كل يوم سؤال/فشاركنا يا[you].... / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
    القياس في اللغة: عبارة عن التقدير،
    وهو عبارة عن رد الشيء إلى نظيره".
    ---------------------------------------
    وفي الشريعة عبارة عن المعنى المستنبط من النص؛ لتعديه الحُكْمَ من المنصوص عليه إلى غيره، وهو الجمع بين الأصل والفرع في الحكم".
    هو أن تحكم للثاني المختلف فيه /الذي لا نص فيه بمثل الحكم المنصوص عليه
    -----------------------------
    قال أبو البركات ابن الأنباري - رحمه الله -: "القياس هو حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه".
    وقيل: " هو رد الشيء إلى نظيره، واكتشاف المجهول من المعلوم".

    -----------------------------
    المصادر منتدى مملكة الرواية
    وارجو ان تكون الاجابة صحيحة
    مع كل التحية والتقدير
    للدكتور وسام البكري المحترم
    والاستاذة ماجي المحترمة
    الأستاذ الكريم مصطفى خيري
    أهلاً وسهلاً بك ...
    أجبتَ حضرتك عن نصف السؤال بالاستشهاد بقول أبي البركات، وهو ملخّص لـ (القياس) لدى اللغويين والأصوليين معاً، لأنهما يشتركان بمفهوم واحد للقياس، وهو:

    "حملُ غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه".
    أو كما قيل: " هو رد الشيء إلى نظيره، واكتشاف المجهول من المعلوم".

    ولكن حضرتك لم تُجِب عن الجزء الثاني من السؤال، وهو معنى القياس لدى المناطقة !.

    شكراً لك لإجابتك عن جزء من السؤال.

    مع خالص التقدير.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
      أختنا الراقية
      الأديبة الكريمة
      ماجي نور الدين

      أشكر لك دعوتك الكريمة
      بالنسبة لسؤال القياس عن أهل اللغة والأصوليين
      لم أجده خرج عن إجوبة إخواني فهو بمعنى التقدير لشئ مجهول الأحكام على شئ معلوم الأحكام لاشتراكهما في علة أو كثر أو في بعض التفاصيل قلت أز زادت ويقرأ بحسبها
      وللمزيد :
      تعريف القياس: وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم، كقياس الأرز على البر في الربا بجامع الطعم.

      ستأخذونه إن شاء الله في الأسبوع الثالث، مفصلا إن شاء الله في الأسبوع الثالث في التذكرة، نعم يا شيخ.
      وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم، كقياس الأرز على البر في الربا بجامع الطعم.
      نعم القياس هو أصل من أصول الشريعة، ويحتاج إليه الفقيه، ويحتاج إليه طالب العلم لمعرفة حكم ما يجدّ من مسائل، وما ينزل من نوازل، والسبب في هذا أن النصوص محصورة، الآيات محصورة والنصوص النبوية أيضا محصورة، يقولون: الحوادث والنوازل لا تتناهى، معنى لا تتناهى: أنها لا تنقطع، ونحن نعلم أنه ما من نازلة وما من قضية إلا ولله حكم فيها، ما يخلو -يعني- فعل من أفعال المكلَّف ولا ما يعرض للمكلف إلا ولله حكم فيها.
      الأحكام والتكليفات خمسة: إما محرم، وإما مباح، وإما واجب، وإما مندوب، وإما مكروه، لا يخلو شيء من هذا، حتى حركات الإنسان وسكناته، وأي شيء -يعني- يفعله الإنسان هو داخل في هذه الأحكام الخمسة، لكن المهم كيف يوجد الفقيه وطالب العلم حكما لهذه النازلة وهذه المسألة؟
      فباب القياس استعانوا به كثيرا في معرفة أحكام الله -سبحانه وتعالى- في النوازل والقضايا، ولهذا بعض الذين خالفوا في حجية القياس كانوا في مجلس قاضي البصرة، قاضي بغداد، القاضي إسماعيل بن حماد، وهو شيخ المالكية في عصره، وكان من أهل العلم والفضل، فنازع أحد في مجلسه في حجة القياس، فأمر بأن يسحب من رجله، وقال: إذا أغلقنا باب القياس، كيف نفعل في النوازل والحوادث وكما في البيت المشهور:
      إذا أعيا الفقيه وجود نص

      تمسـك لا محالـة بالقياس

      نعم يا شيخ.
      وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم، كقياس الأرز على البر في الربا بجامع الطعم.
      نعم القياس في اللغة: التقدير والمساواة، فأخذ التعريف الاصطلاحي من التعريف اللغوي؛ لأن القياس فيه مساواة، وأيضا فيه تقدير، تقدر بهذا تلحق هذا بهذا، أو تقول هذا يساوي هذا، فكلاهما مأخوذ من المعنى اللغوي، لكن تعريف القياس عند أهل الأصول: هو إلحاق فرع بأصل في حكم لعلة جامعة بينهما.
      هذا هو القياس، مثل المؤلف -رحمه الله- فقال: كقياس الأرز على البر بجامع الطعم في مسألة جريان الربا، ونقيس النبيذ على عصير العنب المسْكر؛ لأن أصل العنب هو الثابت فيه النص فنقيس عليه النبيذ ونقول: النبيذ ملحق بعصير العنب بعلة الإسكار فيحرم لهذا نعم. أحسن الله إليك .
      منقول من هذا الرابط :
      http://taimiah.net/display.asp?id=160&t=book62&pid=2&f=mc9010600004.h tm
      ************************************************** *********

      القياس عن أهل المنطق
      القياس هو لب المنطق وقاعدته الكبرى وما القواعد الأخرى إلا كالتمهيد والتوطئة أو كالتطبيقات المترتبة عليه ، وقد حظى القياس المنطقى باهتمام المناطقة وعلماء المنهج نظرا لقيام البراهين العلمية وحتى الجدل وكل أشكال الاستدلال عليه فهو كالصورة بالنسبة لها وهو الميزان الذى يمكن من خلاله معرفة صحة البراهين والأدلة والنظر فى حجج الخصم لتأييدها أو إبطالها وقد أمرنا الله تعالى فى كتابه العزيز قائلا ((وزنوا بالقسطاس المستقيم )) وقال تعالى (( الله الذى أنزل الكتاب بالحق والميزان )) فهل المقصود بالوزن بالقسطاس المستقيم هنا استعمال موازين البر والشعير وهل المقصود بالميزان المقرون بالكتاب المنزل ذلك الميزان المادى فقط أم شىء آخر أعم من ذلك وأشرف ؟
      يقول أبو حامد الغزالى :(( أتظن أن الميزان المقرون بالكتاب هو ميزان البر والشعير والذهب والفضة ؟! أو تعتقد أن الميزان المقابل وضعه برفع السموات والأرض هو الطيار والقبان (نوعان من الموازين المادية ) ؟! ما أبعد هذا عن الحسبان ةما أعظم هذا البهتان!! فاتق الله ولا تشطط ولا تعسف فى التأويل واعلم أن هذا الميزان هو ميزان معرفة الله تعالى ومعرفة ملائكته وكتبه ورسله وملكه وملكوته )) (القسطاس المستقيم للغزالى: 14-15)..

      ومن ثم شرع الغزالى رحمه الله تعالى فى استنباط أشكال القياس وصوره من القرآن الكريم فكانت تلك المحاولة الفريدة :
      أ- فاستنبط الشكل الأول من قوله تعالى :(( قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
      ))
      وسماه الميزان الأول من موازين التعادل ، وقال إنه فى قوة :
      كل من يقدر على إطلاع الشمس فهو إله (أصل معلوم بالوضع والاتفاق )
      وإلهى هو القادر على إطلاع الشمس (أصل معلوم بالمشاهدة ).
      ------------------
      إلهى هو الإله دونك
      وقال إن ذلك هو ما أثنى به الله تعالى على إبراهيم الخليل عليه السلام بقوله :(( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم))..

      ب- واستنبط الشكل الثانى وسماه الشكل الثانى من موازين التعادل من قوله تعالى : ((فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ

      ))
      وقال إنه فى قوة :
      الكوكب آفل (معلوم بالحس)
      والإله ليس بآفل ( معلوم بالنظر )
      --------------
      الكوكب ليس بإله ( القسطاس : 28 )
      وكذلك قوله تعالى (( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ )) وقوله تعالى (( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ))..


      ج- واستبنط الشكل الثالث من قوله تعالى(( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ..))
      ويرى أن وجه الوزن بهذا الميزان أن تقول :
      موسى - عليه السلام من البشر ( أصل معلوم بالحس )
      موسى -عليه السلام - أنزل عليه الكتاب ( معلوم باعترافهم)
      ------------
      بعض البشر أنزل عليه الكتاب .
      ويبطل بذلك دعواهم العامة بأنه لا ينزل الكتاب على بشر أصلا ( انظرالقسطاس:32-33).

      د- واستنبط الميزان الرابع أو الشرطى المتصل من قوله تعالى : (( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)) وقوله تعالى (( قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذن لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا ))
      قال إن تحقيق صورة هذا الميزان أن تقول:
      لو كان للعالم إلهان لفسد
      ومعلوم أنه لم يفسد
      فيلزم عنه نفى أحد الإلهين (انظرالقسطاس: 35-38).

      هـ- واستنبط الميزان الخامس أو الشرطى المنفصل من قوله تعالى (( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ))
      ثم قال : لم يذكر ((وإنا أو إياكم )) فى معرض التسوية والتشكيك بل فيه إضمار أصل آخر وهو: لسنا على ضلال فى قولنا إن الله يرزقكم من السماء والأرض فإذن أنتم الضالون بإنكاركم ذلك (انظر القسطاس: 40)..


      لا شك أن محاولة مقارنة القرآن الكريم بغيره من أساليب الناس وعباراتهم لا نهدف منها إلى القول بأن القرآن قد بلغ الذروة فى مجال البرهنة والاستدلال فقط بل إنها لتوضح لنا كذلك الفرق الشاسع بين كلام رب العالمين وكلام المخلوقين ؛ كيف يجمع القرآن بكل سلاسة وروعة بين دقة الاستدلال المنطقى وروعة البيان وتقريب المعنى للأذهان !!
      إن الواحد منا ليشعر بالملل والضيق والتبرم كلما نظر فى كتب العلم أو الفلسفة لما تحوية من جفاف العبارة وتكلف ووعورة ، كما يشعر بأنه بإزاء التعرض لمحاولة سطو فكرى وخداع وتضليل لا يدرى بماذا يتقيه عندما يقرأ كتابًا من كتب الأدب .
      إن أحد الفريقين لم يتمكن بل ولا يحاول أبدا أن يجمع بين القيمتين الحق والجمال فضلا عن قيمة الخير والهداية والتى اجتمعت كلها فى القرآن الكريم
      منقول من هذا الرابط :
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3072


      ويستفاد من هذا أيضا :-

      القياس الشرطي ومدى تحقق شروط القياس فيه

      للدكتور علي إمام عبيد

      طبعة الدار الإسلامية للطباعة والنشر بالمنصورة - مصر .

      الطبعة الأولى ، سنة 1430هـ - 2009م



      حد القياس لدى أرسطو ولدى الإسلاميين على السواء : أنه قول يتكون من أكثر من مقدمة – مقدمتين تحديدا – يلزم عنهما لزوما ضروريا نتيجة ، لكن بعدالاتفاق على هذاالحد ، يرى أرسطو أن هذا الحد لا يتحقق إلا بوجود حد أوسط يربط بين كلتا المقدمتين ويجعلهما يفضيان إلى النتيجة ، بينما يخالفه في ذلك كثير من الإسلاميين ، ويبدو البعض الآخر من الإسلاميين متابعا لأرسطو على اضطراب وتذبذب .



      وبناء على ما سبق فالقياس الشرطي الاستثنائي يصبح محل خلاف حول اعتباره قياسا أم لا ، نظرا لعدم وجود حد أوسط فيه ، وإذا لم يكن قياسا فهل هو استدلال مباشر أم لا ، وهي قضية لازالت تشغل المناطقة المحدثين من الغربيين ( ) ، والقضية لا تنتهي عند هذا الحد ، فهناك من المناطقة الإسلاميين من يرى أن القياس الاستثنائي يحتوي على ما يقوم مقام الحد الأوسط فيه ، ومن ناحية أخرى يذكر أرسطو نوعين من الأقيسة تحتوي على شرط واستثناء يسميها أقيسة شرطية .
      منقول من هذا الرابط :
      http://www.archive.org/details/hypothetical.syllogism





      والقياس الشـرطي فوق ذلك ، لا يقتصر على الأقيسـة الاسـتثنائية ، فهناك أقيسة شرطية اقترانية أيضا ، يذكر ابن سينا عن نفسه أنه أول من استخرجها وفَصَّل القول فيها ، وأن السابقين عليه أهملوا ذكرها بما فيهم أرسطو ، لكن هذه الأقيسة الشرطية الاقترانية يتحقق الشرط الأرسطي للقياس فيها ، فهي تحتوي على حد أوسط .



      فيما يتعلق بالمنهج النقدي العقلي ، هذا المنهج – من وجهة نظري – هو المنهج الأهم في حقل الدراسات المنطقية ؛ لأن المنطق على وجه العموم قديمه أو حديثه ، لا ينحصر في كونه آلة تنقد وتوزن بها ما سـواها من العلوم ، أو أنه منهج البحث فيها ، وأنه ذاته فوق البحث والنقد والوزن كما قد يتبادر إلى الوهم ، فالمنطق بالنسبة لغيره من العلوم معيار ومنهج ، لكنه بالنسبة لذاته موضوع للبحث وقابل من ثَمَّ للنقد والتمحيص ، إنه بمثابة عودة العقل إلى ذاته وعكوفه عليها واستبطانه لها ؛ لاستخراج الأسس السليمة التي يعتمد عليها في تفكيره ، ثم إعادة استخراج هذه الأسس من آن لآخر أيضا ، فهي حالة دائمة من التقييم والتمحيص المستمر ، لا تعرف الجمود أو التوقف عند شخص أو فترة زمنية ، واستخدام المنهج النقدي في الدراسات المنطقية كفيل بتحقيق هذه الحالة ، وكفيل بتحقيق استقامة الفكر بقدر الطاقة البشرية على نحو أفضل .
      ************************************************** **************

      سؤالي
      شاعر بغدادي ذاع صيته بقصيدة واحدة لم تنقل الكتب له غيرها
      من الشاعر ؟؟؟
      وما هي القصيدة ؟؟؟


      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي
      أهلاً وسهلاً بالأديب عارف عاصي
      كنتُ أتمنى أن تكون إجابتك محددة وواضحة، فالموضوع منقول برمته، وفيه كل شيء، وعلينا أن نستلّ الإجابة استلالاً من الخليط .

      المهم .. القياس لدى اللغويين والأصوليين واضح، وأما القياس لدى المناطقة فإنّ الموضوع قد ابتدأ بتقسيماته، وجاء تعريفه كتعريف أرسطو في آخره، ولا أدري هل تبيّن للقارئ الفرق بين القياس لدى (اللغويين والأصوليين) والقياس لدى المناطقة ؟.

      أشكرك لحضورك الكريم.
      د. وسام البكري

      تعليق

      • سالم العامري
        أديب وكاتب
        • 14-03-2010
        • 773

        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
        سؤالي
        شاعر بغدادي ذاع صيته بقصيدة واحدة لم تنقل الكتب له غيرها
        من الشاعر ؟؟؟
        وما هي القصيدة ؟؟؟

        الاخت الكريمة، الأستاذة ماجي
        تحية طيبة وشكرا لك على هذا المتصفح الثر والممتع
        وتحية لكل الأساتذة الذين أثروا المتصفح بالمفيد من الأجوبة...
        الاستاذ الكريم عارف عاصي تحية عطرة، وعن سؤالك،
        فالشاعر هو علي بن زريق البغدادي، ويتيمته هي لا تعذليه.
        للجميع صادق ودي والامنيات

        سالم



        إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
        فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          أشكر الأستاذين الفاضلين مصطفى خيري وعارف عاصي لِما قدّماه من إجابات جميلة.

          وأقدّم للجميع إجابة محددة، ليتبيّن للقارئ الفرق بين القياس لدى (اللغويين والأصوليين) والقياس لدى (المناطقة).

          القياس لدى اللغويين والأصوليين يُسمّيه المناطقة (التمثيل) وليس القياس.
          لأنّ القياس لدى المناطقة هو: قولٌ مؤلَّف من قضايا اللغة متى سلّمت لزِم عنه لذاته قولٌ آخر".

          ====================

          توضيح الإجابة للفائدة:
          القياس لدى اللغويين والأصوليين: "حملُ غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه".
          أو كما قيل: " هو رد الشيء إلى نظيره، واكتشاف المجهول من المعلوم".

          وأما القياس لدى المناطقة فهو: قولٌ مؤلَّف من قضايا اللغة متى سلّمت لزِم عنه لذاته قولٌ آخر".
          فهو إذاً يختلف عن القياس لدى اللغويين والأصوليين.
          والمناطقة يطلقون اسم (التمثيل) على ما يسميه اللغويون والأصوليون باسم القياس.

          مع وافر التقدير.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691



            أستاذنا القدير الدكتور وسام

            شكرا لحضورك القيم وهذا السؤال الذي أضاف

            معرفة جديدة لنا ...

            وكنت سأكتب أن القياس عند المناطقة يسمى التمثيل

            ولكن قصر الإجابة جعلني أتشكك في صحتها ..

            شكرا لك

            تقديري واحترامي

            وأرق التحايا












            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691


              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              مرحبا بأستاذنا العزيز الأستاذ مصطفى

              وإطلالة طيبة أنتظرها دائما ،،،

              وباقة من الجوري لحضورك الكريم

              *

              الشاعر الألق وأخي الفاضل الأستاذ عارف

              مرحبا بفيض نهر لا ينضب أبدا ً من الطيبة

              والنقاء والخلق الطيب ..

              وأنتظر حضورك مرات ومرات

              وإليك باقة من الخزامي لجميل مرورك








              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691



                الأخ الفاضل وأستاذنا العزيز

                الأستاذ سالم العامري ،،،

                مرحبا بك في الاجتماعي ومسابقتنا الثقافية

                ودائما أتشرف بحضورك الطيب الذي يثري

                مسابقتنا ..

                وننتظر رأي شاعرنا العزيز الأستاذ عارف عاصي

                في إجابتك ...

                كما أرجو أن تتابع معنا رد شاعرنا لمعرفة

                طارح السؤال الجديد ،،،

                تقديري واحترامي










                ماجي

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                  أستاذنا القدير الدكتور وسام

                  شكرا لحضورك القيم وهذا السؤال الذي أضاف

                  معرفة جديدة لنا ...

                  وكنت سأكتب أن القياس عند المناطقة يسمى التمثيل

                  ولكن قصر الإجابة جعلني أتشكك في صحتها ..

                  شكرا لك

                  تقديري واحترامي

                  وأرق التحايا












                  ماجي
                  الأستاذة الراقية ماجي نور الدين
                  أشكرك لرقيك الجميل في تتبع الإجابات، والترحيب بالجميع بلا استثناء.
                  وأما جوابك الذي تأخرتِ في نشرهِ، فهو والله المقصود من قولي السابق: (ويمكنكم الإجابة عنه في كلمتين) بلا مجاملة.
                  لكني تسرّعت في نشر الجواب، لأن الأستاذ عارف عاصي قد نشر سؤالاً فخشيتُ نسيان جواب سؤالي.

                  ولك كل الود والتقدير.
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                    أشكر الأستاذين الفاضلين مصطفى خيري وعارف عاصي لِما قدّماه من إجابات جميلة.

                    وأقدّم للجميع إجابة محددة، ليتبيّن للقارئ الفرق بين القياس لدى (اللغويين والأصوليين) والقياس لدى (المناطقة).

                    القياس لدى اللغويين والأصوليين يُسمّيه المناطقة (التمثيل) وليس القياس.
                    لأنّ القياس لدى المناطقة هو: قولٌ مؤلَّف من قضايا اللغة متى سلّمت لزِم عنه لذاته قولٌ آخر".

                    ====================

                    توضيح الإجابة للفائدة:
                    القياس لدى اللغويين والأصوليين: "حملُ غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه".
                    أو كما قيل: " هو رد الشيء إلى نظيره، واكتشاف المجهول من المعلوم".

                    وأما القياس لدى المناطقة فهو: قولٌ مؤلَّف من قضايا اللغة متى سلّمت لزِم عنه لذاته قولٌ آخر".
                    فهو إذاً يختلف عن القياس لدى اللغويين والأصوليين.
                    والمناطقة يطلقون اسم (التمثيل) على ما يسميه اللغويون والأصوليون باسم القياس.

                    مع وافر التقدير.
                    القياس في الأحكام لدى أهل السنة هو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر أخر منصوص على حكمه للاشتراك بينها في علة الحكم. (أصول الفقه لأبي زهرة ص 218).

                    وهوحجة أصولية لدى أهل السنة، إن صلح القياس، وأما عند فساده فلا حجة معه.

                    وباختلاف المدارس يختلف مدلول القياس فالقياس لدى الإخوة الشيعة ليس هو مضمون التمثيل الذي أشار إليه الأستاذ البكري - والذي هو أقرب للتعبير عن رأي أبي حنيفة في القياس -

                    فالقياس لدى باقر الصدر هو القاعدة الكلية المستقرأة من عدة نصوص كقولنا : " إن كل جاهل معذور"، أما القياس المستوحى من نص واحد فليس بحجة لدى الشيعة.وهي أقرب إلى ما نسميه بالقاعدة الفقهية لدى أهل السنة.

                    يقول باقر الصدر : " وما دام الاستقراء ليس بحجة ما لم يحصل منه القطع بالحكم الشرعي فمن الطبيعي أن لا يكونالقياس حجة، لأنه خطوة في الاستقراء فصلت عن سائر الخطوات." (دروس في غلم أصول الفقه ص 172).

                    هذا في استخلاص الأحكام لدى الأصوليين.

                    وأما لدى المناطقة، فالقياس لدى المناطقة من أهل السنة فهو علم مشعب الدلالات من حيث مضامين القياس وهي سبعة ويطول بنا تتبع كل عناصرها وأكتفي بالإشارة إلى صنفها الأول :

                    I-على دلالة المعاني مثلا:

                    1- على لفظة بعينها لوجه المطابقة الاسم الموضوع بإزاء الشيء مثلا : حائط لبناء متراص؛

                    2- أن تكون الدلالة بطريق التضمن وذلك كدلالة البيت على الحائط؛

                    3- أن تكون بدلالة الالتزام والاستتباع وذلك كدلالة السقف على الحائط؛

                    هذا من حيث الدلالات.

                    أما من حيث القياس المنطقي فهو أحد أنواع الحجج، والحجة هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمس الحاجة إلى إثباته من العلوم التصديقية، وهي ثلاثة أقسام :
                    قياس؛
                    استقراء؛
                    تمثيل.

                    والقياس أربعة أنواع:
                    حملي،
                    وشرطي متصل؛
                    وشرطي منفصل؛
                    وقياس خلف.

                    تعريف القياس:
                    "القياس أنه قول مؤلف إذا سلم ما أورد فيه من القضايا لزم عنه لذاته قول أخر اضطرارا" (معيار العلم في فن المنطق لأبي حامد الغزاليص 98)

                    ولا أرى خلافا بين المدرستين في علم المنطق غير الدلات الاصطلاحية.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                      القياس في الأحكام لدى أهل السنة هو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر أخر منصوص على حكمه للاشتراك بينها في علة الحكم. (أصول الفقه لأبي زهرة ص 218).

                      وهوحجة أصولية لدى أهل السنة، إن صلح القياس، وأما عند فساده فلا حجة معه.

                      وباختلاف المدارس يختلف مدلول القياس فالقياس لدى الإخوة الشيعة ليس هو مضمون التمثيل الذي أشار إليه الأستاذ البكري - والذي هو أقرب للتعبير عن رأي أبي حنيفة في القياس -

                      فالقياس لدى باقر الصدر هو القاعدة الكلية المستقرأة من عدة نصوص كقولنا : " إن كل جاهل معذور"، أما القياس المستوحى من نص واحد فليس بحجة لدى الشيعة.

                      يقول باقر الصدر : " وما دام الاستقراء ليس بحجة ما لم يحصل منه القطع بالحكم الشرعي فمن الطبيعي أن لا يكون القياس حجة، لأنه خطوة في الاستقراء فصلت عن سائر الخطوات." (دروس في غلم أصول الفقه ص 172).

                      هذا في استخلاص الأحكام لدى الأصوليين.

                      وأما لدى المناطقة، فالقياس لدى المناطقة من أهل السنة فهو علم مشعب الدلالات من حيث مضامين القياس وهي سبعة ويطول بنا تتبع كل عناصرها وأكتفي بالإشارة إلى صنفها الأول :

                      I-على دلالة المعاني مثلا:

                      1- على لفظة بعينها لوجه المطابقة الاسم الموضوع بإزاء الشيء مثلا : حائط لبناء متراص؛

                      2- أن تكون الدلالة بطريق التضمن وذلك كدلالة البيت على الحائط؛

                      3- أن تكون بدلالة الالتزام والاستتباع وذلك كدلالة السقف على الحائط؛

                      هذا من حيث الدلالات.

                      أما من حيث القياس المنطقي فهو أحد أنواع الحجج، والحجة هي التي يؤتى بهافي إثبات ما تمس الحاجة إلى إثباته من العلوم التصديقية، وهي ثلاثة أقسام :
                      قياس؛
                      استقراء؛
                      تمثيل.

                      والقياس أربعة أنواع:
                      حملي،
                      وشرطي متصل؛
                      وشرطي منفصل؛
                      وقياس خلف.

                      تعريف القياس:
                      "القياس هو قول مؤلف إذا سلم ما أور فيه من القضايا لزم عنه لذاته قول أخر اضطرارا"
                      (معيار العلم في فن المنطق لأبي حامد الغزاليص 98)

                      ولا أرى خلافا بين المدرستين في علم المنطق غير الدلالات الاصطلاحية.
                      لا أريد أن يكون الموضوع هنا متخصصاً في هذه المسألة، لأنه موضوع عام يهدف إلى المعرفة العامة.

                      وأما تعقيب الأستاذ محمد جابري، فيؤخذ عليه الآتي:

                      1. لم يكن سؤالي في الفرق بين السنّة والشيعة، فلم أذكر أية مذاهب، ولو أني ذكرتها في السؤال والجواب، فسيعلم الجميع بالاتهامات العجيبة.

                      2. الخلط بين القياس المنطقي ومباحث الدلالات في المنطق، ولا أعرف المسوّغ الذي أباح للأستاذ محمد جابري هذا الخلط، فالدلالات غير القياس !!.
                      والدلالات التي ذكرها الأستاذ محمد جابري غير دقيقة، وليس هناك مسمّى لها بالمعاني، بل يُصطلَح عليها:
                      مباحث الألفاظ في المنطق
                      ودلالاتها ثلاث:
                      أ. الدلالة التضمنية ب. الدلالة المطابقية جـ. الدلالة الالتزامية.

                      3. صرّح الأستاذ محمد جابري بأنّ نص السيد محمد باقر الصدر منقول عن كتاب (دروس في علم أصول الفقه ص 172) !.
                      والصحيح: النص منقول من كتاب (المعالم الجديدة للأصول 164 ـ 165).

                      4. إنّ تعريف القياس وأقسامه لدى المناطقة الذي نقله الأستاذ محمد جابري من الغزاليّ هو التعريف نفسه الذي عرّفنا به القياس لدى المناطقة،
                      وبالمقارنة بين القياس الفقهي لدى السنة ولدى الشيعة على السواء يتبيّن الفرق بينهما، وليس كما ذهب إليه الأستاذ محمد جابري !، وهو أوضح من الواضحات !!.

                      القياس لدى الأصوليين (بغض النظر عن المذهب) يختلف جملةً وتفصيلا عن القياس لدى المناطقة حتماً.

                      5. إذا اعترف الشيعة بالقياس الحنفي أو أنكروه أو اعترفوا به إذا كان الاستقراء تاماً فهو من فروع الموضوع، وليس بخادش للسؤال أو الجواب.

                      6. في ما يأتي إحدى صور القياس المنطقي المتعددة؛ فهل هو القياس الفقهي أو التمثيل ؟ !:

                      نقول :
                      1 - شارب الخمر فاسق.
                      2 - وكل فاسق ترد شهادته.
                      3 - إذاً: شارب الخمر ترد شهادته .
                      فبوساطة نسبة كلمة " فاسق " إلى شارب الخمر في القضية ( رقم 1 ) ونسبة رد الشهادة إلى " كل فاسق " في القضية ( رقم 2 ) استنبطنا النسبة بين رد الشهادة والشارب في القضية ( رقم 3 ) .
                      فكل واحدة من القضيتين ( 1 ) و ( 2 ) : مقدمة.
                      وشارب الخمر ، وفاسق ، وترد شهادته : حدود.
                      والقضية ( رقم 3 ) : مطلوب ونتيجة.
                      والتأليف بين المقدمتين : صورة القياس.

                      (المنطق؛ الشيخ محمد رضا المظفّر 237 ـ 238).


                      وأعتذر أشد الاعتذار للأستاذة ماجي على الإطالة في موضوع السؤال وجوابه، مع التقدير.
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                        لا أريد أن يكون الموضوع هنا متخصصاً في هذه المسألة، لأنه موضوع عام يهدف إلى المعرفة العامة.

                        وأما تعقيب الأستاذ محمد جابري، فيؤخذ عليه الآتي:

                        1. لم يكن سؤالي في الفرق بين السنّة والشيعة، فلم أذكر أية مذاهب، ولو أني ذكرتها في السؤال والجواب، فسيعلم الجميع بالاتهامات العجيبة.

                        2. الخلط بين القياس المنطقي ومباحث الدلالات في المنطق، ولا أعرف المسوّغ الذي أباح للأستاذ محمد جابري هذا الخلط، فالدلالات غير القياس !!.
                        والدلالات التي ذكرها الأستاذ محمد جابري غير دقيقة، وليس هناك مسمّى لها بالمعاني، بل يُصطلَح عليها:
                        مباحث الألفاظ في المنطق
                        ودلالاتها ثلاث:
                        أ. الدلالة التضمنية ب. الدلالة المطابقية جـ. الدلالة الالتزامية.

                        3. صرّح الأستاذ محمد جابري بأنّ نص السيد محمد باقر الصدر منقول عن كتاب (دروس في علم أصول الفقه ص 172) !.
                        والصحيح: النص منقول من كتاب (المعالم الجديدة للأصول 164 ـ 165).

                        4. إنّ تعريف القياس وأقسامه لدى المناطقة الذي نقله الأستاذ محمد جابري من الغزاليّ هو التعريف نفسه الذي عرّفنا به القياس لدى المناطقة،
                        وبالمقارنة بين القياس الفقهي لدى السنة ولدى الشيعة على السواء يتبيّن الفرق بينهما، وليس كما ذهب إليه الأستاذ محمد جابري !، وهو أوضح من الواضحات !!.

                        القياس لدى الأصوليين (بغض النظر عن المذهب) يختلف جملةً وتفصيلا عن القياس لدى المناطقة حتماً.

                        5. إذا اعترف الشيعة بالقياس الحنفي أو أنكروه أو اعترفوا به إذا كان الاستقراء تاماً فهو من فروع الموضوع، وليس بخادش للسؤال أو الجواب.

                        6. في ما يأتي إحدى صور القياس المنطقي المتعددة؛ فهل هو القياس الفقهي أو التمثيل ؟ !:

                        نقول :
                        1 - شارب الخمر فاسق.
                        2 - وكل فاسق ترد شهادته.
                        3 - إذاً: شارب الخمر ترد شهادته .
                        فبوساطة نسبة كلمة " فاسق " إلى شارب الخمر في القضية ( رقم 1 ) ونسبة رد الشهادة إلى " كل فاسق " في القضية ( رقم 2 ) استنبطنا النسبة بين رد الشهادة والشارب في القضية ( رقم 3 ) .
                        فكل واحدة من القضيتين ( 1 ) و ( 2 ) : مقدمة.
                        وشارب الخمر ، وفاسق ، وترد شهادته : حدود.
                        والقضية ( رقم 3 ) : مطلوب ونتيجة.
                        والتأليف بين المقدمتين : صورة القياس.

                        (المنطق؛ الشيخ محمد رضا المظفّر 237 ـ 238).


                        وأعتذر أشد الاعتذار للأستاذة ماجي على الإطالة في موضوع السؤال وجوابه، مع التقدير.
                        الأستاذ البكري؛
                        غريبة أطوارك، حتى في الأمور المنقولة تحرف استشهاداتي؟؟؟
                        أغلب ما نقلته هنا فهو إما من كتاب معيار العلم في فن المنطق للغزالي، أو من مذكراة المنطق د. عبد الهادي الفضلي،
                        أو كتاب دروس في علم الأصول لمحمد باقر الصدر؟

                        أما عن الفرق بين ما يسميه الأصوليون قواعد الأصولية اللغوية ، وما جئت به هنا فإن المناطقة يعتمدونه في القياس ولك بالرجوع إلى الكتب المذكورة أعلاه لتستبين الحقائق.

                        في الأمور العلمية ينبغي إبعاد كلمة اتهام فليس لها مجال.

                        وتبقى الحقائق على ما حققته في المداخلة السابقة وإن رغبت في متابعة النقاش فسأفتح متصفحا لذلك.

                        الفكر أيا كان يناقش، وبالأدلة العلمية، ما هو مرفوض في الملتقى هي الدعوة الطائفية، والاتهامات المجانية.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • د. وسام البكري
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2008
                          • 2866

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ البكري؛
                          غريبة أطوارك، حتى في الأمور المنقولة تحرف استشهاداتي؟؟؟
                          أغلب ما نقلته هنا فهو إما من كتاب معيار العلم في فن المنطق للغزالي، أو من مذكراة المنطق د. عبد الهادي الفضلي،
                          أو كتاب دروس في علم الأصول لمحمد باقر الصدر؟

                          أما عن الفرق بين ما يسميه الأصوليون قواعد الأصولية اللغوية ، وما جئت به هنا فإن المناطقة يعتمدونه في القياس ولك بالرجوع إلى الكتب المذكورة أعلاه لتستبين الحقائق.

                          في الأمور العلمية ينبغي إبعاد كلمة اتهام فليس لها مجال.

                          وتبقى الحقائق على ما حققته في المداخلة السابقة وإن رغبت في متابعة النقاش فسأفتح متصفحا لذلك.

                          الفكر أيا كان يناقش، وبالأدلة العلمية، ما هو مرفوض في الملتقى هي الدعوة الطائفية، والاتهامات المجانية.
                          لا حول ولا قوةَ إلا بالله

                          الكتاب بين يديّ وتدّعي لنفسك النقل المضبوط وتدّعي عليّ التحريف ؟ !.
                          كتاب: المعالم الجديدة للأصول؛ السيد محمد باقر الصدر؛ ط2، مطبعة النعمان، النجف الأشرف، 1975م.



                          الأستاذ محمد جابري ...
                          إنك تدّعي بأنك عالِمٌ ربّاني، وأنك مُحيي السنّة ومبيد البدعة.
                          وتدّعي عليّ بالدعوة إلى الطائفية، فإذا كنتَ فعلاً رجلَ دين متقٍّ، ولا تكذب ولا تدّعي، فتقدّم بشكواك بالأدلة على اتهاماتك إلى الإدارة.

                          وأنا بدوري أنتظر شكواك هناك.

                          بسمه تعالى
                          (وسيعلَم الذين ظلموا أيّ مُنقَلبٍ ينقلبون)
                          صدق الله العظيم
                          د. وسام البكري

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            الأستاذ الكريم

                            إني والله أربأ بك عن هذا العناد، وهاك أيضا أدلتي

                            كتاب : دروس في علم أصول الفقه -مع المعالم الجديدة- لمحمد باقر الصدر،طبعة سنة 1989-1410 هـ عن دار التعاون للمطبوعات بسوريا، وهو مجلد 664 صفحة. تسلمته من جامعة لندن للعلوم الإسلامية.(جامعة شيعية).

                            وأستغرب هذا التصلب في موضوع علمي وقد يكون منقولا موطن الاستشهاد في كلا الكتابين. فما المانع وكلاهما لنفس المؤلف.

                            فلم الغضب في المجال العلمي، وباب الاستشهادات؟
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691


                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أستاذنا الجليل الأستاذ محمد جابري

                              جمعة مباركة إن شاء الله ،،،

                              سنتوقف عند هذا الحد من هذا السؤال وإن كانت لك

                              وجهة نظر مخالفة أرجو أن تطرحها في موضوع

                              مستقل لتأخذ حقها في الرد من الأخوة والأخوات ،

                              أو إن كانت لك شكوى معينة فأرجو التوجه بها

                              إلى الإدارة للنظر فيها ..

                              ولنستكمل مسابقتنا الثقافية بطرح السؤال الجديد

                              لتستمر في سلاسة وسهولة ..

                              شاكرة لك حضورك الطيب وننتظرك دائما

                              تقديري واحترامي

                              وأرق التحايا











                              ماجي

                              تعليق

                              • ماجى نور الدين
                                مستشار أدبي
                                • 05-11-2008
                                • 6691



                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف عاصي

                                سؤالي
                                شاعر بغدادي ذاع صيته بقصيدة واحدة لم تنقل الكتب له غيرها
                                من الشاعر ؟؟؟
                                وما هي القصيدة ؟؟؟




                                الاخت الكريمة، الأستاذةماجي
                                تحية طيبة وشكرا لك على هذا المتصفح الثر والممتع
                                وتحية لكل الأساتذةالذين أثروا المتصفح بالمفيد من الأجوبة...
                                الاستاذ الكريم عارف عاصي تحية عطرة،وعن سؤالك،
                                فالشاعر هو علي بن زريق البغدادي، ويتيمته هي لا تعذليه.
                                للجميعصادق وديوالامنيات

                                سالم


                                ننتظر شاعرنا الألق الخلوق الأستاذ عارف عاصي

                                للرد على إجابة السؤال من أستاذنا العزيز الأستاذ

                                سالم العامري لمعرفة الإجابة ..

                                وشكرا لكم

                                تقديري واحترامي

                                وجمعة مباركة عليكم إن شاء الله












                                ماجي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X