"سيجدك أيضا وسط الفرح، ابتسمي"
قالها لي فتذكرت أن لي ألف سبب لأفرح وأبتسم!
وتذكرت أن لي أسنانا بيضاء تستحق أن أبتسم!
وكانوا يقولون لي أسنانك ناصعة فأبتسم
واشتكيت من سني مرة ولم أفكر أن أخلعه
تخيلت سني غير موجود و مكانه ثقب أسود كبير !
يا آلهي
ذهبت لطبيب الأسنان الذي أكرهه!
وما زلت أتحمل إزعاجه من أجل أن يكون موجوداً عندما أبتسم!
ومع ذلك لا أبتسم....هههه أحيانا
ما هو ناصب "وجنتيه" أو جارهما؟ أليس الصواب "وجنتاه" فاعل "لاحت"؟
صباحاتك خير استاذي
صدقني وكما ذكرت سابقاً في كثير من المناسبات أنا لا أجيد قواعد اللغة
وإنما أنشر ما ينطق به لساني , ولساني يلحن , أنا لا أكتب وإنما أنشر والفرق كبير بينهما
حتى المسمى الخاص ( كاتب ) لا يستحقه من لا يجيد النحو والصرف لذا (( أنا أتجرأ على النشر فقط ولا أتجرأ على الكتابة ))
أنا لم أقرأ اي كتاب ولم أشترك في اي محفل أدبي ووو , أنشر هنا وهناك كي أوثق ما يدور في خلجات فكري الخاص وأفرغ ما في جعبتي.
التقصير مني بلا شك في حق لغتنا الفصيحة وأظنها تعذرني وأتمنى منك أن تعذرني أيضاً . وجودك مرغوب ومحفز للبحث استاذي
أشكرك جداً وحماك الله .
** وجب التنويه : كل ما أنشره ههنا خاص بي وإن أردت أن أقتبس او أنسخ شي بالتأكيد سأنوه عنه .
التعديل الأخير تم بواسطة سامر السرحان; الساعة 22-07-2019, 08:16.
"سيجدك أيضا وسط الفرح، ابتسمي"
قالها لي فتذكرت أن لي ألف سبب لأفرح وأبتسم!
وتذكرت أن لي أسنانا بيضاء تستحق أن أبتسم!
وكانوا يقولون لي أسنانك ناصعة فأبتسم
واشتكيت من سني مرة ولم أفكر أن أخلعه
تخيلت سني غير موجود و مكانه ثقب أسود كبير !
يا آلهي
ذهبت لطبيب الأسنان الذي أكرهه!
وما زلت أتحمل إزعاجه من أجل أن يكون موجوداً عندما أبتسم!
ومع ذلك لا أبتسم....هههه أحيانا
مررت على عجل
وألف صباح الخير أخ سامر
صباحك خير جناح الفكر
تقديري لك ولوجودك وتفاعلك الايجابي دوماً
من الصعب على الكثيرين أن يكونوا ايجابيين وينظرون للأشياء الجميلة
ويعززون الجانب الايجابي لغيرهم , بل بالعكس يحاول البعض طمسه وحتى نقده بطرق كثيرة ومنها التساؤل
كقوله تعالى على لسان قوم سيدنا عيسى ( يا أخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء وما كانت امك بغيا ) صدق الله العظيم
هذا التساؤل في ظاهره مدح ولكنه في الحقيقة ذم لسيدتنا مريم على الخصوص ولابويها على العموم . وهكذا ...
حماك الله
صباحاتك خير استاذي
صدقني وكما ذكرت سابقاً في كثير من المناسبات أنا لا أجيد قواعد اللغة وإنما أنشر ما ينطق به لساني، ولساني يلحن، أنا لا أكتب وإنما أنشر والفرق كبير بينهما؛ حتى المسمى الخاص ( كاتب ) لا يستحقه من لا يجيد النحو والصرف لذا (( أنا أتجرأ على النشر فقط ولا أتجرأ على الكتابة )).
أنا لم أقرأ اي كتاب ولم أشترك في اي محفل أدبي ووو، أنشر هنا وهناك كي أوثق ما يدور في خلجات فكري الخاص وأفرغ ما في جعبتي.
التقصير مني بلا شك في حق لغتنا الفصيحة وأظنها تعذرني وأتمنى منك أن تعذرني أيضاً، وجودك مرغوب ومحفز للبحث استاذي، أشكرك جداً وحماك الله.
** وجب التنويه: كل ما أنشره ههنا خاص بي وإن أردت أن أقتبس او أنسخ شيئا بالتأكيد سأنوه عنه.
تحية إليك أخي سامر وعساك بخير وعافية.
أشكر لك ردك وأثمن لك صراحتك وجرأتك وتواضعك، وأرجو ألَّا تعُدَّني من "الذين ينقدون الناس ويحاولون طمس ما فيهم من الإيجابيات" (كما جاء في تعليقك رقم#531) لأنني لست منهم ولن أكون منهم أبدا إن شاء الله تعالى.
لقد جعلني ردك أتساءل: هل أنت تكتب بالفطرة؟ أم أنك تكتب وقد سبق لك التعلم؟ إذ لا يعقل أن يكتب شخص ما تكتبُ دون سابق تعلم، هذا مستحيل فما زعمتَه من عدم قراءة أي كتاب يصعب تصديقه، وأنا لا أكذبك طبعا، لكنني أجد صعوبة في تصديق هذا الزعم الغريب، وإن الاستدلال بالقرآن الكريم يعزز صعوبة التصديق هذه، فإن مَنْ لم يقرأ كتابا يستحيل عليه الاستدلال والرقن على المرقم، أو المرقن، فهذا يقتضي تعلُّما ولو بسيطا، وهذه "الأمية" المزعومة فيك غريبة منك.
ثم إن العربية، بنحوها وصرفها وبلاغتها، ليست غولا لا يُقدر عليه لأن "إنما العلمُ بالتَّعلُّمِ، و إنما الحِلمُ بالتَّحلُّمِ، و من يتحرَّ الخيرَ يُعطَهْ، و من يتَّقِ الشرَّ يُوَقَّه" كما ورد في الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ويكفيك قراءة "النحو الواضح" و"البلاغة الواضحة"، وكلاهما للشاعر علي الجارم ومصطفى أمين، رحمهما الله، فهما كتابان مفيدان كثيرا لكل راغب في تعلم النحو والبلاغة بأيسر الطرق.
المهم، أتمنى لك الخير كلَّه فأنت شاب خيِّر وأدعو الله تعالى أن ييسر لك الخير حيث كنتَ، اللهم آمين يا رب العالمين.
تحياتي الأخوية إليك، وكن دائما بخير.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
تحية إليك أخي سامر وعساك بخير وعافية.
أشكر لك ردك وأثمن لك صراحتك وجرأتك وتواضعك، وأرجو ألَّا تعدني من "الذين ينقدون الناس ويحاولون طمس ما فيهم من الإيجابيات" (كما جاء في تعليقك رقم#531) لأنني لست منهم ولن أكون منهم أبدا إن شاء الله تعالى. كل التحايا سيدي الفاضل
وأتمنى أيضاً بأن لا تكون منهم , ولكن ما وصلك من احساس هو صحيح بالفعل
بحثت عن مشاركتك في ردهتي على الأقل ولم أجد تفاعلاً ايجابياً منك او حتى صمتاً ينبىء عن عدم دخولك ههنا
قلت في نفسي دام أنه يدخل ويقرأ لي , ألم يعجبه شيء من كلماتي ؟
كل شخص في هذه الدنيا يحتاج للتقدير , أحتاج منك ومن غيرك كلمةً طيبةً لحرفٍ نشرته
وإن لم تستطع أن تكتب شيئاً او أنك لم تجد السمين فيها فلا تبحث عن الغثّ فقط
أحبك أن تكون متوازناً في نقدك لما أكتبه ايجاباً وسلباً
فصدري واسعٌ كأرضي وأتقبل النقد الحقيقي المتزن.
وأعلم أن ما يحرك يدك هو غيرتك على الفصيحة لذا أحب وجودك ههنا
لقد جعلني ردك أتساءل: هل أنت تكتب بالفطرة؟ أم أنك تكتب وقد سبق لك التعلم؟ إذ لا يعقل أن يكتب شخص ما تكتبُ دون سابق تعلم، هذا مستحيل فما زعمتَه من عدم قراءة أي كتاب يصعب تصديقه، وأنا لا أكذبك طبعا، لكنني أجد صعوبة في تصديق هذا الزعم الغريب، وإن الاستدلال بالقرآن الكريم يعزز صعوبة التصديق هذه، فإن مَنْ لم يقرأ كتابا يستحيل عليه الاستدلال والرقن على المرقم، أو المرقن، فهذا يقتضي تعلُّما ولو بسيطا، وهذه "الأمية" المزعومة فيك غريبة منك. اما بالنسبة للقراءة التي تحدثت عنها فأنا درست في المدرسة ودرست العلوم المالية والمصرفية
وشهادتي العلمية ( دبلوم ) ولكن هذا لا يعني بأني قرأت كتباً أدبية ( قصة , رواية , فلسفة ووو)
أعرف الكتابة بالقدر الذي جعلني أنشر للمتلقي ما يدور في فكري وأكتب الحركات بالنطق
قرأت القرآن وأظن أن هذا الأمر ساعدني كثيراً , ولا زلت أحاول أن أتعلم وأحسن مهاراتي في اللغة
ولكن ما ينقصني هو الوقت. الذي أنفقة في كسب قوتي وقوت عيالي ثم إن العربية، بنحوها وصرفها وبلاغتها، ليست غولا لا يُقدر عليه لأن "إنما العلمُ بالتَّعلُّمِ، و إنما الحِلمُ بالتَّحلُّمِ، و من يتحرَّ الخيرَ يُعطَهْ، و من يتَّقِ الشرَّ يُوَقَّه" كما ورد في الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، ويكفيك قراءة "النحو الواضح" و"البلاغة الواضحة"، وكلاهما للشاعر علي الجارم ومصطفى أمين، رحمهما الله، فهما كتابان مفيدان كثيرا لكل راغب في تعلم النحو والبلاغة بأيسر الطرق.
المهم، أتمنى لك الخير كلَّه فأنت شاب خيِّر وأدعو الله تعالى أن ييسر لك الخير حيث كنتَ، اللهم آمين يا رب العالمين.
أولئك الذين ينصحونك يحبونك غالباً
ونصيحتهم هدية غالية
المشكلة هي
أنهم يقدمونها أحيانا بلا تغليف
ذكرتني ب
القسوة أحيانا تولد الصلابة من يقسو عليك أكثر في الواقع يخاف عليك أكثر، وبالعكس
"صائد العصافير هو أكثر المخلوقات حرصا على عدم تخويفها"
أسعد الله أوقاتك أخي سامر
ونصيحة تقبلها من امرأة أكبر منك سناً
في اللحظة التي نقرر فيها عدم قدرتنا أو قابليتنا للتعلم تبدأ صعوبة التعلم
وحماك الله سيدي ووفقك لما يحب وترضى
أولئك الذين ينصحونك يحبونك غالباً
ونصيحتهم هدية غالية
المشكلة هي
أنهم يقدمونها أحيانا بلا تغليف
ذكرتني ب
القسوة أحيانا تولد الصلابة من يقسو عليك أكثر في الواقع يخاف عليك أكثر، وبالعكس
"صائد العصافير هو أكثر المخلوقات حرصا على عدم تخويفها"
أسعد الله أوقاتك أخي سامر
ونصيحة تقبلها من امرأة أكبر منك سناً
في اللحظة التي نقرر فيها عدم قدرتنا أو قابليتنا للتعلم تبدأ صعوبة التعلم
وحماك الله سيدي ووفقك لما يحب وترضى
صباحاتك خير أديبتنا
أستوعب ما تقولين وما لا تقولين .
وأشكرك دوماً , حماك الله
قبل عدة سنوات دخلت على صفحة في الفيس بوك وكانت في بداية تأسيسها وتم قبول طلبي للإنضمام لها
هذه الصفحة تُسمى ( القصة القصيرة جداً في المختبر ) وكان يُدير هذه الصفحة شخص يسمى ( فؤاد نصر الدين ) مصري الجنسية
ولي معه ( قصة طويلة جداً لمن في القبر)
فقد كتبت هناك بعض القصص ونالت احداها استحسان الجميع , أعلن هذا الشخص بأنه يريد أن يطبع كتاباً ويضع القصص فيه وذلك عن طريق
الترشيح لأجمل القصص الموجودة في الصفحة . وكانت قصتي قد فازت بالترشيح من الأدباء لتكون في الكتاب .
راسلني على الخاص وطلب مني بعض المعلومات وبأن أعطيه نبذة عن حياتي الأدبية وعن كتبي التي ألفتها وعن نشاطاتي في المحافل الأدبية ووو
نظرت لرسالته فتبسمت , وقلت له ( لا شيء مما ذُكر ) ههههه
لست أديباً ولا كاتباً , وشرحت له الأمر . فقال : وكيف نضع لك قصتك في الكتاب مع مصاف الأدباء والكتاب ؟
قلت : قصتي فازت في الترشيح من ضمن القصص التي تريدونها .
فلم يرد على رسالتي وحذف قصتي من القائمة الخاصة بالكتاب , طلبت التبرير منه لحذفها فلم يرد علي وتجاهلنا.
*** اليوم فقط علمت أنه توفى قبل سنتين او سنتان ( لا أعلم ايهما الصيحة ) تقريباً,
وذلك عندما أردت أن أتذكر اسمه وأكتب عن تجربتي معه .
رحمه الله .
تعليق