في نهـايـة الحكـاية
هـي تكـرهـك ؛ لأنّــكَ أهـرقـت أنـوثتهـا على كروم الأمنيـات
هـي تكـرهـك ربمـا بـقـدر حُبّهـا لجنونـكَ الأزلــي
أو بمـوازيـن الشعـر الـذي تسكبه
أصـابعــك المُحترقـة
و بيــن كـل هــذا الســواد هنـاك ريــح فــرح
بانتظـار أن تنصـت لهــا يا صـاح .... !
=== هـي تكـرهــك ===
تعليق