
حبكـِ غواية!
حبكتـِ عَلَمَني سرد الرواية
ونثر الإحساس خاطراَ
عَلَمَني كيفـَ تكون مشاعري حكاية
كأنني غشيتني الرحمة والسكينة
كأنني احترفتـُ صنع البداية والنهاية
أحلامي لم تعد وهماً
أيامي لم تعد سراباً
ما ضلَ خاطري وما غوى
وما زاغ بصري والفؤاد ارتوى
وعانق قلمي صفحاتي
والقلب اهتدى
فكان السكن
والهدوء
لنوبات الحنين
وسكون لوعة الجوى..
تعليق