رَدّهَتــــــي ... فلك حائــــر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامر السرحان
    أديب وكاتب
    • 24-11-2012
    • 860

    ارجوكِ لا تَعطفيني على مُضاف ...
    https://www.facebook.com/samer.al.940

    تعليق

    • سامر السرحان
      أديب وكاتب
      • 24-11-2012
      • 860

      الرماد لا تضاريسَ لهُ لتتعرف عليه لاحقاً ...
      https://www.facebook.com/samer.al.940

      تعليق

      • سامر السرحان
        أديب وكاتب
        • 24-11-2012
        • 860

        ضفـائـِرُكِ قمحيـة التكويـن ...
        https://www.facebook.com/samer.al.940

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          بعض القلوب أشد قسوة من الحجارة.
          ما هو الأشد قسوة؟ ألحديد؟ والحديد يصدأ.

          صباح الخير أستاذ سامر سرحان

          تعليق

          • سامر السرحان
            أديب وكاتب
            • 24-11-2012
            • 860

            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            بعض القلوب أشد قسوة من الحجارة.
            ما هو الأشد قسوة؟ ألحديد؟ والحديد يصدأ.

            صباح الخير أستاذ سامر سرحان
            صباحاتك خير أستاذتي
            من فضل الله لم أقابل قلوباً كتلك ,
            وحتى القضبان الصدئة ستحكي عن بطولاتها للبنيان .
            حماك الله
            https://www.facebook.com/samer.al.940

            تعليق

            • سامر السرحان
              أديب وكاتب
              • 24-11-2012
              • 860

              ﻻ يعيها اﻻ بجنون ،

              فأحبها بوعي المجانين ...
              https://www.facebook.com/samer.al.940

              تعليق

              • سامر السرحان
                أديب وكاتب
                • 24-11-2012
                • 860

                من الأرشيف ...

                نقوش: هي فتاة أحلامي وبنت أفكاري . استولدتها في وقتٍ تراكمت فيه مشاعري وأخيلتي.

                فمزجتها مع بعضها , عندها صرخت نقوش.!
                وأعطتني ورقةً لأخط عليها شهادة الميلاد.
                وأؤرخ في الرابع عشر من ابريل لعام تسعين وتسعمائة والف, مولداً لثقافةٍ جديدةٍ
                .... من يعاصرها سيجدها
                ن
                وراً و
                ق
                مراً و
                و
                رداً و
                ش
                هدا.
                ومن صعب عليه رؤيتها . فلينظر للشوق الذي يلفها دون النون ( مقلوب نقوش )
                فالنون . نور لمن أراد أن يتنور , وأما الشوق لها فهو يغير ما عقول البشر من تراكمات عصر الانحطاط.
                سيجدها من يعاصرها قصيدة تمتلىء بالحركات . ليست حركات الاعراب , ولا الكواكب , ولا حتى حركات البشر .
                فكل هذه الحركات لها نظام تسير عليه , وقاعدة لا تشذ .
                اما نقوش فهي مطلقة الحركة !!
                بدايتها نون . ونهايتها في المبتداء نون !
                فلماذا النون؟

                قالوا:. لكل كتاب من عنوان , ولكل فنٍ من فنان.
                والنون فيها هي الفن والعنوان.!
                فلولاها لما كانت نقوش. ولبقيت مشاعر واخيلة واشواق لا تنطفىء أبدا
                فتحترق الاشواق ومعها شهادة الميلاد . ويُخط برمادها شهادة الوفاة قبل الحياة.
                ولكن.... لأجلي اجتمع الشوق مع النون. فكانت نقوش .
                أرادت نقوش ان تخط حكايتها بنفسها.
                فحكايتها بسيطةٌ جداً
                فهي تحب الحياة وتحب الناس وتحب نفسها أكثر.
                فلم أجد لها ورقاً .!
                فاعطيتها كفي . فقالت هو لا يكفي.
                فقربت لها صدري ... فقبلتني على خدي.
                فأدارتني لظهري ورأت نفسها وقد سكنت في كهوف الزجاج التي كانت فيها أصلاً .
                ولكن كيف رأت نفسها ؟
                وعلى اي صورة وشكل ؟
                سأصفها لكم بريشتي.

                عيونها تتسع كلما أمطرت لؤلؤاً.
                رمشها ريشة النعام على جفن الحرير , والحرير على ماسٍ يُسدل.
                وشعرٌ يسودُ كلما اُدلج الليلُ , وينساب.
                وجبينٌ يبرقُ كلما لامسته خيوط الشمس.
                وخد يزدادُ حمرةً كلما غربت شمس النهار.
                وفمها الغيمةُ . فأن تثاءبت برق منها بريق البرد.
                وملمسها حرير الصين , وريحها بخور الهند.
                ولون بشرتها...
                كان نبطياً . واعذروني ان لم تعرفوه , فعلماء الاشتقاق هم من أعطوه اسماً.
                ومن بعدها للاجيال قد يُنقل , او لا ينقل .
                وبراءةٌ تتأصل كلما غطت بالنومِ.
                وقوامٌ يعتدلُ كلما تفتحت زهرة.
                وثغرٌ يبتسمُ كلما طار عصفورٌ وغرد.

                ومِشيتها كأنك تعد الخطوات لطاووس . وثم تُعيد العـد لتعود من جديد.
                اما صوتها فمنه تسترسل,
                وكأن( باخً ) كان لها اخً. يستمع لها وللعالم يموسق وينقُل.
                واما الجيدُ فقد احتار لمن ينتمي؟
                ثغرٌ باسمٌ من فوقه يدعوه
                وصدرٌ ناعمٌ من تحته يدعوه
                فضل محتاراً وصابراً . وبصبرهِ كان أطول , وبحيرته أكمل.

                اما صدرها . فقد كان له مواسم.!
                فكان كبرتقالةٍ نبتت منها فستقةٌ حلبيةٌ يغمرها عسلٌ جبلي عدني
                قد سال من حولها غير بعيد.
                وكان أيضاً كرمانةٍ نبتت منها حبةُ هالٍ هنديةٍ ختمت بسلوى مصرية.

                اعذروني ...
                كُسرت ريشةُ خيالي , ولا أستطيع أن اُكمل.
                حتى العنوان , لا أستطيع أن اكتبهُ .

                يبدو أني لن أكون فنانها ولا عنوانها .

                فأرجو ان تكتبوه انتم....!
                https://www.facebook.com/samer.al.940

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  المشاركة الأصلية بواسطة سامر السرحان مشاهدة المشاركة
                  من الأرشيف ...

                  نقوش: هي فتاة أحلامي وبنت أفكاري . استولدتها في وقتٍ تراكمت فيه مشاعري وأخيلتي.

                  فمزجتها مع بعضها , عندها صرخت نقوش.!
                  وأعطتني ورقةً لأخط عليها شهادة الميلاد.
                  وأؤرخ في الرابع عشر من ابريل لعام تسعين وتسعمائة والف, مولداً لثقافةٍ جديدةٍ
                  .... من يعاصرها سيجدها
                  ن
                  وراً و
                  ق
                  مراً و
                  و
                  رداً و
                  ش
                  هدا.
                  ومن صعب عليه رؤيتها . فلينظر للشوق الذي يلفها دون النون ( مقلوب نقوش )
                  فالنون . نور لمن أراد أن يتنور , وأما الشوق لها فهو يغير ما عقول البشر من تراكمات عصر الانحطاط.
                  سيجدها من يعاصرها قصيدة تمتلىء بالحركات . ليست حركات الاعراب , ولا الكواكب , ولا حتى حركات البشر .
                  فكل هذه الحركات لها نظام تسير عليه , وقاعدة لا تشذ .
                  اما نقوش فهي مطلقة الحركة !!
                  بدايتها نون . ونهايتها في المبتداء نون !
                  فلماذا النون؟

                  قالوا:. لكل كتاب من عنوان , ولكل فنٍ من فنان.
                  والنون فيها هي الفن والعنوان.!
                  فلولاها لما كانت نقوش. ولبقيت مشاعر واخيلة واشواق لا تنطفىء أبدا
                  فتحترق الاشواق ومعها شهادة الميلاد . ويُخط برمادها شهادة الوفاة قبل الحياة.
                  ولكن.... لأجلي اجتمع الشوق مع النون. فكانت نقوش .
                  أرادت نقوش ان تخط حكايتها بنفسها.
                  فحكايتها بسيطةٌ جداً
                  فهي تحب الحياة وتحب الناس وتحب نفسها أكثر.
                  فلم أجد لها ورقاً .!
                  فاعطيتها كفي . فقالت هو لا يكفي.
                  فقربت لها صدري ... فقبلتني على خدي.
                  فأدارتني لظهري ورأت نفسها وقد سكنت في كهوف الزجاج التي كانت فيها أصلاً .
                  ولكن كيف رأت نفسها ؟
                  وعلى اي صورة وشكل ؟
                  سأصفها لكم بريشتي.

                  عيونها تتسع كلما أمطرت لؤلؤاً.
                  رمشها ريشة النعام على جفن الحرير , والحرير على ماسٍ يُسدل.
                  وشعرٌ يسودُ كلما اُدلج الليلُ , وينساب.
                  وجبينٌ يبرقُ كلما لامسته خيوط الشمس.
                  وخد يزدادُ حمرةً كلما غربت شمس النهار.
                  وفمها الغيمةُ . فأن تثاءبت برق منها بريق البرد.
                  وملمسها حرير الصين , وريحها بخور الهند.
                  ولون بشرتها...
                  كان نبطياً . واعذروني ان لم تعرفوه , فعلماء الاشتقاق هم من أعطوه اسماً.
                  ومن بعدها للاجيال قد يُنقل , او لا ينقل .
                  وبراءةٌ تتأصل كلما غطت بالنومِ.
                  وقوامٌ يعتدلُ كلما تفتحت زهرة.
                  وثغرٌ يبتسمُ كلما طار عصفورٌ وغرد.

                  ومِشيتها كأنك تعد الخطوات لطاووس . وثم تُعيد العـد لتعود من جديد.
                  اما صوتها فمنه تسترسل,
                  وكأن( باخً ) كان لها اخً. يستمع لها وللعالم يموسق وينقُل.
                  واما الجيدُ فقد احتار لمن ينتمي؟
                  ثغرٌ باسمٌ من فوقه يدعوه
                  وصدرٌ ناعمٌ من تحته يدعوه
                  فضل محتاراً وصابراً . وبصبرهِ كان أطول , وبحيرته أكمل.

                  اما صدرها . فقد كان له مواسم.!
                  فكان كبرتقالةٍ نبتت منها فستقةٌ حلبيةٌ يغمرها عسلٌ جبلي عدني
                  قد سال من حولها غير بعيد.
                  وكان أيضاً كرمانةٍ نبتت منها حبةُ هالٍ هنديةٍ ختمت بسلوى مصرية.

                  اعذروني ...
                  كُسرت ريشةُ خيالي , ولا أستطيع أن اُكمل.
                  حتى العنوان , لا أستطيع أن اكتبهُ .

                  يبدو أني لن أكون فنانها ولا عنوانها .

                  فأرجو ان تكتبوه انتم....!
                  من غابة العطر والعصافير هلّت هذه الكلمات تقايض الشعر وتقترح الصمت
                  واو ما أجمل نثرك استاذنا المبدع ..ماشاء الله
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • سامر السرحان
                    أديب وكاتب
                    • 24-11-2012
                    • 860

                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    من غابة العطر والعصافير هلّت هذه الكلمات تقايض الشعر وتقترح الصمت
                    واو ما أجمل نثرك استاذنا المبدع ..ماشاء الله
                    صمت الحروف
                    سأستأجر سجاداً أحمر وفرقة موسيقية
                    وأنثر الورود في حضورك الجميل دوماً .
                    شكراً بعدد كل ما يتنفس وأولها الصباحات .
                    حماك الله
                    https://www.facebook.com/samer.al.940

                    تعليق

                    • سامر السرحان
                      أديب وكاتب
                      • 24-11-2012
                      • 860

                      يا سيدة الوجع
                      يا وارفة الظل والغيم انقشع
                      ويا أنيسة الورد حين الصباح طلع
                      أنت الحياة الدنيا وأنا مخلوقٌ جَشع ...
                      التعديل الأخير تم بواسطة سامر السرحان; الساعة 06-01-2020, 08:53.
                      https://www.facebook.com/samer.al.940

                      تعليق

                      • سامر السرحان
                        أديب وكاتب
                        • 24-11-2012
                        • 860

                        أنفاسي تختلط بعبق القهوة المتصاعد
                        يندمجان ويهمسان بسر وجودي ,
                        أبتسم لهما فـــ يفترقــــــــان لتعودي ...
                        https://www.facebook.com/samer.al.940

                        تعليق

                        • سامر السرحان
                          أديب وكاتب
                          • 24-11-2012
                          • 860

                          رقصت ما يقارب النصف ساعة حزنـــاً ...
                          تعالي ولا تتعالي ...
                          https://www.facebook.com/samer.al.940

                          تعليق

                          • سامر السرحان
                            أديب وكاتب
                            • 24-11-2012
                            • 860

                            العقول تبعدنا عن المعقول
                            والقلوب تأتي لنا بالمقلوب ...وووعجبي
                            https://www.facebook.com/samer.al.940

                            تعليق

                            • سامر السرحان
                              أديب وكاتب
                              • 24-11-2012
                              • 860

                              في الربيع تتفتح التاء المربوطة ( ة ) لتكون ( ت ) مفتحوحة , وكلاهما يرتبط بالأنوثة .
                              بذورها نقطتان إن سقطت بذرة ستكون على شكلين ( ب و ن )
                              قد تكون شجرة ( بُن ) لعشقك القهوة وقد تكون ( بن ) ترتبط بالولادة والذكورة
                              وقد تكون من كلا الجنسين كروموسوم الـــ ب للذكر و ن للأنثى
                              ** الظاهر أني توسعت ههههه
                              https://www.facebook.com/samer.al.940

                              تعليق

                              • سامر السرحان
                                أديب وكاتب
                                • 24-11-2012
                                • 860

                                من ذا الذي عند أفول العمر يناجي مُحباً وقد
                                لاحت وجنتيه كما حُمرة الشمس عند أفولها ...
                                https://www.facebook.com/samer.al.940

                                تعليق

                                يعمل...
                                X