[align=justify][align=center]من مغرب الوطن إلى مشرقه، من المغرب إلى العراق، مرورا ببلجيكا!
والبداية نادرة .. وفي وفادة الزواج![/align]
ذهبت مرة رفقة خمسة أصدقاء سوريين في وفد لطلب يد فتاة عراقية على سنة الله ورسوله. وكان أكبرنا سنا في الوفد العريس، وكان ابن تسع عشرة سنة ... اختارني القوم متحدثا لأني كنت الأطول هيئة في الجماعة!
فذهبنا إلى دار العروس، وطرقنا الباب، فاستقبلنا أبو الفتاة وكان يعرفنا شكلا لأننا كنا جيرانه في حي المنصور في بغداد! وكان شديد الاستغراب من طرقنا بابه ... وقال لنا: أيش تريدون؟! فقلت له: نريد أن نشرب فنجانا من القهوة في دارك! فقال لنا على مضض: تفضلوا! وفي الداخل قدمت إلينا القهوة فقلت لأبي الفتاة: قهوتك غير مشروبة (ومعنى هذا الكلام أننا لن نشرب لك قهوة حتى تلبي طلبنا). فقال لنا: بالناقص! فأيقنت بالداهية! ثم قلت في نفسي: والله لا نخرج حتى نقول ما جئنا لأجله! فقلت له: يا عماه، هذا الشاب كيت وكيت وأهله في الشام كيت وكيت وهو الآن كيت وكيت ويدرس في جامعة بغداد كيت وكيت ... فينما كنت أتحدث، نهض الرجل وهجم علينا وطردنا من داره شر طردة! وفي الخارج فش الجماعة خلقهم بالعريس لأنه كان السبب في البهدلة التي تعرضنا لها، خصوصا وإننا نصحناه بالتريث حتى نتدبر الأمر ونصطحب بعض الوجوه معنا! وكنت بعد ذلك إذا رأيت الرجل رائحا أو غاديا تخفيت منه في إحدى زوايا الحي حتى يمر من دون أن يراني من شدة بلاء تلك البهدلة عليَّ!
وعلى الرغم من أني آليت على نفسي ألا أحشر نفسي في وفادة تتعلق بالزواج وما إليه بعد تلك البهدلة البغدادية، إلا أني وافقت قبل أعوام من الآن على الذهاب مع أحد معارفي من العرب المشارقة، يقيم معنا في بلجيكا، من أجل طلب يد فتاة موافقة على الزواج منه. وكان أخونا قد ذهب بادئ الأمر إلى دار الفتاة لوحده، إلا أن أبا الفتاة لم يوافق قائلا له إنه لا يزوج بنته لعربي! والأب مسلم من المغرب العربي إلا أنه قال للرجل إنه لا يزوج بنته من عربي من المغرب فضلا عن عربي من المشرق!
فضج أخونا المشرقي وحزن وشكا لي فتدبرنا أمره كما يلي: طلبنا من إمام المسجد الذي يصلي فيه أبو الفتاة أن يذهب معنا، ومن إمام المسجد الذي يصلي فيه الخطيب ـ وهو طبيب ـ أن يذهب معنا، ووافقا مشكورَين. ثم طلبنا من القنصل والملحق الاجتماعي أن يذهبا معنا ووافقا مشكورَين. ثم طلبنا من بعض الإخوان ـ ممن تثير هيئتهم اطمئنانا في النفوس ـ أن يرافقونا، ووافقوا مشكورين. ثم ذهبنا في وفد طويل عريض، واصطحبنا معنا خروفا حوليا وقالبا من السكر حسب التقاليد المعمول بها في شمال المغرب، وانطلقنا إلى دار الفتاة دون سابق إنذار ... فاندهش الأب من الزيارة العالية، وبينما هو مندهش ألقى عليه إمام المسجد الذي يصلي فيه ذلك الأب خطبة عصماء في العنصرية في الإسلام ... فسدَّ جميع المنافذ الجاهلية على الأب! ثم تحدث الإمام الثاني وأثنى على أخلاق أخينا الخاطب وزكاه أيما تزكية، ثم تحدث القنصل وقال خيرا! ثم قرأنا الفاتحة دون أن ينبس الأب ببنت شفة ما عدا قراءة الفاتحة معنا! بعد ذلك هربت بجلدي من المعمعة دون أن أتفوه بكلمة من أول الزيارة حتى آخرها [/align]
[align=justify][align=center]لحسة عسل![/align]
لا أشتهي العسل رغم فوائده العظيمة، ولا أكاد أتناوله، إلا أني أذكره فطرةً وقت المرض، فأشتهي لحسةً منه يكون فيها الشفاءُ مصداقاً لقول الصادق الصدوق: "ما للنفساء عندي مثل الرطب، ولا المريض مثل العسل".
حرصت، في آخر سفرة لي، على اقتناء عسل طبيعي، ومر بنا بائع عسل، وذقنا العسل وكان جد لذيذ، واشترينا!
وفي بلجيكا أردت أن أتناول لحسة من العسل الذي اشتريناه، فإذا هو قطر: سكر وماء! أذاقنا البائع عسلاً حقيقياً لذيذاً؛ ولما اشترينا، أعطانا زجاجة قطر بلون العسل!
اخي عبد الرحمن
قصة الخطوبة راقتني كثيرا
وفرحت فيكم لما ذهبتم و بهدلتم
فكيف يذهب اطفال اكبرهم 19 سنة لخطبة فتاة
وطلبها للزواج وهو ميثاق غليظ؟:cool:
ولكن في المرة الثانية تمنيت ان تكلل مساعيكم بالنجاح
فهل رفض الاب ام وافق؟
امراة عربية <<<<<<<
ههههههههههههههههه
[url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]
اخي عبد الرحمن
قصة الخطوبة راقتني كثيرا
وفرحت فيكم لما ذهبتم و بهدلتم
فكيف يذهب اطفال اكبرهم 19 سنة لخطبة فتاة
وطلبها للزواج وهو ميثاق غليظ؟:cool:
ولكن في المرة الثانية تمنيت ان تكلل مساعيكم بالنجاح
فهل رفض الاب ام وافق؟
امراة عربية <<<<<<<
ههههههههههههههههه
[align=justify]
أختي الكريمة رشيدة،
للضرورة أحكام، ذلك أن العريس وأصحابه كانوا بدون أهل يصطحبونهم معهم!
كللت مساعينا بالنجاح في المرة الثانية بحمد الله، وأخونا سعيد بأهله. وأنا لم أحشر نفسي بسفارة ثالثة حتى الساعة، تطبيقا للمثل السوري الشهير: "امشي في جنازة ولا تمشي في جازة (= زواج)"!
استاذ عبد الرحمن:
اعتقد انك لم تعد تنوي شراء عسل مرة ثانية، ومع أنك لم تذكر البلد الذي اشتريت منه العسل اللذيذ!! اعتقد انه مغرب العسل - على غرار من قالوا: يا مغرب الافراححححححححح-؟؟؟
ربنا يعوض عليك عسلك يا أستاذي ويجعل ايامك عسل
[align=justify]شكرا أخي عثمان! وقع ذلك لي في قارة إفريقيا المفرقة!!!
أما مغرب العسل .. فوالله إني طعمت فيه عسلا جبليا مستخلصا من رحيق الزعتر البري المنتشر على سفوح تلال "دوار بني خشبة"، قرب "العروي"، ناهيك به جودة! وكنت أفطرت مرة عند أحد أصدقائي في "العروي"، كان صنع لنا "حرشة" كبيرة، وضع عليها كتلة من السمن البلدي، وبإزائها العسل البري، مصحوبة بطائفة من "المسمنات المفروقة" اللذيذة، لا يزال أمرها حتى اليوم يحيرني، أقصد: كيف يطعم الناس فطير "المسمنات"، ولا يسمنون؟!
[align=justify][align=center]لعنة الله على الشيطان الرجيم![/align]
وكانت هذه "اللعنة" أواخر سنة 1979، حيث سافرت بصحبة أحد إخواني بالقطار من بغداد إلى مدينة الموصل في شمال العراق، لأزور قبر ذي النون، نبي الله يونس عليه وعلى نبينا السلام، وأوابد المدينة التي كانت يوماً عاصمة للإمبراطورية الآشورية، وكذلك مدناً أخرى في شمال العراق مثل أربيل وكركوك والسليمانية وغيرها من الأماكن. كان القطار قادماً من البصرة، وكان مكتظاً بالناس وأكثرهم من العسكر. وجدنا بعد بحث حثيث مقعدين في مقصورة مليئة بعساكر ما رأيت مثل هيئاتهم الغريبة قط. كانت وجوههم مغطاة بالشعر الكثيف، وما كان يبدو منها إلا الجبين والأنف وما حواليهما! وكانت لحاهم طويلة، غير محففة، وكانت شواربهم طويلة أيضاً تغطي أفواههم وشفاههم بشعرها الكثيف.
جلسنا وبدأنا نتبادل النظرات الغريبة، وكانوا ينظرون إلينا بريبة شديد. وبعد حوالي ربع ساعة قررنا مغادرة المقصورة بسبب الرائحة التي كانت تعبق المقصورة بها ..، ففضلنا الوقوف في ممرات القطارات، حيث تبادلنا الحديث مع بعض الواقفين، وسألناهم عن ذوي الهيئات الغريبة، فقال لنا أحد الشيوخ إنهم من "عبدة الشيطان"! فاستغربنا من ذلك استغراباً شديداً، وظننا أن الشيخ يمازحنا، لأنه كان ظريفاً، ولأننا كنا وقتها دون الثامنة عشرة من العمر .. إلا أنه استرسل في الكلام عندما عرف أننا سوريون، وأضاف أنهم "يزيدون، وأنهم يقدسون النار، وأنهم يعبدون الشيطان لأنه ـ بعكس آدم ـ خلق من نار، وأن الطاوس عندهم مقدس لأنه يرمز إلى الشيطان، وأن لهم طقوساً نارية (خدمة النار) وأخرى مائية (في نهر دجلة أو الفرات) ".. وختم بنصحه لنا: إياكما أن تلعنا الشيطان في حضرتهم، وإذا كان لا بد من لعنة الشيطان، فليكن ذلك في مكان فيه مسلمون!!!
تعجبنا من حديثه أيما تعجب .. ثم نزلنا في الموصل وقضينا الأرب فيها، وزرنا مقام سيدنا يونس عليه السلام في مسجده الواقع فوق قمة جبل في المدينة القديمة، ثم استأنفنا سياحتنا إلى أربيل، ونزلنا في مطعم كردي يبيع "التِّكَّة والكباب" واللبن الأربيلي المشهور بلذته لطيب مراعي تلك البلاد، فجلس إزاءنا نفر من "اليزيديين"، فصار ربيعي ـ وهو حلبي ظريف ـ يلعن الشيطان الرجيم بسب وبدون سبب، وبنبرة موزونة النغم، فكأنه كان ينشد، بينما كنت أنا أراقب حركات القوم، غير مصدق أن في بلاد العرب من يغضب للشيطان!!!
ثم انطلقنا، وبينما نحن في أحد شوارع المدينة، وقعت لنا مع نفر من "عبدة الشيطان" مقامة عظيمة بسبب لعنة الشيطان الرجيم، كان من بينهم واحد ممن كانوا بجانبنا في المطعم، ألَّب علينا طائفة من جماعة الشيطان!
ولا شك في أن بشار الأعمى كان منهم حين قال:
[align=center]إبليس أشرف من أبيكم آدم ***** فتبينـوا يا معشر الأشرار!
النار عنصـره .. وآدم طينة ***** والطين لا يسمو سمو النار! [/align] [/align]
[align=justify][align=center]زعتــر[/align]
كان بعيد العهد بالزعتر .. وتزعم ذاكرته أنه ما طعمه لعقدين ونصف من الزمن، فنسيه .. لكن إهداء صديق له كيساً من الزعتر الفلسطيني قبل حوالي ثلاث سنوات من الآن، أعاد الزعتر إلى ذاكرته، وأعاد ذاكرته إلى الزعتر الذي ما كانت تخلو منه مائدةُ فطوره، وزُوّادَةُ مدرسته، حتى هجر بلاد الزعتر ..
[align=justify][align=center]أرنب![/align]
صنع أحد معارفي من فضلاء المغاربة طعاماً كثيراً ودعا إليه مجموعة كبيرة من الطلاب المسلمين الوافدين للدراسة في بروكسيل، ونواه صدقة لله على طلاب العلم. ودعاني فذهبت. وكان الطعام مكوناً من وجبتين رئيسيتين متتاليتين على عادة المغاربة في الطعام، الأولى أرانب مشوية مزينة بالبرقوق المجفف والزيتون واللوز، والثانية لحم ضأن مبخر بالبخار.
وضعت الأرانب .. "بسم الله" قالها صاحب الدعوة إيذاناً بالبدء، فأحجم كثيرون عن الأكل، فأكثر العرب المشارقة لا يأكلون الأرنب ..، والأتراك كذلك، فجعلوا يأكلون خبزاً وزيتوناً وبرقوقاً ولوزاً وسلطة .. لاحظ صاحب الدعوة ذلك وهو واقف يخدم "طلاب العلم" ولا يأكل معهم على عادة المغاربة في إكرام الضيف بخدمته بدلاً من مؤاكلته، فأسرع في إنزال الوجبة الثانية قبل الانتهاء من الأولى، فأكل المدعوون من الضأن حتى شبعوا.
وكان بعد ذلك حديث في الأرنب، فقال قوم إنه حرام .. وقال آخرون إنهم لا يأكلونه لأنه يشبه القط .. وقال العراقي (من إخواننا الشيعة) إنه لم يفكر بأكل الأرنب قط! وقال التركي إنه لم يكن يتصور أن أحداً يأكل أرنباً .. فسألني صاحب الدعوة عن ذلك، وقد لاحظ أني لم آكل من الأرنب، فجعلت أضحك من السؤال، وكنت ضحكت أكثر من ردود القوم في مسألة أكل الأرنب! قلت له: إذا حضر الماء بطل التيمم، فاسأل الفقيه، فسأله فأجاب بقوله إن أكل الأرنب حلال في الإسلام! فتجادل القوم كالعادة .. فتدخل أحد الحضور وقال بجدية ووقار: "الأرنب حلال؟ الأرنب حرام؟ الترك أولى في أوقات الشك"! فاستنكر عليه صاحب الدعوة قوله بشدة وقال له أنت تشكك الناس في الحلال يا رجل وأضاف أنه ما كان ليطعم الناس طعاماً حراماً فضلاً عن إدخال الحرام في صدقة نواها لوجه الله الكريم من رأس ماله الحلال.
ثم التفت صاحب الدعوة إلي من جديد وقال لي: لم لم تأكل من الأرانب يا أستاذ عبدالرحمن؟! فقلت له: أنا لا أحب الأرنب، وأفضل لحم الضأن عليه، ولكني أفضل لحم الحصان على لحم الضأن!!! فجعل المغاربة يستعيذون بالله من جوابي، ونسي القوم المسألة الأرنبية واهتموا في مسألة الحصان .. وسألني بعضهم عن ديني ومذهبي! فأخذ الفقيه، وهو من أكثر أئمة بلجيكا علماً وفضلاً ووقاراً، يضحك حتى كاد ضحكه يبلغ درجة السهسكة! فضحكنا ضحكاً ما ضحكنا مثله قط .. ومما زاد في الطنبور نغماً أن أكثر الحضور لم يكونوا يعرفون لم نضحك، فأخذوا يضحكون "على الريحة" وهم ينظرون إلينا نظرات متسائلة، وهذا يقول لذاك: اشرح لهم أنت!
ولم يكن بمقدور أحد إيقاف الضحك، فكان إذا وقف الأول انفجر الثاني فالثالث وهلم جراً .. فبدأ الفقيه بتلاوة القرآن الكريم بصوت جهور، فتوقف الجميع فجأة، وختمنا بـ "آمين" ونحن نسمع: "اللهم أطعم من أطعمنا، واسق من سقانا"، ثم انفض المجلس وانطلقنا إلى غاياتنا مسرورين، وفي نفس أكثرنا شيءٌ من الأرنب .. [/align]
[align=center]الأستاذ عبد الرحمن، كعادتك تجعل الحاسوب يستغرب من سبب ضحكي، ولكن، ما من مشكلة إذا كان الأمر يتعلق بنص رائع يحكي عن تقاليدنا وعاداتنا.
الحقيقة أنني أحب لحم الأرانب منذ صغري لأن كل البيوت الريفية لا تخلو من خم دجاج، وخصوصا "الدجاج البلدي" و"فراخ الحمام" والأرانب، لأنها افضل وألذ من "الدجاج الرومي" (وهو الدجاج الأبيض في المغرب).
والقضية، في الوقت الراهن، وبما أن الفصل فصل صيف، يكثر أكل الأرانب والدجاج البلدب فرحا بقدوم الأهل الذين يعودون إلى ارض الوطن من الخارج ويجتمع الشمل..عندها لا يبقى دجاج أبيض ولا أسود..كل شيء قابل للأكل لا يبقى له أثر..
وسؤالي، أستاذ عبد الرحمن، يدور حول سبب عزوف الأتراك والشيعة عن اكل لحم الأرانب؟
يا سعادة أرانب العراق وإيران وتركيا وووو!!!!!ههههههههه[/align]
الأرنب مشبوه فيما يبدو، وتتمثل الشبهة فيه بتشابهه مع القط!!! لذلك لا يأكله بعض القوم! وأنا لا آكله لأني شبه نباتي في أكلي ولا أطعم اللحم إلا نادرا لأني لا أطيق رائحة اللحم ولا السمك أيضا!
أما إخواننا الشيعة فإنهم ـ حسب ما سمعت مرة ـ لا يستحلون أكله لأسباب أجهلها.
وأما البَبُّوش فلا أدري فيما إذا كان أكله حلالا أم حراما، إلا أن شيوخ المغرب يتناولونه باستمرار مريب .. فلم يا ترى؟!!![/align]
[align=center]إن لبعض التلاميذ جنودا من ثعابين![/align]
[align=justify]ذهب إلى امتحانات "البكالوريا" حافظاً دروسه ومصطحباً معه حيات رائقة المنظر كان اصطادها من نهر العاصي .. ثم أخذ يجيب على أسئلة مادة "التربية القومية"، وهو كثير النظر والمراقبة لجيوبه كي لا تهرب الحيات منها ..
فقال له الأستاذ ــ وكان يكره التلميذ جدا وكان التلميذ يكرهه جدا لأنه كان مخبرا للنظام يتجسس على التلاميذ ــ وقد ظن أنه ضبطه بالجرم المشهود يغش في الامتحانات:
ـ أنت هناك!
ـ أيوه أستاذ!
ـ ارفع يديك وتعال إلى هنا!
ـ يا أستاذ ..
ـ "كول خَ .. وْلاك"!!!
ثم مد الحمار يده وأدخلها في جيب قميص التلميذ .. فأخرج ثعبانَين التفا حول معصمه، فجعل يصرخ ويقفز مثل القرد عندما شعر بحرارتهما تدغدغ جلده وتكركره .. أخذ يستنجد بالتلميذ لإنقاذه منهما، فاستغل التلميذ النبيه الموقف وأخرج ما تبقى بجيوبه من حيات ووضعها في عبه تصفية لحساب قديم معه ..، ثم خرج من القسم غير آبه بطرده من المدرسة![/align]
[align=center]أستاذ عبد الرحمن،
لست متأكدا أأكل الببوش حرام أم حلال، ولا آكله لأنني لا أستحمل رائحته...أما المغاربة من الشمال إلى الجنوب، خصوصا اهل طنجة الذين لا يكلون من اكله كل مساء (هناك عربات تبيعه كل يوم وعلى طول السنة في البولفار وقبالة الشاطئ) فهم ياكلونه طمعا في الفائدة الصحية؟؟
وأكلة الببوش او "أغلال" تحضر كالتالي(للفائدة، هههه):
يترك الببوش في إناء بغطاء يمكن من تسرب الهواء لمدة قد تزيد عن عشرة أيام(الإقامة الإجبارية والصوم)، بعدها يوضع الببوش في قدر فيه ماء، وتضاف له توابل مثل الزعتر و"راس الحانوت"(عذرا لجهل الأسماء بالعربية)، وملح و...والله اعلم، يترك على النار حتى ينضج الببوش ثم يوضع في صحون مقعرة مع كثير من المرق..وياكل هنيئا مريئا..هههههه
فوائد اكل الببوش، حسب رواية المشايخ وأهل العلم في الميدان كثيرة أذكر منها أنه دواء فعال للبرد...
والله أعلم[/align]
حسب ما أعرف من "علم الببوش" أن له فعلا يعيد الشيخ إلى صباه .. لذلك ينهمه الشيوخ بشراهة مشبوهة!!!
ومن الجدير بالذكر أن اسم الببوش في بلاد الشام: بزيق، بكسر الباء والزاي بعد تشديد الأخيرة، وفعله في الأبدان والنفوس مثل فعل المحار والإسكارغوس وما أشبه ذلك من المنشطات!
ولقد شاهدته كثيرا في المغرب، في طنجة ومراكش وغيرهما، أبعد الله منظره! وزعم زاعم قد يصدق وقد لا يصدق أن أهل تونس يطبخونه بالحليب ويطعمونه فطورا والعياذ بالله، ولا أدري ما صحة ذلك!
تعليق