أنا من أنصار نظرية المؤامرة
أجدها عندما أقرأ القرآن
لا تروق لي هذه العبارة ، وإن صدرها الكاتب بآية قرآنية أراد بها التدليل على نظرية المؤامرة فخانه التعبير ، خاصة عندما جعل القرآن مثلا مع الفضائيات وسائر الأمثلة الي ضربها الكاتب . لأننا إذا اقتطعنا هذه العبارة من سياقها فلن تؤدي إلى المعنى الذي أراده سيادته
فالقرآن كتاب الله وكلامه ، قص الله تعالى فيه أخبارا وأحداثا وعبرا ومواعظ ، فإما أن أستند إليه كدليل نقلي لإثبات أو نفي ، وإما أن أستلهم منه العبرة والدرس . بخلاف فوائده الأخرى .
فقد ذكر الزنا في القرآن ، فهل يجدر بي القول : إنني أجد أو وجدت الزنا عندما أقرأ القرآن ؟
كلا لأن القول السديد حينئذ هو :- إن الزنا محرم أو حرام أو من المحرمات والدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى حرمه في القرآن فقال " الاية ".
ومن ثم كان الأولى بكاتبنا الموقر أن يقول :-
أنا من أنصار نظرية المؤامرة والدليل على ذلك أن الله تعالى ضرب لها مثلا هو " الآية "
أرجو أن يتقبل الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور كلامي ويتفهم مقصدي
أجدها عندما أقرأ القرآن
لا تروق لي هذه العبارة ، وإن صدرها الكاتب بآية قرآنية أراد بها التدليل على نظرية المؤامرة فخانه التعبير ، خاصة عندما جعل القرآن مثلا مع الفضائيات وسائر الأمثلة الي ضربها الكاتب . لأننا إذا اقتطعنا هذه العبارة من سياقها فلن تؤدي إلى المعنى الذي أراده سيادته
فالقرآن كتاب الله وكلامه ، قص الله تعالى فيه أخبارا وأحداثا وعبرا ومواعظ ، فإما أن أستند إليه كدليل نقلي لإثبات أو نفي ، وإما أن أستلهم منه العبرة والدرس . بخلاف فوائده الأخرى .
فقد ذكر الزنا في القرآن ، فهل يجدر بي القول : إنني أجد أو وجدت الزنا عندما أقرأ القرآن ؟
كلا لأن القول السديد حينئذ هو :- إن الزنا محرم أو حرام أو من المحرمات والدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى حرمه في القرآن فقال " الاية ".
ومن ثم كان الأولى بكاتبنا الموقر أن يقول :-
أنا من أنصار نظرية المؤامرة والدليل على ذلك أن الله تعالى ضرب لها مثلا هو " الآية "
أرجو أن يتقبل الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور كلامي ويتفهم مقصدي
اترك تعليق: