التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر ديسمبر(كانون أول)2010

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    #91
    رغم كثرة الأشياء التي يجب الرّد عليها في مشاركة أستاذنا المفكر الاجتماعي ، إلاّ أنّني سأبقى في الأهم ، فأستاذنا يجيد اختيار جزء مّما يُكتب ليعلّق عليه كلّ غسيله تاركا الباقي الأهم ، لبّ الموضوع ، كنوع من التّملّص و اللّف و الدوران (الذكي).
    1. وضعت مشاركتك الأولى رقم 48 ، و "تصدّيت" لي إذ انكشف أمامك ما أخفيه وراء الأكمة من "المحتوى الفكري و النفسي" ، ثمّ كدت تسمّينا لجنة "تدقيق" ، مُحبطين لا نملك الجرأة ، لا أسس واضحة للنقد و العمل نعتمدها .....الخ
    عدت بعد خمس ساعات ، بعد أن وضعت أنا ثلاث مشاركات لتوضيح آلية العمل ، و أضفت جدول علامات و تساؤل لا علاقة له بمحتوى مداخلتك الأصلي... تصرّف ليس جديدا إذ خبرناه منك فيما مضى..

    2. وضحت بعد ذلك آليّة التّحكيم التي اعتمدتها ، و بيّنت أسس العمل الذي قمنا به ، و هي ثلاثة :- اللغة و سلامتها ، طريقة صياغة القراءة و المختصر الذي يقدّمه المتسابق ، أخيرا رأينا أو تقييمنا للكتاب الذي اعتمده المتسابق.

    3. فتفضلت حضرتك ثائرا كالعادة ، " تتصدّى" دفاعا عن (الحق !) ، تشن هجوما على عملنا ، تسخفه و تجعله كدرس إملاء لروضة أطفال لا يحتاج لِ " التّعبقر" ، صوّرت الوضع و كأن الأخطاء اللّغوية أخطاء كيبورد نضيّع وقتنا فيها ، أمّا أنت المفكر الاجتماعي ، تركت هذا الشأن لنا نحن الصّغار لأن لا وقت لديك لمثل هذه الأعمال التّافهة..! تركت كلّ ما فصلناه عن أسس و صياغة المختصر المطلوب من المتسابق ، تركت الأخطاء اللغوية الغليظة التي أشرنا إليها ، تغاضيت عنها ، و علّقت غسيلك في مكان آخر ، على الكيبورد!!

    4. عدت و نبهتك لأهميّة اللغة ، فكانت المفاجأة ردّك سريع الانقضاض ، يركب الموجة ، يدور مائة و ثمانين درجة ، لتعطينا درسا آخر بأهميّة اللغة (!) ، وأهميّة الإملاء (!) ، بعد أن كنت قد جعلتنا مدققين "نتعبقر" على أخطاء كيبوردية .... وعجبي من هذه القدرة على التلوّن !!!

    5. وضعت الأمور مكشوفة أمامك ، و بيّنت لك كيف تتصرف ، فعدوت إلى الأمام مجدّدا ، لتقول أنّك كنت تعني تقييم الكتاب (!) أوحيت وكأن اللجنة اختارت كتبا معيّنة لتحطّ من تقييمها ، ثمّ أعلنت أنّك ستفتح موضوعا مستقلا كي يرى الجميع كيف أن كتاب "مفهوم العقل" للعروي حصل على أعلى تقييم بينما كتاب الشيخ الغزالي و كتاب العظماء لم يحصلا على تقييم جيّد.

    6. شجعتك و طلبت منك هذا ، فأجبت بأن لا أطلب منك ما "تطوعنا به" لاحظ استخدامك نون الجماعة للتفخيم ... فقلنا لمعاليكم لا بأس تفضلوا و نحن بانتظار سموّكم...

    7. انتظرنا و لم يظهر موضوعكم و لا تقييمكم ، بل ظهرت هذه المشاركة ، تهجم فيها على الغرفة الصوتية و من افترضت افتراضا أنّهم يمثلون الغضب و ينسحبون ، و بنيت على افتراضك (كما العادة) استنتاجاتك ، ثمّ قدّمت لنا صورة مشرقة لمعاليكم..
    للأسف هذه الصورة لا تتطابق مع ما نلمسه على أرض الواقع من سلوك و تصرفات تصدر عن حضرتكم على صفحات الملتقى و على صفحات منتديات و ملتقيات أخرى ، و على الأخص هذه ( الأخرى) ، دون مراعاة من سيادتكم و من معكم ، لأي عرف أو أي رادع من أيّ نوع ، كأنّ أعراض النّاس مشاعا لكم ..

    كما أنّني أحب أن تضع في رأسك فكرة في غاية الأهمية و تحفظها هناك ، أرجو عدم الظنّ بأني أهرب منك ، أتخفّى و أنسحب ، أو أمثّل الأدوار كما ملأت صفحات الملتقى بمشاركات فيها هذه الإشارات المباشرة و غير المباشرة ، و ها أنت تكرّرها هنا .. قد يكون هذا حلما بالنسبة لك ، لكن عليك أن تميّز بين الحلم و الواقع الذي لن يحصل فيه مثل هذا ... كلّ ما أفعله أنا ، أحاول قصارى جهدي كي أبقي و لو جزءا يسيرا من شعرة معاوية ، و آخر من ورقة التّوت ، التي لا أودّ لها أن تطير أستاذي المفكر الاجتماعي ،... أرجو أن تهتم بهذا جيدا و تضعه في رأسك تماما ...

    على أي حال أشدّ على يدك في تصدّيك "للمؤامرات" ، و أجدّد طلبي بأن تضع لنا تقييمك المبني على أسس نقد علمية لكتاب "مفهوم العقل" ، فالكتاب في لبّ تخصّصك ، إذ جعل العروي قسمه الأكبر مقارنة بين الشيخ محمد عبدو و ابن خلدون ، و كما تعلّم ، فمحمد عبدو صاحب الفكر الإسلامي المستنير ، و حضرتك تتشبث بهذا الفكر و تدافع عنه "متصدّيا" ليل نهار ، أمّا ابن خلدون ، فكما تعلم أب علم الاجتماع و المفكّر الاجتماعي الأول ، بالتالي من نفس الفئة التي تنتمي حضرتك لها ، ما يجعلنا نطمع بتقييم زخم يفتح أمامنا ما استعصى علينا من فكر المفكر الاجتماعي ابن خلدون وصاغه العروي بطريقة دقيقة و عميقة .

    بعدها ننتظرمن حضرتك تقييما لكتاب العظماء الذي قدّمه لنا الأستاذ عبدالعزيز لكن على أسس نقدية علمية ، تلك الأسس التي اكتشفت أنّنا لا نملك ناصيتها و نقيّم النّصوص بدونها ، هكذا تكشف لنا عن السرّ و المحتوي الفكري و النفسي الذي نخفيه و راء الأكمة ، و كان سببا في تقييمنا المتدني لهذا الكتاب...
    أرجو أن لا يطول انتظارنا...

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #92
      فقط للتذكير بما قلنا...

      مشاركة 48
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
      ثم ردد الأستاذ حكيم عبارة( العاطفة الدينية ) يصف بها القاريء العربي ، وهي عبارة غير سديدة لأن الدين ليس عاطفة إنما هو عقيدة وعبادة ومعاملة على تفصيل يضيق بذكره المقام .
      أما عن الصياغة اللغوية فقد قال سيادته
      "أخطاءإملائية و لغوية بالجملة ، أخطاء في الصياغة ، غياب متوسط لعلامات الترقيم ،استخدام مفرط لواو العطف ، ركاكة وبنية هزيلة لكثير من الجمل ، تكرار مملل منفّرلبعض الأحرف و الكلمات مثل "أن" و "لكن" و "في" و "المؤلف" ...الخ
      ,وأقول له " لا يسعني إلا أن أتحداك أن تثبت ذلك ، وبيني وبينك المشاركة ، على شريطة أن يعتذر أحدنا للاخر إذا تثبت العكس
      وأخيرا قال عنصياغة المختصر: عجز المختصر عن تقديم الكتاب و اقتصر فقط علىحالة الانبهار الذي عاشها المتسابق ، لذا حصر نصّه فيما قاله المؤلف عن شخصيةالرسول صلى الله عليه و سلم فقط ، إضافة لبعض الإشارات للخليفة عمر رضوان الله عليه والمقارنة مع عيسى عليه السلام و النبي موسى عليه السلام ، لم يأت تقريبا على ذكرباقي الشخصيات التي تزيد عن خمس و تسعين شخصية عالمية أخرى ، مما يطرح سؤالا مشروعاإذا كان المتسابق قد قرأ الكتاب بأكمله أم فقط ما قدّمه لنا هنا؟ هذه الإمكانيةمتاحة حيث أن الكتاب عبارة عن نصوص منفصلة ، معنونة بأسماء الشخصيات التي احتواهاالكتاب.
      الأخ عبد العزيز
      هنا وللمرة الثانية
      أتعجب من فروق درجات التقييم بين أعضاء لجان التعليق ولا أقول التدقيق
      فلو كانت تحت أسس نقدية واضحة ما كانت لتحدث
      هنا أجد جرأة على الحق أحيانا
      وسكوت عن الحق أحيانا
      وقلة حيلة وخوف وربما عدم قدرة على الدفاع أحيانا
      وأغرب ما أجده هو إنكشاف المحتوى النفسي والفكري للبعض أحيانا
      مبروك لك ثقتك بنفسك والتي أصبحت أدركها تماما
      ومبروك لك مصداقيتك والتي لمستها في مشاركاتك
      فكل ما نحتاجة الجرأة في التعبير لننتصر على جرأة البعض على مفردات الإحباط
      *******
      للتذكير وإن أمكن للدراسة
      هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
      حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
      كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
      3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
      3 7 6 7 4 الصياغة
      2 6 2 7 3 الشمول
      مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
      5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
      2 5 4 7 2 الصياغة
      1 7 2 10 4 الشمول
      كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
      4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
      2 7 6 7 6 الصياغة
      صفر 6 2 9 3 الشمول
      كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
      5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
      4 9 6 7 7 الصياغة
      2 7 4 5 8 الشمول
      كتاب مفهوم العقل عزيز نجمي
      9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
      9 7 8 10 7 الصياغة
      10 8 6 5 8 الشمول
      كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
      5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
      4 9 6 10 6 الصياغة
      3 7 4 10 9 الشمول


      المشاركة 57

      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
      [align=center] 1- في كتاب قذائف الحق / للشيخ محمد الغزالي
      في عنوان ثبت تحت صورة الكاتب جاء قوله العر ب صفر بدون الإسلام وهذه مغالطة علمية وعقائدية
      للحقائق فهو أولا مخالف قول الله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وهكذا فقد اعطى الله قيمة كبرى للأمة العربية ولم يختارها الله اعتباطا لتحمل وبلغتها رسالته إلى البشرية .. ومع احترامي للكاتب فإن قوله هذا أسقط الكتاب و بدءا من العنوان ( قذائف الحق ) أي حق هذا وهو ينطق بالباطل .. ثم أن الإسلام هو رسالة محبة وإنقاذ - بالتي هي أحسن - للبشرية جمعاء وليس رسالة بغض واستفزاز وتحريض وأعلان حرب ..
      و يكفي الإنسان العربي ما يخوضه من حروب ولا ينقص القارئ العربي هذا الخطاب التحريضي المضلل ..
      [/align]
      الحقيقة لا أريد أن أصدق ما أقرأ
      ولكن هذا يفسر ما أدناه

      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      الأخ عبد العزيز
      هنا وللمرة الثانية
      أتعجب من فروق درجات التقييم بين أعضاء لجان التعليق ولا أقول التدقيق
      فلو كانت تحت أسس نقدية واضحة ما كانت لتحدث
      هنا أجد جرأة على الحق أحيانا
      وسكوت عن الحق أحيانا
      وقلة حيلة وخوف وربما عدم قدرة على الدفاع أحيانا
      وأغرب ما أجده هو إنكشاف المحتوى النفسي والفكري للبعض أحيانا
      مبروك لك ثقتك بنفسك والتي أصبحت أدركها تماما
      ومبروك لك مصداقيتك والتي لمستها في مشاركاتك
      فكل ما نحتاجة الجرأة في التعبير لننتصر على جرأة البعض على مفردات الإحباط
      *******
      للتذكير وإن أمكن للدراسة
      هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
      حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
      كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
      3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
      3 7 6 7 4 الصياغة
      2 6 2 7 3 الشمول
      مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
      5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
      2 5 4 7 2 الصياغة
      1 7 2 10 4 الشمول
      كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
      4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
      2 7 6 7 6 الصياغة
      صفر 6 2 9 3 الشمول
      كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
      5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
      4 9 6 7 7 الصياغة
      2 7 4 5 8 الشمول
      كتاب مفهوم العقل عزيز نجمي
      9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
      9 7 8 10 7 الصياغة
      10 8 6 5 8 الشمول
      كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
      5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
      4 9 6 10 6 الصياغة
      3 7 4 10 9 الشمول
      المشاركة رقم 70
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      الأخ عبد العزيز
      هنا وللمرة الثانية
      أتعجب من فروق درجات التقييم بين أعضاء لجان التعليق ولا أقول التدقيق
      فلو كانت تحت أسس نقدية واضحة ما كانت لتحدث
      هنا أجد جرأة على الحق أحيانا
      وسكوت عن الحق أحيانا
      وقلة حيلة وخوف وربما عدم قدرة على الدفاع أحيانا
      وأغرب ما أجده هو إنكشاف المحتوى النفسي والفكري للبعض أحيانا
      مبروك لك ثقتك بنفسك والتي أصبحت أدركها تماما
      ومبروك لك مصداقيتك والتي لمستها في مشاركاتك
      فكل ما نحتاجة الجرأة في التعبير لننتصر على جرأة البعض على مفردات الإحباط
      *******
      للتذكير وإن أمكن للدراسة
      هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
      حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
      كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
      3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
      3 7 6 7 4 الصياغة
      2 6 2 7 3 الشمول
      مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
      5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
      2 5 4 7 2 الصياغة
      1 7 2 10 4 الشمول
      كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
      4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
      2 7 6 7 6 الصياغة
      صفر 6 2 9 3 الشمول
      كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
      5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
      4 9 6 7 7 الصياغة
      2 7 4 5 8 الشمول
      كتاب مفهوم العقل عزيز نجمي
      9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
      9 7 8 10 7 الصياغة
      10 8 6 5 8 الشمول
      كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
      5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
      4 9 6 10 6 الصياغة
      3 7 4 10 9 الشمول
      المحتوى النفسي والفكري لا يتكلم عن أخطاء الكيبورد ولا الهمزات فلقد تركناها لمن يجد لديه وقت لها
      إذ لا أعتقد أن هنا أديبا يتقدم لمسابقة في دراسة كتاب ويحتاج لدرس إملاء
      وإن كان لابد من التعبقر ....فيجب أن يكون درسا في خطأ إملاء واضح وليس في خطأ لا يحتاج لعبقرية الإستنتاج أنه خطأ كيبوري ...ونحن هنا أعتقد إننا ليس مع تلاميذ روضة الأطفال ورحلة إلى القناطر ...فلا حاجة للتفلسف وحشر مثال لا يناسب
      وعلى العموم هذا البند الإملائي يحتاج فعلا من اللجنة أن تشرح الفرق بين صفر وعشرة
      وهل من وضع ما يقارب الصفر لماذا وضعها ؟ ومن وضع العشرة لماذا وضعها ؟
      إن الممتحن هو إنسان قد تحمل أمانة
      فإما أن يكون أمينا
      أو يعتذر
      لقد كان القصد من المحتوى النفسي والفكري في الفروق الواضحة في التقييم
      لقد كان المحتوى النفسي والفكري في طريقة شرح التقييم وقدمنا مثالين في مشاركتين سابقتين
      المحتوى النفسي والفكري في تقييم أهمية الكتاب لدى القارئ العربي إتضحت في التصويت المباشر
      بينما إتضح المحتوى النفسي والفكري لدى كل فرد في اللجنة بالدرجة التي وضعها لأهمية الكتاب
      على الجميع أن يفهم أن أقل عضو في هذا الملتقى
      هو مشروع لأديب أو شاعر أو مفكر أو محلل أو كاتب
      ومن لا يريد أن يضع هذه المعلومة في رأسه أو عقله ....عليه أن يبحث عن طريقة لقياس المحتوى الفكري والنفسي
      وطبعا لأن أعود لقراءة ما أكتب ...فالكلمة المباشرة تخرج صادقة وهذا ما يهمني هنا
      وطبعا سأعود في فترة لاحقة لأبحث عن همزة أو حرف مفقود

      المشاركة رقم 72
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      للتذكير وإن أمكن للدراسة
      هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
      حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
      كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
      3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
      3 7 6 7 4 الصياغة
      2 6 2 7 3 الشمول
      مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
      5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
      2 5 4 7 2 الصياغة
      1 7 2 10 4 الشمول
      كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
      4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
      2 7 6 7 6 الصياغة
      صفر 6 2 9 3 الشمول
      كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
      5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
      4 9 6 7 7 الصياغة
      2 7 4 5 8 الشمول
      كتاب مفهوم العقل تقديم عزيز نجمي
      9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
      9 7 8 10 7 الصياغة
      10 8 6 5 8 الشمول
      كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
      5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
      4 9 6 10 6 الصياغة
      3 7 4 10 9 الشمول
      لا حاجة لطلب
      ما تقدمنا به تطوعا
      لقد قدمنا إحصائية وكتبنا في المقدمة
      للتذكير وإن أمكن للدراسة
      وكنت في طريقي لموضوع مستقل
      حول هذا الكتاب الذي نال المرتبة الأولى
      للأهمية
      كتاب مفهوم العقل
      9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
      ولماذا هذا نال أعلى درجة ,,,والخارجة عن العادة
      ولماذا نال قذائف الحق وكتاب الشخصيات أصفارا أو ما يقترب
      نحن في الطريق ولا نحتاج للتعبقر
      وإلى صلاة الجمعة

      المشاركة رقم 73
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
      شكرا على ايضاح أهميّة اللغة ....!!!!! ، فقد كانت على عيني غشاوة و أزلتها ، ظننت أن اللغة مهمة و لا تقتصر على درس الإملاء !! هذا ما يسمّى بخلط الحابل بالنابل ، هي عقدة "أحمد سعيد" التي تطارد هذه الأمة كلّ يريد أن يعيش بأحلامه و يفصّل الكون كما يريد هو ، حتى اللغة عند الضرورة تصبح درس إملاء.... وفي مواقع أخرى و حسب الضرورة تصبح العصب الرئيس...!!
      اللغة لها مكانتها
      اللغة معنى
      اللغة املاء ونحو وبلاغة في موضعها ومكانتها
      ولكن اللغة ليست همزات على كيبورد سهوا وسرعة
      فعلا هذا الحابل من ذاك النابل


      المشاركة رقم 80

      المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
      الأخ الغالي الأستاذ الفاضل اسماعيل النّاطور


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أستغرب كل الاستغراب من ما جاء في هذه المداخلة..

      وما فيها من وجه شبهٍ بما جاء في المداخلة التالية:



      وهنا أجد نفسي مضطرًّا بعد قليل لقول ما ينبغي أن يقال..
      يؤسفني جدًّا أن نكون على هذا المستوى من الأرضيّة التي نقف عليها..
      أخي اسماعيل.. لا أرى بحالٍ من الأحوال أن يكون الحوار محشورًا في مثل هذه الزّاويّة الضّيّقة..
      سأعود إن شاء الله
      تقديري ومحبّتي

      ركاد أبو الحسن
      الأخ ركاد اليوم جمعة
      فجمعة مباركة ...وهذه إجازة
      أنا الذي أستغرب تعليقك ,,,,
      وأنا لا أريد أن أقرأ تلك المشاركة التي أحضرتها
      فأنت تعلم أن حروفي هى أنا وليس لها أي علاقة بحروف غيري
      فلا تحشرني مع أحد إلا حروفي
      .....أتمنى تعليقك على الفكرة التي تحتويها حروفي
      ولا أجد هنا زوايا ضيقة
      بل زوايا منفرجة ومنفرجة جدا تستوعب ما وصفته بالمحتوى الفكري والنفسي والذي يتفجر كشلال فكري لكل من عنده بصيرة
      لا أريد العودة هنا ...إلى إذا أرغمني أحدهم
      سأعود عندما أكون جاهزا بموضوع مستقل عن كتاب مفهوم العقل الأكثر أهمية والذي نال على الدرجات لدى البعض بينما نال قذائف الحق للغزالي صفرا أهمية وكتاب الشخصيات تهميشا آخر
      ليس عندي زوايا ضيقة وأنت تعلم ذلك بل أن مشكلتي هنا كانت وضع النقاط على عدة زوايا
      فجرتها مشاركة الفائز وليس موقف الصامتين من المشاركين أو أعضاء اللجنة الذي وضعهم إعلان الدرجات في موقف صعب إمام المتابع


      المشاركة رقم 90
      المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
      الأخ الغالي الأستاذ الفاضل إسماعيل النّاطور
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جمعة مباركة أخي إسماعيل.. جمعة مباركة على الجميع
      يعلم الله كم أجلّك وأحترمك أستاذي.. وكم أقدّر غيرتك وحميّتك..
      أشكرك أخي وأستاذي الحبيب إسماعيل.. لحضورك.. وأي خلافٍ في رأي لا يمكن أن يؤثّر على احترامي لك
      تقديري ومحبّتي

      ركاد أبو الحسن
      الأخ ركاد
      صباح الخير
      كنت أنوي عدم العودة إلى هنا ...فالفكرة قد تم وضعها وقد وصلت لمن يهمه الأمر
      عدت للرد على مشاعرك الأخوية والتي تعلم إنها متبادلة فكريا ونفسيا وإتجاه
      فشكرا أخي ركاد أعانك الله على الخير والكلمة الصادقة التي ترفعك إمام الناس وإمام خالق العباد
      فنحن خير أمة أخرجت للناس ...وإن كانت لا تعجب البعض الذي عقله لم يصل إلى فهمها
      نحن خير أمة أخرجت للناس ....ننهى عن المنكر ونأمر بالمعروف ...أعمالنا موجهه لرب العالمين وليست نفاقا أو حبا للنفس وللدنيا
      وهنا يجب أن أعود إلى فقرة عن الغرفة الصوتية
      وأنا أخالفك بإنها المكان الأمثل لإجراء حوار
      1-الغرفة الصوتية قد تخدم شخصا ولكن لا تخدم فكرا إلا لمن يتواجد ( وأصبحت أعرفهم شخصا شخصا ) وهذا ليس هدفي ...الهدف وصول الفكرة لأكبر عدد ممكن من الأعضاء والزوار
      2-الغرفة الصوتية -غرفة تلقين ..طالما أن المسيطر على اللاقط هو ليس أنت ...وإنما الآخر
      3-الغرفة الصوتية -غرفة إنتقائية الرد ...فلا أحد يلزم المتحدث بالرد على إسئلتك ..فقد تسأل سؤالا وتجد من يمسحه لك بثانية وإن كررت قد تجد ما لا تحبه
      4-الغرفة الصوتية لها اوقات وأوقاتها قد لا تتلائم مع من تريد أن تصل له
      5- أما الحوار على الصفحات حرفا بحرف كلمة بكلمة
      تعطيك الفرصة لأن توضح فكرتك في الوقت الملائم لك
      الحوار على الصفحات
      تبقى شاهدا عليك وعلى غيرك ..لأن مصداقية الحوار تبقى مسجلة بحروفها لا يمكن أن تنكرها ...إن وجدت نفسك في مأزق !!! وهذا ما حدث أحيانا
      الحوار على الصفحات
      يعطي الفرصة لأكبر عدد من الأعضاء أو الزوار للمشاركة والرد ...وهذا هدفي
      الحوار على الصفحات
      باق أما حوار الغرفة الصوتية قد لا تبتعد عن حديث المقاهي .,..تنساه بمجرد إنتهاءك من شرب فنجان قهوة ...وهذا ليس هدفي
      الحوار على الصفحات لا يسمح لك بتصنع الغضب والإنسحاب أو أحيانا التفوه بما لا يحب الآخر عندما تعجزك الفكرة!!!
      ..لأن ما كتبت يبقى وإن خرجت أو تصنعت الغضب أو أعلنت إنسحابا دون مبرر ولا تبرير
      فهناك دائما من يبدأ من حيث إنتهى من مثّل غضب
      وأخيرا الحوار على الصفحات
      هو سبب وجودي هنا ولا يهمنى شخصيا إلقاء محاضرة ..فيكفي ما نلقيه في الحقيقة بحكم العمل والتخصص ليس مجاله هنا
      ...أما الفكر فمجاله الحروف والكتابة والبقاء إنتظارا لأكبر عدد من القراء
      لذلك المعذرة فأنا لا أريد محاورة شخصا ما
      ولكن أنا مستعد للتصدي لأي فكرة حتى وإن صدرت من أقرب الناس لدي
      لذلك أحببت أن أسجل إمام إسمي
      ...مفكر إجتماعي ..
      وهنا مفكر ليس لقبا
      ولكنها إعلانا
      إنني إنسان( أحاول التفكير ) ولا يمكن أن أكون (متلقيا دون تفكير )
      وسيلتي الحوار الصادق والدليل والإقناع وبذل الجهد وراء الفكرة لأتبينها صدقا أم عكسه
      ويخطئ وقد أخطأ فعلا من يظن إنني هنا ضد أو مع شخص ما
      أنا هنا ضد أو مع فكر شخص
      وتحياتي أخي الحبيب ركاد فلقد أتحت لي فرصة للتعبير عن شيئ ما في صدري

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #93
        لا نبي في الأدب و لا في النقد.

        الحمد لله وحده و الصّلاة و السّلام
        على من لا نبيَّ بعده إلى يوم القيامة
        لا في الدّين و لا في الفكر و لا في اللّغة
        و لا في النقد و لا في الاستقامة.

        1 ـ إن من دواعي سروري بوجودي في هذا الملتقى العامر أن أقرأ هنا هذا الزخم من الردود و الردود المضادة و الرأي و الرأي المعارض أو المناقض، و هذه، في رأيي المتواضع، ظاهرة صحية بامتياز لا يسعني إلا أن أشكر عليها أخانا الحبيب و الغالي أبا الحسن، ركاد حسن خليل، حفظه الله و رعاه و عافاه و سلَّمه من كل سوء، اللهم آمين يا رب العالمين، فهو رغم معاناته الصحية، و أنا أعرف شيئا عنها، كابد المرض و كابد عنادنا و إصرارنا و هما أشد من المرض و أقسى و أمر ؛ سررت للصراحة النسبية التي واكبت هذا الحوار الثري و سررت بالمعلومات الدقيقة التي تخللته عن الأشخاص و ما يبدونه من أفكارهم و أخلاقهم و ما يخفونه، فبين السطور، لمن يحسن القراءة، و وراءها و تحتها كنوز من المعلومات المفيدة جدا في تقدير الأشخاص و تقويمهم ؛ أفضل استعمال كلمة "تقويم" الأصلية على أختها "تقييم" المستحدثة، فالعربية "ديدني" و هي حبي و عشقي و غرامي ؛ و كما سبق لي قوله : "فالإنسان مخبوء تحت لسانه أو قلمه أو"كي بورد"ـه (؟!).

        2 ـ الموضوع الذي جمعنا هنا موضوع بسيط رغم أهميته و قيمته و ضرورته لبناء ثقافة مطلوبة لأنها حيوية، موضوع مسابقة القراءة، قراءة في كتاب؛ منحني هذا اللقاء فرصا للتعلم و الاستفادة من تجارب إخواننا في القراءة و التقويم و الحوار، كما منحني فرصة للتعرف أكثر و أكثر على زملائنا في الملتقى، كما سبقت الإشارة إليه آنفا، و الذين قد نظن أننا نعرفهم لكننا لا نعرفهم جيدا كما نتوهم، و هذه وحدها فائدة كبيرة لا تقدر بثمن أو وسام أو نقطة أو علامة مهما كانت عالية مغرية ؛ استفدت شخصيا من الحوار المباشر و غير المباشر أيما استفادة، و لله الحمد و المنة، و القراءة الأدبية مسألة معقدة جدا و إن ظن البعض أنها سهلة ميسورة يستطيعها كل من يعرف فك الحروف و مطالعة الكلمات و الجمل، الكتابة الأدبية ترميز معقد و القراءة فكٌّ له، فمن يقرأ إنما هو مُفكِّك أو مُحلِّل أو مُبعثِر لما كُثِّف بالكتابة، و ليس عجبا أن يقال "المعنى في بطن الشاعر" إذ لا وسيلة إلى إدراك ما في بطن الشاعر، أو الكاتب، إلا هو و ليس غيره، إن استطاع أن يدرك هو نفسه أعماق ما يكتب أو دوافعه النفسية الدفينة فيه، و قد كتب المختصون، كالأستاذ الدكتور عبد الملك مرتاض (*)، في القراءة و الكتابة ما يجعل فن القراءة، و الكتابة أيضا، من الفنون الصعبة و العويصة و المُجهِدة، فتبقى قراءاتنا، و مهما كانت "علمية" (؟!) ضربا من ضروب التّذوّق الشّخصي الذّاتي فقط و هي نسبيّة بعد ذلك.

        3 ـ قضية التقويم في المسابقة قضية اعتبارية تشجيعية و ليست قضية مصيرية يسلم المرء فيها أو يهلك دونها، هكذا فهمت الأمر و هكذا تعاملت معه من البداية، ثم هي مسألة ذاتية أكثر منها موضوعية كما يتوهم البعض، لا أسأم من تكرار هذا و إن استُثقل، و الدليل تفاوت العلامات الممنوحة للأعمال المعروضة في المسابقة ؛ نعم، يجب أن يتحلّى "الحَكَم" بقسط من التجرد في حكمه ليأتي نزيها و منصفا إلى حد ما، لكن هل يستطيع هذا الحَكَمُ، أو المقوِّم أو النّاقد، أن يكون متجردا تماما من ذاتيته في حكمه و يدعي أنه نزيه و منصف ؟ التقويم عملية فكرية (ثقافية/عاطفية) تخضع لثقافة الحَكَم و حالته النفسية و الصحية الجسدية و هذه متقلبة و متبدلة و متحولة و ليست ثابتة مستقرة على حال واحدة، فقد يحكم الشخص على شيء بإيجابية في حال ثم بسلبية في حال أخرى تغيرت فيها ظروفه النفسية و الصحية، أو يقلل من إيجابيتها أو سلبيتها، و الدليل أن أحكامنا تتغير كلما تقدمنا في السن و ازددنا ثقافة أو تجربة في الحياة، و قد تعجبنا كتاباتٌ اليومَ لم تكن تعجبنا قبلا و العكس صحيح تماما ؛ لن يستطيع الحَكَمُ في حدود بشريته الضعيفة و المتقلبة أن يتخلص من سيطرة عاطفته و ذاتيته و شاعريته مهما ادعى من التجرد و الموضوعية، إذ لا موضوعية مطلقة في الأحكام التقويمية و لاسيما في الأدبيات و الأذواق و الأهواء، و أسمح لنفسي هنا بالتذكير بمقالة متواضعة لي عن النقد الأدبي "الناقد ذوَّاقة" نشرتها هنا في بدايتي "المُلتقية":

        4 ـ قرأت الأعمال المقدمة ليس من الشاشة فقط بل طبعتها على الورق و أمضيت وقتا معها قارئا متفحصا و مقوِّما ما استطعت إلى ذلك سبيلا حسب معرفتي المتواضعة و ذائقتي الشخصية، و لاحظت النقائص و أحصيتها غير أنني تجاوزت كثيرا الأخطاء المطبعية الناجمة، حسب تقديري الشخصي، عن التسرع في الرَّقن أو قلة معرفة الكاتب بالمفاتيح و أسرار لوحها، "الكي بورد"، أما الأخطاء الإملائية و اللغوية فقد غضضت الطرف عنها، على مضض، قصدا و ليس جهلا و لا تهاونا و لا استخفافا بل تساهلا و تسامحا (إن جازا لي !)، إذ أنني قدّرت أن من تقدَّم إلى المسابقة في مستوى لائق في اللغة و لم يتعمد الخطأ و حسبتها من "غفلات الصّالحين" و ليست من سيئات الجاهلين أو المتهاونين أو العابثين باللغة العربية، قد يقول قائل: " رب عذر أقبح من ذنب، و أسأت إلى اللغة و صاحب العمل من حيث ظننت أنك أحسنت إليه" و أنا أوافق من يقول هذا أو يظنه، لكنني قدَّرتُ أن في "السكوت" عن الأخطاء بعض التقريع للمخطئ، و قد كان مِنَ الأدباء قديما مَنْ يتعمد الخطأ في كتاباته أو رسائله إلى إخوانه تواضعا حتى لا يتهم بالتعالم أو التعالي عليهم، و كان تعمُّد تشكيل الكلمات في المراسلات الخاصة يُعدُّ ضربا من الشتم للمتلقي و الحط من قيمته و التقليل من فطنته، كان هذا قديما و لاسيما في الإخوانيات، أما اليوم فقد صار التشكيل و الإعجام من ضروريات الكتابة و شكلا من أشكال ... التعليم حتى للأدباء المتمكنين في فنونهم، و قد رأيت هنا من الأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية لكبار الكُتاب و الدكاترة ما يبعث على العجب من جرأتهم و... "الإعجاب" (؟!) بها، و قرأت لدكتور يخاطب مجموع إناث (الأخوات المنسي) بضمير جمع مذكر و هو يعزيهن في أمهن رحمها الله تعالى، هذا لا يبرر خطئي في السكوت عن أخطاء المشاركة موضوع هذه المعمعة "الكيبوردية" البتة، إذ ليس أسوء من تبرير خطأ بخطأ أو أخطاء الآخرين، فالخطأ هو الخطأ من أي وعاء خرج ومن أي شخص حصل !

        5 ـ لامني بعض الأساتيذ على منحي علامة كاملة لعمل رغم ما شابه من نقص و راح يظن بي الظنون و يعرِّض بي و يغمز و يلمز و ينبز كلما واتته الفرصة، و أنا لا ألومه في نقده لي بل أشكره عليه ما دام صوابا و حقا، و قد أصاب فعلا في مواطن كثيرة، لكن لو سُئلت عن مُبالغتي، أو تساهلي، في التقويم لبينت وجهة نظري و إن لم يقتنع بها المخالفون، فهذا حقهم و لا يمكنني حرمانهم منه أو معاتبتهم عليه، لكنني أرفض التعريض و الاتهام المجانيين، و إن استحققت اللوم أو العتاب أو النقد على أخطائي التقويمية أو التقديرية، وهي كثيرة جدا، فليكن دون مبالغة أو تشويه أو تغليط أو قلب للحقيقة، و حتما سيجد من يخالفني الانتماء و المعتقد و التوجه مجالا واسعا و مادة خصبة لمعارضتي أو مناقضتي، و لا لوم عيله في هذا كله { و لكلٍّ وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير} ثم، و الله الذي لا إله غيره، و لست ملزما باليمين، لا نبيّ في النقد أو اللغة أو الفكر أو الاستقامة على الحق و الصواب ولا عصمة لأحد من الخطأ في هذا كله كما لا نبي في الدين و لا عصمة لأحد بعد محمد بن عبد الله، صلى الله عليه و سلم، فيه، و ما دام قد تجاوز بعض إخواننا في نقدهم و تقويمهم للأعمال في موضوع أهمية الكتب المعروضة و قيمة المؤلفين لها حدَّ الاعتدال و الإنصاف، فلماذا يلومون غيرهم فيما هم فيه غارقون و في أسوئه غائصون و لم يكن تقويمهم إلا انعكاسا لأهوائهم و ميولهم و ثقافاتهم و قناعاتهم الشخصية الذاتية و ليس الموضوعية ؟ فراحوا يطعنون، بتجنٍّ خطير و تعدِّ كبير، في أولئك المؤلفين و يبررون مواقفهم و ليس لهم حجة إلا "الذوق" (؟!) الفني أو الأدبي و ليس العلمي، إذ لا ذوق في العلم مطلقا، و النقد ذوق و فن و ليس علما مهما حاول النقاد عَلْمَنَتَه و تَقْنينَه، و قد رأيت بعضهم هنا ناقمين على الناس و ليسوا ناقدين لأعمال مقدمة للتقويم و التقدير، حتى ليخيل إلي أن المقوِّيمن لتلك الأعمال، إلا أستاذنا المبجل الدكتور وسام البكري، لا يصلحون، و أنا معهم حتما، أن يكونوا مقوِّيمن و لا حكاما لما شاب "نقدنا" من نقائص و عيوب ظاهرة و باطنة و ذاتية و ... تطرّف واضح.

        6 ـ نحن نتخاطب هنا و نتحاور من وراء حجاب كثيف جدا من "الأثير"، و تباعد بيننا المسافات المكانية و المُدد الزَّمانية و لا يمكننا التعارف إلا نسبيا فقط لعائق "الحجاب" ذاته، فلو جمعنا مكان واحد في زمن واحد لكانت الحال غير الحال، فربماعندما نختلف قد نلجأ، أو بعضنا على الأقل، إلى وسائل لإقناع غيرنا بحجة القوة و ليس بقوة الحجة كما هو "ديدن" أصحاب الأهواء و أرباب العصابات، لكن، و لله الحمد و المنة، لسنا، فيما أحسب، لا من هؤلاء و لا من أولئك، ونحن نحاول إقناع إخواننا بالتي هي أحسن و إن لجأ بعضنا، أحيانا، إلى التي هي أخشن مرغمين و ليس راغبين، إذ الخشونة حالة استثنائية و ليست القاعدة و يصير العنف و الخشونة ضربا من الظلم و الشين فيما يُتوصل إليه بالرفق و اللين، لكن بعض الخشونة ضروري أحيانا و لاسيما مع من يبادر بالسوء ظلما و عدوانا و قد قرأت هنا اعتداءات مجانية تطوع بها المعتدون من تلقاء أنفسهم إرضاء لشهوة شخصية كامنة فيهم أو ترضية لصديق يزدلفون إليه و إن بالاعتداء على الناس و هم يجهلونهم أو يتجاهلونهم ؛ أرى أن ملتقى الأدباء و المبدعين العرب، هذا المنبر الكبير و العامر بالأساتيذ الأفاضل الأجلاء، مساحة واسعة للتدرب على الحوار و المناقشة و عرض الأفكار و التدرب على الاستماع إلى الآخرين و محاولة فهمهم و التعايش مع المخالفين لنا في العقيدة و الرأي و الاختيار و القناعات و غيرها مما يميز الأفراد بعضهم عن بعض حتى في الأذواق و الإبداعات الأدبية و الفنية كما أرى أن ليس لأحد الحق في الحجر على الآخرين في التعبير الحر عن قناعاتهم ما التزموا الأدب و احترام غيرهم، حتى في العقيدة الإسلامية أرى ضرورة منح الفرص لمن لا يؤمن بما نؤمن به ليعرض أفكاره و ما يراه صالحا له بأدب و دليل و احترام و أن يعلن انتماءه بكل صراحة و وضوح بدلا من النفاق الذي قد يتلفع به بعض المنتمين إلى الملتقى إلى أن ينكشفوا رغما عنهم.

        7 ـ لم أخف انتمائي و لا "لوني" العقدي و الديني منذ التحقت بهذا الملتقى العامر، فأنا مسلم صريح في إعلان انتمائي و أحاول قدر جهدي أن أكون منسجما مع إسلاميتي و لما أخطئ فبسبب تهاوني أو تهوري و ليس بسبب إسلاميتي، أحيانا أكون متطرفا شديد التطرف و حادا و صارما و عنيفا و لا مكان لأنصاف الحلول عندي في بعض القضايا المصيرية كالإسلام و فرضيته و ضرورة حاكميته في كل شيء و على كل شيء وهو المقياس الذي أقيس به أحكامي حتى في الأدب و الإبداع و الفن و النقد، و كنصرة اللغة العربية و الغيرة على الأمة العربية رغم ما أنقمه عليها بشدَّة و حدَّة حبا لا بغضا، و يهمني جدا أن أجد منابر، كمنبرنا هذا، للتعبير بحرية و شفافية و صراحة و شجاعة و عنفوان عن أفكاري و قناعاتي و وجهة نظري كما يجد من يخالفني الرؤية و التوجه و الانتماء منابر له فيعبر فيها و منها عن رؤيته و وجهة نظره، و لست أرى غضاضة في إعلان انتمائي الإسلامي "المتطرف" (؟!) و الناس هنا، و في كل مكان، يعلنون انتماءاتهم إلى كل شيء، حتى إلى إبليس ذاته و جنوده و أتباعه و فلسفته و دينه و أخلاقه و "أدبه" الداعر و العاهر، و يتطرفون في ذاك كله ! فما بالكم بالانتماء إلى الإسلام الدين الحنيف ؟ أفلا يجدر بي أن أعلنه و أعتز بذلك ؟ ألا يجدر بي التصريح بانتمائي و الافتخار به و إعلانه و القول بملء في "الإسلام هو الحل" الوحيد و الأوحد لكل القضايا مهما كانت حتى في الأدبيات و الفنيات و الذّوقيات و "النّقديات" ؟ نعم، الإسلام هو الحل، هذه عقيدتي عليها أحيا و عليها أموت و بها ألقى الله مخلصا صادقا إن شاء الله تعالى، أحب من أحب و كره من كره و ليهلك من يسوءه كلامي، أو يزعجه، في أي سبل الضلال أو في أية متاهة من متاهات الأهواء شاء أو يهديه الله إلى الصراط المستقيم و المنهاج القويم و ما ذلك على الله بعزيز !

        8 ـ إذن، منحتني المسابقة فرصة طيبة للتعرف على كتابات المشاركين المتنوعة أولا و مشاركات لجنة التحكيم و الاستفادة من تقويماتهم العليمة، و ليس العلمية، في معظمها ثانيا، و هذه وحدها منحة تغطي المحنة التي ابتليت بها من "تساهلي" (؟!) في تقويم الأعمال موضوع المسابقة و ما جرَّه عليه من تعريض بعض "النقاد" المُحترفين أو... "المُنحرفين" (؟!) عن المنهج الذي أرتضيه، و { قلْ كلٌّ يعمل على شاكلته، فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا}، حاولت عرض وجهة نظري الشخصية في موضوع المسابقة و نتائجها و خلفياتها و المشاركين في تقويم الأعمال المقدمة فيها انطلاقا من قناعاتي الذاتية و قد سرني فعلا أن أشارك في لجنة التحكيم، أو التّحكّم، و أسأل الله الرحمن الرحيم المنان الحليم السلامة و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة لي و لأخواني كلهم، و الحمد لله أولا و أخيرا !

        تحيتي و تقديري و امتناني للأخ الغالي و الأستاذ الفاضل أبي الحسن ركاد حسن خليل،
        و أتمنى له دوام الصحة و العافية حتى يواصل عطاءه المبارك بإذن الله تعالى خدمة للغة العربية
        و للملتقى الذي نعتز بالانتماء إليه.
        ـــــــــــ
        (*) للأستاذ الدكتور عبد الملك مرتاض، جامعة تلمسان، الجزائر، مجموعة كتب في النقد و القراءة و الكتابة و النص و الرواية هذه عناوينها :
        1ـ في نظرية النقد، متابعة لأهم المدارس النقدية المعاصرة و رصد لنظرياتها، (دار هومة، الجزائر، 2005) ؛
        2ـ نظرية القراءة، تأسيس للنظرية العامة للقراءة الأدبية، ( دار الغرب، الجزائر، 2003) ؛
        3ـ نظرية النص الأدبي (دار هومة، الجزائر،2007) ؛
        4ـ الكتابة من موقع العدم، مساءلات حول نظرية الكتابة (دار الغرب، الجزائر، 2003) ؛
        5ـ في نظرية الرواية، بحث في تقنيات السرد (سلسلة كتب عالم المعرفة، رقم 240، شعبان 1419/كانون أول 1988)، و هي كتب قيمة لمن يصبر على قراءتها لصعوبة أسلوب المؤلف و لغته و استطراداته المفرطة أحيانا.
        ــــــــ
        ملحوظة بسيطة : أعتذر عن التأخر في نشر مشاركتي هذه بسبب انقطاع "الصّب النّتي" أيّاما في بيتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #94
          الأخ الفاضل حسين ليشوري
          وتبقى كبيرا في نظري كما كنت منذ عرفتك وتعرفت على حروفك وفكرك وجرأتك
          ومصداقيتك
          التي تعلنها هنا بقوة وضمير

          تعليق

          • عبد العزيز عيد
            أديب وكاتب
            • 07-05-2010
            • 1005

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            الحمد لله وحده و الصّلاة و السّلام

            على من لا نبيَّ بعده إلى يوم القيامة
            لا في الدّين و لا في الفكر و لا في اللّغة
            و لا في النقد و لا في الاستقامة.

            3 ـ قضية التقويم في المسابقة قضية اعتبارية تشجيعية و ليست قضية مصيرية يسلم المرء فيها أو يهلك دونها، هكذا فهمت الأمر و هكذا تعاملت معه من البداية، ثم هي مسألة ذاتية أكثر منها موضوعية كما يتوهم البعض، لا أسأم من تكرار هذا و إن استُثقل، و الدليل تفاوت العلامات الممنوحة للأعمال المعروضة في المسابقة ؛ نعم، يجب أن يتحلّى "الحَكَم" بقسط من التجرد في حكمه ليأتي نزيها ومنصفا إلى حد ما، لكن هل يستطيع هذا الحَكَمُ، أو المقوِّم أو النّاقد، أن يكون متجردا تماما من ذاتيته في حكمه و يدعي أنه نزيه ومنصف ؟ التقويم عملية فكرية (ثقافية/عاطفية) تخضع لثقافة الحَكَم وحالته النفسية والصحية الجسدية وهذه متقلبة و متبدلة و متحولة و ليست ثابتة مستقرة على حال واحدة، فقد يحكم الشخص على شيء بإيجابية في حال ثم بسلبية في حال أخرى تغيرت فيها ظروفه النفسية و الصحية، أو يقلل من إيجابيتها أو سلبيتها، و الدليل أن أحكامنا تتغير كلما تقدمنا في السن و ازددنا ثقافة أو تجربة في الحياة، و قد تعجبنا كتاباتٌ اليومَ لم تكن تعجبنا قبلا و العكس صحيح تماما ؛ لن يستطيع الحَكَمُ في حدود بشريته الضعيفة و المتقلبة أن يتخلص من سيطرة عاطفته و ذاتيته و شاعريته مهما ادعى من التجرد و الموضوعية، إذ لا موضوعية مطلقة في الأحكام التقويمية و لاسيما في الأدبيات و الأذواق و الأهواء، و أسمح لنفسي هنا بالتذكير بمقالة متواضعة لي عن النقد الأدبي "الناقد ذوَّاقة" نشرتها هنا في بدايتي "المُلتقية":

            4 ـ قرأت الأعمال المقدمة ليس من الشاشة فقط بل طبعتها على الورق و أمضيت وقتا معها قارئا متفحصا و مقوِّما ما استطعت إلى ذلك سبيلا حسب معرفتي المتواضعة و ذائقتي الشخصية، و لاحظت النقائص وأحصيتها غير أنني تجاوزت كثيرا الأخطاء المطبعية الناجمة، حسب تقديري الشخصي، عن التسرع في الرَّقن أو قلة معرفة الكاتب بالمفاتيح و أسرار لوحها، "الكي بورد"، أما الأخطاء الإملائية و اللغوية فقد غضضت الطرف عنها، على مضض، قصدا و ليس جهلا و لا تهاونا و لا استخفافا بل تساهلا و تسامحا (إن جازا لي !)، إذ أنني قدّرت أن من تقدَّم إلى المسابقة في مستوى لائق في اللغة و لم يتعمد الخطأ و حسبتها من "غفلات الصّالحين" و ليست من سيئات الجاهلين أو المتهاونين أو العابثين باللغة العربية، قد يقول قائل: " رب عذر أقبح من ذنب، و أسأت إلى اللغة و صاحب العمل من حيث ظننت أنك أحسنت إليه" و أنا أوافق من يقول هذا أو يظنه، لكنني قدَّرتُ أن في "السكوت" عن الأخطاء بعض التقريع للمخطئ، و قد كان مِنَ الأدباء قديما مَنْ يتعمد الخطأ في كتاباته أو رسائله إلى إخوانه تواضعا حتى لا يتهم بالتعالم أو التعالي عليهم، و كان تعمُّد تشكيل الكلمات في المراسلات الخاصة يُعدُّ ضربا من الشتم للمتلقي و الحط من قيمته والتقليل من فطنته، كان هذا قديما و لاسيما في الإخوانيات، أما اليوم فقد صار التشكيل و الإعجام من ضروريات الكتابة و شكلا من أشكال ... التعليم حتى للأدباء المتمكنين في فنونهم، و قد رأيت هنا من الأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية لكبار الكُتاب و الدكاترة ما يبعث على العجب من جرأتهم و... "الإعجاب" (؟!) بها، و قرأت لدكتور يخاطب مجموع إناث (الأخوات المنسي) بضمير جمع مذكر و هو يعزيهن في أمهن رحمها الله تعالى، هذا لا يبرر خطئي في السكوت عن أخطاء المشاركة موضوع هذه المعمعة "الكيبوردية" البتة، إذ ليس أسوء من تبرير خطأ بخطأ أو أخطاء الآخرين، فالخطأ هو الخطأ من أي وعاء خرج ومن أي شخص حصل !

            5 ـ لامني بعض الأساتيذ على منحي علامة كاملة لعمل رغم ما شابه من نقص و راح يظن بي الظنون و يعرِّض بي و يغمز و يلمز و ينبز كلما واتته الفرصة، و أنا لا ألومه في نقده لي بل أشكره عليه ما دام صوابا و حقا، و قد أصاب فعلا في مواطن كثيرة، لكن لو سُئلت عن مُبالغتي، أو تساهلي، في التقويم لبينت وجهة نظري و إن لم يقتنع بها المخالفون، فهذا حقهم و لا يمكنني حرمانهم منه أو معاتبتهم عليه، لكنني أرفض التعريض و الاتهام المجانيين، وإن استحققت اللوم أو العتاب أو النقد على أخطائي التقويمية أو التقديرية، وهي كثيرة جدا، فليكن دون مبالغة أو تشويه أو تغليط أو قلب للحقيقة، و حتما سيجد من يخالفني الانتماء والمعتقد و التوجه مجالا واسعا ومادة خصبة لمعارضتي أو مناقضتي، و لا لوم عيله في هذا كله { و لكلٍّ وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير} ثم، و الله الذي لا إله غيره، و لست ملزما باليمين، لا نبيّ في النقد أو اللغة أو الفكر أو الاستقامة على الحق و الصواب ولا عصمة لأحد من الخطأ في هذا كله كما لا نبي في الدين و لا عصمة لأحد بعد محمد بن عبد الله، صلى الله عليه و سلم، فيه، و ما دام قد تجاوز بعض إخواننا في نقدهم و تقويمهم للأعمال في موضوع أهمية الكتب المعروضة و قيمة المؤلفين لها حدَّ الاعتدال و الإنصاف، فلماذا يلومون غيرهم فيما هم فيه غارقون و في أسوئه غائصون و لم يكن تقويمهم إلا انعكاسا لأهوائهم و ميولهم و ثقافاتهم و قناعاتهم الشخصية الذاتية و ليس الموضوعية ؟ فراحوا يطعنون، بتجنٍّ خطير و تعدِّ كبير، في أولئك المؤلفين و يبررون مواقفهم و ليس لهم حجة إلا "الذوق" (؟!) الفني أو الأدبي و ليس العلمي، إذ لا ذوق في العلم مطلقا، و النقد ذوق و فن و ليس علما مهما حاول النقاد عَلْمَنَتَه و تَقْنينَه، و قد رأيت بعضهم هنا ناقمين على الناس و ليسوا ناقدين لأعمال مقدمة للتقويم و التقدير، حتى ليخيل إلي أن المقوِّيمن لتلك الأعمال، إلا أستاذنا المبجل الدكتور وسام البكري، لا يصلحون، و أنا معهم حتما، أن يكونوا مقوِّيمن و لا حكاما لما شاب "نقدنا" من نقائص و عيوب ظاهرة و باطنة و ذاتية و ... تطرّف واضح.

            7 ـ لم أخف انتمائي ولا "لوني" العقدي و الديني منذ التحقت بهذا الملتقى العامر، فأنا مسلم صريح في إعلان انتمائي و أحاول قدر جهدي أن أكون منسجما مع إسلاميتي و لما أخطئ فبسبب تهاوني أو تهوري و ليس بسبب إسلاميتي، أحيانا أكون متطرفا شديد التطرف و حادا و صارما و عنيفا و لا مكان لأنصاف الحلول عندي في بعض القضايا المصيرية كالإسلام و فرضيته و ضرورة حاكميته في كل شيء و على كل شيء وهو المقياس الذي أقيس به أحكامي حتى في الأدب و الإبداع و الفن و النقد، و كنصرة اللغة العربية و الغيرة على الأمة العربية رغم ما أنقمه عليها بشدَّة و حدَّة حبا لا بغضا، و يهمني جدا أن أجد منابر، كمنبرنا هذا، للتعبير بحرية و شفافية و صراحة و شجاعة و عنفوان عن أفكاري و قناعاتي ووجهة نظري كما يجد من يخالفني الرؤية والتوجه والانتماء منابر له فيعبر فيها و منها عن رؤيته و وجهة نظره، و لست أرى غضاضة في إعلان انتمائي الإسلامي "المتطرف" (؟!) و الناس هنا، و في كل مكان، يعلنون انتماءاتهم إلى كل شيء، حتى إلى إبليس ذاته و جنوده و أتباعه و فلسفته و دينه و أخلاقه و "أدبه" الداعر و العاهر، و يتطرفون في ذاك كله ! فما بالكم بالانتماء إلى الإسلام الدين الحنيف ؟ أفلا يجدر بي أن أعلنه و أعتز بذلك ؟ ألا يجدر بي التصريح بانتمائي و الافتخار به و إعلانه و القول بملء في "الإسلام هو الحل" الوحيد و الأوحد لكل القضايا مهما كانت حتى في الأدبيات و الفنيات و الذّوقيات و "النّقديات" ؟ نعم، الإسلام هو الحل، هذه عقيدتي عليها أحيا و عليها أموت و بها ألقى الله مخلصا صادقا إن شاء الله تعالى، أحب من أحب و كره من كره و ليهلك من يسوءه كلامي، أو يزعجه، في أي سبل الضلال أو في أية متاهة من متاهات الأهواء شاء أو يهديه الله إلى الصراط المستقيم و المنهاج القويم و ما ذلك على الله بعزيز !

            8 ـ إذن، منحتني المسابقة فرصة طيبة للتعرف على كتابات المشاركين المتنوعة أولا و مشاركات لجنة التحكيم و الاستفادة من تقويماتهم العليمة، و ليس العلمية، في معظمها ثانيا، و هذه وحدها منحة تغطي المحنة التي ابتليت بها من "تساهلي" (؟!) في تقويم الأعمال موضوع المسابقة و ما جرَّه عليه من تعريض بعض "النقاد" المُحترفين أو... "المُنحرفين" (؟!) عن المنهج الذي أرتضيه، و { قلْ كلٌّ يعمل على شاكلته، فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا}، حاولت عرض وجهة نظري الشخصية في موضوع المسابقة و نتائجها و خلفياتها و المشاركين في تقويم الأعمال المقدمة فيها انطلاقا من قناعاتي الذاتية و قد سرني فعلا أن أشارك في لجنة التحكيم، أو التّحكّم، و أسأل الله الرحمن الرحيم المنان الحليم السلامة و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة لي و لأخواني كلهم، و الحمد لله أولا و أخيرا !

            تحيتي و تقديري و امتناني للأخ الغالي و الأستاذ الفاضل أبي الحسن ركاد حسن خليل،
            و أتمنى له دوام الصحة و العافية حتى يواصل عطاءه المبارك بإذن الله تعالى خدمة للغة العربية
            و للملتقى الذي نعتز بالانتماء إليه.ملحوظة بسيطة : أعتذر عن التأخر في نشر مشاركتي هذه بسبب انقطاع "الصّب النّتي" أيّاما في بيتي.
            أجهدت نفسك سيدي في الدفاع عن نفسك ، فحملتها ما لم تحمله بداءة ، وأنبتها ( شدة على التاء ) على ما لم ترتكبه نهاية ، مرورا بإعتذارات وتبريرات لم تكن أنت بحاجة إليها البتة .
            ولولا أنك ( حسين ليشوري ) الذي عرفت قدره وقلمه ، وعرفت سمو خلقه ونبله ، لقلت رجل هزه نقد مبالغ فيه ، وأزعجه غمز ولمز مفترى .
            فأربع على نفسك سيدي فأنت لم تخطيء - وإن كان أحدنا غير منزه عن الخطأ - ، ولم تجامل ولم تهادن - وإن كان أحدنا يضطر للمجاملة والمهادنة ، إنما أخطأ من تعامل مع القراءة على أنها رسالة دكتوراة ، وما رسائل الدكتوراة تناقش أو تقوم بمثل ما قوم ، و تعامل معها على أن كاتبها أديب أريب بليغ ( حكيم ) ، عليم بكل فنون اللغة والصياغة والنحو والصرف وأدابها وعلومها ، وما أحد هنا كذلك .
            ولقد كانت نفسي قد هدأت قليلا أخي / حسين ، حتى فكرت أن أقف هنا عند هذا الحد من الردود والمشاركات ، بل فكرت أن أراسل الأستاذ القدير / ركاد بغلق هذا الموضوع إكتفاء بما قدم فيه ، خاصة وأنه أخذ مني ومن جميع السادة الأعضاء الأفاضل وقتا وجهدا كثيرا وكبيرا ، شغلني وشغلهم عن مواضيع ومشاركات أخر ، حتى أجدني الآن بمداخلتك هذه أعود لحالتي الأولى مقررا مواصلة الرد دفاعا عن مشاركتي ،
            وعن ( أخطائي )
            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #96
              الأمر في غاية البساطة ، نحن أعضاء في لجنة تحكيم ، نقيّم نصوصا في مسابقة ، من حق كل متقدم لها أن يأمل بالفوز، إذاً تقييمنا يجب أن يكون نزيها و عادلا ، حتى يكون كذلك ، يجب أن تكون له أسس ، الأسس كانت ثلاث و جميعها متساوية ، عشرة علامات لكل منها:-
              1. سلامة اللغة
              2. صياغة النّص
              3. تقييم الكتاب الذي يقدّمه المتسابق.

              لنأخذها واحدة تلو الآخرى على أن يكون الحديث منفصلا في كلّ منها دون خلط بينها:-

              1. موضوع اللغة : النّص الذي استهلك منّا كلّ هذا الوقت في النّقاش ، تبيّن فيه أخطاء لغوية كثيرة ، كلّ واحد من أعضاء اللجنة بيّن تلك الأخطاء ، لعلي أكون الوحيد الذي فصلتها في مشاركة رقم (55) ، و فصلت ما بين الأخطاء الكيبوردية و الإملائية و النحوية و غيرها ، كلّ واحد من أعضاء اللجنة أعطى علامته إلا واحدا منح النّص رغم كلّ ما فيه من أخطاء ، عشرة من عشرة . هذا لا يمكن تبريره و لا يجوز ، و كان على سيادته أن يقف عند هذا الحد دون شروحات مطولة واتهامات و ايحاءات و غمز و لمز .... لا يمكن تبريرها و من العيب الكلام في التّبرير ، لماذ؟؟ نفس المبرّرات والافتراضات التي ساقها ليبرّر علامة عشرة من عشرة لهذا النّص ، تنطبق على باقي النّصوص ، فكان عليه أن يمنحها جميعها في بند اللغة و سلامتها علامة وافية كما فعل مع هذا النّص ، كلّ النّصوص وقعت بأخطاء لغوية مروعة (أستثني واحدا فقط) فلماذا أحدها يحصل على عشرة من عشرة أما باقي النّصوص فلا ؟؟ كيف يحقّق المساواة بهذه الطريقة مهما كانت المبرّرات ؟ كيف يحقق النزاهة و العدل ؟؟ في ظلّ هذا الخلّل الفاضح لا أدري كيف يجرؤ على الطعن بإنتماءات الآخرين الدينيّة و الأخلاقية بينما هو في هذا المنزلق الخطير و علنا !!!

              2. صياغة النّص : مرّة أخرى أعتقد أّني الوحيد الذي نشرت هيكلية مناسبة لصياغة تقديم الكتاب من قبل المتسابق ، بناءا على هذه الهيكلية وضعت علامتي لكل نصّ من النّصوص ، لا أدري حقيقة كيف فعل باقي الأخوة أعضاء اللجنة ، النّص الذي نحن بصدده منح من قبل أحد الأعضاء عشرة من عشرة ، لم أعترض ، لأن هذا الموضوع يعتمد على وجهة نظر المحكّم ، بالتالي لكل عضو وجهة نظره .
              فالننتبه هنا ، هذا البند فقط يعتمد على وجهة النّظر أما البند السابق المتعلّق باللغة فلا ... هناك مقياس لغوي واضح لمعرفة الصواب من الخطأ ، للأسف الذين يجادلون هنا يخلطون في هذا الأمر ، يتحدثون بإسهاب عن الرأي و وجهة النظر و الذاتية و الذائقة ....الخ بند اللغة لا يخضع لمثل هذه الأمور، البند المتعلّق بصياغة النّص فقط يخضع لها، لعدم وجود هيكلية متفق عليها مسبقا ، و لو كانت هناك هيكلية متفق عليها من الجميع ، لما خضع هذا البند أيضا لوجهات النظر و الذاتية ، من طرفي أنا وضعت هيكلية تخصّني و أسير عليها و من شاء يستطيع أن يأخذها و يستخدمها أو يأخذ منها ما يشاء.

              3. تقييم الكتاب : طبعا هنا في هذه الحالة الكتاب هو "الخالدون مائة و أعظمهم محمد " ، لأكن في غاية الصراحة ، كان بودّي أن أعطي تقييمي لهذا الكتاب صفرا مكعبا ، لكنّني لو فعلت لأصبحت علامات المتسابق متدنيّة جدا ، فارتكزت على حقيقة أن الكتاب له تأييد يكاد يكون شاملا على الساحة الثقافية ، استنادا لهذا أقنعت نفسي بأن أمنحه علامة وسطية و هي خمسة من عشرة . الذين دخلوا الحوار هنا متحمسين ثائرين ، ارتكزوا على هذا التقييم بالضّبط ، و أخذوا يغمزون و يلمزون ، كأنّهم يقولون:- لأن الكتاب جعل النبي محمد صلى الله عليه و سلم في المرتبة الأولى بين العظماء ، وضع حكيم عباس هذا التقييم المتدني ، طبعا هذا يكشف "المحتوى الفكري و النفسي" له (كما قال أحدهم) ، أو جعل أحد أعضاء اللجنة بلغته الأنيقة يسترسل في استنتاجاته وتحليلاته و ما تخفي الأنفس و الأقلام و الكيبوردات ، و كيف ينفضح هؤلاء و كيف...الخ ، أنا أقول ، و بالفم الملآن ، هذا الكتاب و مؤلفه و مترجمه جميعهم ساقطون ، و لا يشرف محمد بن عبدالله أن يكتب عنه مثل هؤلاء ، هنا لا توجد وجهة نظر و لا رأي ولا ذائقة ، بل هنا توجد معلومة ... معلومات ... معرفة ، فمن يريد أن يحكم طبقا لجهله فليفعل ، و من يريد أن يثور و يتدخل معتبرا نفسه يتصدى للمؤامرات و للمنحرفين بناءا على جهله فليفعل ، أما أنا فأقول أن هذا الكتاب حقير و قذر وأعطي أكثر مما يستحق...
              وَعَدنا أحدهم أن يقدّم هذه الكتب ليري الناس أجمعين كيف نُعلّي تقييم بعضها (طبعا لأنّها غير دينية) و نخفّض من تقييم البعض (طبعا لأنها دينية أو تمت للدين بصلة ما) ، لكنه لم يفعل حتى الآن و ها نحن ننتظر ...!!
              من عنده ما يريد قوله بالنسبة لهذا الكتاب فليقله و أوجه كلامي للأستاذ الذي منحه علامة عشرة من عشرة ، أفترض بناءا على معرفته و قراءته للكتاب ، أو للأستاذ الذي دخل هنا ثائرا على درس الإملاء متصدّيا للمتخاذلين .

              ما لا يمكن السماح به خلط الحابل بالنابل ، من أجل أن يخفي أحدهم خطيئته و عدم نزاهته و تناوله للنّصوص بمعايير مختلفة ، يخلط معيار اللغة بمعيار تقييم الكتاب ، أو كي يبرّر أحدهم ما برأسه من ظنون و تأويلات ، يخلط الذائقة و اللغة بالإملاء و بالروضة و مضيعة الوقت ثمّ بالاستعمار و بالأمم المتحدة و بتحرير فلسطين و تحقيق الخلافة الإسلامية .... نحن نقيم نصّا في مسابقة ، هل هناك أبسط من هذا العمل ؟؟؟ فلماذا كلّ هذه التأويلات و هذا الرجم و هذا الانحراف و هذا الأذى الذي تطلقونه على عباد الله؟؟

              أنا عربي فلسطيني مسلم سني و هذه ثوابتي ، عضو في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب ، لي من المقالات و المداخلات الكثير و لي في الغرفة الصوتية مباشرة و بصوتي دون أن أتخفى الكثير أيضا ، فلست ممن يعملون في الظل ، ولا أخاف إسماع الآخرين صوتي ، ولست ممن يخفون ما لا يظهرون ، لذا من يريد الطعن بي وبثوابتي بعد هذه اللحظة فليعلم ،أن الغبار الذي يعلق بي أثناء سيري، فيه من العروبة و الوطنية و مخافة الله و الأخلاق أكثر ما في رؤوسهم حتى لو علاها الشيب ، و لا مجال هنا بعد اللحظة للجناس و الطباق و قصائد الرياء و النفاق ، و التشكيك بالآخرين كلّما أرادوا التطهير من انحرافاتهم و خطاياهم ، من بنفسه حقد فليطهره بعيدا عن هاهنا ، و من لديه ما يقوله فليرفع صوته و يقوله عاليا و مباشرة و لي هنا.
              أمّا من يقع هو بالخطأ فليتحمّل الخطأ هو نفسه و لا يحوله لرصاص يطلقه على الآخرين ، فمن العجب أن تصبح الإستقامة انحرافا و الانحراف و الخزي صوابا من خلال التمترس بالدين و المحسنات اللغوية ، فليلزم كل حدّه ...هذه هي المتاجرة بالدين و باللغة و بالمبادئ الشفوية ....

              تعالوا جميعكم ، أنا أمنح كتاب "الخالدون مائة و أعظمهم محمد" صفرا مكعبا ، وأقول أنه كتاب ساقط ، من يفسر هذا على أنه عداء للدين و لمحمد ، فليواجهني بحججه ، أما اللغمز و اللمز و التأويل و البطولات الوهمية ، و خلط الحابل بالنابل ، لإخفاء عوراتكم فلا ... بعد اللحظة لا.
              من يعتبر نفسه أكاديميا أو أستاذا جامعيا أو مفكرا ، عليه أن يكون كبيرا و أن تكون تصرفاته كبيرة و إلا نعرف تماما أين نصنّفه ...

              تعليق

              • حكيم عباس
                أديب وكاتب
                • 23-07-2009
                • 1040

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                [/center]
                أجهدت نفسك سيدي في الدفاع عن نفسك ، فحملتها ما لم تحمله بداءة ، وأنبتها ( شدة على التاء ) على ما لم ترتكبه نهاية ، مرورا بإعتذارات وتبريرات لم تكن أنت بحاجة إليها البتة .
                ولولا أنك ( حسين ليشوري ) الذي عرفت قدره وقلمه ، وعرفت سمو خلقه ونبله ، لقلت رجل هزه نقد مبالغ فيه ، وأزعجه غمز ولمز مفترى .
                فأربع على نفسك سيدي فأنت لم تخطيء - وإن كان أحدنا غير منزه عن الخطأ - ، ولم تجامل ولم تهادن - وإن كان أحدنا يضطر للمجاملة والمهادنة ، إنما أخطأ من تعامل مع القراءة على أنها رسالة دكتوراة ، وما رسائل الدكتوراة تناقش أو تقوم بمثل ما قوم ، و تعامل معها على أن كاتبها أديب أريب بليغ ( حكيم ) ، عليم بكل فنون اللغة والصياغة والنحو والصرف وأدابها وعلومها ، وما أحد هنا كذلك .
                ولقد كانت نفسي قد هدأت قليلا أخي / حسين ، حتى فكرت أن أقف هنا عند هذا الحد من الردود والمشاركات ، بل فكرت أن أراسل الأستاذ القدير / ركاد بغلق هذا الموضوع إكتفاء بما قدم فيه ، خاصة وأنه أخذ مني ومن جميع السادة الأعضاء الأفاضل وقتا وجهدا كثيرا وكبيرا ، شغلني وشغلهم عن مواضيع ومشاركات أخر ، حتى أجدني الآن بمداخلتك هذه أعود لحالتي الأولى مقررا مواصلة الرد دفاعا عن مشاركتي ،
                وعن ( أخطائي )
                -----------------------
                مساء الخير أستاذ عبد العزيز
                شكرا لك على الأقل أنا لم أفتري عليك و لم أفتري على أحد ، أنت أخطأت و أنا مُحكّم بينت خطأك ... هكذا بكل بساطة ..,. لقد أشغلتني على مدار ثلاثة أيام كي أقدّم لحضرتك ما أستطيع من فائدة ، و أعلمُ أنّك قطعت على نفسك وعودا لتردّ على مشاركات سبقت ، و لم تفعل و لم تدخل هنا بعد هذه الوعود إلا الآن ... لتتحفنا ... فشكرا لك

                تقدم دكتوراة أو لا تقدم دكتوراة ، نصّك به أخطاء يجب توضيحها و لا يمكن لمحكّم نزيه (يخاف الله حقا) أن يمنحك علامة وافية بينما يمنح نصوصا أخرى تتنافس معك ، وقعت بنفس أخطائك ، علامة أقل ... هذا في القانون عندكم و في الشرع عندنا و عندكم له مسمّى و يا ليتك تقوله لنا ... دون مبرّرات..
                سلام

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                  الأمر في غاية البساطة ، نحن أعضاء في لجنة تحكيم ، نقيّم نصوصا في مسابقة ، من حق كل متقدم لها أن يأمل بالفوز، إذاً تقييمنا يجب أن يكون نزيها وعادلا
                  تعالوا جميعكم ، أنا أمنح كتاب "الخالدون مائة و اعظمهم محمد" صفرا مكعبا ، وأقول أنه كتاب ساقط ، من يفسر هذا على أنه عداء للدين و لمحمد ، فليواجهني بحججه أما اللغمز و اللمز و التأويل و البطولات الوهمية و خلط الحابل بالنابل لإخفاء عوراتكم فلا ... لا بعد اللحظة.
                  وهل من النزاهة والعدل أستاذ حكيم أن تقييم كتابا لك فيه مسبقا مثل هذا الرأي ، لعمري ما هذا بعدل ولا من القسطاس المستقيم .
                  لقد عهدت القاضي النزيه سيدي يتنحى عن نظر قضية له فيها رأي مسبق ، أو في قلبه ضغينة يحملها ضد أحد أخصامها .
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • حكيم عباس
                    أديب وكاتب
                    • 23-07-2009
                    • 1040

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                    وهل من النزاهة والعدل أستاذ حكيم أن تقييم كتابا لك فيه مسبقا مثل هذا الرأي ، لعمري ما هذا بعدل ولا من القسطاس المستقيم .
                    لقد عهدت القاضي النزيه سيدي يتنحى عن نظر قضية له فيها رأي مسبق ، أو في قلبه ضغينة يحملها ضد أحد أخصامها .
                    ---------------
                    أستاذ عبد العزيز ... أرجو أن تقرأ ما هو مكتوب جيّدا إذ قلت كيف توصلت لتقييم الكتاب وسطا ، خمسة من عشرة ...
                    ثم لوكنت مكانك لصمت... أرجوك يكفي .. فقد وصلتني الرسالة من خلال ما اقتبسته لك في المشاركة السابقة ... يكفي و شكرا جزيلا لحضرتك ... أنا لي وجه واحد و لن تراني إلاّ به سيّدي ... بل ما فعلته هوعين العدل ... إذ رغم رأيي المسبق بالكتاب وتقييمي له صفرا منحتك خمسة من عشرة لأحيّد رأيي...هل قرأت هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    تحياتي
                    حكيم

                    تعليق

                    • عبد العزيز عيد
                      أديب وكاتب
                      • 07-05-2010
                      • 1005

                      حكيم عباس
                      التقييم وفق المعيار الثالث



                      " 10علامات لأفضل مختصر لقراءة الكتاب"

                      الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد


                      الأساتذة الأفاضل




                      تحية عطرة
                      1. تعريف سريع بالكتاب : العنوان ، عدد الصفحات ، سنة النشر ، دار النشر ووصف الغلاف (اختياري)

                      2. تعريف بالكاتب / المترجم شديد الاختصار (سطر أو سطرين بالكثير)

                      3. لمحة عن فصول الكتاب و جداوله و فهارسه .

                      4. نتناول المحتوى فصلا تلو فصل ، باختصار شديد مظهرين الفكرة الرئيسية التي يدور حولها الفصل ، وكيف سيخدم الفكرة العامة للكتاب ، هذا يتطلب مقدرة ممتازة على هضم وفهم المضمون ، و مقدرة على استخلاص الأهم منه .

                      5. نربط فصول الكتاب مجتمعة بعضها ببعض لنلقي الضوء بوضوح على الفكرة الرئيسية (أو الأفكار) التي يريد الكاتب الوصول لها .

                      6. مختصر شديد نضع فيه وجهة نظرنا في الكتاب و معالجاته و أسلوبه و لغته ومنهجيّته و الثقة (أو عدم الثقة ) التي تركها عندنا.


                      لنرى سويّة ماذا فعلت حضرتك عندما قدّمت قراءتك ، و لنرى سويا مدى التزام حضرتك في ما ورد أعلاه:-

                      لما كان من المناسب ومن العدل بداية أن يطلع المتسابق على شروط أي مسابقة سيشترك بها ، أقول إن الشروط المبينة أعلاه لم يعلم بها المتسابقون قبل وضع مشاركاتهم ، ولو كانوا علموا بها لجعلوا ذلك نصب أعينهم ، ولوضعوا مشاركاتهم بالتطابق مع هذه الشروط .
                      لا يقدح في ذلك القول بأن الإعلان عن عرض المسابقات على لجنة كان معلوما مسبقا ، لأن الإعلان عن اللجنة أوأسمائها لم يكن إلا من حيث هو ذلك شكلا ، ولكن أحدا لم يعرف الأسس أوالعناصر التي تتطلبها هذه اللجنة لتقييم المشاركات .
                      وعلى كل أحاول جاهدا الرد على الأخطاء الأتية .

                      1. قدمت عنوان الكتاب فقط و لم تتعرض لسنة النشر ودار النشر وعدد الصفحات .
                      لست أدري كيف أغفلت سيدي ما يلي :-

                      " عن دار شركة هارت للنشرسنة 1978 بنيويورك ،
                      " في600 صفحة صدر كتاب بعنوان" المائة : تقويم لأعظم الناس أثرا فى التاريخ "

                      2. قدّمت المؤلف و المترجم و لكنّك أسهبت وشرحت واستهلكت ما يقارب الصفحة من أصل أربع صفحات هي كامل نصّك ، هذه نسبة كبيرة جدا ، بإمكانك استغلالها لتزويد القارئ بمعلومات أوسع و مهمّة عن مضمون الكتاب بدلا من الإسهاب في اتّجاه ثانوي.

                      التعريف بالمؤلف والمترجم استهلك هذا الجزء لأنهما شخصيتين لا شخصية واحدة ، بالإضافة إلى أن التعريف بالأول على النحو الذي قدمته به كان ضروريا لغرض في نفسي ، وهو أن أبين للقاريء أن التخصصات العلمية أو الشهادات الدراسية أو الأعمال الفنية لا تمنع من أن يتفوق الشخص في ثقافة أخرى ( دينية أو تاريخية أو سياسية أو غيرها ... ) ويضع بهذا التفوق أو بهذه الثقافة كتابا أو مؤلفا ،
                      فقلت ما نصه : -
                      " فأما ( مايكل هارت ) فلم يذكرعنه مترجم الكتاب في مقدمته إلا أنه :- " عالم فلكي يعمل هيئة الفضاء الأمريكية ، ومتعته الأولى فهي دراسة التاريخ " ، وببعض القراءة عنه عرفت أنه حصل على العديد من الشهادات العلمية ، منها شهادة في الرياضيات عام (1952) ، وشهادة في القانون عام (1958) ، وشهادة في العلوم الفيزيائية عام (1969). ودكتوراه في علم الفلك من جامعة برنستون عام (1972) ، وعمل في مركز ابحاث الفضاء العسكرية وفي المركز القومي لدراسات طبقات الجو وعمل أيضا في أكبر مرصد للأفلاك في كاليفورنيا . فانظر سيدي بعين العدل ، ألا ترى أن هذا التعريف يؤدي إلى ما أردت أن أبينه أم لا ؟
                      وأما عن إفاضتي في التعريف بأنيس منصور ، فهذا حقه كشخصية ثقافية مصرية ، وكأديب مخضرم له ثقله الأدبي والعلمي ، سواء أتفقنا معه أو مع كتاباته أو أختلفنا ، ولم يكن من الملاءم أن أسهب في التعريف بالأول وأفرط في التعريف به ، فقلت ما نصه :-
                      - وأما ( أنيس منصور ) فهو كاتب من كتاب مصر والعالم العربي المخضرمين –الذين أدركوا جيلين أو عصرين - حيث أدرك جيل العظماء من الأدباء في مصر ، وجلس معهم وتعلم منهم ، أمثال طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم وغيرهم ، ولد أنيس منصور في 18 أغسطس 1924 بالمنصوره ، وتربى تربيه دينية صوفيه وحفظ القرآن وهو لم يزل طفلا صغيرا ، كما تعلم الكثير من اللغات ، ومن أشهر أعماله كتب ( حول العالم في 200 يوم ، أعجب الرحلات في التاريخ ، أرواح وأشباح ، اولاد الغجر، الخبزوالقبلات ) ، وغير ذلك من كتبه التي بلغت حوالي 120 كتابا وأغلبها مقالات ، ويكتب حاليا مقالة يومية بجريدة الأهرام تحت عنوان مواقف

                      3. لم تتعرّض بتاتا لهيكليّة الكتاب .


                      لم يكن هذا الشرط من شرائط المسابقة ، وأحسب أنه غير ضروري . 4. لم تتناول المحتوى فصلا فصلا ، هنا علينا أن نتوقف ، فالكتاب الذي تقدّمه حضرتك لا يتكوّن من فصول و أبواب كما المعتاد في باقي الكتب ، إذ أن الكتاب من نوعيّة خاصة يبحث في مائة شخصية يقدّمها واحدة تلو الأخرى ، عمليا يستحيل الالتزام بهذه النقطة ، هذا لم يؤخذ عليك ، بل إنّك أحسنت و أبدعت في استبدال عرض هيكلية الكتاب (غير الموجودة) بالمنهجية و المعايير التي اعتمدها الكاتب باختيار شخصياته (معارضتي لهذه المنهجيّة لا علاقة لها بالتّحكيم ). لأكن معك صريحا فالعلامة التي أعطيتها للنّص (ثلاث من عشرة) كانت لهذا السبب و إلاّ لما أعطيت النّص أي علامة.

                      حسنا فعلت

                      5. لم تقم بربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض و الكشف عن ما يدور حوله الكاتب في مؤلّفه ، فهو لم يعرض أمامنا مائة شخصية فقط ، بل في باب كلّ شخصية طرح وجهة (أو وجهات) نظر ، فكما لاحظت الشخصيات المدرجة شديدة التّنوع ، العلماء من مختلف المجالات العلمية و المعرفية ، رجال الدين و الأنبياء و الزعماء والكتاب و الفنانون و رجال السياسة و المخترعون و المكتشفون ....الخ ، كان مهمّا أن تقّدم لنا المجالات الأكثر تأثيرا في الحضارة الإنسانية ، و نصيب كلّ منها : في مجال العلم كم من الشخصيات و في أي العلوم ، في مجال الآداب والفنون كم كانت مساهمة الشخصيات ، في المجال الديني في المجال السياسي ....ألخ. لم تتطرّق بتاتا لمثل هذه الخلاصة المهمة ، التي توازي أي خلاصة يحصل عليها القارئ بعد اتمامه قراءة أي كتاب آخر ... طبعا لا شك أن الكتاب الذي قدّمته لا يتيح مثل هذه العمل بسهولة ، لذلك هو كتاب صعب للتّقديم الاحترافي العميق . بدلا من إدراج الأسماء كلّها التي احتواها الكتاب في نصف صفحة تقريبا كان بإمكانك التّلميح على الأقل في بضع جمل لمثل هذا التّقسيم بين العلوم و المعارف الإنسانية و هي من أهم ركائز الكتاب الخفية.

                      لم يكن باستطاعتي ذلك لضخامة الكتاب وتعدد شخصياته ، فاقتصرت على التطرق إلى الشخصيات الدينية ، وخاصة الأنبياء ، لما في ذلك من أهمية بالنسبة للقاريء العربي والمسلم ، كما تطرقت في مقدمتي إلى ما أضافه الكتاب من معلومات - وإن كانت وجيزة - عن الإسلام والمسلمين ، حيث قلت ما نصه :-
                      " لم يكن اختياري لهذا الكتاب أملا في أن يفوز في هذه المسابقة فحسب ، ولكن لقيمته وعظيم قدره أيضا ، ولم تكن عظمة هذا الكتاب في أن صاحبه اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون على رأس هؤلاء العظماء المائة فحسب ، ولكن للإسباب التي أورها الكاتب في هذا الصدد ، والتي يتبين منها أنه يعترف بأن محمد ( عليه الصلاة والسلام ) أكبر تأثيرا وأعمق أثرا من عيسى وموسى ( عليهما السلام ) ، ويقر بأن القرآن الكريم من قبل الله تعالى وأنه ما كان بالإمكان تحريفه ، وأن ( العهد الجديد ) ربما تعرض للتحريف لأن الذي كتب أكثره ( بولس ) وليس عيسى ( عليه السلام ) . وأن الأسفار الخمسة بالعهد القديم لم يكتبها موسى ( عليه السلام ) وحده ولكن شاركه مؤلفون كثيرون " .
                      ثم أجملت باقي الشخصيات بذكر أسمائها فقط حسب ترتيبها الذي جاء بالكتاب ، خاصة وأن الكتاب أصلا ليس عملا تأريخيا لهؤلاء الأشخاص ولكنه مجرد تعريف مبسط عنهم .

                      6. لم تلتزم بهامش محدّد في نهاية النّص تعرض فيه وجهة نظرك وانطباعاتك ونصائحك في ما يتعلّق بالكتاب ، استعضت عن هذا بصياغتك كامل النّص من باب الترويج و التّحمس الشديد للكتاب ، إلى درجة اختلط رأيك و تذوّقك بما قدّمه المؤلف ، إلى درجة يظن معها قارئ نصّك أن المؤلف مايكل هارت ، ربّما يكون متحمّسا للإسلام و العروبة أو ربّما سيعلن بعد حين إسلامه (!!).. الحقيقة ليست هكذا مطلقا أخي الأستاذ عبدالعزيز ، ليست هكذا أبدا ، بل سوداء أكثر مما تظن ...و سنرى معا..

                      هذا الخلط بين تحمّسك و انطباعك و بين ما كتبه المؤلف ، يعطي صورة مزيّفة غير حقيقية عن الوضع ، وهنا تكمن الأمانة العلمية و الأدبية التي تحدثنا عنها ...
                      عرضت وجهة نظري في المقدمة ، ونصحت القاريء بقراءته ، أما الترويج والحماس وباقي ما جاء بهذا البند فليست إلا افتراضات أنت افترضتها عني دون دليل ، فضلا عن أن الحماس للأعمال الدينية ( فرضا ) لا يعيب الشخص ولا يقلل من شأنه ، ولا يعيب العمل الذي تحمس له أو لكاتبه ، وكما قلت في مداخلة لي سابقة سيدي ، فأن الدين ليس عاطفة أو حماسا ولكنه عقيدة وعبادة ومعاملة ، ناهيك عن أن المسلم الواعي يضع دائما وأبدا نصب عينيه الثواب الذي وعده الله تعالى به إذا ما تحمس لما هو ديني

                      حتى ولو كان كتابا يقرأه .
                      ما أقوله هنا سيتوضح لحضرتك أكثر عندما أعالج معيار موضوع الكتاب في المداخلات اللاحقة.

                      على ما تقدّم كان تقييمي في هذا المعيار .

                      سأعالج باقي المعايير في مداخلتين لاحقتين منفصلتين.



                      كلّ التقدير و الاحترام


                      حكيم
                      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                      تعليق

                      • عبد العزيز عيد
                        أديب وكاتب
                        • 07-05-2010
                        • 1005

                        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                        ---------------
                        أستاذ عبد العزيز ... أرجو أن تقرأ ما هو مكتوب جيّدا إذ قلت كيف توصلت لتقييم الكتاب وسطا ، خمسة من عشرة ...
                        ثم لوكنت مكانك لصمت... أرجوك يكفي .. فقد وصلتني الرسالة من خلال ما اقتبسته لك في المشاركة السابقة ... يكفي وشكرا جزيلا لحضرتك ... أنا لي وجه واحد و لن تراني إلاّ به سيّدي ... بل ما فعلته هوعين العدل ... إذ رغم رأيي المسبق بالكتاب وتقييمي له صفرا منحتك خمسة من عشرة لأحيّد رأيي...هل قرأت هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        تحياتي
                        حكيم
                        نزولا على طلب الأستاذ القدير حكيم واقتناعا برأيه المبين بالمقتبس ، أكتفي بما قدمت من أراء ومشاركات في هذا الموضوع ، ولن أتواجد ها هنا مرة أخرى .
                        مع شديد إجلالي واحترامي لسيادته ولكافة أعضاء اللجنة الأكارم
                        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          الأستاذ عبد العزيز عيد (لاحظ أن لغتي لم تتغيّر لأنني قلت لك لي وجه واحد لن تراني إلا به)
                          لن أردّ على أي مشاركة لحضرتك فقد استهلكت من الوقت أكثر مما يستحق نصّك ..
                          تقدمت للمسابقة و أنا حكمت ضميري بناءا على ما أعرفه و هذه هي النتيجة... لست مستعدا لمناقشتك أكثر مما فعلت ...
                          و لا يوجد عندي أي مبرّر لأعامل نصّك بطريقة تختلف عن معاملة نصوص الآخرين كما يستهونها البعض و فعلها...
                          وفر جهدك فقد أشبع الموضوع ...
                          تحياتي

                          تعليق

                          • عبد العزيز عيد
                            أديب وكاتب
                            • 07-05-2010
                            • 1005

                            لعلك لم تقرأ أستاذي حكيم المشاركة رقم 101 .
                            على كل أشبع الموضوع على رأيك فعلا واستهلك أكثر مما يستحق ، فأرى إن كنت تؤيدني في ذلك التوقف جميعا عن أي إضافات وعلى من لديه الصلاحية غلق الموضوع
                            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                            تعليق

                            • حكيم عباس
                              أديب وكاتب
                              • 23-07-2009
                              • 1040

                              الموضوع لا يغلق ... يغلق فقط النقاش مع حضرتك أستاذ عبد العزيز لأنه أخذ أبعادا أخرى ... أما الموضوع فهو من حق الجميع و سيبقى مفتوحا ... على الأقل هذا تقديري ...كما أنّه ما زال لديّ من القول زبدته ... إذ لا يظنّن أحد أن من السهل السماح لعدم النّزاهة في هذا التّحكيم و الإنزلاق الخطير الذي جوهر به علنا...على الأقل من طرفي ، لن أتجاوز غياب الأمانة بسهولة دون أن تتضح للجميع وتأخذ حقها الذي تستحقّه.

                              تعليق

                              • ركاد حسن خليل
                                أديب وكاتب
                                • 18-05-2008
                                • 5145

                                أساتذتي الأفاضل
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                تابعت بحزنٍ شديد الذي جرى هنا
                                بينما أكتب مداخلة تأخرت لأسبابٍ ترد فيها
                                أنا أرى أن الموضوع كبر فعلاً أكثر من ما يستحق
                                وأرجو أن يتم الوقوف ها هنا.. ولكم جزيل الشكر
                                في مداخلتي التّاليّة سيكون لي فيها قرار.. أرجو أن يُعمل به ويُحترم
                                تحيّة لكم
                                تقديري ومحبّتي
                                ركاد أبو الحسن

                                تعليق

                                يعمل...
                                X