في الجديد اللغوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    في الجديد اللغوي

    [align=center]في الجديد اللغوي*[/align]
    [align=justify]لا يمكن لأية حضارة أن تستمر وتزدهر من دون التأثر بحضارات أخرى والتأثير فيها، فتتجدّد مكوّناتها ومقوّماتها، ولكنّها تَظَلُّ مُحافِظَةً على أصولها التي تمثّل أُسُسَ كيانها ووجودها.

    وتُعَدُّ اللغة إحدى هذه المكوّنات أو المُقوّمات التي تتجدّد، وها هي اللغة العربية مثلها مثل اللغات في الحضارات الأخرى تؤثّر وتتأثّر، فتتغيّر كثير من الألفاظ والتراكيب والأساليب والدلالات؛ ولقد أَضحت لغتنا العربية الفصيحة المعاصرة لغةً تحمل آثار التجديد بفعل الترجمة** والتعريب*** من لغات أخرى، أو الحاجات الحضارية التي تفرض وجودها على المجتمع، أو العوامل السياسية والاقتصادية والحربية أو العسكرية ..... وغيرها.

    ولذلك لا ينبغي التشدد في حمل كثير من الألفاظ والأساليب "على الخطأ في الاستعمالات الحديثة، والدلالات الجديدة التي ابتعدت عمّا كانت عليه العربية في عصور سَلَفتْ، ولكنّي أَرُدُّ ذلك إلى القول بالتطوّر الذي دَرَجتْ عليه اللغات عامةً".

    سنعرض مجموعة من الأساليب والألفاظ الجديدة المتداولة في كتاباتنا اليومية، فهي لغة الصحف والمجلات، والوثائق الرسمية، والمعيار المميّز لها في التجديد هو عدم وجودها في معجماتنا التراثية، وكتابات القدماء من العلماء والأدباء:
    [/align]


    [align=center]ـ وللبحث صلة ـ[/align]








    [align=justify]* اعتمد الموضوع مصادر ومراجع قديمة وحديثة، فبعض المراجع الحديثة تناولت الموضوع بصورة جزئية، وعرضت لبعض المفردات بدلالاتها الجديدة، ولا نُنكر فائدتنا منها.
    ** اللفظ المُترجَم: هو اللفظ العربي المتخيّر لمعنى من المعاني الجديدة التي جرت في العربية.
    *** اللفظ المُعرَّب: هو الدخيل الذي جرى على الأبنية العربية.
    [/align]
    د. وسام البكري
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    [align=center]1. البسيط[/align]
    [align=justify]يُريدون به السهل ضد الصعب، فيقال: مسألة بسيطة أي هينة لا صعوبة فيها، وهم بذلك يضعون ما يُقابل الكلمة الأعجمية.
    وهذا الاستعمال جديد بلا شك، لأنّ (البسيط) في فصيح العربية، هو (المبسوط) أي المحدود، فالأرض بسيطة، والسهل بسيط.
    [/align]
    د. وسام البكري

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      ونحن هنا يا أخي الكريم
      والعلامة اللغوي العراقي الأصيل
      الدكتور وسام البكري
      ننتظر منك أن تعرض لنا هذه المجموعة من الأساليب , والألفاظ الجديدة المتداولة في كتاباتنا بهدف أن نسمو بلغتنا التي أكرمنا الله بها , ونحاول أن نهذّب أقلامنا , ونبعدها عن الأخطاء اللغوية واللكنات النحوية ...
      وهذا ما نأمل أن نصل إليه ...
      ولا يسعني إلا أن أشكر جهودك , وندعو الله بأن يرفعك , ومن علمه وفضله يزيدك

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
        ونحن هنا يا أخي الكريم
        والعلامة اللغوي العراقي الأصيل
        الدكتور وسام البكري
        ننتظر منك أن تعرض لنا هذه المجموعة من الأساليب , والألفاظ الجديدة المتداولة في كتاباتنا بهدف أن نسمو بلغتنا التي أكرمنا الله بها , ونحاول أن نهذّب أقلامنا , ونبعدها عن الأخطاء اللغوية واللكنات النحوية ...
        وهذا ما نأمل أن نصل إليه ...
        ولا يسعني إلا أن أشكر جهودك , وندعو الله بأن يرفعك , ومن علمه وفضله يزيدك
        [align=justify]الأخت الفاضلة، والأديبة المبدعة بنت الشهباء
        لك منّي جزيل شكري وعظيم امتناني لتشجيعك الرائع على التواصل والمواصلة في موضوعات لغتنا الجميلة الأصيلة.
        وإنّي لأُحيّي فيك الروح المؤمنة بِباريها أولاً وبكل أصيل ورائع فينا ـ نحن العرب ـ ثانياً.
        أدام الله عليك وافر الصحة، ودُمتِ مُبدعةً.
        [/align]
        د. وسام البكري

        تعليق

        • عمارية كريم
          صهيل اللغة العربية
          • 10-03-2008
          • 109

          #5
          شكرا لكم على بحثكم الجريء الدال على قانون التعايش والتعارف والتعاون لأن كل ما خلق هو في حالة تطور وأخد وعطاء من أصغر جزء إلى أكبر ومن ماهومادي إلى ماهو ثقافي وعلى قمته اللغة التي تحيى وتنتعش وتتوسع أو تتقلص وتندثر كأي كائن حي ، واللغة العربية استوعبت اللغات القديمة ومازالت قادرة على الاستيعاب لطاقتها على الاشتقاق والتعريب وغيرها من القوانين المتوفرة فيها، ولم يتحرج أحد من الأوائل في قبول الوضع فحتى القرآن تم فيه استعمال مفردات فارسية أو غيرها .. نرجو منكم مدنا بالمزيد وشكرا مسبقا.
          الشعر ساعة فاجعله راحة وطاعة
          ammariat@maktoob.com

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #6
            [align=center]2. احتجَّ[/align][align=justify]تكثُر في لغة السياسة والصحافة كلمة (احتجَّ)، مثلاً: احتجّت الحكومة الفلانية على الاعتداءات الصهيونية.
            والمراد: الاستنكار.
            وإذا ما رجعنا إلى معجماتنا فلن نجد هذا المعنى، بل نجد: احتجّ بالشيء اتّخذه حجّةً.
            وفي كُتُب الخلاف النحوي قديماً نجد: انّ البصريين احتجوا على الكوفيين في الكلام على أن (الفعل) أصل بقولهم ..... إلخ.
            ولا يوجد أي نص يدل على أن الاحتجاج يُفيد معنى الاستنكار والشكوى، بل يُفيد الاستدلال.
            [/align]
            د. وسام البكري

            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمارية كريم مشاهدة المشاركة
              شكرا لكم على بحثكم الجريء الدال على قانون التعايش والتعارف والتعاون لأن كل ما خلق هو في حالة تطور وأخد وعطاء من أصغر جزء إلى أكبر ومن ماهومادي إلى ماهو ثقافي وعلى قمته اللغة التي تحيى وتنتعش وتتوسع أو تتقلص وتندثر كأي كائن حي ، واللغة العربية استوعبت اللغات القديمة ومازالت قادرة على الاستيعاب لطاقتها على الاشتقاق والتعريب وغيرها من القوانين المتوفرة فيها، ولم يتحرج أحد من الأوائل في قبول الوضع فحتى القرآن تم فيه استعمال مفردات فارسية أو غيرها .. نرجو منكم مدنا بالمزيد وشكرا مسبقا.
              [align=justify]لك مني خالص شكري على إطرائك الجميل، وإن شاء الله لغتنا العربية لا تندثر بل كما قلت تنتعش وتتوسّع، كالكائن الحيّ، وتتطور إلى ما يخدم التواصل، والتقدم الفكري. ولابدّ لنا أن نعترف بالجديد الذي يستقرّ ويعترف به المجتمع أو المجامع اللغوية المعتبرة.
              ودمت بخير
              [/align]
              د. وسام البكري

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #8
                [align=center]3. رَتيب[/align][align=justify]نقرأ: (حياة رتيبة) و (أحوال رتيبة).
                يريدون بذلك حياة أو حال دارجة على نمط واحد لا تبديل فيها ولا تغيير، وقد يريدون: حياة الملل والسأم.
                وأما في معجماتنا فيقال: عيش راتب. أي: ثابت، دائم.
                وظهر في عصرنا لفظ (الراتب) وهو أجر الموظف والمستخدم في عدد من البلدان العربية.
                [/align]
                د. وسام البكري

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #9
                  [align=center]4. شَجَبَ[/align][align=justify]يقال: شَجَبَت الدولة الفلانية الاقتحام الإسرائيلي للبلدة الفلانية.
                  أي: استنكرت.
                  وهذا المعنى للفظة (شَجَبَتْ) غير موجود في تراثنا.
                  أما في تراثنا، فمعناها: حزن، أو أَهلَكَ.
                  [/align]
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • عبدالرؤوف النويهى
                    أديب وكاتب
                    • 12-10-2007
                    • 2218

                    #10
                    القاموس الوسامى فى التجديد اللغوى الحديث

                    زدنا زادك الله علماً ونبوغاً.

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #11
                      [align=center]5. تطبيع[/align] [align=justify]يقال: إنَّ الدولتين ماضيتان في تطبيع العلاقات بينهما.
                      وهذا الفعل موَلَّد جديد، لا تعرفه العربية من قبل.
                      ويبدو أن كلمة (التطبيع) مأخوذة من (الطبيعي) نسبةً إلى الطبيعة. وهذا من تأثيرات الترجمة، إذ يرى بعض الباحثين أنّ الغربيين اشتقوا من كلمة (Normal) لفظة Normalize أي يطبِّع أو يجعل الشيء طبيعياً، والاسم هو Normalization التي تترجم بالتطبيع*.
                      .
                      .
                      .
                      .
                      [B]* شكري وتقديري للأستاذ الفاضل الدكتور أحمد الليثي على تصحيح الاشتقاق.[/B]

                      [/align]
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • د. وسام البكري
                        أديب وكاتب
                        • 21-03-2008
                        • 2866

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                        القاموس الوسامى فى التجديد اللغوى الحديث

                        زدنا زادك الله علماً ونبوغاً.
                        [align=justify]أستاذي العزيز عبد الرؤوف النويهي
                        لك مني خالص الود والتقدير على تشجيعك الرائع، ووالله أنا الذي ينهل منكم علماً وارفاً، ودمتم علماء مبدعين.
                        [/align]
                        د. وسام البكري

                        تعليق

                        • آمنة أبو حسين
                          أديب وكاتب
                          • 18-02-2008
                          • 761

                          #13

                          لغتنا العربية هي لغة عظيمة , تكمن عظمتها بجمالية مفرداتها , وبتنوعها , وهي كنز أولى لنا أن نحفظه من الاندثار والضياع , في خضم الغزو الحضاري الكبير الذي نتعرض له , من خلال انفتاحه على بوابة العولمة الثقافية المتواجده عبر التلفزة وشاشات الحاسوب , الذي يؤول به الى لغات مغايرة , لا تمت للغة الام بصلة , لذا اللغة هي التراث , والموروث الحضاري , لذلك نولي له المكانة الأعز صدورنا, والحفاظ عليها , ترصد كأولوية في أجندتنا , فهي
                          بشكل عام راقية وغنية , لا تخفى علينا أهميتها القصوى , حينما حبانا الله تعالى بنعمة القرآن الكريم الذي أنزله على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية, وحتمية التواصل لكل ما هو جديد , وفحصة اذا كان يتلائم مع جذور اللغة الخاصة بنا , إنما هو ضرورة قصوى , علينا عدم الاستهان بها , بل وإن تقوية وتأصيل المفهوم اللغوي والمفردات , والثروة اللغوية , يسهم بجعلها تتصدر المكان الذي يليق بها.
                          لنتعلم خفايا لغتنا الرائعة , وما تنطوي عليه من بلاغه ,ومن تجديد مستمر يواكب اختراعات العصر لتكون دوما اللغة الغنية والرائدة والعظيمة, فهي تلك اللغة الجديرة بمعانقة كل حرف فيها , وعدم التفريط ولو بمثقال حركة من حركاتها.
                          يسرني هنا أن أقدم للدكتور وسام البكري أسمى آيات الشكر لأنه دوما يقدم ما يليق بهذه اللغة المتفردة , ويستحق منا هنا جميعا أن نقدم لها الشكر المتفرد لأنه دوما يشرق كاشراقات صباحية تحمل الاصالة بين شعاعاتها .
                          من جهتي سأكون المتابعة للموضوع لأنه يهمنا كمتحدثين للغة الضاد .
                          د. وسام دمت نبراسا
                          شُكراً .. لرب السماء

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة

                            لغتنا العربية هي لغة عظيمة , تكمن عظمتها بجمالية مفرداتها , وبتنوعها , وهي كنز أولى لنا أن نحفظه من الاندثار والضياع , في خضم الغزو الحضاري الكبير الذي نتعرض له , من خلال انفتاحه على بوابة العولمة الثقافية المتواجده عبر التلفزة وشاشات الحاسوب , الذي يؤول به الى لغات مغايرة , لا تمت للغة الام بصلة , لذا اللغة هي التراث , والموروث الحضاري , لذلك نولي له المكانة الأعز صدورنا, والحفاظ عليها , ترصد كأولوية في أجندتنا , فهي
                            بشكل عام راقية وغنية , لا تخفى علينا أهميتها القصوى , حينما حبانا الله تعالى بنعمة القرآن الكريم الذي أنزله على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية, وحتمية التواصل لكل ما هو جديد , وفحصة اذا كان يتلائم مع جذور اللغة الخاصة بنا , إنما هو ضرورة قصوى , علينا عدم الاستهان بها , بل وإن تقوية وتأصيل المفهوم اللغوي والمفردات , والثروة اللغوية , يسهم بجعلها تتصدر المكان الذي يليق بها.
                            لنتعلم خفايا لغتنا الرائعة , وما تنطوي عليه من بلاغه ,ومن تجديد مستمر يواكب اختراعات العصر لتكون دوما اللغة الغنية والرائدة والعظيمة, فهي تلك اللغة الجديرة بمعانقة كل حرف فيها , وعدم التفريط ولو بمثقال حركة من حركاتها.
                            يسرني هنا أن أقدم للدكتور وسام البكري أسمى آيات الشكر لأنه دوما يقدم ما يليق بهذه اللغة المتفردة , ويستحق منا هنا جميعا أن نقدم لها الشكر المتفرد لأنه دوما يشرق كاشراقات صباحية تحمل الاصالة بين شعاعاتها .
                            من جهتي سأكون المتابعة للموضوع لأنه يهمنا كمتحدثين للغة الضاد .
                            د. وسام دمت نبراسا
                            [align=justify]عزيزتي الأديبة الفاضلة آمنة أبو حسين
                            نعم ... هذه لغتنا الجميلة، لغة القرآن الكريم، التي حفظها الله تعالى من كل سوء على الرغم مما أصابها ويُصيبها من عوادي الدهر.
                            يجب علينا جميعاً الحفاظ عليها بحسب ما يتمكن كل فرد من هذه الأمة، فالكتابة الأدبية الإبداعية، والبحث العلمي، ولغة الصحافة والإعلام، وغيرها من المجالات هي إسهامٌ واضح في الحفاظ عليها. وأما المصطلحات، فيمكننا تعويض المصطلحات الأجنبية بمصطلحات عربية، وهذا يتوقف على جملة عوامل مهمة منها: اهتمام المجامع اللغوية بالمصطلحات، وإيجاد البدائل المناسبة، لاسيما أن لغتنا اشتقاقية تستوعب المعاني المُرادة، والعمل على نشرها بين الباحثين، ومن ثَمَّ بين المجتمع. والحديث ذو شجون في هذا المجال.
                            عزيزتي آمنة أبو حسين أَضَفتِ أَلَقاً رائعاً إلى الموضوع، أسْهمَ في تعزيزه، وفي التشجيع على متابعة الألفاظ التي اكتسبت دلالات جديدة مستحدثة؛ وهي تدل على غناء لغتنا وحيويتها، ومواكبتها للتطور.
                            ودمتِ مبدعةً رائعةً
                            [/align]
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #15
                              [align=center]6. صمود[/align][align=justify]يريدون بها: الثبات على موقف معيّن، والالتزام به، مهما كانت الصعوبات والعوائق.
                              يقال: شعبٌ صامدٌ، وضربَ الشعبُ الفلسطيي أروع مَثَل في الصُّمود.
                              أما في اللعة حقيقةً، فيقال: صَمَدَ يصمدُ صَمداً، بمعنى: قَصَدَ.
                              والصَّمّدُ: السّيد المُطاع الذي لا يُقضى دونه أمرٌن وقيل: الذي ليُصمَدُ إليه في الحوائج، أي: يُقصَد.
                              والصَّمَد من صفات الله عزَّ وجَلّ.
                              ولكن الذي سوّغ الاستعمال المعاصر، هو ما وَرَدَ في حديث علي (كرَّمَ الله وجهَه): فَصَمْداً صَمْداً حتى ينجلي لكم عمودها الحق.
                              أما ما الفارق بين الاستعمالَيْن، فهو استعمالنا المعاصر لـ (صُمُود) بوزن (فُعُول) بالمعنى الذي وردَ في حديث عليّ (كرَّمَ الله وجهَه)، وهو الوزن الذي لم يَرِد عند الأقدمين.
                              وقد أَقرَّ مجمع اللغة العربية في القاهرة بصيغة (صُمود) وما تدلّ عليه.
                              [/align]
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X