هذا النص القصصي الجميل جدا هو في الحقيقة محطة أخرى من محطات الرحلة اللميائية التي قرأناها من واقع ما نشرته وبدأت به هذه الرحلة المثيرة للجدل الكاتبة القصصية الجميلة لمياء كمال .. فالتجسيد الذي تم في نص ( يوميات إمرأة عاشقة ) وتلك الصور الملتقطة بشكل فوري وجريء جدا في نص ( على ورق الورد ) هذه المحطات ( التجسيدية ) مرت بها الكاتبة لمياء كمال وصورتها لنا أدق تصوير وبانكشاف أكثر جرأة هذه المرة في نصها المعنون بشكل لافت جدا بهذا العنوان ( رجل واحد لا يكفي ) مستفزة بذلك الشعور الذكوري دون قصد منها إلا ذلك التعبير الخلاق الحر الباحث في رحلته عن الفردوس أو نبتة السعادة .. هي مستمرة في رحلتها من محطة الجسد وواعية تماما بخطواتها وحسها الأدبي الراقي على درب مشهد المعاناة الانسانية التواقة للجمال .. ورغم روعة قلم المبدعة لمياء كمال إلا أنني بدأت أقلق على هذا الوهج والانطلاق إذا ما استمر عطاؤه بنفس هذا اللون والرتم مما قد يسبب في رتابة وملل القارىء من قراءة نصوص تسير بلون واحد حول موضوع واحد وفكرة واحدة ونمطية واحد وجو يكاد يكون هو هو في جميع النصوص التي قرأناها لها حتى الآن في هذا الملتقى الراقي وهو أمر مضر جدا وغير صحي بالمرة وغير محمود العواقب لقلم جميل جدا وواعد بمستقبل قصصي مبهر إن شاء الله على الساحة .. لذلك بعد إذنك أستاذة لمياء كمال حاولي أن تغيري من هذه الأجواء بأجواء جديدة مختلفة وبشخوص جدد وأحداث أخرى تتجنبي بها وفيها إيقاع القارىء الكريم في فخ الرتابة والملل وأنت بلا شك أحرص منا جميعا على هذا الشيء .. وحتى هذا النص نفسه ( رجل واحد لا يكفي ) أوجدي في فصله القادم جوا أكثر فاعلية وزخما حول ما يتعلق بالأحداث لأن القارىء الآن في تشوق كبير لقراءة الفصل التالي من هذه القصة فاجعلي الفصل القادم على قدر وحجم هذا الشوق وتلك اللهفة المنتظرة له بفارغ الصبر وقلمك أهل لها وقدها إن شاء الله
بالغ إحترامي ومحبتي الأخوية لروحك السامية
بالغ إحترامي ومحبتي الأخوية لروحك السامية
تعليق