المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع
مشاهدة المشاركة
أهلا بك غاليتي إيمان مرة أخرى وفي كل مرة
وكل الشكر لك على هذه الإضافات القيمة وعلى هذا التفاعل الجميل مع كلماتي.
كنت كتبت لك ردا مطولا على مداخلتك الطيبة. وأصبت بالصعقة حينما لم أجده. وإلى حد الساعة لا أدري أين حط.. عموما سأحاول تلخيص ما أوردته في هذه الكلمات التي أرجو أن تجد بعض القبول لديك، وإلا فباب الحوار والنقاش مفتوح وتبقى دائما ما أرده من أفكار قابلة للخطأ والصواب، ويكفينا ثوابا أننا نحرك الراكد ونلفت الانتباه إلى بعض الظواهر تهمنا جميعا وتستحق منا الالتفات إليها والتوقف عندها من حين لآخر..
وعليه أقول كرد على ما أثرته أعلاه مشكورة، أن الخوف عزيزتي ليس من الميديا والعولمة ومن آلياتها وإنما من هشاشة جهاز المناعة لدى أولادنا والتي نتحمل مسئوليتها.. نحن أخفقنا في تجسيد لهم القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي ينبغي أن يحتذي به سواء في البيت أو في المدارس وفي المجتمع عامة فراح يبحث عنه عند غيرنا.. نحن أخطأنا في طرق توجيههم وتربيتهم باعتمادنا سياسة الضغط والإكراه بدل إقناعهم بما نؤمن به من صلاح قيمنا وثوابتنا .. نحن أخفقنا في تحصينهم وبث في نفوسهم مضادات تصد تلقائيا و آليا كل ما لا يخدم أهدافنا وقيمنا... لهذا كل من هب ودب يترك في شخصيتهم بصمته ويمضي.. وهذا ما نحصد ثماره ونمسح أسبابه إلى التيارات الخارجية.. ولا يخفى عليك عزيزتي أن الجسم لما يكون جهاز مناعته ضعيفا فأدنى الأمراض تنال منه، وهبة خفيفة من الرياح تسقطه أرضا.. الأجيال المتفتحة في بيئة مريضة لن تنتج لنا غير المرضى، غير أجيال هشة وبيئتنا مريضة من الرأس حتى الذيل..
ورغم هذا أقول معك وبكل تفاؤل أن أولادنا بذاكائهم وسعيهم الدؤوب إلى توفير لهم حياة أفضل قادرين على التمييز بين الغث والسمين وعلى تجاوز أخطائنا وإتباع في الأخير السلوك القويم الصالح لأنفسهم ولمجتمعاتهم والموافق مع زمانهم وثقتي فيهم كبيرة.. ويكفينا فخرا بهم أنهم سبب هذا الحراك الاجتماعي الكبير الذي يطلق عليه الربيع العربي. وبهم ومعهم ننتظر أن يزهر هذا الربيع وتشرق شمسه على غد أجمل.....
أما أنت فلك مني الشكر كله على هذا الحضور الرائع
محبتي وتقديري أيتها الرائعة
ملحوظة: كتبت منذ سنوات مقالا في الموضوع تحت عنوان: هل من عين فاحصة وعقل مدبر. ونشرته في بعض المواقع.. خشيت لو نقلته إلى هنا أن اثقل عليك وعلى المتابعين لهذا الحوار لذا لم أفعل.
وكل الشكر لك على هذه الإضافات القيمة وعلى هذا التفاعل الجميل مع كلماتي.
كنت كتبت لك ردا مطولا على مداخلتك الطيبة. وأصبت بالصعقة حينما لم أجده. وإلى حد الساعة لا أدري أين حط.. عموما سأحاول تلخيص ما أوردته في هذه الكلمات التي أرجو أن تجد بعض القبول لديك، وإلا فباب الحوار والنقاش مفتوح وتبقى دائما ما أرده من أفكار قابلة للخطأ والصواب، ويكفينا ثوابا أننا نحرك الراكد ونلفت الانتباه إلى بعض الظواهر تهمنا جميعا وتستحق منا الالتفات إليها والتوقف عندها من حين لآخر..
وعليه أقول كرد على ما أثرته أعلاه مشكورة، أن الخوف عزيزتي ليس من الميديا والعولمة ومن آلياتها وإنما من هشاشة جهاز المناعة لدى أولادنا والتي نتحمل مسئوليتها.. نحن أخفقنا في تجسيد لهم القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي ينبغي أن يحتذي به سواء في البيت أو في المدارس وفي المجتمع عامة فراح يبحث عنه عند غيرنا.. نحن أخطأنا في طرق توجيههم وتربيتهم باعتمادنا سياسة الضغط والإكراه بدل إقناعهم بما نؤمن به من صلاح قيمنا وثوابتنا .. نحن أخفقنا في تحصينهم وبث في نفوسهم مضادات تصد تلقائيا و آليا كل ما لا يخدم أهدافنا وقيمنا... لهذا كل من هب ودب يترك في شخصيتهم بصمته ويمضي.. وهذا ما نحصد ثماره ونمسح أسبابه إلى التيارات الخارجية.. ولا يخفى عليك عزيزتي أن الجسم لما يكون جهاز مناعته ضعيفا فأدنى الأمراض تنال منه، وهبة خفيفة من الرياح تسقطه أرضا.. الأجيال المتفتحة في بيئة مريضة لن تنتج لنا غير المرضى، غير أجيال هشة وبيئتنا مريضة من الرأس حتى الذيل..
ورغم هذا أقول معك وبكل تفاؤل أن أولادنا بذاكائهم وسعيهم الدؤوب إلى توفير لهم حياة أفضل قادرين على التمييز بين الغث والسمين وعلى تجاوز أخطائنا وإتباع في الأخير السلوك القويم الصالح لأنفسهم ولمجتمعاتهم والموافق مع زمانهم وثقتي فيهم كبيرة.. ويكفينا فخرا بهم أنهم سبب هذا الحراك الاجتماعي الكبير الذي يطلق عليه الربيع العربي. وبهم ومعهم ننتظر أن يزهر هذا الربيع وتشرق شمسه على غد أجمل.....
أما أنت فلك مني الشكر كله على هذا الحضور الرائع
محبتي وتقديري أيتها الرائعة
ملحوظة: كتبت منذ سنوات مقالا في الموضوع تحت عنوان: هل من عين فاحصة وعقل مدبر. ونشرته في بعض المواقع.. خشيت لو نقلته إلى هنا أن اثقل عليك وعلى المتابعين لهذا الحوار لذا لم أفعل.
تعليق