شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
    يا سلام ...ما احلى الكلام هنا.
    تفوح منه رائحة مدينتي بيروت.
    وأنا بعيدة عنها أبعد ما يكون.

    نزلت دموعي هنا...غزيرة غزيرة
    لا أدري لماذا، والفرح يملأ قلبي.

    حزن وفرح، يأس وأمل، حلم وحقيقة.
    ما أروع قلمك ، وما أنبل مشاعرك، وما أرق عباراتك وما أطهر حبرك.
    أستاذة جهاد بدران،تحممت في عذب واحتك وتخلصت من أدراني.
    وتنشفت بنور كلماتك، وتعطرت بشذى عباراتك
    وعدت مادلين من جديد، مادلين التي تشتاق لوطنها.
    شكراً أستاذة جهاد بدران، أنت أنقذت تائهة في لوس أنجلس الكريهة.

    تحياتي وإحترامي.
    أيتها الروح النقية، الأستاذة الرائعة الرقيقة
    أ.مادلين مدور
    يا عبق بيروت وعطرها أيتها النقية التي أبهجت بحضورها كل الحروف ، وتسللت رقتها قلبي حتى فاض حزنا على غربتك وحنينا للقائك..
    ماذا فعلت حروفك بروحي؟؟ ماذا سكبتِ على مشاعري حتى فاضت الروح تناجي روحك كي تهدأ وتتجلى بالسكينة في غربتك التي تجلد النفس وجعاً..
    ولما تهللت دموعك بريقاً وحنينا على الوطن، فاضت الأحداق وهي تتحسس آلام الأمة الواحدة تحت سطوة الطغاة..

    غاليتي الراقية الرائعة مادلين
    ما أجمل حضورك وما تركت في نفسي من أثر وطيبة ، وهذا يدل على نقاء سريرتك وبياض قلبك..
    يسعدني جدا غرس حروفك المضيئة على جبين النص، وأتشرف بتوقيعك المزهر العطر الدائم وروحك الرقيقة..
    أكاليل تقدير وباقات شكر لمشاعرك النابضة بالوجع على وطن يبعد عنك مسافات مكانية فقط، وقد تربعت على عرش قلبك حبه ...
    بوركت حبيبتي وأسعدك ربي ووفقك لما يحبه ويرضاه

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #17
      أزرع النّبض في قلبي...
      ولكن بعد أن ترجح كفّة مغفرته من وحل الذّنوب...
      أزرع الذّاكرة فيه...
      وهو ما بين معركة العقل والنّور والشّوق..
      يتصارع مع النّسيان ..
      ليردّه الحنين لأبواب السّماء..
      كم مرّة كنت يا قلب هشّاً.. غضّاً .. تقع فريسة اللامبالاة..
      لتعاود الرّقص على أوردة من نيران الجفاف التي أرهقها ذلّ السّؤال..
      لتعاود القبض على جمرات من عطش الانتظار..
      أتكوّر بالذّبول .. فتصفعني سياط الغفلة
      وأصحو من جديد على مطر الدّعاء.. وهو يبلّل خفقان نبضي بروح الحياة من جديد...
      وأستلطف قلبي .. لتشرق شمسه بالتّوبة من أشواك الصّمت الطّويل..
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية

      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #18
        " مهما تنفّس قلمي بالسّؤال يبقى منقوصاً..
        أمام عصف الرّوح في الإجابة..
        التي رهنت أنفاسها السّطور عطرا ...
        فدعني أمارس طقوس التّسطير في معانقة الورق
        في حوض النّقاء
        ليليق بتراتيل البوح المدرار عبقاً..
        لن أدع الليل يصطفيني للعتاب ..
        أو أن يحثو في عينيّ رماد الضّوء..
        في غيبة الأصوات المغرّدة على صدر القمر..
        سأمسح عن ضلوعي ذبول الندى
        وأمسك ظلّي في دفتر الأحلام غنوة..
        وأبقى متشبّثة بين ذرّات أمنية..
        تلهث الفرح وتغوي الليل بالقمر.."
        .
        .
        .
        جهاد بدران
        فلسطينية

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #19
          أنتِ وفقط أنتِ..
          من يرسم على وجهي تراتيل الكرامة
          من وحي قبّتكِ النازفة يتتلمذ قلبي الشّهادة
          وتنسخكِ الروح أمجاداً في صفحات تاريخ البطولة..
          يا بعد روحي أنتِ
          سيحملك عرش السّماء أهزوجة النقاء
          وإن جافاك القدر
          وتركك البشر..
          .
          .
          .

          جهاد بدران
          فلسطينية
          التعديل الأخير تم بواسطة جهاد بدران; الساعة 17-09-2020, 06:54.

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #20
            كشعاع نور يتراقص على معزوفة القمر..
            كألحان النّاي وهي تستقبل الرّبيع
            كنسيم الصّباح النديّ
            حين يودّع دُجى الليل..
            كتسابيح الصّلاة في ليلة العيد
            كحلمٍ مزّق أثواب السّراب
            تحتضنني عيناك ِ يا بلادي
            وتضمّني أناملكِ يا فلسطين
            وهي تنطقني بالشّوق والحنين
            وتزفّ انتظارها لاستقبالنا كل حين..
            وأنا ملاكٌ يُسبّح في صدرها كل السّنين..
            وإن كان صوتي في سجونها خريف..
            وإن كان نسجي لجذورها ضعيف..
            فإني سأبقى لدمائها شهيد
            وإني لن أخون في محرابها السّجود
            فمتى يخبو شمس سناها كفيفاً
            أُشْعله من جديد أنواراً بالوريد
            .
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #21
              يشقّ الفجر شروقه من رحم الليل
              يتنفّس من عيون الشّمس
              ويرسل أجنحته للأرض كي تتعافى من
              كثرة السّقوط..
              يأبى حمل الأرواح التي تجتثّ النّور
              وتقتل البسمات..
              إذ هو في موعدٍ مع السّماء..
              لولادة كون جديد..
              فيه الرّوح تمارس خضراء الطّقوس...
              تراتيلها من نبض القلب..
              تطهّر التّراب من علق المارّة
              فيعزفها القلم ..إقرأ باسم ربك الأعلى ...
              ألحان الوجود على أوتار الحروف قصيدةً..
              من أنين الغربة وأنياب المسافات..
              .
              .
              .
              جهاد بدران
              فلسطينية

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #22
                الوقت يتدحرج على أكفّ النّسيان..
                يقطع سيف الصّمت من عقاربه المنكسرة..
                يلوذ بحمّى الأمل لعلّه يلد فجراً من رحم المعاناة..
                وما هو إلا دقّات زمنٍ اغبرّت فيه مقاليد الضّياء..
                وقد أضاع بخطواته..مفتاح السّماء ..
                فمن يجود علينا بزمنٍ يكبّر فيه سبع تكبيراتٍ..
                ينفض فيه خمول العيد ويوجّهَ قبلة الشّمس نحو الشّرق بالضّياء ؟؟!!
                فهل من مجيب؟!!
                ومتى الإزهار؟!!
                .
                .
                .
                .
                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                  لملمي أشلائي كي تقرأيني قراءة جرح نازف..
                  تلك التي توحي بتعاويذ لفكّ شيفرة جفائك..
                  إقرأيني وشيّدي فوق إسمي كل معاني الجراح..
                  واجعليني من اللقاء تعويذة للشّوق والرّوح..
                  إفتحي صفحات نبضي وسطّري بها أحلامي بجنون..
                  ما عاد يسعفني العزوف أو التّغريد..
                  فسّريني كمعادلة ناقصة أو خاسرة..
                  لتستحوذ على أسرار وحيك وتفهم لغة بوحك..
                  أكتبيني في قاموس الأموات لأبقى ذكرى خالدة ..
                  تتطايرني النّسمات لتلامس عزفك..
                  لربما أشعلت من الرّماد شموع أوراقي المتساقطة على رغامة الوداع..
                  لتحيى غصوني في موسم حصاد..
                  يا لك من نبع مسرّة ..
                  كلما اختليت بالذّكرى فاض الحنين ببسمة ربيع مخضرّة..
                  أنت وفقط أنت بوصلة قدري..
                  ومبعث معراجي نحو صفاء الرّوح ونقائها..
                  بعثريني إن شئت أشلاء على طهر من السّماء واجبليني من طينة نورك ..
                  لتمسحي عنّي ظنوني بجفائك..
                  فما أنت إلا وحي حروفي وانبثاقاً للمعاني النّقية ..
                  فاسعفيني بلقائها لأكون بقربك وامكثي عند ظلالها..
                  ستجدين روحي على السّطور ..
                  تمدّك وصفاً بملائكيّة التّعابير وبياض الحرف...
                  .
                  .
                  .
                  .
                  .
                  جهاد بدران
                  فلسطينية
                  للشاعر القديرة الأستاذة / جهاد بدران الفلسطينية

                  قرأت من شذرات حرفها الصادح بالمعاني والصور الإبداعية

                  هذا النص الرائع :
                  لملمي أشلائي كي تقرأيني قراءة جرح نازف..
                  تلك التي توحي بتعاويذ لفكّ شيفرة جفائك..
                  إقرأيني وشيّدي فوق إسمي كل معاني الجراح..
                  واجعليني من اللقاء تعويذة للشّوق والرّوح..
                  إفتحي صفحات نبضي وسطّري بها أحلامي بجنون..
                  ما عاد يسعفني العزوف أو التّغريد..
                  فسّريني كمعادلة ناقصة أو خاسرة..
                  لتستحوذ على أسرار وحيك وتفهم لغة بوحك..
                  أكتبيني في قاموس الأموات لأبقى ذكرى خالدة ..
                  تتطايرني النّسمات لتلامس عزفك..
                  لربما أشعلت من الرّماد شموع أوراقي المتساقطة على رغامة الوداع..
                  لتحيى غصوني في موسم حصاد..
                  يا لك من نبع مسرّة ..
                  كلما اختليت بالذّكرى فاض الحنين ببسمة ربيع مخضرّة..
                  أنت وفقط أنت بوصلة قدري..
                  ومبعث معراجي نحو صفاء الرّوح ونقائها..
                  بعثريني إن شئت أشلاء على طهر من السّماء واجبليني من طينة نورك ..
                  لتمسحي عنّي ظنوني بجفائك..
                  فما أنت إلا وحي حروفي وانبثاقاً للمعاني النّقية ..
                  فاسعفيني بلقائها لأكون بقربك وامكثي عند ظلالها..
                  ستجدين روحي على السّطور ..
                  تمدّك وصفاً بملائكيّة التّعابير وبياض الحرف...
                  .
                  جهاد بدران
                  فلسطينية
                  ==
                  تخاطب فيه الحياة من حولها لتفهم ما تحويه نفسها من آلام وحسرات
                  على كآبة الدنيا وسط ظلمات الظلم الإنساني من قساة القلوب من غيرهم من البشر
                  تقول : إنني متقطعة حزنا وألما فيا أيتها الدنيا اجمعي إشلائي المتناثرة لتبصري جرحي النازف
                  لعلها تشير إلى عنفوانك وجفوتك وتفك عنك طلاسم العمى تلك القراءة المبصرة
                  يمكنك أن تبني فوق جرحاتي معاني الألم للناس ليروه فيبصروا وينتبهوا
                  المديح والمجاملة والتغريد بالنفاق والوقوف مع البغي والظلم لم يعد يجديني
                  فسريني كما شئت برفضي وإبائي لما يدور بك وأنت غيرنابهة له من قسوة وظلم
                  فسريني أجحية ناقصة وخاسرة ،دوسي علي بقدميك في عداد الأموات لأبقى ذكرى خالدة
                  إلى المزيد من الصور البلاغية الرائعة المتناسقة التأليق (نسمات تلامس عزفك )
                  ( رماد يشتعل في شموع أوراقي المتساقطة من رغامة القسوة في الحياة لتودعني )
                  ( بل هذه الشدة والدوس حتى الموت تحيي غصوني في موسم الحصاد )
                  ( يفيض الحنين مياها في ربيع الذكريات الصامدة المخضرة )
                  ومهما تابع القاريء روعة الصور المتلاحقة فإنه يرسم الفداء والتضحية من أجل الأرض
                  فهي مبعث معراج الأبطال وصفاء أرواحهم المجاهدة

                  إن جفاء الحياة في معاملة الشهداء على أيدي القساة من الحكام والظالمين ومن يساندونهم
                  تحيل أجسادهم نورا من طين الأرض التي يعشقونها بما يحملونه من مباديء نقية في حبها
                  ستترك الشاعرة الفلسطينة والمشابهة لها في كل مكان من الأرض المقهورة روحها تنبثق
                  بالطهر والمحبة لتراب وطنها فوق جفاء الحياة عليها معبرة بملائكية الحرف عن بياض الروح
                  =====================

                  خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                  إقرأيني ..... الصواب بدون همزة القطع ( اقرأيني ) الفعل الثلاثي ( قرأ وأمره اقرأ واقرأيني
                  إفتحي ..... الصواب ،،،،،،،،، ( افتحي ) الفعل ( فتح الثلاثي مثل ماسبق افتح للأمر همزة وصل
                  أكتبيني .... الصواب ،،،،،،، ( اكتبيني ) الفعل ( كتب الثلاثي مثل سابقيه اكتب واكتبيني

                  تعليق

                  • جهاد بدران
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 04-04-2014
                    • 624

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    للشاعر القديرة الأستاذة / جهاد بدران الفلسطينية

                    قرأت من شذرات حرفها الصادح بالمعاني والصور الإبداعية

                    هذا النص الرائع :
                    لملمي أشلائي كي تقرأيني قراءة جرح نازف..
                    تلك التي توحي بتعاويذ لفكّ شيفرة جفائك..
                    إقرأيني وشيّدي فوق إسمي كل معاني الجراح..
                    واجعليني من اللقاء تعويذة للشّوق والرّوح..
                    إفتحي صفحات نبضي وسطّري بها أحلامي بجنون..
                    ما عاد يسعفني العزوف أو التّغريد..
                    فسّريني كمعادلة ناقصة أو خاسرة..
                    لتستحوذ على أسرار وحيك وتفهم لغة بوحك..
                    أكتبيني في قاموس الأموات لأبقى ذكرى خالدة ..
                    تتطايرني النّسمات لتلامس عزفك..
                    لربما أشعلت من الرّماد شموع أوراقي المتساقطة على رغامة الوداع..
                    لتحيى غصوني في موسم حصاد..
                    يا لك من نبع مسرّة ..
                    كلما اختليت بالذّكرى فاض الحنين ببسمة ربيع مخضرّة..
                    أنت وفقط أنت بوصلة قدري..
                    ومبعث معراجي نحو صفاء الرّوح ونقائها..
                    بعثريني إن شئت أشلاء على طهر من السّماء واجبليني من طينة نورك ..
                    لتمسحي عنّي ظنوني بجفائك..
                    فما أنت إلا وحي حروفي وانبثاقاً للمعاني النّقية ..
                    فاسعفيني بلقائها لأكون بقربك وامكثي عند ظلالها..
                    ستجدين روحي على السّطور ..
                    تمدّك وصفاً بملائكيّة التّعابير وبياض الحرف...
                    .
                    جهاد بدران
                    فلسطينية
                    ==
                    تخاطب فيه الحياة من حولها لتفهم ما تحويه نفسها من آلام وحسرات
                    على كآبة الدنيا وسط ظلمات الظلم الإنساني من قساة القلوب من غيرهم من البشر
                    تقول : إنني متقطعة حزنا وألما فيا أيتها الدنيا اجمعي إشلائي المتناثرة لتبصري جرحي النازف
                    لعلها تشير إلى عنفوانك وجفوتك وتفك عنك طلاسم العمى تلك القراءة المبصرة
                    يمكنك أن تبني فوق جرحاتي معاني الألم للناس ليروه فيبصروا وينتبهوا
                    المديح والمجاملة والتغريد بالنفاق والوقوف مع البغي والظلم لم يعد يجديني
                    فسريني كما شئت برفضي وإبائي لما يدور بك وأنت غيرنابهة له من قسوة وظلم
                    فسريني أجحية ناقصة وخاسرة ،دوسي علي بقدميك في عداد الأموات لأبقى ذكرى خالدة
                    إلى المزيد من الصور البلاغية الرائعة المتناسقة التأليق (نسمات تلامس عزفك )
                    ( رماد يشتعل في شموع أوراقي المتساقطة من رغامة القسوة في الحياة لتودعني )
                    ( بل هذه الشدة والدوس حتى الموت تحيي غصوني في موسم الحصاد )
                    ( يفيض الحنين مياها في ربيع الذكريات الصامدة المخضرة )
                    ومهما تابع القاريء روعة الصور المتلاحقة فإنه يرسم الفداء والتضحية من أجل الأرض
                    فهي مبعث معراج الأبطال وصفاء أرواحهم المجاهدة

                    إن جفاء الحياة في معاملة الشهداء على أيدي القساة من الحكام والظالمين ومن يساندونهم
                    تحيل أجسادهم نورا من طين الأرض التي يعشقونها بما يحملونه من مباديء نقية في حبها
                    ستترك الشاعرة الفلسطينة والمشابهة لها في كل مكان من الأرض المقهورة روحها تنبثق
                    بالطهر والمحبة لتراب وطنها فوق جفاء الحياة عليها معبرة بملائكية الحرف عن بياض الروح
                    =====================

                    خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                    إقرأيني ..... الصواب بدون همزة القطع ( اقرأيني ) الفعل الثلاثي ( قرأ وأمره اقرأ واقرأيني
                    إفتحي ..... الصواب ،،،،،،،،، ( افتحي ) الفعل ( فتح الثلاثي مثل ماسبق افتح للأمر همزة وصل
                    أكتبيني .... الصواب ،،،،،،، ( اكتبيني ) الفعل ( كتب الثلاثي مثل سابقيه اكتب واكتبيني
                    أستاذنا الكبير المبدع الرائع
                    أ.محمد فهمي يوسف
                    لله دركم من حضور كشف مكنونات الحرف ما يسعد الذائقة بنفحاتها الصادقة الراقية، لقد أضفتم للنص زاوية جديدة تنبثق منها روح القراءة الواعية وجمال التنقيب لأسرار النص..
                    الجمال ينبع من مداد قلمكم الرشيق ونظرتكم الثاقبة في الأدب..
                    أما بخصوص الهمزة في كلمة/اقرأيني/ فهي كما قلتم، ربما لم أنتبه لذلك، أو ربما لم تسعفني لوحة المفاتيح في ذلك..
                    والحمد لله أن كانت همزة القطع وصلاً من قلمكم للنص، حتى تفتحت شرايين الفرح في أفق النص..

                    أهلاً بكم أستاذنا الكبير الراقي، بين أروقة النص، فقد أسبغتم الرقي والجمال بذائقتكم فاكتمل نصاب النص مكانة ورفعة..
                    شكراً وهذا النّدى على زهرات النص يتجلى عبقاً
                    حضوركم هو شهادة أعتز بها وقلادة ذهبية في عنق الكلمات،
                    دام مطر هطولكم العبق ودمتم بكل خير
                    أهلاً بكم على الدوام بين جدائل كل نص...
                    وما كحّلتم أكفّ القلم بخضاب من نور وغرستم نخيل الفرح بين أروقته..
                    فانساب العبق يرسم المطر على وجه الحرف
                    جزاكم الله كل الخير وأسعدكم في الدنيا والآخرة..
                    وفقكم الله لحبه ونوره ورضاه

                    تعليق

                    • جهاد بدران
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 04-04-2014
                      • 624

                      #25
                      دعوني أُسرج دمعي في عيون الليل..كي تسّاقط همومي ورقة ورقة..وكي تنام أمي قريرة العين في جبّ فرحة..
                      لا تحزني أمي هذا هو القدر ..لا مفر من الموت..فقد ملّني من الملاحقة وأنا أقيم في شرايين القصيدة..
                      أيها الموت..
                      أمهلني أودّع رسائلي
                      أمهلني أكتب آخر تغريدة
                      دعني أرتوي من حضن والدي حلماً حتى ألقاه معك حقيقة..
                      دعني بلساني أثرثر وجعاً في محراب الصمت..
                      حتى لا تثور عليّ كلّ مراتب الصبر..
                      دعني أودّع فسائل القلم التي غُرست في كل مكان..وأنفض القوافي رثاء من سِفر الياسمين على مقاعد الريح..كي تسمعني أرصفة القدس وشمس غزة وزيتون الجليل وحجارة العراقيب وتفاح الجولان وبرتقال يافا وبحر حيفا..وكل تراب فلسطين..
                      وداعاً لخطوات الحرف المتشبثة في شراييني..
                      وداعاً لكل الأحزان التي لسعتني أوجاعها..ليشتد الذبول في صباحي..
                      سأمحو عنواني من جريدة الغد..وأكتبه على صفصافة تهتز أغصانها حنينا لكل مغترب..
                      أشعل من نار القلب نجوم الليل موقدة فالضلوع في برود ...
                      يا كلّ من لوّح لي على منصة القصيدة بحرفٍ!!
                      أكتبوا لي كلمات النعي
                      تحتها باندثار
                      إني راحلة ......... ولن أعود باختصار
                      .
                      .
                      .
                      جهاد بدران
                      فلسطينية

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #26
                        وأنا أسمع دبيب الدّعاء عند حدوث الضّوء..
                        استسلمت الرّوح في محافل وداع..
                        وارتختْ قصائدي بلا أنفاس الحروف..
                        وهي تجدل ضفائر البحور في فوضى الأقلام..
                        وأهداب عينيّ تحرّكها الدّموع وهي تلوّح لآخر قطرة في الحياة..
                        أوحشتني الدّروب وهي تمزّق أوتار قناديلي التي ورثتها من الضّياء..وبقيت ألعق الهموم همّاً همّاً نحو قبلة الموت كي تستريح من العناء..
                        مصابيحي ترتعش من جرعة البرد القارص وهي ترقص على أطراف عتبة الغد..
                        تصافح كفٌ المسافات حتى مطلع الضّياع..
                        كلهم غادروا المناسك خارج الزّمان..
                        وافترشوا ثوب المكان الممزّق.. كي يشعلوا ملامحهم ناراً للعابرين عبر السّنوات..
                        تقتلني قشعريرة العيد..
                        وملابس وطني يرتديها الغرباء..وصار مسكني سبيلاً للرّصاص..وصندوقاً للتّراب..
                        نفضت كل قصاصات الماضي..
                        كل رسائلي العتيقة..
                        كل حكايات الأجداد..
                        وبتّ ألوك كل الصّمت ليلاً..
                        كي تسهر كل الأماني والأحلام على جسد الفرح العالق في فوّهة الضّباب...
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #27
                          وتنطوي في خيوط الشمس أُمنيةٌ
                          تجثو بثوب ضياءٍ ثمّ تنكسرُ
                          .
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • جهاد بدران
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 04-04-2014
                            • 624

                            #28
                            هناك التقينا على شفة اللغة ، حين عزفتنا أوتار القصيدة..
                            وحيث الحروف محراب الشوق على لسان الأغنية، وهي تردد الحنين للأمس كي يعود من رحلة الانتظار الطويل..
                            الكلمات تنطق الأمل على ضفاف ذاكرة تزهر أجنحة الربيع، وتجمع رحيق الفصول من بين براثن الزمن..
                            لا طوفان بعد اليوم، ولا ريح عاتية على وجه الرؤيا..
                            ولا شيء يشبهنا في موسم الدفء..
                            أحلامنا نافذة تُطلّ من ضفة الأمس على شاطئ الفرح..
                            وحيث تقرع جدران الذاكرة الصماء من غيابها الطويل..
                            لتحمل الشمس من عيون الغروب قبل انكسارها، وقبل أن تسقط في مرمى بلوغ الليل..
                            مثل أحلام البنفسج أرواحنا تزهو في الفصول المزهرة..
                            بلا عوائق ولا سياج ولا غبار رصيف..
                            بالربيع نحلم بلا رماد ولا رمال..
                            ونتراقص على رخام الذكريات كرقص النحلات على رحيق الزهر في أوج الربيع...
                            فهل ستخضرّ الرؤيا ويتحقق المصير فرحاً في سنابل العمر؟؟؟؟!!!
                            .
                            .
                            .
                            جهاد بدران
                            فلسطينية

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #29
                              تغريداتك استاذة جهاد تكفي لنستظل الكلمة الجميلة وسمو المعاني وعذب الاحاسيس
                              لكلماتك مذاق متجدد وتألق راق
                              أزهى التحايا والشكر
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • جهاد بدران
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 04-04-2014
                                • 624

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                                تغريداتك استاذة جهاد تكفي لنستظل الكلمة الجميلة وسمو المعاني وعذب الاحاسيس
                                لكلماتك مذاق متجدد وتألق راق
                                أزهى التحايا والشكر
                                الراقية عذبة الروح والكلمات الأديبة الراقية المبدعة
                                أ.مها راجح
                                كم منحت القلب والرّوح أن يتراقص على أنغام حضورك وهطولك الوردي..
                                وكم ألقيت على الكلمات ضوء شروقك بين السّطور
                                حضور أفخر به وأعتزّ أن كان لي منك حظّ المرور...
                                بوركت غاليتي الرقيقة وما منحت النّص من ضياء
                                وفقك الله ورعاك لما يحبه ويرضاه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X