رياح الخوف / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    #16
    ألأخت عائده
    لقد جعلت من جسدي يرتعش خوفا ,فعشت خوفك وتجمدت الدماء في عروقي
    ذكرت بأنك خجلت من نفسك كونك أحسست بالضعف والخوف.
    لا يا أختي الغاليه , من الطبيعي أن نخاف ومن الطبيعي أن نضعف أمام هذه الكوابيس التي تعترينا يوميا,فلا ضير إن خفت وإن حدثت كل الكرة الأرضيه عن خوفك فإن الذي يضرب العصي ليس كالذي يتلقاها .
    كونكم تعيشون هذه الكوابيس وأنتم بشر فكيف لا تخافون؟لقد عشت عدة مرات في حياتي حالات من الهلع .وأعرف ماذا تعني كلمة الخوف الأكبر ولكن
    كان الله عز وجل هو معيني في شدتي .
    عائده ......................
    ماذا يمكنني أن أكتب في هذه الحاله كل حرف سيكون قزما أمام خوفك الذي عبر من على جسور البعد ليستوطن قلبي .
    لا تخافي أختاه ولا بد أن يأتي اليوم الذي ستعرف فيه البشريه
    بأنه ما من شيء في العالم يساوي روحا بريئة تزهق.
    وما من شيء يساوي الإحساس بليلة خوف كالليله التي
    رسمتيها لنا من نبض خافقك الحزين.
    كنت قد كتبت في مذكرات إمرأه خاطره عن الخوف
    والتقدم الذي جعلنا نخشى الإنسان ولا نخشى الحيوان
    وعن شعورنا بالخوف وقلة حيلتنا سأنشرها هنا إذا سمحت
    لتعلمي أن الحوف متواجد في كل مكان.
    ولكن المهم غاليتي أن نبقى بالرغم من كل شيء مرفوعي الهامه
    واكتبي لعل صوتك يصل إلى ضمير حي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة رحاب فارس بريك; الساعة 21-11-2008, 19:50.
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #17
      كنا قبل مئات السنين
      ننام في المغر , بعدها انتقلنا لبيوت الشعر
      وبدأ الإنسان يتفنن في بناء بيته
      فبناه من خشب, واكتشف بأن التراب إذا عجن مع
      مع بعض التبن والماء يصبح طينا صلبا , فتفنن في بناءه,
      بعدها لم يعد بيته صامدا في وجه الريح , فقرر أن يبنيه من
      حجاره فاكتشف الإسمنت والحديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      قلت حديد صحيح ؟ نعم الحديد ............
      ليته لم يكتشف وليتهم لم يخترعوه. هو وكل المواد الصلبه
      مثل البولاذ . ومواد أخرى طوّرت مثل الديناميت والرصاص
      وأعترف هنا اعذروني لا أعرف أسماء كل تلك المواد التي
      تستخدم لصناعة الأسلحه, ولا أريد أن أعرفها .
      لأني كنت أتمنّى لو لم تكتشف أصلا فعذرا لجهلي
      في هذا المضمار .
      تتساءلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      ما العلاقه بين تطوّر بناء البيوت مع المواد الصلبه والمتفجره
      العلاقه أخوتي هي بأننا كلّما تقدمنا أكثر تأخرنا أكثر
      فتفننا بصناعة الأسلحه , وكلّما تطوّرت هذه الصناعه .
      بتنا نخاف أكثر فنزيد سنة بعد سنه بكمية الحديد في سطوح بيوتنا
      ونضاعف كمية الإسمنت لنجعل من مكان سكنانا الذي يأوينا
      أقوى ليحمي أولادنا فيكون ملجأ لأطفالنا لا سمح الله لو حدث شيء
      غير متوقع , ولكن السؤال إلى أي مدى يمكن لبيوتنا أن تصمد أمام
      كلّ هذا التطوّر الذي يسابق سرعة الضوء؟ فمهما تفننا وزدنا من المواد
      الصلبه لجعل بيوتنا صامده أمام اختراعات تكنولوجيه متطوره
      ستبقى بيوتنا هشة مثل قشرة بيضه رقيقه ما أن ننقرها ستنهدّ فوق رؤوسنا
      فكّرت بهذا الموضوع اليوم فبعد أن قمنا بترميم المنزل كان علينا أن نغير باب
      بيتنا, فحضر المختص في بيع الأبواب وأخذ يعرض علينا أنواع من الأبواب
      لم أسمع عنها من قبل , ويشرح : هذا أقوى وهذا يصمد حتى لو حاول
      كسره لصوص . وهذا كذا وهذا كذا , يا إلهي حتى قبل عشرين عام
      عند زواجي اخترت بابا جميلا رقيقا من الخشب فما الذي تغيّر؟؟؟
      فكّرت لحظه قديما كنا نبني بيوتنا بشكل يجعلنا نحمي أنفسنا من الأفاعي ومن
      الحيوانات البرّيّه والوحوش , فكان يكفينا بابا خشبيا رقيقا ليجعلنا ننام قريري العين
      أمّا اليوم فعلينا أن نحمي أنفسنا من الإنسان وأن نبني بيوتنا لتتلائم مع الإختراعات التي طوّرها الإنسان فإن سألتموني عن الحيوانات البرّيّه
      لا تخشوا شيئا حتى الحيوانات صارت تخاف من منظر بيوتنا فهاجرت للغابات والجبال خشية على نفسها منا ومن ضخم أبوابنا .
      فعجبا!!!!!!!!!!!!
      تقدمنا !!!!!!!!!!!!
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
        عائده محمد نادر
        مساء الخيرات والعافيات لكِ اهدي عبر سطوري البسيطة هذه
        ها انا اعود لمتصفحكِ الذي افتقده منذ ايام ... ايتها الغاليه
        لقد عشت اللحظات المخيفه التي مرت منذ 6 سنوات
        لحظه بلحظه وكأنها تحدث الان ... نعم كأنها تمر الان
        خوف الحرب والاحتلال ودخول الأغراب في بيوتنا
        وأشهارهم السلاح بوجوهنا ,,, يااااااااااااااااااه
        القصة آثرت بي بطريقه لا استطيع كتابتها او التعبير عنها
        ولكنكِ استدرجتي بنا الى المرحلة الاخرى حين واجهتى الخوف
        فقد واجههم اخوتنا وصنعوا بهم ما يثلج الصدر فصنيع العراقيين
        كصنيعكِ ايتها الراقيه في نهاية قصتكِ المؤثره هذه
        وكان اجمل مافيها نهايتها اتمنى ان تنتهى قصتنا واخواننا في فلسطين على ما انهيتي فيه قصتكِ هذه
        واتسعت عيناي على وسعيهما وأنا أرى قرب نافذة غرفة نومي.جسدا بشريا مكوما.. يتشح بالسواد.. مقنع الرأس.. تقبع بجانبه رشاشته.. وبركة من الدماء تحيط فيه

        اشكركِ من كل قلبي

        تحياتي وتقديري

        آ
        م
        ن
        ه
        الكاتبة الرقيقة الشفافة
        آمنه الياسين

        ومن منا لم يعش هذا الكابوس الحقيقي؟؟!!
        من منا لم تقتحم فرق الموت المقنعة بيته لتنشر الرعب ثم القتل لتغرق البيوت بهما.. والدماء تغرق الأرض!!!
        هل عرفت بيتا لم يدخله أناس غرباء يعيثون فيه ويتركون بعدهم رائحتهم النتنة!!؟؟
        هل سمعت عن بيت عراقي نام وهو يحلم بالفرح مثلا؟
        أم أننا كنا نحتضن أسلحتنا رجالا ونساءا خوفا على صغارنا وأرواحنا!!
        هل غفوت يوما ولم تنهضي مثل المجنونة لأنك تسمعين أرجلا تدب على الأرض .. تزحف والخوف يزحف معها ليكتسح حتى عظامك!!؟
        أنا لم أعرف النوم يوما إلا وكان الخوف فيها رفيقي الأوحد وأنا أتنصت السمع لأتأكد من القادم .. أهم المقنعين المتشحين بالسواد.. أم أنه أنسان عادي؟
        أعذريني لأني أعدت المشاهد المرعبة أمامك
        أعذريني لأني لم أنسى .. ولن آمنه!!!؟؟
        دمت آمنه
        لندعو الله أن ينتهي الكابوس الحقيقي يوم تضيء شمس الحرية أرض وادي الرافدين صديقتي.
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
          عائده محمد نادر
          مساء الخيرات والعافيات لكِ اهدي عبر سطوري البسيطة هذه
          ها انا اعود لمتصفحكِ الذي افتقده منذ ايام ... ايتها الغاليه
          لقد عشت اللحظات المخيفه التي مرت منذ 6 سنوات
          لحظه بلحظه وكأنها تحدث الان ... نعم كأنها تمر الان
          خوف الحرب والاحتلال ودخول الأغراب في بيوتنا
          وأشهارهم السلاح بوجوهنا ,,, يااااااااااااااااااه
          القصة آثرت بي بطريقه لا استطيع كتابتها او التعبير عنها
          ولكنكِ استدرجتي بنا الى المرحلة الاخرى حين واجهتى الخوف
          فقد واجههم اخوتنا وصنعوا بهم ما يثلج الصدر فصنيع العراقيين
          كصنيعكِ ايتها الراقيه في نهاية قصتكِ المؤثره هذه
          وكان اجمل مافيها نهايتها اتمنى ان تنتهى قصتنا واخواننا في فلسطين على ما انهيتي فيه قصتكِ هذه
          واتسعت عيناي على وسعيهما وأنا أرى قرب نافذة غرفة نومي.جسدا بشريا مكوما.. يتشح بالسواد.. مقنع الرأس.. تقبع بجانبه رشاشته.. وبركة من الدماء تحيط فيه

          اشكركِ من كل قلبي

          تحياتي وتقديري

          آ
          م
          ن
          ه
          الكاتبة الرقيقة الشفافة
          آمنه الياسين

          ومن منا لم يعش هذا الكابوس الحقيقي؟؟!!
          من منا لم تقتحم فرق الموت المقنعة بيته لتنشر الرعب ثم القتل لتغرق البيوت بهما.. والدماء تغرق الأرض!!!
          هل عرفت بيتا لم يدخله أناس غرباء يعيثون فيه ويتركون بعدهم رائحتهم النتنة!!؟؟
          هل سمعت عن بيت عراقي نام وهو يحلم بالفرح مثلا؟
          أم أننا كنا نحتضن أسلحتنا رجالا ونساءا خوفا على صغارنا وأرواحنا!!
          هل غفوت يوما ولم تنهضي مثل المجنونة لأنك تسمعين أرجلا تدب على الأرض .. تزحف والخوف يزحف معها ليكتسح حتى عظامك!!؟
          أنا لم أعرف النوم يوما إلا وكان الخوف فيها رفيقي الأوحد وأنا أتنصت السمع لأتأكد من القادم .. أهم المقنعين المتشحين بالسواد.. أم أنه أنسان عادي؟
          أعذريني لأني أعدت المشاهد المرعبة أمامك
          أعذريني لأني لم أنسى .. ولن آمنه!!!؟؟
          دمت آمنه
          لندعو الله أن ينتهي الكابوس الحقيقي يوم تضيء شمس الحرية أرض وادي الرافدين صديقتي.
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • كمال عبد الرحيم
            شاعر
            • 16-08-2008
            • 388

            #20
            انتبهوا لهذه القاصة

            لا أحب المجاملات ولا أحب من يغرق فيها
            دعونا ندخل إلى النص ( رياح الخوف) أهنىء نفسى أولا وأهنىء القاصة / عائدة ثانيا
            أما تهنئتى لنفسي لأنها استمتعت بنص جيد من حيث اللغة السردية العالية ومن حيث الأحداث الانسيابية التي لا يوجد بها خلل إلا بعض الهنات النحوية فقط
            الصراع الدرامي في هذه القصة يبدو بشكل جميل في النص
            ورغم اختلافي مع نهاية القصة التي أرادت الكاتبة معها أن تقتل الخوف وتنهيه تماما من حيواتنا حيث إنني أرى أن الخوف موجود وغير قابل للقتل وسنظل في صراع مع سيدنا الخوف إلى ما لا نهاية
            وأهنىء القاصة المبدعة على هذا العمل الذي وضع أعيننا على قاصة تحمل لغة قصصية خاصة بها ولها قاموسها ومفرداتها الخاصة التي ربما شكلتها أحداث العراق في السنوات السابقة
            التعديل الأخير تم بواسطة كمال عبد الرحيم; الساعة 21-11-2008, 18:56. سبب آخر: خطأ كيبوورد

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
              العائدة الرائعة:
              وسيظل هذا الكابوس الأسود يهاجمك ويهاجم كل عربى أصيل
              لم يرتضى لبلاده الذل والهوان ، هو خوف ورعب وموت حمائم
              وعدم قدرة مصحوب بعنف يفعله كاره للعنف مسالم محب للحمائم
              والورود متألم لموت زهرة فما بالك بموت بشر. هذا الملثم الأسود الوشاح
              هو تجسيد لكل ما نكره من إحتلال و خيانة وتلصص و عنف وفرقة هو "البعبع" الذى يراه الطفل فى أحلامه وقتله راحة والأمل أن يكون الوحيد من نوعه.
              كابوسك رائع الإبداع ، آمل أن أراك بعد التحرير و الوحدة تصفين حلما تشقشق
              فيه العصافير ويملأ حديقتك أطفالك و أطفال الجيران تتعالى صيحاتهم فوق
              أرجوحة صنعتيها بيدك بينما تعدين لهم وجبة فى مطبخك العامر.
              ياااااااااااااااااا رب أنت السميع المجيب

              الكاتب المتألق
              الباشا جلال فكري

              لاأدري كيف أشكرك على مشاعرك النبيلة أتجاه العراق وأهله.. أتمنى ومن كل قلبي أن ينعم الوطن العربي بالسلام والأمان وأن لاتروا مارأيناه وتعيشوا ماعشناه من أهوال تشيب لها الولدان.
              تحياتي لك أيها الباشا وربي يتقبل منا الدعاء آمين
              أشكرلك اطرائك على قصتي سيدي
              دمت بكل ود أيها العربي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                ألأخت عائده
                لقد جعلت من جسدي يرتعش خوفا ,فعشت خوفك وتجمدت الدماء في عروقي
                ذكرت بأنك خجلت من نفسك كونك أحسست بالضعف والخوف.
                لا يا أختي الغاليه , من الطبيعي أن نخاف ومن الطبيعي أن نضعف أمام هذه الكوابيس التي تعترينا يوميا,فلا ضير إن خفت وإن حدثت كل الكرة الأرضيه عن خوفك فإن الذي يضرب العصي ليس كالذي يتلقاها .
                كونكم تعيشون هذه الكوابيس وأنتم بشر فكيف لا تخافون؟لقد عشت عدة مرات في حياتي حالات من الهلع .وأعرف ماذا تعني كلمة الخوف الأكبر ولكن
                كان الله عز وجل هو معيني في شدتي .
                عائده ......................
                ماذا يمكنني أن أكتب في هذه الحاله كل حرف سيكون قزما أمام خوفك الذي عبر من على جسور البعد ليستوطن قلبي .
                لا تخافي أختاه ولا بد أن يأتي اليوم الذي ستعرف فيه البشريه
                بأنه ما من شيء في العالم يساوي روحا بريئة تزهق.
                وما من شيء يساوي الإحساس بليلة خوف كالليله التي
                رسمتيها لنا من نبض خافقك الحزين.
                كنت قد كتبت في مذكرات إمرأه خاطره عن الخوف
                والتقدم الذي جعلنا نخشى الإنسان ولا نخشى الحيوان
                وعن شعورنا بالخوف وقلة حيلتنا سأنشرها هنا إذا سمحت
                لتعلمي أن الحوف متواجد في كل مكان.
                ولكن المهم غاليتي أن نبقى بالرغم من كل شيء مرفوعي الهامه
                واكتبي لعل صوتك يصل إلى ضمير حي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                سيدة الكلمات الذهبية
                مساء بعطر الغاردينيا سيدتي

                رحاب ..أنا يقال عني والله أعلم ((امرأة بقلب أسد))
                نادرا ماأحسست بالخوف حتى حين أجتاح برابرة العصر الجديد عاصمة الرشيد..كنت حين يشتد القصف على وطني أصعد على سطح داري أنظر للطائرات وهي تقصف والحقيقة أن هذا هو حال أغلبية العراقيين فقد اعتدنا على القصف والقنابر والصواريخ وحتى أطفالنا تجدينهم يلعبون بالشوارع والسماء تشتعل نارا.. لكن أخشى ماكنا نخشاه هو الأعتداء على الأعراض حين أكتسح الجوار الصعب بجيوش ظلامه ارضنا فكانوا أكثر من فتك بنا أتدرين لماذا.. لأن لهم ثارات لم يأخذوها ولم ينسوا هزيمتهم أمامنا.
                المهم سيدتي كنت أريد معرفة اذا كانت قصتي تجعل القاريء يحس بالخوف الذي أحسه الكثيرين وعاشوه.
                أتدرين رحاب .. صار الحيوان أكثر أمنا من البشر وغدره ..وفتكه.
                أشكرك بقدر حروف كتبناها سيدتي الجليله
                دمت بألف خير وود
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • مصطفى رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 04-10-2008
                  • 455

                  #23
                  ..........عائدة........العراق........
                  ********************





                  ....هذا ما حدث ويحدث فى العراق ....القضية العراقية وقد تجسدت فى امرأة تمزقت أوصالها ...وانتهكت واغتصبت ...تنادى وتستغيث ...فهل من منقذ ومجيب...وقد قطعت الرؤوس ومثل بها ...وتاه وضاع الكثير...وضوء النيران ينعكس على الجموع .............................................
                  ........ولكن الأمل فى أن تنكشف وتزول هذه الغمة سيظل يراودنا ....فى هذه الطفلة والتى تسير فى اتجاه عكسى للجموع ومعها لعبتها ...سيظل هناك الأمل ....سيظل هناك الأمل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                  مصطفى رمضان
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى رمضان; الساعة 22-11-2008, 22:29.
                  فنان البورترية

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                    كنا قبل مئات السنين
                    ننام في المغر , بعدها انتقلنا لبيوت الشعر
                    وبدأ الإنسان يتفنن في بناء بيته
                    فبناه من خشب, واكتشف بأن التراب إذا عجن مع
                    مع بعض التبن والماء يصبح طينا صلبا , فتفنن في بناءه,
                    بعدها لم يعد بيته صامدا في وجه الريح , فقرر أن يبنيه من
                    حجاره فاكتشف الإسمنت والحديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    قلت حديد صحيح ؟ نعم الحديد ............
                    ليته لم يكتشف وليتهم لم يخترعوه. هو وكل المواد الصلبه
                    مثل البولاذ . ومواد أخرى طوّرت مثل الديناميت والرصاص
                    وأعترف هنا اعذروني لا أعرف أسماء كل تلك المواد التي
                    تستخدم لصناعة الأسلحه, ولا أريد أن أعرفها .
                    لأني كنت أتمنّى لو لم تكتشف أصلا فعذرا لجهلي
                    في هذا المضمار .
                    تتساءلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    ما العلاقه بين تطوّر بناء البيوت مع المواد الصلبه والمتفجره
                    العلاقه أخوتي هي بأننا كلّما تقدمنا أكثر تأخرنا أكثر
                    فتفننا بصناعة الأسلحه , وكلّما تطوّرت هذه الصناعه .
                    بتنا نخاف أكثر فنزيد سنة بعد سنه بكمية الحديد في سطوح بيوتنا
                    ونضاعف كمية الإسمنت لنجعل من مكان سكنانا الذي يأوينا
                    أقوى ليحمي أولادنا فيكون ملجأ لأطفالنا لا سمح الله لو حدث شيء
                    غير متوقع , ولكن السؤال إلى أي مدى يمكن لبيوتنا أن تصمد أمام
                    كلّ هذا التطوّر الذي يسابق سرعة الضوء؟ فمهما تفننا وزدنا من المواد
                    الصلبه لجعل بيوتنا صامده أمام اختراعات تكنولوجيه متطوره
                    ستبقى بيوتنا هشة مثل قشرة بيضه رقيقه ما أن ننقرها ستنهدّ فوق رؤوسنا
                    فكّرت بهذا الموضوع اليوم فبعد أن قمنا بترميم المنزل كان علينا أن نغير باب
                    بيتنا, فحضر المختص في بيع الأبواب وأخذ يعرض علينا أنواع من الأبواب
                    لم أسمع عنها من قبل , ويشرح : هذا أقوى وهذا يصمد حتى لو حاول
                    كسره لصوص . وهذا كذا وهذا كذا , يا إلهي حتى قبل عشرين عام
                    عند زواجي اخترت بابا جميلا رقيقا من الخشب فما الذي تغيّر؟؟؟
                    فكّرت لحظه قديما كنا نبني بيوتنا بشكل يجعلنا نحمي أنفسنا من الأفاعي ومن
                    الحيوانات البرّيّه والوحوش , فكان يكفينا بابا خشبيا رقيقا ليجعلنا ننام قريري العين
                    أمّا اليوم فعلينا أن نحمي أنفسنا من الإنسان وأن نبني بيوتنا لتتلائم مع الإختراعات التي طوّرها الإنسان فإن سألتموني عن الحيوانات البرّيّه
                    لا تخشوا شيئا حتى الحيوانات صارت تخاف من منظر بيوتنا فهاجرت للغابات والجبال خشية على نفسها منا ومن ضخم أبوابنا .
                    فعجبا!!!!!!!!!!!!
                    تقدمنا !!!!!!!!!!!!

                    المبدعة صاحبة الكلمات الذهبية
                    رحاب فارس بريك

                    يمر عليّ حين أستذكر فيه الأحداث سنة بعد أخرى وهي تتصاعد حتى وصلت إلى وضع مخيف.
                    كنا سابقا, تعمر بيوتنا بشرفات عالية, ونوافذ واسعة, بدون كتائب لحمايتها, أو لحماية البيت أصلا,دون أن نخاف من .. سراق البيوت..؟؟؟
                    تصوروا المنظر..
                    لكننا اليوم صغرنا النوافذ , وأحطناها بكتائب من صلب, وأبوابنا الخشبية الجميلة التي كانت تزخر بالنقوش الفنية..سورناها بكتائب حديدية تشبه قضبان الزنازين!!!!!!!!!
                    والأدهى أن الفرد العراقي لم يسلم مع كل تلك التحوطات, فماأسهل على المجرمين وهم يحملون قاذفات ..آر بي جي 7 ..يطلقون قذيفة أو اثنين فيهدموا الجدار والباب وكل شيء.
                    هذا هو الوضع في العراق الآن
                    لاأحد بالعراق.. بأمان

                    سلكت أناملك الرقيقة المفعمة بالحب رحاب
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #25
                      الغالية عائدة نادر
                      اعذريني للتاخير في التعليق
                      ولكن كنت قد حفظت قصتك في كمبيوتري
                      وكنت أظن انني علقت عليها لكثرة مروري بها وقراءتها

                      غاليتي
                      ألمك موجع ...مؤلم
                      سردك لمشاعر الخوف يغرز سكينا في قلوبنا
                      لا تلومي ضعفنا
                      فأنتم القوة
                      ما أتعسنا أمام كل نشرة أخبار
                      غاليتي عائدة
                      تذكري فقط ان لا مستحيل عند بزوغ يوم جديد
                      فكما قلتِ(لا بأس, غدا, سأزرع غيرها.
                      كوني بخير يا عائدة لأكون بخير
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                        لا أحب المجاملات ولا أحب من يغرق فيها
                        دعونا ندخل إلى النص ( رياح الخوف) أهنىء نفسى أولا وأهنىء القاصة / عائدة ثانيا
                        أما تهنئتى لنفسي لأنها استمتعت بنص جيد من حيث اللغة السردية العالية ومن حيث الأحداث الانسيابية التي لا يوجد بها خلل إلا بعض الهنات النحوية فقط
                        الصراع الدرامي في هذه القصة يبدو بشكل جميل في النص
                        ورغم اختلافي مع نهاية القصة التي أرادت الكاتبة معها أن تقتل الخوف وتنهيه تماما من حيواتنا حيث إنني أرى أن الخوف موجود وغير قابل للقتل وسنظل في صراع مع سيدنا الخوف إلى ما لا نهاية
                        وأهنىء القاصة المبدعة على هذا العمل الذي وضع أعيننا على قاصة تحمل لغة قصصية خاصة بها ولها قاموسها ومفرداتها الخاصة التي ربما شكلتها أحداث العراق في السنوات السابقة

                        الشاعر الكبير
                        كمال عبد الرحيم المبدع

                        أسعدتني كثيرا أسعدك الله فقد أعطتني كلمات تنبيهك دفعة قوية كي أكون دوما مثلما عهدتموني.. سعيدة أنا حقيقة .. وأنا من يجب أن تهنيء نفسها عليكم أنتم الذين تمنحوني ذلك الشعور الجميل بأن يكون المرء مؤثرا قويا.
                        شكرا كثيرا..وجدا..
                        شكرا لك بعدد حروف أبجدية كتبت .. شكرا كبيرا لأنك كنت هنا ووضعت بصمتك الذهبية على قصتي.
                        تحياتي لك أيها القدير
                        ودمت بألف خير سيدي الكريم
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى رمضان مشاهدة المشاركة
                          ..........عائدة........العراق........
                          ********************





                          ....هذا ما حدث ويحدث فى العراق ....القضية العراقية وقد تجسدت فى امرأة تمزقت أوصالها ...وانتهكت واغتصبت ...تنادى وتستغيث ...فهل من منقذ ومجيب...وقد قطعت الرؤوس ومثل بها ...وتاه وضاع الكثير...وضوء النيران ينعكس على الجموع .............................................
                          ........ولكن الأمل فى أن تنكشف وتزول هذه الغمة سيظل يراودنا ....فى هذه الطفلة والتى تسير فى اتجاه عكسى للجموع ومعها لعبتها ...سيظل هناك الأمل ....سيظل هناك الأمل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                          مصطفى رمضان
                          مبدع البورتريه
                          الفنان الراقي اللمسه
                          الزميل مصطفى رمضان
                          والله أسعدني وجودك ايما سعاده ..أسعدك الله
                          بقيت أنظر للوحتك وأنا مبهورة بتلك الرؤيا الحقيقية المؤلمة لواقع العراق العظيم. عيناي ابتلعتا اللون والنقش وغاصت بهما.. أفحمتني سيدي الكريم
                          كنت أتصور بأني كتبت قصة تصور وحشية الفجيعة في العراق .. فوجدتك صورتها وكأنك كنت هناك.. ألا سلمت أناملك
                          تحايا من سيدة عراقية أفجعها أحتلال وطنها
                          تحايا من كاتبة لرسام فاحش الثراء بفنه
                          أبدعت .. أبدعت.. أبدعت.. سيدي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                            الغالية عائدة نادر
                            اعذريني للتاخير في التعليق
                            ولكن كنت قد حفظت قصتك في كمبيوتري
                            وكنت أظن انني علقت عليها لكثرة مروري بها وقراءتها

                            غاليتي
                            ألمك موجع ...مؤلم
                            سردك لمشاعر الخوف يغرز سكينا في قلوبنا
                            لا تلومي ضعفنا
                            فأنتم القوة
                            ما أتعسنا أمام كل نشرة أخبار
                            غاليتي عائدة
                            تذكري فقط ان لا مستحيل عند بزوغ يوم جديد
                            فكما قلتِ(لا بأس, غدا, سأزرع غيرها.
                            كوني بخير يا عائدة لأكون بخير

                            الغالية المبدعة
                            مها راجح
                            أحب فيك تلك المشاعر الصادقة الحميمية التي لاتصدر إلا من قلب محب مخلص
                            وأعرف تماما أن وجعي هو وجعكم لأني منكم وإليكم أنتمي.
                            كل الحب لك سيدتي وأنت تنورين صفحات قصصي الحزينة التي أوجعت قلوبكم الحره.
                            أمنياتي لك بكل السعادة والتقدم
                            أحب الغاردينيا
                            تحايا بعطرها إذن لك سيدتي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • مصطفى رمضان
                              أديب وكاتب
                              • 04-10-2008
                              • 455

                              #29
                              ......[ عائدة ]....العراق...........
                              .........تحياتى..........أشكرك شكرا جزيلا على كلماتك الرقيقة ...وعلى كل كلمة اطراء ....وأرجو قبول احترامى وتحياتى ومودتى،،،ويسعدنى أن أقدم لك دعوة لزيارة ألبومى المتواضع........
                              ( لمسات فرشاتى )،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                              مصطفى رمضان
                              فنان البورترية

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #30
                                رياح الخوف
                                نص له ريح وروح .. ندت بوجع اللحظات المخيفة فى حجيم بلدها .. تلك اللحظات التى حدت بها إلى إشهار مسدسها .. و إعلان حالة الاستعداد القصوى حين كان ينبش بأظافره بحثا عن طريق إلى الجمجمة .. و هى مسلوبة .. ممزقة بالخوف .. و الموت الشهيد على قارعة الوقت المقيت .. الضال فى بلد غير البلد .. و هى تدور من هنا إلى هناك .. علها تشتل بعض شتلات القوة و الثبات .. و تفلح أخيرا .. وتتمكن تماما بما تملك من جسارة .. و ما نملك من حب للحياة .. لا يهم أن نموت .. و لكن لن نموت خوفا و خرفا .. و لكنه ما كان خرفا .. ياربى .. !!!!
                                جميلة عايدة .. قصة رائعة .. لغة رائعة .. حشدت فيها الكثير و الكثير مما كان موضوعا مطروحا فى يوم ما .. استدفأت بها كثيرا .. و خضت وجعها ..و كانت لحظة المكاشفة دهشة اكتملت !!!
                                أنت كاتبة من طراز رفيع ، تدرين ما القصة .. و لم نكتب نحن .. ليس كمن يتسلون .. و يقضون وقتهم .. و لكن كأصحاب الرسالات .. !!
                                عايدة .. سمحت لنفسى بمراجعة سريعة
                                دمت مبدعة واعية
                                تحيتى و احترامى
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X