الكاتبة المبدعة / سمية البوغافرية.. وحوار مفتوح معكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    شكر خاص كبير للأستاذ محمد سلطان وهو يعرفنا عن قرب لشخصية فذة مميزة ورائعة ألا هي الأستاذة القاصة المبدعة سمية البوغافرية

    لنشكرها بدورنا على ما تقمه من أدب قصصي بذائقة فنية راقية ..
    تحية كبيرة تليق لسموكما ولروعة هذه الصفحة الكريمة
    سلمكما الله وبارك بكما
    تحية عطرة
    غاليتي شيماء
    تحية طيبة بعبق الورد الذي نثرته هنا
    كل الشكر لك على سمو حضورك هنا
    أتمنى أن أرقى إلى مستوى كلمتك وألا يخذلني قلمي يوما كما
    خذلتني الكلمة الآن للرد عليك بما يرقى إلى سمو كلمتك المؤثرة والمقدرة منك جدا جدا
    تقبلي مني غاليتي، فائق امتناني وعظيم تقديري
    محبتي

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
      تحية كبيرة للأديب القاص محمد سلطان

      على هذا الجهد وهذا الأداء المميز في الحرص على تقديم أقلام مميزة بيننا
      ويسعدنا أن نوجه التحية والتقدير للأديبة الراقية سمية البوغافرية
      وقد تابعنا هنا الكثير من نصوصها وكتاباتها المبدعة
      وكان لنا شرف مصافحتها عبر هذا المتصفح الراقي

      تحية وتقدير وإعجاب للكاتبين القاصين محمد وسمية
      الأستاذ الفاضل حمزة منذر
      بل الشرف كله سيدي أن يحظى قلمي بمتابعتكم واهتمامكم
      أسأل الله العلي القدير أن يعيننا على تقديم شيء
      يستحق وقتكم ويرقى إلى مستوى ذائقتكم الرفيعة
      ويستحق منكم هذا الإطراء الجميل
      كل الامتنان والتقدير سيدي
      والشكر موصول طبعا لأخينا المبدع محمد سلطان الذي أعد لنا هذا اللقاء

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
        وهذا مقال آخر أهديه إليك عزيزتي إيمان لم أنشره في الملتقى وأظنه يؤكد الفكرة أعلاه،
        أرجو أن يعجبك وتتفاعلي معه إيجابيا

        إليك سيدتي في يومك العالمي الكاتب: سمية البوغافرية
        2008
        عزيزتي المرأة،
        وها قد أطل علينا العيد.. فهل لنا أن نفرح به وفيه؟؟.. أجل ممكن.. وأضيف أن أيامنا كلها أعياد وأيام عالمية وتاريخية متى أضفينا عليها جديدا مفيدا يريح أنفسنا ونزهو به فخرا.. ولكن الذي أخشاه أن يكون قد أطل عليك وذات الشكوى والأنين اللذين تركهما على لسانك السنة الفارطة أو السنوات التي قبلها يجدك اليوم تبصقينهما على وجهه مع سيل من الدموع كأن الدموع ما تزال تجدي وتثير الشفقة وأنها وحدها ستستمطر غيمة الرحمة ... يبدو،عزيزتي، قد آن الأوان لتدركي أن قارب حياتك لن يقوده إلى المرفأ الذي ترجينه غير يدك.. يدك فقط.. أما الأيادي الأخرى، بغض النظر عن درجة قرابتها منك فإن امتدت إليك فلتجلدك على "نشوزك" أو لتجذبك إلى القعر .. قعر جدتك فقط...

        فإذا كنت من اللواتي يستقين الدرس من أبسط المواقف وربما أتفهها، وتجتهدين وتطورين نفسك بنفسك لتظلي دائما مشعة في عيون من حولك، وتسعين قدر جهدك لتنزعي نفسك من شباك ضربت على حواء منذ الأزل، وتناضلين من أجل تغيير واقع وجدت فيه نفسك أو رماك فيه القدر فإني أهنئك وأبارك خطواتك.. لأني مؤمنة أنها مهما كانت بسيطة وصغيرة أو متعثرة فهي خطوات جميلة نحو الأمام وتستحقين عليها تحية بليغة وقبلة جميلة على جبينك في يوم عيدك وفي كل يوم تقطفين فيه ثمرة مجهودك وتتقدمين خطوة نحو المرفأ الذي اخترته لك...

        أما إذا كنت غير كذلك فتخيلي معي هذا المشهد وتعقبي خطواتي فيما بعد ربما حركت فيك الموءود..

        تخيلي سيدتي أن أسرتك على أهبة الخروج في نزهة مثلا... أنت في غرفتك تتأنقين وتستعدين للخروج وأطفالك يستعدون بدورهم يهيئون لوازم التنزه والترفيه لتلفظوا شذرات الروتين خارج البيت، ولتمضوا وقتا سعيدا في رحاب الطبيعة أو في منتزه جميل.. فجأة، يقطع ضجيج أولادك وهرجهم في البيت صراخ ابنك الأصغر كأن نارا تلتهمه ولا يقوى بمفرده على إطفائها فتسقط من يدك فرشاة أحمر الخدود وتهرعين إليه هلعة مرعوبة.. تسألينه بلا شك:
        ـ ما بك ولدي؟؟
        يصرخ أكثر ويتشنج يشير عليك بأن تسرعي وتربطي سيور حذائه الرياضي الذي يفشل كل مرة في ربطها وهو يقول لك باكيا متشنجا:
        ـ لا أريد أن أكون دائما آخر من يلتحق بسيارة أبي
        تهدئين ابنك الصغير المتشنج الذي لا يريد أن يكون في نهاية الركب فتنحنين وتربطين سيوره وأنت تقولين له في عتاب رقيق:
        ـ ألم يكن من الأفضل أن تمهلني حتى أنهي مكياجي .. أنظر إلى وجه أمك.. يبدو كوجه مهرج أبله أليس كذلك؟؟
        بضربات يده على رأسك يستحثك أن تنهي ربط سيور حذائه وفي نفس الوقت يقول لك:
        ـ كان عليك أمي أن تظلي في البيت لتطبخي وتكنسي وتنظفي وحينما نعود نجد كل شيء مرتبا كما العادة..

        كما العادة!!!!!!..

        هي العادة إذاً، رأس المصائب التي تنزل على حواء والإنسان عامة.. فإما تصعد به إلى السماء وإما تلقي به في الدرك الأسفل ثم إلى قمامة الزمن كأنه ما وطأت قدمه يوما أرض الوجود الذي لفظ إليه دون إرادته..

        لا يأس مع الحياة، وكل شيء قابل للإصلاح إذا ما توفرت لديك الإرادة والعزيمة والرغبة في تغيير عادتك ونقل حالك إلى حال أفضل... الأهم في موضوعنا الدرس الذي استقيته من لسان ابنك الصغير..

        هل حقا استقيت درسا ؟؟

        ألا ترين أنك في مرحلة من عمرك كنت أشد حماسا واندفاعا لبلوغ المقدمة، وتتسابقين بكل ما أوتيت من قوة من أجل الوصول إليها قبل الآخرين ؟؟.. ولو أسعفتك قدراتك لمططت قامتك لتتساوين بقامات من هم أكبر منك سنا ؟؟ آتي الآن لأسألك: ما الذي أطفأك هكذا بعد زواجك وأحالك إلى آلة مبرمجة على التنظيف والطبخ والأكل فالنوم، حتى انطبع لدى صغيرك أن في هذا يكمن دورك وأن لا دور لك في الحياة غيره؟!..

        وإن كان من حقي أن أسدي إليك نصيحة فأقول لك كوني مثل طفلك، ولا تطفئي بيدك جمرة الحماس التي جبلت عليها لترضي قوى لا هم لها غير أن تدفنك في الحياة، وترى دموع ضعفك تبلل خديك.. والتحقي بركب الحياة واسعي قدر جهدك لتكوني في مقدمته، ولا يهم بعد ذلك أن تصلي أم لا.. وتذكري دائما أن السماء لا تمطر حقوقا ولا توزع نياشين التألق والتميز.. واخلعي نفسك من لحاف التواكل وسارعي أيامك من أجل الوصول إلى هدف رسمته لك في الحياة قبل أن يدوس عليك قطار العمر وتجدين نفسك في آخر القافلة وحيدة تجترين الحسرة والمرارة...


        سمية البوغافرية

        سميّة ...سميّة ..يا منجماً من ذهبٍ ..لاينقطع توهّجه ..
        قلتِ كلّ ما في نفسي ياغالية ..
        لثلاثين عاماً خلتْ كنت مربيّة عاشت الحياة في عمقها ..
        وعيت رسالتي مالها وما عليها ..
        ضمن أسرتي الصغيرة والكبيرة ..
        وأتيح لي أن أتامّل حال المرأة ..ككتابٍ مفتوحٍ أمامي ..قرأته بقلبي ، وتدبّرته بإحساس المرأة ، وشجونها، آمالها وآلامها ..
        رأيت كم من عيونٍ خادعةٍ تبسم بها النساء وأجفانها تحترق دمعاً ..؟؟!!
        كم عليها أن تسعد من حولها ؟؟!! وهي تحتاج لمن يربّت على كتفها بحنانٍ ورعاية؟؟!!
        كم عليها أن تنسج من عافيتها ، وشبابها، ونبضها، وعاطفتها حصير دفء يقي من حولها أشواك الزمن ، لتدوسه وحدها حافية القدمين، حدّ النزف
        هذا دورها المطلوب ، الذي قدّمته عن طيب خاطرٍ ، ليتحوّل مع الأيام مطلباً واجباً، بحدّ القهر، إن تبطأت به لعلّةٍ ألمتْ بكاهلها..
        غاليتي سميّة ...من تعرف رسالة المرأة في الحياة ، تدرك جيّداً هذا الحدّ الفاصل بين العطاء والأخذ، بين العبوديّة والكرامة ، بين أن تكون قويّة حكيمة،
        أو تكون ضعيفة بذلّ أنوثتها ..
        سأثبتها خشية من قطع الكهرباء وأتابع..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيسى مشاهدة المشاركة
          الاخت سميه لو تكرمتى ان تبعثى لنا بقصصك على رابط حتى نبدى اراءنا فيها بمنتهى الموضوعيه
          الأستاذ الفاضل السيد الحسيسي
          أشكرك سيدي جزيل الشكر على حضوركم هنا وعلى اهتمامكم بنصوصي
          فلا شيء يعادل قيمة عند الكاتب مثل أن يجد من يهتم بحرفه ويتناوله بالتحليل والدراسة وبمنتهى الموضوعية،
          لذا أشكرك مسبقا على هذه الإلتفاتة الطيبة والمقدرة جدا جدا
          لكن مع الأسف لم تضع الرابط لإرسال بعض نصوصي كما طلبتم
          وقد حاولت لألفت انتباهكم إلى هذا الأمر عن طريق بريدكم الخاص، لكن لسوء حظي وجدته لا يستجيب ولا يستقبل الرسائل.
          عموما، فكل نصوصي هنا في الملتقى والتي تبدو لكم بعد كل مداخلة لي رهن نقرة بسيطة منكم علىها..
          ولكم الشكر الجزيل مسبقا
          وأصدق التحايا

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
            الغالية إيمان
            عدت لأهدي إليك هذا المقال الذي يؤكد مقولتك أعلاه

            حواء تستصرخ


            إذا كانت المرأة سابقا قد تحدت في سبيل خروجها للعمل أعاصير الرجل وجبروت قوانين المجتمع، فإنها اليوم صارت مجبرة على العمل حتى تحظى بحياة عادية تكفل لها بعض كرامتها وكمالها الأنثوي وإلا ألقي بها كقطعة مهملة على قارعة الحياة، أو ظلت دمية يلهو بها آدم حتى تشتغل ويكون لها دخل قار فيرضى بها زوجة..

            أضحى اليوم، من ضمن أولويات ما يركز عليه الرجل في زوجة المستقبل أن تكون عاملة وصاحبة دخل قار... أما إذا كانت صاحبة بيت وسيارة، أو وارثة لإرث محترم، أو صاحبة رصيد محترم حتى وإن جمعته بعرق جسدها، فإن القلوب ستنبض حبا لها وكل الألسن ستتغنى بها.. وكلما ارتفع جاهها انجذبت إليها عقارب آدم وخفقت له أجنحة قلبه راقصة تغدق عليها بأنهار الحب...

            وفي الآن ذاته، نجد الرجل يذوب شكوى من فقدان الدفء في بيته، ويلعن سرا وجهرا اليوم الذي فكر فيه أن يتزوج امرأة عاملة. ويلعن الحياة التي جعلته يحتاج إلى مد يده إلى راتبها. ويعزف غيره عن الزواج هربا من مخالبها وخوفا من الاختناق بين قبضة يديها؟؟ ويسعى البعض إلى عقد تجمعات وتحالفات رجالية يطالب من خلالها بحقوقه المهضومة على يد امرأة اليوم.. المرأة العاملة!!! ويحمل مسئولية ما طرأ عليها وعلى سلوكياتها من تغيير إزاءه إلى ما في يدها من مال ومن حقوق كفلها لها القانون بعد نضالها الطويل..

            ألا يمكن للرجل أن يتغاضى ويستحمل بعض قرصاتها، وطول مخالبها التي نمت لها مع الأيام مقابل راتبها، الذي تساهم بنصفه أو يزيد في نفقة البيت والتي هي مسؤولية تقع على عاتقه قانونا وشرعا؟؟...

            قد أتفق مع القائلين بأن ما طرأ على حياة اليوم من التعقيدات وما تفرضه من إكراهات تنوء بها الجمال، أضحى من الاستحالة بمكان أن ينهض الرجل بمفرده بأعبائها خاصة المادية منها.. لكن أليس هذا التغيير الشمولي الذي طرأ على الواقع ما ألقى بأوزاره على امرأة اليوم فبدت للرجل كنمرة، ويداها مخالب ما تمتدان إليه إلا لتخدشه وتجرح كبرياءه وتترك أثر مخالبها على نفسيته الغضة التي لم ألفت الرقة والحنان وأصابع من حرير تمسح همومه؟؟ أليس دعوة المرأة في الوقت الراهن إلى العودة إلى البيت لتملأه دفئا وتفرشه حريرا وريشا ناعما كما كانت تفعل جدتها سابقا وكما يحلم بذلك بعلها اليوم، أمرا شبه مستحيل وبمثابة قنبلة سنفجرها في المجتمع لو طالبنا به بعدما عقدت عليها الآمال في دفع عجلة التنمية إلى الأمام؟؟.. تلك العجلة الشبيهة في بلداننا العربية بصخرة سيزيف... تنزل أكثر مما تصعد..

            يبدو أن أسهل الحلول أن نضغط أكثر على المرأة العاملة في الخارج وفي الداخل وأن نطالبها بأن تكون ربة بيت حكيمة، مربية ممتازة، زوجة صالحة، ماهرة في الطبخ، ولود وودود لتهدأ لنا أمواج آدم... وَلُود أمر طبيعي ومرغوب فيه ونتيجة حتمية لكل زواج وقى الله الطرفين من شوكة العقم.. وغيره أمر مدرك أما "ودود" تحت هذه الظروف فأمر فيه نظر.. يلزمنا أن نجرع المرأة حفنات من عقاقير الحب والانجذاب إلى الزوج وإلا ضاع الحب وإيقاعه في زخم المهام المناطة بها وانمحى أثره من وجه وقلب المرأة المشتتة بين الداخل والخارج...

            لعل الحل الأمثل أمام إكراهات الحياة العصرية، وأمام المهام المناطة بالمرأة والتي لا سبيل لنا من التهرب منها أن يضع الطرفان يدا في يد للنضال من أجل سعادتهما والسعي نحو جذب نسمات السعادة من الخارج.. بالسعي الحثيث نحو تحسين وضع المرأة وتوفير لها ظروف إنسانية تستطيع أن تثمر تحت مظلتها، وتساعدها على النهوض بالدور الاجتماعي الجبار المناط بها وتكفل لها بعض الراحة النفسية لتستطيع أن تبثها حولها.. وهذا قد يتأتى في نظري بالتخفيف من ساعات العمل خارج البيت، أو بفرض لها أجر إضافي على ما تزاوله من نشاط داخل بيتها يتيح لها أن تستعين به على من يساعدها... أو توفير لها أجر خاص على ما تزاوله من نشاط في بيتها إذا ما فضلت البقاء فيه. أجر يؤهلها أن تعيش فيه سيدة بيتها وليس خادما فيه... وأسجل أخيرا أن أكبر عدد المترددين على المصحات النفسية هم النساء كما كانت وما تزال أبواب بيوت الكهنة والمشعوذين ومقامات الأولياء الصالحين مكتظة بهن... وهذه وصمة عار على جبهة مجتمع القرن الواحد والعشرين . / .







            سمية البوغافرية
            غرة أبريل، 2008
            أشكرك على هذا الإهداء القيّم يا شقيقة الروح سميّة :
            أدرك كم هو ثمين هذا الطرح، ورائع، ومفيد، ومثمر؟؟!!!
            في زمنٍ تداخلت فيه الأشياء ومسمّياتها..
            وباتت فيه المرأة تلبس ثوباً خيوطه منسوجة من صقيعٍ، واغترابٍ عن ذاتها.
            فهي على الغالب وحيدة بين جدرانها ...زوجةً ، عانساً ، مطلّقّة ، ولوداً ، عاقراً ، عاملةً ، أو ربّة منزلٍ ..
            إن قلت وحيدة سميّتي الغالية ...ليس بالضرورة فعلاً أن يملأ دارها ، الكثير من الأطياف لا ..ولكن من ذا يشعر بمعاناتها ، أو يثمّن هذا العطاء اللامحدود بها؟ من هو الذي يساندها بقوّة ليقول لها ؟؟؟آن لك أن تستريحي ..وتهنئي ، وتتكافئي بما أنت أهل له!!!
            قلّة من يفعل هذا .....قلّة من يخترق جدار قلب المرأة ليستشعر نزفها الصامت ..وهذا الكبرياء الخجول الذي تلتحف به كي يسير الركب هانئا واثقا
            من أجل هذا ..سيمرّ بها العمر دون أن تدري ..وهي تستنشد تلك الضمائر التي دارت في دائرة الأخذ ثمّ الأخذ ..من شمسٍ لا تعرف إلا منح النور والدفء..
            لتوقن أخيراً أنه يتوجّب عليها أن تقلّم بأظفارها ما علق بروحها من أغصانٍ عارية الثمار ، وأن تبرعم فيها ماأذبله الزمن في رحلة عطائها ، وأن تحقّق طموحها المشروع من غير التفات لما أعاق مسيرها ..فلا اختيار لها غير ذلك
            للحديث بقيّة غاليتي ...ما أروع هذه المحطّة معك؟؟!!

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان الدرع
              أكثر ما يعجبني بزميلتي الرائعة سميّة ، انتصارها للمرأة ،وسعيها الدائم لرفع الحيف عنها ، ومحاولة تخليصها من استعبادها المزمن الذي لم يتغيّر ، ولكن بوجوه ومسميّات متعدّدة ..



              الغالية إيمان
              عدت لأهدي إليك هذا المقال الذي يؤكد مقولتك أعلاه


              حواء تستصرخ



              إذا كانت المرأة سابقا قد تحدت في سبيل خروجها للعمل أعاصير الرجل وجبروت قوانين المجتمع، فإنها اليوم صارت مجبرة على العمل حتى تحظى بحياة عادية تكفل لها بعض كرامتها وكمالها الأنثوي وإلا ألقي بها كقطعة مهملة على قارعة الحياة، أو ظلت دمية يلهو بها آدم حتى تشتغل ويكون لها دخل قار فيرضى بها زوجة..

              أضحى اليوم، من ضمن أولويات ما يركز عليه الرجل في زوجة المستقبل أن تكون عاملة وصاحبة دخل قار... أما إذا كانت صاحبة بيت وسيارة، أو وارثة لإرث محترم، أو صاحبة رصيد محترم حتى وإن جمعته بعرق جسدها، فإن القلوب ستنبض حبا لها وكل الألسن ستتغنى بها.. وكلما ارتفع جاهها انجذبت إليها عقارب آدم وخفقت له أجنحة قلبه راقصة تغدق عليها بأنهار الحب...

              وفي الآن ذاته، نجد الرجل يذوب شكوى من فقدان الدفء في بيته، ويلعن سرا وجهرا اليوم الذي فكر فيه أن يتزوج امرأة عاملة. ويلعن الحياة التي جعلته يحتاج إلى مد يده إلى راتبها. ويعزف غيره عن الزواج هربا من مخالبها وخوفا من الاختناق بين قبضة يديها؟؟ ويسعى البعض إلى عقد تجمعات وتحالفات رجالية يطالب من خلالها بحقوقه المهضومة على يد امرأة اليوم.. المرأة العاملة!!! ويحمل مسئولية ما طرأ عليها وعلى سلوكياتها من تغيير إزاءه إلى ما في يدها من مال ومن حقوق كفلها لها القانون بعد نضالها الطويل..

              ألا يمكن للرجل أن يتغاضى ويستحمل بعض قرصاتها، وطول مخالبها التي نمت لها مع الأيام مقابل راتبها، الذي تساهم بنصفه أو يزيد في نفقة البيت والتي هي مسؤولية تقع على عاتقه قانونا وشرعا؟؟...

              قد أتفق مع القائلين بأن ما طرأ على حياة اليوم من التعقيدات وما تفرضه من إكراهات تنوء بها الجمال، أضحى من الاستحالة بمكان أن ينهض الرجل بمفرده بأعبائها خاصة المادية منها.. لكن أليس هذا التغيير الشمولي الذي طرأ على الواقع ما ألقى بأوزاره على امرأة اليوم فبدت للرجل كنمرة، ويداها مخالب ما تمتدان إليه إلا لتخدشه وتجرح كبرياءه وتترك أثر مخالبها على نفسيته الغضة التي لم ألفت الرقة والحنان وأصابع من حرير تمسح همومه؟؟ أليس دعوة المرأة في الوقت الراهن إلى العودة إلى البيت لتملأه دفئا وتفرشه حريرا وريشا ناعما كما كانت تفعل جدتها سابقا وكما يحلم بذلك بعلها اليوم، أمرا شبه مستحيل وبمثابة قنبلة سنفجرها في المجتمع لو طالبنا به بعدما عقدت عليها الآمال في دفع عجلة التنمية إلى الأمام؟؟.. تلك العجلة الشبيهة في بلداننا العربية بصخرة سيزيف... تنزل أكثر مما تصعد..

              يبدو أن أسهل الحلول أن نضغط أكثر على المرأة العاملة في الخارج وفي الداخل وأن نطالبها بأن تكون ربة بيت حكيمة، مربية ممتازة، زوجة صالحة، ماهرة في الطبخ، ولود وودود لتهدأ لنا أمواج آدم... وَلُود أمر طبيعي ومرغوب فيه ونتيجة حتمية لكل زواج وقى الله الطرفين من شوكة العقم.. وغيره أمر مدرك أما "ودود" تحت هذه الظروف فأمر فيه نظر.. يلزمنا أن نجرع المرأة حفنات من عقاقير الحب والانجذاب إلى الزوج وإلا ضاع الحب وإيقاعه في زخم المهام المناطة بها وانمحى أثره من وجه وقلب المرأة المشتتة بين الداخل والخارج...

              لعل الحل الأمثل أمام إكراهات الحياة العصرية، وأمام المهام المناطة بالمرأة والتي لا سبيل لنا من التهرب منها أن يضع الطرفان يدا في يد للنضال من أجل سعادتهما والسعي نحو جذب نسمات السعادة من الخارج.. بالسعي الحثيث نحو تحسين وضع المرأة وتوفير لها ظروف إنسانية تستطيع أن تثمر تحت مظلتها، وتساعدها على النهوض بالدور الاجتماعي الجبار المناط بها وتكفل لها بعض الراحة النفسية لتستطيع أن تبثها حولها.. وهذا قد يتأتى في نظري بالتخفيف من ساعات العمل خارج البيت، أو بفرض لها أجر إضافي على ما تزاوله من نشاط داخل بيتها يتيح لها أن تستعين به على من يساعدها... أو توفير لها أجر خاص على ما تزاوله من نشاط في بيتها إذا ما فضلت البقاء فيه. أجر يؤهلها أن تعيش فيه سيدة بيتها وليس خادما فيه... وأسجل أخيرا أن أكبر عدد المترددين على المصحات النفسية هم النساء كما كانت وما تزال أبواب بيوت الكهنة والمشعوذين ومقامات الأولياء الصالحين مكتظة بهن... وهذه وصمة عار على جبهة مجتمع القرن الواحد والعشرين . / .




              أختي الحبيبة سميّة :
              إهداء قيّم من فكرٍ ناضجٍ ، ويدٍ تشير إلى الخلل في حيّز عالم المرأة ، رصدته بإدهاشٍ ، وروعة.
              أجل شقيقتي في الرّوح ..
              للعبوديّة مسمّياتٍ عدّة ...لم تتخلّص منها المرأة ، لأنها أتت متنكّرة بثوب الحريّة السلبيّة بلا ضابطٍ، بثوب الوظيفة،وغيرها ...وغيرها..
              أخاف سميّة أن يفلح الغريب في تشويه صورة المرأة العربيّة الشامخة أبداً ،عندما يصدّر إليها الصورة المسخ
              لنساء السيليكون اللواتي يقبعن في مخادع شهريار كدمية بلاستيكيّة غبيّة ، تسدرّ الشفقة والعطف ، أن تتحوّل إلى مروّجة لسلع رديئة ، تطرح جسدها لكي تسوّقها ...
              ويساهم الإعلام في ذلك سميّة ..انظري إلى الأغاني وكليباتها ، انظري إلى الصحف ،كيف تسلّط أضواءها على البريق الخادع الذي يجذب الفراشات ، ليجعل من الغانية حلماً لا يُطال ، بينما المرأة القويّة، العالمة، الباحثة، المفكّرة ..الطبيبة ، الأديبة ..ربة المنزل الناجحة التي أرست قواعد بيتها بعصاميّتها ، وصبرها ، وكفاحها
              تأتي أخبارها على استحياء..في صحف متخصّصة ، قليلة المبيعات ، لاتصل إلى يد الجيل كما يجب .
              كنت في المدرسة أخاف على طالباتي من هذا التوجّه ، وذاك النموذج / الصّرعة/ اللواتي يتراكضن إليه ، ويطغى على جلّ أحاديثهنّ ، ومحاكاتهنّ له ...حاولت مااستطعت ...والخوف يكبر كلّ يومٍ ..
              ولكن في ذات الوقت أومن بأنّ روح العروبة، والقيم التي تسكننا ، وديننا الحنيف ، عوامل لابدّ أن تصحّح المسار
              فهذا الجيل ذكيّ ..وسيعرف طريقه جيّداً ..
              ورسالتنا كأدباء ..سوف تصل ..ولو بعد حين ...سترصد البوصلة بوجهتها الصحيحة ..وتؤدّي مهامها رغم كلّ الإحباطات ولن نيأس أبداً ...
              أكرّر شكري لك سميّة العزيزة ..وخاصّة على وصف المرأة السوريّة ، جمالها، طيبتها، رقّتها، خجلها ...وأقول
              هل يقدّر الذهب إلا الذهب ..وإنّي لأقسم، بأني أحببت المرأة المغاربيّة، من خلالك أنت، لأنك النموذج الرائع عنها.
              شكراً لعينيك ...شكراً لأنّك سميّة البوغافريّة .

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • حماد الحسن
                سيد الأحلام
                • 02-10-2009
                • 186

                #52
                مساء الخير
                وكل الشكر للأستاذ السلطان
                بأنامل مرتجفه مترددة أراود الحروف, أستجديها بحثاً عن عبارة, وكأني ماعرفت اللغة سابقاً, يــــــا الله كم هو مدهش اكتشاف اللغة؟!!!
                اللـــــغة وطن ؟!!!
                تعبر مخيلتي الكثير من الأسئلة , ألا يمكن اعتبار ردي هنا في هذه الزاوية بمثابة اعتذار عن التقصير؟!!!
                هل يكف هذا لأعتذر من المبدعه الرقيقة سمية البوغافرية؟!!!
                وصلتني مجموعتك الغالية والتي أعتبرها جوهرة مكتبتي, وأفاخر بها أصدقائي, و تأخرت بالرد والشكر عليها,ووسط الزحام فقدت بريدي الشخصي, وفي متاهة الشابكة فقدت التواصل.
                وحتى يكتمل المشهد فقدت الذاكرة , ورحت أرقب ما يحدث بصمت, ولأني أكره المزادات , حملت حروفي الغالية على قلبي , وآليت على نفسي أن أكون خارج كل المزادات التي تقام وفي كل نهج, وقررت اللاعودة!!!
                من أيام قليلة استعدت بريدي الشخصي في الشابكة, وبكل لهفة رحت أنقب في آلاف الرسائل المتكدسة , أبحث عن رسالة واحدة تحمل عتباً, ربما كان هذا العتب يخفف قلقي, وهيهات ؟!!!
                والصدفة اليوم جعلتني أتابع هذه الزاوية بعد أن لمع اسمك في فضائها, وكم أدهشني من الأديبة الرقيقة سمية البوغافرية ,أنها وسط كل هذا الزحام , وضمن كل هذه الفوضى, تتذكرني بكلمة شكر, تؤكد أن المبدع له صفات تميزه, هزتني الكلمات وأثارت نقيعي , ووجدتني في حال لاأحسد عليها , أفتش في جعبتي عن عبارة أضعها بين يديك لتهمس لك الأديبة الرقيقة سمية البوغافرية:
                شكراً بكل اللغات
                شكراً بكل اللهجات
                شكراً لك أنت أجمل من اللــــــــــــــــــــــغة؟!!!

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  جزاكما الله خير الجزاء على هذا الجهد
                  لنا كل الشرف ان يكون بين ظهرانينا مبدع ومبدعة
                  دمتم بكل الخير
                  الأخت الفاضلة إلهام ابراهيم
                  سعدت بكلمتك اللطيفة هنا
                  دمت مبدعة راقية
                  أصدق تحياتي

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة سمية البوغافرية

                    أقرّ بداية، أن الترجمة لك نوع من المجازفة
                    لأنها لن تضيف لقامتك السامقة شيئاً، ولن تقدر على المطاولة
                    بل إن أحرفي تصغر أمام شموخك في علياء الكتابة الراقية
                    فلن يسعني إلا المرور لتسجيل الاحتفاء
                    قولا:شكرا أنك هنا بيننا أستاذة سمية
                    مع الدعاء بالتوفيق دنيا وآخرة
                    شكرا للأستاذ محمد سلطان على هذه الإضاءة
                    وتحياتي الممتدة

                    وموفور الشكر لك أستاذ بلقاسم علواش على كلمتكم الكبيرة في حق كتاباتي
                    لا تتخيل سيدي كم أسعدتني فكرة الترجمة.
                    بالفعل لقيت نصوصي اهتماما كبيرا وكتبت فيها قراءات جميلة
                    وكتب في إحدى قصصها سناريو فيلم جميل، لكن موضوع الترجمة هو جديد عليها..

                    أتخيلها في لباس الترجمة أكثر أناقة ورشاقة!!!!
                    ويكفيني الآن، فخرا واعتزازا أنها استحثت فيك رغبة الترجمة
                    فبوركت سيدي وتفضل بقبول فائق امتناني وأسمى عبارات تقديري
                    أختكم سمية التي تعتز بصداقتكم

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                      أشكرك أديبتنا الرائعة على هذه الاجابة الشافية ، وأشكر فيك وطنيتك واهتمامك بفلسطين ، أعرف ياسمين جيداً وهي فتاة واعدة خرجت من رحم المعاناة لتجسد الصبر والشموخ الفلسطيني بأروع صوره ..
                      الوطن أراه حاضراً في كل ما أكتب ، حتى لو لم أتعمد ذلك ، حتى لو كتبت عن الحب أجد الوطن حاضراً ، حتى لو كتبت عن قضية اجتماعية أجد الوطن يسكنها ، لا أستطيع الابتعاد عنه .. هل لأن خصوصية فلسطين في أنها محتلة ، أم أن هذا الحال لدينا جميعاً .... لهذا طرحت سؤالي ..
                      في نظري أوطاننا العربية جميعاً لا زالت قيد الاحتلال ، الفكري أو الفعلي لهذا فان الوطن لابد سيظل ساكناً فينا ويظهر نفسه بقوة في كل ما يكتب ، لأننا أبداً سنظل نحلم بالوطن الجميل ، الوطن الحلم ، الذي يتراءى لنا في أخيلتنا فلا نملك حتى القدرة على تصويره كما نحب أن يكون ، لأنه أروع من كل ما نتصور ، فمتى نراه ومتى يكون ؟..
                      أحييك أيتها الرائعة
                      وشكراً على المقال والاهداء

                      ستجدينني حاضرا في ربوع هذا اللقاء المثمر معك
                      مودتي كلها
                      ضيع مني النت ردا لا أظنني أقدر على نسجه بتلك العفوية التي كتبته بها
                      سامحه الله
                      أولا أشكرك أخي أحمد على العودة وعلى المتابعة
                      حب الوطن هو الحب الذي لا يضاهيه حب آخر في الطهر والنقاء
                      هو الحب الذي لا يموت ولا يفتر في نفس الإنسان
                      ولعل حرص الإنسان في أن يوارى في ثرى وطنه يجسد عمق هذا الحب..
                      تقبل مني هذه الكلمات ودمت بهذه الروح الطيبة
                      خالص تحياتي

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        أشكرك أديبتنا الرائعة على هذه الاجابة الشافية ، وأشكر فيك وطنيتك واهتمامك بفلسطين ، أعرف ياسمين جيداً وهي فتاة واعدة خرجت من رحم المعاناة لتجسد الصبر والشموخ الفلسطيني بأروع صوره ..
                        الوطن أراه حاضراً في كل ما أكتب ، حتى لو لم أتعمد ذلك ، حتى لو كتبت عن الحب أجد الوطن حاضراً ، حتى لو كتبت عن قضية اجتماعية أجد الوطن يسكنها ، لا أستطيع الابتعاد عنه .. هل لأن خصوصية فلسطين في أنها محتلة ، أم أن هذا الحال لدينا جميعاً .... لهذا طرحت سؤالي ..
                        في نظري أوطاننا العربية جميعاً لا زالت قيد الاحتلال ، الفكري أو الفعلي لهذا فان الوطن لابد سيظل ساكناً فينا ويظهر نفسه بقوة في كل ما يكتب ، لأننا أبداً سنظل نحلم بالوطن الجميل ، الوطن الحلم ، الذي يتراءى لنا في أخيلتنا فلا نملك حتى القدرة على تصويره كما نحب أن يكون ، لأنه أروع من كل ما نتصور ، فمتى نراه ومتى يكون ؟..
                        أحييك أيتها الرائعة
                        وشكراً على المقال والاهداء

                        ستجدينني حاضرا في ربوع هذا اللقاء المثمر معك
                        مودتي كلها
                        لا شكر على الواجب أخي أحمد... فلسطين جرحنا جميعا
                        وأوطاننا نحن منها وهي منا...
                        وأقلامنا/ أرواحنا كالأطيار مهما غربت وشرقت ستعود إلى أوكارها
                        ولا أظن في المبدعين من لم يكتب في وطنه
                        دمت بهذه الروح الوطنية وشكرا على العودة وعلى المتابعة
                        تقديري

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #57
                          أتابعك في صمت و إعجاب عزيزتي سمية ..
                          و أتمنى لك مزيدا من التألق في سماء الأدب .
                          تقديري.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • سمية البوغافرية
                            أديب وكاتب
                            • 26-12-2007
                            • 652

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            سميّة ...سميّة ..يا منجماً من ذهبٍ ..لاينقطع توهّجه ..
                            قلتِ كلّ ما في نفسي ياغالية ..
                            لثلاثين عاماً خلتْ كنت مربيّة عاشت الحياة في عمقها ..
                            وعيت رسالتي مالها وما عليها ..
                            ضمن أسرتي الصغيرة والكبيرة ..
                            وأتيح لي أن أتامّل حال المرأة ..ككتابٍ مفتوحٍ أمامي ..قرأته بقلبي ، وتدبّرته بإحساس المرأة ، وشجونها، آمالها وآلامها ..
                            رأيت كم من عيونٍ خادعةٍ تبسم بها النساء وأجفانها تحترق دمعاً ..؟؟!!
                            كم عليها أن تسعد من حولها ؟؟!! وهي تحتاج لمن يربّت على كتفها بحنانٍ ورعاية؟؟!!
                            كم عليها أن تنسج من عافيتها ، وشبابها، ونبضها، وعاطفتها حصير دفء يقي من حولها أشواك الزمن ، لتدوسه وحدها حافية القدمين، حدّ النزف
                            هذا دورها المطلوب ، الذي قدّمته عن طيب خاطرٍ ، ليتحوّل مع الأيام مطلباً واجباً، بحدّ القهر، إن تبطأت به لعلّةٍ ألمتْ بكاهلها..
                            غاليتي سميّة ...من تعرف رسالة المرأة في الحياة ، تدرك جيّداً هذا الحدّ الفاصل بين العطاء والأخذ، بين العبوديّة والكرامة ، بين أن تكون قويّة حكيمة،
                            أو تكون ضعيفة بذلّ أنوثتها ..
                            سأثبتها خشية من قطع الكهرباء وأتابع..
                            تحدثت من نابع التجربة والمعايشة القريبة للمرأة العاملة الكادحة الممزقة بين الداخل والخارج، لهذا جاءت كلمتك بهذا الوقع المؤثر والمعبر..
                            اشكرك عزيزتي على هذه الإضافة القيمة والعميقة حد النزف..
                            أخشى إن أضفت شيئا إليها أن أفسدها.. خاصة وسمية تعيش الحالة عن بعد وأنقلها على الورق كما أراها، أتصورها: سمية لم تشتغل خارج البيت يوما وحتى داخله لم تغص فيه إلا بأطراف أصابعها وبما يمليها عليها ضميرها ومزاجها، لكن مع ذلك هم المرأة انغرس في ذاتها قبل أن تتفتح مداركها وتعيش همومها كأنها وقعت عليها هي بالذات...
                            محبتي يا غالية وتشكراتي العميقة على تفاعلك الجميل

                            تعليق

                            • فجر عبد الله
                              ناقدة وإعلامية
                              • 02-11-2008
                              • 661

                              #59
                              محمد سلطان وسمية البوغافرية .. عنوان كتاب مسيرتهما الأدبية هو : الإبداع

                              بكل مقومات هذه الكلمة ولكل المداد الذي تكتب به - وهو يوازي بحار من الروعة والثقل الأدبي - تتقدم الكلمات وتتأخر والحيرة تلفها لا تدري من أي حروف تصوغ نفسها لتقدم الشكر لكما
                              آسفة على تأخري على هذه القافلة المباركة - لظروف يعلمها طاقم الإشراف للقصة - وهي ظروف خاصة جعلتني أتأخر للمشاركة في هذا الحوار الممتع مع أدبية رائعة هي سمية البوغافرية
                              محمد سلطان أيها الأديب ذو الحرف الباذخ شكرا لهذا الهطول
                              سمية أتمنى لك دوام التميز والعطاء المثمر في مسيرتك الأدبية
                              بوركتما أخواي الفاصلان محمد وسمية
                              تحايا عاطرة

                              تعليق

                              • سمية البوغافرية
                                أديب وكاتب
                                • 26-12-2007
                                • 652

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                                أشكرك على هذا الإهداء القيّم يا شقيقة الروح سميّة :
                                أدرك كم هو ثمين هذا الطرح، ورائع، ومفيد، ومثمر؟؟!!!
                                في زمنٍ تداخلت فيه الأشياء ومسمّياتها..
                                وباتت فيه المرأة تلبس ثوباً خيوطه منسوجة من صقيعٍ، واغترابٍ عن ذاتها.
                                فهي على الغالب وحيدة بين جدرانها ...زوجةً ، عانساً ، مطلّقّة ، ولوداً ، عاقراً ، عاملةً ، أو ربّة منزلٍ ..
                                إن قلت وحيدة سميّتي الغالية ...ليس بالضرورة فعلاً أن يملأ دارها ، الكثير من الأطياف لا ..ولكن من ذا يشعر بمعاناتها ، أو يثمّن هذا العطاء اللامحدود بها؟ من هو الذي يساندها بقوّة ليقول لها ؟؟؟آن لك أن تستريحي ..وتهنئي ، وتتكافئي بما أنت أهل له!!!
                                قلّة من يفعل هذا .....قلّة من يخترق جدار قلب المرأة ليستشعر نزفها الصامت ..وهذا الكبرياء الخجول الذي تلتحف به كي يسير الركب هانئا واثقا
                                من أجل هذا ..سيمرّ بها العمر دون أن تدري ..وهي تستنشد تلك الضمائر التي دارت في دائرة الأخذ ثمّ الأخذ ..من شمسٍ لا تعرف إلا منح النور والدفء..
                                لتوقن أخيراً أنه يتوجّب عليها أن تقلّم بأظفارها ما علق بروحها من أغصانٍ عارية الثمار ، وأن تبرعم فيها ماأذبله الزمن في رحلة عطائها ، وأن تحقّق طموحها المشروع من غير التفات لما أعاق مسيرها ..فلا اختيار لها غير ذلك
                                للحديث بقيّة غاليتي ...ما أروع هذه المحطّة معك؟؟!!
                                بل الأروع عزيزتي الغالية هي مداخلتك وإضافتك القيمة
                                لعل من الخطأ الكبير الذي ترتكبه المرأة أن تعطي بلا حدود، وتنتظر الجزاء الحسن ورد الفعل الإيجابي من الآخر. (حينما أقول الآخر لا أقصد بالضرورة الزوج وإنما الأب والأم والإخوة وكل المحيطين بها.. ).. والأبشع أن ينطبع لدى هذا الآخر أن ما تقوم به واجب عليها، وأن من حقه أن يطالب به بل لا يتوانى في محاسبتها إن أبطأت أو تماطلت في القيام به.. والأكثر بشاعة أن يكون عطاؤها اللامحدود ذاك من باب سد الذرائع أي تقوم به خوفا من تصبغ بعدم الصلاحية وبالتالي للآخر (الزوج) أحقية جلب الأصلح...
                                ولنا أن نتساءل عن واضعي هذا "الدستور الاجتماعي الأسود" الذي يوزع المهام والحقوق والواجبات، إلى أي قانون احتكموا وعلى أي خلفي استندوا وإلى أي هدف يسمون؟؟!! موضوع كبير وتقليب أوراقه يصيب القلب بالوجع...
                                أظن عزيزتي أن المرأة التي تشتكي من جحود الآخر واستغلاله لها حتى آخر نفس، أنها إن وفرت بعض طاقتها لنفسها لإبراز مهاراتها كانت ستفرح بما تبلور بين يديها من ثمرة جهدها وستهتم به وتحوز رضا نفسها وهذا لا يقدر بثمن ولن يهمها رضا الآخر أو غضبه. ولن تصاب نفسيتها بما أصابها من أمراض نفسية يستعصى الاستشفاء منها
                                وعليه ألقي باللائمة عليها وليس على من حولها والذين أطلقتِ عليهم "الأطياف" لأن الإنسان بطبعه استغلالي وسلطوي وحينما يصادف في طريقه الضعيف والمغفل يمتطيه ولا يهتم به إلا بقدر ما يحقق له من مصلحة ويجلب له من منفعة.. فالخلل عزيزتي قائم منذ الأزل وتصحيحه يبدأ من المرأة هي التي ينبغي أن تفرض شخصيتها وقيمتها على الآخر وتغير نظرته إليها. وتيقني أنه متى بدر منها ما يستحق هذا الاحترام أنه سيصفق لها ويحني رأسه تقديرا وإعجابا بإنجازاتها إن لم يكن جهرا فبينه وبين نفسه..
                                لتوقن أخيراً أنه يتوجّب عليها أن تقلّم بأظفارها ما علق بروحها من أغصانٍ عارية الثمار ، وأن تبرعم فيها ماأذبله الزمن في رحلة عطائها ، وأن تحقّق طموحها المشروع من غير التفات لما أعاق مسيرها ..فلا اختيار لها غير ذلك
                                للحديث بقيّة غاليتي ...ما أروع هذه المحطّة
                                أشد ما أخشاه ألا تلتفت إلى هذه الحقيقة إلا بعد فوات الأوان.. وتكون الأغصان قد جفت ولا سبيل إلى التبرعم.. فالعمر لا يلتفت إلى المغفلين وحكمه نهائي وقاسي ولا يقبل الاستئناف..
                                اعذريني عزيزتي إن جاءت الكلمات متذبذبة وغير منسقة فالقلب ما زال مخطوفا من جراء الانفجارين الأخيرين في قلب دمشق والذي لم يفصل بيني وبين أحدهما غير مسافة السلامة...
                                وتقبلي تحياتي ومحبتي وكل امتناني أيتها الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X