المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر
مشاهدة المشاركة
عزيزتي الغالية عائدة
بعد هذه الشهادة التي أعتز بها جدا، والتي تثبتينها لي كل مرة،
لن أشكرك عليها، لأن كلمة الشكر صارت قليلة وباهتة ولا تعلو إلى مقام كلامك ولا تليق بمقام شخصك الغالي عندي والله بروحك وحرفك وحبك للخير وللغير... حقا، جسدت لي نعم الصورة لمن يحمل القلم.. هكذا ينبغي أن يكون من يمسك القلم ويدعي أنه يكتب.. فإذا لم تهذبنا الكتابة وتقتل فينا نزعة الشر والأنانية وحب الذات فيستحسن بنا أن ندع القلم جانبا.. القلم مطهر للنفس ومهذبها وحاملها على الخير والتضحية أبدا... أليس الخير وقيم الجمال ما نتغنى بها بأقلامنا ونسعى لنشرها ؟؟ أليس الأولى أن نكون نحن، ماسكي الأقلام، خير مجسدين لهذه القيم قولا وفعلا؟؟
أنت، عزيزتي، تجسدين بجمال روحك خير من يمسك القلم ويدعي أنه يكتب وينشد الخير والمعروف والجمال..
وأصدقك القول أن لولاك وطيبتك ما استمررت في هذا الملتقى. سأحكي لك الحكاية فعاتبي أو اضحكي:
لقد انضممت إلى الملتقى عام 2007 ولم أنشر مشاركة واحدة لي إلا بعد عامين. قلت سأنشر فيه عملا ولن ألتفت إليه.
كنت أول من احتضن مشاركتي ورصعها بالنجوم الخمس ثم قمت بتثبيتها وتوالت بعدها تعقيبات الإخوة والأخوات في الملتقى الذي كنت أخذت عنهم نظرة لا تفرح بحق.
لماذا؟؟
لقد صادف انضمامي إلى الملتقى انضمام أخت أعرفها ومن بلدي، فأقيم لها حفل استقبال سمعت زغاريده وطبوله وبينما سمية ظلت تنتظر وراءها كأنها ما طرقت الباب.
لكن لفتة جميلة منك ومن الإخوة في الملتقى ثم انضمام ربيع الملتقى" أستاذ ربيع" الذي نعرف جميعا طبيعة معدنه وأحدث مسابقة "الذهبية" التي حاز نصي " صلاحي" في أول مشاركة فيها على هذه الذهبية، وأعاد إلى الواجهة كل نصوصي نشرتها من مقالات وقصص، وكل توقيع له أجمل من السابق، كأني شكوت إليه ما صار وراح يصالحني على الملتقى بطريقته الخاصة. لكن هو ربيع هكذا عاشق النبل والحريص أبدا على تثبيت أقدامنا وتقويم تجاربنا ودفع بنا إلى الأمام بكل ما يقدر عليه، ومهما أثنينا عليه يظل ثناؤنا قليل في حقه. ثم جاء الأستاذ حماد الحسن بعد فترة طويلة كان فيها رصيدي من القصص المنشورة لا بأس به، فأعادها في ليلة واحدة إلى الواجهة، فأرسلت إليه رسالة خاصة أشكره، فأذهلني رده حينما قال لي بأنها طريقته في التعبير عن إعجابه بالنصوص التي يقرأها. وكانت طريقة فريدة وجميلة وخاصة به أحييه عليها. وليته ظل معنا. أتمنى له أن يكون في صحة جيدة.
سأكتفي بهذا القدر حبيبتي وأنشره قبل مراجعته لخوفي من أن يخطف مني النت أو انقطاع الكهرباء ما كتبته. وسأعود لاحقا لأستكمل معك بقية الحديث الذي يبدو أنه سيمضي بي إلى توثيق قصتي مع هذا الملتقى الرائع بأهله.
وإلى ذلك الحين لك أنهار محبتي وفائق احترامي.
بعد هذه الشهادة التي أعتز بها جدا، والتي تثبتينها لي كل مرة،
لن أشكرك عليها، لأن كلمة الشكر صارت قليلة وباهتة ولا تعلو إلى مقام كلامك ولا تليق بمقام شخصك الغالي عندي والله بروحك وحرفك وحبك للخير وللغير... حقا، جسدت لي نعم الصورة لمن يحمل القلم.. هكذا ينبغي أن يكون من يمسك القلم ويدعي أنه يكتب.. فإذا لم تهذبنا الكتابة وتقتل فينا نزعة الشر والأنانية وحب الذات فيستحسن بنا أن ندع القلم جانبا.. القلم مطهر للنفس ومهذبها وحاملها على الخير والتضحية أبدا... أليس الخير وقيم الجمال ما نتغنى بها بأقلامنا ونسعى لنشرها ؟؟ أليس الأولى أن نكون نحن، ماسكي الأقلام، خير مجسدين لهذه القيم قولا وفعلا؟؟
أنت، عزيزتي، تجسدين بجمال روحك خير من يمسك القلم ويدعي أنه يكتب وينشد الخير والمعروف والجمال..
وأصدقك القول أن لولاك وطيبتك ما استمررت في هذا الملتقى. سأحكي لك الحكاية فعاتبي أو اضحكي:
لقد انضممت إلى الملتقى عام 2007 ولم أنشر مشاركة واحدة لي إلا بعد عامين. قلت سأنشر فيه عملا ولن ألتفت إليه.
كنت أول من احتضن مشاركتي ورصعها بالنجوم الخمس ثم قمت بتثبيتها وتوالت بعدها تعقيبات الإخوة والأخوات في الملتقى الذي كنت أخذت عنهم نظرة لا تفرح بحق.
لماذا؟؟
لقد صادف انضمامي إلى الملتقى انضمام أخت أعرفها ومن بلدي، فأقيم لها حفل استقبال سمعت زغاريده وطبوله وبينما سمية ظلت تنتظر وراءها كأنها ما طرقت الباب.
لكن لفتة جميلة منك ومن الإخوة في الملتقى ثم انضمام ربيع الملتقى" أستاذ ربيع" الذي نعرف جميعا طبيعة معدنه وأحدث مسابقة "الذهبية" التي حاز نصي " صلاحي" في أول مشاركة فيها على هذه الذهبية، وأعاد إلى الواجهة كل نصوصي نشرتها من مقالات وقصص، وكل توقيع له أجمل من السابق، كأني شكوت إليه ما صار وراح يصالحني على الملتقى بطريقته الخاصة. لكن هو ربيع هكذا عاشق النبل والحريص أبدا على تثبيت أقدامنا وتقويم تجاربنا ودفع بنا إلى الأمام بكل ما يقدر عليه، ومهما أثنينا عليه يظل ثناؤنا قليل في حقه. ثم جاء الأستاذ حماد الحسن بعد فترة طويلة كان فيها رصيدي من القصص المنشورة لا بأس به، فأعادها في ليلة واحدة إلى الواجهة، فأرسلت إليه رسالة خاصة أشكره، فأذهلني رده حينما قال لي بأنها طريقته في التعبير عن إعجابه بالنصوص التي يقرأها. وكانت طريقة فريدة وجميلة وخاصة به أحييه عليها. وليته ظل معنا. أتمنى له أن يكون في صحة جيدة.
سأكتفي بهذا القدر حبيبتي وأنشره قبل مراجعته لخوفي من أن يخطف مني النت أو انقطاع الكهرباء ما كتبته. وسأعود لاحقا لأستكمل معك بقية الحديث الذي يبدو أنه سيمضي بي إلى توثيق قصتي مع هذا الملتقى الرائع بأهله.
وإلى ذلك الحين لك أنهار محبتي وفائق احترامي.
تعليق