رجل واحد لا يكفي / لمياء كمال
تقليص
X
-
بداية أشكرك سيدي على تدخلك ووقتك الذي منحتني
وعلى حياديتك وعلمك الذين وضعتهما / مقاربة وتوضيحا
وبنهج منظم وعلمي ومدعوم بكلام علماء أجلاء ,
وأقتبس من حضرتكم هذه السطور
أنقل لك كلام ابن قتيبة – رحمه الله - رغم أن الكاتبة لم تذكر لفظا نابيا واحدا ولم تصرح :
وإذا مرّ حديث فيه إفصاح بذِكر عورة ، أو فرج ، أو وصف فاحشة : فلا يحملنك الخشوع ،
أو التخاشع على أن تُصَعِّرَ خدك ، وتُعرض بوجهك ؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم ، وإنما المأثم في شتم الأعراض ،
وقول الزور ، والكذب ، وأكل لحوم الناس بالغيب .
" عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة ل ) .
أقتبس هذه لأتقدم بشكوى رسمية من المدعو حسين الليشوري
فأنا في نصي البسيط هذا , عرضت حالة إجتماعية أو شعورية تحدث في مجتمعنا
ونعم كانت جريئة , ولكن وكما تفضلتم ليس فيها أي كلمة نابية أو خارجة عن الأدب
ولم أتعرض لأحد أو عرض ,
أما سيادة الليشوري فقد فعل وشتم وتناول عرضي بالقذف
وبما لا يليق برجل أدب وعلم , وعليه أنا أتقدم بشكوى رسمية ضده وأنتظر أن تؤخذ بعين الجد
وإلا سأتصرف وبمعرفتي وحتى أنال حقي كاملا ,
وهي فرصة ليجد محامي العائلة عملا مقابل الراتب الضخم الذي يأخذه
مضطرة للخروج الأن ولي عودة ...
تعليق
-
-
إثر قراءة النص والردود التي أعقبته وجدتني أستحضر ( سورة يوسف ) في القرآن الكريم
لا أقول هذا بمنطق الدفاع عن النص أو الهجوم عليه أو حتى الوعظ. بل للتأمل في إمكانية
المواءمة بين المضمون والتعبير. صحيح أن القرآن معجز، لكنه قدوة كذلك.
هل يمكن التطرف في المضمون مع الاعتدال في التعبير ؟ وهل من الصعب ذلك ؟
الإجابة نعم في الحالين وذلك يشكل تحديا للأديب. ومدى توفقه فيه مقياس لبراعته.
تحياتي للجميع.[align=center]
العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
http://sites.google.com/site/alarood/
[/align]
تعليق
-
-
أحب أن أضيف أن تعليق أستاذ الليشوري والذي أعنيه في كلامي
تم حذفه من قبل الإدارة /شاكرة
وفيه لم يترك كلمة نابية أو شتيمة أو قذف ولم يستخدمه !
وصدقا لا أعرف ما موجب كل هذا , ومن أنت لتفصل الناس حسب مزاجك وترمي أعراضهم
وأشخاصهم وبهذه الطريقة الوضيعة,
ولتعلم أننا لسنا في غابة , هناك قانون يحكم الجميع ويفصل بين الناس
وحتى على مستوى الشبكة الإفتراضية وهذا القانون يسري وكما قانون أرض الواقع
ولا يوجد أي مستند قانوني يجرم الكتابات الجريئة والتي لا تروق لسيادتك
ولكن يوجد قانون وفاعل وحقيقي يجرم من يتناول أعراض الناس بالسوء
تعليق
-
-
راوي الكفر ليس بكافر
و
ملتقط الصورة مهما بدت للبعض فجورا ليس بفاجر
أما حكاية " رجل واحد لا يكفي"
و التخيل فيها ليس من الفعل الجائر
فليست أكثر من كتابة
نحت طريقا مغايرا للوصف الدائر
فيما نعيشه تخيلا ضمن الواقع العاثر
يبقى
هل نرفض التصوير اتصالا بالغلو في الموقف من الصورة بمنطق ديني ؟
أم نقبله انطلاقا من حق في التعبير بمنطق الأدب،
بموازاة الحق في نقده بمرجع التحليل ؟
" مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوريثم أما بعد، إن ما حدث هنا من مشادة كلامية بين بعض زملائنا الأفاضل وبين الكاتبة المزعومة لم يكن ليحدث لولا التشجيع الصريح والمموه من قبل بعض الناس ممن يدعون حرية الرأي والفكر وممن لا رصيد لهم لا في الإبداع الأدبي أو الفكري و ممن لا يملكون الجرأة لكتابة ما يشاءون من كتابة داعرة لكنهم يجدون فيمن يملك تلك الجرأة أو تلك الوقاحة متنفسا لهم، ثم إن هناك فئة من الناس، هنا معنا، هدفهم إفساد الأخلاق باسم الأدب والإبداع وقد وجدوا في الملتقى مجالا لهم للأسف الشديد.
هذا، وليس عجبا إن ترك كثير من الأدباء والمبدعين الحقيقيين الملتقى لما رأوه ينزلق إلى الهاوية بما كثر فيه من الرداءة "الفنية" أو التخلف الأدبي والسخف الفكري وأرى ضرورة إنقاذه قبل فوات الأوان بتطهيره من الدخلاء أدعياء الأدب والإبداع والفكر، وسبحان الله ما نكاد نتخلص من سفيهة شرسة حتى تنبت لنا أخرى أشرس أو لعلها هي هي تسجل في كل مرة باسم جديد كأنها الورم الخبيث نسأل الله السلامة والعافية ولعل في من ينتهي اسمها بـ "ـــاء"، حاشا نجلاء وشيماء وأخواتهما الفاضلات، مؤشر على استمرار البلاء بهذا الداء والوباء، كما أن التعامل بمكيالين لايخدم الملتقى ألبتة:
وقبل أن أختم كلامي هذا، أذكر بضرورة الرجوع إلى القواميس والمعاجم اللغوية لفهم ما يكتب باللغة العربية الصحيحة الفصيحة فكلمة "داعر" أو "داعرة" أو "دعارة" أو "دعر" إنما تعني المجاهرة بالفحش، جاء في لسان العرب مادة "دعر":"ودَعِرَ الرجل ودَعَرَ دَعَارَةً: فَجَر ومَجَرَ، وفيه دَعارَةٌ ودَعَرَةٌ ودِعارَةٌ. ورجل دُعَرٌ ودُعَرَةٌ: خائن يعيب أَصحابه؛ قال الجعدي: فلا أَلْفَيَنْ دُعَراً دَارِيا، قَدِيمَ العَداوَةِ والنَّيْرَبِ يُخْبِرُكُمْ أَنهُ ناصِحٌ، وفي نُصْحِهِ ذَنَبُ العَقْرَبِ وقيل: الدُّعَرُ الذي لا خير فيه. قال ابن شميل: دَعِرَ الرجلُ دَعَراً إِذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس، وهو الدَّاعِرُ. والدَّعَّارُ: المفسد. والدَّعَرُ الفسادُ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: اللهم ارزقني الغِلْظَةَ والشّدَّةَ على أَعدائك وأَهل الدَّعارَةِ والنفاق؛ الدَّعارَةُ: الفسادُ والشر. ورجل دَاعِرٌ: خبيث مفسد. وفي الحديث: كان في بني إِسرائيل رجل دَاعِرٌ؛ ويجمع على دُعَّارٍ.
وفي حديث عَلِيٍّ: فَأَين دُعَّارُ طَيء، وأَراد بهم قُطَّاعَ الطريق. قال أَبو المِنْهالِ: سأَلت أَبا زيد عن شيء فقال: ما لك ولهذا؟ هو كلام المَداعِيرِ. والدَّعْرَةُ القادِحُ والعيب. ورجل دُعَرَةٌ: فيه ذلك، وحكاه كراع ذُعْرَة، بالذال المعجمة وسكون العين، وذُعَرَةٌ؛ قال: والجمع ذُعَرَاتٌ، قال: فأَما الداعر، بالدال المهملة، فهو الخبيث. والدَّعارَةُ: الفسق والفجور والخُبْثُ؛ والمرأَة دَاعِرَةٌ. ودَاعِرٌ: اسم فحل مُنْجِبٍ تنسب إِليه الدَّاعِرِيَّةُ من الإِبل".
أسأل الله تعالى الهداية إلى الحق وأسأله تعالى أن يعيذنا من الغرور فالغرور أب المفاسد كما أن الغواية أمها .
لم تزل تأت بفاحش الكلام , معتد ا متعمدا الإساءة ,متجاوزا الحد /
وفي اللغة وكما تقيأت مقتبسا : الرجل الذي يفعل ذلك هو داعر ,
فأنت وفي كل ردودك والتي خبرتها أو قرأتها لك , كنت نموذجا لمعنى الفاحش ومثالا حيا عليه
وهذا ليس قولي والعياذ بالله , فأنا لم أشتم أحدا قط ولا أعرف كيف أفعل ذلك , إنما هي اللغة تضعك بين قوسين
جهارا !
الفاحش في اللغة /
رَجُلٌ فَاحِشٌ : مُعْتَدٍ فِي الْقَوْلِ أَوِ الْجَوَابِ
جاوز الحد فهو فاحش، وأفحش الرجل أتى بالفحش،
و من تكلّف سب الناس و التعمّد في ذلك سُمِّي متفحِّشاً.
كلمة داعر: ببساطة هو من ينطق بالفحش ويتمادى في البذاءة
وإذا جمعنا هذه على هذه على تاريخ ردودك , لوضح الأمر وسبق اللقب الرجل
وعليه فأنت شيخ الداعرين وهذا هو لقبك في الملأ اللغوي العلوي ,
وبالقرائن والأدلة ,
ولم أنته ,
التعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 06-06-2015, 07:14.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ســعيد مصــبح الـغــافـري مشاهدة المشاركةهذا النص القصصي الجميل جدا هو في الحقيقة محطة أخرى من محطات الرحلة اللميائية التي قرأناها من واقع ما نشرته وبدأت به هذه الرحلة المثيرة للجدل الكاتبة القصصية الجميلة لمياء كمال .. فالتجسيد الذي تم في نص ( يوميات إمرأة عاشقة ) وتلك الصور الملتقطة بشكل فوري وجريء جدا في نص ( على ورق الورد ) هذه المحطات ( التجسيدية ) مرت بها الكاتبة لمياء كمال وصورتها لنا أدق تصوير وبانكشاف أكثر جرأة هذه المرة في نصها المعنون بشكل لافت جدا بهذا العنوان ( رجل واحد لا يكفي ) مستفزة بذلك الشعور الذكوري دون قصد منها إلا ذلك التعبير الخلاق الحر الباحث في رحلته عن الفردوس أو نبتة السعادة .. هي مستمرة في رحلتها من محطة الجسد وواعية تماما بخطواتها وحسها الأدبي الراقي على درب مشهد المعاناة الانسانية التواقة للجمال .. ورغم روعة قلم المبدعة لمياء كمال إلا أنني بدأت أقلق على هذا الوهج والانطلاق إذا ما استمر عطاؤه بنفس هذا اللون والرتم مما قد يسبب في رتابة وملل القارىء من قراءة نصوص تسير بلون واحد حول موضوع واحد وفكرة واحدة ونمطية واحد وجو يكاد يكون هو هو في جميع النصوص التي قرأناها لها حتى الآن في هذا الملتقى الراقي وهو أمر مضر جدا وغير صحي بالمرة وغير محمود العواقب لقلم جميل جدا وواعد بمستقبل قصصي مبهر إن شاء الله على الساحة .. لذلك بعد إذنك أستاذة لمياء كمال حاولي أن تغيري من هذه الأجواء بأجواء جديدة مختلفة وبشخوص جدد وأحداث أخرى تتجنبي بها وفيها إيقاع القارىء الكريم في فخ الرتابة والملل وأنت بلا شك أحرص منا جميعا على هذا الشيء .. وحتى هذا النص نفسه ( رجل واحد لا يكفي ) أوجدي في فصله القادم جوا أكثر فاعلية وزخما حول ما يتعلق بالأحداث لأن القارىء الآن في تشوق كبير لقراءة الفصل التالي من هذه القصة فاجعلي الفصل القادم على قدر وحجم هذا الشوق وتلك اللهفة المنتظرة له بفارغ الصبر وقلمك أهل لها وقدها إن شاء الله
بالغ إحترامي ومحبتي الأخوية لروحك السامية
معذرة على تأخري في الرد , فالشيخ الداعر أضاع الوقت وأضاع النص بثرثرته التي لا تنتهي ,
الوقفة هنا تثلج الصدر وتثبت لي سخاء الملتقى وغناه بالأقلام النزيهة
والنقد الذي يرفع من قدر سطر النص البسيط كرما وتشجيعا ,
وقد شرفتني قراءتك عالية المستوى وممتنة ممتنة
جزاك الله خيرا وشكرا لك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة شاكر جعفر مشاهدة المشاركةالفاضلة الكريمة لمياء كمال الموقرة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
و بعد...
كلمة المواجهة لا تعني العنف او القتال او التسامح و تقديم الحب بحروف مزيفة
فالمواجهة هي لقاء حميم يدافع بكل الطرق السلمية على حسب العقلية الفعلية التي يمتلكها ذاك الإنسان
ليحرر ما ظهر به تفكيره الخاص به فلا يكون لجمع كافة العقول الأخرى .... .....
أما عن موضوعكم ::::
فكلِ فخر أن أقرأ مثل تلك الحروف وما خرجت إلا من واقع تعيش فيه أحلامك
وما تصور حروفك من خلافات وضعها الأخوان فهو من دافعهم المضاد لأحلامك
وما أردت قوله هو :::
لطيف أن يعبر الإنسان بما إحتواه العقل و فيما جرى على حروفك فهو من داخلك
و كل إنسان يختزل حروف و يضعها أمام الجمع فلا يرى تفاعل بما يريد
تصور رائع و تجسيد الموضوع كان في محله
أبارك لك هذه السطور و أتمنى أن أقرأ المزيد منها
و لكم ألف تحية و إخلاص صادق
أخوكم أبو فاضل
شكرا على كلماتك والتي أحاطت قلمي الصغير بالرعاية والتشجيع
وحتى وإن بالغت , فمسرى المبالغة معروف هدفه وهو هدف سام نبيل
ولك قبائل الياسمين ووافر الشكر سيدي
العاب
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد المهدي السقال مشاهدة المشاركة"رجل واحد لا يكفي"
نص لافت باشتغاله على صدمة التلقي،
بخلق لوحة فنية تجاوزت بنيتها التعبيرية مألوف المتداول في الخطاب السردي المنضبط لمعايير (أخلاقية)،
بإعادة طرح سؤال كتابة المرأة، حين تصدر في إبداعها عن رؤية من صميم كينونتها الأنثوية،
بالنسبة للغة معجما وتصويرا في الخلق الأدبي،
لا أظن أن ثمة حاجة لاجترار القراءة بمنطق قل ولا تقل،
من موقع الرقابة على الأداء اللغوي،
إلا إذا كان مقصود النية لغاية في نفس يعقوب،
لا صلة لها بجمال فني أو إبداع تعبيري.
أما ما يتصل بإعادة طرح سؤال كتابة المرأة،
حين تصدر في إبداعها عن رؤية من صميم كينونتها الأنثوية،
فأقصد به، مساهمة النص في تحقيق إضافة نوعية للكتابة النسائية،
بعيدا عن التصنيف الجنسي في بعض التوصيفات النقدية،
و التي تعتمد على الفصل الجنسي،
دون اعتبار لخصوصية الخطاب وقضاياه،
من منظور المرأة ككيان وجودي،
يتفاعل مع صيرورة الواقع،
لكنه يحمل بصمة متميزة،
تحيل على رؤية للعالم من صلب تفاعلها المادي والواقعي،
وليس على خصوصيتها الأنثوية فحسب.
للإشارة فقط،
فإن هذا الاتجاه في العبارة،
ظاهرة أدبية تستحق التوقف على أكثر من مستوى،
ثقافي و ونفسي و فني وجمالي ،
إذا كنا نريد بالفعل تقييمها أدبيا،
بعيدا عن توفيقية مبتسرة،
تضع القراءة منزلة بين منزلتي القبول و الرفض.
أضع هذا التعليق بين قوسين / وكمثال
لمنتحلي النقد ومدعي النزاهة والداعرين فاحشي القول ,
لأقول أننا نستطيع أن ننقد وأن نبدي إعتراضنا ودون أن نمس شخص الكاتب أو جنسه أو عرقه ,
فأنت هنا قلت ما تريد وسواء كان إيجابا أو سلبا وبمنتهى الرقي والاحترام ,
وقد أجزلت القول ودخلت في صلب الموضوع ناقدا شارحا وبطريقة علمية عملية ,
وهذا ما يحتاجه أي كاتب وضع نصه بين يدي القراء آملا في النصيحة والتوجيه ,
شكرا لك ولك التقدير والاحترام
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركةبوح واندياح أنثوي بديع
تحياتي
أثمن رأيك أخي البحاري وأعلم أن علم القص لديكم وعلى مستوى
فكل الشكر لك
وامتناني بلا حدود
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركةفي زمان غابت فيه الأخلاق فأصبح الإنسان مكان الشيطان....ألا يكفي ما هو موجود في واقعنا الأسود حتى نضيف له سواد ...ألا يكفي أننا نريد أدب عفيف وطاهر ونحن ندين بالديانة الإسلامية التي تحترم الذوق والجمال والكمال ...الدين لم يحرم الحلال ولكنه لا يدعو إلى القول البذئ الذي يفسد هذا الجمال وهذا الكمال ديننا حافظ على الإنسان وحذر من الشيطان ودعنا أن نحب الرحمان ونتبع شرعيته السمحة الطاهرة ....لا تنسوا أن الإعلام الفاسد أثر في لب ونهى وعقل المسلمين فأصبحوا يتبعو ن كل ناعق مسكين أصيب بالدوار في زمان قل فيه الحياء والحشمة وغفر لنا ولكم ونستغفر الله ونتوب إليه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعملنا ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .....الجزائر شرق
فلا فائدة منه ,
نحن هنا نقرأ نصا بسيطا أو موقفا خطر على بال الناصة
ولا داعي لجره إلى محاضرة أخلاقية ,
وما أكثر النصوص والمحاضرات والكتب القيمة المعززة للتثراث والأخلاق
ولك أن تنهل منها ما شئت , فلم يمنعك نصي أو يحجبها عنك أو عن غيرك ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة خشان خشان مشاهدة المشاركةإثر قراءة النص والردود التي أعقبته وجدتني أستحضر ( سورة يوسف ) في القرآن الكريم
لا أقول هذا بمنطق الدفاع عن النص أو الهجوم عليه أو حتى الوعظ. بل للتأمل في إمكانية
المواءمة بين المضمون والتعبير. صحيح أن القرآن معجز، لكنه قدوة كذلك.
هل يمكن التطرف في المضمون مع الاعتدال في التعبير ؟ وهل من الصعب ذلك ؟
الإجابة نعم في الحالين وذلك يشكل تحديا للأديب. ومدى توفقه فيه مقياس لبراعته.
تحياتي للجميع.
بعض الأقلام أو بالاحرى الشخصيات /تجبرك على الوقوف عندها
وموافقة منطقها بل والاستفادة من هيبة دخولها وكمال لغتها واتزانها ..
وأقول نعم , نستطيع ان نستعرض أي موقف ودون بذاءة أو جرأة زائدة
أو كسر للمتبع والمعهود ,..
ولكن ...
أي متعة في هذا !!
فعندها نكون كأي سطر قال ومضى ..
الجرأة في أن تكسر تلك القاعدة " أن تضع الحقيقة وبلا مواربة ولارتوش
وتقول وبكل حرية أن هذا يحدث وموجود وبجرأة تكفي لوي الرأس ,
ولك أن تتقبله وتتعامل معه
ولك أن ترفضه وتدعي كذبا أنه مبالغة وعيب..
وصدقني أستاذي الكريم والذي احترمه وجدا
إني لو اتبعت وصفتك لما لفت نظر احد ولا كنت حزت على هذه الزيارة الملوكية من سيادتكم!
وتقبل احترامي الصادقالتعديل الأخير تم بواسطة لمياء كمال; الساعة 07-06-2015, 07:22.
تعليق
-
-
{وَقُلْـــــنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 19]
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)[النور31]
تحية طيبة أستاذة لمياء! كيف حالك؟!
عذراً لقد دخلتُ لتلبية الدعوة المتكررة لكل قصة رغم قفل الخاص! حيث يوجد خلل فني..
أرى أن القصة التي سبقتها كانت أهون بكثير.. حيث أن الجنة درجات والنار دركات!
العنوان جاء صادماً ومستفزاً، (رجل واحد لا يكفي) السؤال الذي يطرح نفسه الآن: لم قد لا يكفي الواحد؟! أهو تعدياً على منهج الخالق وحيود عن الفطرة الإنسانية إلى الطبيعة الخنزيرية البهائمية؟! وأي كريم يقبل ذلك؟! ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا )
ومن هي التي لا تكتفي بواحد؟! ماذا نسميها...؟! لست أدري ما موقفك من هذا الفكر الذي تحمله قصتك؟! هل تنقلين حالة بهائمية يمر بها بني الإنسان؟ أم تدافعين عن تلك الحالة؟! لا أريد الجواب
معذرة؛ لم ألبي الدعوة لأسيء لأحد إنما ذكرتُ رئيي الخاص وأعلم أن البعض يعده رجعياً ومتخلفاً ولا أهتم لذلك، فأنا (دقة قديمة) وبكل فخر
ثم ما هذه الصورة الغير محترمة؟!
أهو استدراج في نشر الصور الغير لائقة حتى يتهاون الملتقى شيئاً فشيئاً، حتى يعتلي قمة جبال (عفواً) المزبلة؟!
هناك فرق بين الصراحة والوقاحة، فلم أجد في قصتك إلا الأخيرة. وفرق كبير بين الحرية في التعبير والبذاءة!
ولا يغرنَّك التصفيق فليس بمقياس ريختر!
أما عن بطلة قصتكِ الحائرة، فلتتقِ الله!
لقد أعجبني كثيراً رد الأخت المهندسة سمرعيد كالعادة بارك الله بها وبأخلاقها
أعذريني أختي الأستاذة لمياء وبكل صراحة لم تعجبني قصتكِ إطلاقاً، فما الفائدة من رصف الكلمات بلا معنى أو هدف سامٍ أو رسالة نبيلة؟!
أخشى أن يخسف الله بالملتقى
إن استمر الملتقى على هذه الشاكلة قد يهرب الأفاضل!
تحياتي أختي سمرعيد
تعليق
-
-
هذه القصة ذكرتني بعنتيل المحلة ، فهل هي تعبير عن مشاعر إحدى بطلاتها ، أم هي تجربة فاضت بها ( اعترفت ) بها ، لكن أسقطتها في لوحة فنية
لا أدري لماذا الإبداع أحيانا يقوده الشيطان .
سؤال يحتاج إلي اعتراف ( إجابة)التعديل الأخير تم بواسطة عماد الحنجيري; الساعة 11-06-2015, 21:54.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 225384. الأعضاء 6 والزوار 225378.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق