نحن والنصوص القصصية بكل أجناسها/ وحديث اليوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #16
    سأطارد مداخلاتك فاضلتي، سأحاول سرد طريقتي في الكتابة، أو لنقل فلسفتي و رؤيتي للحياة، فنحن نكتب تبعا لنظرة و مباديء و قيم، نقوم بالكتابة تحت ظرف طاريء أحيانا و نرضخ بعض الأحايين لحاجة فينا، حتما ننتظر دائما ولادة نصوص فينا تلقائيا دون أدنى محاولة لتوليدها قيصريا، و لكننا نحتاج في الكثير من المرات عندما يطول خروج النص أن نقوم بعملية مغازلة للقلم، جميل جدا ان نغازل الكلمات، تكاد تصل نكهتها حد نكهة معاكسة الحب...........و تحضرني مقولة أحلام مستغانمي في روايتها على ما أذكر فوضى الحواس: نحن لا نشفى من ذاكرتنا لذلك نحن نكتب،،،،،


    و لأننا أستاذتي نحن معشر الشعراء و الادباء (ربما اكون معكم) من أرهف الناس فنحن أكثر الناس تذكرا للمواقف الإنسانية، و دائما احب أن أذكر هذه الكلمة لا شيء إلا لأننا أنا و أنت و هؤلاء كلنا مجرد بشر، أنا إنسان إذا أنا شاعر....

    سأعود فاضلتي لأشاركك الحلم


    شكرا كثيرا لكم المعلومات الجميلة

    تقديري و كامل احتراماتي
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة كريم قاسم مشاهدة المشاركة
      رائعة .. استاذة عائدة .. استفدت هنا ..
      تحية طيبة لك ..

      الزميل القدير
      كريم قاسم
      وأنت بالتحديد
      لك خيال خصب جدا
      ولك أنفاس تستحق أن تحافظ عليها
      تحلق عاليا لكنك ربما يأخذك بعض الفتور أو النفور
      فتحس أنك فقدت شغفك
      وهذا كله تخمين فقط
      أرجو منك أن تمسك ( بتلابيب النص ) خاصة وأنت تكتب الفنتازيا بشكل ممتع
      كن بخير زميلي
      تحياتي ومحبتي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #18
        الاستاذة الفاضلة " عائدة نادر "

        بداية اشكرك على هذه الفكرة الراقية " التى ترفع من مستوى المتلقى " وتدفعه لـ البحث فى اساليب القصة ، ونصوصها "
        للاسف الشديد يا سيدتى " القصة العربية الاصل والهوية " اصبحت شبه منقرضة ومنذ فتـرة طويلة " وما هذه النصوص التى نكتبها " ليست الا تعريب متوارث لـ اساليب قصصية " غربية او اوربية "
        كنت قد قرات مقال قديم " لـ الناقد الكبير : انور المعداوي " رحمة الله عليه " واعاد نشره " الاديب الشاعر :رجاء النقاش " وكان هذا المقال لـ المعداوي فى اواخر الخمسينات تقريبا "
        تحدث عن اقتباس " اساليب قصصية غربية " من الادب الامريكى ، واللاتينى " وتمصيرها لـ تظهر " النوفيل الحديثة " او القصة القصيرة التى نراها الان " والتى بدأها كتاب سوريين ، وعراقيين " وانتشرت فى مصـر مع كتابات " يوسف ادريس "
        فى حين ان الادب الغربى واللاتينى " اقتبس من آئمة كتابتنا وثقافتنا العربية " مثل كتب الف ليلة وليلة ، والاغانى ، ومزجها مع كتابات " إبن رشد الفلسفية " لـ تخرج لنا الحداثية التى " نحاول ان نتعامل معها الان ..

        وإذا تتبعت الادب القصصى " فى العصر الحديث " وفى مصـر على سبيل المثال " نظرا لـ عدم تمكنى من قراءة سيـر الادباء العرب ككل " نجد ان واحدا من اهم ملخصات اول بعثة طلبة لـ الخارج " كانت فى كتاب : تخليص الابريز فى تلخيص باريز " لـ المترجم والعلامة الراحل " رفاعة باشا الطهطاوي " فى عهد الوالى " محمد على باشا " والي مصـر فى هذا الزمن " وجاء الكتاب " على هيئة قصص مقالية رشيقة الوصف والمحتوى .. تتخلها مقاطع شعرية لـ الاستدلالات "
        التقط الفكرة وسار على نهجها فيما بعد " كل من " عبد الله النديم " احد الادباء والكتاب الذين ظهروا اثناء " الثورة العرابية فى مصر " واسس على نفس النهج " جريدة سماها الاستاذ " اعتمد فى مواضيعه ومقالاته " على نفس النهج القصصي "
        وكذا استخدمها وبرع فيها الاديب المؤرخ " جورجى زيدان " مؤسس دار الهلال "
        وسار على نفس النهج فيما بعد " العقاد ، والحكيم ، وطه حسين " فـ كانت البداية بالنسبة لهم القصة والتى كانت " مفتاح الرواية والمسرحية "
        وتطور هذا الاسلوب أكثر و صار أكثر جمالا عندما طور هذا النوع من الادب " كل من نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ، وعبد الحميد جودة السحار "
        وبالمناسبة " كان هذا التطوير بـ المزج بين القصة العربية " بـ نفس اسلوبها العتيق ، مع القصة الفرنسية الشيقة ذات الاحداث الـ لاهثة والختام المفتوح "

        واذكر ان كان هناك مقال نقدى قديم " قراته فى مكتبة والدي " لـ الاستاذ " سيد قطب " عندما كان له إهتمامات بـ النقد القصصى والادبى .
        تحدث فيه عن روعة مزج الاساليب العربية بـ القصة الفرنسية " لانها بـ امكانها جعل القصة تتحول إلى رواية فى اى وقت "
        وكذلك يمكن إختزالها لـ تتاشبه مع " النوفيل " الغربى .
        ثم ظهرت النوفيل " المقتبسة كما سبق وقلت من الادب والامريكى واللاتينى "
        وكان اول ظهورها او اشتهارها فى البداية فى " سوريا " على وجه التحديد " ولكن لا اذكر على يد من " وإن كانت بدأت تنتشر فى مصر على يد " يوسف ادريس " فى بداية او منتصف الخمسينيات " ومع بزوغ نجم ادريس وقت ثورة يوليو "
        وانتشر هذا النوع من الادب فى الجرائد القومية ، وسار على نهجه عدد من الادباء بما فيهم كتاب القصة على الطريقة القديمة " واذكر انى قرات مجموعة لـ إحسان كانت بعنوان " الهزيمة كان اسمها فاطمة " والتى صنع منها فيلمه الشهير " الرصاصة لا تزال فى جيبى " وطور هذا الاسلوب أكثر مع " محمود البدوي " صاحب المجموعات القصصية القصيرة ، والقصيرة جدا ..
        وفى الثمانينات والتسيعنات من القرن الماضى " وقبل ظهور الانترنت والمنتديات " انتشرت هذه المجموعات القصصية بكثرة وبقوة غير عادية " مع إصدارات المكتبة العربية الحديثة " وخاصة سلسلة مثل " كوكتيل 2000 " لـ " نبيل فاروق " والذى جعل منها حقلا مستفيضا " لـ القصة القصيرة " انتشرت بين فئات عمرية حديثة السنة " فـ اذكر عندما قرات هذه السلسلة لاول مرة " كان سنة 1988 وكنت فى الثامنة عشر تقريبا " واستغرب والدى وقتها انى تركت " كتب على أحمد باكثير الذى عشقته منذ رواية " واسلاماه " التى كانت مقررة علينا فى الاعدادى" والعقاد صاحب " العبقريات " التى كانت مقررة فى " الثانوى " لـ اكون مع هذه الكتابات الاكثر سهولة فى تناولها وبساطة فى محتواها ..
        الخلاصة يا سيدتى " النصوص التى نقرأها فى ادب المنتديات " برغم كتابتها باللغة العربية " هى ليست عربية الاصل "
        ليست عربية الفكرة .
        وأعتقد انى لا ابالغ إذ قلت ان الاب الروحى لـ ادب المنتديات هو نفسه " جابرييل جارسيا ماركيز " فـ الترميز والتكثيف ، والاختزال ، والومضة ، والاعتماد على القصة ذات التنوير " المقترن بـ مدي قابلية المتلقى لـ القصة " هى احد ركائز ادب " جارسيا ماركيز "
        لـ هذا كنت قد رددت " يوما على احد كتابات الاخ : كريم قاسم " هنا بـ ان احد قصصه من الادب المنقرض او القصة التى لم يعد يعرفها كتاب المنتديات الان .

        سيدتى " عائدة نادر "

        لو استرسلت فـ ساخرج عن الموضوع " وافتح مواضيع اخرى " لذا سـ اكتفى بما كتبته الان ..
        وعذرا على الاطالة
        وبرجاء التصحيح " لو كان فيما قلته ما يخالف وجهات النظر الاخرى "

        تحياتى

        التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 05-12-2013, 21:31.
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى اسماعيل مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله
          السيدة الفاضلة والأديبة الرائعة/ عائدة محمد نور
          كالمجنون أهذى ...أخاطب جمادات الأمكنة ...تركت "اللاب توب" ورحت أتخبط فى ظلمة المنزل باحثاً عنه .." قلمى" ...اصدقك القول لقد ...افتقدته ...منذ أن اتخذت الحاسب ولوحة مفاتحه عنه بديلاً وأنا اشعر أن شيئاً ضرورياً من أعضاء جسدى ناقص...
          أرجوا ألا أكون ثقيلاً ..
          ففى اللحظة التى كنت أتعارك فيها مع لوحة المفاتيح التى تتجاهل بعض الحروف أحيانا فتفقدنى استرسالى ..ذات اللحظة التى أعقبت بحثى عن القلم ...الذى للأسف لم أجده...وقعت عينى على كلماتك.
          وقعت من نفسي موقعاً حميماً ....جعلنى أهب فزعاً ...ها انا هاهى ...سنوات العمر الضائعة أجد من يحكيها ...ولو من باب التلميح...نعم ...فقد اضعت على نفسي الآف الأفكار والجمل والعبارات والقصص المكتملة" داخل جمجمتى" ولم أدونها ...ومن أهم اسباب عدم تدوينها ما ذكرته " من قولهم عن الأدباء " فاشلين"
          لقد تربيّت على العلم والقراءة مبكراً ...ووجدتنى دون مرشد أو دليل ...أقرأ كل ما تقع عليه يدى او عينى ...نهما حتى الثمالة ...بدأت التعامل مع الكتابة...خواطراً...ضاعت ...ثم وفى فترة مبكرة جدا كتبت أول قصة لى بعنوان" سيرة صرصار" للأسف...لم أجد من يقرا مع أن لى قريب شاعر مرموق ...ولكنه كان دائماً يسبط هممى ...يلقى بأوراقى دون اكتراث رغم أن كان يستشيرنى فى أدق دقائق أعماله الشعرية حتى انى كنت أعرف البيت المكسور رغم عدم دراستى العروض "فى البداية" ...وكان يغير فيها بناءاً على رأيي...وبعد سنوات ...شاء قدرى أن انتقل إلى القاهرة والتقى ...بعض المهتمين بالأدب...والله على ما أقول شهيد" قالوا فى قصّتى...(التى بناء على رأى قريبى قمت بنفسى بتشويهها واختزال الكثير منها...وبالطبع لا استعيدها صورتها الأولى الآن)...قالوا فيها قصائد وجعلونى أبتل عرقاً وينفجر جسدى اشتعالاً ..خجلاً وفرحاً...وندما.على ما ضاع من السنوات...ثم انقطعت فترة أخرى لصعوبة دراستى فى " الأزهر الشريف" ولأنى كنت أعمل بجانب دراستى ...والتقيت فى آواخر شهور دراستى بصحفى انتهازى استغل اسلوبى واستخدمنى فى كتابة 4 كتب له...."الحسنة الوحيدة فى هذه الفترة هى استعادتى للقلم والورقة ...فكتبت قصة"عوسجة" التى وضعتها هنا بالفعل " اتمنى لو كنت قد قرأتيها"...ولكن هذه المرة لعب القدر لعبته ....حين عطف علىّ هذا الصحفى وكتب اسمى بجوار اسمه على الكتاب ...طرت فرحاً أزف لأبى الخبر...وأخبره أن هذا أصبح طريقى...ولمحت فى عينيه السعادة..فإذا به بعد يومين "فقط يومين" ينتقل للرفيق الأعلى... وتنتقل معه أحلامى وطموحاتى إلى اسفل قاع فى جمجمتى ....فقد كنت أكبر اخوتى ..فنزعت أحلامى والامى وتفرغت للوقوف بجانب إخوتى...إلى ان سافر احدهم لإحدى دول الخليج وتفرغ الآخر لعمال البيت ..زعدت إلى القاهرة يحدونى حلم آخر...ليس حلم الكتابة ولكنه ...الحلم بجمع مال لمساعدة أسرتى....وكان من حسن الحظ هذه المرة...انى التقيت بجماعة أدبية ...وايضاً أديبة عراقية كبيرة....شجعنى كل ذلك على المحاولة ...او بمعنى ادق عادت الأحلام تطل براسها...وكتبت قصة أخرى..نعم ..واحدة...وبعض المقالات والبورتريهات عمّن عرفتهم ...فقد كان العمل يأخذ قدراً كبيراً من وقتى.... ولما كان ما أحصل عليه من عملى غير كاف ...اتجهت انا الآخر لبلاد الخليج ..وغرقت فى دوامة عمل....إلى ان عدت إلى بلدتى المترامية الاطراف فى صعيد مصر...والتقيت منذ عام تقريبا...بأدباء وكتاب القصة...وقرأوا نماذج لى ...شجعونى...ولكن ظروف الحياة والعمل والأسرة ...يمنعانى أن أتابع نشاطاتهم...لذا وجدت فى الإنترنت متسعاً...وها أنا استعيد نفسي ...ولكن لم تزل هناك قيود تكبلنى...فوقت العمل ...قد لا يسمح...وعند العودة للبيت ...الزوجة والإبن ...حقهما على..حتى وإن استطعت الإنفراد بنفسى...أشعر بأنى اقتطع من حقهم...
          لا أعلم ...لم اكن انتوى سرد "قصة حياتى" بهذا الشكل المتسرع ...ولكن لا أدرى لم ..فعلت ولا ادر ماذا اريد...ولا اعرف كيف استعيد ما مضى "مستحيل" او كيف اتعامل مع الحاضر...كل ما اعلمه ان كلّى ..يعود إلى ساعة أن اكتب....نفسيى تصفو ساعة أن أكتب... أحب الناس والكون وربى...ساعة أن أكتب ...ولكن الكتابة تاخذنى كثيرا من بيتى ومن عملى " زاد بيتى" ..
          ارجو ان تقرأى ما كتبت ...وأتمنى الا تقرأيه..
          الزميل الرائع القدير
          فتحي اسماعيل
          مساء الورد لروحك
          لو تدري كم أسعدني بوحك
          أحسست وكأني اعيش مع كلماتك
          صرت أنا أنت
          وكأني كنت صاحبة الحكي وكل كلمة أراها تتمثل أمامي بكل تك الأحداث والإنكسارات والمواجع.
          يقولون أن المعاناة تخلق الإبداع حين تدفع الإنسان بعد مكابدته المصاعي والمتاعب والقهر أن يترجم كل أحزانه ومتاعبه وصعوبة حياته لللكتابة والإبداع فيها أو للموسيقى وترجمة الحروف لأنغام رقيقة وشجية أو الرسام ليتفتق خياله فينسج أجمل الروائع على الورق أو القماش.
          وقد قرأت لك ( عوسجة ) وكانت رائعة من الروائع التي خطها قلمك وأتصور أن لك في خزين الذاكرة الشيء الكثير الذي لم نتعرف عليه بعد لهذا كلي يقين أنك ستفعل وربما سيجيء ماهو أكثر جمالا وقوة من ( عوسجة ) لأن من يمتلك مثل تلك القدرة لابد وأن يكون له أساس صحيح ومخيلة تحتفظ بين طياتها بالكثير مما سيدهشنا ويرضي ذائقتنا الأدبية.
          كلنا تقيدنا قيود رغم الفروقات لكن الأدب يدفعنا لأن ننصاع له وأحيانا يوقظنا من ( عز النوم ) وكم حدث هذا معي فأجفل وأكتب رغما عني لأن الذي ببالي يقض مضجعي ولم يترك لي فرصة للهرب.
          ومرة ظل نص يطاردني يومين دون أن أقدر على ردعه وتركي، وكان ذاك نص الممسوس ووجهه الذي حين أدير رأسي لجهة أجده ينتظرني فما كان مني إلا أن أخذت قلمي وللمفارقة كانت الكهرباء مقطوعة فكتبت النص على فراغات صغيرة من ورقات لابنتي رويده وبخط صغير جدا .
          بقيت يومين بلا نوم منتفخة العينين وكأني ( أمنا الغولة ) هاهاها
          وحين انتهيت منه أحسست بالقليل من الراحة لأن النص بقي متلبسا روحي ولا أدري هل هي حالة تقمص أم ماذا؟
          المهم
          أنت تمتلك كل الأدوات التي تجعلك أديب لأنك تكتب بروحك
          تكتب من ذاكرتك المثخنة بالمعلومات والتعب والكتب التي قرأتها ولك خلفية صحية وصحيحة.
          أتمنى أن أكون قد أوفيتك حقك ولو قليلا
          تحياتي ومحبتي وسعيدة بالتعرف عليك من خلال أعمالك الجميلة والرصينة والهادفة
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #20
            أعتذر تكرر الرد
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • اماني مهدية الرغاي
              عضو الملتقى
              • 15-10-2012
              • 610

              #21
              العزيزة الغالية عائدة
              أشكرك جزيل الشكر على الجهد الكبير الذي تبدلينه للنهوض
              بصرح هذا الملتقى العتيد وباذواق وملكات الكتاب والمبدعين


              واسمحي لي أن أدلي بدلوي في هذا النقاش الشيق والقيم ومداخلتي البسيطة ربما تضيف شيئا يستفاد منه
              ويتضمن بعض التوضيحات
              حول الذروة
              أو المفارقة أو مهما كان مسماها لأني لاحظت أنك اختي ربما مررت عليها مر الكرام
              ليس تقصيرا منك لا سمح الله

              إن العديد من كتاب ق ق ج يجهلون أن هناك العديد منها
              والمطلوب من الكاتب المتمرس أن يكون ملما بها كي يكتب نصا جميلا ونصوصا راقية لا تسقط في نمطية الثلاثية
              المعروفة ..استهلال ...جسد...قفلة أو نهاية كما ان الناقد يتوجب عليه أن يكون ذا بصيرة نفاذة لاستشفافها من العمل الأدبي كي
              يتمكن من نقد النص دون إجحاف
              أو ابتخاس له ..أواصدار احكام عبثية في تجنيسه .
              وتعتبر من ضمن أهم مستلزمات ق ق ج
              - العقدة أو المفارقة او الذروة أو توثر الحدث وحبله بمؤثرات متلاطمة متزاحمة
              في صراع وتوثر درامي ينبئ بتمخض النص عن تأثير قوي أو جميل أو ساخر يحول
              الحكي من شيء إنشائي عادي الى إبداع يعصف بإحساس المتصفح ويستفز مجساته الاستنتاجية
              بايجازه واقتضابه وحمولته كما في العقدة المقتضبة..أوفي العقدة المضمرة
              التي تحتاج تمحيصا
              واستجلاء وتأويلا وتقليبا للنص على كل الزوايا والأركان لما تتضمنه من
              تلميح وايحاء يستنفر ملكات المتصفح ومخزونه الثقافي والفكري وإسقاطاته
              النفسية المجتمعية عليه ويمكن ان يكون مجمل القص ولا اقول كله عقدة
              كما في العقدة الجامعة والضامة للفكرة او الحدث او في العقدة المفصلة او العادية كما يصفها بعض مماهني القصة فحتى وإن دعيت عقدة , فسلاسة
              القص وانسدال حكيه يصل بنا إلى الإنحدار والنهاية بهدوء لكن لن يعدم ان
              يترك في انفسنا أثرا إن حيك القص بمهارة واحترافية وفنية.. أو كما في العقدة المترامية
              الممتدة على مجمل الحكي بحيث لا يعرف بدايتها ولا انتهاؤها لكن يحس القاريء
              المتمرس أن القص امتلكه وسيطر على انتباهه وفكره ..ويجعله يعيد القراءة
              والاستمتاع بالابداع ...
              وأخيرا أحب أن اشيروأذكر أن تعدد العقد وتعقيدها يمكن أن يلخبط أوراق من
              يريد أن ينتقد ق ق ج ..خاصة إذا كان غير متمكن من آليات النقد ..فتجعله يشط
              في حكمه على المنتوج الأدبي ويبخسه حقه..
              أرجو أن أكون ساهمت بنزر قليل في هذا النقاش الرائع
              مع المودة والتقدير
              لكل المتصفحين
              اماني


              التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 06-12-2013, 19:43.

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة وجدان الشاذلي
                أستاذتي القديرة/ عائدة محمد ..
                يعلم الله كم أسعدتني كلماتك أعلاه .. ستكون حافز كبير للإرتقاء
                سأعمل بنصيحتك .. لطالما كنت تلميذا مجتهدا ..
                سأكون عند حسن ظن الجميع بإذن الله
                أشكرك بحجم هذا الوطن ..
                تحياتي وتقديري.

                الزميل القدير
                وجدان الشاذلي
                لو تدري كم أنا سعيدة بك
                لأنك تريد فعلا لقلمك أن يتطور وأن تتعلم وأن تقرأ جيدا
                من يريد أن يكون أديبا يجب أن يبحث عن المفاتيح التي تفتح أمامه أبوابه فبالإضافة للموهبة والتي هي أحد الأساسيات ترافقها الخيال الخصب الذي بدونه لن يستطيع الكاتب أن يدخل عالم الأدب ( ويبرع ) فيه.
                أحب فيك اتباع توجيهات الأقدم منك خبرة وهذا يعطيك ميزة أخرى لصالحك فمن يستمع جيدا سيعرف كيف يتلافى العيوب .
                أشكرك كثيرا وسعيدة بك فعلا وجدا لأنك معنا وأنت بهذه الروحية العالية .
                تحياتي وشتائل غاردينيا
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة

                  العنوان السّمة و العلامة و الأثر
                  يستدل به على الشيء بوجه
                  من وجوه التعريض لا التصريح ...
                  يختزل نصا كبيرا عبر التكثيف
                  والإيحاء والترميز والتلخيص.
                  هو مرآة النص
                  الشرك الذي ينصبه الأديب
                  لاقتناص القارئ..
                  مفتاحا عبقريا للتعامل مع القصة
                  أو النص الأدبي بشكل عام
                  في بعديه الدلالي و الرمزي..
                  و برغم قصره إلا أنه بلعب
                  دورا محوريا وحاسما مع العمل الأدبي..
                  فمنه يكون القارئ إيحاءات للنص
                  و تختلف الرؤى حول العنوان
                  و طريقته و أهميته
                  و الحديث ذو شجون..

                  الأديبة الجليلة / عائدة محمد نادر
                  سنتابع هذا المتصفح الراقي
                  لننهل من فيض علمكم
                  بارك الله لك و عليك
                  و نفع بك الأدب و اللغة..
                  تقديري و تحية تليق

                  الزميل والصديق والأخ
                  قصي الشافعي
                  هلا وغلا بك وبطلت البهية
                  أسعدني وجودك وأنت صاحب الحرف الرقيق الجميل
                  وأتمنى ومن كل قلبي أن تترك رؤيتك أو بداياتك أو مايجب أن يهتم به كاتب الخاطرة
                  نحن لسنا بعاد عن بعضنا هاهاها
                  ياصاحب الحرف القمري
                  أشكرك كثيرا وقد قلت رؤيتك بوحا
                  تحياتي لك وألف باقة جوري لروحك وتفانيك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    حديث اليوم

                    [align=justify]مساء الخيرات أحبتي
                    لن يكون حديث اليوم مختلفا أو بعيدا عن كل يوم
                    فنحن هنا نريد أن نضع خبرتنا حتى البسيطة منها، كي نترك بعدنا شيئا ربما سيستعين به من يأتون بعدنا، وربما سيكون لها ذاك التأثير الفعلي على مسيرتهم الأدبية فيمنحهم تلك الدفقة التي تفتح أمامهم ولو فسحة صغيرة، يستنيرون بها ويأخذون العبرة من بعضها وربما للإستئناس بالراي ليس إلا.
                    فن كتابة القصص ليس وصفة سحرية لو لم تكن موهوبا أصلا.
                    ولن يكون عصا سحرية أيضا تبيض لك بيضات ذهبية لو لم تمتلك خيالا خصبا.
                    ولن يكون وصفة عجيبة تمنحك تلك الطاقة لو لم تكن لك القابلية على أن تكتب بفنية ويقرأ لك الآخرين.
                    ولن تكون هناك طلاسم سحرية تفتح أمامك الدروب المسدودات لو لم تكن ذاك الشخص الذي يعرف كيف يعزف على الحروف لينتج عملا أدبيا يستمتع به القراء ويحسون أنهم متشوقين ليعرفوا النهاية، لأن النص جذبهم منذ ال ( عنوان ) وحتى النهاية، وأيضا يعرف كيف يختار ( المواضيع المشوقة ) التي تشد القاريء لها وتجعله مرابطا لك لأنه عرف أنك تختار مواضيعك بعناية وأنها لابد وأن تكون مشوقة بطرحها ودسمة بمضمونها.
                    ولن تكون أديبا يعرف كيف يكتب لو لم ترتكز على أرضية صلبة من مجموع هذه التي ذكرتها أعلاه، نزيد عليها معلومات واطلاع وسلاسة السرد واللغة المميزة التي توجهها للقاريء كي يحب ماتكتب ويشغف بكتاباتك وربما سيأخذ منها ويقتبس لينشرها لأنه أحسها قريبة من نفسه كثيرا.ا
                    إذن هل نتكلم اليوم أيضا عن شخصية الكاتب/ ه نفسه، لأن شخصية الأديب ولابد أن تكون ( حاضرة ) بكل نص وكي أكون دقيقة أكثر ( جزء ) بسيط أو كثير، فمامن كاتب يكتب إلا ويضع دون أن يشعر أو بإرادته بعضا من شخصيته الحقيقية التي يعيش بها مع الناس وأسرته والمحيطين به، وأنا شخصيا أجد أن بعض نصوصي تشبهني كثيرا، لكني لم اتعمد هذا الحضور مطلقا وأتصور أنكم لن تعرفوا بهذا لو لم أصارحكم به اللحظة لأنكم لم تعيشوا معي حياتي الشخصية، وبعضكم فقط وممن يعدون على الأصابع هم من يعرفونني تماما، ويعرفون أين كنت أنا بتلك اللمحة، وأين لم أكن.
                    لهذا أتصور أن شخصية الكاتب سيكون لها التأثير المباشر على ( القص ) وبكل أنواعه وقد سبق وأن نوهت أني أتحدث عن النصوص القصصية بكل أجناسها ولم أخصص جنس واحد، لأن النصوص القصصية ترتكز على نفس الأسس تقريبا لكنها قد تختلف بالتنفيذ.
                    ولي معكم عودة لأن الكهرباء انقطعت منذ فترة وأخاف أن يطول انقطاعها ولا يعود لل يو بي أس قدرة على منحي الطاقة لمواصلة النشر.
                    تحياتي ومحبتي لكم[/align]
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة صبيحة شبر مشاهدة المشاركة
                      مقالات قيمة جدا اختي العزيزة
                      الأديبة الغالية عائدة محمد نادر
                      الزميلة القديرة
                      صبيحة شبر
                      ويصادف أني اشتقتك اليوم
                      وأقلقتني غيبتك لأني تعودت أن تكوني بيننا
                      أتمنى أن تكوني بخير سيدتي
                      وليتك ترفدينا غاليتي من معين خبرتك
                      تحياتي ومحبتي سيدتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                        سأطارد مداخلاتك فاضلتي، سأحاول سرد طريقتي في الكتابة، أو لنقل فلسفتي و رؤيتي للحياة، فنحن نكتب تبعا لنظرة و مباديء و قيم، نقوم بالكتابة تحت ظرف طاريء أحيانا و نرضخ بعض الأحايين لحاجة فينا، حتما ننتظر دائما ولادة نصوص فينا تلقائيا دون أدنى محاولة لتوليدها قيصريا، و لكننا نحتاج في الكثير من المرات عندما يطول خروج النص أن نقوم بعملية مغازلة للقلم، جميل جدا ان نغازل الكلمات، تكاد تصل نكهتها حد نكهة معاكسة الحب...........و تحضرني مقولة أحلام مستغانمي في روايتها على ما أذكر فوضى الحواس: نحن لا نشفى من ذاكرتنا لذلك نحن نكتب،،،،،


                        و لأننا أستاذتي نحن معشر الشعراء و الادباء (ربما اكون معكم) من أرهف الناس فنحن أكثر الناس تذكرا للمواقف الإنسانية، و دائما احب أن أذكر هذه الكلمة لا شيء إلا لأننا أنا و أنت و هؤلاء كلنا مجرد بشر، أنا إنسان إذا أنا شاعر....

                        سأعود فاضلتي لأشاركك الحلم


                        شكرا كثيرا لكم المعلومات الجميلة

                        تقديري و كامل احتراماتي

                        الزميل القدير
                        بسباس عبد الرزاق
                        والله سعيدة بك
                        وأنا ايضا سأطاردك لأني أحي أن أتعلم
                        العلم يستحوذ علي إلا الرياضيات
                        أنت زميل تستحق المحبة والتقدير وبتصوري ( هدية ) من الله لأنك تمتلك قلبا وروحا ياالله ما أروعك
                        أحب فيك تلك الخصلة الرائعة التي تجعلك تشارك وتترك رؤاك بدون مجاملة ولاتجريح وهذا فن صدقني لأنك حساس وتمتلك من الشفافية قدر كبير
                        أسعدني وجودك اسعدك الله
                        ولا تبتعد أبدا وظل دائما بجانبنا
                        كن بخير ياوجه الخير
                        تحياتي ومحبتي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                          الاستاذة الفاضلة " عائدة نادر "

                          بداية اشكرك على هذه الفكرة الراقية " التى ترفع من مستوى المتلقى " وتدفعه لـ البحث فى اساليب القصة ، ونصوصها "
                          للاسف الشديد يا سيدتى " القصة العربية الاصل والهوية " اصبحت شبه منقرضة ومنذ فتـرة طويلة " وما هذه النصوص التى نكتبها " ليست الا تعريب متوارث لـ اساليب قصصية " غربية او اوربية "
                          كنت قد قرات مقال قديم " لـ الناقد الكبير : انور المعداوي " رحمة الله عليه " واعاد نشره " الاديب الشاعر :رجاء النقاش " وكان هذا المقال لـ المعداوي فى اواخر الخمسينات تقريبا "
                          تحدث عن اقتباس " اساليب قصصية غربية " من الادب الامريكى ، واللاتينى " وتمصيرها لـ تظهر " النوفيل الحديثة " او القصة القصيرة التى نراها الان " والتى بدأها كتاب سوريين ، وعراقيين " وانتشرت فى مصـر مع كتابات " يوسف ادريس "
                          فى حين ان الادب الغربى واللاتينى " اقتبس من آئمة كتابتنا وثقافتنا العربية " مثل كتب الف ليلة وليلة ، والاغانى ، ومزجها مع كتابات " إبن رشد الفلسفية " لـ تخرج لنا الحداثية التى " نحاول ان نتعامل معها الان ..

                          وإذا تتبعت الادب القصصى " فى العصر الحديث " وفى مصـر على سبيل المثال " نظرا لـ عدم تمكنى من قراءة سيـر الادباء العرب ككل " نجد ان واحدا من اهم ملخصات اول بعثة طلبة لـ الخارج " كانت فى كتاب : تخليص الابريز فى تلخيص باريز " لـ المترجم والعلامة الراحل " رفاعة باشا الطهطاوي " فى عهد الوالى " محمد على باشا " والي مصـر فى هذا الزمن " وجاء الكتاب " على هيئة قصص مقالية رشيقة الوصف والمحتوى .. تتخلها مقاطع شعرية لـ الاستدلالات "
                          التقط الفكرة وسار على نهجها فيما بعد " كل من " عبد الله النديم " احد الادباء والكتاب الذين ظهروا اثناء " الثورة العرابية فى مصر " واسس على نفس النهج " جريدة سماها الاستاذ " اعتمد فى مواضيعه ومقالاته " على نفس النهج القصصي "
                          وكذا استخدمها وبرع فيها الاديب المؤرخ " جورجى زيدان " مؤسس دار الهلال "
                          وسار على نفس النهج فيما بعد " العقاد ، والحكيم ، وطه حسين " فـ كانت البداية بالنسبة لهم القصة والتى كانت " مفتاح الرواية والمسرحية "
                          وتطور هذا الاسلوب أكثر و صار أكثر جمالا عندما طور هذا النوع من الادب " كل من نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ، وعبد الحميد جودة السحار "
                          وبالمناسبة " كان هذا التطوير بـ المزج بين القصة العربية " بـ نفس اسلوبها العتيق ، مع القصة الفرنسية الشيقة ذات الاحداث الـ لاهثة والختام المفتوح "

                          واذكر ان كان هناك مقال نقدى قديم " قراته فى مكتبة والدي " لـ الاستاذ " سيد قطب " عندما كان له إهتمامات بـ النقد القصصى والادبى .
                          تحدث فيه عن روعة مزج الاساليب العربية بـ القصة الفرنسية " لانها بـ امكانها جعل القصة تتحول إلى رواية فى اى وقت "
                          وكذلك يمكن إختزالها لـ تتاشبه مع " النوفيل " الغربى .
                          ثم ظهرت النوفيل " المقتبسة كما سبق وقلت من الادب والامريكى واللاتينى "
                          وكان اول ظهورها او اشتهارها فى البداية فى " سوريا " على وجه التحديد " ولكن لا اذكر على يد من " وإن كانت بدأت تنتشر فى مصر على يد " يوسف ادريس " فى بداية او منتصف الخمسينيات " ومع بزوغ نجم ادريس وقت ثورة يوليو "
                          وانتشر هذا النوع من الادب فى الجرائد القومية ، وسار على نهجه عدد من الادباء بما فيهم كتاب القصة على الطريقة القديمة " واذكر انى قرات مجموعة لـ إحسان كانت بعنوان " الهزيمة كان اسمها فاطمة " والتى صنع منها فيلمه الشهير " الرصاصة لا تزال فى جيبى " وطور هذا الاسلوب أكثر مع " محمود البدوي " صاحب المجموعات القصصية القصيرة ، والقصيرة جدا ..
                          وفى الثمانينات والتسيعنات من القرن الماضى " وقبل ظهور الانترنت والمنتديات " انتشرت هذه المجموعات القصصية بكثرة وبقوة غير عادية " مع إصدارات المكتبة العربية الحديثة " وخاصة سلسلة مثل " كوكتيل 2000 " لـ " نبيل فاروق " والذى جعل منها حقلا مستفيضا " لـ القصة القصيرة " انتشرت بين فئات عمرية حديثة السنة " فـ اذكر عندما قرات هذه السلسلة لاول مرة " كان سنة 1988 وكنت فى الثامنة عشر تقريبا " واستغرب والدى وقتها انى تركت " كتب على أحمد باكثير الذى عشقته منذ رواية " واسلاماه " التى كانت مقررة علينا فى الاعدادى" والعقاد صاحب " العبقريات " التى كانت مقررة فى " الثانوى " لـ اكون مع هذه الكتابات الاكثر سهولة فى تناولها وبساطة فى محتواها ..
                          الخلاصة يا سيدتى " النصوص التى نقرأها فى ادب المنتديات " برغم كتابتها باللغة العربية " هى ليست عربية الاصل "
                          ليست عربية الفكرة .
                          وأعتقد انى لا ابالغ إذ قلت ان الاب الروحى لـ ادب المنتديات هو نفسه " جابرييل جارسيا ماركيز " فـ الترميز والتكثيف ، والاختزال ، والومضة ، والاعتماد على القصة ذات التنوير " المقترن بـ مدي قابلية المتلقى لـ القصة " هى احد ركائز ادب " جارسيا ماركيز "
                          لـ هذا كنت قد رددت " يوما على احد كتابات الاخ : كريم قاسم " هنا بـ ان احد قصصه من الادب المنقرض او القصة التى لم يعد يعرفها كتاب المنتديات الان .

                          سيدتى " عائدة نادر "

                          لو استرسلت فـ ساخرج عن الموضوع " وافتح مواضيع اخرى " لذا سـ اكتفى بما كتبته الان ..
                          وعذرا على الاطالة
                          وبرجاء التصحيح " لو كان فيما قلته ما يخالف وجهات النظر الاخرى "

                          تحياتى


                          الزميل القدير
                          أحمد خيري
                          تسعدني مشاركتك كثيرا
                          لأننا تشاركنا الآن برؤية نتركها لمن معنا أو من سيأتون بعدنا
                          كل الحضارات بدأت من أرضنا ونشرناها للعالم بأسره
                          ومسلة القانون وحكاية حمورابي وعشتار بداية القصص
                          ونقوش الفراعنة وقصص الملوك والملكات ألم تكن بداية
                          حكايات عن الصيد والحب والحرب نقشت أجمل القصص لأول الحضارات
                          وأخذتها الأمم بعدنا
                          تاريخ مجيد يستحق أن يكون بداية
                          وإن دون الأدباء الغربيين نصوصهم فهم ربما سبقونا بهذا التدوين
                          ولا أدري أين كان الخلل
                          كتب في زمن المعلقات نصوصا شعرية تحكي قصصا لكنها ربما نحت نحو الحكي وليس السرد
                          لكن
                          أين كان ( ماركيز ) حينها وهل كان من يعرفه
                          وأنا حقيقة لست ضليعة بأمور التاريخ ولو أحب التاريخ خاصة القديم منه
                          لكني أجد أن الأدباء وحين يبدعون لا يهم إن كانوا من هذا الجزء من الكرة الأرضية أو تلك المهم مانتركه من بصمة بعدنا.
                          ولن نختلف صدقني لأننا نسير على نفس النهج وإن اختلفت الطرق لكننا نلتقي دائما
                          أشكرك على مداخلتك
                          أشكرك على وجودك وترك بصمة ولابد
                          تحياتي ومحبتي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                            العزيزة الغالية عائدة
                            أشكرك جزيل الشكر على الجهد الكبير الذي تبدلينه للنهوض
                            بصرح هذا الملتقى العتيد وباذواق وملكات الكتاب والمبدعين


                            واسمحي لي أن أدلي بدلوي في هذا النقاش الشيق والقيم ومداخلتي البسيطة ربما تضيف شيئا يستفاد منه
                            ويتضمن بعض التوضيحات
                            حول الذروة
                            أو المفارقة أو مهما كان مسماها لأني لاحظت أنك اختي ربما مررت عليها مر الكرام
                            ليس تقصيرا منك لا سمح الله

                            إن العديد من كتاب ق ق ج يجهلون أن هناك العديد منها
                            والمطلوب من الكاتب المتمرس أن يكون ملما بها كي يكتب نصا جميلا ونصوصا راقية لا تسقط في نمطية الثلاثية
                            المعروفة ..استهلال ...جسد...قفلة أو نهاية كما ان الناقد يتوجب عليه أن يكون ذا بصيرة نفاذة لاستشفافها من العمل الأدبي كي
                            يتمكن من نقد النص دون إجحاف
                            أو ابتخاس له ..أواصدار احكام عبثية في تجنيسه .
                            وتعتبر من ضمن أهم مستلزمات ق ق ج
                            - العقدة أو المفارقة او الذروة أو توثر الحدث وحبله بمؤثرات متلاطمة متزاحمة
                            في صراع وتوثر درامي ينبئ بتمخض النص عن تأثير قوي أو جميل أو ساخر يحول
                            الحكي من شيء إنشائي عادي الى إبداع يعصف بإحساس المتصفح ويستفز مجساته الاستنتاجية
                            بايجازه واقتضابه وحمولته كما في العقدة المقتضبة..أوفي العقدة المضمرة
                            التي تحتاج تمحيصا
                            واستجلاء وتأويلا وتقليبا للنص على كل الزوايا والأركان لما تتضمنه من
                            تلميح وايحاء يستنفر ملكات المتصفح ومخزونه الثقافي والفكري وإسقاطاته
                            النفسية المجتمعية عليه ويمكن ان يكون مجمل القص ولا اقول كله عقدة
                            كما في العقدة الجامعة والضامة للفكرة او الحدث او في العقدة المفصلة او العادية كما يصفها بعض مماهني القصة فحتى وإن دعيت عقدة , فسلاسة
                            القص وانسدال حكيه يصل بنا إلى الإنحدار والنهاية بهدوء لكن لن يعدم ان
                            يترك في انفسنا أثرا إن حيك القص بمهارة واحترافية وفنية.. أو كما في العقدة المترامية
                            الممتدة على مجمل الحكي بحيث لا يعرف بدايتها ولا انتهاؤها لكن يحس القاريء
                            المتمرس أن القص امتلكه وسيطر على انتباهه وفكره ..ويجعله يعيد القراءة
                            والاستمتاع بالابداع ...
                            وأخيرا أحب أن اشيروأذكر أن تعدد العقد وتعقيدها يمكن أن يلخبط أوراق من
                            يريد أن ينتقد ق ق ج ..خاصة إذا كان غير متمكن من آليات النقد ..فتجعله يشط
                            في حكمه على المنتوج الأدبي ويبخسه حقه..
                            أرجو أن أكون ساهمت بنزر قليل في هذا النقاش الرائع
                            مع المودة والتقدير
                            لكل المتصفحين
                            اماني



                            الزميلة القديرة
                            اماني مهدي الرغاي
                            أسعدني حقيقة وجودتك ومداخلتك وترك انطباعك ورؤيتك
                            أنت كاتبة تقرأ جيدا وهذا واضح جدا من خلال مداخلاتك على النصوص المنشورة وهذا أمر رائع جدا لأنه يعني أنك تطلعين على ماكتب الأولين وتأخذين العبر وتسترشدين بها
                            أسعدني أكثر أنك خصصت مداخلتك على ال ق ق ج وربما لأنك تكتبين فيها أكثر وهذا أعطى الموضوع رؤية أوسع لأنك من شريحة ( الدماء الجديدة ) التي سترفد ال ق ق ج والقصة بكل أجناسها بواقع جديد ورؤى مستحدثه، وهذا أمر نحن بأمس الحاجة له.
                            صدقيني اماني أنا شخصيا أحاول أن أتعلم حتى من كاتب له ( نص ) واحد وهذا ليس عيبا أو قصورا بل هو حب اطلاع على كل ما يكتب وهذا هو الطريق كي نمسك بزمام النصوص وتلابيبها.
                            وأخيرا أقول لك
                            ساهمت نعم اماني
                            وأرجو أن تظلي متابعة ومشاركة لأن هذا فيه فائدة لكل من سيأتي بعدنا ولنا أيضا، وهذا عشمي بك
                            تحياتي ومحبتي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • المأمون الهلالي
                              مُستعلِم
                              • 25-10-2009
                              • 169

                              #29
                              فنَّانةٌ في قَصِّها عائدَهْ
                              إنسانةٌ نبيلةٌ راشِدَهْ
                              وَهْيَ هُنا أستاذةٌ رافِدَهْ
                              قد دَوَّنَتْ دَرْسًا لهُ فائدَهْ
                              كأنّهُ تمْرٌ على مائدَهْ
                              فَلْتَهْنَئِي بالسَّعْدِ يا عائدَهْ
                              التعديل الأخير تم بواسطة المأمون الهلالي; الساعة 10-12-2013, 12:07.
                              sigpic
                              إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة المأمون الهلالي مشاهدة المشاركة
                                فنَّانةٌ في قَصِّها عائدَهْ
                                إنسانةٌ نبيلةٌ راشِدَهْ
                                وَهْيَ هُنا أستاذةٌ رافِدَهْ
                                قد دَوَّنَتْ دَرْسًا لهُ فائدَهْ
                                كأنّهُ تمْرٌ على مائدَهْ
                                فَلْتَهْنَئِي بالسَّعْدِ يا عائدَهْ

                                الزميل الرائع
                                وابن الوطن الجريح
                                أسعدتني كلماتك المتغنية بي
                                وأخجلت تواضعي الذي لا أعرف شكله هاهاها
                                ودائما أقول أنا متواضعة لأني لست كذلك أبدا
                                لكني أحب أن أعطي وأن آخذ واسترشد وأرشد
                                لا أحب أن أكون متفرجة المأمون لأنها ليست من شيمي!
                                وهنا هل أصبحنا نتكلم عن شيم الرجال لأصبح رجلا ( وكلمتي وحده ) هذه للمزاح طبعا
                                شكرا جزيلا مرة أخرى
                                وليتك ترفدنا ببعض الأشياء التي تجدها ستخدم النصوص بكل أجناسها لأن كل النصوص تتشابه ولو تغيرت المسميات.
                                تحياتي ومحبتي لك أيها الوفي
                                ولتكن الهناء والسعادة بصفك
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X