[align=center]في الجديد اللغوي*[/align]
[align=justify]لا يمكن لأية حضارة أن تستمر وتزدهر من دون التأثر بحضارات أخرى والتأثير فيها، فتتجدّد مكوّناتها ومقوّماتها، ولكنّها تَظَلُّ مُحافِظَةً على أصولها التي تمثّل أُسُسَ كيانها ووجودها.
وتُعَدُّ اللغة إحدى هذه المكوّنات أو المُقوّمات التي تتجدّد، وها هي اللغة العربية مثلها مثل اللغات في الحضارات الأخرى تؤثّر وتتأثّر، فتتغيّر كثير من الألفاظ والتراكيب والأساليب والدلالات؛ ولقد أَضحت لغتنا العربية الفصيحة المعاصرة لغةً تحمل آثار التجديد بفعل الترجمة** والتعريب*** من لغات أخرى، أو الحاجات الحضارية التي تفرض وجودها على المجتمع، أو العوامل السياسية والاقتصادية والحربية أو العسكرية ..... وغيرها.
ولذلك لا ينبغي التشدد في حمل كثير من الألفاظ والأساليب "على الخطأ في الاستعمالات الحديثة، والدلالات الجديدة التي ابتعدت عمّا كانت عليه العربية في عصور سَلَفتْ، ولكنّي أَرُدُّ ذلك إلى القول بالتطوّر الذي دَرَجتْ عليه اللغات عامةً".
سنعرض مجموعة من الأساليب والألفاظ الجديدة المتداولة في كتاباتنا اليومية، فهي لغة الصحف والمجلات، والوثائق الرسمية، والمعيار المميّز لها في التجديد هو عدم وجودها في معجماتنا التراثية، وكتابات القدماء من العلماء والأدباء:[/align]
[align=center]ـ وللبحث صلة ـ[/align]
[align=justify]* اعتمد الموضوع مصادر ومراجع قديمة وحديثة، فبعض المراجع الحديثة تناولت الموضوع بصورة جزئية، وعرضت لبعض المفردات بدلالاتها الجديدة، ولا نُنكر فائدتنا منها.
** اللفظ المُترجَم: هو اللفظ العربي المتخيّر لمعنى من المعاني الجديدة التي جرت في العربية.
*** اللفظ المُعرَّب: هو الدخيل الذي جرى على الأبنية العربية.[/align]
[align=justify]لا يمكن لأية حضارة أن تستمر وتزدهر من دون التأثر بحضارات أخرى والتأثير فيها، فتتجدّد مكوّناتها ومقوّماتها، ولكنّها تَظَلُّ مُحافِظَةً على أصولها التي تمثّل أُسُسَ كيانها ووجودها.
وتُعَدُّ اللغة إحدى هذه المكوّنات أو المُقوّمات التي تتجدّد، وها هي اللغة العربية مثلها مثل اللغات في الحضارات الأخرى تؤثّر وتتأثّر، فتتغيّر كثير من الألفاظ والتراكيب والأساليب والدلالات؛ ولقد أَضحت لغتنا العربية الفصيحة المعاصرة لغةً تحمل آثار التجديد بفعل الترجمة** والتعريب*** من لغات أخرى، أو الحاجات الحضارية التي تفرض وجودها على المجتمع، أو العوامل السياسية والاقتصادية والحربية أو العسكرية ..... وغيرها.
ولذلك لا ينبغي التشدد في حمل كثير من الألفاظ والأساليب "على الخطأ في الاستعمالات الحديثة، والدلالات الجديدة التي ابتعدت عمّا كانت عليه العربية في عصور سَلَفتْ، ولكنّي أَرُدُّ ذلك إلى القول بالتطوّر الذي دَرَجتْ عليه اللغات عامةً".
سنعرض مجموعة من الأساليب والألفاظ الجديدة المتداولة في كتاباتنا اليومية، فهي لغة الصحف والمجلات، والوثائق الرسمية، والمعيار المميّز لها في التجديد هو عدم وجودها في معجماتنا التراثية، وكتابات القدماء من العلماء والأدباء:[/align]
[align=center]ـ وللبحث صلة ـ[/align]
[align=justify]* اعتمد الموضوع مصادر ومراجع قديمة وحديثة، فبعض المراجع الحديثة تناولت الموضوع بصورة جزئية، وعرضت لبعض المفردات بدلالاتها الجديدة، ولا نُنكر فائدتنا منها.
** اللفظ المُترجَم: هو اللفظ العربي المتخيّر لمعنى من المعاني الجديدة التي جرت في العربية.
*** اللفظ المُعرَّب: هو الدخيل الذي جرى على الأبنية العربية.[/align]
تعليق