بعد السلام والتحية
سأقتبس كالعادة الأفكار التى غرست أنيابها برأسي
قال أستاذنا الهادىء الطيب إسماعيل الناطور..
فمن نصدق دون توثيق!!؟؟
ويقول أيضاً..
حوار الحر مع العبد، والسجان مع السجين
ولن أنسى قطعاً السؤال الأكبر على وزن "الرابح الأكبر"
على ماذا يبحث مالك الموقع والذي سيجرنا بدوره من ياقات منطقنا إلى سؤال وليد وهو
على ماذا يبحث زائر الموقع!؟
وعلى ماذا يبحث الكاتب فى الموقع
وعلى ماذا يبحث القارىء فى الموقع؟
برأيي هى دائرة، شئنا أم أبينا لابد من أضلاع تكونها حتى وان كانت الحقيقة الموثقة تؤكد أن الدائرة بلا أضلاع!!
نعود لنقطة البداية..
من نصدق دون توثيق؟؟
صدى صوت هذا السؤال رغم واقعيته، إلا أنني لم أستطع إبتلاع قناعتي بفحواه يا أستاذي
ربما كان يشبه هذا عدم قناعتي بلغة الأرقام التي يؤكد أصحابها أن حاصل جمع 1+1=2
دون مراعاة الإختلاف الحاد ما بين حجم وكثافة وكتلة الــ1 الأول عن الواحد الثاني
سأقول أنا رشا بنت عبده عباده على سبيل المثال بأنني ألاحظ إنتشار ظاهرة"البدي الذي يعلو السرة، التي تسكن بطون الفتيات" بصورة مستفزة!!
وستأتي جارتي المعتادة "أم سحس" لتقسم بأن الدنيا بخير وأنها تلاحظ على عكسي إنتشار النقاب بشكل عدوى غير مباشرة!!
فأى منا يا ترى كان ينوي الكذب على الآخر، أو على نفسه
ولماذا نفترض أنها معلومة موثوقة، إن كانت تنبع عادة من ملاحظة شخصية لفرد ما ، ببيئة ما وقناعة ما ومنطق ما ومبادىء ما وإحساس ما!؟
شخصياً لن أكذب رشا ولن أنعت أم سحس بأنها " وليه فشارة"
لكن ربما سأبدأ بتكوين زاوية رؤيتي الخاصة
هم فقط أهدوني الفكرة وعلى أن أكون أنا إطار يناسب قناعاتي ورؤيتي حتى أصبح قادراً على التحاور والنقاش وتقديم وجهة نظر منطقية تستحق على الأقل الإنصات أو تنال تأييد الإحتمالات على أقل تقدير
_ ما قصدته هنا يا سيدي الطيب "الله يسعدك وينولنا شوفتك على خير إن شاء الله"

ليس نبش قبور بالطبع ولا نبش لذكريات ولا حتى نبش فراخ

( هل رأيت القرار الصادر بإزالة الأشجار أمام المنازل، سنضطر لإزالة شجرة الليف أو اللوف الكبيرة أمام منزلنا!؟)
فجأة وبعد سنوات طويلة قضيتها بنفس العمارة لأول مرة، تنتبه أن هناك من الأصل شجرة لوف أمام منزلك!!
ولأول مرة تدرك أن الليفة أو اللوفة التى تستحم بها "كل عيد وبالعطلات الرسمية"

ما هى إلا نتاج هذة الشجرة، تقطتعه زوجتك كنصيب مستحق يوزع على باقي سكان العمارة، وأنك منذ عشر سنوات لم تشترِ لوف للإستحمام ولم تضعه زوجتك المصون ضمن قائمة المشتروات السخيفة التى عادة ما تنتهي بإمضاء منها تعقبة جملة معتادة وهي ( أوعى ترجع بحاجة ناقصة وتقولي نسيت وإلا .........


واوووو "عندنا شجرة وكمان بناخد منها لوف" أحمدك يارب

لا أريد تشويش ومط الفكرة يا والدي ولكن هكذا أستشعرها وأراها
طالما أننا لانناقش ثوابت شرعية وعلمية واضحة جدا جدا جدا
فأظن أن الفكرة ستظل حتماً خاضعة لزاوية شخصية، تساهم بشكل ما بفتح زاويا أخرى
حتى موضوعك هذا يا أستاذي هو ذاته نتاج لنبش فكرة ما، تزاوجت بصورة شرعية مع ثقافتك وإهتماماتك وأنجبت بوضح النهار وبدون الحاجة لطبيب أو داية، فكرة أخرى ربما تكبرها سناً أو وزناً أو قيمة وربما تتسبب فى موت الفكرة الأم أو تظهر مدى جمالها أو تظهر قبحها وعدم جدواها الخ
كما أوضحت حضرتك بالجزء الأول كانت الفكرة نتيجة فكرة طرحها عمدتنا الجميل محمد سليم وهو يقول..
( منذ دخلت هذا العالم لم يعد هناك وقت لكتاب بعد ان كان يقرأ كتاب يوميا قبل النوم)
ولولا دخول عمدتنا محمد سليم للمنتدى لما نبشت رأسه تلك الملحوظة التي أثارت خلفها نقاش جاد وثري وهى ملحوظة إستبدال عصري يتبع سلسلة إستبدلاات التليفون ابو رنة مزعجة للموبايل أبو نغمة "أنساك يا سلام ، أنساك ده كلام" وتغير البريد والحمام الزاجل بالنت والماسنجر إنه بالعربي الفرعوني يا أستاذنا (هجوم الألف فكرة بالدقيقة على "مزمزة" بالهيروغليفية الأفكار واحدة واحدة وبتركيز أكبر مع الكتاب الورقي)
بالمناسبة
" أنا أعشق رائحة الورق المطبوع، خاصة مرة القراءة الأولى، أشم الصفحات بعد وقبل قراءتها" ربما كان نوع جديد من الإدمان لكن على قولتنا "قضا أخف من قضا ، مش أحسن ما أشم "كوكو" إختصار كوكايين أو" هيرو" إختصار هيرويين أو أضرب" نوجا" إختصار بانجو

سأكمل تعليقي بعد إذنكم حالا إن شاء الله
ولكن لنثبت هذا الجزء قبل إنقطاع النت
[/align]
اترك تعليق: