رغم كثرة الأشياء التي يجب الرّد عليها في مشاركة أستاذنا المفكر الاجتماعي ، إلاّ أنّني سأبقى في الأهم ، فأستاذنا يجيد اختيار جزء مّما يُكتب ليعلّق عليه كلّ غسيله تاركا الباقي الأهم ، لبّ الموضوع ، كنوع من التّملّص و اللّف و الدوران (الذكي).
1. وضعت مشاركتك الأولى رقم 48 ، و "تصدّيت" لي إذ انكشف أمامك ما أخفيه وراء الأكمة من "المحتوى الفكري و النفسي" ، ثمّ كدت تسمّينا لجنة "تدقيق" ، مُحبطين لا نملك الجرأة ، لا أسس واضحة للنقد و العمل نعتمدها .....الخ
عدت بعد خمس ساعات ، بعد أن وضعت أنا ثلاث مشاركات لتوضيح آلية العمل ، و أضفت جدول علامات و تساؤل لا علاقة له بمحتوى مداخلتك الأصلي... تصرّف ليس جديدا إذ خبرناه منك فيما مضى..
2. وضحت بعد ذلك آليّة التّحكيم التي اعتمدتها ، و بيّنت أسس العمل الذي قمنا به ، و هي ثلاثة :- اللغة و سلامتها ، طريقة صياغة القراءة و المختصر الذي يقدّمه المتسابق ، أخيرا رأينا أو تقييمنا للكتاب الذي اعتمده المتسابق.
3. فتفضلت حضرتك ثائرا كالعادة ، " تتصدّى" دفاعا عن (الحق !) ، تشن هجوما على عملنا ، تسخفه و تجعله كدرس إملاء لروضة أطفال لا يحتاج لِ " التّعبقر" ، صوّرت الوضع و كأن الأخطاء اللّغوية أخطاء كيبورد نضيّع وقتنا فيها ، أمّا أنت المفكر الاجتماعي ، تركت هذا الشأن لنا نحن الصّغار لأن لا وقت لديك لمثل هذه الأعمال التّافهة..! تركت كلّ ما فصلناه عن أسس و صياغة المختصر المطلوب من المتسابق ، تركت الأخطاء اللغوية الغليظة التي أشرنا إليها ، تغاضيت عنها ، و علّقت غسيلك في مكان آخر ، على الكيبورد!!
4. عدت و نبهتك لأهميّة اللغة ، فكانت المفاجأة ردّك سريع الانقضاض ، يركب الموجة ، يدور مائة و ثمانين درجة ، لتعطينا درسا آخر بأهميّة اللغة (!) ، وأهميّة الإملاء (!) ، بعد أن كنت قد جعلتنا مدققين "نتعبقر" على أخطاء كيبوردية .... وعجبي من هذه القدرة على التلوّن !!!
5. وضعت الأمور مكشوفة أمامك ، و بيّنت لك كيف تتصرف ، فعدوت إلى الأمام مجدّدا ، لتقول أنّك كنت تعني تقييم الكتاب (!) أوحيت وكأن اللجنة اختارت كتبا معيّنة لتحطّ من تقييمها ، ثمّ أعلنت أنّك ستفتح موضوعا مستقلا كي يرى الجميع كيف أن كتاب "مفهوم العقل" للعروي حصل على أعلى تقييم بينما كتاب الشيخ الغزالي و كتاب العظماء لم يحصلا على تقييم جيّد.
6. شجعتك و طلبت منك هذا ، فأجبت بأن لا أطلب منك ما "تطوعنا به" لاحظ استخدامك نون الجماعة للتفخيم ... فقلنا لمعاليكم لا بأس تفضلوا و نحن بانتظار سموّكم...
7. انتظرنا و لم يظهر موضوعكم و لا تقييمكم ، بل ظهرت هذه المشاركة ، تهجم فيها على الغرفة الصوتية و من افترضت افتراضا أنّهم يمثلون الغضب و ينسحبون ، و بنيت على افتراضك (كما العادة) استنتاجاتك ، ثمّ قدّمت لنا صورة مشرقة لمعاليكم..
للأسف هذه الصورة لا تتطابق مع ما نلمسه على أرض الواقع من سلوك و تصرفات تصدر عن حضرتكم على صفحات الملتقى و على صفحات منتديات و ملتقيات أخرى ، و على الأخص هذه ( الأخرى) ، دون مراعاة من سيادتكم و من معكم ، لأي عرف أو أي رادع من أيّ نوع ، كأنّ أعراض النّاس مشاعا لكم ..
كما أنّني أحب أن تضع في رأسك فكرة في غاية الأهمية و تحفظها هناك ، أرجو عدم الظنّ بأني أهرب منك ، أتخفّى و أنسحب ، أو أمثّل الأدوار كما ملأت صفحات الملتقى بمشاركات فيها هذه الإشارات المباشرة و غير المباشرة ، و ها أنت تكرّرها هنا .. قد يكون هذا حلما بالنسبة لك ، لكن عليك أن تميّز بين الحلم و الواقع الذي لن يحصل فيه مثل هذا ... كلّ ما أفعله أنا ، أحاول قصارى جهدي كي أبقي و لو جزءا يسيرا من شعرة معاوية ، و آخر من ورقة التّوت ، التي لا أودّ لها أن تطير أستاذي المفكر الاجتماعي ،... أرجو أن تهتم بهذا جيدا و تضعه في رأسك تماما ...
على أي حال أشدّ على يدك في تصدّيك "للمؤامرات" ، و أجدّد طلبي بأن تضع لنا تقييمك المبني على أسس نقد علمية لكتاب "مفهوم العقل" ، فالكتاب في لبّ تخصّصك ، إذ جعل العروي قسمه الأكبر مقارنة بين الشيخ محمد عبدو و ابن خلدون ، و كما تعلّم ، فمحمد عبدو صاحب الفكر الإسلامي المستنير ، و حضرتك تتشبث بهذا الفكر و تدافع عنه "متصدّيا" ليل نهار ، أمّا ابن خلدون ، فكما تعلم أب علم الاجتماع و المفكّر الاجتماعي الأول ، بالتالي من نفس الفئة التي تنتمي حضرتك لها ، ما يجعلنا نطمع بتقييم زخم يفتح أمامنا ما استعصى علينا من فكر المفكر الاجتماعي ابن خلدون وصاغه العروي بطريقة دقيقة و عميقة .
بعدها ننتظرمن حضرتك تقييما لكتاب العظماء الذي قدّمه لنا الأستاذ عبدالعزيز لكن على أسس نقدية علمية ، تلك الأسس التي اكتشفت أنّنا لا نملك ناصيتها و نقيّم النّصوص بدونها ، هكذا تكشف لنا عن السرّ و المحتوي الفكري و النفسي الذي نخفيه و راء الأكمة ، و كان سببا في تقييمنا المتدني لهذا الكتاب...
أرجو أن لا يطول انتظارنا...
1. وضعت مشاركتك الأولى رقم 48 ، و "تصدّيت" لي إذ انكشف أمامك ما أخفيه وراء الأكمة من "المحتوى الفكري و النفسي" ، ثمّ كدت تسمّينا لجنة "تدقيق" ، مُحبطين لا نملك الجرأة ، لا أسس واضحة للنقد و العمل نعتمدها .....الخ
عدت بعد خمس ساعات ، بعد أن وضعت أنا ثلاث مشاركات لتوضيح آلية العمل ، و أضفت جدول علامات و تساؤل لا علاقة له بمحتوى مداخلتك الأصلي... تصرّف ليس جديدا إذ خبرناه منك فيما مضى..
2. وضحت بعد ذلك آليّة التّحكيم التي اعتمدتها ، و بيّنت أسس العمل الذي قمنا به ، و هي ثلاثة :- اللغة و سلامتها ، طريقة صياغة القراءة و المختصر الذي يقدّمه المتسابق ، أخيرا رأينا أو تقييمنا للكتاب الذي اعتمده المتسابق.
3. فتفضلت حضرتك ثائرا كالعادة ، " تتصدّى" دفاعا عن (الحق !) ، تشن هجوما على عملنا ، تسخفه و تجعله كدرس إملاء لروضة أطفال لا يحتاج لِ " التّعبقر" ، صوّرت الوضع و كأن الأخطاء اللّغوية أخطاء كيبورد نضيّع وقتنا فيها ، أمّا أنت المفكر الاجتماعي ، تركت هذا الشأن لنا نحن الصّغار لأن لا وقت لديك لمثل هذه الأعمال التّافهة..! تركت كلّ ما فصلناه عن أسس و صياغة المختصر المطلوب من المتسابق ، تركت الأخطاء اللغوية الغليظة التي أشرنا إليها ، تغاضيت عنها ، و علّقت غسيلك في مكان آخر ، على الكيبورد!!
4. عدت و نبهتك لأهميّة اللغة ، فكانت المفاجأة ردّك سريع الانقضاض ، يركب الموجة ، يدور مائة و ثمانين درجة ، لتعطينا درسا آخر بأهميّة اللغة (!) ، وأهميّة الإملاء (!) ، بعد أن كنت قد جعلتنا مدققين "نتعبقر" على أخطاء كيبوردية .... وعجبي من هذه القدرة على التلوّن !!!
5. وضعت الأمور مكشوفة أمامك ، و بيّنت لك كيف تتصرف ، فعدوت إلى الأمام مجدّدا ، لتقول أنّك كنت تعني تقييم الكتاب (!) أوحيت وكأن اللجنة اختارت كتبا معيّنة لتحطّ من تقييمها ، ثمّ أعلنت أنّك ستفتح موضوعا مستقلا كي يرى الجميع كيف أن كتاب "مفهوم العقل" للعروي حصل على أعلى تقييم بينما كتاب الشيخ الغزالي و كتاب العظماء لم يحصلا على تقييم جيّد.
6. شجعتك و طلبت منك هذا ، فأجبت بأن لا أطلب منك ما "تطوعنا به" لاحظ استخدامك نون الجماعة للتفخيم ... فقلنا لمعاليكم لا بأس تفضلوا و نحن بانتظار سموّكم...
7. انتظرنا و لم يظهر موضوعكم و لا تقييمكم ، بل ظهرت هذه المشاركة ، تهجم فيها على الغرفة الصوتية و من افترضت افتراضا أنّهم يمثلون الغضب و ينسحبون ، و بنيت على افتراضك (كما العادة) استنتاجاتك ، ثمّ قدّمت لنا صورة مشرقة لمعاليكم..
للأسف هذه الصورة لا تتطابق مع ما نلمسه على أرض الواقع من سلوك و تصرفات تصدر عن حضرتكم على صفحات الملتقى و على صفحات منتديات و ملتقيات أخرى ، و على الأخص هذه ( الأخرى) ، دون مراعاة من سيادتكم و من معكم ، لأي عرف أو أي رادع من أيّ نوع ، كأنّ أعراض النّاس مشاعا لكم ..
كما أنّني أحب أن تضع في رأسك فكرة في غاية الأهمية و تحفظها هناك ، أرجو عدم الظنّ بأني أهرب منك ، أتخفّى و أنسحب ، أو أمثّل الأدوار كما ملأت صفحات الملتقى بمشاركات فيها هذه الإشارات المباشرة و غير المباشرة ، و ها أنت تكرّرها هنا .. قد يكون هذا حلما بالنسبة لك ، لكن عليك أن تميّز بين الحلم و الواقع الذي لن يحصل فيه مثل هذا ... كلّ ما أفعله أنا ، أحاول قصارى جهدي كي أبقي و لو جزءا يسيرا من شعرة معاوية ، و آخر من ورقة التّوت ، التي لا أودّ لها أن تطير أستاذي المفكر الاجتماعي ،... أرجو أن تهتم بهذا جيدا و تضعه في رأسك تماما ...
على أي حال أشدّ على يدك في تصدّيك "للمؤامرات" ، و أجدّد طلبي بأن تضع لنا تقييمك المبني على أسس نقد علمية لكتاب "مفهوم العقل" ، فالكتاب في لبّ تخصّصك ، إذ جعل العروي قسمه الأكبر مقارنة بين الشيخ محمد عبدو و ابن خلدون ، و كما تعلّم ، فمحمد عبدو صاحب الفكر الإسلامي المستنير ، و حضرتك تتشبث بهذا الفكر و تدافع عنه "متصدّيا" ليل نهار ، أمّا ابن خلدون ، فكما تعلم أب علم الاجتماع و المفكّر الاجتماعي الأول ، بالتالي من نفس الفئة التي تنتمي حضرتك لها ، ما يجعلنا نطمع بتقييم زخم يفتح أمامنا ما استعصى علينا من فكر المفكر الاجتماعي ابن خلدون وصاغه العروي بطريقة دقيقة و عميقة .
بعدها ننتظرمن حضرتك تقييما لكتاب العظماء الذي قدّمه لنا الأستاذ عبدالعزيز لكن على أسس نقدية علمية ، تلك الأسس التي اكتشفت أنّنا لا نملك ناصيتها و نقيّم النّصوص بدونها ، هكذا تكشف لنا عن السرّ و المحتوي الفكري و النفسي الذي نخفيه و راء الأكمة ، و كان سببا في تقييمنا المتدني لهذا الكتاب...
أرجو أن لا يطول انتظارنا...
تعليق