نحن والنصوص القصصية بكل أجناسها/ وحديث اليوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    نحن والنصوص القصصية بكل أجناسها/ وحديث اليوم

    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي
    فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية
    قلت في نفسي
    من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي:
    - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد منه هؤلاء الكريمات والأكارم لو قرأوا الرؤاي وشاركوني رؤيتهم، أو سألوني عن شيء أعرفه أنا، ولم يسبق لهم أن خاضوه، أو تعرفت أنا من خلالهم على الكثير من الرؤى التي يعرفونها أو يعتقدون بها.
    وأيضا كانت الكفة الراجحة، أننا جميعاً سنستفيد من خلال هذا التبادل المعرفي، والتجارب والخبر، وبذا سيترك كل منا بصمته وربما فيما بعد سيبقى أثراً لنا قد يعتبر به القادمون سواء كانوا جدداً أو مخضرمين.
    وسأبدأ هذا الحوار أو المحاضرة أو سموها ماشئتم، حول القصة وبكلّ أجناسها وكيف نتعامل معها، والطرق الأنجع كي نكتب قصة مؤثرة وتترك أثراً بنفس القارىء، وربما سيحب مانكتب لأننا عرفنا كيف نمسك بتلابيب النصوص، من أول نقطة ألا وهي (
    العنوان ) وحتى آخر حرف من النهاية.
    العنوان
    ربما فاتني أن أقول لكم أني كنت أتكلم عن( القصة بكل أجناسها ) ولم يكن حديثي يقتصر على جنس واحد فقط، فمما لاشك فيه أن القصة سواء كانت (قصيرة أو رواية أو ق ق ج ) تشترك ولابد ببعض الخصائص وهذا ماسأتحدث حوله اليوم.
    نعلم جيداً أن أول ماتقع عليه عين ( القارىء ) بصورة عامة هو ( العنوان ) الذي له من الأهمية بمكان حيث أنه يتصدر الواجهة الرئيسية سواء ( للنص نفسه ) أو لعنوان (المجموعة القصصية) وأيضاً ( الرواية ) أو أي جنس أدبي آخر، وأحياناً كثيرة يكون العنوان هو مربط الفرس أو(
    المفتاح ) الذي يفتح أمام النصوص تلك النافذة الواسعة ويعطي القارىء تلك الرغبة القوية في أن يفتح الكتاب أو المجلة أو الجريدة، لهذا كان العنوان مهماً جداً وله خصوصية كبيرة في التأثير على المتلقي، ودفع رغبته وفضوله العفوي لقراءة (مابعد العنوان ) لأن العنوان (استحوذ) على عقله ورغبة أن يعرف مافي داخل النص ومابعد العنوان.
    لهذا نجد أن (النصوص بكل أجناسها) التي يتصدرها عنوان جميل تأخذ أكثر نسبة من القراءة وعليه علينا أن نختار العنوان ( بحكمة ودراية) وأيضا ألا نبتعد عن جوهر النص حتى لو كان تقريباً( مجازياً ) لكن والمفضل ألا يشي ( العنوان بالنص ) وإلا ذهبت نصوصنا أدراج الرياح، لأن العنوان ( فسر المفسر) داخل النص ولأضرب مثلاً ... نص بعنوان (
    معتقل ) قد يجذب العنوان أحدهم ليعرف مابه هذا المعتقل لكن ( القاريء ) أخذ فكرة مسبقة أن النص سيتكلم عن معتقل بصورة أو بأخرى سواء كان هذا الاعتقال قسريًا وفي السجن أو نتيجة زواج بضغوط أو روابط أسرية تكبل أو ماشابه ذلك، إذن نحن أعطينا فكرة مسبقة عن فحوى النص ومابداخله وبذلك قللنا من (رغبة القارىء) وربما ساعدنا على أن ( يحجم القارىء ) عن قراءة النص بسبب العنوان ، طبعا لا يفوتكم ( الأمثال تضرب ولا تقاس).
    وعليه أرى أن نبتعد عن ( العناوين ) التي تشي بالنصوص القصصية ونتجه نحو عناوين تجذب القارىء وتجعله يقرأ لنا.
    سأكتفي بهذا القدر الآن على أمل العودة لكم لاحقاً وتكملة حديث اليوم.
    تحياتي ومحبتي لكم وأتمنى أن تشاركوني لأني أحب أن أستفيد من تجاربكم لأنها ستكون (
    الخزين ) الدسم الذي سأحتفظ به.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    الموضوع قيم ومهم .. متابعة بشغف...

    تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      مساء الورد الجوري صباحكم
      من الأخطاء الشائعة التي قد نرتكبها أن نضع عنوانا لا يمت للنص بأي صلة لا من بعيد ولا من قريب فيبدو ( غريبا ووحيدا ) ومصابا بالأرق لأنه أهمل واضطر أن يتنحى جانبا يرثي حاله ويتمنى لو انتبه أحد له!
      وقد يقول قائل قد قلت أننا يجب أن ( لا نشي بالنص ) من خلال العنوان وأقول نعم يجب أن نحرص على العنوان كثيرا وأن لاندعه يشي بالنص وكما فعلت أنا مرة أو أكثر بنص ( محاولة اغتيال ) مثلا، فمن يقرأ العنوان سيعرف مباشرة أنها محاولة قتل وفشلت، لأن العنوان ( محاولة اغتيال)، لكن هذا ليس معناه أن أجد عنوانا آخر ( لا ينتمي للنص ) لا من بعيد ولا من قريب أو لا يقترن به بصورة أو بأخرى، بل المطلوب مني أن أجد عنوانا يلائم النص ويعطيه جمالية وبعدا وقوة ترص النص أكثر وتجعله منسقا ومترابطا.
      طبعا أنوي تغيير العنوان وبدون أدنى شك لأني اكتسبت تلك الخبرة التي تجعلني أعرف لم يجب أن أغير عنوان نصي ولأني أخليت بأحد الشروط المهمة والتي كان يجب أن أراعيها.
      ومن الطرق التي أتبعها لعناوين نصوصي، استخدام مفردة ما من النص نفسه لها مدلولات وأبعاد ولها وقع مؤثر على مخيلة القاريء وفكره، أو استخدام الفكرة الجوهرية للنص والتي أريد بها إيصال رسالة ما، وأحيانا يحدث أن يكون العنوان يأتي من قفلة النهاية، أو من الكاريزما التي تصاحب الكاريكتر الرئيسية في النص.
      أنا شخصيا أحب أن أختار عناوين أكثر نصوصي من نصوصي نفسها أو الأحداث التي تصاحب النص، فمثلا نص ( عاجي ) اخترته من وصف لامرأة الرمل ورقبتها ( العاجية ) أي ( عظم العاج ) القوي المتين وأيضا المصقول، فكان العنوان من كلمة واحدة من النص اقترنت بالنص وبالوصف فتلاصقت معه وأعطته قوة.
      وربما تكون هناك عبارة صغيرة في النص لكنها معجونة بالآسر والجميل تعجب ذائقة الكاتب/ه وكذا ستحدث نفس الأثر في نفس وعقل القاريء وقد يراد بها ( التركيز ) على تلك النقطة بالتحديد لأنها مهمة في النص وأحداثه وتبعاته.
      وتبقى عناوين النصوص لها تأثيرها السلبي والإيجابي على المتلقي القاريء لأنها الواجهة العريضة التي ستواجه عين القاريء والناقد على حد سواء، ولهذا كله يجب أن ( ننتقي ) عناوين نصوصنا بروية وحكمة.
      تحياتي ومحبتي وليتكم تشاركوني رؤاكم وتجاربكم كي نستفيد منها جميعا ونتركها لمن سيجيء بعدنا.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        مساء المساءات المعطرات
        بعطر الغاردينيات

        اليوم سأتحدث عن ( القفلة أو ومضة النهاية )
        ندخل أحيانا نصا يحمل عنوانا جيدا، ونقرأ ببعض الفتور لأن أحدث النص ربما يكتنفها بعض الرتابة أو بعض الإسهاب الذي يصيب النص القصصي بالتهدل، فيرافق ذلك رتابة تجعل القاريء يشعر بالملل ويهم أن يترك النص لكن شيئا ما يجعله يستمر بالقراءة وربما لمعرفة النهاية، لتأتي (
        ومضة النهاية) التي نشببها ( بفلاش الإنارة) مثل فلاش كاميرا التصوير فتنير لنا النهاية بتلك الدهشة التي ترتسم على وجوهنا، ونحن فاغري الأفواه لشدة قوتها، وجماليتها وحبكتها التي ندعوها ( الومضة ) لتجب ماقبلها من فتور ورتابة وملل.
        عليه
        يجب أن نختار نهاية (
        محبوكة ) ومصاغة بشكل يأخذ القاريء على حين غرة ويجعله شبه منصعق لقوتها وجماليتها التي ستجعل القاريء يذهل وربما يتناسى كل تلك الرتابة التي كادت أن تجعله يدير ظهره ويترك النص غير آسفا عليه.
        (
        النهاية أو القفلة ركن أساسي ) من أسس القص الجميل الذي يعطي النص تلك الومضة التي تبقى بذاكرة القاريء فترة طويلة لأنها نهاية أثرت به وجعلت بدنه يقشعر وتركت في نفسه الأثر الكبير.
        فهل من الصعب أن نصنع مثل تلك النهاية
        لا
        لا أتصور ذلك لأن أكثر الكاتبات والكتاب يدركون تماما ما ل (
        ومضة النهاية ) من تأثير سلبي أو إيجابي على النص القصصي وأهميته الكبيرة لأن النهاية هي غالبا ما تبقى عالقة في الذاكرة، مثل نهاية فيلم رومانسي أو آكشن مؤثر جدا.
        وقد كتب لي أحد الزملاء القديرين مرة في رؤيته لنص ما من نصوصي (
        ومضة النهاية أنقذت نصك عائده ) فحمدت الله كثيرا أني استطعت أن أدهش هذا الزميل على الأقل بومضة نهاية اعترف بأنها أدهشته وأنقذت نصي!!
        وللحقيقة أني قرأت الكثير من النصوص التي (
        أنقذتها ومضة النهاية ) لأن الكاتب/ه عرف كيف يشتغل عليها، ويترك في نفس القاريء تلك القشعريرة التي تصيبه على حين غرة فينسى أنه كان وسط نص جيد فقط.
        للنهاية قدر كبير من الأهمية ولا أعني بذلك أن باقي النص (
        لايهم ) مطلقا لكني أحاول هنا أن أضع الخطوات واحدة أثر أخرى كي نصل أو ( نكاد ) لنص جميل ومؤثر ويترك بصمتنا بنفس وذاكرة القاريء.
        تحياتي وألف محبة
        ملحوظة مهمة
        كل ما أكتبه هنا هو رؤيتي أنا ولستم ملزمين بها لأن رؤيتي تقبل الخطأ والصواب
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          معلومات يجب أن نعرف عنها

          كل المساءات تجمعنا على الود
          اليوم بودي أن أتكلم عن معلوماتنا العامة والتي قد تفيدنا في كتابة النصوص القصصية سواء كانت ق ق ج أو قصة قصيرة أو رواية.
          وقد يسأل سائل وما العلاقة بين النصوص القصصية والمعلومات العامة؟
          فأقول أن لها كل العلاقة
          مما لاشك فيه أننا حين نكتب لابد وأن نتطرق لأمر ما ( حادث على الطريق مثلا ) فهل نكتب ونترك الأمر هكذا كيفما اتفق وحسب مخيلتنا أم نلم ببعض المعلومات التي تفيدنا كي نمسك بالنص بقوة ولا تفلت منا هفوة تجعل القاريء الذكي ينتقدنا وينظر لنا على أننا نجهل أن ماكتبناه ليس صحيحا، فهل
          كانت الطرق وعرة أو ملتوية أم أنها مرتفعة يليها منحدر شديد وعليه لابد أن نأخذ فكرة ولو بسيطة عن الجغرافيا ( لذاك البلد ) لأننا سنستفيد منها كثيرا سواء قرأنا لغيرنا وكان الكاتب ولنفترض جدلا من ( أفريقيا ) أو ( أوروبا ) فإن كانت معلوتنا ( صفرية أو ضعيفة ) لن نستطيع أن نطلق العنان لمخيلتنا كي نتخيل المكان وماهيته فتكون رؤيتنا ضعيفة لا تستند إلا على مايتركه ( الكاتب ) وحتى هذا الوصف لن يكون كافيا لأنها تبقى معلومة ضعيفة تحتاج أن يسندها عقلنا وخزينه من المعلومات التي نعرفها نحن من خلال الإطلاع على تلك المنطقة من خلال بعض الصور أو الخرائط أو حتى من خلال البرامج التي تعرض على ( التي في ) وحسب علمي هناك قنوات خاصة لهذا الغرض، أو أحببنا أن يكون البطل أو البطلة أو أحداث النص في تلك القارات البعيدة عنا والتي تختلف عنا بتضاريسها وجبالها وغاباتها وبرودة الجو وحرارته والأمطار والضباب، وشروق الشمس وعدد ساعات النهار أو عكسية الليل والنهار بيننا وبينهم، وكل هذه المعلومات لن تأخذ منا الوقت الطويل لو تابعنا برنامجا معينا لمدة قصيرة كل يوم واكتسبنا تلك المعرفة بالأرض الغريبة وتضاريسها وجوها ومواسم الأمطار الغزيرة أو شحتها، وحتى الرطوبة لأننا حين نريد أن نسرد نصا وقع في ( أفريقيا ) مثلا سيكون ولابد هناك وصف ولو موجز لحالة البطل النفسية والجسدية وتأثير الطقس عليه مع الشمس الساطعة ثم هطول الأمطار وبدون سابق إنذار وكأنها كانت مختبئة وراء بناء من الأبنية وظهرت هكذا.
          لهذا كله الإلمام بمعلومات عن المدن والقارات والعواصم والتضاريس يساعدنا كثيرا أن نكون محصنين بهذه المعلومات ونكتب ونحن متأكدين أن مخيلتنا ستذهب في الطريق الصحيح وستعطينا رؤية ولو تقريبية للمكان الذي سنكتب عنه وعن حالة شخصيات النصوص.
          سأكتفي الساعة بهذه المعلومة على أمل أن أكون مفيدة فعلا لكم ولم أصبكم بالصداع أو الرتابة والملل.
          مع تحيات مقدمة برامج ( ناشيونال جيوجرافيك ) عائده محمد نادر
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            الموضوع قيم ومهم .. متابعة بشغف...

            تحيتي وتقديري.
            ريما الغالية
            مساء الياسمين
            والله أنا السعيدة أن الموضوع أثار اهتمامك وأعجبك وأتمنى أن يكون مفيدا أيضا
            هي خبرتي أضعها بين ايديكم لعلكم تستفيدون منها
            لكني أنتظر أيضا ان تشاركوني بخبراتكم حتى لو كانت بداياتكم وكيف كانت
            محبتي ريما العزيزة
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              تكملة معلومات يجب أن نلم بها

              صباح الخير بالليل
              الحقيقة أني كلما أردت الكتابة اتردد قليلا
              ثم أهجم!!
              هذه للمزاح طبعا لأني احسكم ( منكمشين على أنفسكم ) ومقيدين ولا أدري السبب، أو لم !؟
              المهم/ حديث اليوم
              ومن ضمن قائمة المعلومات التي يجب أن نلم بها ونعرف ولو القليل عنها ( المعلومات الطبية ) بعض الأمراض المزمنة وأعراضها، كالسكري، الضغط المرتفع والمنخفض، القلب ومشاكله، الكبد، التسمم سواء الكحولي أو نتيجة تناول جرعة من الأدوية المختلفة، وتفاعلها وكيفية التعامل مع تلك الحالات.
              كل هذه العناوين المخيفة التي أوردتها الآن هي أمامنا طوال اليوم وقد يكون أحد المقربين منا مصاب بأحدها أو أكثر لهذا لن يكون صعبا أن نأخذ جرعة صغيرة من المعلومات التي تثري عقولنا وتجعلنا نعرف كيف ( نصف ) حالة المصاب بطريقة حذقة وكأننا فعلا أطباء خاصة وأن بعض النصوص تجيء على مثل هذه الحالات لكن، الواضح جدا أنها تمر مرور الكرام أو تنتابها بعض الأخطاء التي لن تخيل على القاريء الواعي.
              مرة كتبت وفي نص ( خطوط مستقيمة ) عن فتاة ماتت، ووصفت ( طنين ) جهاز المؤشرات الحيوية التي يربط بها المريض فيصدر منها ذاك الطنين المرعب الذي ينبهنا أن المريض ( توقفت نبضات قلبه ) وأن مؤشراته الحيوية أصبحت متدنية جدا أو صفرية حتى، وجاءتني مداخلة من زميل أني ارتكبت خطأ، وأن المؤشرات حين تصدر هذا الطنين معناها أن المريض على قيد الحياة وأن سكوتها يعني أنه حي يرزق!!
              فراسلته على الخاص وطلبت منه أن يعدل المداخلة لأنه ارتكب خطأ فادحا وأن معلومته تلك خاطئة جدا وعليه أن يعيد النظر فيها، فما كان منه إلا أن اتهمني بالتكبر والتعالي بل وصل به الأمر إلى أنه وصفني بالجاهلة!
              لم كان ذلك زميلاتي وزملائي!؟
              لأنه وببساطة شديدة لم يكن يعرف أبسط معلومة صغيرة عن هذه الأجهزة وعملها، ولو كان تابع أي حلقة من حلقات ( غرايس أنتومي ) لكان رأى بأم عينه أن طنين الجهاز مؤشر لوفاة المريض، هو مثال بسيط على حالة قد نعيشها مرة في الحياة لكننا ربما نعيش معها على الورق مرات ومرات، وربما نقرأ أيضا لغيرنا فنعرف تماما ماالذي كان يصفه هذا الكاتب/ه.
              إذن ماالمطلوب منا؟
              هل نصبح موسوعة أم ماذا؟
              هذا سؤال قد يسأله أحدهم، والجواب ليس المطلوب أن نكون موسوعات، لكننا المطلوب منا أن نتعلم ونتعرف على القليل من كل شيء كي نكون محصنين ونكتب عن سابق دراية وعلم وبكل ثقة لأننا ربما سنواجه سؤال صعب عن حالة ما لم نستطع إيصالها للمتلقي الحذق الذي سيطلق سهامه علينا ولا ريب.
              أتمنى لكم رحلة سعيدة مع حديث اليوم/ وأنا!
              هل كنت مملة، أتمنى أن يكون الجواب.. كلا

              تحياتي ومحبتي للجميع
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عاشقة الادب
                أديب وكاتب
                • 16-11-2013
                • 240

                #8
                لسلام عليكم ايتها الاخت الفاضلة
                اود ان اشكرك على اهتمامك بافادتنا كمبتدئين بتجربتك العميقة التي لايمكن لنا الا ان نستفيد من كل كلمة كتبتها وفتحتي أعيننا على اشياء نغفلها او نجهلها كمبتدئين في عالم القصة الذي دوما لاتكفي الموهبة لصقله بقدر ما نستفيذ من تجربة اديبة كبيرة مثلك .
                معضلتي الابدية العنوان ،كيف اختارعنوانا لنص ، دوما اقف اتمعن في نص جميل كيف انه يحمل عنوانا مبهرا.
                فاجد نفسي قلقة لانني قد اكتب نصا لكن اجهل كيف اختار له عنوانه ،
                افدتني بكتباتك ولك مني جزيل الشكر ايتها الغالية .
                تحياتي

                تعليق

                • كريم قاسم
                  أديب وكاتب
                  • 03-04-2012
                  • 732

                  #9
                  رائعة .. استاذة عائدة .. استفدت هنا ..
                  تحية طيبة لك ..

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وجدان الشاذلي
                    أ/ عايدة ..
                    أشكرك على هذه المعلومات القيمة .. التي بكل تأكيد أستفدت منها كثيراً
                    بصفة شخصية .. أتمنى أن تستمري في هذا الطرح .. تحياتي وتقديري

                    الزميل القدير
                    وجدان الشاذلي
                    أنت بالتحديد من إولئك الكتاب الذين سيكون لهم شأن في فن الكتابة والأدب والقصص لو بقيت كما الآن مجتهدا وتجهد في سبيل الإرتقاء للأحسن
                    لأنك تمتلك كل الأدوات التي يجب أن يتمتع بها الأديب
                    الخيال الخصب
                    ملكة القص
                    الموهبة
                    القدرة على جذب القاريء
                    لهذا أقول لك
                    زميل وجدان عليك أن تقرأ وتقرأ وتقرأ لأنك ستكون لو قرأت كثيرا
                    ادخل للنصوص واقرأ واكتب رؤيتك لأنك ستفسح لمخيلتك أن تدخل عمق النصوص وحتى لو كان النص ضعيفا ستتعلم منه لم كان ضعيفا ولست أقول هذا اعتباطا صدقني
                    شكرا لك لأنك متابع جيد
                    تحياتي ومحبتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      حديث اليوم/ كلمات وعبارات متميزة

                      [align=justify]صباح الصباحات المعطرة بالياسمينات
                      وكي لا أكون تقليدية في الطرح
                      ومختلفة بالطريقة عن غيري
                      قلت أحدثكم اليوم عن أشياء مهمة بل شديدة ( الأهمية ) بالنسبة لكتابة النصوص القصصية والأدبية بكل أجناسها.
                      حين غادرت العراق إلى سورية الحبيبة، أصبت بنوع من أنواع الكآبة بالرغم من حبي الشديد لدمشق الغالية وأهلها ، فاقترح علي أبنائي أن نخرج معا، وفعلا ذهبنا لكازينو قرب بردى وكانت المياه الرقراقة تنحدر بخريرها مثل موسيقى عذبة، أخذتني لدجلة والفرات والعراق وغربتي التي عذبتني، ورحت أطير في خيالي، وإذا بعبارة جميلة وقوية تخطر بمخيلتي، انتبهت أني يجب أن أوثقها، بقيت أبحث عن أي شيء وأنا أقول لأولادي اكتبوها لي.
                      كانت الصغيرة هي الأقرب فأمسكت ب ( الموبايل ) وصارت تكتب ثم ناولته لأخيها لأنه الأسرع، المهم لم أستطع أن أتذكر كل الجملة ونسيت جزءا منها لكني استطعت أن أحتفظ بالباقي.

                      تغزلني لحظات الشوق إليك جدائل غرائبية؛ تشقق شغاف قلبي الموسوم بعشق أبدي.. تحفر في بوارج عمري الضائع بين دهاليز من هذيان؛ كارثية الموت الأزلية! ( من نص أبدي)
                      وعليه زميلاتي وزملائي
                      لابد وأن ( نحتفظ ) بورقة وقلم في متناول أيدينا وأينما كنا، خاصة قرب ( الكومدينو ) في غرفة النوم لأن الأفكار تصارعنا عندما نهجع ويعم السكون حولنا فتبدأ مخيلتنا بالعمل على ( خزين الذاكرة ) أو ما احتجب عنا أثناء النهار ومشاغلنا وربما الضيوف والجيران وبعض الهموم التي نراها على شاشات التلفاز والأخبار التي تبعدنا عن المخيلة لأنها أصلا موجعة للنفس وحتى هذه ربما تجعلنا نسرع أحيانا لنكتب ومضة ألم شعرنا بها وعبرنا عنها بطريقة ( مختلفة ).
                      أنا شخصيا أحتفظ بقلم ودفتر قربي، ولا أكتفي بهذا بل أفتح اللاب توب وقبله حاسوبي ( قبل شرائي اللاب توب ) وأفتح صفحة أسطر بها اي كلمة مميزة أو عبارة أجدها (غير مألوفة ) فيها لغة شعرية أو عبارات مجازية أو فيها تلك الأوصاف الغرائبية التي لم استخدمها سابقا، والتي تترك الأثر في نفس المتلقي لأنها غير ( مطروقة ) وفيها حداثة.
                      كثيرة هي المرات التي ندمت فيها أني أضعت بعض المفردات التي رأيتها مختلفة وتستحق أن توثق وتستخدم بدل الكلمات المكررة والتي نستخدمها بشكل روتيني.
                      ومن يريد أن يكون متميزا، يجب أن يوثق تلك المفردات والعبارات التي تأتيه من دون سابق إنذار وعلى حين غرة لأنها لن تتكرر وهذا عن سابق تجربة، ولا يحدث هذا إلا إذا استطعنا الإمساك بتلك المفردات ولم نتركها تذهب أدراج الرياح.
                      الأدب يعني أن تكون ( مختلفا ) عن الناس العاديين، وأن ترى الأشياء بطريقة مختلفة، فجميع الناس يرون الصباح شروق شمس وعمل وكذا، لكننا نرى الصباح تلك الزقزقة بين العصافير وحفيف الأشجار وظلها الذي ربما يقف تحته اثنان يتناجيان، وربما نرى الصباح موسيقى صاخبة.
                      يقولون عنا نحن ( الأدباء شعراء فاشلين ) لأننا لم نستطع أن نعبر عما نريد قوله بأسطر موزونة أو مفعلة، ولهذا ( نتكلم كثيرا ) هاهاها والمقصود هنا ( نسرد ) وقد كتبت ( نتكلم ) للطرفة.
                      هل كنت مفيدة لكم ياترى
                      أم هو مجرد هذيان بالنسبة لبعضكم!؟
                      تحياتي العائدات من خلف المدن والأسلاك الشائكات![/align]
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • فتحى اسماعيل
                        أديب وكاتب
                        • 14-11-2013
                        • 96

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله
                        السيدة الفاضلة والأديبة الرائعة/ عائدة محمد نور
                        كالمجنون أهذى ...أخاطب جمادات الأمكنة ...تركت "اللاب توب" ورحت أتخبط فى ظلمة المنزل باحثاً عنه .." قلمى" ...اصدقك القول لقد ...افتقدته ...منذ أن اتخذت الحاسب ولوحة مفاتحه عنه بديلاً وأنا اشعر أن شيئاً ضرورياً من أعضاء جسدى ناقص...
                        أرجوا ألا أكون ثقيلاً ..
                        ففى اللحظة التى كنت أتعارك فيها مع لوحة المفاتيح التى تتجاهل بعض الحروف أحيانا فتفقدنى استرسالى ..ذات اللحظة التى أعقبت بحثى عن القلم ...الذى للأسف لم أجده...وقعت عينى على كلماتك.
                        وقعت من نفسي موقعاً حميماً ....جعلنى أهب فزعاً ...ها انا هاهى ...سنوات العمر الضائعة أجد من يحكيها ...ولو من باب التلميح...نعم ...فقد اضعت على نفسي الآف الأفكار والجمل والعبارات والقصص المكتملة" داخل جمجمتى" ولم أدونها ...ومن أهم اسباب عدم تدوينها ما ذكرته " من قولهم عن الأدباء " فاشلين"
                        لقد تربيّت على العلم والقراءة مبكراً ...ووجدتنى دون مرشد أو دليل ...أقرأ كل ما تقع عليه يدى او عينى ...نهما حتى الثمالة ...بدأت التعامل مع الكتابة...خواطراً...ضاعت ...ثم وفى فترة مبكرة جدا كتبت أول قصة لى بعنوان" سيرة صرصار" للأسف...لم أجد من يقرا مع أن لى قريب شاعر مرموق ...ولكنه كان دائماً يسبط هممى ...يلقى بأوراقى دون اكتراث رغم أن كان يستشيرنى فى أدق دقائق أعماله الشعرية حتى انى كنت أعرف البيت المكسور رغم عدم دراستى العروض "فى البداية" ...وكان يغير فيها بناءاً على رأيي...وبعد سنوات ...شاء قدرى أن انتقل إلى القاهرة والتقى ...بعض المهتمين بالأدب...والله على ما أقول شهيد" قالوا فى قصّتى...(التى بناء على رأى قريبى قمت بنفسى بتشويهها واختزال الكثير منها...وبالطبع لا استعيدها صورتها الأولى الآن)...قالوا فيها قصائد وجعلونى أبتل عرقاً وينفجر جسدى اشتعالاً ..خجلاً وفرحاً...وندما.على ما ضاع من السنوات...ثم انقطعت فترة أخرى لصعوبة دراستى فى " الأزهر الشريف" ولأنى كنت أعمل بجانب دراستى ...والتقيت فى آواخر شهور دراستى بصحفى انتهازى استغل اسلوبى واستخدمنى فى كتابة 4 كتب له...."الحسنة الوحيدة فى هذه الفترة هى استعادتى للقلم والورقة ...فكتبت قصة"عوسجة" التى وضعتها هنا بالفعل " اتمنى لو كنت قد قرأتيها"...ولكن هذه المرة لعب القدر لعبته ....حين عطف علىّ هذا الصحفى وكتب اسمى بجوار اسمه على الكتاب ...طرت فرحاً أزف لأبى الخبر...وأخبره أن هذا أصبح طريقى...ولمحت فى عينيه السعادة..فإذا به بعد يومين "فقط يومين" ينتقل للرفيق الأعلى... وتنتقل معه أحلامى وطموحاتى إلى اسفل قاع فى جمجمتى ....فقد كنت أكبر اخوتى ..فنزعت أحلامى والامى وتفرغت للوقوف بجانب إخوتى...إلى ان سافر احدهم لإحدى دول الخليج وتفرغ الآخر لعمال البيت ..زعدت إلى القاهرة يحدونى حلم آخر...ليس حلم الكتابة ولكنه ...الحلم بجمع مال لمساعدة أسرتى....وكان من حسن الحظ هذه المرة...انى التقيت بجماعة أدبية ...وايضاً أديبة عراقية كبيرة....شجعنى كل ذلك على المحاولة ...او بمعنى ادق عادت الأحلام تطل براسها...وكتبت قصة أخرى..نعم ..واحدة...وبعض المقالات والبورتريهات عمّن عرفتهم ...فقد كان العمل يأخذ قدراً كبيراً من وقتى.... ولما كان ما أحصل عليه من عملى غير كاف ...اتجهت انا الآخر لبلاد الخليج ..وغرقت فى دوامة عمل....إلى ان عدت إلى بلدتى المترامية الاطراف فى صعيد مصر...والتقيت منذ عام تقريبا...بأدباء وكتاب القصة...وقرأوا نماذج لى ...شجعونى...ولكن ظروف الحياة والعمل والأسرة ...يمنعانى أن أتابع نشاطاتهم...لذا وجدت فى الإنترنت متسعاً...وها أنا استعيد نفسي ...ولكن لم تزل هناك قيود تكبلنى...فوقت العمل ...قد لا يسمح...وعند العودة للبيت ...الزوجة والإبن ...حقهما على..حتى وإن استطعت الإنفراد بنفسى...أشعر بأنى اقتطع من حقهم...
                        لا أعلم ...لم اكن انتوى سرد "قصة حياتى" بهذا الشكل المتسرع ...ولكن لا أدرى لم ..فعلت ولا ادر ماذا اريد...ولا اعرف كيف استعيد ما مضى "مستحيل" او كيف اتعامل مع الحاضر...كل ما اعلمه ان كلّى ..يعود إلى ساعة أن اكتب....نفسيى تصفو ساعة أن أكتب... أحب الناس والكون وربى...ساعة أن أكتب ...ولكن الكتابة تاخذنى كثيرا من بيتى ومن عملى " زاد بيتى" ..
                        ارجو ان تقرأى ما كتبت ...وأتمنى الا تقرأيه..

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                          لسلام عليكم ايتها الاخت الفاضلة
                          اود ان اشكرك على اهتمامك بافادتنا كمبتدئين بتجربتك العميقة التي لايمكن لنا الا ان نستفيد من كل كلمة كتبتها وفتحتي أعيننا على اشياء نغفلها او نجهلها كمبتدئين في عالم القصة الذي دوما لاتكفي الموهبة لصقله بقدر ما نستفيذ من تجربة اديبة كبيرة مثلك .
                          معضلتي الابدية العنوان ،كيف اختارعنوانا لنص ، دوما اقف اتمعن في نص جميل كيف انه يحمل عنوانا مبهرا.
                          فاجد نفسي قلقة لانني قد اكتب نصا لكن اجهل كيف اختار له عنوانه ،
                          افدتني بكتباتك ولك مني جزيل الشكر ايتها الغالية .
                          تحياتي
                          عاشقة الأدب غاليتي
                          ربما سيفيدك أن تقرأي ماكتبته هنا كمحاضرات تساعد على ان نتبادل الخبرات فيما بيننا لأننا بدون هذا التبادل سنبقى نراوح أماكننا ولن نتقدم
                          نصيحتي أن تقرأي كثيرا
                          اقرأي على قدر استطاعتك وحاولي أن تغوصي في دواخل النصوص وتقرأي مابين السطور وليس المكتوب فقط
                          العناوين تستطيعين أن تنتقيها من ( مفردة ) من النص أو ( فكرة النص) أو الحادث أو المكان أو الزمان أو حالة تصيب البطل أو البطلة وليس بالضرورة حرفيا، بل مجازيا ربما.
                          مثلا
                          كتبت مرة نص عن الحرب الكونية العدوانية التي شنت على العراق، وكان العنوان شغلي الشاغل الذي أتعبني وقتها، بقيت أقرأ النص وأبحث بين السطور لأجدها أمامي ( ساعة الصفر 2003 ) فوضغت العنوان.
                          وأيضا في نص ( عاشقين ) وهو نص استشرافي كتبته عام ربما ( 2009 ) وقبل الثورات العربية وبدئها، احترت مالعنوان الذي يليق بنص يحكي عن قتال بين فئتين ، متيم وحاقد ، والحقيقة طال وقت اختياري وأنا أشرح لنفسي وهذه إحدى عاداتي حين تستعصي علي بعض الأمور، وسألت نفسي اين القاسم المشترك بين العشق والحقد وهل هو ذاك الفاصل الذي يجب أن أفتحه، فجاء عاشقين، ثم استعضت عنه ب ( الأسطورة )
                          القصد من كل هذا أنك وحين تريدين اختيار العنوان اقراي النص وتخيلي أحداثه وستجدين العنوان يتراقص أمام عينيك.
                          كوني بخير عزيزتي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #14

                            العنوان السّمة و العلامة و الأثر
                            يستدل به على الشيء بوجه
                            من وجوه التعريض لا التصريح ...
                            يختزل نصا كبيرا عبر التكثيف
                            والإيحاء والترميز والتلخيص.
                            هو مرآة النص
                            الشرك الذي ينصبه الأديب
                            لاقتناص القارئ..
                            مفتاحا عبقريا للتعامل مع القصة
                            أو النص الأدبي بشكل عام
                            في بعديه الدلالي و الرمزي..
                            و برغم قصره إلا أنه بلعب
                            دورا محوريا وحاسما مع العمل الأدبي..
                            فمنه يكون القارئ إيحاءات للنص
                            و تختلف الرؤى حول العنوان
                            و طريقته و أهميته
                            و الحديث ذو شجون..

                            الأديبة الجليلة / عائدة محمد نادر
                            سنتابع هذا المتصفح الراقي
                            لننهل من فيض علمكم
                            بارك الله لك و عليك
                            و نفع بك الأدب و اللغة..
                            تقديري و تحية تليق



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            • صبيحة شبر
                              أديبة وكاتبة
                              • 24-06-2007
                              • 361

                              #15
                              مقالات قيمة جدا اختي العزيزة
                              الأديبة الغالية عائدة محمد نادر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X