رجل واحد لا يكفي / لمياء كمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ســعيد مصــبح الـغــافـري
    أديب وشاعر
    • 08-10-2014
    • 122

    #31
    هذا النص القصصي الجميل جدا هو في الحقيقة محطة أخرى من محطات الرحلة اللميائية التي قرأناها من واقع ما نشرته وبدأت به هذه الرحلة المثيرة للجدل الكاتبة القصصية الجميلة لمياء كمال .. فالتجسيد الذي تم في نص ( يوميات إمرأة عاشقة ) وتلك الصور الملتقطة بشكل فوري وجريء جدا في نص ( على ورق الورد ) هذه المحطات ( التجسيدية ) مرت بها الكاتبة لمياء كمال وصورتها لنا أدق تصوير وبانكشاف أكثر جرأة هذه المرة في نصها المعنون بشكل لافت جدا بهذا العنوان ( رجل واحد لا يكفي ) مستفزة بذلك الشعور الذكوري دون قصد منها إلا ذلك التعبير الخلاق الحر الباحث في رحلته عن الفردوس أو نبتة السعادة .. هي مستمرة في رحلتها من محطة الجسد وواعية تماما بخطواتها وحسها الأدبي الراقي على درب مشهد المعاناة الانسانية التواقة للجمال .. ورغم روعة قلم المبدعة لمياء كمال إلا أنني بدأت أقلق على هذا الوهج والانطلاق إذا ما استمر عطاؤه بنفس هذا اللون والرتم مما قد يسبب في رتابة وملل القارىء من قراءة نصوص تسير بلون واحد حول موضوع واحد وفكرة واحدة ونمطية واحد وجو يكاد يكون هو هو في جميع النصوص التي قرأناها لها حتى الآن في هذا الملتقى الراقي وهو أمر مضر جدا وغير صحي بالمرة وغير محمود العواقب لقلم جميل جدا وواعد بمستقبل قصصي مبهر إن شاء الله على الساحة .. لذلك بعد إذنك أستاذة لمياء كمال حاولي أن تغيري من هذه الأجواء بأجواء جديدة مختلفة وبشخوص جدد وأحداث أخرى تتجنبي بها وفيها إيقاع القارىء الكريم في فخ الرتابة والملل وأنت بلا شك أحرص منا جميعا على هذا الشيء .. وحتى هذا النص نفسه ( رجل واحد لا يكفي ) أوجدي في فصله القادم جوا أكثر فاعلية وزخما حول ما يتعلق بالأحداث لأن القارىء الآن في تشوق كبير لقراءة الفصل التالي من هذه القصة فاجعلي الفصل القادم على قدر وحجم هذا الشوق وتلك اللهفة المنتظرة له بفارغ الصبر وقلمك أهل لها وقدها إن شاء الله
    بالغ إحترامي ومحبتي الأخوية لروحك السامية
    التعديل الأخير تم بواسطة ســعيد مصــبح الـغــافـري; الساعة 03-06-2015, 19:00.

    أنا حريَّتي فإن سرقوها
    تسقطِ الأرضُ كلُّها والسماءُ
    ما احترفتُ النِّفاقَ يوماً وشعري
    ما اشتراهُ الملوكُ والأمراءُ
    كلُّ حرفٍ كتبتهُ كانَ سيفاً
    عربيّاً يشعُّ منهُ الضياءُ

    تعليق

    • لمياء كمال
      أديب وكاتب
      • 26-10-2012
      • 270

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
      تحيتي وتقديري
      هي البداية لكل مسكوت عنه
      هي العين والأحاسيس تتكلّم
      هو الفؤاد يعشق لمرات كثيرة
      هو العصر الذي نعيشه
      هو المكبوت ..
      هي القصّة التي تخالف السائد والموجود
      هي لغتك التي عبرت بها
      فأثارت فينا بعض الردود أو اخترنا أن نواجهها بالصمت
      وللحديث بقيّة (ربّما)


      الصمت مقبول والرد أوجب
      لن يغير هذا من مشاعرنا أو حقيقتنا , وكلنا مشاعر تمشي على ساقين
      وقد اخترت أقرب الطرق ودخلت مشاركا لا متفرجا
      فلك الشكر وقبائل الزهر

      تعليق

      • لمياء كمال
        أديب وكاتب
        • 26-10-2012
        • 270

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
        هذا النص يقف في حيرة وتردد بين قصيدة النثر والقصة القصيرة جدا، ولكنه نص مشاغب مناكف عنيف يضرب الموروث الديني بقبضة كاسرة في قلبه. وأنا لا أحبذ تفسير النصوص الأدبية بمرجعيتها الدينية؛ فإما النص هو نص أدبي وبلاغي، وإما ليس ببليغ ولا هو نص أدبي أصلا. وهذا النص بليغ ولكنه صادم!
        وعنوان النص "رجل واحد لا يكفي"، هو رد بليغ على النص المشهور بين الرجال وهو "امرأة واحدة لا تكفي"، ولكن المجتمع يقبل نص الرجال ولا يقبل نص الأديبة لمياء؛ لأن "امرأة واحدة لا تكفي" يمكن أن يفسر على التعدد الحلال، أما "رجل واحد لا يكفي" فكيف يُبلع ويُهضم في مجتمعنا العربي؟ وإذا كان الأديب لا يكتب ما يطلبه المستمعون، بل أحيانا يسير ضد التيار، ولكنه في ذات الوقت، لا يعتقد أن السير ضد عقيدة المجتمع وضد قيمه وضد مبادئه هي من رسالته، فأبواب الأدب لا حد لها ولا نهاية...
        أثلجت قلب القلم بردك الرزين المحايد
        ولمثلك وعيك تنحني القبعات ويفتح الكتاب

        لا فائدة من" نص " أيا كان نوعه إن لم يثر القارئ سواء سلبا أو إيجابا
        فما أكثر النصوص وقد أزحمت الرفوف بالأدب العادي
        وبتصوري القارئ العربي بحاجة إلى تغيير نمط الكتابة السائد
        القفز عن المكبوت وإلى الجرئ وإن كسر هذا بعض الأقلام أو العزائم

        شكرا لرأيك والذي أحترمته جدا جدا

        تعليق

        • لمياء كمال
          أديب وكاتب
          • 26-10-2012
          • 270

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مراد راشد مشاهدة المشاركة
          روعة رووعة روووعة يا لمياء و لا تكترثي لردود الخارجين عن الفطرة الإنسانية .. أنت مازلت انسانة وهم مُشوهين لأنفسهم و انسايتهم بما اتبعو
          كل العفاف و الشرف بجرأتك فالشرف الحق في أن لا نكذب و لا ننافق , لا نخفي طبيعتنا الإنسانية و حقيقة مشاعرنا وراء ستار كذبة العفاف
          ليت كل إنسان بالمجتمع مثلك صادق يعيش بمبادئ واحدة في العلن و الخفاء
          سأضع هذا التعليق / توقيعا لي
          فقد أصاب عين الشمس ورفع البرقع عن وجهها البشوش

          دخل النفس البشرية وعن وعي وأحاط بزيفها ورفعه على ألسنة الرماح
          ليراه العابر الغافل ,
          كم نحتاج لهذا الوعي لنعدي كبري القمع والزيف الذي نخفي تحته أنيابنا

          شكرا وشكرا وشكرا
          ولك احترامي الصادق
          التعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 04-06-2015, 05:40.

          تعليق

          • لمياء كمال
            أديب وكاتب
            • 26-10-2012
            • 270

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

            إن كانت "الفطرة الإنسانية" هي موافقة أفعال البهائم في الطرقات والمزبلات ورسمها بالكلمات فهنيئا لكم "فطرتكم" "البوهيمية" البهيمية، هنيئا!


            الرجل المهذب لا يختبئ وراء رد غيره ويلقي قذارته على المارين
            بل يواجه صاحب الدار ,,كرجل

            فواجهني بكلامك وحتى أنظر في ردك أو أقرر أن أرد عليك !!!


            العاب

            تعليق

            • لمياء كمال
              أديب وكاتب
              • 26-10-2012
              • 270

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              قرأت بالأمس خبرا أوردته الصحف البريطانية مفاده أن المحكمة حكمت على فتاة بريطانية بالسجن لمدة اسبوعين بتهمة "ازعاج المواطنين بسلوك غير حضاري"...(كانت تصرخ بشدة عند ممارستها الجنس مع عشيقها مما استدعى الجيران لرفع دعوة قضائية ضد المدعوة). لكل من يرى أن حرية التعبير قد تصل بالفرد إلى درجة الإباحية المطلقة فليرفع دعوة ضد المحكمة البريطانية المذكورة سالفا. و بما أن الشيء بالشيء يذكر، فإنني لا أدري لماذا لا يفرق بعض أصحاب الأقلام ممن ضم مجلسنا بين ما هو إيحائي و ما هو إباحي! الأدب إنما هو رسالة نبيلة تحث الفرد، ذكرا كان أم أنثى، على الترفع عن بهيميته و الرقي إلى أسمى مراتب الانتشاء الفكري و الروحي...أما لغة الجسد "السكسبوتي" فكل الناس ـ عفوا، بل كل البهائم ـ تتقنها. و الأعجب من هذا كله، هو أنه في الوقت الذي تتداعى كل الأمم على أمتنا و لغتنا و قيمنا قصد النيل منها، تجد الأديب يعرض عن الحقيقة المرة و يتجاهلها عوض أن يسخر لها شيئا مما أودعه الله في جعبته (أمانة سوف يحاسبه عليها أبناؤه و أحفاده في الدنيا قبل أن يسأل عنها غدا "يوم لا ينفع مال و لابنون إلا من أتى الله بقلب سليم"... وإنني لأخشى على سلامة قلبي إن أطلت المكوث هنا...

              أيها الأدباء، نريد منكم أدبا راقيا، فإننا أمة لا تقرأ...فهل منكم رجل (و امرأة) رشيد (ة)؟

              حسنا أخي الشاهد الشهيد

              لندخل من باب ما هو الأدب وحتى نكون واقعيين وعمليين
              ولن أحيلك إلى تعريف الأدب وفي الثقافة الغربية أو العربية أو الشوارعية
              بل سأختصر عليك وعلى القراء الأمر وألخصه فيما يلي


              الأدب اللغوي / هو وصف للمشاعر أو الأحداث التي تمر على النفس , إحاطتها بغلاف من اللغة ينقلها من حيز الفكر الخاص
              وإلى العام , وبإسلوب يجعلها معاشة ومفهومة وكل هذا بحيز بلاغي يتفاوت وحسب قدرة الناص وطبعا تتنوع أقسامة وتتفرع
              وبما يلائم الحالة القلمية للكاتب,

              الشهوة الجسدية فطرة وضعها الله في خلقه
              وتمثل جزءا كبيرا من حياتنا وواقعنا , وبالتالي الكتابة في هذا الشأن ليس عيبا ولا ينقص من كاتبه أو أخلاقه شيئا
              بل التواري ومحاولة تمثيل النزاهة عبر إغفال هذا الجانب المصيري والمهم " هو الزيف بعينه "

              وهو ما يخلق الكبت /المسؤول الأول عن الحماقة الإجتماعية والجهل الجنسي وأقصد " في هذا الصنف الكتابي بالتحديد"..

              ولو خرجت للحظة من ثوب النزاهة والشرف الذين تختبئ خلفهما لرأيت أن نصي يلقي الضوء على واقع مهم يتجنبه معظم الكتاب
              وهو مشاعر المرأة "وميولها" وحاجاتها وخاصة الجنسية منها ,

              ولي عودة فقد داهمني الوقت
              التعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 04-06-2015, 04:35.

              تعليق

              • شاكر جعفر
                الحالم الحكيم
                • 09-11-2009
                • 92

                #37
                الفاضلة الكريمة لمياء كمال الموقرة
                السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                و بعد...

                كلمة المواجهة لا تعني العنف او القتال او التسامح و تقديم الحب بحروف مزيفة
                فالمواجهة هي لقاء حميم يدافع بكل الطرق السلمية على حسب العقلية الفعلية التي يمتلكها ذاك الإنسان
                ليحرر ما ظهر به تفكيره الخاص به فلا يكون لجمع كافة العقول الأخرى .... .....

                أما عن موضوعكم ::::

                فكلِ فخر أن أقرأ مثل تلك الحروف وما خرجت إلا من واقع تعيش فيه أحلامك
                وما تصور حروفك من خلافات وضعها الأخوان فهو من دافعهم المضاد لأحلامك
                وما أردت قوله هو :::
                لطيف أن يعبر الإنسان بما إحتواه العقل و فيما جرى على حروفك فهو من داخلك
                و كل إنسان يختزل حروف و يضعها أمام الجمع فلا يرى تفاعل بما يريد

                تصور رائع و تجسيد الموضوع كان في محله

                أبارك لك هذه السطور و أتمنى أن أقرأ المزيد منها

                و لكم ألف تحية و إخلاص صادق

                أخوكم أبو فاضل
                التعديل الأخير تم بواسطة شاكر جعفر; الساعة 04-06-2015, 04:19.
                =============
                فلتكن صراحتك نوراً في ظلام الليل حين يكون :
                في قلبكً خشيةٌ لله . في عقلكً علمٌ صادق . وفي يدكً قلمٌ جريء .
                =============
                جميل هو الانسان الذي يحب و لا ((يخدع)) يتألم و لا ((يصرخ)) تدمع عيناه و لا ((يبكي))
                =============
                { الأدب كمال الرجل ... الأدب أحسن سجية ... أفضل الشرف الأدب }
                { ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
                { ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

                تعليق

                • لمياء كمال
                  أديب وكاتب
                  • 26-10-2012
                  • 270

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.أحمد الريماوي مشاهدة المشاركة
                  الأدب والأدباء في العلاء.. والبعض في الخلاء!!


                  تعقيب لا يليق بمن يحمل درجة علمية ,
                  أتمنى أن تراجعه بينك وبين نفسك على الأقل
                  التعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 04-06-2015, 10:46.

                  تعليق

                  • لمياء كمال
                    أديب وكاتب
                    • 26-10-2012
                    • 270

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                    ألأخت لمياء . النص أقترب كثيرا من السرد القصصي وبالرغم من الجرآه تحت الحزام !
                    الا أنها لم تخدم القضيه ,,, لقد قدم الأساتذه الردود الواقعيه ,أمنياتي بالتوفيق


                    مساؤك معطر بالقضايا المصيرية

                    أي قضية يعني سيادتكم / هل من إضاءة !

                    ونعم قدم الأساتذة ردودهم الواقعية وأنا صدقا ممتنة لتواجدهم في متصفحي البسيط
                    وقد استفدت من آرائهم ومؤكد سأضمها إلى أوراقي المتواضعة شاكرة ,

                    تقديري للقراءة أخي حسين

                    تعليق

                    • لمياء كمال
                      أديب وكاتب
                      • 26-10-2012
                      • 270

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمود خليفة مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة الأديبة لمياء
                      طالما أنك قد هززتِ شجرة الأدب، فستنزلي ثمارا أدبية لا حصر لها ولا قوة... حتى لو نزلت ثمرة لا يقبلها المجمتع على ظاهرها، فالعبرة هنا بالفعل الأدبي وهز هذه الشجرة العظيمة التي تعكس ما في الإنسان من قيم وجمال وعظمة... وفقك الله...

                      قلمك حر أخي محمود ,أدرك ثمرة الأدب ومن شجرته الأم
                      ويعرف من لدية العلم الحقيقي أن الأدب / يوزن بمقدار ما أعطى من قيمة نصية أو تفاعلية
                      دون النظر إلى ماهيته الحدثية أو مسرحه المادي ,

                      المهم في النص: ما أوصله من معلومة وكيف أوصلها وليس بالمعلومة بحد ذاتها ..
                      ولا أنكر أهمية المعلومة ولكنها تأتي بالدرجة الثانية أو حتى الأخيرة
                      لأن المعلومة نستطيع إستقصاءها ومن مصادرها العلمية إما المشاعر وقولبة اللغة فذاك
                      ثمرة الكتابة الأدبية

                      جزيل الشكر على وهبته من كرم
                      ولك احترامي وتقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 04-06-2015, 05:37.

                      تعليق

                      • لمياء كمال
                        أديب وكاتب
                        • 26-10-2012
                        • 270

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                        الغريب أن أحدا لم يشر إلى خبرة المدربة التي ادركت ربما بالتجربة ما ينطوي عليه الموقف، لفتة سرد مشحونة ومفتاح مهم، ربما هو مفتاح النادي نفسه:

                        قطرات دافئة سقطت من جبيني وإلى عيني , أيقظتني من السرحان الفاضح الذي استولى على نظراتي

                        لمياء وصاحت المدربة"" ركزي, ارفعي ظهرك ,, ساقك ليست على " التراك" الصحيح
                        وابتسمت ابتسامة خبيثة (وكأنها أدركت ما يركض في خاطري) ,

                        (ما بين القوسين حشو زائد)

                        قوسينك أظهرا لي ما تتمتع به من بصيرة نقدية عالية ,
                        ونعم هو حشو زائد وقد لا تصدق ولكني وحين راجعت النص
                        أدركت أن هذه الجملة زائدة وكنت على وشك
                        مسحها ولكن ضيق الوقت أو ربما الطمع في التوضيح الزائد هو ما جعلني أتركها

                        وسأراعي هذه النقطة في كتاباتي القادمة
                        شاكرة لك حسن القراءة ورأيك البناء

                        كل التقدير لسموك

                        تعليق

                        • بوبكر الأوراس
                          أديب وكاتب
                          • 03-10-2007
                          • 760

                          #42
                          في زمان غابت فيه الأخلاق فأصبح الإنسان مكان الشيطان....ألا يكفي ما هو موجود في واقعنا الأسود حتى نضيف له سواد ...ألا يكفي أننا نريد أدب عفيف وطاهر ونحن ندين بالديانة الإسلامية التي تحترم الذوق والجمال والكمال ...الدين لم يحرم الحلال ولكنه لا يدعو إلى القول البذئ الذي يفسد هذا الجمال وهذا الكمال ديننا حافظ على الإنسان وحذر من الشيطان ودعنا أن نحب الرحمان ونتبع شرعيته السمحة الطاهرة ....لا تنسوا أن الإعلام الفاسد أثر في لب ونهى وعقل المسلمين فأصبحوا يتبعو ن كل ناعق مسكين أصيب بالدوار في زمان قل فيه الحياء والحشمة وغفر لنا ولكم ونستغفر الله ونتوب إليه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعملنا ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .....الجزائر شرق

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #43
                            الأخوة والأخوات الأعزاء
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            بداية لآأحب إطلاقا أن ألعب دور محامي أو بودي جارد لا لكاتب ولا لكاتبة .. وهذا هو مبدأي منذ نشأة هذا الملتقى الذي بنيتموه بأدبكم وإبداعاكم .. غير أنني أرى هنا تخاشع على غير أساس من الشرع والدين .. وأعتقد أنكم لستم بحاجه إلى أن أذكركم ببعض كتب ألفها علماء أجلاء بلغوا بعلمهم وتقواهم عنان السماء .. وقائمة هذه الكتب سبق وأن نشرناه هنا أكثر من مرة عند إثارة هذه القضية .. ويكفي فقط أن نقرأ كتاب رشف الزلال من السحر الحلال وفيه 30 مقامة كتبها السيوطي على لسان الفقيه والمحدث والأصولي والنحوي والمفسر ووو .. ويشرح فيها بلسان كل واحد منهم وبنفس مصطلحات العلم الشرعي كيف قضى ليلته وفض بكارة عروسته .. وذكر فيها أسماء الأعضاء التناسلية صراحة ودون مواربة ... ولو قلنا أن السيوطي صاحب التفاسير والفقيه المعروف ليس حجة فإن هناك غيره من أهل العلم ألفوا أيضا ولم نسمع من اعترض على هذه الكتابات أو تخاشع أو ادعى الفضيلة أو تطال أو استطال على كاتبها .. لذلك كله وحسب اعتقادي أن الموضوع ومع احترامي واجلالي لكل الأسماء الكبيرة التي اعترضت ليس إلا محاولة للتخاشع على غير هدى ولا علم ولا كتاب منير .
                            وأيضا وقبل أن أنقل كلاما مهما جدا لابن قتيبة رحمه الله .. أقول أن النص الأدبي متى ظهرت فيه الملكة والصناعة الأدبية للتعبير عن مشاعر وأحاسيس تعتري كل انسان مهما بلغ تدينه والتزامه لايمكن أن يعامل معاملة النصوص الجنسية المباشرة التي تنتشر على الشابكة والتي لايحمل صاحبها أية ملكة أدبية أو قدرة على استخدام الكناية والمجاز وكل أشكال البديع والمحسنات اللفظية .. كما أود أن اشير إلى تردد بعض الأقلام المعترضة هنــا على ذات النصوص التي تكتبها الكاتبة أمر مثير للتساؤل .. فمن يعتبر أن هذه الكتابات من المنكرات فإما أن يزيلها أو يزول عنها ... كما يمكنه أن يتناول القضية بشكل مستقل .. ليقنع الناس برأيه بدلا من التمادي في سب الكاتبة ووصفها ورميها بالسوء والفحشاء حتى أظن وبعض الظن اثم أن الأمر تحول إلى متعة ليست لوجه الله تعالى .. أو ما يسميه القرآن الكريم باطن الإثم .. أي استمتع وانكر ثم استمتع وانكر ثم استمتع وانكر .
                            الآن أنقل لكم كلام ابن قتيبة – رحمه الله - رغم أن الكاتبة لم تذكر لفظا نابيا واحدا ولم تصرح :
                            وإذا مرّ حديث فيه إفصاح بذِكر عورة ، أو فرج ، أو وصف فاحشة : فلا يحملنك الخشوع ، أو التخاشع على أن تُصَعِّرَ خدك ، وتُعرض بوجهك ؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم ، وإنما المأثم في شتم الأعراض ، وقول الزور ، والكذب ، وأكل لحوم الناس بالغيب .
                            " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة ل ) .
                            وقال – رحمه الله - :
                            لم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هِِجّيراك [ يعني : عادتك ] على كل حال ، وديدنك في كل مقال ، بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها ، أو رواية ترويها تنقصها الكناية ، ويذهب بحلاوتها التعريض .
                            " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة م ) .
                            يقول خطيب أهل السنة ابن قتيبة في مقدمة كتابه عيون الأخبار:

                            وسينتهي بك كتابنا هذا إلى باب المزاح والفكاهة وما روى عن الأشراف والأئمة فيهما، فإذا مرّ بك، أيها المتزمّت، حديث تستخفه أو تستحسنه أو تعجب منه أو تضحك له فاعرف المذهب فيه وما أردنا به.
                            واعلم أنك إن كنت مستغنيا عنه بتنسكك فإن غيرك ممن يترخّص فيما تشدّدت فيه محتاج إليه، وإنّ الكتاب لم يعمل لك دون غيرك فيهيّأ على ظاهر محبتك، ولو وقع فيه توقّي المتزمّتين لذهب شطر بهائه وشطر مائه ولأعرض عنه من أحببنا أن يقبل إليه معك.
                            وإنما مثل هذا الكتاب مثل المائدة تختلف فيها مذاقات الطعوم لاختلاف شهوات الآكلين وإذا مرّ بك حديث فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنّك الخشوع أو التخاشع على أن تصعّر خدّك وتعرض بوجهك فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المأثم في شتم الأعراض وقول الزّور والكذب وأكل لحوم الناس بالغيب.

                            ولم أترخّص لك في إرسال اللسان بالرّفث على أن تجعله هجيّراك على كل حال وديدنك في كل مقال، بل الترخّص منّي فيه عند حكاية تحكيها واية ترويها، تنقّصها الكناية ويذهب بحلاوتها التعريض، وأحببت أن تجري في القليل من هذا على عادة السّلف الصالح في إرسال النّفس على السجيّة والرغبة بها عن لبسة الرياء والتصنع. ولا تستشعر أنّ القوم قارفوا وتنزّهت وثلموا أديانهم وتورّعت.




                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • محمد المهدي السقال
                              مستشار أدبي
                              • 07-03-2008
                              • 340

                              #44
                              حاجة الإبداع إلى جرأة: "نص رجل واحد لا يكفي"

                              "رجل واحد لا يكفي"
                              نص لافت باشتغاله على صدمة التلقي،
                              بخلق لوحة فنية تجاوزت بنيتها التعبيرية مألوف المتداول في الخطاب السردي المنضبط لمعايير (أخلاقية)،
                              بإعادة طرح سؤال كتابة المرأة، حين تصدر في إبداعها عن رؤية من صميم كينونتها الأنثوية،
                              بالنسبة للغة معجما وتصويرا في الخلق الأدبي،
                              لا أظن أن ثمة حاجة لاجترار القراءة بمنطق قل ولا تقل،
                              من موقع الرقابة على الأداء اللغوي،
                              إلا إذا كان مقصود النية لغاية في نفس يعقوب،
                              لا صلة لها بجمال فني أو إبداع تعبيري.
                              أما ما يتصل بإعادة طرح سؤال كتابة المرأة،
                              حين تصدر في إبداعها عن رؤية من صميم كينونتها الأنثوية،
                              فأقصد به، مساهمة النص في تحقيق إضافة نوعية للكتابة النسائية،
                              بعيدا عن التصنيف الجنسي في بعض التوصيفات النقدية،
                              و التي تعتمد على الفصل الجنسي،
                              دون اعتبار لخصوصية الخطاب وقضاياه،
                              من منظور المرأة ككيان وجودي،
                              يتفاعل مع صيرورة الواقع،
                              لكنه يحمل بصمة متميزة،
                              تحيل على رؤية للعالم من صلب تفاعلها المادي والواقعي،
                              وليس على خصوصيتها الأنثوية فحسب.
                              للإشارة فقط،
                              فإن هذا الاتجاه في العبارة،
                              ظاهرة أدبية تستحق التوقف على أكثر من مستوى،
                              ثقافي و ونفسي و فني وجمالي ،
                              إذا كنا نريد بالفعل تقييمها أدبيا،
                              بعيدا عن توفيقية مبتسرة،
                              تضع القراءة منزلة بين منزلتي القبول و الرفض.

                              " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                              تعليق

                              • يحيى البحاري
                                أديب وكاتب
                                • 07-04-2013
                                • 407

                                #45
                                بوح واندياح أنثوي بديع
                                تحياتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 05-06-2015, 03:06.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X