الأستاذة اللبيبة عائدة محمد نادر
طابتْ أيَّامُكِ
لو كان عندي شيءٌ أرفدُكِ به لأسرعتُ إلى تدوينِه ، إنّما جئتُ راغبًا في التعلمِ فوجدتُ رَغِيبتي واندرأ عني وصفُ التفرُّجِ ، وإنّي لَعائدٌ إلى هذه الصحيفةِ كلما راقني أنْ أكتبَ قصَّةً ، وكم سرَّني أنْ أعجبتْكِ كلماتي وكنتُ أرجو أن أُرَصِّعَها في قالبٍ فخمٍ لكنَّ عائدةَ اسمٌ غيرُ يَسيرٍ في العَروضِ كصاحبتِهِ في الحياةِ ، وإذا كان لي رِفدٌ فهو دعوتي إلى مُطالعة الفصيحِ مِن كلامِ العربِ وشِعرِهم حتى تجتمعَ حلاوةُ اللفظِ والمعنى ، ما أحسنَ أنْ يُدوامَ الأديبُ على مُطالعةِ صَحيفةٍ مِن فصِيحِ الكلامِ كلَّ يومٍ ، إنه إنْ دوامَ على ذلكَ وقَعَ على المَنفعةِ مِن دون عَناءٍ ، هذا رِفدِي وأخشى ألاّ يكونَ على قدرِ ما تأمَلِينَ.
بُوركتِ وعُوفِيتِ غُدُوًّا وعَشِيًّا.
طابتْ أيَّامُكِ
لو كان عندي شيءٌ أرفدُكِ به لأسرعتُ إلى تدوينِه ، إنّما جئتُ راغبًا في التعلمِ فوجدتُ رَغِيبتي واندرأ عني وصفُ التفرُّجِ ، وإنّي لَعائدٌ إلى هذه الصحيفةِ كلما راقني أنْ أكتبَ قصَّةً ، وكم سرَّني أنْ أعجبتْكِ كلماتي وكنتُ أرجو أن أُرَصِّعَها في قالبٍ فخمٍ لكنَّ عائدةَ اسمٌ غيرُ يَسيرٍ في العَروضِ كصاحبتِهِ في الحياةِ ، وإذا كان لي رِفدٌ فهو دعوتي إلى مُطالعة الفصيحِ مِن كلامِ العربِ وشِعرِهم حتى تجتمعَ حلاوةُ اللفظِ والمعنى ، ما أحسنَ أنْ يُدوامَ الأديبُ على مُطالعةِ صَحيفةٍ مِن فصِيحِ الكلامِ كلَّ يومٍ ، إنه إنْ دوامَ على ذلكَ وقَعَ على المَنفعةِ مِن دون عَناءٍ ، هذا رِفدِي وأخشى ألاّ يكونَ على قدرِ ما تأمَلِينَ.
بُوركتِ وعُوفِيتِ غُدُوًّا وعَشِيًّا.
تعليق