مقهى الأدباء والمبدعين العرب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #61
    [align=center]
    شادية
    يا حبيبتي يا مصر
    اهداء لكل الأحباء المصريين
    [/align]

    http://www.youtube.com/watch?v=_cHUlR4B37Y

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #62

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #63

        قال سقراط: عبقرية المرأة تكمن في قلبها.

        وقال نابليون : أمنع الحصون المرأة الصالحة.

        و قال اتيان راي: المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً، بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد.

        قال شكسبير: عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل.

        وقال أيضاً: المرأة كالزهرة إذا اقتلعت من مكانها تتوقف عن الحياة.

        قال أنيس منصور : المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه.

        وقال أحد الحكماء : الرجل لا ينسى أول امرأة أحبها، و المرأة لا تنسى أول رجل خانها.

        وقال شوبان: حياة المرأة كتاب ضخم مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمة .. حب.

        قال لاينابي: المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل.

        وقال أحد الفلاسفة: اهرب من المرأة تتبعك، اتبعها تهرب منك.


        قال بسمارك: أجمل امرأة عندي هي تلك التي لم أرها.

        وقال بيرون: إذا أحب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه، وإذا أحبت المرأة رجلاً أظمأته دائماً إلى شفتيها.

        قال علي مراد : إذا أحبت المرأة فعلت كثيراً ، وتكلمت قليلاً .

        وقال أيضاً: إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك.

        قال برونلي : إذا سمعت أن امرأة أحبت رجلاً فقيرا، فاعلم أنها مجنونة، أو اذهب إلى طبيب الأذن لتتأكد من أنك تسمع جيداً.

        قال كلارك جيبل: إذا كنت تحب امرأة فلا تقل لها " أنا أحبك "، إن هذه العبارة أوّل ما تجعل المرأة تفكر في السيطرة عليك .

        قال أفلاطون: المرأة بلا محبة امرأة ميتة.

        قال نيتشه: المرأة لغز، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب.

        قال بيرون: الحب جزء من وجود الرجل ، ولكنه وجود المرأة بأكمله .

        قال جان جاك روسو: الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب.

        قال جبران: ليس هناك أصعب من حياة المرأة التي تجد نفسها واقفة بين رجل يحبها ؛ ورجل تحبه.








        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #64
          هل رأى أحدكم الطرقات حين تبكي غياب الأحبة
          حين يجلد الصبر ظهر الأيام
          هل تأملتم وقع أقدامكم على ساحات الذكرى
          هل سمعتم مآذن الطفولة تفتقد التلاميذ الذين جابوا ساحات البراءة
          في كل صيف أتفقد ما بقي مني
          وأسترجع وجه أمسي بدمع الحنين
          أعانق بناظري مدرستي وحديقتنا ومإذنة الجامع
          وأبتسم للمارة لربما يذكروني
          سقى الله ماض كنت فيه أسعى وراء العمر بسوط الشباب
          وحاضر أتنعم خلاله بطفولة مضت
          وصديقات أذكرهم
          ونسوني

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #65
            قد نتوه في ازدحام الحلم

            ونشرق حيث يكون غروب الآخرين

            وقد نتألم

            نشعر بالغربة

            نبكي

            يأخذنا الشجن لمواطن الضياع

            رائع

            أن يكون لنا مأوىً

            نلجأ إليه حين حاجة

            نلوذ بركنه

            نبثه الوجع

            قد يسمعنا الآخرون

            ولكن الجميل أن نجد أنفسنا في قرى محصنة

            تسمع شجوننا

            ثم تكتم أسرارنا في طي جدر

            خاصة

            هنا أوجدت مدينة فاضلة

            ملاذا لكل عابر على جسد الحياة

            فلعلكم تجدون لدينا بضاعة

            تناسب أرواحكم الطاهرة

            فتمتزجون طهرا يرتق بنا للعلا
            بعد كل ألم
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 15-12-2011, 07:15.

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #66
              في خضم الوجع
              الغضب
              الحزن
              جميل أن يشاطرك تلك المشاعر أناس
              نذروا أرواحهم
              ليكونون امتدادا للعطاء
              أناس عرفوا أن الحياة رسالة
              هدف سام
              تاريخ يكتبنا على حوائطه
              بشيء من النبل
              فكم تعطي
              نفس القدر الذي تأخذ
              ربما ليس من نفس الأشخاص
              فالله قيض لنا مردودا رباني
              نأخذ من نسغه من نفس بضاعتنا
              حسنا بحسن وسيئا بسيئ
              فهل وصلنا لهذه النظومة ؟
              ..
              تحياتي
              صباحكم ربما يكون جميلا لو أحببتم ذلك
              فلم لا نبتسم؟

              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #67
                في خضم الوجع
                الغضب
                الحزن
                جميل أن يشاطرك تلك المشاعر أناس
                نذروا أرواحهم
                ليكونون امتدادا للعطاء
                أناس عرفوا أن الحياة رسالة
                هدف سام
                تاريخ يكتبنا على حوائطه
                بشيء من النبل
                فكم تعطي
                نفس القدر الذي تأخذ
                ربما ليس من نفس الأشخاص
                فالله قيض لنا مردود رباني
                نأخذ من نسغه من نفس بضاعتنا
                حسنا بحسن وسيئا بسيئ
                فهل وصلنا لهذه النظومة ؟
                ..
                تحياتي
                صباحك ربما يكون جميلا لو أحببت ذلك
                فلم لا تبتسم؟

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #68
                  أقول
                  إن الروح مبعث كل جمال
                  ربيع الكون
                  فعندما تجدلون شعاع الشمس شالا تتدثرون به
                  يكون العمر
                  فصولا أربع
                  تحلو لطالما كنتم محورها
                  هل رأيتم الشمس تبتسم ؟
                  والقمر يبكي ؟
                  هل نسجتم من ابتسامتكم ثوبا تقابلون به كل من يلتقيكم ؟
                  كيف تكن مؤثرا بمن حولك ومتأثرا
                  إن كنت أحادي الجانب
                  تأخذ ولا تعطي
                  تفرح ولا تُفرح
                  تغوص أخذا من عطاء قدر لغيرك بنفس مالك حق به
                  تريد السبق في للخيرا نهلا
                  وتتباطئ عطاءا ؟ !!!
                  ..
                  صباحكم ملون كأنفسكم
                  قد يفيد لو بذلتم للغير بعض أنفسكم
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 14-12-2011, 03:36.

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #69
                    من داخل سطور الملتقى
                    قرأت لكم

                    (ورتلناه ترتيلا)

                    يفهم من معاجم اللغة أن المقصود بالترتيل في الكلام هو الوضوح والترسل والتمهل فيه، وحسن التناسق المؤدي لهذا الغرض، وتبيان مخارج الحروف وأصواتها بحيث تكون الحروف والكلمات واضحة ومفهومة ومسموعة لا يخفى منها شيء على السامع.





                    ودمتم، والله أعلم،





                    منذر أبو هواش

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #70

                      اخترت لكم
                      القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

                      المسافر
                      .
                      .
                      "الألم مخيف عندما يكشف عن وجهه الحقيقي، لكنه يكون ساحراً عندما يعبر عن تضحية أوتخلي عن الذات"
                      باولو كويليو
                      ****
                      كعادتك يا صديقي ، كبرغوث كسول تتقن كل شيء إلا أن تكون نشطاً ، أو يقظاً ، أو متنبهاً لشيء ما ببعض التركيز ..
                      أخبروك بهذا في غير مناسبة ، فلم تبال ، وكنت ترى نفسك متقافزاً كقرد نشط فوق شجرة موز ، كيف جاءك هذا الشعور؟ ، لا أعلم ، ربما تخبرني أنت !
                      ها أنت تتعامل مع ذات مفرداتك اليومية ، فرشاة الأسنان البالية ، التي تجرح لثتك كل مرة ، وماكينة الحلاقة المهترئة التي استخدمتها مرات لكنك نسيت ، تصنع بها دوائر تشوه بها ذقنك فحسب ..
                      تفكر أن تغتسل، ثم تحجم عن ذلك ، تداعب شعرك ، لتصنع به مساراً ما ، يغنيك عن استخدام كريم الشعر ، أو تمشيطه ، تنظر في المرآة نظرة عابرة ، فترى فيها كل شيء غيرك ، ثم تجلس مرهقاً ، على الأريكة التي تستوعبك وحدك .
                      أمامك التلفاز ، وشاشة حاسوبك المفتوحة دائماً ، صحيفة الأمس ، وفنجان شاي أعددته بنفسك ، ووسادة تعودت أن تضعها خلف ظهرك ، عندما تحدث أحداً عبر الحاسوب ، أو الهاتف ، أو تشاهد أحداثاً لا تصدقها ، عبر شاشة فضية غامضة مثل قلبك .
                      أنت تعيش غربتك الآن ، وتمارس طقوساً لا تعني أحداً غيرك ، لكن أسئلتك وأسئلتي ستبقى عالقةً بيننا ، تصنع معجزة أنت حين تجيبها ، وأعرف الراحة أنا حين أسمع الجواب منك . وفي كل الأحوال أنت تحتاجني ، تعرف هذا ، ويعرف الجميع .
                      اليوم تقرر أن تكون مختلفاً ، تغلق تلفازك ، وللمرة الأولى شاشة حاسوبك ، تتمطى وأنت تنظر إلى عقرب الساعة ، كأنك تنتظر حدثاً ما ، تجري اتصالاً واحداً ، تسمع الصوت –الذي أعرفه جيداً - بالطرف المقابل : آلو ، من أنت ؟
                      يتكرر السؤال ، وتبقى صامتاً ، أرى دمعة صامتة في عينك ، تنزلق إلى جهاز الهاتف الفضي ، تتجمع حولها أخواتها ، ثم رنين الهاتف المزعج حين تبقى سماعته مفتوحة ، يتكرر في إلحاحٍ مزعج ، فلا يوقفه أحد .
                      ****
                      ينهض( ياسين ) فجأة ، بعد إغماءة طويلة ، ليجد نفسه على سرير بارد ، يحاول النهوض ، تكبله مجسات وأسلاك متصلة جميعها بجسده ، ينظر حوله ، اللون الأبيض المنتشر في كل مكان ، ورائحة الدواء والمرض ، أو هو الموت ؟
                      الصورة غامضة ، مهتزة ، والمشهد متداخل المعالم ، طبيب ملتح يتحدث بلغة أجنبية ، وممرضة تتساءل عن أهل هذا المريض الذين لا يسألون عنه، وعن ذريته الجاحدة ، ينظر فيمن حوله مستغرباً ، يتحسس جرحاً في صدره ..
                      وبالخارج ، رجل مسن ، يلبس جلابية متواضعة نظيفة ، يحاول أن يدخل ، ترفع الممرضة نظرها إليه ، تسمح له بالدخول ، فيدخل ليقبل يد ياسين ويضع أمامه علبتي عصير طازج ، وبكيس ورقي كان يحمله ، رائحة فطير ساخن ، فتهرع الممرضة مبتسمة : هذا ليس مقبولاً الآن يا سيدي
                      يحاول ذو الجلابية أن يصر ، فتزجره الممرضة ، والطبيب ، فيستكين ، تاركاً إياها تخرج هي والفطير الساخن ، يقول ياسين :
                      - هل هو بخير
                      فيرد ذو الجلابية :
                      - بخير حال يا سيدي ، أصبح كالحصان
                      فيبتسم ياسين ، ينظر له ، في عينيه التماعة وفيما خلفهما شوقٌ ليس له حدود ، ليس هذا وجهه وليست هذه قسماته التي رآها قبل أسبوع .. الحياة أصبحت متصالحة معه ، والسعادة زارته أخيراً
                      - لقد أنقذتنا
                      يقولها في امتنان ، فيبتسم ياسين ، يتحسس جرحه مرة واحدة أخيرة ، ثم يسأل الطبيب :
                      - فمتى أعود إلى منزلي ؟
                      يسمح له الطبيب بالخروج مساءً ، فقط لو وجد من يرافقه ..
                      يخرج ياسين ، مع صاحبه ذي الجلابية ، يتكئ عليه ، حتى وصل إلى دكان صغير بجوار منزله المستأجر ، اشترى ماكينة حلاقة جديدة ، وفرشاة أسنان ، وبعض الخبز الطازج ، ثم نسيهما في سيارة الأجرة ، ودخل بيته كما خرج ، لا يحمل إلا جرحاً جديداً في صدره وقلبه .
                      جرب أن ينام ، وأن ينهض مختلفاً ، لكن حاسوبه المفتوح حمل رسالة واحدة يحمل مثلها كل يوم
                      - كم أنت وغدٌ عديم الإحساسْ .
                      نظر لها وابتسم وقبل أن يتقلب كثيراً ، كان يغط في نوم عميق .
                      ****
                      ما بين نهوضك ، ووصولك إلى ذاك المبنى ساعة واحدة
                      هناك ، كنت تجلس على كرسي خشبي ، تستمع باهتمام ، لرجل يلبس معطفاً أبيض ، ورغماً عنك ، ترتسم أمام عينيك أحداث الأمس ، تتذكرني ، وأنت تجلس بلا مبالاة ، أمام التلفاز ، وقد حطمت زهوري وبعثرت أوراقي ، تستمع إلى صوتي وقد علا كثيراً ، فلم تبال ، أخبرتك وقتها كم أنت وغد عديم الإحساس ، وصرختُ في أحد أبنائي أن يعود إلى غرفته ، وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل ..
                      أنا التي تركت أهلي وبلادي وجئت إليك ، رفضت كل رغد الحياة وقبلت بقسوتها معك ، فكيف تسهر حتى الفجر دوني ، تتجاهلني أصابعك ، تتحاشاني نظراتك ، كنت يوماً لي ، وكنت مقسماً إلى أجزاء ولكل جزء باب أنا من يمتلك مفتاحه ، اليوم أنت مغلق ، لا أملك حق الدخول ، وأنا التي ما عاشت يوماً إلا لأجلك أنت ، كنت اليوم وقحاً جداً حين صارحتني بأنك لم تعد تحبني ، أتحب أخرى .. كذا صرخت حتى أسمعت جيراني
                      فلم ترد ، فقط نظرة خاوية جامدة ، قبضتي تتكسر على صدرك وأنت لا تحرك ساكناً ، تتأملني وكأنني لا شيء ، تعودت الأنثى الساكنة في أعماقي أن تمثل لك كل شيء ، وحين لم تعد تهتم صارت الأنثى تتزين أكثر ، لتثير اهتمام غيرك ، لاحظ ذلك جيراني ، ولاحظ ذلك مديري بالعمل ، وحاول الجميع أن يتقرب منها إلا أنتْ
                      صرختْ تحاول أن تكسر صمتكْ ، أعلَنَتْ عن نفسها صارخةً حتى أثارتْ استغراب الجميع ، حتى أبناؤك نظروا لها – أنوثتي – ثم مطوا شفاههم ومضوا ، كأنهم يقولون : يا للنساء ..
                      اليوم تخرج من حياتي ، ومن حياة أبنائك ، لم أكن أظن أني قاسية هكذا ، ولم يكن قلبي يطاوعني وأنا أرمي أغراضك خارج المنزل الذي ورثته أنا ، لكن صمتك كان يعذبني ، لم تعترض ، ولم تقل لماذا ؟ وكأنك كنت تنتظر ذلك ، تخرج لاحقاً بأغراضك ، وتمضي ..
                      ثم تتنبه لنفسك ، والرجل ذو المعطف يواصل شرحه لك ، والألم يبدو واضحاً في محياك ، وبالخارج رجلٌ بسيط يلبس جلابية ، يبكي ابناً يكاد أن يفقده ، يبحث عن كلية تصلح ، وهو الذي لا يملك ثمن حذاء .
                      ****
                      يشرب ياسين ، من فجان القهوة حين أصبح بارداً جداً ، فتسري قشعريرة أكثر برودة في الجسد النحيل ..
                      يجلس خلف مكتبه ، يتأمل نتائج فحوصات وأوراق ورسومات وصور لا يفقه معظمها ، وكأنه يرى ذاك المرض الغامض يتغلغل في أعماقه ، يكسر كريات دمه ، ويحطم حياته ، في يده سيجارة تحترق دون أن يقربها من فمه ، يغلق عينيه ، يشعر بالإغماءة التي راودته بالأمس ، حين ارتفع عالياً ، حتى سقف الغرفة ، خلف النفق الأبيض الذي يقرأ عنه دائماً ، وهناك رأى جسده في أرضية القاعة ، يتوسد غرفة مكتبه ، كتبه على الرفوف تتهاوى ، وأطفاله وزوجته يحلقون حوله ، يبكون ، يصرخون ، يشعر بانهيارات في جدران القاعة ، ورفوف المكتبة ، وأرضية المكان ، ثم يعود سريعاً ، ليغوص في جسده من جديد .
                      ينهض ، يشعل قداحته العتيقة في الأوراق أمامه ، يضعها واحدة بعد الأخرى في مطفأته ، حتى لا يتبقى منها إلا بعض رماد ، يتأمل مرآته ، يجرب أن يصنع وجهاً آخر ، يقلب وجوها عدة سمع عنها أو رآها ، لم يعد يهتم بالأسماء ، هو لم يعد ياسين منذ اليوم ، يخرج من غرفته وقد تقمص أحدها ، وحاول أن يبدو تماما مثل الصورة في مخيلته ، حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ، ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها .

                      ****
                      أحمد عيسى

                      نوفمبر2011

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #71
                        من صفحات الملتقى (قال)
                        _____________

                        لست أدري ما الذي رغب القراء عن هذه المقالة فلم يعيروها اهتماما و لا أتعبوا أنفسهم بالتعليق عليها أو نقدها أو رفضها البتة !
                        ألا يحق للكاتب أن يكون أنانيا في بعض أوقاته أو أن يكتب بذاتيته حتى و إن بالغ أو تجاوز الحد ؟ ما هي حدود الذاتية و الموضوعية في الكتابة ؟ ألا يجوز للكاتب أن يكون إنسانا و أن يبقى كذلك حتى و إن كان موضوعيا أو باردا كبرودة المشرط و المجهر و الأدوات المادية الباردة القاسية ؟
                        أسئلة و ردت على ذهني و أنا أعيد قراءة مقالتي، أو خاطرتي، موضوع هذا النقد الذاتي.



                        حسين ليشوري


                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 14-12-2011, 19:44.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                          من صفحات الملتقى (قال)
                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                          لست أدري ما الذي رغب القراء عن هذه المقالة فلم يعيروها اهتماما و لا أتعبوا أنفسهم بالتعليق عليها أو نقدها أو رفضها البتة !
                          ألا يحق للكاتب أن يكون أنانيا في بعض أوقاته أو أن يكتب بذاتيته حتى و إن بالغ أو تجاوز الحد ؟ ما هي حدود الذاتية و الموضوعية في الكتابة ؟ ألا يجوز للكاتب أن يكون إنسانا و أن يبقى كذلك حتى و إن كان موضوعيا أو باردا كبرودة المشرط و المجهر و الأدوات المادية الباردة القاسية ؟
                          أسئلة و ردت على ذهني و أنا أعيد قراءة مقالتي، أو خاطرتي، موضوع هذا النقد الذاتي.

                          حسين ليشوري
                          أهلا بك أستاذة ريما و عساك بخير.
                          أشكر لك ما تكرَّمتِ به من اقتباس من كلامي المتواضع و هذا ما يشجع الكاتب على الاجتهاد أكثر حتى يكون كلامه متزنا يحسن اقتابسه أو الاستدلال به !
                          بيد أنه لو ذكرت المقالة التي جاء منها هذا الاقتباس، عنوانها و رابطها، حتى يمكن لمن يريد العودة إليها أن يقرأ أكثر لكان أحسن !
                          أكرر لك شكري و تقديري.
                          تحيتي.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #73
                            أشكر الراقية ريما منير عبد الله على اختيار نصي المتواضع : المسافر
                            ليكون ضمن هذه الصفحات المضيئة بابداعات الأعضاء

                            سعيد وفخور بكم بدون شك
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • ريما منير عبد الله
                              رشــفـة عـطـر
                              مدير عام
                              • 07-01-2010
                              • 2680

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              أهلا بك أستاذة ريما و عساك بخير.
                              أشكر لك ما تكرَّمتِ به من اقتباس من كلامي المتواضع و هذا ما يشجع الكاتب على الاجتهاد أكثر حتى يكون كلامه متزنا يحسن اقتابسه أو الاستدلال به !
                              بيد أنه لو ذكرت المقالة التي جاء منها هذا الاقتباس، عنوانها و رابطها، حتى يمكن لمن يريد العودة إليها أن يقرأ أكثر لكان أحسن !
                              أكرر لك شكري و تقديري.
                              تحيتي.

                              لكلماتك العفوية دون تسليط الضوء عليها كانت مبهرة وتسحتق الوقوف عندها فكيف لو تشجعت (كما قلت) للإجتهاد عندها لا بد أننا نحتاج لإن نجمع الدفاتر والأقلام لندون تايخا فريدا ..
                              شكرا لك وعلى تواجدك وتواصلك
                              وقد تمت إضافة رابط المشاركة للمتابعة
                              وفعلا رأي صائب
                              ..
                              تحياتي

                              تعليق

                              • ريما منير عبد الله
                                رشــفـة عـطـر
                                مدير عام
                                • 07-01-2010
                                • 2680

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                                أشكر الراقية ريما منير عبد الله على اختيار نصي المتواضع : المسافر
                                ليكون ضمن هذه الصفحات المضيئة بابداعات الأعضاء

                                سعيد وفخور بكم بدون شك
                                أهلا وسهلا بك أستاذ أحمد على الرحب والسعة ونصك فعلا يستحق التميز والوقوف عنده

                                تحياتي وكل التقدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X