و جرّب أكثر أن تكون عاشقاً لن تكفيك كلمة " أُحِبُّكِ " أأعجبكَ موتها حين احتاجت لك كانت خائفة من كل شيء إلاّ منك و كانت مسلوبة الروح إلاّ بك كل شيء هو في الحقيقة لك ثم تقول أنّك لست لك أهذا هو عدلك بمن يقتلك لأجل أنّه يُحِبُّكَ ... !
حنانك الوارف الذي كانت تموت لأجله / لأجل أن تموت على صدرك لماذا لمّا نأت تذكّرت أنّكَ تعرفك جيداً ما اسمك أنت يا صاحب الرسائل يا شاعري و قاتلي يا جنوني الأحلى أأنت أنت الذي مُتّ بالأمس أأنت أنت الذي بكيت كالأطفال بالأمس أأنت أنت العاشق الذي يموت ثم يصحو بعد قُبلتين ما الذي كنت تفعله بالأمس ما الذي اجترحته عيناك من صُورتي حتّى جعلتك تقترف مجازات مشروخة من فيض الحُبّ ...!
مررت بأريج أزهار حديقتك العابق
لأستنشق عبير هواء
مشبع بالعذوبة والجمال
في تلك الدوحة الوارفة الظلال كان المقيل القصير
فالروح تحتاج الغذاء لتكمل السير في صحاري الحياة
من ذاك الزلال ارتوينا من ظمأ الهجير
لله درك من متألق عذب
سرنا العبور
التعديل الأخير تم بواسطة البتول العاذرية; الساعة 03-12-2013, 00:20.
لتحكي بصمتك بلغة الحرف
لتترك أثرها على الأسوار
على ذوب جليد الأنهار
على الأغصان والأزهار
لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى
مررت بأريج أزهار حديقتك العابق
لأستنشق عبير هواء
مشبع بالعذوبة والجمال
في تلك الدوحة الوارفة الظلال كان المقيل القصير
فالروح تحتاج الغذاء لتكمل السير في صحاري الحياة
من ذاك الزلال ارتوينا من ظمأ الهجير
لله درك من متألق عذب
سرنا العبور
الأديبة المحترمة
البتول العاذرية
الشكر كل الشكر لهذا المرور الجميل و الكلمات الطيبة
أسعدني أن الرسائل كانت على ذائقتك
وافر التحية و التقدير
تعليق