شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
    مازلت أتجول بين حقول الشذرات
    وبساتين الأدب الرفيع وبين زهرات البوح الرقراقة
    حيث يتهادى نسيم عليل هنا مر بكؤؤس الورد
    فجاء محملا بعبق واريج معتق ..
    ما اجمل واحاتك أ. جهاد بدران


    تقديري لحرفك العذب
    وكيف يكون منتهى الشكر والامتنان والتقدير لكم أستاذنا الأديب الراقي
    أ.أحمد علي
    وقد منحتم الحروف وقتاً من ساعتكم، بتجوالكم بينها ونثر الضياء بين أروقتها..
    باقات شكر لثنائكم الذي يدل على ذائقة مشرقة تعيد لوجه الحرف الاخضرار..
    دمتم أستاذنا وهذا الهطول المزهر بين السطور، وما منحتم من الربيع إطلالته..
    جزاكم الله كل الخير
    ومنحكم الصحة والعافية وزادكم علماً ونوراً وخيراً كثيراً

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #47
      لا وقت للوجع ولا طقوس للذكريات..
      هي أقدام الريح..
      حين تبعثر الخطى وترهق القلق في أفق الانتظار..
      هي أنامل القدر ..
      حين تمسك من بقايا جثتي رماداً..
      تنثره في وجه الصبر..وتسابق غفلة الزمن..
      يا وجعي وكل أحلامي ..
      تبكيني كسرة الأمل وهي تنزع منها أشواك الهمّ..
      وتجبلني نزيفاً يطفح كأس عمري...
      فاقرأيني تعويذة شوق ليلة العيد..
      وفسّريني معادلة رابحة تستحوذ على أسرار وحْيك...
      لأبقى ذكرى خالدة تشعل من رمادي شموع بسمتك..
      امسحي عني ظنون جفائك وامكثي في الطين نوراً يحيي
      معراجي
      نحو
      روحك...
      .
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #48
        يالها من شذرات
        أدهشتنا من رحم النور
        و غسلت الزمن بمطر الاحساس
        مناجيةً الأمل في وجوه العابرين
        مجددةً عهد الصمود
        بهيبة النخيل و الزيتون
        لا تعرف المستحيل
        و لا تملأ جراب العزة
        إلا بالمفاخر و الكرامة..
        حاملةً حكايات الوطن
        بالمواويل القدسية
        و ناسفةً طلاسم العقوق
        بكبرياءً من سجيل..
        و كأنها تعلن الشروق
        من معابد الحرف
        الزاخرة بخيرات الشموخ و المعالي..
        لا وقت لديها للوجع أو الإنحناء
        هي بشارات الإباء
        ترسو في وجه السماء..

        الشاعرة المتألقة جهاد بدران
        هنيئاً لنا هذا الهطول الوجداني
        و هذه الفخامة اللغوية..

        تثبيت

        مع خالص تقديري و عرفاني..
        دمتم بكل الروعة و البهاء...





        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • جهاد بدران
          رئيس ملتقى فرعي
          • 04-04-2014
          • 624

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          [FONT="]يالها من شذرات
          أدهشتنا من رحم النور
          و غسلت الزمن بمطر الاحساس
          مناجيةً الأمل في وجوه العابرين
          مجددةً عهد الصمود
          بهيبة النخيل و الزيتون
          لا تعرف المستحيل
          و لا تملأ جراب العزة
          إلا بالمفاخر و الكرامة..
          حاملةً حكايات الوطن
          بالمواويل القدسية
          و ناسفةً طلاسم العقوق
          بكبرياءً من سجيل..
          و كأنها تعلن الشروق
          من معابد الحرف
          الزاخرة بخيرات الشموخ و المعالي..
          لا وقت لديها للوجع أو الإنحناء
          هي بشارات الإباء
          ترسو في وجه السماء..
          [/FONT]

          [FONT="]الشاعرة المتألقة جهاد بدران
          هنيئاً لنا هذا الهطول الوجداني
          و هذه الفخامة اللغوية..
          [/FONT]

          [FONT="]تثبيت
          [/FONT]

          مع خالص تقديري و عرفاني..
          دمتم بكل الروعة و البهاء...


          ويا له من ردّ بارع يجمع أضواء الكلام من نور الضاد، وتمزجه بألوان مدهشة.. وقد فضفض لكم النور بوصايا من خيوط الشمس، ترتلونها أهازيج كلام معتق بألحان العيد في حصاد الابتسامات، في قوارير ممتلئة بحبات مطر من كفوف القصائد ملء حلمها المتوارث جلالاً وجمالاً، وهي تمشط ضوء الغيم جدائل المسافات، كي تسعف أحلام المطر بكلام التفاصيل من وجه المحال..
          يا لنا من نبع مسرة..بحضوركم المبارك، وببصمتكم الخالدة، وهالات قلمكم المضيء..
          حين تمرّون على أي نص ندرك أننا في حضرة الفكر الرشيد، والقلم الفريد..
          أستاذنا الكبير والأديب المتفرد بحرفه،
          أ أبو قصي الشافعي
          أسبغتم على النص حرفكم الفاخر، فرفعتم جمال الحروف عالياً..
          شهادتكم وسام شرف في عنق المتصفح، وذائقتكم سدرة المنتهى..وتشريف كلّل الحرف بإكليل النجوم..
          شكراً للسلسبيل المتدفق من قلمكم وحضوركم النفيس، وما أزهرت الحروف بجلال الهطول..
          أسراب شكر ووابل امتنان واحترام وتقدير لتثبيتكم النص، ثبتكم الله على الحق ورضي عنكم وأرضاكم
          جزاكم الله كل خير
          وأسعدكم سعادة لا تبلى أبدا

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #50
            ما زلت على أبواب أمنية يصافحها الفراغ..
            أطرق جمودها في كل خطوة ثقيلة..
            كي أبيعها في سوق المطر ..
            كي أخلع عني الغياب المنكسر..
            كي أرمّم أسوار الخيال..
            وأبقى أقطّع أثواب الخيبة..
            بمقصّ من دموع..
            .
            .
            .
            .
            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #51
              أمسك بضفائري عنق الشمس..
              أعصرها بكل ما أوتيت من قوة..
              لعل بعضاً من نورها يسّاقط على وجه الشرق
              ليزيل مساحيقه من أديم الأرض المتشقق..
              فمتى ينضج الضمير ويزهر حجاً نحو بيت المقدس ؟؟!
              ومتى يحين اقتطافه من بين براثن الغرب؟؟!
              .
              .
              .
              جهاد بدران
              فلسطينية

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #52
                يا ليل ..
                عٌد بي إلى النجوم أسامرها، كبّلني بقيود الدجى، واغرز في ظلي خنجراً يمتد جرحاً يلازمني، وارقب مسافات الأرض وأشواك الطين وهي تندسّ في عروق الفجر..
                يا ليل..
                أفراح قلبي ولّت ، فصرختُ يا موت طال غيابك، ناديتك فلم تسمعني..
                جرح الروح محترفٌ في طيّ الحنين والأشواق بين رماد الورد ، يغمس سواد الأيام بين عروقي..
                ضجيج القلق يئد حكايا الأمل..
                فتنتابني غصة الضوء في عيون نجمة أسكرت النور عند أقدام اللقاء..
                والخوف يتصفحني ورقة ورقة في سِفر الغياب..
                يمحوني خلسة من ألواح المطر المتراكم في عيون الانتظار..
                وأنا ..أنا
                لا زلت أفكك أزرار حنجرتي، كي يفوح الصوت صراخاً من مواسم الأحلام..
                ويُعلن أن الأقلام لم يزرها العيد هذا العام..
                مكسورٌ جناحه، والآخر يحمل الأكفان...


                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #53


                  الأقلام التي تبحث عن ابتسامة في ليلة عيد حزين
                  القلوب التي تنتظر لحظة حب صادقة
                  المشاعر التي ظلت حبيسة راكدة خوف البوح بها إلى عالم لا يفقه لغة المشاعر
                  الحنين الذي مات في مهده ورغم ذلك مازال يحاول النهوض من موته والعيش من جديد
                  السفر الذي غيّر مجرى حياتنا وأخذنا إلى مدن قصيّة
                  الصبر الذي فاض من كؤوسه الكثيرة
                  التنهيدة التي تخبّطت وهاجت وتمايلت فاحرقتْ كل مسامات الجلد والتنفس
                  الصمت الذي ظلّ دهرا على أكتافنا فانحينا وتعبنا
                  الغصّة التي خنقتنا فاحتبس الصوت ومات اللسان على مذابح القساة...

                  في خضمّ كلّ هذا، مازلنا نسترق من الوقت ثانية للتنفس ولو للمرة الأخيرة بحُريّة دون حسيب ولا رقيب
                  ....

                  الأديبة جهاد بدران،
                  تقبّلي جذرتي الليلة والسكون جاثم على قلمي وقلبي
                  فأفلتُ من ثقبٍ ما، لأكتب لك....
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • جهاد بدران
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 04-04-2014
                    • 624

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                    الأقلام التي تبحث عن ابتسامة في ليلة عيد حزين
                    القلوب التي تنتظر لحظة حب صادقة
                    المشاعر التي ظلت حبيسة راكدة خوف البوح بها إلى عالم لا يفقه لغة المشاعر
                    الحنين الذي مات في مهده ورغم ذلك مازال يحاول النهوض من موته والعيش من جديد
                    السفر الذي غيّر مجرى حياتنا وأخذنا إلى مدن قصيّة
                    الصبر الذي فاض من كؤوسه الكثيرة
                    التنهيدة التي تخبّطت وهاجت وتمايلت فاحرقتْ كل مسامات الجلد والتنفس
                    الصمت الذي ظلّ دهرا على أكتافنا فانحينا وتعبنا
                    الغصّة التي خنقتنا فاحتبس الصوت ومات اللسان على مذابح القساة...

                    في خضمّ كلّ هذا، مازلنا نسترق من الوقت ثانية للتنفس ولو للمرة الأخيرة بحُريّة دون حسيب ولا رقيب
                    ....

                    الأديبة جهاد بدران،
                    تقبّلي جذرتي الليلة والسكون جاثم على قلمي وقلبي
                    فأفلتُ من ثقبٍ ما، لأكتب لك....
                    الله عليك أديبتنا الراقية
                    أ.سليمى السرايري
                    على هذا الإحساس وهذه المشاعر التي تنزّ من قلمك الرشيق، وهي تتدحرج نحو الفضاء وتحلّق بحرية من تلك الضغوطات التي ما زالت ترهن حراكنا وأصواتنا ونحن نقلّب جوانب الزمن بكل اتجاه، كي يعتق الأنفاس من حديث الذاكرة وهي تلتهب على مرايا الحكايات دون أن تجيد استغلال الفصول بكامل وحدتها، لتسقي الروح من لحن الصباح، وتعزف على الريح دروب الصبر وهي تدسّ زفراتها في جيوب الحظ وتلملم حبات المطر في كفوف القصائد، و في ذاكرة الأحلام...
                    لحروفك نكهة الورد وعبق الزهر
                    دمت بحضورك الراقي
                    وهطولك العذب
                    رعاك الله وأسعدك

                    تعليق

                    • جهاد بدران
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 04-04-2014
                      • 624

                      #55
                      أرسم انتظاري من جبين الليل
                      وأمشق النّجم سهراً
                      وأسند قلبي على صدر الغيم
                      كي يهطل منه الشّوق
                      وتتكحّل به الأرصفة صبراً
                      قبل أن تشيخ بي الأحلام وترتحل...
                      .
                      .
                      .
                      جهاد بدران
                      فلسطينية

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #56
                        سأعود بعد أن يشتدّ عود الوقت في بندوله..
                        لربّما تصفر الرّيح في مينائه،
                        فتجرف عن القلب سكونه وتهتزّ العقارب بين أفيائه..
                        فيا قلب إيّاك أن تصمت عن النّبض..
                        فمع دقّاته يرقص حرفي..
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #57
                          يا أيها الصباح !!
                          الذي نسجتَ من خيوط الشمس لقلبي نوراً..
                          ما بك قد أطعت الفراق وجوره، والضوء طوع أحلامي..؟!!
                          أرضيتَ للبدر انقساماً وهو في تمامه..؟!
                          أرضيت الهوان لليل أن يتربع على عرش الدّجى في سواده؟!!
                          أم حملت من أفواه الأسئلة أنيناً على أكف الأجوبة، كي تستبيح دم الوقت في سكرات أوراقي الدامعة..؟!!
                          كيف تخترق ضجة مشاعري، وهي تلملم شظاياها من محراب المصابيح المصلوبة على ذاكرة النسيان، وصدى الأوجاع ينخر أوتار أصابعي..؟!!
                          لن يستفيق النور في جفون ليلك بعد اليوم، ولن يتسع ضيائي في صدى مسافاتك.

                          سأجمع كل حرائقي وتفاصيل صراخي في صناديق الصمت فوق شفاه البكاء، وسأنعي تاريخيَ الماضي في رفات قصائدي على أوراق الريح، كي تنثره هباء في سماء غدي المشرق من حنجرة الفجر الوليد.
                          ستزهر حينها أحلامي، وسينهض أملي في يد الحدثان وهو يقارع أكفّ النسيان، كي أستعيد ذاكرة القلب لله، دون افتتان من وجدانٍ أو عيانٍ في كلّ آن...
                          .
                          .
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
                            باختصار ...
                            أفتّش عن شمعة بين أنامل الليل..
                            لا تتقن إلا الصّمت في رحم النّور...
                            ولا تذوب إلّا احتراقا على صدر الكلام...
                            فالكلام اليوم مستحيل....
                            بعد أن نامت الأصوات في حلب وفي بيروت...
                            ودمعي يأبى الرّحيل أو الاختباء بالأحداق..
                            أو التقاط الضّوء والصّور..
                            فهو من سنين يداعب العمى بالأهداب..
                            عجبا لمن يرى !!!
                            كيف يرى وماذا يرى..والوطن سليب...!!؟
                            والورى تحت الثّرى حريق..
                            والشّجر والحجر والقمر من زمان في سجود..
                            يتفاوضون ..أين الطّريق؟
                            لأمسح عنه ملامح العابرين ..
                            من خطاهم الثّقيلة...
                            وأرسم وجهي على صفحة الرّمال بين ذرّاته الشّريدة...

                            جهاد بدران
                            فلسطينية
                            باختصار
                            أبدعت
                            تحية مشفوعة بوردة
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                              باختصار
                              أبدعت
                              تحية مشفوعة بوردة
                              وما أعذب وما أرقّ هذا الهطول العبق الذي غمر الحروف بجمال روحك، وما لامست أناملك روح الشذرات..
                              أستاذتنا الرائعة الراقية الكاتبة والأديبة المتميزة
                              أ.ناريمان الشريف
                              ابنة بلدي الحبيبة، لك تقديري واحترامي وامتناني بشروق شمس قلمك في المكان..
                              ولك وردة من الروح تعزف أنغام القلب على أوتار الكلام
                              دمت ودام عطر قلمك ينثر أريجه في كل مكان
                              رعاك الله ورضي عنك وأسعدك في الدنيا والآخرة

                              تعليق

                              • جهاد بدران
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 04-04-2014
                                • 624

                                #60
                                أحلامك ما زالت تشهق الصّحوة على متْن ظلّي..
                                وأنا أنغمس في بؤرة صمتك..
                                لن يوقظني منّي إلا وحي إلهامك المسجون في زاوية القلق..
                                دعيني أرسم خطواتي نحوك دون غروب يقيّدني..
                                وبلا نزاع حرف يهجوني..
                                سأمتطي صهوة أحلامي..
                                وأغرق في ماضيها المأكول..
                                لعلّني أجد رغيف وَجْدك متأهّب اللقاء..
                                وغيمة الوعود ما زالت تهجع في السّماء..
                                تنتظر مطر الشّوق في قطرة ندى تغفو على خدّ الشّروق كدمعة حنين..
                                .
                                .
                                .
                                .
                                جهاد بدران
                                فلسطينية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X