وقلبي حين يراكِ يشرق من جديد..
وكأنه يغفو على نخلة باسقة تعرفني..
يُطلّ من أعلاها كي يعلن للصّبح الشّروق..
ولليل المغيب..
يكتب على فانوس الرّوح، أن تجمّلي بالضّياء المنقوع في الشّوق..
ينتظرك ولا يهاب صفير الرّيح..
ويمتشق منه الزّمن المغبرّ..
كي يحتفل بالحنين..
كي يزفّ الفردوس في قلوب الزّاهدين..
نفتح معابد الحروف المهجورة، كي نلقي القصيدة في أفواه الشّعراء، لتثمل على أكتاف الشّمس في النّهار..
تمسح كفّيها بأجنحة الصّوت الثّائر..
من الأوزار العالقة في حنجرة العتمة..
وأنا ما عدت مساحة خرساء نسيتْ ظلّ الشّدو وصورة الغناء...
بل أصبحت أهزّ من وَجَنات النّخيل آيةً من حب الإله رطباً جنياً على شفة السّماء ، لتستقبل رائحة الجنّة من كلام الزّاهدين والشّهداء..
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
وكأنه يغفو على نخلة باسقة تعرفني..
يُطلّ من أعلاها كي يعلن للصّبح الشّروق..
ولليل المغيب..
يكتب على فانوس الرّوح، أن تجمّلي بالضّياء المنقوع في الشّوق..
ينتظرك ولا يهاب صفير الرّيح..
ويمتشق منه الزّمن المغبرّ..
كي يحتفل بالحنين..
كي يزفّ الفردوس في قلوب الزّاهدين..
نفتح معابد الحروف المهجورة، كي نلقي القصيدة في أفواه الشّعراء، لتثمل على أكتاف الشّمس في النّهار..
تمسح كفّيها بأجنحة الصّوت الثّائر..
من الأوزار العالقة في حنجرة العتمة..
وأنا ما عدت مساحة خرساء نسيتْ ظلّ الشّدو وصورة الغناء...
بل أصبحت أهزّ من وَجَنات النّخيل آيةً من حب الإله رطباً جنياً على شفة السّماء ، لتستقبل رائحة الجنّة من كلام الزّاهدين والشّهداء..
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
تعليق