شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #76
    ماذا يفعل الحلم بابتسامته التي خبأها خلف خيوط الشمس؟؟
    أيكتبها وشماً في أحضان الورق، أم يجبل ذكرياته باستفهام الملح وهو يقطر حبره خلف قضبان الشكوى؟؟
    فقد علّمته الدروب فنّ القهقهة في أروقة الأيام وهي تعتصر الغربة في عقارب الزّمن..وتقشّر الضحكات سخريةً لصهيل المسافات وهي تستقبل سلالة التطبيع في مأتم صامت خال من الصرخات، عارٍ، لا يرتدي إلا ناي الرصاص بأقدامه بمعزوفة إثم تلهث من أنفاس أعجمية..
    إعزف يا حلم، وارسم جراحات الأرض على الأفق البعيد، وغنّي صدأ القلوب حكاية التاريخ التائه ألف عتمة، القادم من حيث الغروب..
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #77
      وتبقى أنامل قلمي تقلّب الحروف بلسان الثّرثرة على وجه الصّفحات
      تضرب أعناق الجفاف،
      بعد أن نامت عيون الدّجى على زبد الوقت البطيء،
      لا تخشى خطوات الضّباب،
      وهي تنخر أوردة المسافات في هذيان الغربة، وتكتحل من دواة الحبر أملاً لصحيفة الغد..
      .
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية

      تعليق

      • جهاد بدران
        رئيس ملتقى فرعي
        • 04-04-2014
        • 624

        #78
        سأكون آخر ورقة حظ،
        بين فكّي الليل البهيم،
        كي أعيد من أجفان الليل ذكرى البدر عند اكتماله الضياء..
        سأمسح عن عيونه كحل الظلام بمنديل يفضي أسرار النجوم العالقة على أهداب الريح،
        وببسمة قلب يتلهف لأحضان العيد..
        .
        .
        .
        .
        جهاد بدران
        فلسطينية

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #79
          دعني أرسم تواشيح الحب على جدران القلب
          وأغني معزوفة النور ..في ليل غادره الظلام
          وألوّح لقناديل الأمل السجود عند أقدام الأحلام...
          عندها سأمحو أسطورة الحب من دفاتر الحياة
          لتزهر عناقيد ضوء بين الشفاه..

          جهاد بدران
          فلسطينية





          inspirée de l'imagination



          Laissez moi dessiner les citations de l'amour
          Sur les murs fébriles du cœur
          Chantant un morceau de musique de lueurs
          Dans une nuit sans noirceur
          Faisant signe au lanterne d'espoir
          De prosterner aux pieds des rêves à en croire
          Quand j’effacerais la légende de désir
          De tout livre de la vie avec un grand plaisir
          Pour que les bouquets de lumière
          Fleurissent sur les lèvres très fières




          Tr N.B




          Avec mes meilleurs salutations
          les plus distinguées

          .
          .
          .
          ترجمة الأديب الراقي البارع المبدع
          أ.نجيب بنشريفة
          حفظه الله ورعاه أينما كان..
          ودامت عليه الصحة والسعادة وتوفيق الله
          وجزاه الله عني كل الخير

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
            " رمّمتُ رأس البدر عند تمامه..
            لما غفى في عرسنا منقوصا..."
            .
            .
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية
            وهكذا
            انهيت الصفحة الأولى من قراءة شذراتك
            قراءة صامتة ، بحضور كامل
            أشكرك
            سأكمل لاحقاً
            تحية ... ناريمان
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              وهكذا
              انهيت الصفحة الأولى من قراءة شذراتك
              قراءة صامتة ، بحضور كامل
              أشكرك
              سأكمل لاحقاً
              تحية ... ناريمان
              وماذا أريد أكثر من أول نور من عيونك وهي تحدق بين أنامل الحروف، ومن آخر حرف لفظه لسان قلمك على أولى السطور، حتى انحنت كل الكلمات لذائقتك الفريدة..

              الإعلامية والءديبة الرائعة الراقية المتميزة
              أ.ناريمان الشريف
              أي شرف وأي مكانة حظي به قلمي من نور ذائقتكالمشرقة في كل مكان..
              لك احترامي وتقديري وامتناني لقامتك الكبيرة وذائقتك التي تعلو سدرة الضاد..
              بوركت غاليتي الرقيقة وبورك مجهودك الكبير في كلّ أين...
              حفظك ربي ورعاك ودمت بصحة وعافية
              رضي الله عنك أيتها العطر النفيس

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #82
                أيها العام ألم أخبرك ألا تبعث في جيوب أيامك حزنا؟
                ألم أوصيك ألا تفتح قوارير أحلامي لتتطاير مع رياح الغربة؟
                ماذا لو تركت الحب يصطاد الأمل من بين عيون الزمن..
                الذي خبأه في الأحداق من غيرة الحزن وثرثرة الوهم؟
                أنظر لأعوام الربيع التي كانت هنا يوما...
                تمتطي السعادة فيفيض منها على القلب أزهار الشوق. .
                وتتفتح بين الضلوع أخاديد الورد..
                وتتبسم أفواه العصافير للحظة اللقاء..

                أيها العام..
                ولأنك أتيت تحمل من الحكايات ما أنقب به بين طياتها المواويل..
                وأقتنص فريسة لي من الحكايات العبقة..
                وأغيّر عنوان بريدك المرسل...
                لأمسح عن وجه وطني وشاح الكآبة..
                سأراوغ تمتماتك المبهمة ..
                وأفكك شيفرة الوجع..
                وأكسر طلاسم العقوق التي عقدتها في جبينك..
                حينها لن تقدر على طاقتي ولن تكسر إرادتي..
                لأنها وباختصار ...
                قد شربت من أوردة هويتي..
                وارتوت من شرايين جنسيتي..
                التي لن يمحوها التاريخ ولو جئت لنا بألف عام....


                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  #83
                  أفتح باب هذا العام وأنا أدري دون شك أنه قدري...
                  فأغلقت وجهي عن تجاعيد الذكريات..وفتحت قلبي لبسمات الشموع..
                  أكاد أسمع خطوات المطر في الممرات تنقر التراب
                  لتسقي أفواها توارت تحته من عقاب...
                  فتنهد الباب أن كفى ..
                  لن يرى العام أحدا يومئ بالرحيل..
                  فالوجوه المعلقة فوق الأقداح ظمآنة لحمرة الربيع..
                  وكحل العيون يراقص الجفون..
                  سيرتاح المنجل في الحصاد ..
                  وسيغفو السيف في غمده بلا عناد..
                  وسوف تتسلل عيون النور للأرض خلسة..
                  لتفك طلاسم الظلام من الوقت العقيم...
                  ليفوح حلمي شذى يأرج بين سطور شعري
                  ويمحو حزني العاري من ملامح الأمنيات

                  جهاد بدران
                  فلسطينية

                  تعليق

                  • حنان عبد الله
                    طالبة علم
                    • 28-02-2014
                    • 685

                    #84
                    كلمات منمّقة ،ونثر ممتع يكشف ويشبب كفاءة وقدرة شاعرة الكلمة الأستاذة جهاد بدران
                    سنة إدارية مباركة وكل عام وانت بألف خير وأنت راقية الحرف

                    تعليق

                    • جهاد بدران
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 04-04-2014
                      • 624

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                      كلمات منمّقة ،ونثر ممتع يكشف ويشبب كفاءة وقدرة شاعرة الكلمة الأستاذة جهاد بدران
                      سنة إدارية مباركة وكل عام وانت بألف خير وأنت راقية الحرف
                      لمرورك العطر جنات فرح تكللت عناقيدها مسرة على فوهة القلب ..
                      فكان منه الشروق ونور القول من أديبة راقية الحرف نقية المشاعر..
                      فكم لهطولك إشراقة الروح وبسمة حياة
                      أهلا بك حبيبتي
                      أ.حنان عبد الله المبدعة
                      بين عيون القلب وعلى رأس الحرف
                      نفخر بهذا الحضور والمرور العذب
                      بوركت وبورك هطولك المبارك وأهلا بك في كل نص وحرف
                      ووفقكم الله لنوره ورضاه
                      ودمت بصحة وعافية

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #86
                        تندسّ في عروقي صدى التجاعيد التي أرّخها الوقت على جدار الزمن المصفر، وهو يبكي المسافات بضجة الأقدام، التي تعلن تفاصيل الشجن من القناديل المصلوبة على أسوار الكلام..
                        خيوط الصوت عالقة في حنجرة الليل، تصفق بحرارة لتسابيح الحروف وهي تشقّ أفق القنوط، حتى تتكسّر قيود الظلام، وتنطلق زفرات الصقيع التي احتبسها الاستفهام وهو يفكك أزرار البوح، في آخر وصايا الضياء المنقوشة على أفواه الكلمات..
                        نتنفس الشمس من ذاكرة الفجر، قبل أن يحجبها الأفول عن أسراب الحمام التائه في عنق السماء، وهو يبحث عن سحابٍ يعيد للحقول سنابل السلام..
                        وأنا حلمٌ يقبع على جبين العتمة، يمارس عقوق الحياة بين فكّ الغربة والأبواب الموصدة أمام أرغفة الشعراء، ومسامير الحواس تطرق ألسنة البكاء، وهي تقاوم بدبيب الفرح خطوات الآلام...
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #87
                          بملحٍ غافلٍ ألوك جراحي..
                          كي يذوب فيه عاصفة أنفاسي..
                          وهي تضحك ملء البكاء..
                          كلُّ هوامش الوقت تجدلها أشباح المدينة..
                          من شعر الضوء المتدلّي على أكتاف الشمس هزيمةً هزيمةً..
                          تقشّر دروبها من خلف خطانا وهي معصوبة العينين، ظلمةً ظلمة..
                          كلُّ المدن ترقص على رخام هدوئها..
                          ومدينتي تتلوّى برقصاتها على جمرات الشكوى..
                          كلُّ المآذن تصدح للصلاة فيها..
                          ومآذن بلادي تصدح بالصلاة علينا..
                          وبيروت تشهق من حنجرة الليل زفيرًا..
                          تُسدل جفنيها على جمر خطاها، وملامح وجهها بات سوادًا..
                          توقظ الشمس المتوارية خلف عروشهم، والزمن يهوي من بين أنيابهم كفيفاً..
                          فمتى ينبعث الفجر من حضن غربتنا، ومتى سيفتح ذراعيه نورًا ليذيب ما تبقى من أسانا..؟؟؟؟!!!
                          ومتى سيحمل السحاب مطرًا، يغسل وجوهنا من غفوتها وسباتها ؟؟؟!!!!
                          .
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • جهاد بدران
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 04-04-2014
                            • 624

                            #88
                            من تأويل رؤياي:
                            ما زال الليل ينازع البدر ويأكل من رأسه الضوء..
                            وما زال النهار يقرع طبول المغيب عند قرن الشمس..
                            ومع كل ذلك:
                            خطوات الشروق تجالس النور في هذا الفجر رغم الغياب،
                            وتقطع يأس الغريب بخطى الأمل..
                            وإن غفتْ مواسم المطر، وشاخت ضفائر الأحلام،
                            سنبقى ننتظر دقائق الكلمات وإن اختفت من التقويم والأسفار..
                            سنعود لنضبط اضطراب الوطن، ونتقاسم الأحلام على منصة الإرادة،
                            وإن أكل الاغتراب موائدنا في غابة الدماء،
                            وإن دقّ ناقوس الموت طبوله، وإن سادت الأقزام:
                            ال
                            أ
                            ع
                            ن
                            ا
                            ق
                            .
                            .
                            .
                            .
                            .
                            جهاد بدران
                            فلسطينية

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #89
                              منذ صرخات ذاكرة الانتظار، وحتى صدى تجاعيد الحبر على سقيفة المسافات، والورد ما زال يقشر أوراقه ذبولًا أمام كبرياء القلب.. ويدسّ برائحته العطرية في زجاجات حزنه العاري..
                              فكيف يهدأ لونه الداكن ودواة الألوان فارغة من دندنة الحروف التي كانت تحبو يومًا نحو مملكة شِعرك وهي بكامل اللهفة والهذيان؟؟!
                              كيف ينبت للقصيدة جذورًا، ونوارس روحي تضجّ قصائدًا بلا روح من خافقي المعزول عن الفرح والغناء، لا تحمل بكفيّها صوت الحروف، ولا أمنيات المطر اليتيمة.. كفيفٌ كفّي وهو يمارس الحزن بأوصاف الصمت عند أعتاب الانتظار، وعطاؤه أمنيات باسمة يكويها الأنين من وصايا الماء الغافل عن الفيضان..
                              فكيف للشّمس أن تقبّل وجه النّهار وهو عابس يقطر منه تراتيل الليل المظلم..
                              وأنا أتساقط من ذنوبي نحو جاذبية الماء، التي تغويني مسيرة بحر وشلال نهر نحو عروجي إلى فتنة الرمال حيث علقت أرواحنا وأسماءنا بين الكثبان، وأنا أجهض مصابيح الخيال على منضدة الليالي المظلمة.. لا طير يغرد لي، ولا شيء يمنحني قدرة المناجاة نحو أعناق الياسمين ورائحة الأقحوان..
                              .
                              .
                              .
                              .
                              جهاد بدران
                              فلسطينية

                              تعليق

                              • منيره الفهري
                                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                                • 21-12-2010
                                • 9870

                                #90
                                و عاد الدر إلى معدنه... و عادت شمس الملتقى... اهلا و سهلا بك أستاذتنا الغالية جهاد بدران و مرحبا بنفحات الجمال و الرقي..
                                أهلا اااا بك من جديد سيدتي الرائعة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X