مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي
فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية
قلت في نفسي
من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي:
- ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد منه هؤلاء الكريمات والأكارم لو قرأوا الرؤاي وشاركوني رؤيتهم، أو سألوني عن شيء أعرفه أنا، ولم يسبق لهم أن خاضوه، أو تعرفت أنا من خلالهم على الكثير من الرؤى التي يعرفونها أو يعتقدون بها.
وأيضا كانت الكفة الراجحة، أننا جميعاً سنستفيد من خلال هذا التبادل المعرفي، والتجارب والخبر، وبذا سيترك كل منا بصمته وربما فيما بعد سيبقى أثراً لنا قد يعتبر به القادمون سواء كانوا جدداً أو مخضرمين.
وسأبدأ هذا الحوار أو المحاضرة أو سموها ماشئتم، حول القصة وبكلّ أجناسها وكيف نتعامل معها، والطرق الأنجع كي نكتب قصة مؤثرة وتترك أثراً بنفس القارىء، وربما سيحب مانكتب لأننا عرفنا كيف نمسك بتلابيب النصوص، من أول نقطة ألا وهي ( العنوان ) وحتى آخر حرف من النهاية.
العنوان
ربما فاتني أن أقول لكم أني كنت أتكلم عن( القصة بكل أجناسها ) ولم يكن حديثي يقتصر على جنس واحد فقط، فمما لاشك فيه أن القصة سواء كانت (قصيرة أو رواية أو ق ق ج ) تشترك ولابد ببعض الخصائص وهذا ماسأتحدث حوله اليوم.
نعلم جيداً أن أول ماتقع عليه عين ( القارىء ) بصورة عامة هو ( العنوان ) الذي له من الأهمية بمكان حيث أنه يتصدر الواجهة الرئيسية سواء ( للنص نفسه ) أو لعنوان (المجموعة القصصية) وأيضاً ( الرواية ) أو أي جنس أدبي آخر، وأحياناً كثيرة يكون العنوان هو مربط الفرس أو( المفتاح ) الذي يفتح أمام النصوص تلك النافذة الواسعة ويعطي القارىء تلك الرغبة القوية في أن يفتح الكتاب أو المجلة أو الجريدة، لهذا كان العنوان مهماً جداً وله خصوصية كبيرة في التأثير على المتلقي، ودفع رغبته وفضوله العفوي لقراءة (مابعد العنوان ) لأن العنوان (استحوذ) على عقله ورغبة أن يعرف مافي داخل النص ومابعد العنوان.
لهذا نجد أن (النصوص بكل أجناسها) التي يتصدرها عنوان جميل تأخذ أكثر نسبة من القراءة وعليه علينا أن نختار العنوان ( بحكمة ودراية) وأيضا ألا نبتعد عن جوهر النص حتى لو كان تقريباً( مجازياً ) لكن والمفضل ألا يشي ( العنوان بالنص ) وإلا ذهبت نصوصنا أدراج الرياح، لأن العنوان ( فسر المفسر) داخل النص ولأضرب مثلاً ... نص بعنوان ( معتقل ) قد يجذب العنوان أحدهم ليعرف مابه هذا المعتقل لكن ( القاريء ) أخذ فكرة مسبقة أن النص سيتكلم عن معتقل بصورة أو بأخرى سواء كان هذا الاعتقال قسريًا وفي السجن أو نتيجة زواج بضغوط أو روابط أسرية تكبل أو ماشابه ذلك، إذن نحن أعطينا فكرة مسبقة عن فحوى النص ومابداخله وبذلك قللنا من (رغبة القارىء) وربما ساعدنا على أن ( يحجم القارىء ) عن قراءة النص بسبب العنوان ، طبعا لا يفوتكم ( الأمثال تضرب ولا تقاس).
وعليه أرى أن نبتعد عن ( العناوين ) التي تشي بالنصوص القصصية ونتجه نحو عناوين تجذب القارىء وتجعله يقرأ لنا.
سأكتفي بهذا القدر الآن على أمل العودة لكم لاحقاً وتكملة حديث اليوم.
تحياتي ومحبتي لكم وأتمنى أن تشاركوني لأني أحب أن أستفيد من تجاربكم لأنها ستكون ( الخزين ) الدسم الذي سأحتفظ به.
فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية
قلت في نفسي
من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي:
- ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد منه هؤلاء الكريمات والأكارم لو قرأوا الرؤاي وشاركوني رؤيتهم، أو سألوني عن شيء أعرفه أنا، ولم يسبق لهم أن خاضوه، أو تعرفت أنا من خلالهم على الكثير من الرؤى التي يعرفونها أو يعتقدون بها.
وأيضا كانت الكفة الراجحة، أننا جميعاً سنستفيد من خلال هذا التبادل المعرفي، والتجارب والخبر، وبذا سيترك كل منا بصمته وربما فيما بعد سيبقى أثراً لنا قد يعتبر به القادمون سواء كانوا جدداً أو مخضرمين.
وسأبدأ هذا الحوار أو المحاضرة أو سموها ماشئتم، حول القصة وبكلّ أجناسها وكيف نتعامل معها، والطرق الأنجع كي نكتب قصة مؤثرة وتترك أثراً بنفس القارىء، وربما سيحب مانكتب لأننا عرفنا كيف نمسك بتلابيب النصوص، من أول نقطة ألا وهي ( العنوان ) وحتى آخر حرف من النهاية.
العنوان
ربما فاتني أن أقول لكم أني كنت أتكلم عن( القصة بكل أجناسها ) ولم يكن حديثي يقتصر على جنس واحد فقط، فمما لاشك فيه أن القصة سواء كانت (قصيرة أو رواية أو ق ق ج ) تشترك ولابد ببعض الخصائص وهذا ماسأتحدث حوله اليوم.
نعلم جيداً أن أول ماتقع عليه عين ( القارىء ) بصورة عامة هو ( العنوان ) الذي له من الأهمية بمكان حيث أنه يتصدر الواجهة الرئيسية سواء ( للنص نفسه ) أو لعنوان (المجموعة القصصية) وأيضاً ( الرواية ) أو أي جنس أدبي آخر، وأحياناً كثيرة يكون العنوان هو مربط الفرس أو( المفتاح ) الذي يفتح أمام النصوص تلك النافذة الواسعة ويعطي القارىء تلك الرغبة القوية في أن يفتح الكتاب أو المجلة أو الجريدة، لهذا كان العنوان مهماً جداً وله خصوصية كبيرة في التأثير على المتلقي، ودفع رغبته وفضوله العفوي لقراءة (مابعد العنوان ) لأن العنوان (استحوذ) على عقله ورغبة أن يعرف مافي داخل النص ومابعد العنوان.
لهذا نجد أن (النصوص بكل أجناسها) التي يتصدرها عنوان جميل تأخذ أكثر نسبة من القراءة وعليه علينا أن نختار العنوان ( بحكمة ودراية) وأيضا ألا نبتعد عن جوهر النص حتى لو كان تقريباً( مجازياً ) لكن والمفضل ألا يشي ( العنوان بالنص ) وإلا ذهبت نصوصنا أدراج الرياح، لأن العنوان ( فسر المفسر) داخل النص ولأضرب مثلاً ... نص بعنوان ( معتقل ) قد يجذب العنوان أحدهم ليعرف مابه هذا المعتقل لكن ( القاريء ) أخذ فكرة مسبقة أن النص سيتكلم عن معتقل بصورة أو بأخرى سواء كان هذا الاعتقال قسريًا وفي السجن أو نتيجة زواج بضغوط أو روابط أسرية تكبل أو ماشابه ذلك، إذن نحن أعطينا فكرة مسبقة عن فحوى النص ومابداخله وبذلك قللنا من (رغبة القارىء) وربما ساعدنا على أن ( يحجم القارىء ) عن قراءة النص بسبب العنوان ، طبعا لا يفوتكم ( الأمثال تضرب ولا تقاس).
وعليه أرى أن نبتعد عن ( العناوين ) التي تشي بالنصوص القصصية ونتجه نحو عناوين تجذب القارىء وتجعله يقرأ لنا.
سأكتفي بهذا القدر الآن على أمل العودة لكم لاحقاً وتكملة حديث اليوم.
تحياتي ومحبتي لكم وأتمنى أن تشاركوني لأني أحب أن أستفيد من تجاربكم لأنها ستكون ( الخزين ) الدسم الذي سأحتفظ به.
تعليق