حديث المنازل والديار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد بوعلي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 213

    #16
    [align=justify]الدكتور الفاضل عبد الرحمان
    رجائي لك هو أن تدون هذه المذكرات وأنا أسهر على طباعتها ...أو نجعلها مشروعا للمنتدى
    أخي الفاضل
    ربما قدر لك أن تجمع بين نموذجين للسعيدية :السعيدية السياحية التي ربما لن تعرفها بعد الآن للتغييرات التي تحدث فيها الآن بحيث ستصير عما قريب قرية سياحية كبيرة خاصة مع المشروع الضخم لفاديسا المغرب.. والنموذج الثاني هو الجانب الطرقي ... وأعتقد أنك التقيته في نموذج الزاوية العلوية على ما أظن ... والآن هناك زاوية أكبر وأشهر في العالم بجوار السعيدية هي الزاوية البودشيشية تمنيت لو حضرت أحد مواسمها لترى تطبيق القولة المتداولة في أوساط الطرقيين :" المشرق بلد الأنبياء والمغرب بلد الأولياء"...
    ودي وتحياتي[/align]
    جــســــــــــور
    المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
    المراسلة :
    traductionmagazine@gmail.com​

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #17
      أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان
      أسعد الله صباحك
      فكرة جميلة و رائدة
      قمت بتكبير الخط في إحدى المشاركات
      و سأقوم بتثبيتها إلى أن أعود لها من جديد سارداً بعض ما حدث في في رحلاتي خارج الوطن
      و أدعو الأحباء الكرام مشاركتنا هذا الموضوع القيم
      مع خالص الحب و التقدير
      sigpic

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة رشا البيد مشاهدة المشاركة
        اخي الفاضل
        عبد الرحمان السليماني
        فكرة رائعة لا يتفتق عليها الا ذهن مبدع من عيارك
        وصدقني اخي
        انني رافقتك في رحلتك الشيقة عبر ربوع بلادي
        منذ ان وطات قدماك ارضه سنة 1995
        ولشد ما اعجبت بكل تلك الكنوز
        التي كما تفضل اخونا الفاضل- فؤاد ابو علي-كثير من سكان المغرب لم يروها
        واليوم وانت تحدث عن =الفقراء= وجدت ذاكرتي تعود بي الى طفولتي وبالخصوص في بيت جدي الكبير
        حيث كان يستقبل وفودا منهم ويحييون ليالي للذكر
        وهناك صورة بقيت عالقة بذاكرتي ولا اظنها تزول
        وهي لشيخ وقور مخضب اللحية بالحنة
        لونها كان يثير فضولي الطفولي
        ويضع عشرات علامات الاستفهام براسي الصغيرة
        وما فتئت تتناسل الى ان كبرت
        وفهمت اشياء وغابت عني اشياء
        اخي اعذر توهان قلمي فان حديثك الشيق عن مآثر بلادي
        فتح شهيته للثرثرة
        شكرا لك ومرحبا بك متى عدت الى بلدك الثاني المغرب
        اختك رشا البيد

        شكرا جزيلا أختي الفاضلة الأستاذة رشا البيد على مرورك العطر وتعليقك الطيب.

        حياك الله.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد بوعلي مشاهدة المشاركة
          [align=justify]الدكتور الفاضل عبد الرحمان
          رجائي لك هو أن تدون هذه المذكرات وأنا أسهر على طباعتها ...أو نجعلها مشروعا للمنتدى
          أخي الفاضل
          ربما قدر لك أن تجمع بين نموذجين للسعيدية :السعيدية السياحية التي ربما لن تعرفها بعد الآن للتغييرات التي تحدث فيها الآن بحيث ستصير عما قريب قرية سياحية كبيرة خاصة مع المشروع الضخم لفاديسا المغرب.. والنموذج الثاني هو الجانب الطرقي ... وأعتقد أنك التقيته في نموذج الزاوية العلوية على ما أظن ... والآن هناك زاوية أكبر وأشهر في العالم بجوار السعيدية هي الزاوية البودشيشية تمنيت لو حضرت أحد مواسمها لترى تطبيق القولة المتداولة في أوساط الطرقيين :" المشرق بلد الأنبياء والمغرب بلد الأولياء"...
          ودي وتحياتي[/align]

          [align=justify]أخي الدكتور فؤاد،

          أعتقد أنها كانت الزاوية العلوية لأني كنت سمعت ـ إذا لم تخني الذاكرة ـ "سيدي علي"!

          وأما السعيدية فلقد زرتها الصيف الماضي، وفاجأني عمرانها الجديد الرائع، وقريتها السياحية الكبيرة التي تبنيها شركة "فادسيا المغرب"، والتي يسميها بعض سكان السعيدية: شركة "فاضيحا المغرب"!!!

          هدفي الأول من بث هذه الومضات هو تحبيب النشء بالوطن الكبير وتحبيب الوطن الكبير إليهم. فلننشر هنا ما يصلح مادة لكتاب ننشره فيما بعد، ولكن بشرط: أن يشارك فيه كل الزملاء والزميلات الذين سافروا وعايشوا تجارب مماثلة في الوطن الكبير، ثم نختار من مشاركاتهم مادة تغطي جميع أقطاره وأمصاره. وأنا بدأت حقا بتدوين بعض الخواطر التي اختزنتها الذاكرة من زياراتي الكثيرة لأكثر البلدان العربية وذلك قبل أن يسارع الخرف إلى رأسي! فمتى يشاركنا الزملاء والزميلات الأكارم في ذلك؟!

          وتحية عطرة.[/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #20
            [align=justify]أخي الحبيب الدكتور جمال،

            أسعد الله أوقاتك بكل خير،

            شكرا جزيلا على التعديل والتثبيت. وأتطلع بشغف كبير لقراءة ما وعدتنا به، لأن الشاعر يرى ما لا يرى الناثر، فيشعر باللحظات ويعيشها عيشَ من أوتوا الموهبة الطبيعية والحكمة العالية، فتكون الفائدة العظيمة!

            حياك الله.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #21
              [align=justify][align=center]جَوْرِي (بالجيم المصرية)![/align]
              وقال لي صاحبي في بلجيكا:

              إذا زرت شرقي المغرب، يجب أن تزور بلدة رأس الماء أو قابُوياوْ*، الواقعة على البحر، وتطعم السمك فيها، فليس على وجه الكرة الأرضية سمك ألذ من سمكها .. وأضاف: وإذا كنت في طريقك من وجدة إلى فاس، ثم اشتهيت اللحم، فتوقف في "وادي أمليل"، فليس ألذ من لحمها ـ أقصد لحم خرفانها ـ في الدنيا، لأن مراعيها أطيب المراعي ..

              أما السمك، فأنا لا آكله إلا ضرورةً .. ولا أكاد أميز بين أنواعه الكثيرة وأذواقه الشهية على ذمة العارفين به، لأنه كله بالنسبة إليَّ "سمك"، تفوح منه "رائحة السمك" التي أهرب منها هروباً إذا شممتها في داري، فكيف لي أن أقصدها في عقر دارها؟!

              ولكني نزلت في "وادي أمليل" في الطريق إلى فاس، حيث "ألذ اللحم" في الدنيا على ذمة صاحبي .. كان هنالك أكثر من عشرين محل شواء بإزاء بعضها، لأن البلدة واقعة على الطريق المؤدية إلى فاس، فيستريح المسافرون فيها، ويطعمون الشواء في مطاعمها الممتدة على قارعة الطريق.

              كان هنالك مسافرون كثيرون، وكان ازدحام، فجلست أنتظر حتى جاءني "النادل"، وهو صبي دون سن البلوغ. وعبثاً حاولت إفهامه أني أريد طرفاً من اللحم والسلطة والخبز، فلم يفهم عليَّ شيئاً، فغاب برهة ثم عاد مع صاحب المطعم، الذي تبين لي فيما بعد أنه أبوه ..

              نظر صاحب المطعم إليّ بتمعن شديد، وقال لي: "تفضل". فطلبتُ بعض الشواء والسلطة، فقال لي بفضول شديد: "من أين أنت"؟ فأجبته: "من سورية". فاستدار إلى ابنه الواقف بجانبه، ولطمه لطمة شديدة على وجهه، ثم قال له مؤنباً: "أهذا جَوْرِي يا كَلب"؟!

              و"الجَوْرِي" ـ بالجيم المصرية ـ هو العِلج من علوج الكفار، وقد ظنني الغلام "جَوْرِيا" لاختلاف اللغة!!! **

              ـــــــــــ

              * قابُوياوْ: "رأس الماء" في الإسبانية.
              ** الجَوْرِي: "العلج"! يطلق المغاربة على كل غير مغربي وغير مسلم في الوقت ذاته كلمة "جَوري"، والكلمة للتحقير. وقد أفادنا المترجم التركي القدير الأستاذ محمد ماهر قفص أن أصلها بمعنى "العلج" من التركية العثمانية "جَوْر"، ذلك لأن الأتراك يطلقون هذه الكلمة على الـ "كافر". وأضاف أن الأصل النهائي للكلمة التركية هو من العربية "جَوْر" أي "ظلم"، إلا أن المغاربة يستعملونها اليوم بمعناها التركي (أي العلج)، وذلك بعدما أضافوا إليها ياء النسبة، وكسَّروها على "جْواوِر"!
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 17-06-2007, 17:37.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #22
                أخي الحبيب د. عبد الرحمن
                أعود من جديد و في ذاكرتي موقف لا يمكن أن أنساه
                فقد كان ذلك في العام 1986م و كنت أستقل القطار الدولي المتجه من فيينا إلى استانبول في تركيا في رحلة عودة
                إلى عمان الأردن حيث كنت أعمل . و مروراً بيوغوسلافيا و بلغاريا حيث توقف القطار إجبارياً بأمر الشرطة في صوفيا
                و صعد إليه رجال الشرطة سائلين عن جوازات السفر . فكان كل واحد من الركاب و كان منا العرب و أمريكان و أتراك و جنسيات أخرى ، كان كل واحد يعطي جواز سفره للشرطي طواعية فيصيح فينا بصوتٍ عالٍ لا نفهمه مشيراً إلى حقائب سفرنا أن احملوها و انزلوا معي .
                و ما هي إلا لحظات أو تكاد حتى رأينا ما يقارب من ثلاثة أرباع الركاب قد نزلوا من القطار . كان الوقت متأخراً من الليل و طال وقوفنا و انتظارنا و تساؤلاتنا و لا أحد يعرف لماذا أنزل من القطار أو أي ذنب اقترفناه . و لك أن تتخيل هذه اللحظات المتعبة نفسيا و المرهقة للأعصاب حتى جاء الفرج قبيل الفجر بلحظات حيث بدأوا يسلمون جوازات السفر للأمريكان و الأتراك و الجنسيات الأخرى و بقينا نحن العرب دون استلام جوازاتنا نضرب كفاً بكف و الحيرة تتملكنا , يا نرى ماذا سيفعل بنا البلغار و نحن نعلم عن سوء معاملتهم لمن يقع تحت أيديهم أو يزج به بالخطأ في غياهب سجونهم .
                و بدأت عجلات القطار تتحرك رويدا رويدا و نحن على هذه الحال من الرعب الذي فرضوه علينا و جاء الفرج مع آخر صافرة من صافرات القطار فأعطونا جوازات سفرنا لنستقل القطار و هو يتحرك و في آخر عربة و كان من صعوبة الموقف أن نسينا حقائب سفرنا على رصيف المحطة و حمدنا الله أن جيوبنا كانت لا تزال تحتفظ بحفنة قليلة من الدولارات التي تكفل لنا الراحة لليلتين أو ثلاثة في استانبول قبل العودة إلى عمان مرورا بسورية . فلما وصلنا للحدود الأردنية و كنا ظننا أننا هكذا صرنا في مأمن لأننا بين أبناء جلدتنا و عروبتنا وجدنا الأمر مختلفاً جداً و المعاملة أسوأ جداً و لولا ستر الله لكانت الطامة الكبرى و لكن الله سلم .
                فكتبت أيامها قصيدتي جواز مرور التي استوحيتها من ذلك الموقف .. و قمت بتنقيحها بعدها بعشر سنوات و نشرتها مؤخراً في مواقع عدة منها موقع جمعيتكم الموقرة الجمعية الدولية للمترجمين العرب ( واتا )
                و إن شاء الله سأنشرها هنا قريبا
                محبتي و تقديري
                و لي عودة و مواقف أخرى لمسافر زاده الخيال
                د. جمال مرسي
                sigpic

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #23
                  [align=justify]أخي الحبيب الدكتور جمال،

                  جميلة ومحزنة! حكايا السفر دائما جميلة حتى ولو كانت تجربته، في لحظة ما، سلبية، ذلك لأنها تصبح ـ في هذه الحالة ـ مغامرة تروى!

                  ذكرني حديثك عن الدول الاشتراكية بالنصف الأول من الثمانينات، حيث كنت طالبا في اليونان. كنت أعمل أثناء فصل الصيف "تاجر شنطة"! كنت أملأ الشنطة بسراويل الجينز والعطورات الفرنسية وما أشبه ذلك من الممنوعات في الدول الاشتراكية، وأظعن صوب مقدونيا ويوغوسلافيا .. فأبيع بضاعتي هناك، وأنفق ما أربح في السياحة في تلك الأمصار الجميلة .. وربما ضبطت متلبسا ذات مرة، فحللت ضيفا، ليلة أوليلتين أو ثلاث، "في بيت خالتي" اليوغوسلافية بسبب الجينز والعطور هههههههه!

                  ومحزنة لأن بعض بني جلدتنا أقبح معاملة لنا على حدودهم من الأجنبي! الفساد والرشوة و"الخوف من الخيال" يميز موظفي الحدود في بعض بلاد العرب عن غيرهم من موظفي الأمم، فيجعلون من الزائر، أو عابر السبيل، ضحية، غير مراعين فيه حرمة دين أو صلة رحم أو انسانية ..

                  زرت أكثر بلاد العرب، وليس لي تجارب سلبية إلا في دولتين مشرقيتين الأردن إحداهما. وتتلخص التجربة السلبية في محاولتي التسجيل في الجامعة الأردنية سنة 1979، فعجزوني، وبقيت أشهرا أروح وأجيء إلى الجامعة، والقائمون عليها يعجزونني بطلباتهم وكأنني أطلب منهم بطاقة دخول إلى جنة الفردوس! وبدأ العام الدراسي، فشعرت بالحزن خشية من ضياع سنة ..

                  الأنظمة الإدارية المشرقية أنظمة معقدة جدا يا دكتور جمال، فكّ الله تلك العقد، ومسخ موظفي الجمارك والمخابرات على الحدود قردة شمبانزية آمين!

                  وتحية طيبة عطرة.
                  [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • د. جمال مرسي
                    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                    • 16-05-2007
                    • 4938

                    #24
                    كنت في فيينا عاصمة الجمال في صيف جميل كان في العام 1986
                    و تعرفت على أخ مصري فاضل كان مقيما في النمسا لأكثر من عشرين سنة و متزوجاً بأخت يوغسلافية مسلمة فاضلة
                    و ربطتني بهذه الأسرة الجميلة علاقات أخوية صادقة .
                    و في ذات يوم قابلت صديقي هذا في الشارع مصادفة و تبادلنا العناق ثم بدأنا نسير في شارع فيلبر مكملين حديثنا إلى أن نصل لمحظة مترو الأنفاق . فتأبطت ذراعه كعادتنا نحن المصريين . و فجأة تغير وجه الرجل و سحب ذراعه مني بسرعة البرق و زجرني بصوت عالٍ حتى ظننت أنني عملت جريمة فسألته عن جريمتي فأجاب : أتدري ماذا يقال عن الرجال الذين يفعلون مثل فعلتك الشنيعة هذه هنا ؟
                    فلما علمت بقصده ضحكت من قلبي و لم أعد أفعلها ثانية طيلة وجودي هناك
                    و استمريت على ذلك حتى حين رجعت لوطني .... هو أنا ناقص بلاوي يا خويا هههههههههه ؟
                    تحياتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #25
                      هههههههههههههههههههههههههههه!

                      هذا أول درس ألقيه في المطار على الزوار: إياكم والتبويس والتشبيك في الشارع!

                      أما بوسات الاستقبال والتوديع في المطار، فمَن يعرفنا في المطار؟!!!

                      يا ألطاف الله!
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 19-06-2007, 14:32.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • رشيدة فقري
                        عضو الملتقى
                        • 04-06-2007
                        • 2489

                        #26
                        استاذي الفاضل عبد الرحمن السليماني..
                        اعود لاشكرك جزيل الشكر
                        لانك فتحت لنا هذه المساحة.
                        ويسعدني ان احكي لكم قصة طريفة حصلت لي:
                        في الصيف الماضي,
                        قررت زيارة بلدي الشقيق مصر
                        وطيلة الرحلة كنت احلم بارض الفراعنة,
                        والنيل وزيارة الاهرام والمتحف المصري والقلعة و...و...
                        ولم يخطر ببالي ان هناك ما هو اروع من كل هذا,
                        ساصادفه هناك...
                        انه دفء مشاعر المصريين
                        حفاوتهم... كلامهم... وتواضعهم... واشياء كثيرة شدتني
                        واكدت لي ان دم العروبة واحد من المحيط الى الخليج...
                        اما القصة الطريفة فقد حدثت كالتالي:
                        ذهبت الى حلاقة معروفة لاصفف شعري,
                        وكنت ارتدي زيي المغربي الذي افخر به
                        وبمجرد دخولي توجهت الانظارالي
                        فسالتني صاحبة المحل :
                        الاخت من المغرب؟
                        قلت:
                        نعم ,
                        رحبت بي بحفاوة كما لو كنت اختا لها عادت من سفر...
                        وطلبت من مساعداتها ان يحسن خدمتي
                        قائلة:
                        يا بنات ااتوصو بزبونتنا الغالية
                        دي من المغرب ارض الحبايب...
                        .فانا احسست بالفخر طبعا..
                        وتحدثت الى الجميع ودعوتهن ان يزرن المغرب
                        واعطيت -كبيرة القعدة-تلفوني في حال اذا زارت المغرب
                        تطلبني واستقبلها على الرحب والسعة
                        ولما انتهين من تصفيف شعري وكل ما طلبت
                        سالت صاحبة المحل:
                        الحساب كم ؟
                        ردت بلهجتها المصرية: خلي
                        قلت :ما يصحش حسابك اختي
                        كررت: ما تخلي
                        اخذت حقيبتي وقلت لها شكرا وخرجت...
                        ولكني في المساء
                        حي اشتريت اشياء من خان الخليلي
                        وسالت صاحب المحل عن الثمن
                        قال لي هو الآخر:
                        خلي
                        فسالته :
                        يا سيدي خذ ثمن بضاعتك
                        ,والا لماذا فتحت المحل اصلا,
                        اذا كنت تهدي لكل زبون ما اشترى؟
                        ضحك صاحب المحل بتلقائته التي تميز أهل مصر
                        وقال لي:
                        يا سيتي
                        احنا بنقول للزبون خلي من الادب يعني
                        بس هو ميخلوص ياكل علينا حقنا فبيلح ويؤدي
                        فاسقط في يدي
                        ولكم احبتي ان تتصورو احساسي
                        عندما تذكرت الحلاقة
                        وتخيلت احساسها
                        وهي تراني اغادر المحل دون ان ادفع
                        وانا رافعة راسي كانني فتحت قناة السويس
                        ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                        لقد بقيت مترددة ثلاثة ايام
                        قبل ان اجد الجراة واذهب واعطيها نقودها
                        واشرح لها اللبس الذي وقعت فيه
                        هذه احدى الطرائف التي وقعت لي في مصر الحبيبة
                        واتمنى ان تنال اعجابكم
                        اختكم رشيدة فقري
                        [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

                        [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
                        عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
                        وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
                        وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
                        وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
                        [align=center]
                        [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
                        [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

                        [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #27
                          [align=justify]جميلة هذه الـ "خلي" أستاذة رشيدة، ولو "خلى" كل واحد لفسدت السوق بما فيها! إنما هي آدابنا وعادتنا مع إخواننا الزائرين، فكأن التاجر المصري يستحيي أن يقبض من الزبون السوري الزائر، والسوري من المغربي وهلم جرا!

                          شكرا على مرورك العطر، وأرجو أن تكون ذاكرتك اختزنت قصصا أخرى من مصر غير هذه القصة الجميلة، فمصر أم الدنيا، وما أكثر القصص في أم الدنيا!!!

                          وتحية طيبة عطرة.
                          [/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #28
                            [align=justify][align=center]المنزل الأول!

                            كم منزل في الأرض يألفه الفتى***** وحنينـه أبداً لأول منزل! [/align]
                            ولا أزال ـ رغم سِنِي الهجرة الكثيرة ـ أتذكر حسنها عروساً ترفل في الورود والرياحين، وبقعةًَ خصها الله بأصناف الجمال الذي لا يكاد يرى مثله في أرض الله الواسعة: بساتين رائعة الحسن، للبصر فيها منفسح، وللنفس لديها مسرح؛ وأنهاراً وجداول تطرد مثل أباريق اللجين، وتموج مثل بطون الحيات، وتنساب مثل نسيم الربيع، وعليها النواعير تدور كالأفلاك؛ وأطياراً تغرد بأعذب الألحان؛ وسكاناً جُبِلوا على الفطرة السليمة، والرجولة، والشهامة، والكرامة ... فمن مآثرها أنها أكثر مدن الشام جهاداً ضد الغزاة من شذاذ الآفاق، وضد المستعمر، وضد الظلم وأهله.

                            تشتهر المدينة الواقعة في سهل منخفض، يشطره نهر العاصي إلى شطرين، بنواعيرها العظيمة، وهي دواليب كبيرة ذات صناديق تدور بضغط الماء ثم تحمل الماء إلى الجسور العالية (حتى 20 مترا) لتسقي به سهول المدينة. وليس مثلها في الدنيا. وفي المدينة حوالي 114 ناعورة.

                            ومما قالوا في حسنها كثير، منه:

                            [align=center]هذي حمـاةُ مَدينـةٌ سِحريَّـةٌ
                            وأنا امـرؤٌ بجمالهـا مَسحُـورُ
                            يا لَيتَ شِعري ما أقولُ بِوَصفِها
                            وَحماةُ شِعْرٌ ... كُلُّها وَشُعُـورُ!
                            [/align]

                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 25-01-2008, 12:45.
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              #29
                              [align=center]
                              ناعورة من نواعير المدينة، بإزاء مدخل حديقة "أم الحسن":



                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 25-01-2008, 12:47.
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              • عثمان علوشي
                                أديب وكاتب
                                • 04-06-2007
                                • 1604

                                #30
                                [align=center]الظاهر أستاذ عبد الرحمان أني زي ظلك بالضبط.
                                إنت فار مني وأنا أجري وراء خواطرك لأنها والله شداني.
                                أنا وإياها والزمن طويل. وما عليك إلا أن تتحملني.
                                وهذه المرة لن أعلق على أي نص[/align]
                                عثمان علوشي
                                مترجم مستقل​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X