الكاتبة المبدعة / سمية البوغافرية.. وحوار مفتوح معكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان الدرع
    أكثر ما يعجبني بزميلتي الرائعة سميّة ، انتصارها للمرأة ،وسعيها الدائم لرفع الحيف عنها ، ومحاولة تخليصها من استعبادها المزمن الذي لم يتغيّر ، ولكن بوجوه ومسميّات متعدّدة ..

    أختي الحبيبة سميّة :
    إهداء قيّم من فكرٍ ناضجٍ ، ويدٍ تشير إلى الخلل في حيّز عالم المرأة ، رصدته بإدهاشٍ ، وروعة.
    أجل شقيقتي في الرّوح ..
    للعبوديّة مسمّياتٍ عدّة ...لم تتخلّص منها المرأة ، لأنها أتت متنكّرة بثوب الحريّة السلبيّة بلا ضابطٍ، بثوب الوظيفة،وغيرها ...وغيرها..
    أخاف سميّة أن يفلح الغريب في تشويه صورة المرأة العربيّة الشامخة أبداً ،عندما يصدّر إليها الصورة المسخ
    لنساء السيليكون اللواتي يقبعن في مخادع شهريار كدمية بلاستيكيّة غبيّة ، تسدرّ الشفقة والعطف ، أن تتحوّل إلى مروّجة لسلع رديئة ، تطرح جسدها لكي تسوّقها ...
    ويساهم الإعلام في ذلك سميّة ..انظري إلى الأغاني وكليباتها ، انظري إلى الصحف ،كيف تسلّط أضواءها على البريق الخادع الذي يجذب الفراشات ، ليجعل من الغانية حلماً لا يُطال ، بينما المرأة القويّة، العالمة، الباحثة، المفكّرة ..الطبيبة ، الأديبة ..ربة المنزل الناجحة التي أرست قواعد بيتها بعصاميّتها ، وصبرها ، وكفاحها
    تأتي أخبارها على استحياء..في صحف متخصّصة ، قليلة المبيعات ، لاتصل إلى يد الجيل كما يجب .
    كنت في المدرسة أخاف على طالباتي من هذا التوجّه ، وذاك النموذج / الصّرعة/ اللواتي يتراكضن إليه ، ويطغى على جلّ أحاديثهنّ ، ومحاكاتهنّ له ...حاولت مااستطعت ...والخوف يكبر كلّ يومٍ ..
    ولكن في ذات الوقت أومن بأنّ روح العروبة، والقيم التي تسكننا ، وديننا الحنيف ، عوامل لابدّ أن تصحّح المسار
    فهذا الجيل ذكيّ ..وسيعرف طريقه جيّداً ..
    ورسالتنا كأدباء ..سوف تصل ..ولو بعد حين ...سترصد البوصلة بوجهتها الصحيحة ..وتؤدّي مهامها رغم كلّ الإحباطات ولن نيأس أبداً ...
    أكرّر شكري لك سميّة العزيزة ..وخاصّة على وصف المرأة السوريّة ، جمالها، طيبتها، رقّتها، خجلها ...وأقول
    هل يقدّر الذهب إلا الذهب ..وإنّي لأقسم، بأني أحببت المرأة المغاربيّة، من خلالك أنت، لأنك النموذج الرائع عنها.
    شكراً لعينيك ...شكراً لأنّك سميّة البوغافريّة .
    أهلا بك غاليتي إيمان مرة أخرى وفي كل مرة
    وكل الشكر لك على هذه الإضافات القيمة وعلى هذا التفاعل الجميل مع كلماتي.
    كنت كتبت لك ردا مطولا على مداخلتك الطيبة. وأصبت بالصعقة حينما لم أجده. وإلى حد الساعة لا أدري أين حط.. عموما سأحاول تلخيص ما أوردته في هذه الكلمات التي أرجو أن تجد بعض القبول لديك، وإلا فباب الحوار والنقاش مفتوح وتبقى دائما ما أرده من أفكار قابلة للخطأ والصواب، ويكفينا ثوابا أننا نحرك الراكد ونلفت الانتباه إلى بعض الظواهر تهمنا جميعا وتستحق منا الالتفات إليها والتوقف عندها من حين لآخر..
    وعليه أقول كرد على ما أثرته أعلاه مشكورة، أن الخوف عزيزتي ليس من الميديا والعولمة ومن آلياتها وإنما من هشاشة جهاز المناعة لدى أولادنا والتي نتحمل مسئوليتها.. نحن أخفقنا في تجسيد لهم القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي ينبغي أن يحتذي به سواء في البيت أو في المدارس وفي المجتمع عامة فراح يبحث عنه عند غيرنا.. نحن أخطأنا في طرق توجيههم وتربيتهم باعتمادنا سياسة الضغط والإكراه بدل إقناعهم بما نؤمن به من صلاح قيمنا وثوابتنا .. نحن أخفقنا في تحصينهم وبث في نفوسهم مضادات تصد تلقائيا و آليا كل ما لا يخدم أهدافنا وقيمنا... لهذا كل من هب ودب يترك في شخصيتهم بصمته ويمضي.. وهذا ما نحصد ثماره ونمسح أسبابه إلى التيارات الخارجية.. ولا يخفى عليك عزيزتي أن الجسم لما يكون جهاز مناعته ضعيفا فأدنى الأمراض تنال منه، وهبة خفيفة من الرياح تسقطه أرضا.. الأجيال المتفتحة في بيئة مريضة لن تنتج لنا غير المرضى، غير أجيال هشة وبيئتنا مريضة من الرأس حتى الذيل..
    ورغم هذا أقول معك وبكل تفاؤل أن أولادنا بذاكائهم وسعيهم الدؤوب إلى توفير لهم حياة أفضل قادرين على التمييز بين الغث والسمين وعلى تجاوز أخطائنا وإتباع في الأخير السلوك القويم الصالح لأنفسهم ولمجتمعاتهم والموافق مع زمانهم وثقتي فيهم كبيرة.. ويكفينا فخرا بهم أنهم سبب هذا الحراك الاجتماعي الكبير الذي يطلق عليه الربيع العربي. وبهم ومعهم ننتظر أن يزهر هذا الربيع وتشرق شمسه على غد أجمل.....
    أما أنت فلك مني الشكر كله على هذا الحضور الرائع
    محبتي وتقديري أيتها الرائعة
    ملحوظة: كتبت منذ سنوات مقالا في الموضوع تحت عنوان: هل من عين فاحصة وعقل مدبر. ونشرته في بعض المواقع.. خشيت لو نقلته إلى هنا أن اثقل عليك وعلى المتابعين لهذا الحوار لذا لم أفعل.

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #62
      معذرة

      مكرر فوجب حذفه
      التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 28-12-2011, 08:30. سبب آخر: لأنه مكرر

      تعليق

      • سمية البوغافرية
        أديب وكاتب
        • 26-12-2007
        • 652

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
        مساء الخير
        وكل الشكر للأستاذ السلطان
        بأنامل مرتجفه مترددة أراود الحروف, أستجديها بحثاً عن عبارة, وكأني ماعرفت اللغة سابقاً, يــــــا الله كم هو مدهش اكتشاف اللغة؟!!!
        اللـــــغة وطن ؟!!!
        تعبر مخيلتي الكثير من الأسئلة , ألا يمكن اعتبار ردي هنا في هذه الزاوية بمثابة اعتذار عن التقصير؟!!!
        هل يكف هذا لأعتذر من المبدعه الرقيقة سمية البوغافرية؟!!!
        وصلتني مجموعتك الغالية والتي أعتبرها جوهرة مكتبتي, وأفاخر بها أصدقائي, و تأخرت بالرد والشكر عليها,ووسط الزحام فقدت بريدي الشخصي, وفي متاهة الشابكة فقدت التواصل.
        وحتى يكتمل المشهد فقدت الذاكرة , ورحت أرقب ما يحدث بصمت, ولأني أكره المزادات , حملت حروفي الغالية على قلبي , وآليت على نفسي أن أكون خارج كل المزادات التي تقام وفي كل نهج, وقررت اللاعودة!!!
        من أيام قليلة استعدت بريدي الشخصي في الشابكة, وبكل لهفة رحت أنقب في آلاف الرسائل المتكدسة , أبحث عن رسالة واحدة تحمل عتباً, ربما كان هذا العتب يخفف قلقي, وهيهات ؟!!!
        والصدفة اليوم جعلتني أتابع هذه الزاوية بعد أن لمع اسمك في فضائها, وكم أدهشني من الأديبة الرقيقة سمية البوغافرية ,أنها وسط كل هذا الزحام , وضمن كل هذه الفوضى, تتذكرني بكلمة شكر, تؤكد أن المبدع له صفات تميزه, هزتني الكلمات وأثارت نقيعي , ووجدتني في حال لاأحسد عليها , أفتش في جعبتي عن عبارة أضعها بين يديك لتهمس لك الأديبة الرقيقة سمية البوغافرية:
        شكراً بكل اللغات
        شكراً بكل اللهجات
        شكراً لك أنت أجمل من اللــــــــــــــــــــــغة؟!!!
        نورت الملتقى وجلسة الحوار ببهاء طلعتك أستاذ حماد الحسن
        وكم أسعدني الخبر أن مجموعتي وصلتك
        ولولا هذه الظروف الراهنة لأرسلت إليك أيضا
        روايتي زليخة لتطلع على خطي الروائي
        الأهم الآن، أننا اطمأننا على سيادتك من خلال هذا الظهور المفرح والغير متوقع
        وإن أدرجت اسمك في ردي على الأخت النبيلة عائدة فلأن بالفعل تركت لنا
        بصمة قوية في هذا الملتقى وفي الذاكرة أيضا،
        وكنت سأسترسل في قصتي مع هذا الملتقى واذكر آخرين كانوا لهم وجود قوي
        وبصمة خاصة ومفيدة، لكنني عدلت حينما لم أجد اهتماما بالموضوع.
        وهذه مناسبة لأذكر منهم على سبيل المثال أخانا الطيب العزيز علينا جميعا
        الأستاذ والشاعر القدير الحسن فهري نسأل الله أن يمن عليه بالصحة والعافية
        والنشاط ويعود ليستأنف ما بدأه هنا. وهي فرصة لأحييه تحية تليق بمقامه ودماثة أخلاقه عله يطل علينا كما فعلت.
        ولا أنسى أيضا أنه إذا كان شيء تستحق عليه العتاب فعلى قرار اللاعودة إلى هنا.
        جعل الله إطلالتك السارة هذه بداية جديدة لك هنا في بيتك، فلا تغيب ويرتفع العتاب
        شكرا لك من الأعماق على وقفتك الطيبة هنا وعلى كلمتك البليغة التي أسعدتني بحق
        وتقبل أصدق تحياتي وأسمى عبارات تقديري

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          أتابعك في صمت و إعجاب عزيزتي سمية ..
          و أتمنى لك مزيدا من التألق في سماء الأدب .
          تقديري.
          شكرا أختي العزيزة آسيا رحاحلية على كلمتك الطيبة
          وعلى متابعتك التي تعني لي الكثير
          أتمنى أن تجدي على مائدة الحوار ما يستحق المتابعة والإعجاب
          محبتي أيتها الجارة الغالية
          وكل التوهج أتمناه لقلمك

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
            محمد سلطان وسمية البوغافرية .. عنوان كتاب مسيرتهما الأدبية هو : الإبداع

            بكل مقومات هذه الكلمة ولكل المداد الذي تكتب به - وهو يوازي بحار من الروعة والثقل الأدبي - تتقدم الكلمات وتتأخر والحيرة تلفها لا تدري من أي حروف تصوغ نفسها لتقدم الشكر لكما
            آسفة على تأخري على هذه القافلة المباركة - لظروف يعلمها طاقم الإشراف للقصة - وهي ظروف خاصة جعلتني أتأخر للمشاركة في هذا الحوار الممتع مع أدبية رائعة هي سمية البوغافرية
            محمد سلطان أيها الأديب ذو الحرف الباذخ شكرا لهذا الهطول
            سمية أتمنى لك دوام التميز والعطاء المثمر في مسيرتك الأدبية
            بوركتما أخواي الفاصلان محمد وسمية
            تحايا عاطرة
            الأخت الفاضلة المبدعة فجر عبد الله
            صاحبة الكلمة العذبة المؤثرة
            اشتقت لحرفك
            واشتقت لطلتك
            تخيلي أني كنت أتوقع أن تكوني أول من سيحضر جلسة الحوار
            وبأسئلة لا تنقطع....
            أسأل الله أن تكون أحوالك طيبة وأسرتك بألف خير
            وتعودين من جديد أختا عزيزة ومبدعة تتقن طرز الكلمات
            وكل الشكر لك عزيزتي على كلمتك الرائعة
            محبتي

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
              الأخت الفاضلة المبدعة فجر عبد الله
              صاحبة الكلمة العذبة المؤثرة
              اشتقت لحرفك
              واشتقت لطلتك
              تخيلي أني كنت أتوقع أن تكوني أول من سيحضر جلسة الحوار
              وبأسئلة لا تنقطع....
              أسأل الله أن تكون أحوالك طيبة وأسرتك بألف خير
              وتعودين من جديد أختا عزيزة ومبدعة تتقن طرز الكلمات
              وكل الشكر لك عزيزتي على كلمتك الرائعة
              محبتي

              الرائعة الأديبة ذات الحرف الوارف
              ابنة بلدي التي أعشق سردها المتميز
              كان لابد من التواجد لطرح الأسئلة وهذا ماكنت أرجوه لكن أحيانا كما يقال : " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن " ظروف السفر وعملية جراحية لفلذة كبدي أخرتني على التواجد .. رغم أنني كنت أدخل أحيانا .. لكن بصورة سريعة وغير مركزية ..
              عذرا عذرا يا سمية ..

              لكن تعوض - إن شاء الله تعالى - فأنت أديبة يسعد المرء بلقائها في حوار تحلق بنا الأسئلة والأجوبة في فضاء الأدب لنستمتع أكثر
              شكرا لك عزيزتي
              ( المرة أجايا غادي نعوضها ليك إن شاء الله وغادي نعملو لقاء من هداك الشيء الرفيع ..
              غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                الرائعة الأديبة ذات الحرف الوارف
                ابنة بلدي التي أعشق سردها المتميز
                كان لابد من التواجد لطرح الأسئلة وهذا ماكنت أرجوه لكن أحيانا كما يقال : " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن " ظروف السفر وعملية جراحية لفلذة كبدي أخرتني على التواجد .. رغم أنني كنت أدخل أحيانا .. لكن بصورة سريعة وغير مركزية ..
                عذرا عذرا يا سمية ..

                لكن تعوض - إن شاء الله تعالى - فأنت أديبة يسعد المرء بلقائها في حوار تحلق بنا الأسئلة والأجوبة في فضاء الأدب لنستمتع أكثر
                شكرا لك عزيزتي
                ( المرة أجايا غادي نعوضها ليك إن شاء الله وغادي نعملو لقاء من هداك الشيء الرفيع ..
                غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )
                يا الله كم أسعدني أن أكتشف أن فجر الغالية ابنة مغربي
                ولم تكتف فقط بقولها وإنما بتأكيدها بلهجتنا المميزة
                سعيدة بك مواطنتي العزيزة وفخورة بك وبقلمك نقدا وقصا وبلغتك المدهشة
                كنت أتابع نشاطك بإعجاب وأظنني سجلت مرة كلمة إعجاب بتحليل جميل كتبته في بعض القصص القصيرة جدا
                لكن النت المريض لم يوصلها إليك، ولم أكرر المحاولة من كثرة ما يكيلني من ضرباته القاتلة..
                أسأل الله أن يمن عليك وعلى ابنك بالصحة والعافية ويقي أسرتك كل الشرور
                وشكرا من القلب على تواجدك هنا رغم ظروف ابنك الذي أسأل الله العلي القدير أن يقوم مما ألم به أكثر قوة ونشاطا
                وتقبلي تحياتي أيتها العزيزة وألف حمد الله على سلامة وليدك
                وقبلاتي الحارة لكما
                (سأغلق هذا الحوار بهذه الكلمة معك وسعيدة أني سأفعل بعدما اكتشفت هويتك)..

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #68
                  غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )

                  سميّة الحبيبة لحظة من فضلك قبل أن تغلقي الحوار..
                  أحبّ لهجتكم المغاربيّة ...ولن أغادر حتى تفسري ما كتبته الأخت الغالية فجر.. هههه
                  السطر الأول ..نفذت إليه سباحةً وحدي ....أمّا الثاني فلم ....؟؟؟؟
                  مدخل بسيط ..لكي ألقي عليكما التحيّة..وأنا كمان مزيانة ...(سمعتها من صابر الرباعي)ههه
                  ولأقول لا ...لم أشبع بعد من حديثك ، وأفكارك القيّمة
                  التي كشفت عن شخصية رائعة، حكيمة، مفكّرة ..
                  كانت مستخفية في ثوب التواضع ..
                  الحمد لله على سلامتك سمية الصديقة الوفيّة من هذا الانفجار الذي تحدّثت عنه
                  والذي هزّ قلوبنا، زلزلها ، وفجّرها ألماً ، ودماً ، ودمعاً ليس ككلّ الدموع..
                  حمى الله سورية الخير ..وحمى كلّ بلادنا العربيّة من كلّ أذى، ومن كلّ دخيل، وطامع، ومخرّب..
                  وإليه المشتكى ..
                  سميّة الرائعة:
                  خطرت ببالي وبشكل عفويّ بعض الأسئلة التلقائيّة التي طفرت بذهني الآن ، ومن غير ترتيب..
                  1 ــ ما هي أهم المحطات في حياتك العامة ..والخاصّة ؟؟
                  2 ـ ما الموقف الذي أبكى سميّة ولاتنساه أبداً؟
                  3 ــ ماالموقف الذي أفرح سميّة ولا يزول عن ذاكرتها لشدّة تأثيره؟
                  4 ـــ لماذا توجّهت لدراسة الحقوق ولم تختاري اللغة العربيّة اختصاصاً، سيّما وأنت بارعة بها؟
                  5 ـ ما هي الأحلام التي لم تحققها سميّة بعد، وتتمناها كثيراً وتلحّ عليها؟
                  6 ـ ما هي شخصيّة سميّة بعيداً عن الكتابة ؟
                  سأثبت الأسئلة بسرعة قبل أن يداهمني التيار الكهربائي بالانقطاع( صار فوبيا هذا الانقطاع)
                  وأعود لأطرح باقي الأسئلة ، ولن أكتفي ..
                  فعذراً لو أعدتك هنا من جديد...وما ذاك إلا لإعجابي بشخصك الكريم ..
                  وحيّاااااااااااااكِ

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • فجر عبد الله
                    ناقدة وإعلامية
                    • 02-11-2008
                    • 661

                    #69
                    أهلا سمية ، أهلا إيمان
                    أما الترجمة فأتركها لعزيزتي سمية ههه
                    وأما إغلاق الحوار معك سمية فلن أتركه لك هههه
                    مازالت عيوننا عطشى لما تكتبين هنا من روعة .. زديناااااااااا أكثر
                    الحديث معك رائع واكتشاف أعماق سمية البوغافرية عن طريق الأسئلة وأجويتها المتميزة أروع
                    لا تحرمينا من المزيد

                    شكرا إيمان أن طرحت المزيد من الأسئلة لتبقى سمية هنا نحلق معها في عوالمها الربيعية العاطرة
                    سمية وأنا أسعد عزيزتي ..يا ابنة المغرب الحبيب
                    حفظك الله وأهلك ومتعك بالصحة والعافية وجعل أيامك بعبير الورد فواحة بالفرحة
                    شكرا نهر يفيض أبدا

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )

                      سميّة الحبيبة لحظة من فضلك قبل أن تغلقي الحوار..
                      أحبّ لهجتكم المغاربيّة ...ولن أغادر حتى تفسري ما كتبته الأخت الغالية فجر.. هههه
                      السطر الأول ..نفذت إليه سباحةً وحدي ....أمّا الثاني فلم ....؟؟؟؟
                      مدخل بسيط ..لكي ألقي عليكما التحيّة..وأنا كمان مزيانة ...(سمعتها من صابر الرباعي)ههه
                      ولأقول لا ...لم أشبع بعد من حديثك ، وأفكارك القيّمة
                      التي كشفت عن شخصية رائعة، حكيمة، مفكّرة ..
                      كانت مستخفية في ثوب التواضع ..
                      الحمد لله على سلامتك سمية الصديقة الوفيّة من هذا الانفجار الذي تحدّثت عنه
                      والذي هزّ قلوبنا، زلزلها ، وفجّرها ألماً ، ودماً ، ودمعاً ليس ككلّ الدموع..
                      حمى الله سورية الخير ..وحمى كلّ بلادنا العربيّة من كلّ أذى، ومن كلّ دخيل، وطامع، ومخرّب..
                      وإليه المشتكى ..
                      سميّة الرائعة:
                      خطرت ببالي وبشكل عفويّ بعض الأسئلة التلقائيّة التي طفرت بذهني الآن ، ومن غير ترتيب..
                      1 ــ ما هي أهم المحطات في حياتك العامة ..والخاصّة ؟؟
                      2 ـ ما الموقف الذي أبكى سميّة ولاتنساه أبداً؟
                      3 ــ ماالموقف الذي أفرح سميّة ولا يزول عن ذاكرتها لشدّة تأثيره؟
                      4 ـــ لماذا توجّهت لدراسة الحقوق ولم تختاري اللغة العربيّة اختصاصاً، سيّما وأنت بارعة بها؟
                      5 ـ ما هي الأحلام التي لم تحققها سميّة بعد، وتتمناها كثيراً وتلحّ عليها؟
                      6 ـ ما هي شخصيّة سميّة بعيداً عن الكتابة ؟
                      سأثبت الأسئلة بسرعة قبل أن يداهمني التيار الكهربائي بالانقطاع( صار فوبيا هذا الانقطاع)
                      وأعود لأطرح باقي الأسئلة ، ولن أكتفي ..
                      فعذراً لو أعدتك هنا من جديد...وما ذاك إلا لإعجابي بشخصك الكريم ..
                      وحيّاااااااااااااكِ
                      أختي الغالية إيمان الدرع الرائعة
                      حماك الله وسورية الغالية من كل سوء
                      لا تدرين كم سعدت بعودتك وبأسئلتك.. سأرد عليها حبيبتي بكل صراحة
                      في وقت لاحق. والآن أكتفي فقط بالترجمة ولكن احذري فهذا الدرس الأول في الترجمة
                      وسيأتي بعدها اختبار درجة استيعابك للدرس وربما كانت لك دفعا لزيارة المغرب. وتيقني أن الفيزا ( تأشيرة السفر)على حسابي...
                      غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )
                      غيرْ: فقط
                      كوني على خاطرك: كوني مرتاحة و مطمئنة
                      سْتيلو: القلم stylo وهي كلمة فرنسية ( ولا تستغربي أن لهجتنا متبلة بالفرنسية)
                      المزيانة: الجميلة
                      واخًا: حاضر ، اتفقنا .. غالبا ما نستعملها مثل كلمة ok في الإنجليزية. أما عن أصلها؟ فلا علم لي. هي كلمة واردة في الأمازيغية وبذات المعنى
                      يبدو سأدعي أنها لفظة أمازيغية والتي هي لغتي الأصلية وأترك العزيزة فجر تثبت العكس.. ما رأيك؟؟

                      فقط كوني مرتاحة ويحفظ الله لك ذاك القلم الذي ترسمين به تلك اللوحات القصصية الجميلة... موافقة؟؟ هههه
                      أتمنى أني أحسنت ترجمة كلمة أختنا فجر التي أرادتها أن تكون همسة في أذني وألا يسمعها أحد غيري.. لكن هيهات ثم هيهات أن يفوتك شيء أختي إيمان القريبة من روحي
                      أما عن السر المتواري خلف السطور فيبقى سرا لن أكشف عنه مهما حاولت.ههه
                      وشكرا لك غاليتي إيمان مرة أخرى على تمديد الحوار
                      كنت كتبت كلمة ختمت بها الحوار وشكرتكم فيها جميعا لكن النت طواها وألقاها أدراج الرياح..
                      ومن شدة الغضب أغلقت الحاسوب ولم أفتحه إلا الآن، فجاءتني كلمتك وكلمة أختنا فجر بسحر البلسم وأكثر.
                      أنا أشتغل ببطاقات الأنترنيت وكل نوع أفظع من غيره حتى scs المفضلة عندي صارت فوق التحمل خلال هذه الأيام
                      عموما انتظراني سأعود من أجل أعينكما وقلبيكما وغصبا عن النت وانقطاعاته الكارثية..
                      سأثبت هذه القطرة قبل أن تسرق مني وتذوب في الأثير
                      محبتي القلبية لكما

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )

                        سميّة الحبيبة لحظة من فضلك قبل أن تغلقي الحوار..
                        أحبّ لهجتكم المغاربيّة ...ولن أغادر حتى تفسري ما كتبته الأخت الغالية فجر.. هههه
                        السطر الأول ..نفذت إليه سباحةً وحدي ....أمّا الثاني فلم ....؟؟؟؟
                        مدخل بسيط ..لكي ألقي عليكما التحيّة..وأنا كمان مزيانة ...(سمعتها من صابر الرباعي)ههه
                        ولأقول لا ...لم أشبع بعد من حديثك ، وأفكارك القيّمة
                        التي كشفت عن شخصية رائعة، حكيمة، مفكّرة ..
                        كانت مستخفية في ثوب التواضع ..
                        الحمد لله على سلامتك سمية الصديقة الوفيّة من هذا الانفجار الذي تحدّثت عنه
                        والذي هزّ قلوبنا، زلزلها ، وفجّرها ألماً ، ودماً ، ودمعاً ليس ككلّ الدموع..
                        حمى الله سورية الخير ..وحمى كلّ بلادنا العربيّة من كلّ أذى، ومن كلّ دخيل، وطامع، ومخرّب..
                        وإليه المشتكى ..
                        سميّة الرائعة:
                        خطرت ببالي وبشكل عفويّ بعض الأسئلة التلقائيّة التي طفرت بذهني الآن ، ومن غير ترتيب..
                        1 ــ ما هي أهم المحطات في حياتك العامة ..والخاصّة ؟؟
                        2 ـ ما الموقف الذي أبكى سميّة ولاتنساه أبداً؟
                        3 ــ ماالموقف الذي أفرح سميّة ولا يزول عن ذاكرتها لشدّة تأثيره؟
                        4 ـــ لماذا توجّهت لدراسة الحقوق ولم تختاري اللغة العربيّة اختصاصاً، سيّما وأنت بارعة بها؟
                        5 ـ ما هي الأحلام التي لم تحققها سميّة بعد، وتتمناها كثيراً وتلحّ عليها؟
                        6 ـ ما هي شخصيّة سميّة بعيداً عن الكتابة ؟
                        سأثبت الأسئلة بسرعة قبل أن يداهمني التيار الكهربائي بالانقطاع( صار فوبيا هذا الانقطاع)
                        وأعود لأطرح باقي الأسئلة ، ولن أكتفي ..
                        فعذراً لو أعدتك هنا من جديد...وما ذاك إلا لإعجابي بشخصك الكريم ..
                        وحيّاااااااااااااكِ
                        الله إخليك ديما مزيانة ومرتاحة
                        لن أتركك تنتظرين كثيرا غاليتي المستجوبة الرائعة
                        سأرد على سؤالك الأول ومعذرة عن التأخر الخارج عن إرادتي:
                        1 ــ ما هي أهم المحطات في حياتك العامة ..والخاصّة ؟؟

                        لعلها محطات عادية ولا تحمل خصوصية كبيرة لكنها كانت بقوة الأقدار في صقل شخصيتي وفي توجيه مسار حياتي وجهة بعيدة كل البعد عما خططت له.
                        المحطة الأولى: هي الدراسة وخضتها بنجاح وبكل إصرار على إنهائها. وتحديت من أجلها كل التيارات التي تصر على العكس. وما أكثرها في بيئة تعبد الجهل وتحدد سلفا آفاق المرأة والمساحة التي ينبغي أن تتحرك فيها وألا تتعداها.
                        المحطة الثانية:الزواج وحدث بعد نيلي الثانوية العامة. ثم السفر إلى الرباط فدخول كلية الطب. وتبقى هذه المحطة الأكثر تأثيرا في شخصيتي وأتاحت لي من فرص الانطلاق والحرية ما كانت لتتاح لي في مدينتي الصغيرة التي يصل سقف الدراسة فيها إلى حد الباكالوريا أما سقف الجهل والأمية فبلا حد( سيأتي الحديث عن هذا في ردي على سؤالك الآخر).
                        ثم الهجرة خارج البلد وفي العام الثاني من الزواج، وعمري عشرون سنة وكانت الوجهة ( الانطلاقة) إلى اليمن السعيد. هذه المحطة أربكت خططي. جاءت كعاصفة هوجاء زلزلت قارب الطموح والمخطط ووأدته إلى لا رجعة. وبعد اليمن توالت الهجرات خارج البلد لكن دون تأثير كبير.
                        فالكتابة: وهو عالم آخر أغناني عن كل العوالم. وإلى اللحظة لا أدري كيف استعبدني القلم وأنا التي أسعى دائما أن أكون سيدة نفسها لا يتحكم فيها شيء. ولا زلت "أعاتب" زوجي الذي كان يهتم بخربشاتي الأولى ويعتني بها كأنها مقدسة في الوقت الذي كنت أكتب بيد وأمزق بيد أخرى.

                        2 ـ ما الموقف الذي أبكى سميّة ولا تنساه أبداً؟

                        هي مواقف كثيرة أغلبها كانت ضربة ممن أحسنت إليهم وكنت أعتبرهم ملائكة. لكنها ألمتني وأبكتني لحظة تعرضي لها ثم توزعت في ذاتي مضادات تقوى بها جهاز مناعة شخصيتي. اعتبريها دروس في الحياة غنمت منها أكثر ما تأذيت بها. وهي بصراحة لم تكن بذلك الحد الذي تستحق البكاء والتأثر والتوقف عندها لكن طبيعة نفسيتي الهشة الغضة الحساسة جدا آنئذ ما جعلها تنال مني واستشعترها لحظتها كأنها سيوف من نار غرست في قلبي. فأدركت فيما بعد أن هذا الزمن لا يصلح له إلا شخصية قوية صلدة تعرف كيف ترد الصاع صاعين في الخير والمعروف وفي الشر أيضا إن وجد ما يستثير نوازع الشر الكامنة في النفسية البشرية. ولكن بكل صدق، مرت حياتي هادئة مطمئنة بدون عواصف أو منعرجات كبيرة غير ما ذكرت. أسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمان والطمأنينة والرضا.
                        وشكرا لكل موقف صعب مررت به لأنه أكسبني قوة لم أكن لأكتسبها لولاه.
                        "فشكرا لكل من أهداني ميلادا جديدا": هذه العبارة أوردتها في خاطرة كتبتها تحت عنوان الميلاد الثاني وقد استهللت بها مجموعتي الثانية:" رقص على الجمر" تلخص كثيرا من حقيقتي إزاء المواقف الصعبة. لكن لن أهديها إليك هههه
                        بركة عليك هاذ شي دابا
                        والله إصبحك على خير غاليتي

                        تعليق

                        • سمية البوغافرية
                          أديب وكاتب
                          • 26-12-2007
                          • 652

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )

                          سميّة الحبيبة لحظة من فضلك قبل أن تغلقي الحوار..
                          أحبّ لهجتكم المغاربيّة ...ولن أغادر حتى تفسري ما كتبته الأخت الغالية فجر.. هههه
                          السطر الأول ..نفذت إليه سباحةً وحدي ....أمّا الثاني فلم ....؟؟؟؟
                          مدخل بسيط ..لكي ألقي عليكما التحيّة..وأنا كمان مزيانة ...(سمعتها من صابر الرباعي)ههه
                          ولأقول لا ...لم أشبع بعد من حديثك ، وأفكارك القيّمة
                          التي كشفت عن شخصية رائعة، حكيمة، مفكّرة ..
                          كانت مستخفية في ثوب التواضع ..
                          الحمد لله على سلامتك سمية الصديقة الوفيّة من هذا الانفجار الذي تحدّثت عنه
                          والذي هزّ قلوبنا، زلزلها ، وفجّرها ألماً ، ودماً ، ودمعاً ليس ككلّ الدموع..
                          حمى الله سورية الخير ..وحمى كلّ بلادنا العربيّة من كلّ أذى، ومن كلّ دخيل، وطامع، ومخرّب..
                          وإليه المشتكى ..
                          سميّة الرائعة:
                          خطرت ببالي وبشكل عفويّ بعض الأسئلة التلقائيّة التي طفرت بذهني الآن ، ومن غير ترتيب..
                          1 ــ ما هي أهم المحطات في حياتك العامة ..والخاصّة ؟؟
                          2 ـ ما الموقف الذي أبكى سميّة ولاتنساه أبداً؟
                          3 ــ ماالموقف الذي أفرح سميّة ولا يزول عن ذاكرتها لشدّة تأثيره؟
                          4 ـــ لماذا توجّهت لدراسة الحقوق ولم تختاري اللغة العربيّة اختصاصاً، سيّما وأنت بارعة بها؟
                          5 ـ ما هي الأحلام التي لم تحققها سميّة بعد، وتتمناها كثيراً وتلحّ عليها؟
                          6 ـ ما هي شخصيّة سميّة بعيداً عن الكتابة ؟
                          سأثبت الأسئلة بسرعة قبل أن يداهمني التيار الكهربائي بالانقطاع( صار فوبيا هذا الانقطاع)
                          وأعود لأطرح باقي الأسئلة ، ولن أكتفي ..
                          فعذراً لو أعدتك هنا من جديد...وما ذاك إلا لإعجابي بشخصك الكريم ..
                          وحيّاااااااااااااكِ
                          3 ــ ماالموقف الذي أفرح سميّة ولا يزول عن ذاكرتها لشدّة تأثيره؟

                          هي أحداث كثيرة مرت بحياتي أفرحتني بكل ما تعني كلمة الفرح من معنى. منها ما تعلق بي وأخرى بأفراد أسرتي لكن بوصلة تفكيري تتوجه الآن إلى نجاح ابني البكر في الباكالوريا واحتلاله المركز الثاني في الثانوية وهو الأصغر سنا فيهم.
                          وربما أيضا أن تصير سمية كاتبة وهو الحلم الذي كانت تراه بعيد المنال. وإلى اللحظة لم تصدق نفسها أنها كاتبة لها مؤلفات وتدعى لندوات ومهرجانات وينتظرها حفل تكريم يقام على شرفها في مسقط رأسها. وأن لها أصدقاء كبار في الميدان تفخر بهم وفي أنحاء العالم.

                          4
                          ـــ لماذا توجّهت لدراسة الحقوق ولم تختاري اللغة العربيّة اختصاصاً، سيّما وأنت بارعة بها؟

                          أولا سمية إن رأيتِها بارعة في اللغة العربية فباجتهاد منها وحبا في هذه اللغة ومنذ صغرها. أما دراسة الحقوق فلم تكن لسمية غير إملاء الفراغ وإيهام النفس المصعوقة بانفلات خيط الطب من يدها بأنها لا زالت على قيد الحياة وأنها تفعل شيئا مفيدا.
                          وكنت أمني نفسي أني سأحبها يوما كما أحببت دراسة الطب لكن هيهات أن تخدعي النفس بشيء مخالف لحقيقة ما يجري في أعماقك.
                          ولكن مع ذلك لا أنكر أني استفدت من دراسة الحقوق وبها تفقهت في ديني ووقفت على حقيقة هذا الدين الأعظم الذي شوهه أشباه المتفقهين. وسمية تخرجت من كلية الشريعة والقانون/ جامعة صنعاء: هكذا كانت تدعى إلى حدود 1995 ولم يتم الفصل فيها بين القانون والشريعة إلا في سنوات لاحقة. يأتي السؤال الأهم لماذا لم أتمم دراسة الطب؟ هي أسباب كثيرة. ولعل الجواب الأمثل أن من يريد شيئا عليه أن يسير فيه حتى النهاية وينسى كل شيء عداه وهذا لم يكن ممكنا ولا متاحا في مدينة معزولة مهمشة سقف الدراسة فيها لا يتجاوز حد الباكالوريا (الثانوية العامة)، وفي بيئة محافظة تعد خطوات البنت خارج البيت(قلت مدينة مهمشة ومعزولة ولم أقل فقيرة فهي أبعد ما تكون عن الفقر المادي.) وقد أتاح لي الزواج تحقيق هذا الحلم، وبالفعل درست السنة الأولى في الرباط ولكن حينما ترتبط أقدارك بأقدار الآخر وأنتما على متن سفينة واحدة لن تملكي عزيزتي إلا التضحية بأحلامك لتنطلق السفينة بأمان.
                          ولمَ اخترت كلية الحقوق دون غيرها؟ كانت هي الكلية الوحيدة التي تسمح بالانتساب ولم أنتظم فيها إلا فترات قليلة وأغلب الدروس كنت أحضرها في البيت ثم أذهب لاجتياز الامتحانات وهو الأمر الذي لا تخوله لي الكليات الأخرى. فتخرجت منها سنة 1995، بيساري أقبض على دبلوم الإجازة وبيميني أقبض على ولد كالشمس يدعى صلاح الدين وقد حضر معي بعض محاضرات السنة الأولى وهو جنين في بطني. أقول له مرارا أنك دخلت الجامعة قبل أن تولد فيضحك. وهو الآن يدرس سنة ثالثة هندسة بفرنسا وهو أجمل وأروع من أي دبلوم آخر. والحمد لله على الأقدار التي تسوق سفينة الحياة إلى ما يريح النفس ويملأها أمانا ورضا. حللت أخيرا بسورية وكانت أولى خطواتي فيها إلى جامعة دمشق، كلية الآداب لكن دون أن تثمر شيئا بسبب الشروط شبه المعجزة والرسوم الخيالية للحصول على الماجستير فحضنت إلي قلمي وورقي وأقفلت الباب في وجه الدبلومات...

                          5
                          ـ ما هي الأحلام التي لم تحققها سميّة بعد، وتتمناها كثيراً وتلحّ عليها؟

                          الحلم الأكبر الذي ضاع من يدي هو طبيبة أطفال، والعمل خارج البيت بشكل عام. والأحلام الأخرى التي أتمنى أن تتحقق تتعلق بالإبداع.. أن ترى كل كتاباتي النور خاصة ما تعلق منها بالطفل وأن تشرق بعضها على الشاشة. وحلم آخر يراودني لكن لن أفصح عنه لأنه لا زال بعيدا.

                          6 ـ ما هي شخصيّة سميّة بعيداً عن الكتابة ؟

                          هي أم لثلاثة أولاد: صلاح مقيم في فرنسا وهو ابن العشرين وسليم15 وسهيل12 وزوجة تقدر عش الزوجية وبسمة أفراد أسرتها بكنوز الدنيا عندها. وهي طباخة مبدعة، وكانت خياطة ماهرة وطرازة للوحات فائقة الجمال بشهادة كل من اطلع عليها ولكن القلم سحب كل اهتماماتها وطوى كل الهوايات الأخرى وإلى الأبد..
                          وشكرا لك من الأعماق لأنك أتحت لي بتقليب هذه الأوراق وفرشها لعينيك وهي عذبة وأشعر بها ندية طازجة. ولا يفوتني هنا أن أقول لك أنك مستجوبة ذكية.

                          سأثبت الأسئلة بسرعة قبل أن يداهمني التيار الكهربائي بالانقطاع( صار فوبيا هذا الانقطاع)

                          فوبيا بحق، لكن يقينا أقل مرارة وحنقا مما يفعله بي الأنترنيت. للكهرباء حل كالمولد الكهربائي أو شحن بطارية الحاسوب من قبل و"سرقة" حواسب من حولك في غيابهم وتشتغلي أما النت يا إيمان فقد خاصمته منذ حللت بسوريا. من قبل كنت جد نشطة وخلال هذه السنوات الأخيرة تكاد تكون مشاركاتي منعدمة. في غير هذا المنبر، لن تجدي لي أثرا رغم كل الدعوات التي تلقيتها بهذا الخصوص. أوقفت كل نشاطي النيتي بمجرد أن اكتشفت حاله الرديئ في دمشق وجربت كل البطاقات الموجودة في السوق دون فائدة تذكر والاشتراك كما تعلمين شبه مستحيل بالنسبة للمقيمين الأجانب.

                          وأعود لأطرح باقي الأسئلة ، ولن أكتفي

                          ومرحبا بكل أسئلتك التي أقدرها لأنها نابعة من قلب محب للخير وللغير ولن يجيب عنها إلا قلب صادق ويطفح حبا لك ولهذا المنبر.

                          فعذراً لو أعدتك هنا من جديد...وما ذاك إلا لإعجابي بشخصك الكريم
                          ..
                          وعلام الاعتذار عزيزتي وأسئلتك سحابة من نور في سماء أظلمها القلق مما يحدث ومما يأتي.

                          نسأل الله السلامة والحفظ للجميع

                          آمين

                          وحيّاااااااااااااكِ

                          وحيااااااانا جميعا في أمان وسلام
                          ***************

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                            أختي الغالية إيمان الدرع الرائعة


                            حماك الله وسورية الغالية من كل سوء
                            لا تدرين كم سعدت بعودتك وبأسئلتك.. سأرد عليها حبيبتي بكل صراحة
                            في وقت لاحق. والآن أكتفي فقط بالترجمة ولكن احذري فهذا الدرس الأول في الترجمة
                            وسيأتي بعدها اختبار درجة استيعابك للدرس وربما كانت لك دفعا لزيارة المغرب. وتيقني أن الفيزا ( تأشيرة السفر)على حسابي...
                            غير كوني على خاطرك والله يخلي ليك هداك ستيلو اللى كترسمي بيه دوك اللوحات القصصية المزيانة .. واخا هههه )
                            غيرْ: فقط
                            كوني على خاطرك: كوني مرتاحة و مطمئنة
                            سْتيلو: القلم stylo وهي كلمة فرنسية ( ولا تستغربي أن لهجتنا متبلة بالفرنسية)
                            المزيانة: الجميلة
                            واخًا: حاضر ، اتفقنا .. غالبا ما نستعملها مثل كلمة ok في الإنجليزية. أما عن أصلها؟ فلا علم لي. هي كلمة واردة في الأمازيغية وبذات المعنى
                            يبدو سأدعي أنها لفظة أمازيغية والتي هي لغتي الأصلية وأترك العزيزة فجر تثبت العكس.. ما رأيك؟؟

                            فقط كوني مرتاحة ويحفظ الله لك ذاك القلم الذي ترسمين به تلك اللوحات القصصية الجميلة... موافقة؟؟ هههه
                            أتمنى أني أحسنت ترجمة كلمة أختنا فجر التي أرادتها أن تكون همسة في أذني وألا يسمعها أحد غيري.. لكن هيهات ثم هيهات أن يفوتك شيء أختي إيمان القريبة من روحي
                            أما عن السر المتواري خلف السطور فيبقى سرا لن أكشف عنه مهما حاولت.ههه
                            وشكرا لك غاليتي إيمان مرة أخرى على تمديد الحوار
                            كنت كتبت كلمة ختمت بها الحوار وشكرتكم فيها جميعا لكن النت طواها وألقاها أدراج الرياح..
                            ومن شدة الغضب أغلقت الحاسوب ولم أفتحه إلا الآن، فجاءتني كلمتك وكلمة أختنا فجر بسحر البلسم وأكثر.
                            أنا أشتغل ببطاقات الأنترنيت وكل نوع أفظع من غيره حتى scs المفضلة عندي صارت فوق التحمل خلال هذه الأيام
                            عموما انتظراني سأعود من أجل أعينكما وقلبيكما وغصبا عن النت وانقطاعاته الكارثية..
                            سأثبت هذه القطرة قبل أن تسرق مني وتذوب في الأثير

                            محبتي القلبية لكما
                            الغالية سميّة:
                            لأوّل مرّة أشكر النت لأنه حجب كلمتك الوداعيّة التي ستنهين بها اللقاء، وابتلعها..
                            أين ستذهبين أيتها الرائعة..
                            ولديك هذا القلم الرشيق، الجميل، الذكيّ، العفويّ..؟؟؟
                            لا ...لن أكتفي بعد ..
                            سأستزيدك ...وستصبرين على إلحاحي ..لأنك كريمة، وصادقة، ومعطاءة.
                            1 ـ عرفت من خلال ردودك بأن أقمتِ في أكثر من بلدٍ ، نتيجة توجّه سفينتكم العامرة بحفظ الله لأكثر من شاطئ في بحر الحياة
                            حبّذا لو تحدثيننا عن هذه المحطّات ، وبمَ يمتاز كلّ بلدٍ عن الآخر؟؟ وخاصة التركيز على الحياة الاجتماعية والأدبية، والثقافيّة، والمرأة على وجه الخصوص؟؟
                            2 ـــ حبّذا لو تعطيننا لمحة عن المرأة الأمازيغية، حياتها ، العادات والتقاليد، هل من حراك ثقافي لها، ما الفارق بين صورتها في الماضي والحاضر؟
                            سميّة الحبيبة: سأحفظ اللهجة المغاربيّة عن ظهر قلبٍ إذا كان في الأمر دعوة لزيارة المغرب ..فقط امنحيني مهلة ..ههههه
                            أشكرك ...ولك الثواب في المتابعة، رغم رداءة النت ، واستنفاذه لأعصابنا ..
                            وسأكمل بمشيئة الله ...لا تغادري..
                            حيّااااااااااااااكِ ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #74
                              لا تراجع
                              كلنا في الهم واحد .. كلنا نتعرض لانتكاسات النت و ألأجهزة على السواء
                              فلا يحزنك الأمر .. و على قدر حاجتك إلينا نحن أيضا في احتياج إليك
                              و على قدر مكنتك كوني معنا حسب ظروفك النتية أو الأسرية أو النفسية !

                              أنا مقصر معك ، و خاصة مع هذه الزاوية
                              لي عودة و أكثر !

                              محبتي أيتها الكبيرة
                              sigpic

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                #75
                                العزيزة والمتألقة سمية
                                أعتذر لأنني كنت بعيدة عن هنا
                                لكني لم أكن أبدا بعيدة عنك
                                قرأت وشعرت أنني أتقرب منك أكثر
                                وأني عرفتك منذ زمن بعيد
                                أحببت هذه الشفافية في روحك
                                وعفوية إجاباتك
                                حقا سررت وتشرفت بك سيدتي
                                سمية الأديبة .. سمية الإنسانة .. سمية الزوجة والأم ..
                                وفي كل أدوارك .. أنت رائعة ..
                                سأكون بالقرب ..
                                محبتي
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X