```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آمال محمد
    رد
    .
    .


    الشاسع قصي الشافعي في تعقيبه على حين يسمو الحرف/ محمد مثقال الخضور


    الأديب الشامخ / محمد الخضور
    عبقري البيان
    مجرد تنفسه قصيدة
    شاعرٌ على قيد النور
    يأتي المعنى من حيث لا يدركه أحد
    و هنا منتهى العبقرية
    لا تملك إلا أن تتلذذ بصوره
    بت في مجال الدهشة
    محال ٌ أن تغادر نصه دون بصمة منه
    حتما سينالك شيء من دلالاته العبقرية
    تؤيد أحلامه
    لينتصر الشعر
    صبوة تتلوها صحوة
    بنمطٍ إنسانيٍ فريد
    يزاوج العبارات بفلسفةٍ عميقة شهية
    و هنا شكيمة الإبداع ..


    و هنا إهداء متواضع
    لهذا الإنسان الذي أحبه
    و أقدره كثيرا
    كتبت هذا الإهداء
    في متصفح معلمتي البصراء
    شيماء عبد الله
    مجموعات إبداعية للقدير محمد الخضور




    الصباح ثمار التأرجح
    حين لملمنا الشوق و هرب
    كم هو شفيف ٌ هذا الخواء
    يبتلع مكامن الصخب
    ليغوط بالذكريات
    و الماء لا يأخذ شكل الوعاء
    سنقترف الفراغ يوما ما
    فلا تتسرعي بالضياع
    قصيدتي مخرج طوارئ
    على نافذة الفراغ
    أهمل القمر صيانتها
    بات المعنى
    خرافة على الطريق
    بلغنا ربوة الليل
    والقصائد ولهى
    تترنح كلما رمقها القمر
    بصمت ٍ لاذع ٍ يمارس
    ضجيجا لا متناهي الهطول
    على عتبة المطلق
    باتجاه اللاوعي نزخرف الأماني
    نكور النسيان
    و الأغاني مرصعة ٌ بنا
    حتى الضياء تلعثم
    حين سعلتنا الذكريات
    حبرا على ورق
    أنا وأنت ِ فقط من سنبقى
    كلهم راحلون لرتابة القوافي
    وعيدان السراب
    فاعتني باسمي
    في دائرة العتمة
    لا تلوثي مسامات الليل
    و أنا أتسول عينيك ِ..


    بعيداً عن الآرض
    وضبي أنفاسي
    متى ما صهلت جدائل الرماد
    أنا وحل ٌ طائش
    مع سبق الإصرار
    سأرقص كلما عربدني الظلام
    جرعة من وقت
    أستريح بشفاه ٍ مجهدة
    كانت تركة غروب
    على هامش الحكاية.
    هي أزمة في منتصف العمر
    و للجدار أيضا أغنية
    فلا تتوجسي من دمائي
    بجيبي تعويذة أمل
    و قصيدة ستتعرى
    حين تعقمني الطعنات
    فهواؤنا بالليل أسود.


    كل الأماني القلبية
    لشاعرنا الخلوق و المبجل
    محمد الخضور
    بالحياة الرغيدة و المستقبل المشرق


    محبتي و تحية تليق ..

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    المالكة في تعقيبها على تكافؤ/ إيمان عبدالغني

    الشعراء زهرة شمس
    قال نيرودا
    الحكمة :غير مقتصرة على الخبرة
    قد تأتي بمحض صدفة
    من لحن ماثروكا*
    من بيضة كولومبوس
    في ضمور الموج..
    ستبيح الثورة لنا البكاء
    ويسفكُ الجنون بما يريد الحزن

    صدق نيرودا وان طوى العمر
    نحو علامة استفهام تظلل اجسادا
    عرتهم الايام ..
    انهم يسرقون الحروف النائمة قرب امرأة مسلحة
    بها يلمعون وجه الشارع
    واحيانا كثيرة يمنحونها للتسكع في الفكر والخطو

    ها قد رميت تأويلي نحو المفاتيح السائرة
    نحو غايتها بخطى ثابتة...فهل أفلحت؟
    ولايمان القديرة ان تهندس تخطيطها الحتمي كما عهدي بها
    كيما نفر نحو الخط المفتوح المستهلك

    دمت بهذا الالق

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .


    الشاعرة الفنانة سليمى في تعقيبها على أمر يا حبيبتي/د محمد الأسطل



    و أجدك أكثر دفئا وأنت تجوب سماء الجمال الفريد
    تلوّن كلّ المرايا بالضوء ثم توغل في الرحيل العاشق
    هل كان ذلك الهواء أشدّ حلاوة من عاصفة قادمة؟
    وهل تشبّعتِ النوافذ بصخب الأصداف وهي تهب أجسادها البرّاقة للموج؟؟
    ليكن الإنتظار إذن ...!!!
    فالغائب مخضّبا بحب المدينة المغتصبة
    هو يعرف شكل الموت حين تُصعق أفواه البراعم
    هو يعرف كيف تسلّلوا إلى عرش الشرفاء
    و استوطنوا على ناصيات شوارعٍ حملتْ حقائبها وغادرتْ...
    لتفتح الآن أفقا للأغاني،،،
    لتلك العصافير......
    وليكن لديك بعض برهة لتصالح دوالي الغمام
    والظلال الآتية من آخر أشجار الزيتون...
    لعلّ سلال الحبيبة تأتي بالسرور

    و الأماكن تفيض أقحوانا وتظلّ الأرض هناك تستقبل الأجساد النائمة
    لتنبت تحت كلّ جسد ضاحك صفصافة خضراء......
    ها أنت الآن أيّها الشاعر،
    أجنحة....
    أصواتا....
    قامات من حروف ترتفع
    فنعلو معك على وقع وشوشة الباسقات
    نعدّ جذورنا الأولى
    هناك حيث الحب مرتعشا...
    حيت المساءات الهادئة
    و مملكة جديدة للقصائد التى لم تولد بعد......


    د. محمد أحمد الأسطل،، تقبّل مروري الهامس..................

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    الفنانة سليمى في تعقيبها على الصمت المستقيم للشاعرة مالكة

    تعلّمنا كيف نجعل النقاط و الفواصل شراعا للإبحار من جديد
    نخيط الأفق بالسماء
    ونخلع عن أجسادنا أسمال الحزن البارد
    مهما اتّسعت رقعة الشطرنج
    ومهما سقط الملك/
    لابدّ للقلاع من بناء
    وللحرب من هدنة
    الآه تُسحب من الأعماق عنوة كلّما اشتدّت بنا محنة ما
    قهر ما.......
    غصّة ما........
    الصفصافة التي عادت من المنفى
    لابدّ أن تظلّل كل العالم
    خاصّة العالم الثالث
    الأطفال- العصافير- الزهور الذابلة- الأيادي المتعبة- الخواء- الفراغ
    مساءات القهوة التي نشتاقها كلّما تراجع الحب واختنقت العبارة
    إذا مالكة،
    تعالي نرسما بابا ونافذة جديدة
    نطلّ منها على تلك الأحداث فيعود الصوت من صداه البعيد
    حاملا في ذبذباته الوردة التي تركت تربتا
    النورسة التي هاجرت منذ سحبوا "الأكسيجين"
    وتلبّدت سماء المدينة.....

    تنامين الآن عند السحابة البيضاء
    ترشقيننا بالمطر رغم كلّ الأشواك التي زرعوها خصّيصا
    كي نبكي..........
    كي...نموت..
    لكن يا مالكة،
    لا أعتقد أن النداء سيخنقنا
    ولا لغة الحروف تتخلّى عنّا
    لنا موعد عند المنعطف هناك حيث الشمس
    و أعدك، لن يتاخّر الربيع
    كلّ ما هنالك، أصبح العشب في هذا الزمن أكثر قتامة وأكثر صمتا.

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    حيت يسمو الحرف...........متصفح يستحق أن يكون في العيون
    سليمى السرايري

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    علة قصيدتها \\\

    الصمت المستقيم لمالكة حبرشيد..........

    كتبت الأديب آمال محمد


    الصمت المستقيم

    مواز أدخل عبارات القصيدة إلى فراغاتها الثابتة
    أقعد كل معنى مع نظيره الغير متوقع .. نظيره القريب البعيد
    بعيد عن ذهن الجملة اليومية المستعملة قريب من نكهة البيان الإستفزازي
    ذاك البيان الذي يعيث بالكلمة.. يقلبها وحتى تصدمك وبالتالي تستقر وبلا مقاومة في ذهن المتلقي..

    " هنا تدخل العبارة محيطها الشعري مستشعرة كل خصلة فيها "

    هي معادلة إذن
    معادلة تدخل البديهي إلى حيز المقاومة الرديف للكلمة ثم تجمعه مع الواقع المادي لذات الكلمة
    ثم تقسمه على الذاكرة الآنية للعبارة المعدة مسبقا في الحيز الإستقلابي للعقل
    والنتيجة ..
    جذر جمعي يساوي:

    مجموع الكلمة زائد معطياتها المورثة زائد هالاتها الظلالية المحسوسة والغير محسوسة
    زائد موهبة ربانية زائد خبرة تراكيمة مضروب في ذكاء تقديري مقسوم على نية مبيتة على الإدهاش

    وبعبارة أخرى أقل عنفا ..
    الجملة التي تجمع الموهبة والخبرة والقدرة التقديرية الواعية والغير واعية
    لا
    بد أن تسفر عن قصيدة قادرة على حمل العبارة الفنية وبما يكفي ليمتع ويدهش القارئ



    مالكة تستغل الأشياء البسيطة اليومية , الأشياء المترامية حولنا وبيننا
    وتعطيها صفة العاقل الفاعل وفي محاولة منها لإعادة رسم الواقع الأوسع والأشمل

    مشكلة بذلك لوحة شعرية كاملة وبوقائع تفصيلية قريبة إلى النفس

    فحين تعطي القهوة حيزها المكاني المستمر
    والسيجارة التي تأتي متممة كالنعت الذي يوثق الحالة المتوقعة والمنتظرة من تدفق
    المرافق المتزامن .. كلها مقربات ترفع الحالة البيانية وترصعها بالبلاغة السهلة



    في القصيدة شبه سخرية تتنقل بنا بين الأسواق والوصايا وركن الغرفة
    تستغل كل هامة فيها لتصف الواقع المهتز
    الواقع الذي قام على القتل منذ قابيل وحتى فتاوي القذف التي تخنق النهار
    تخنق الضوء وكل من تسول له نفسه فتح نافذة على الغيب النائم تحت غبار البالة


    الشاعرة تمرر بلاغتها الشعرية وكشريط يعرض شخصيات متنوعة معظمها يغط في العتمة
    تلك العتمة التي حاصرتنا ومنذ قابيل يردم التراب على جثة أخيه
    ويردمه بالتالي علينا

    ثم
    وبحركة آكشن شعرية تستدعي تأثيرات هذا الواقع علي شخصها
    وتخرجه بزفرة طويلة مكتومة لا يبرح مخدتها أو هكذا تظن""

    ويغيب عنها أن
    اللغة المكيدة تقبض على تلك الأه وتنشرها وبكل ما حملت من طاقة تعبيرية قوّامة

    ..وفي القصيدة استقلابات تشبيهية غاية في الحبك والغزل
    ولعل هذا أوثق ما أعطته القصيدة

    ولا بد من عودة تفصيلية لها


    تقديري .
    \\\\\\\.وأنا بدوري تقدير لنص مبدع ونقد أتقن الاداء والإدلاء

    رجب عيسى

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .


    الشاعر أحمد العمودي في تعقيبه المسؤول على قصيدة أثر النوارس /عمرو عاشور

    .
    نص لا يخلو من الخداع الشعري...
    فنفس الباب الذي دخلنا منه إلى القصيدة.. وجدناه أمامنا ثانية للولوج خارجها.
    وأستخدمُ لفظ (الولوج) هنا عامدا، فبمجرد قراءة آخر مقطع.. نجده يحيلنا ثانية
    ببعض المراوغة إلى مطلع القصيدة.. فنلج إليها ثانية وكأن النص دائرة بلا نقطة نهاية.



    لكن البليغ في أمر مطلع النص وخاتمته.. أنه لم يكن على طريقة (وجهان لعملة واحدة)..
    بل بأسلوب سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام، عندما أُحضر له عرش الملكة بلقيس
    فقال: "
    نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَانَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ".


    وعمرو لم ينكِّر هنا فقط.. بل برغبة جامحة للتحليق خارج دائرة هذا النص، استعار للظل
    الذي يسافر فيه: أجنحة، وجعل النوارس كالثيمة بين ظمأ المسافات والقصيدة.
    وهل القصيدة غير ظما مزمن نضرب أكباد الإبل في طلبها؟!



    وكما أن "البحر غريم الرمل"
    كنتَ –كما أرى- غريما لهذه القصيدة، وأنت وحدك الذي تعلم أيكما أجهز على الآخر.


    نص ممتع.. ويحناج إلى تأني بالغ حين قراءته، لأنه وبكل بساطة يُبطن أكثر مما يقول.

    تحياتي القلبية

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    على نص سراب بلا حدود............ل رجب عيسى
    .كتبت الاديبة الشاعرة مالكة حبرشيد

    \\\
    حين يستسلم الجرح للجلد
    يصبح الاحتراق خضوعا
    الاستنزاف هواية
    نمارسها على الذات
    كي تغادر الاحلام العناد
    وتركب صهو الاعتياد
    حين يقلق الشعر
    لا يعرف الحديث بهدوء
    ولا يجيد نظم القوافي
    لكن جلبته تسيل
    نحو الاحشاء
    لتعيد تكوين ما انهار منا
    فهل تفلح القوافي
    في ترميم ما بعثره القهر؟

    وجدتك مختلفا جدا هنا ايها الرجب
    جاء النص سلسبيل صور بديعة ترسم
    ملامح السراب التي تعكسنا بكل اطيافنا
    لغة جميلة انسابت في سلاسة يستشعرها
    المتلقي بقوة

    دمت مبدعا ودام النبض حيا

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    رد الاديبة أمال محمد على قصيدتي \\سراب بلا حدود


    تمكنت مخالب الظمأ من تلوين المطر
    بالسمِّ
    فلدغ أرواحنا؟


    ومن يملك التفسير
    كلنا يمشي على هذيّ السراب حالمين بالضوء

    يصعقنا الماء يثقلنا وحتى تحتجب أراوحنا في انتظار يقظتها المؤجلة

    كنت جميلا وأنت تتقصى ملامح السراب تكشفه تفضحه وحتى دنا وأقر
    وكان لكشفك طعم الشعر وثمره الناضج

    وكان النهر يجري في كل صورة علقت هدبها على ثغره

    تقديري وإعجابي

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    الشاعرة مالكة حبرشيد في ردها على ...........قصيدة لرجب عيسى
    \\ليرقد الموت بسلام
    أرى العيد بين الوجوه.........لا يانس لي
    حتى بات البكاء
    يتيماً

    ضحكتُ
    وبقيت ضحكتنا .........صمدْ
    جاء الولد....؟
    أنا وطن
    ..الوطن أنا
    وفي اليتم كلانا ....يبكي الجَلَدْ


    منذ ألف عام وعام
    نلوك الحصى
    نرش على الاحتضار
    عطر الغناء
    نرقص بين الأشلاء
    نستنشق هواء ذبيحا
    لا يبلغ الأعماق
    روضنا على ابتلاع الفتات
    وعلى نوتة النشيد الوطني
    نشيع ما تبقى من دماء

    صمد....صمد
    جاء الولد


    وجع يستصرخ الكون
    عله يحقن دماء البراءة
    كلمات موغلة في الحزن
    اتمنى ان يجتاح السلام
    بلداننا النازفة ...
    ليعود لقرص الشمس توهجه

    شكرا استاذ رجب على ما نثرت هنا
    من فيض اوجاعك



    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    رد الأديبة آمال محمد على نص \\\ الحب صعلكة للدكتور فوزي بيترو

    .

    من القارئة إلى الفنجان إلى المزحة إلى الغضب

    مسارات تصر على أن الحب صعلكة

    وليكن صعلكة
    فأمنا غاوية
    وأبونا "مدهول"

    هكذا تثبت الأرض وبالبينة والشهود أنها صعلوكة الوهم الأكبر

    ليس فيها إلا هذا الحرف المحايد والذي يتخذ شكل ملامحنا ومشاعرنا
    يعرضها على المارين فإما القبول وإما التراب

    المميز في نصك .. عفويته
    صدقه الصادم
    اللوم المبطن ..وكل حقيقة لوامة
    فويل لمن تبناها واتخذها برهانا


    وكان ما أسهل تركها لتمضي وبلا عتب


    تقديري د فوزي

    وكلنا للتراب فطوبي لمن ثبته اليقين ورفعته الثقة على غيمها المنذور للحرف

    استمتعت هنا

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .


    الشاسع قصي الشافعي في تعقيبه على فقليله حرام / آمال محمد



    إن مسكِ شعرٌ
    فاعلمي أنني ليلٌ حميد..


    هي ذي ليتي
    تجفف نزوات النور
    على نزف الزنابق
    لولا تسكع السماء بعينيكِ
    لألقيت بحراً في الغروب
    صحيح
    ظلي موتٌ عصي ..


    هو ذا اسمي
    الوحيد العالق في ذاكرة الهراء
    تعالي..
    لنتفق كيف نرصه
    في خطيئة ٍ مفيدة
    يؤيدها قزح
    لا تأبه لضحايا التيه
    وقودها فيروز المهج
    ترعى بالضياء
    في قصيدة هايكو.




    هو ذا خنجرك
    أعرفه جيدا
    بغيري لا يجدي نفعا
    يتحول لياسمينة
    يدس خلفها الملائكة ذنوبهم
    لا تهتمي لكل هذا
    قبل أن تكتمل كن
    اهجري ذاكرة قزح
    التصقي بالندى
    لمحت الحكايات
    تطعم أحلامك
    صفرا ً و قنطرةً..




    لم يكذب درويش علينا
    لا إكراه في الشعر
    هنا عاشقٌ يخبو و يتسع
    محفوفاً بوحشةٍ ضارية
    قليله حرام
    كثيره سماءٌ خاطئة
    ليندى قليلاً
    انشريه على هناته
    جسده المضطرب
    يتكرر في السراب بغبطه
    على الأقل
    لديه شغفٌ
    يطمح أن يكون معصيتك المباركة ..


    أم على قلوب أقفالها ؟؟




    عرابة قصيدة النثر
    الشاعرة القديرة / آمال محمد
    حين أقرأ لك
    سؤدد الدهشة يحلق بي
    ترفعني كلمة
    ترصني الصور بثبور ٍ
    في معانيك السامية
    في حرفية ٍ بارعة
    تعطين أثمن ما عندك
    تجمعيننا في لذائذ الشعر..
    شكرا لك ِ يا ذات الحرف الباهي الضوء الساجي..
    شكرا أيتها البصراء
    يا صاحبة الحرف الوهاج..


    سيُدمن حرفك ِ الدفء
    فهو يبرق شديد الوطأة
    مكانةً رفيعة ومنزلة ًسامية
    يتبوؤها النخبة
    من أرباب الفكر والقلم ..


    .....ولا شكر يفيه حقه
    ولا حاجة له به
    فتلك النفوس يكفيها الضوء" زاد

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    سعد الأوراسي في تعقيبه على أيام الشاعر محمد مثقال الخضور

    الشاعر القدير الأستاذ محمد مثقال الخضور مساء الخير
    نص جميل ، لايحتاج تفحصا لاتساقه وانسجامه ، ولا تواردا في فيض دفقه

    فنظام التوالي الرّائع الذي ساهمت فيه فعلية الحركة ، والتجانس الأسلوبي والدلالي ، رتبه وضوح فكرة ورزانة تجربة ، وكفاية لغة ، وعليه نحن أمام فكر يحتاج إلى مجمل القول في رسالته ..
    بين الزيارة والصدفة ، ترتسم الاستعارة في ذاك العالم المقفر، الذي تراجعت فيه القيم ، وهذا ما جعل الشاعر يحس برتابة الأشياء ، وتفاهة اليومي ..
    فاستسلم كباقي شعراء العصر إلى حالة العطالة القلقة ، التي تتشبث بالحلم والوازع الديني ، ونرجسية النسق ، دون الحرث الناقد في التقويمات وحقيقة الهدف ..
    ربما هذا الحس التأملي الحزين لم يتجاوز ماهو ذاتي ، ليترك ترجمة الانتكاس للتلقي ، وعساه في غد سعيد ..
    شاعرنا المحترم ، تقبل تحيتي وتقديري



    كل التقدير لقيمة وقامة الشاعر الأوراسي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    شكرا الغالية آمال و شكرا العزيز رجب على التفاعل في هذا المتصفح
    لكم منّي أسمى عبارات التقدير و المحبّة.


    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    قراءة لنص ,,,,,,,,,,,,,أيام للشاعر محمد مثقال الخضور
    بقلم\\ المبدعة أمال محمد رئيسة قسم قصيدة النثر

    أيام وتعود الروح
    أيام رهينة مرهونة
    أيام ويرضى الله عن السائل والمسؤول عن القاتل والمقتول


    أيام تضعنا أمام الأسماء المستعارة , الأسماء الكاذبة التي حملناها حالمين بقدرتها على رفعنا عن أقدرانا

    ويصيبنا الغرور..


    أيام الخضور تضع الإنسان في مواجهة مع قدره
    تضعه أمام الحقيقة الحتمية
    تنزع عنه ابتسامة اللهو وتصرخ فيه من أنت!!


    إياك أن تتلعثم هنا تخرج إليك ملائكة السرير
    تسحب ذاكرتك وقلمك ووجهك
    فلا تبقى إلا الروح عارية إلا من حزنها
    يرتب آخر ملامحها.. فتكون ما تكون...


    اختار الشاعر قدرية الأيام ليسجل تاريخها المستعار ويفضحها
    وتلك إجابة المعادلة آخر ما نطق الله حين نظر في عيني آدم وهو يقذفه خارج الجنة
    "أيام وتعود!!"



    تَزورني الأَيَّـامُ بأَسمائِـها المُستعارةِ
    وأَحيانـًا ، نلتقي مُصادفةً في شارعٍ خالٍ من العناوينِ والمواعيد
    نَـتبادلُ الاتِّـهاماتِ ..


    يرفع الشاعر عن الأيام اسماءها المتعارفة وفي دلالة تحقيرية
    وكأنه يحذرنا ... ويتبادل معها الاتهامات
    تقول له ما جئتك إلا ناصحة
    ويقول لها كاذبة ثم يتصالحان متفقان على أن كلاهما رهن للوهم الأعظم ..
    كلاهما رهن للوقت الأصم الذي اعتقد أنه فلت من الصياد "القدر"


    يَخرجُ المُحيطُ من قلبي كدائرةٍ من تعب
    تُـغـيِّـرُ الساعاتُ ثيابَـها .. وملامحي



    عبارة سيابية الهوى أعجز عن مجاراة هيبتها وقد وقعت كالمحيط في كأس
    فهذه النبضة التي تخرج مسموعة من قلبه تحمل صوت المحيط وعمقه,
    تحمل تعبه الذي يدور ويدور كدائرة محكمة

    تُـغـيِّـرُ الساعاتُ ثيابَـها .. وملامحي

    وتلك الساعات تغير ثيابها لتقدم النموذج الإيحائي الحيّ على قدرة العبارة على الزوغان من تمثيلها الرتيب العادي
    لتنطق وتلبس وتخلع مارة بملامحه تغيرها كما تشاء





    تَـمُـرُّ بيَ الأَمكنةُ في طريقِها نحو الفناء
    أَنا الشاحبُ الذي أَطلقتْ سراحَـهُ الأَلوانُ


    أعطى ذكرياته اسم الأماكن التي حملتها وفي وداعية آنية
    تمر به غريبة وتمضي بلاعودة
    ويرفع قيمة الشحوب ساحبا منه اللون .. اللون الدال على المشاعر والفرح مبرئا إياه من قبضة الوهم


    أَنتصرُ على النوافذِ المغلقةِ .. بالأَحلام


    وينتصر على المكان بالأحلام هذه الهبة التي سرقتها الملائكة
    هذه النار الشعلة المقدسة التي نهرب إليها وقت العصف
    هذه الواسعة المباحة العنيدة التي ترفع العقل الحر عن الجسد المقيد



    لكنَّـني أَحفظُ آيةَ الكرسيِّ لكي أُباعدَ بين السقفِ والجدار
    وأُحرِّرَ هذا المكانَ من طاقتي على الانتظار



    وفي قفزة تبدل أثر الريح يرفع إيمانه واثقا من الذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
    النافذ إلى النبض وإلى السماء " الواسع الذي أحاط بسريره وسريرته
    رافعا السقف مبعدا الجدار عن حتمية سقوطهما على بعض


    أَتـرُكُ الفضاءَ أَمانةً عندَ جدارِ جارتي
    ويُعينُـني صوتُ الرياحِ .. على التـنفُّسِ


    الإشارة تعني الترك .. ترك الضيق المعلوم إلى الواسع الغير معلوم
    أما اختيار كلمة جارتي فتلك من الخصوصيات التي لا طائل من محاولة تبريرها
    أما الرياح والتي عصفت بقلمي ودمعي أتركها بلا تفسير
    مكتفية بالصفعة التي تركتها في قلبي


    أَدَّعي وجودَ ساحرةٍ خلفَ الستائِرِ
    لكي أَتسلَّى بما سيحدثُ بعدَ حينٍ


    وقد عرفنا الشاعر على ساحرته ومن خلال كتاباته الوامضة فيها
    والتي صحبتنا إلى مغامراتهما الغزلية البريئة
    وفي الكثير من نصوصه القريبة
    ويعلن علينا كذبته الصغيرة بالوهم الذي ادعاه وبعدم وجودها " رغم رؤيتي العينية لها
    فلا أدري لم ينكرها هنا !!!


    وأَنـتِـفُ وُريقاتِ الوردةِ الجوريةِ الحمراء
    لكي أَعرفَ أَسماءَ الأَيَّـامِ التي لا تزورُني ..

    إِلا .. بأَسمائِـها المُستعارةِ


    يختم بالجورية الملتحفة بثيابها والتي يخلعها واحدة واحدة
    في إشارة إلى تناقصها وقربها من الصقيع الموحش العاري
    ويعود إلى الأيام يؤكد ويوثق وهمها وكذبها

    اترك تعليق:

يعمل...
X