شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #31
    وقلبي حين يراكِ يشرق من جديد..
    وكأنه يغفو على نخلة باسقة تعرفني..
    يُطلّ من أعلاها كي يعلن للصّبح الشّروق..
    ولليل المغيب..
    يكتب على فانوس الرّوح، أن تجمّلي بالضّياء المنقوع في الشّوق..
    ينتظرك ولا يهاب صفير الرّيح..
    ويمتشق منه الزّمن المغبرّ..
    كي يحتفل بالحنين..
    كي يزفّ الفردوس في قلوب الزّاهدين..
    نفتح معابد الحروف المهجورة، كي نلقي القصيدة في أفواه الشّعراء، لتثمل على أكتاف الشّمس في النّهار..
    تمسح كفّيها بأجنحة الصّوت الثّائر..
    من الأوزار العالقة في حنجرة العتمة..
    وأنا ما عدت مساحة خرساء نسيتْ ظلّ الشّدو وصورة الغناء...
    بل أصبحت أهزّ من وَجَنات النّخيل آيةً من حب الإله رطباً جنياً على شفة السّماء ، لتستقبل رائحة الجنّة من كلام الزّاهدين والشّهداء..
    .
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #32
      هل علينا أن نبقى على الرّمال نحفر قصصنا ونؤرّخ قلوبنا حبّاً..؟!!
      كي تذروها الرّياح؟!!
      أو نكتفي بالنّهايات التي يقرأها فنجان الحظّ من كأس الوطن؟؟!!
      يكفي من الحروف المهشّمة لسع بقايا الظّل وسكب محبرة الخيال رصاصة
      في وجه الطّير بمجسّات من تأويل الذّاكرة...
      لا حاسة تنطق ولا لسان يتحرّر من طعم السّكين بقصيدة عصماء..
      أصبح الانتظار محافل الفقراء في أرض الرّماد..
      والحبّ في جبّ العرّافات يرتّل صليل الغد..
      فكيف سيراودني الشّعر؟؟!
      وكيف ينمو الحرف؟؟!
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية

      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #33
        بِعْتُ كلّ الكلام لقاموس الصّمت
        وأنا
        أُعيرُه
        بعض
        أ
        م
        ل
        .
        .
        .
        .
        جهاد بدران
        فلسطينية

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #34
          وحين يتنفّس القلب من رئتيك،
          تهدأ الرّوح من مواجعها السّرمديّة،
          بعد أن ملّت من صخب الصّمت وهو يشتعل فيها لهيباً،
          فهل ستراني أسراب شوقك لهفة !!
          وهل ستمتدّ بتخومها بين اخضرار عينيك حنيناً..!!
          هي لا تتقن رقصات الجفاف على رخام ظلّك،
          وهي لا تدرك أبعاد غيابك...
          وأنا..أنا
          ما يزال يسيل من زماني بسمات ضوئك..
          والشّمس ترحل حين تشرق أنت من البدر في ليلك..
          .
          .
          .
          .
          .
          جهاد بدران
          فلسطينية
          التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 20-09-2020, 19:07.

          تعليق

          • السعيد ابراهيم الفقي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 24-03-2012
            • 8288

            #35
            شذرات من اللغة الشاعرة .. شذرات من شعر
            نفحات مشحونة بأنفاس شاعر
            كلمات معجونة ببهارات الشعر
            حروف خضراء كحروف الشعر
            نبض قلب مبدع
            ----
            تحياتي للأديبة الأستاذة الفلسطينية
            التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 20-09-2020, 20:39.

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
              شذرات من اللغة الشاعرة .. شذرات من شعر
              نفحات مشحونة بأنفاس شاعر
              كلمات معجونة ببهارات الشعر
              حروف خضراء كحروف الشعر
              نبض قلب مبدع
              ----
              تحياتي للأديبة الأستاذة الفلسطينية
              أستاذي الراقي الرائع المبدع
              أ.السعيد إبراهيم الفقي
              هو حضوركم المثري قد رفع هامة الحرف وعزف أيقونة الشعر من نور توقيعكم الفاخر
              وزاد المكان ثراء حتى اتساع المدى، وأنتم تضيئون عتمة الحروف من قنديل لغتكم الراقية..
              تشرفت بهذا المرور المزهر في متصفحي المتواضع
              وأنا في حضرة قلم له كل التبجيل والتقدير
              شكراً لنور حرفكم
              وجزاكم الله كل الخير
              وفقكم الله ورضي عنكم

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #37
                غمست أناملي في خصر النجمات..
                وهي تتراقص على مسرح الليل الصامت..
                ألهو بين ضيائها والشوق يغتاب القمر ..
                ينشلني من هدأة زفاف زمنٍ غابت فيه شمس الأحبة..
                وأنا ما زلت أنشودة في قعر قصيدة...
                لم تلبس ثوب نص أو مسحة قلم..."

                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  #38
                  تفتّحت أزهار الرّوح..
                  يوم أن أهدتني الشّمس حزمةً من ضياء..
                  يوم أن باتت عيوني على مخدّة النّدى..
                  بعد أن طاف بها طائفٌ من الأشواق والحنين..
                  خلعت عنها أثواب السّواد ..
                  ووقفت تتباهى بثوب الزّفاف..
                  وهي في خطوها نحو محراب الصّخرة المضيء...
                  .
                  .
                  .
                  جهاد بدران
                  فلسطينية

                  هديتي لك غاليتي أ.سليمى من فلسطين..

                  كنت قد أهديتك إياها في متصفحك النّفيس/إعترف لي../
                  التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 21-09-2020, 16:33.

                  تعليق

                  • جهاد بدران
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 04-04-2014
                    • 624

                    #39
                    لعينيكِ ترتيلٌ بصوت مشاعري
                    وفي سحركِ الحاني ملاذُ خواطري

                    إذا الصّبح غابت شمسهُ بسحائبٍ
                    رياح الضّنى أوقدتُها بمشاعري
                    .
                    .
                    .
                    جهاد بدران
                    فلسطينية
                    التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 22-09-2020, 06:40.

                    تعليق

                    • جهاد بدران
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 04-04-2014
                      • 624

                      #40
                      كم كنت أيقونةً في البوح تعزفني
                      حلماً يناغي الهوى إن مسّهُ وترُ

                      لا عاصم اليوم من طوفان محرقةٍ
                      كلّ الورى في الأنا أجسادهم صُورُ
                      .
                      .
                      .
                      جهاد بدران
                      فلسطينية

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #41
                        أيّ ركبٍٍ نزحَت فوق رمالْ
                        بشَرٌ أم خطوها إثرَ خيالْ

                        مُغلق القلب وجودٌ كظلالْ
                        وبقايا وجهه نحو الزّوالْ
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #42
                          وحين يقف الغيم
                          في وجه النّور..
                          تخجل وجنتاه
                          فيكتفي بالاختباء
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية
                          التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 22-09-2020, 07:23.

                          تعليق

                          • جهاد بدران
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 04-04-2014
                            • 624

                            #43
                            عيون الظمأ إليك يا بلادي تبحث عن رمق نور ..
                            عن بصيص من أمل..
                            عن غرسة فرحة أبذرها في كياني ..
                            عن شمس دافئة تذيب قهر وصقيع الجمود الذي انعكس بين أكنافك..
                            لتسد ذاك الظمأ الجاف الذي يبّس أوردتي وأنا أبحث عن ما يسكت جوعي إليك..
                            عطشي اشتد القيد فيه ..
                            كبلني من عتمة الظل الذي يمتطي سماءك ..
                            تتلهف الأضواء لتغرس لك النور بأمنيات الحرية والأمان..
                            أبحث عنك في شراييني وفي دمي لأجد الكيل قد طفح فيه شوقا إليك..
                            ما زلت أنتظرك عند منابع الشروق لعلي أجدك تسبحين في شعاع الأمل وتوهّج الحنين الذي يدفعني إليك..
                            تجدينني أهدّد الظمأ وهو يصطفّ على مائدة الأمنيات الجوعى أن يسدّ أبواب المناجاة، ويشبع فوّهة الظّمأ التي تسوقني إليك..
                            لكني بتّ أخاف أن يقضمني الظمأ على فروع أوراق صفراء ذابلة تتساقط مع تساقط تلك الأماني الحالمة ببرّك ولقياك .. فتبتلعني خطوات القسوة والقهر التي يمكن أن تسحبك من أحلامي..
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            جهاد بدران
                            فلسطينية

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #44
                              يا أنتِ..
                              ضوء مصباحكِ ما زال يشتعل من رحيق الشّوق..
                              الذي تسكبينه بين ثنايا الضّلوع..
                              يا أنتِ...
                              ما زلت تسجدين على متن الصّمت الثّقيل..
                              تهتزّ أغصان نورك حين تعانق روحك وجه السّماء..
                              ومحيط لغتك أسرار من برزخ الأحلام .. يشهقها الصّبر ..
                              وهي تعزف خطوط الذّكريات على صفحات الخيال..
                              بذبذبات تبثّها منظومة الوجدان ..
                              أقبل الصّبح وهو يعزف لحنه على همسات النّدى..
                              وأنتِ.. أنتِ خيوط الشّمس التي تعانق الوجود بنورها الآسر...
                              فمتى يلغي قاموسك سنابل اليتم من أمتعة الحزن ..
                              ويلقيها في دنيا حكمتك
                              وفسيح بسماتك..
                              يا أنتِ..
                              فتّشت عن الأمل وهو يفرّ من تجاعيد حرفي..
                              لأجده معزوفة في مدادك..
                              قد لحّنتها طقوس أناملي ..
                              وأنا أغسل وجه السّطور بمواعيد اللقاء في جيوب الرّحيق على سفوح الكلام..
                              .
                              .
                              .
                              جهاد بدران
                              فلسطينية

                              تعليق

                              • أحمد على
                                السهم المصري
                                • 07-10-2011
                                • 2980

                                #45
                                مازلت أتجول بين حقول الشذرات
                                وبساتين الأدب الرفيع وبين زهرات البوح الرقراقة
                                حيث يتهادى نسيم عليل هنا مر بكؤؤس الورد
                                فجاء محملا بعبق واريج معتق ..
                                ما اجمل واحاتك أ. جهاد بدران


                                تقديري لحرفك العذب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X