نحن والنصوص القصصية بكل أجناسها/ وحديث اليوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #46
    أضيف القديرة المبدعة عائدة
    أن الحوار ربما يكون مسخدما في بناء نص كامل كقصة (عنبر لولو) للأديب العالمي نجيب محفوظ
    وتكمن أهمية الحوار في أنها تجعل القارئ يتفاعل مع النص وكأنه جزءا منه.
    وكلما كان الحوار قصيرا ومحكما كلما أعطى رونقا للقصة.
    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
      أضيف القديرة المبدعة عائدة
      أن الحوار ربما يكون مسخدما في بناء نص كامل كقصة (عنبر لولو) للأديب العالمي نجيب محفوظ
      وتكمن أهمية الحوار في أنها تجعل القارئ يتفاعل مع النص وكأنه جزءا منه.
      وكلما كان الحوار قصيرا ومحكما كلما أعطى رونقا للقصة.
      تحيتي وتقديري
      الزميل القدير
      حارس الصغير
      الأدباء الكبار يستطيعون التمكن من ( الحوارية ) فيجعلون النص يصبح حوار من أوله لآخره وربما يستخدم ك ( سيناريو ) لفيلم أو مسلسل
      الحوار فعلا هام جدا لأنه يبقى عالقا في الذاكرة لو كان ( محكما ومؤثرا ) وهنا تكمن أهميته وأهمية العناية الشديدة به.
      واستخدام الجمل المعبرة تجعل النص سيبدو أجمل وأعمق لو اعتمدنا الحرفنة ولم نكتب جمل فارغة المعنى أو ( هشة ).
      أشكرك حارس على مشاركتك
      وبالمناسبة سأهديك صورة لزهرة الغاردينيا فقد قررت أن تكون الغاردينيا مرافقة جليلة لي.
      كل الورد لك


      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #48
        حديث اليوم / بعض النصائح

        مساء الخير عليكم أحبتي
        اليوم سيكون حديثي معكم عاما
        هو بعض نصائح وربما تذكير لي أيضا لأننا نسهو أحيانا وننصح ونفعل عكس ما نصحنا به
        وأعتذر منكم جميعا لأني فعلا حزينة لفقدان زميلة عزيزة جدا على قلبي، لهذا ارتأيت أن يكون حديث اليوم عاما.
        لا يخفى عليكم أن أي نص نكتبه نضع فيه عصارة جهدنا وأفكارنا ومشاعرنا وأيضا ما نراه يعتري الآخرين، لأننا نكتب تجارب وأحداث وشخوص أثرت ( بشكل أو بآخر) في حياتنا لكننا لخصابة خيالنا نحولها لمادة أدبية بعد ان نضيف عليها من مخيلتنا مانراه مناسبا كي تتجلى أمامنا نصوصا جميلة أو حزينة أو عاشقة والكثير بعد.
        وكلنا يتمنى أن يكون النص يختطف أبصار وقلوب القراء لأننا لا نكتب للهواء مثلا، بل نكتب كي يقرأ لنا القراء ولأننا نعرف أننا نريد أن نكون أدباء نترك لنا بصمة يتذكرها الكثيرين.
        ويحدث أن يتساءل ( كاتب/ ه ما ) لم لا تجد نصوصه ذاك الصدى كما غيرها، وأين كان الخلل وقد التزم الكاتب/ ه بجميع الأسس ( الصحيحية والصحية ) للنص، فهو لم يهمل همزة قطع ولا علامات التنقيط أو الحركات أو قواعد اللغة، وأن نصه يحتوي على مادة ( دسمة ) وأنه كثف النص، والمفروض أن يكون لهذا النص ( وقعه ) المعقول بأقل التصورات طبعا، إلا أنه يجد أن النص لم يحظ بما تمناه، فيصاب الكاتب ببعض الحزن إن جاز لي التعبير أو الحنق وهذا أمر طبيعي جدا.، فيبدأ السؤال ( لماذا ) وأين كان الخلل.
        ومن بعض الأشياء التي لا حظتها ومن خلال تجاربي الكثيرة أن هناك أشياء كثيرة تؤثر على النص ( وتقلل ) من قوته وأحدها ( استخدام الأسماء الموصولة ) كثيرا.
        وربما سيتعجب البعض ويقول وماذا نستخدم إذن.؟
        وهل نلغي الأسماء الموصولة كي تبدو نصوصنا جميلة؟
        وقد يحتد آخر ويقول وهل تريدين إلغاء شرط من شروط اللغة العربية الجميلة؟
        ولا أريد أن تطو ل قائمة ال ( و ) لأني وعن سابق خبرة وتجربة طويلة أقول إن استخدام الأسماء الموصولة في النصوص القصصية تخفف من قوتها، وتجعل النصوص تبدو روتينية أو كأنها ( مقرر وزاري ) أو تقرير صحفي لهذا علينا التخفيف قدر المستطاع من استخدم تلك الأدوات واستعارة المفردات التي توصلنا لما نريده بطريقة بطريقة محببة للقلب وقريبة منه، وأيضا إن استخدام الأسماء الموصولة يجعلنا نضطر لاستخدام كلمات أكثر لإيصال الفكرة، لنرى القاريء أصبح أكثر قربا من نصوصنا، أو أعمالنا الأدبية المنشورة.
        لهذا أنصح بالتخفيف جدا من استخدام تلك الأسماء، ومحاولة إيجاد البدائل من المفردات .
        أما بشأن ( الحركات ) فتحة وضمة إلى آخره فهذه أيضا لها قول.
        من المؤكد أننا حين ننشر ورقيا مجموعة قصصية أو قصة طويلة أو رواية فنحن لن نستخدم تلك الحركات، لأنها عمليا تجعل القاريء ينفر لأنه سيبقى مشغولا بكيفية التهجي وسيترك الكتاب سريعا، وأيضا لم تعد دور النشر تستخدم تلك الطريقة إلا في الكتب ( المقررة أو التفسيرية ) والتي تعتمد على هذا المنهج لأنها تعليمية أو المعاجم أو غيرها.
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #49
          هلا بالمدير العام
          اشلون يكون حديثك مملاً---حقيقة
          رائع---وبالذات أنك بخلق الكبار
          تذكرين الحقائق التي قد يتمنع عن
          ذكرها البعض، ظاناً أن في النقد تقليلاً
          من قدره.
          أشكر لك حبك لفنك وأدبك القصصي ، لولاه لما جشمت نفسك
          عناء الكتابة، بحجة أن من أراد أن يستفيد
          عليه أن يبحث ويقرأ.
          أما أسلوبك التعليمي فهو رائع
          لك تحياتي أختي الرائعة المعطاءة الأستاذة عايدة
          شتائل محبة برائحة ريحان مندي-------سلام لروحك وعطائك
          غالية
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #50
            حديث اليوم/ كيف أتخيل

            مساء السلام والأمن عليكم
            ولأن أخبارنا ومنذ بضعة ايام لا تبشر بخير قلت مساء الأمن والسلام
            اليوم قرأت نصا قصيرا للكاتب (
            فريدريك براون ) أقصر قصة رعب ( knock )
            .
            والحقيقة أحببت أن أعطيكم فكرة مبسطة كيف يمكننا أن نتخيل المشاهد ونحن نكتب كي نعطي لأنفسنا ذاك المجال الذي يدخلنا مكان البطل أو البطلة ونتصور الموقف حالة بعد أخرى، وهذه رؤية قد تساعدني وتساعد من يكتب ال ق ق ج على أن يدفع بخياله ويفتح أبوابه على كل مصاريعها ليختطف الومضة من هناك بكل يسر، فأبواب الخيال هي المدخل لكل النصوص وربما من لمحة أو كلمة تحدث عندنا (
            جلبة خيالية ) تجعلنا نكتب أحلى النصوص وأقواها، وقد حدث أني كتبت نص ( أشباح ) من جملة سمعتها في فيلم ل( نيكولاس كيج ) والممثل الآخر يقول له ( أخاف عليك من هذا البيت )، فتمثل أمامي نص أشباح وعلى الفور كتبته.

            أقصر قصة رعب في العالم

            knock

            "جلس آخر رجل موجود على الأرض وحيداً في حجرة، ثم سمع طرقات على الباب"

            فريدريك براون
            ترجمة / هدى جعفر


            أنا والنص

            أنا شخصيا حين قرأت النص مباشرة وضعت نفسي مكان هذا الرجل
            تخيلت نفسي آخر انسان على وجه الكرة الأرضية
            وحيدة والهدوء المريب يثير الجنون حولي، أتلفت ابحث عن معين، عن أي شيئ يوحي بأن هناك حياة، ولو نملة.
            لكن
            صمت القبور يخيم على الأجواء
            فمامن طير على شجرة
            ولا كلب يعوي
            ولاقطة تموء
            والبيت شبه معتم، إلا من نافذة الحجرة
            أنظر لللاشيء من خلال زجاج النافذة، وافترضت أن الوقت خريفا كي أعطي منظر الأوراق المتساقطة التي تتطاير مع كل نسمة ريح بانسيابية توحي أن هناك شيئ ما سيحدث كأنها تتحرك مأمورة!
            أعطيت لنفسي تلك النظرة المذهولة التي تنم عن حالة تشبه حياة الموتى الأحياء، وفي المقلتين ألف سؤال ولا إجابة ولا من مجيب، فشعرت بالوهن واليأس، والترقب
            أتهالك على المقعد حين لم يعد هناك أمل، ونسمات الريح مازالت تتلاعب بأوارق الأشجار فتصدر حفيفا رتيبا وكأنها تسير في موكب، ثم يتصاعد الحفيف تدريجيا، حتى يصبح فحيحيا.
            أصيخ السمع لحفيف الأوراق على الأرض اليابسة، تأخذني معها
            وعلى غفلة، يجفلني صوت آخر، صوت لا يمكن أن أتخيله لأنه مستحيل وأنا آخر شخص موجود على كل هذه الكرة الأرضية، صوت لم يكن بالحسبان.
            صوت الباب وهو يطرق
            أرتعب
            أتسمر
            من يطرق بابي وأنا آخر بشر!؟

            ......................................
            من هذا الباب نستطيع أن نعطي لأنفسنا متنفس الخيال الرحب ونؤسس على هذا الأساس نصوصنا، فنكتب ونحن نرى المكان وكأننا فيه، والحدث وكأننا نعيشه فعلا لنكتب بطريقة أكثر قربا للنفس وأكثر تأثيراعلى المتلقي وكأن النص فيلم سينمائي نتفرج عليه من شاشة التلفاز أو السينما.

            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
              هلا بالمدير العام
              اشلون يكون حديثك مملاً---حقيقة
              رائع---وبالذات أنك بخلق الكبار
              تذكرين الحقائق التي قد يتمنع عن
              ذكرها البعض، ظاناً أن في النقد تقليلاً
              من قدره.
              أشكر لك حبك لفنك وأدبك القصصي ، لولاه لما جشمت نفسك
              عناء الكتابة، بحجة أن من أراد أن يستفيد
              عليه أن يبحث ويقرأ.
              أما أسلوبك التعليمي فهو رائع
              لك تحياتي أختي الرائعة المعطاءة الأستاذة عايدة
              شتائل محبة برائحة ريحان مندي-------سلام لروحك وعطائك
              غالية

              الغالية غالية أبو ستة
              أحببت هذه ال هلا بالمدير العام
              وتخيلت نفسي في دائرة حكومية
              أجلس على مكتبي الفخم، ولابد أن تكون هناك فازة مفلطحة فيها أزهار الغاردينيا
              اطلب فنجان قهوني المرة، أرتشفها على مهل، وأطلب من السكرتير أن لا يدخل علي أحد
              هل لاحظت أني قلت ( سكرتير ) ولم أقل ( سكرتيره ) لزوم العقده هاهاهاها
              وأجد ماكتبته يصلح لبداية نص مزعج، وثقيل الدم
              أشكرك كثيرا على مداخلتك الرقيقة التي جعلتني فعلا أشعر بأني محاطة بأناس يحبونني
              وشكرا أيضا لأنك دفعتني كي أبحث عن معلومة تخص ( زهرة المنثور ) فقد اكتسبت معلومة جديدة
              شكرا لكل هذا الحب سيدتي
              كوني بخير
              كل الزهر المنثور لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #52
                حديث اليوم / السردية والشخوص داخل النص

                [align=justify]مساء الياسمين والجوري
                أعتذر منكم لأني تركت حديثنا عدة أيام لإنشغالي ببعض الأمور
                اليوم سيكون حديثي عن صلب النصوص ( السردية وما يتبعها، شخوص ) حديثا ربما شاملا بعض الشيء ولهذا سيكون مطولا قليلا، أتمنى أن لا يجعلكم تشعرون بالملل لهذا سيكون بمثابة حلقات أو عدة صفحات كي أعطي الفرصة لمن يأتي متأخرا.
                قرأت الكثير من النصوص القصصية منذ كنت طفلة ربما في السادس الإبتدائي كان عدد الروايات التي قرأتها أكثر من ثلاثين رواية، وكانت مكتبة أبي رحمه الله متنوعة، فيها كل مايمكن أن يجتذب أي قاريء نهم مثلي، وكانت هناك ضوابط يتبعها حسب أعمارنا لئلا تشوش أفكارنا ونغرق في سلسلة المكتوب، فنقرأ كتب لا تناسب أعمارنا.
                ومن الطرائف أني كنت أحب سلسلة ( آرسين لوبين ) وكان والدي يحتفظ بها جميعا، فكنت أضع الكتاب داخل ( كتابي المقرر) وإذا كنتم تذكرون فقد كان حجم الكتاب تقريبا صغيرا نسبة لكتاب الفيزياء مثلا، وأبقى أقرأ حتى أنهي الكتاب وعيوني محمرة، وأنا أتخيل نفسي ( البطلة ) معه، فأقفز سورا، وأفتح نافذة، وألاحق سيارة.
                حتى ضبطني أبي يوما، وجر اذني جرة لن أنساها. هاهاها
                تعاطفت كثيرا مع البؤساء، وبكيت على أوليفر تويست ومأساته، ولم أفهم وقتها الإلياذة لأنها أكبر من فهمي حينها، لكني كنت احتفظ في نفسي لكل قصة بذاك الألق الذي يرتبط بنا والقصة وربما يبقى طويلا، وكنت أسال أحيانا لم لم ينتفض هؤلاء المظلومين المعذبين، لم كل هذا الظلم ، وهل فعلا هناك مثل هذا؟
                أسئلة استعصت علي الإجابة عليها لصغري لكني أدركت بعدها أن كل شيء ممكن حتى لو كان خيالا لكن هذا الخيال لم يأت من فراغ وإنما جاء من صلب الواقع ولابد وخطه الأديب بشكل رواية أو قصة، وربما قصائد شعرية..
                والذي أتعبني أكثر أن بعض القصص كانت تثير تعاطفي مع ( البطل الشخصية الرئيسية ) أو الشخوص المساعدة بصورة تجعلني أرثي حالهم، وهذه النقطة استوقفتني كثيرا، إثارة الشفقة على ( الشخصية ) ومدى فعاليتها.
                لمَ أثير شفقة الآخرين على ( شخصيات نصوصي ).
                لمَ لا أجعلهم ثوارا أو متمردين، وخارجين عن القانون لكنهم نبلاء.
                أو قتلة لو تطلب الأمر وحين يشتد الظلم فيسفكون الدم وبلا هوادة.
                لمَ لا يكون أبطالي أثرياء لكنهم أصحاب نفوس طيبة، ويحبون الناس ويتفاعلون معهم، ولا يرضون بالظلم.
                لمَ لا تكون ( نساء شخصياتي ) لا يرتكزن على جمالهن فقط، ويجررن العشاق خلفهن بوجه قد يتشوه بلحظة، وقد مياس قد يتضخم أو يصاب بالهزال حتى يذوي الجمال معه.
                لأكتشف بعد حين، بعد أن صارت حصيلة قراءتي ربما ألف قصة، أن الكتابة لها مراحل وعصور فحين كتب هؤلاء العمالقة في ذاك الزمن، كان القهر هو السمة الطاغية، وكانت الناس أقل وعيا وإدراكا وأكثر تقبلا لما يحدث حولهم لأنهم أما أنصاف متعلمين أو جهلة، وأن أغلبهم بالكاد يستطيع سد رمقه وعائلته لهذا جاءت الشفقة عليهم.
                اليوم تغير الأمر صحيح، لكن الظلم موجود، والجوع أيضا، والتشرد والضياع، وبأبشع الصور، وكل الذي تغير أننا لا نكتب اليوم كي يشفق القراء على شخوص نصوصنا، لأن طلب الشفقة على الشخوص يجعل النصوص ( مثيرة للشفقة ) لكنها ليست نصوصا تستحوذ على النفس والقلب لأننا نشفق على الضعفاء لكننا لا نراهم ( قدوة )، ولا نحب أن نكون مكانهم.
                لهذا وبعد كل هذه المقدمة الطويلة، أقول لمن يريد أن يكتب جميلا وأن تكون نصوصه مؤثرة وتبقى في النفس، أن يحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن طلب الشفقة على شخوصه وأن يعطي الشخوص زخما معينا يقوي وجوده، لأن الشفقة لن تأتينا سوى بنظرة متعاطفة، فقط، بل يجب أن يعطي للشخوص تلك القوة حتى لو كانت ( الشخصية سلبية ) وضعيفة، لكنه يمنحها دفقا من خلال السرد من إيجابية تجعلنا نشعر ( بالإحترام أو الكراهية ) الشديدة لها دون افتعال أو مبالغة بالوصف أو السرد عنها.[/align]
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  اليوم أنا سعيدة جدا

                  مساء الريحان والجوري
                  اليوم سعادتي لا توصف، استطعت أخيرا أن أعرف خبرا عن صديقتي، هل كانت صديقتي فقط.؟
                  لا أدري تحت أي مسمى أترك صفتها، لأنها تشبه شيئا أعرفه جدا
                  شيئا يرتبط بي، كنت افتقده بجنون
                  ربما شخص قريب مني جدا،
                  أهي أنا
                  هل تشبهني، أم أنها أنا
                  ياااه كم كنت بحاجة لها، لذاك الصوت الشجي الذي يقطر حنانا
                  كي أعرف أني مازلت على قيد الوجع معها
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #54
                    حديث اليوم/ تكملة السردية والشخوص

                    صباح الأمان والورد
                    ربما يجب أن أنوه لكم أن الأوضاع في العراق صعبة وخطيرة جدا هذه الأيام وربما سيقطع ( النت ) عنا لا أدري حقيقة فالأحداث تجري وتتطور بسرعة وهناك حظر تجوال في بعض المدن خاصة المنتفضة، وأصبحت الضبابية تغطي ما سيحدث لاحقا، بكل الأحوال لو انقطعت عنكم فهذا يعني أن الشابكة هي السبب.
                    السردية والشخوص
                    كلنا يعرف أن النص أي نص يجب أن يسرد بطريقة محببة ولغة سليمة تأخذ القاريء لعالمنا الذي نريد أن نأخذه إليه دون أن نثير شفقته كما أسلفت على الشخصية الرئيسية أو البطل/ه ودون أن أطنب كثيرا بالوصف الجمالي لأن ذلك الأمر لا يخدم النص مطلقا بل يسيء له ويجعله يصبح لو جاز لي التعبير إسفافا، واستعطافا لا مبرر له، لأننا نريد أن يخرج النص بتلك الصورة التي تجعل من يقرأ لنا يقول أنا أقرأ لأديب متمكن من نصوصه، يمسك بتلابيب الحبكة والشخوص فعلا، وأن يحترم طريقة طرحنا وأعمالنا الأدبية، وهذا أمر لا يأتي من فراغ مطلقا، فالكتابة ليست بهذه السهولة لكنها أيضا ليست معضلة تحتاج لحل لو كنا نمتلك كل الأدوات اللازمة للكتابة والخيال الخصب الذي يعطينا تلك الأفكار التي ننفذها على الورق.
                    وكي نكتب جميلا يجب أن نعتني بالشخوص التي ننتقيها لنصنا سواء كانت شخصية سلبية أو إيجابية، فحتى الشخوص الثانوية أو المساعدة للشخصية الرئيسية يجب أن نعطها حقها وأن نتعامل معها على أساس أنها هي التي ستحبك النص وتجعله يبدو مقبولا ومعقولا من خلال الأحداث التي ارتأينا أن نؤسس عليها النص، من خلال اعطائها دورا حتى وإن كان صغيرا، بمعنى أن لا نضع شخصية مساعدة دون أن نسلط عليها بعض الضوء وكأننا حشرناها حشرا ك ( تكملة عدد) أو لمجرد وضع شخوص ليس إلا، فهذا تصرف لا يدل على حرفية وحنكة ودراية بما نفعل، أو سوء إدارة لو جاز هذا التعبير لي، وأن لا نكثر من عدد الشخصيات المساعدة لو لم تكن هناك ضرورة لذلك لأن وجودها سيكون عبئا على النص بدلا من مساعدته، وهذا الأمر يخص القصة القصيرة بالتحديد لأن الرواية تعتمد بشكل كبير على الشخوص لكن دون مبالغة أيضا وإلا ضاع القاريء بين الأسماء والأفعال وماهية الدور المناط بها، لأن كل شخصية لها دور معين تقوم به قد ينتهي سريعا، وربما يدوم حتى نهاية الرواية أو القصة الطويلة.
                    إذن علينا ان نكون معتدلين دون غلو أو إسفاف بكل جزئية تخص النص، وأن نتصرف على أساس أن هذا العمل يحدث على أرض الواقع لكننا نسرده بشكل مختلف وبطريقتنا الخاصة التي نتميز بها، وأننا لم نترك ثغرة يمكن أن تتخلل النص وشخوصه وسرديته وتترك فيه شائبة نؤاخذ عليها فيما بعد.
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #55
                      إن ما تقدمينه أيتها الأديبة الكبيرة .. لشيء رائع وعظيم
                      وجهودك ملموسة، ومثمرة
                      أحيّي فيك حرصك على أدوات القصة
                      وغيرتك على إظهارها بالشكل المرجوّ الأمثل...
                      مازلت أقرأ تباعاً مداخلاتك..ومشاركات الأخوة الأدباء لك في هذا النقاش القيم
                      وأضيف: بأن النصّ الناجح هو الذي يشدك ويرسم الحدث بقالب مشوق...بعيدا عن التصانيف المقيدة بشدة له..وبعيداً عن الاستعراض الإبداعي.. والإبهار، والألغاز اللفظية التي تحيل النص إلى أحجية عليك فك رموزها، وطلاسمها..والنص القصصي أول غاية له...وصول الفكرة بقالب مشوق يشد القارئ..ويعطيه جمالة الهدف..ويرسم لوحة على جدار العين..ويضيف مرادفاً للقلب يلامس الإنسان صعوداً..وهبوطاً..ألماً، وفرحاً...انتصاراً..وخيبة...
                      هو بحث ممتع طويل..سأكون بمحاذاتك به إن شاء الله..وسمحت الظروف ..غاليتي عائدة المبدعة
                      تحياتي لك وكل امتناني...

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        إن ما تقدمينه أيتها الأديبة الكبيرة .. لشيء رائع وعظيم
                        وجهودك ملموسة، ومثمرة
                        أحيّي فيك حرصك على أدوات القصة
                        وغيرتك على إظهارها بالشكل المرجوّ الأمثل...
                        مازلت أقرأ تباعاً مداخلاتك..ومشاركات الأخوة الأدباء لك في هذا النقاش القيم
                        وأضيف: بأن النصّ الناجح هو الذي يشدك ويرسم الحدث بقالب مشوق...بعيدا عن التصانيف المقيدة بشدة له..وبعيداً عن الاستعراض الإبداعي.. والإبهار، والألغاز اللفظية التي تحيل النص إلى أحجية عليك فك رموزها، وطلاسمها..والنص القصصي أول غاية له...وصول الفكرة بقالب مشوق يشد القارئ..ويعطيه جمالة الهدف..ويرسم لوحة على جدار العين..ويضيف مرادفاً للقلب يلامس الإنسان صعوداً..وهبوطاً..ألماً، وفرحاً...انتصاراً..وخيبة...
                        هو بحث ممتع طويل..سأكون بمحاذاتك به إن شاء الله..وسمحت الظروف ..غاليتي عائدة المبدعة
                        تحياتي لك وكل امتناني...

                        لو تدرين إيمان مدى سعادتي
                        مجرد وجود اسمك جعلني اشعر اني سعيدة
                        وأما لما سمعتك وتحدثنا فكانت تلك دقائق لن أنساها أعطتني جرعة من الصبر على البلاء خاصة ونحن نعيش أخطر مرحلة يمر بها العراق العظيم.
                        وجودك ترف إيمان وأنت صاحبة الحرف والحرفنة والمهنية، من شأنه أن يعطيني دفعة جديدة كي أستمر، وكأني عثرت على كنزي الذي ضاع مني.
                        ابقي بالقرب غاليتي
                        كل المحبة لك
                        لسورية الحبيبة
                        لأهلها الأفاضل
                        اللهم بردا وسلاما
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #57
                          صباح الورد عليكم أجمعين
                          أعتذر منكم جميعا لغيابي
                          متوعكة صحيا وأعاني من انفلاونزا مريعة
                          ( راسي مثل الطبل وعيوني طالعه وحرارتي مليون فهرنهايت ) هاهاها
                          سأحاول الدخول يوميا ولو بشكل قصير فقط لحين تحسن وضعي الصحي
                          كل الورد للحبايب
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #58
                            وعودا على ذي بدء

                            مساء الورد سيداتي وسادتي
                            أعتذر منكم على غياب طال أيام بين وعكة صحية ومشاغل
                            تركنا الأمر عند الشخصيات المساعدة للبطل أو الشخصية المحورية وربما علينا الآن أن نعتني بحديقة المنزل أكثر فنزرع فيها الورود وشتائل الغاردينيا فربما تزهر بعد انقطاع.
                            منذ فترة وأنا أحتفظ بنصوص كثيرة لم أنشرها، وكلما نسخت وفتحت صفحة جديدة أغلقها على الفور وكأني لدغتني أفعى، وأعلل بعدهالنفسي أني غير مقتعة بما سأنشر وأن هناك دافع خفي يجعلني أمتنع عن النشر.
                            الحقيقة أتعبني هذا الشعور والأحداث تترى في العراق تجعل القلوب ترتجف غيضا وغضبا، ونصوصي تنتظرني نشرها لكن نفسي تأبى مما جعلني أجن وأكتب نصا مغايرا لكل ماكتبته، وكأني غيبت ماحولي وارتميت بأحضان الهروب.
                            من هنا أردت أن أقول لكم اتبعوا حدسكم حين تنتهون من كتابة أي نص
                            اسألوا أنفسكم بعد أن تقرأوا النص بصوت مرتفع، هل كنا مرتاحين للنص حين قرأناه، وهل أحسسنا أن هناك شيئ ما وقف كغصة صغيرة في داخلنا، إن حدث مثل هذا فلاتنشروا أبدا وتريثوا.
                            اتركوا النص جانبا ولا تعودوا له إلا بعد أن تخرجوا من الحالة التي أنتم فيها
                            لتمر الأيام على النص دون أن تلقوا عليه حتى نظرة إلا إذا أحسستم من أين أتت تلك الغصة وذاك الشعور أن هناك ما لم تكتبوه بهذا النص أو أن هناك مايجب أن تحذفوه، أو إذا راودتكم بعض العبارات التي تضيف للنص جمالية وبعد.
                            ترك النصوص المشكوك بأمر قوتها يأتي في أحيان كثيرة من مباشرة ارتكبناها دون أن نعي ربما لفرط تراكم الأفكار وزخمها وأحيانا لضبابية تجتاح أفكارنا فتجعلنا لا نعي تماما أننا ارتكبنا اللحظة خطأ كبيرا حين قررنا نشر نص ونحن في خضم دوامة وتزاحم بالرؤى، أو أحداث شديدة الوقع على النفس فسببت ذاك الإضطراب .
                            ومن خلال تجربتي الطويلة تأكدت تماما أن ترك النصوص والعودة لها فيما بعد يجعلنا نقرأ النص وكأنه ليس لنا، فنشعر أحيانا بغرابة نحوه وكأننا قرأنا لشخص آخر لا يمت لنا بصلة فتفتح القريحة حول تصويب الأمر ويتضح لنا جليا أين كان الخلل وصدقوني حين تبدأون بتصحيح الأمر ستجدون أن النص تغير كليا وربما 180 درجه عما كان عليه، وأنكم وجدتم ضالتكم أخيرا.
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              #59
                              معلومات قيمة أديبتنا الجليلة : عائدة
                              أتابعك كطويلبة في مدرستك الرائعة
                              تحياتي وتقديري
                              sigpic

                              تعليق

                              • فاطيمة أحمد
                                أديبة وكاتبة
                                • 28-02-2013
                                • 2281

                                #60
                                السيدة عائده محمد، دام عطاؤك
                                حقيقة أن مراجعة النصوص أمر يحيرنا
                                فهل ننشرها على عللٍ خفية عن نواحي النظر
                                أو نطويها لزمن و قد يعلوها غبار نسياننا!

                                يبقى التأني جميل ولو إنه إن طال يصيبنا بالكسل
                                تسعدني القراءة لك.


                                تعليق

                                يعمل...
                                X