كم أعشق المطر..
وحبات النّدى بين ضلوعه تتدثّر
كم أنتظره وهو يتقاسم الغيوم رذاذا على البشر..
أشتاقه..لتتخلّص الأرض من صراخها ..
تنادي المطر لتدحر كآبة العطش..
أعشقه إذ تتفتّح أكمام الورد ويزهر الوطن..
ويجدّد العهود من وجوه العابرين..
بمسحة أمل وبسمة فجر أزاح عن عينيه وشاح الخفر ..
جفّت الأرض من أفواه البشر..
بعد أن قذفوا العار والظّلم ببن ذرّاتها اليتيمة...
وهي تنتظر المطر ...
لتستشهد الأرض لربّها بين ذرات الدّعاء وهي تناجي أبواب القدر...
وأنتظر المطر عند أقدام الشّجر..
عند أقدام الزّيتون والنّخيل الباسق كي تصمد الأرض بكل حجر..
وأنتظر المطر ليغسل غبار الزّمن ...
الذي أنجبته أنياب الرّياح على خدود المكان في آخر الليل..
وهو يودّع الشّمس في المغيب..
وأعشق المطر ليغسلني طهرا من آثام الورى ..
ويسقي روحي من طول السّهر...
جهاد بدران
فلسطينية
وحبات النّدى بين ضلوعه تتدثّر
كم أنتظره وهو يتقاسم الغيوم رذاذا على البشر..
أشتاقه..لتتخلّص الأرض من صراخها ..
تنادي المطر لتدحر كآبة العطش..
أعشقه إذ تتفتّح أكمام الورد ويزهر الوطن..
ويجدّد العهود من وجوه العابرين..
بمسحة أمل وبسمة فجر أزاح عن عينيه وشاح الخفر ..
جفّت الأرض من أفواه البشر..
بعد أن قذفوا العار والظّلم ببن ذرّاتها اليتيمة...
وهي تنتظر المطر ...
لتستشهد الأرض لربّها بين ذرات الدّعاء وهي تناجي أبواب القدر...
وأنتظر المطر عند أقدام الشّجر..
عند أقدام الزّيتون والنّخيل الباسق كي تصمد الأرض بكل حجر..
وأنتظر المطر ليغسل غبار الزّمن ...
الذي أنجبته أنياب الرّياح على خدود المكان في آخر الليل..
وهو يودّع الشّمس في المغيب..
وأعشق المطر ليغسلني طهرا من آثام الورى ..
ويسقي روحي من طول السّهر...
جهاد بدران
فلسطينية
تعليق