شذرات من الكلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جهاد بدران
    رئيس ملتقى فرعي
    • 04-04-2014
    • 624

    #61
    من مثلك..
    يسقي الورد عطراً..
    من مثلك..
    يوقد مصباح أمل
    في صفحة القلب
    ليمسح عنه
    الهموم والأحزان...
    من مثلك..
    يغرس الحب..
    على شفاه الفجر القادم..
    من مثلك..
    يزرع على صدر العتمة
    نوراً...
    أنتِ..
    وفقط أنتِ..
    تملكين
    كل نفحات الحب والحياة...
    .
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

    تعليق

    • جهاد بدران
      رئيس ملتقى فرعي
      • 04-04-2014
      • 624

      #62
      من يملك جناحيّ، كي يخرجني من عورة الوقت..؟!
      من يغمس احتراق جسدي
      في نهر تراتيل الشّوق لمسافات النّور
      والسّكون يقبع في خيال النّهار..
      في عنق الفراغ..؟؟؟!
      فقط كي يطفئ حرارة الوجع والبُعد عن هذا المكان؟!!
      وما زلت أتقلّب على جمرة
      ا
      ح
      ت
      ر
      ا
      ق
      ي
      .
      .
      .
      .
      جهاد بدران
      فلسطينية

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #63
        كنت هنا و استمتعت جدااااااا...
        الكبيرة الراقية الفلسطينية المناضلة جهاد بدران...
        ماااا أروعك سيدتي

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
          وما أعذب وما أرقّ هذا الهطول العبق الذي غمر الحروف بجمال روحك، وما لامست أناملك روح الشذرات..
          أستاذتنا الرائعة الراقية الكاتبة والأديبة المتميزة
          أ.ناريمان الشريف
          ابنة بلدي الحبيبة، لك تقديري واحترامي وامتناني بشروق شمس قلمك في المكان..
          ولك وردة من الروح تعزف أنغام القلب على أوتار الكلام
          دمت ودام عطر قلمك ينثر أريجه في كل مكان
          رعاك الله ورضي عنك وأسعدك في الدنيا والآخرة
          الله الله
          هذا الرد المطوّل يعني لي الكثير
          لم أكتب سوى بضع كلمات لا تليق بكلماتك
          وإذ بردك جاء سطوراً كلها رقة وبيان مبللة بندى الوطن
          أحسنت ِ مرة أخرى وأخرى غاليتي
          ولا شك أن هذه الرقة تجبرني على تتبعك أينما كنت ِ
          أفخر بك والله
          تحية ... ناريمان
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            كنت هنا و استمتعت جدااااااا...
            الكبيرة الراقية الفلسطينية المناضلة جهاد بدران...
            ماااا أروعك سيدتي
            وما أروع هذا الهطول العذب وأنت تلامسين وجه الحروف المخضبة بحناء الروح..
            وما أعذب روحك أستاذتي الغالية الراقية
            أ.منيرة الفهري
            كم لوقْع هطولك عطر الصباح حين تذوب قطرات الندى في حلوق الزهور وهي تتنسم بشروق الضياء..
            كم تشعر الروح بعبق روحك وهي تتدلى عناقيد عبق يحلق في أفق الكلام..
            أستاذتي الرائعة المنيرة في كل مكان:
            أحبك في ربي
            شكرا لهذا الدفق الرقيق على بساط قلمي..
            وفقك الله ورضي عنك ايتها الغالية
            شكرا بحجم السماء للمسات قلبك

            تعليق

            • جهاد بدران
              رئيس ملتقى فرعي
              • 04-04-2014
              • 624

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              الله الله
              هذا الرد المطوّل يعني لي الكثير
              لم أكتب سوى بضع كلمات لا تليق بكلماتك
              وإذ بردك جاء سطوراً كلها رقة وبيان مبللة بندى الوطن
              أحسنت ِ مرة أخرى وأخرى غاليتي
              ولا شك أن هذه الرقة تجبرني على تتبعك أينما كنت ِ
              أفخر بك والله
              تحية ... ناريمان
              هذا الرد جاء يتدحرج على مناسك هطولك العذب، ولمجرد النرور على واحة حرفي، هذا يعني لي الكثير، فالعبرة من مرور الإنسان الذي يتحلى بالوعي والفكر، وبذل وقت ما بين أنامل حرفي، مما يجعلني أدين له ببعض الكلام شكراً وامتناناً وتقديراً للمرور العذب..
              فمرورك أستاذتنا الراقية الرائعة
              أ.ناريمان الشريف
              هو الفوز والعطر الذي نتنشقه كلما مررنا على أديم ردك هذا ، وما تحملين من رذاذ الحرف الرقيق..
              العبرة في مرور أياً كان، عضواً أو متلقياً ،يمنحني التقدير والتبجيل له ، وسعادتي به بلا حدود..
              جزاك الله كل الخير غاليتي، على شروقك في المكان وما تبذلينه من نشاط في الملتقى..
              رعاك الله وحفظك بالصحة والعافية
              ورضي عنك وأرضاك

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #67
                يا من زرعت في روحي شوق الضياء
                وغرست بين ضلوعي شتائل الأمل ونواة الحياة
                أيا قامة حسن وجلال تتهادى على ضفاف الروح لتبتسم مدى الحياة..
                كلما دخلت محرابك تجلت عناقيد النقاء بين عيوني وتكحّلت بأريج نبضك الدافق..
                فلماذا الجفاء عن رموش بدري، وروحي تبحث عن ظل أبي ؟؟!!
                أولست نخلة باسقة يتدلى منها عناقيد القوة وثمار الصبر وأوراق المسرة..؟؟!!
                أولست الذي أنجب من بياض الياسمين بسمة ومن حمرة الورد نبضة.. يوم أن نامت عيون المصابيح في ليلة ظلماء غاب عنها ظلي والقمر..؟؟!!
                ما بك لا تدحرج أطياف حبك نحو سروتنا التي ما زالت تنتظر اللقاء..!!
                ما عادت الياسمين تتفتح في عيون الليل..
                إذ هي على موعد مع الشوق وحنين الأرض..
                سئمت الأيام وهي تتفلت بين أكوام الأحزان..
                وتشتاق ولهاً لبسمة الأمل بين عيون الأمنيات..
                ها أنا جئت محملة بالفضاء أنثر فوقك عطر الحنان كي تدق بيني وبينك أوتاد أول بسمة عند أول اللقاء...
                .
                .
                .
                .
                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • جهاد بدران
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 04-04-2014
                  • 624

                  #68
                  وما الأقدار إلا باباً عزف على شفتيه البسمة..
                  وهي تمتطي صهوة الملل..
                  فما غردت لها الحظوظ
                  وما بعثتها الذكرى فينيقا جديدا يعيد لها اخضرار الربيع الذي تمرغ بين أنياب المارة..
                  وجدار الصّمت ما زال يتسلّق عليه أظفار الأبرياء..
                  فلا الحروف أنشدت حرية الحبر على أفق الخبر..!!
                  ولا رقصت على حبال قصيدة، ما زالت عالقة بين فراغات السّطور..
                  والذّات لامست عنق الضّياع على أبواب الشّجون..
                  وهي تسرق لقمة حظّ تاه بين الأقدار..!!
                  .
                  .
                  .
                  .
                  جهاد بدران
                  فلسطينية

                  تعليق

                  • جهاد بدران
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 04-04-2014
                    • 624

                    #69
                    حين يُقتل الورد الجوري
                    على نصل الصّمت..
                    يعلو أنينه بين المسافات..
                    حينها يبكي دماً من عيون القصيدة
                    بلا نغمات..
                    وقد مسّهُ الشّيب ناصلَ الألوان ...
                    ينزف وجع الغياب من روح الكلمات..
                    فتغلق أكمام الشّمس نوافذها
                    ويصوم الصّباح عن النّدى في دياجير الظّلام ...
                    .
                    .
                    .
                    .
                    .
                    جهاد بدران
                    فلسطينية

                    تعليق

                    • جهاد بدران
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 04-04-2014
                      • 624

                      #70
                      حين يهمس لي الليل بتجاعيد القمر..
                      أدرك حينها أن مسافات الضوء قد أغلقتها جفون الظلام..
                      وأن اللقاء اغتيل بين أهداب الغربة...

                      .
                      .
                      .
                      .
                      جهاد بدران
                      فلسطينية

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        #71
                        ولأنني كنت نقطة الحبر في بحر الذكريات
                        ولأنني الفاصلة في السطر الأعلى من قاموسك العابر
                        ولأنني الشَّدّة التي تلجم فم القلم
                        وتُخرس حركات الأسفار
                        سأعلن النفير على الكلمات وأكسر السكون التي تُخرس الحروف..
                        لن أترك الشوك يفتك بخديها ويدمي عنقها..ولن أدع الاستفهام يعلّق أهدابه على مقصلة السؤال..
                        فتوزّعي يا زهور على وجه القصيدة كي تفوح من أكمامها العبق وتسيل من ثغرها شهد الحوار..
                        .
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        • جهاد بدران
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 04-04-2014
                          • 624

                          #72
                          سأمشق قلبي نبضة نبضة
                          أضعها على بساط الريح،
                          كي أنثرها في عيون النجوم خفقة ضوء..
                          وعلى خد القمر ، قبلة نور في اكتماله بدراً..
                          من قال أن الشمس ترحل عند المغيب؟!
                          هي تمنح القمر جمالاً وبهاء في غيابها،
                          وتستعد لتمشيط الليل من الدجى المتراكم من ظلم الورى،
                          لتعود بأبهى شروق،
                          وهي تتنفس نوراً بعد أن أزاحت عن كاهلها العتمة،
                          تمد أناملها مع كلتا ذراعيها، وقلبي منها قد اجتمعت فيه كل نبضة...
                          .
                          .
                          .
                          .
                          جهاد بدران
                          فلسطينية

                          تعليق

                          • جهاد بدران
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 04-04-2014
                            • 624

                            #73
                            خلف نــــــافذتى ..!
                            تُقرع أجراس الخريف بصوتها المرتعش..
                            يزحزح الغيم عني صدر السماء الأزرق..
                            ويباغتني بثرثرة الضوء الباهت..
                            فما زالت النجوم تتجمل في المساء والقمر في ثيابه يتقعر..
                            خلف نافذتي...
                            قرأت الأحلام ذابلة..
                            في عيونها البكاء..
                            تنصت للسماء أملاً وقد تجرّحت على أكتاف الظلام..
                            وقد توارت خلف هشيم الذكريات..
                            بعد أن تاهت عن ظلّ الأمنيات..
                            كي تروّض دقّات الوقت المضطربة..وتكسر نوافذ الظلام في وحشة الليل الصامت.
                            .
                            .
                            .
                            .
                            جهاد بدران
                            فلسطينية

                            تعليق

                            • جهاد بدران
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 04-04-2014
                              • 624

                              #74
                              ما عدت أحمل الشمس بين أناملي..
                              والفجر يتثاءب من عيون السحر..
                              ترقص الأضواء في الضباب..
                              تشرق تراتيل الخريف من أسى النفوس دخاناً..
                              فما ارتفع الصوت الجديد وما انتصر القنديل فوق جدران المدينة..
                              وروحي تمتد أناملها ندًى وهي ترتشف من شفة الغيوم صلاةً دون فاصلةٍ في أمل المسافات وبين أزقة الأحلام..
                              فما زالت أقدام الماضي تلاحقني..
                              تتسارع بإيقاعاتها عرش التاريخ مع دقات الرقص في وجه الشرق..
                              تتجاوز دمي وتعلن الوقوف على مسرح جسدي المدمن جوعاً..
                              وهو يأكل حنيني وينثر الزحف فوق جراحي..
                              أوتار البحر المالحة ما زالت تغويني في وهم اللقاء الأسطوري..
                              قبل اغتسالي من ريق القلم..وقد أدمنت الأحزان وتمرّد معها الصبر..
                              .
                              .
                              .
                              .
                              جهاد بدران
                              فلسطينية

                              تعليق

                              • جهاد بدران
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 04-04-2014
                                • 624

                                #75
                                أقرأ على شمس الصباح وِرْدَ الشوق..
                                وأنا أقشّر الطريق زهرةً زهرةً بكامل وحدتي..
                                كلما غاب ضوؤك عني، أهش العتمة عن عيوني، وأسرج قنديل الانتظار مسيرة صبر ومئة عام من الدفء..
                                لن أترك نوارس القلب تثرثر حكايات الرحيل، ولن أدع هذيان الحرف يلقي القصيدة المعتقة بعطرك، على أوتار الغياب..
                                سأبقى الهلال الذي ينتظرك بدراً وسط السماء..
                                وسأعدّ النجوم بأنامل القمر نجمة نجمة كي نحتفل بألحان المطر وهي تأرج من العطر ألحاناً على خصر الصباح..
                                .
                                .
                                .
                                جهاد بدران
                                فلسطينية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X