شهيق .. ويخفق قلبي
زفير ويزوغ البصر وتلك العضلة... آه من تلك العضلة
قسمت الذراع إلى أوتار تغرز الموسيقى أينما تحركت ,
قطرات دافئة سقطت من جبيني وإلى عيني , أيقظتني من السرحان الفاضح الذي استولى على نظراتي
لمياء وصاحت المدربة"" ركزي, ارفعي ظهرك ,, ساقك ليست على " التراك" الصحيح
وابتسمت ابتسامة خبيثة وكأنها أدركت ما يركض في خاطري ,
كان جسده مفصلأ وكأنه لوحة فرت للتو من معركة إبريلية,
يقبض على عجلة الحديد فتذوب في يده "عاشقة
وحين يرخيها يرتفع معصمه كآله أولمب غاضب
وتلال ..تلال من المجد البراق يلمع على جسده المتعرق.
كنت قرأت في غيبة ما :أن الأنثى لا تثيرها الصورة الحسية وبقدر ما يثيرها السلوك
وأن الرقة واللطف مفتاحك إلى سريرها" عفوا قلبها
وأقول لذلك الأبله وأنا ألملم ما تبعثر من هرموناتي على( الترمدل)" ما أجهلك..
ونظرت في عينيه " لم أكن أعتقد أني أملك الجرأة لفعل ذلك
ولكن اللطشة الذي أصابتني تحت الخصر , أفقدتني آخر فص
من فصوص الوقار الذي طالما تشبحت به.
وصاحت المدرية للمرة الثانية ..وجدتني وبلا شعور أهمس لها اشششش!
كانت اششششي حازمة فصمتت وارتجت مكانا قصيا ,
ترقب نظراتي صامتة..
مش وقتك " قلت لنفسي وذاكرتي تخونني مع صورة زوجي
لا أدري أي ريح أتت بتقاطيعه الفوضوية لتكسر الشاشة الجميلة التي أمامي..
وكرشة الصغير المتدلي يسرق آخر نفس من أنفاس " رجائي" الذي استيقظ في غير موعده
ركضت إلى الدش أستعطفته يعيدني إلى رشدي
وفتحت الماء ..ليختلط مع الماء
تناولت ملابسي بسرعة وتعمدت أن لا أنظر خلفي ولا أمامي
ولا فوقي "" واختفت كل الصور من رأسي إلا صورة باب النادي الحديدي الشاهق,,,
يتبع
إن لم أتلق رصاصة في صعرورة قلمي
تعليق