شروط القصة!
مساء الورد الجوري السلطاني
أحبه كثيرا
اليوم سأتكلم عن شروط القصة والعقدة حيث قرأت الكثير منها ووضعت الف علامة استفهام برأسي
الحقيقة برأي المتواضع أن أي فن يخضع لشروط يخرج عن إطاره الفني ويدخل دائرة ( التقيد ) ويصبح روتينيا وذو صبغة باهتة وقد يقول البعض أنت تؤسسين لصيغة جديدة تخرج عن النمط المألوف اقول لا ليس القصد هذا وإنما القصد أن الشروط تجعلنا مقيدين ولا نستطيع أن نعطي الجديد والمبتكر خاصة أنها ( أي الشروط ) صارمة جدا في بعض الأحيان
لكن
أيضا لابد أن نأخذ بعض تلك الشروط على أساس أنها ( لابد منها ) كالسرد وسلاسته والعنوان الخ الخ الخ إلا شرط الاسم والمدينة لأننا نستطيع في الكثير من الأحيان تلافيها كي نعطي القاريء مجال اسقاط النص والاسم كما يشاء واين ما يشاء خاصة في ( القصة القصيرة وال ق ق ج ).
أما بخصوص العقدة والتي يشترط البعض أن تكون قوية وعصية فأقول أن بعض النصوص تأتي ( هادئة ) وتنتهي سهلة لكنها تمتلك خصائص القصة جميعها
لهذا لايشترط أن تكون العقدة معقدة وشائكة بحيث نحتاج لجمع كل ( محللي العقد ) كي يحلوها، فبعض القص يأتيك هادئا وسلسا ويعطي نفس النتيجة ألا وهي ( الاعجاب ) بما قرأ القاريء داخلها.
الحقيقة الأخرى التي أحب أن أنوه عنها أن الكثير من النصوص السهلة والهادئة تأخذ القاريء لفترة استراحة من يومه وتعبه وربما سيغفو لو كان يعاني من الأرق.
ملاحظة هامة
كل ماأكتب هنا هو رؤيتي وليس على أحد الأخذ بها والمضي قدما
محبتي وشتائل ورد
مساء الورد الجوري السلطاني
أحبه كثيرا
اليوم سأتكلم عن شروط القصة والعقدة حيث قرأت الكثير منها ووضعت الف علامة استفهام برأسي
الحقيقة برأي المتواضع أن أي فن يخضع لشروط يخرج عن إطاره الفني ويدخل دائرة ( التقيد ) ويصبح روتينيا وذو صبغة باهتة وقد يقول البعض أنت تؤسسين لصيغة جديدة تخرج عن النمط المألوف اقول لا ليس القصد هذا وإنما القصد أن الشروط تجعلنا مقيدين ولا نستطيع أن نعطي الجديد والمبتكر خاصة أنها ( أي الشروط ) صارمة جدا في بعض الأحيان
لكن
أيضا لابد أن نأخذ بعض تلك الشروط على أساس أنها ( لابد منها ) كالسرد وسلاسته والعنوان الخ الخ الخ إلا شرط الاسم والمدينة لأننا نستطيع في الكثير من الأحيان تلافيها كي نعطي القاريء مجال اسقاط النص والاسم كما يشاء واين ما يشاء خاصة في ( القصة القصيرة وال ق ق ج ).
أما بخصوص العقدة والتي يشترط البعض أن تكون قوية وعصية فأقول أن بعض النصوص تأتي ( هادئة ) وتنتهي سهلة لكنها تمتلك خصائص القصة جميعها
لهذا لايشترط أن تكون العقدة معقدة وشائكة بحيث نحتاج لجمع كل ( محللي العقد ) كي يحلوها، فبعض القص يأتيك هادئا وسلسا ويعطي نفس النتيجة ألا وهي ( الاعجاب ) بما قرأ القاريء داخلها.
الحقيقة الأخرى التي أحب أن أنوه عنها أن الكثير من النصوص السهلة والهادئة تأخذ القاريء لفترة استراحة من يومه وتعبه وربما سيغفو لو كان يعاني من الأرق.
ملاحظة هامة
كل ماأكتب هنا هو رؤيتي وليس على أحد الأخذ بها والمضي قدما
محبتي وشتائل ورد
تعليق