إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    كمم أفواه النساء؛
    فنطقت أعماقه!

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      تلك الغيمة العابرة لمسافات الانتظار،
      تنزل غيثا على قلوب قد تصحرت،
      فتهتز وتربو،
      لتشع
      من تربها
      حقول ورد،
      تلك الغيمة أنت،
      ومنا القلوب العطشى،
      تفتح أفواهها
      لتروى
      بماء غيثك؛
      وإلى الحياة ترد.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        قربك من النبع
        لا يجعلك سيد الأنهار
        صولتك سراب.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          لم أدلل نفسي بما فيه الكفاية
          سأجلس على كرسي كملك منسي
          وأستقبل عطر التبريكات مني
          وأعلن استعادة الضائع من امرئ الفيس.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            يا رقيقة الأنامل والعزف
            ترفقي
            فأوتارالكمان من قلبي.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              تضعني بين عينيها
              وتصيبني في مقتل
              تلك القناصة المحترفة.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                تضع بين شفتيها الممتلئتين
                الهارمونيكا
                ثم تنفخ فيها من بعض روحها
                فأتمثل لها عاشقا سويا..

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  درب الفران، بريمة، مدينة مكناس.
                  بعض من سيرتي غير العطرة.
                  وضعوا الأصفاد في أيدينا، غلت أيديهم، وأخرجونا كالأغنام من مقهى حينا الشعبي بعد تفتيش مهين، وكنا في هذا الفضاء البسيط نلتمس بعض سلوى وقد اقترب موعد امتحان الباكالوريا. كانوا يبحثون عن بائعي الحشيش، ولأنهم لم يجدوا أحدا فقد وجدونا فريسة سهلة ليرضى عنهم رؤاسؤهم.
                  سرنا من المقهى حتى مقر الشرطة بالهديم، وأثناء الطريق سعى أصدقائي إلى إخفاء الأصفاد عن عيون الفضوليين التي كانت تنهش سيرتنا، منهم من يلعننا في سره، أرى الشفاه تتحرك بنميم، ومنهم من رمانا بنظرات شزراء، فالمخزن يستحق التنويه لأنه يطهر المكان من الأنجاس، صرنا أنجاسا؟ رفضت فعل ذلك، وأصررت على إبقاء بروزها، لاعنا التسلط المقيت.
                  في المقر، أبقونا ننتظر إلى أن حل المساء، وكنت رأيت شرطيا يعرفني، لكنه تجاهلني ولم يستجب لنظراتي المتوسلة، كان وقوفنا تعذيبا إضافيا مدروسا، فالإذلال لغتهم التي يتعمدونها.
                  بعد أسئلة وتسجيل كلام، حملنا في الفاركونيط إلى مركز الشرطة الرئيسي، حيث أزالوا أحزمتنا وسيور أحذيتنا وكأنهم يخافون على أرواحنا من التحليق، وسمعت حوارا مقتضبا بين شرطيين، يسعى واحد منهما إلى إطلاق سراحنا لأننا تلاميذ الباك، وقد ننتقم منهم إذا ما اجتزنا مباراة ولوج سلك الشرطة، كنت أرغب في طمأنتهما أني لا أفكر في الالتحاق بالمعهد، لا أريد أن أكون رجل قسوة، رغم أن أحد أقرباء أمي حملني مرغما إلى دارة كولونيل شرطة بعد نجاحي حتى يتدخل لأتخرج ضابطا.
                  ثم إيداعنا زنزانة باردة ومظلمة إلا من شعاع باهت يأتي من لامكان. كانت الرطوبة مرتفعة، وكنا أول الداخلين، صديقي الذي يعرف خفايا الأمر بعد تجربة مريرة له سابقة، دعانا إلى أن نلتحم ببعضنا، وأن نروي قصصا لإبعاد ملل الوقت، ولتقوية آصرة الأخوة بيننا قبل حلول ضيوف الليل المتوحشين.
                  لم يمر سوى القليل من الوقت حتى فتحت الزنزانة، وطلب مني، لوحدي، أن أرافق الشرطي، سرت خلفه كالمسرنم إلى الطابق الأعلى. وقسم الشرطة له طوابق تعبر عن مكانة الناس، فالقابع في الاسفل من سفلة القوم، ومن في الأعلى فهو من العلية. وتم إدخالي إلى مكتب ضابط، سألني إن كنت أعرف رجلا من سلك الشرطة، وأجبت إجابة مبهمة تفيد أن لي معرفة بواحد، إذ قدمت أوصافا له لا اسمه.
                  تم الإفراج عني، حيث حملت ثانية في الفاركونيط، وبعد جولة في ربوع مدينة مكناس، تعرفت خلالها على أجوائها الليلية، وناسها الخاصين، تم إنزالي بلهديم/ سرت على رجلي فرحا غير مصدق أنني نجوت، وفي الحي وجدت السكان جميعهم ينتظرونني، وبمجرد رؤيتهم لطلعتي البهية، سارعوا إلى إطلاق الزغاريد، وعناقي، وكلمات الحمد والشكر تنطلق كماء الورد لتنعش روحي قبل وجهي.
                  حدث رائع رغم ما تخلله من مرارة، فكم أنتم رائعون سكان حي درب الفران، بريمة مكناس، أحبكم وأشكركم على نبلكم وصدق مشاعركم.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    احذر
                    قافلة تسير بلا
                    كلاب
                    هي قافلة صامتة
                    الصمت أبيض كالثلج
                    ناعم كالموت
                    منعش كمخدر
                    والقافلة تابوت أحمر كغراب
                    يحفر جبا من تراب سائل
                    والجب غائر كجرح
                    في وجه السماء
                    يضج بنباح مجهض
                    كما لو أنه شتيمة
                    كما لو كان عارا
                    ينبغي وأده
                    القافلة الصامتة
                    تفقد دينامية السير
                    لأنها بلا نباح.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      الخلاصة:
                      ما ولدت إلا ليكون للفشل معنى.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        رحلتي الطويلة
                        أصابتني بالشيخوخة!
                        وما زلت أبحث عني فيك!

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          أيا صاحبة الساكسوفون!
                          ألا يؤلمك
                          وأنت تبثين
                          في الهواء الطلق
                          جرحي؟

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            الأمواج فواكه الله
                            تبحث عن أسنان
                            كسكاكين من عاج خالص
                            لفيل يتيم
                            هربته المخدرات إلى شواطئ كاليفورنيا
                            بحثا عن مارلون براندو في فيلمه "القيامة الآن".
                            وما زال البحث ساري المفعول
                            وتحت أنف الماريخوانا...
                            نعش لهو
                            يقود إلى جنة لاهبة
                            تسكنها شموع المجاز
                            وقصائد شاعر ملعون
                            تطارده دبابات الهدر المجنون
                            تطارد جوائز من صكوك
                            في أفق ترقص فيه
                            نساء من حلوى.
                            يسلن عذوبة حمراء
                            يصنعون منها مراقي
                            توصلهم إلى فواكه الله.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              رأته يأكل العنب بشراهة..
                              تحولت عنقودا
                              أكله حبة حبة
                              إلى آخر دوخة.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                تسللي
                                بخفي الحنين
                                إلى قلبي
                                ثم أقفلي الباب
                                وعن أعين العذل
                                أسدلي الستارة
                                واتركي لليل
                                يرسم على جسدينا
                                حفيف الفراشات.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X