المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
كنت أريد تأجيل هذا الموضوع إلى وقت آخر , فكما قلت هناك دم عربي يسيل ويجب أن لا يتم خيانته
يجب أن لا نخونه كما خان كثيرا من العرب الدم الفلسطيني في محرقة غزة ,كانت طائرات بني صهيون تقصف والفسفور يحرق ,بينما الفضائيات العربية الرسمية تنطلق ببرامجها العادية نشرة أخبار أهل الحكم مسلسلات مباريات وصولا إلى صباح الخير يا سيدتي الجميلة وآخر صيحات الموضة والمكياج
وكانت الجزيرة الحقيرة كما يصفها أتباع ابي مازن وأنس الفقي والقذافي وغيرهم الملجأ الوحيد لنا لنطمئن على أرواح من بقى لنا من شعب ومقاومة
كانت الجزيرة الحقيرة تنقل على الهواء وكانت فضائية فلسطين فضائية أوسلو تشتم حماس ولا تمانع من تقديم أفلام ومسلسلات حسب مزاج المذيعة أو عبد ربه ولا أعلم من هو ربه الحقيقي
المهم
نعود إلى لب الموضوع
سوريا وثورة الجماهير أو سوريا وثورة الجزيرة
وقبل أن نعود علينا أن نتذكر أن هناك شعوبا عربية واعية , وما أختار الله العرب لرسالته إلا لإنهم خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
هؤلاء العرب لديهم ميزة قد لا يلحظها الكثيرون .....
تلك الميزة التى لا تظهر إلا في وقت الشدة
تلك الميزة ظهرت إثناء هزيمة حزيران
وكان مؤتمر الخرطوم وتصالح ناصر وفيصل رغم ما كان بينهما من دم في اليمن
وكانت لآت الخرطوم الشهيرة لا صلح لا تفاوض إلا بعد إسترداد الكرامة
تلك الميزة ظهرت في حرب رمضان
إنطلقت الله أكبر على خطوط النار وعبرنا الهزيمة وسجل العرب يوم تضامن رائع
وسجل شعب مصر أيام تضامن رائعة فلا سرقة ولا جريمة طيلة أيام الحرب
سجل شعب مصر الشرف والكبرياء والأخلاق في أرقى معانيه
تلك الميزة ظهرت يوم ثورة التحرير 25 يناير
رغم الخلل الذي أصاب الأمن والشرطة إلا أن الشباب كانوا الأمن والشرطة
وكانت ثورة أخلاق وبمنتهى الشرف والأمانة والحرص على الوطن
هناك أمثلة تاريخية كثيرة لن أعود إليها فما ذكرته يكفي لشرح ما يحدث في سوريا الآن
للأسف بعد نجاح ثورة مصر إنطلقت أقلاما خبيثة تبحث عن تنفيس حقدها في مكان آخر ....
وإختارت سوريا
بإختصار ...كانت كلمة حق يراد بها باطل
لأن سوريا ومن يحكمها
وأي دولة ومن يحكمها في خلاف مع شعبها طالما إنها لا تحكم بالعدل
العدل هو مقياس الثقة عند المحكوم
وسوريا لا تختلف عن دول الأرض ...العدل مفقود
ولكن الشعب في سوريا الآن تسيطر عليه تلك الميزة التي تمتع بها الشخصية العربية
عند المحن والخوف على الوطن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الشعب السوري يعلم ما ينتظره من بني صهيون
المعروف عن الشعب السوري إنه من أكثر الشعوب العربية تعلقا بالفكر السياسي ولديه من الوعي السياسي ما يفوق كثيرا من إبناء باقي العرب
هناك ومن سوريا بالذات إنطلقت كل مسميات الأفكار الثورية العربية
هناك كانت منطلقات القوميين والاشتراكيين والبعثيين والوحدوين والاسلامين العرب
هناك كان شكري القوتلي أول زعيم عربي يتنازل عن الكرسي من أجل الوحدة العربية
لذلك أجزم القول لمن يحلم بقيام ثورة جماهير الآن في سوريا
إنك إنسان لا تقرأ لا تاريخ ولا علم نفس
وإلى لقاء.....
وكانت الجزيرة الحقيرة كما يصفها أتباع ابي مازن وأنس الفقي والقذافي وغيرهم الملجأ الوحيد لنا لنطمئن على أرواح من بقى لنا من شعب ومقاومة
كانت الجزيرة الحقيرة تنقل على الهواء وكانت فضائية فلسطين فضائية أوسلو تشتم حماس ولا تمانع من تقديم أفلام ومسلسلات حسب مزاج المذيعة أو عبد ربه ولا أعلم من هو ربه الحقيقي
المهم
نعود إلى لب الموضوع
سوريا وثورة الجماهير أو سوريا وثورة الجزيرة
وقبل أن نعود علينا أن نتذكر أن هناك شعوبا عربية واعية , وما أختار الله العرب لرسالته إلا لإنهم خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
هؤلاء العرب لديهم ميزة قد لا يلحظها الكثيرون .....
تلك الميزة التى لا تظهر إلا في وقت الشدة
تلك الميزة ظهرت إثناء هزيمة حزيران
وكان مؤتمر الخرطوم وتصالح ناصر وفيصل رغم ما كان بينهما من دم في اليمن
وكانت لآت الخرطوم الشهيرة لا صلح لا تفاوض إلا بعد إسترداد الكرامة
تلك الميزة ظهرت في حرب رمضان
إنطلقت الله أكبر على خطوط النار وعبرنا الهزيمة وسجل العرب يوم تضامن رائع
وسجل شعب مصر أيام تضامن رائعة فلا سرقة ولا جريمة طيلة أيام الحرب
سجل شعب مصر الشرف والكبرياء والأخلاق في أرقى معانيه
تلك الميزة ظهرت يوم ثورة التحرير 25 يناير
رغم الخلل الذي أصاب الأمن والشرطة إلا أن الشباب كانوا الأمن والشرطة
وكانت ثورة أخلاق وبمنتهى الشرف والأمانة والحرص على الوطن
هناك أمثلة تاريخية كثيرة لن أعود إليها فما ذكرته يكفي لشرح ما يحدث في سوريا الآن
للأسف بعد نجاح ثورة مصر إنطلقت أقلاما خبيثة تبحث عن تنفيس حقدها في مكان آخر ....
وإختارت سوريا
بإختصار ...كانت كلمة حق يراد بها باطل
لأن سوريا ومن يحكمها
وأي دولة ومن يحكمها في خلاف مع شعبها طالما إنها لا تحكم بالعدل
العدل هو مقياس الثقة عند المحكوم
وسوريا لا تختلف عن دول الأرض ...العدل مفقود
ولكن الشعب في سوريا الآن تسيطر عليه تلك الميزة التي تمتع بها الشخصية العربية
عند المحن والخوف على الوطن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن
الشعب السوري يعلم ما ينتظره من بني صهيون
المعروف عن الشعب السوري إنه من أكثر الشعوب العربية تعلقا بالفكر السياسي ولديه من الوعي السياسي ما يفوق كثيرا من إبناء باقي العرب
هناك ومن سوريا بالذات إنطلقت كل مسميات الأفكار الثورية العربية
هناك كانت منطلقات القوميين والاشتراكيين والبعثيين والوحدوين والاسلامين العرب
هناك كان شكري القوتلي أول زعيم عربي يتنازل عن الكرسي من أجل الوحدة العربية
لذلك أجزم القول لمن يحلم بقيام ثورة جماهير الآن في سوريا
إنك إنسان لا تقرأ لا تاريخ ولا علم نفس
وإلى لقاء.....
تعليق