رياح الخوف / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
    الكاتبة المتألقة عائدة : لا زلت أقول : إن إبداعك القصصي صادر عن تجاربك الصادقة وأنت في غمرة الحياة المدججة بالآلام والآمال. وفقك الله.

    الزميل القدير
    البكري مصطفى
    ولازلت أراك قارئا متمكنا
    تبحث بين السطور, وعن النفس
    بودي أن تبقى أسماء الأديبات والأدباء على النصوص التي أبدعوا فيها حين تركوا شيئا من أرواحهم على الأسطر كي تبقى عبرة لمن سيعتبر.
    وهل سأقول وداعا لكل أحبتي من زميلات وزملاء
    أم أني سأتعدى المرحلة ( الأزمة ) بخير
    عساي أن أكون قد وفقت ولو بجزء يسير معكم, وأعطيتكم من روحي ولو بعضا منها
    مودتي لكم دائمة لأنكم بضعة مني ( لو جاز لي التعبير)
    ربما وداعا
    وربما حتى نلتقي
    أحببت أن أترك ملاحظة مني
    ودي ومحبتي أيها الأعزة
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة ميرا هارون مشاهدة المشاركة
      مشيت بضع خطوات بالحديقة، أبحث عن أفراخ الحمائم ، علني أجدها
      تجمدت في مكاني .. واتسعت عيناي على سعتهما، وأنا أرى قرب نافذة غرفة نومي.. جسدا بشريا مكوما، يتشح بالسواد.. مقنع الرأس.. تقبع بجانبه رشاشته.. وبركة داكنة تحيط برأسه!


      نتمنى أن يعود الحمام محلقا كما كان
      وينهزم الخوف
      تحيتي وودي
      الزميلة القديرة
      ميرا هارون
      سيدتي كيف سيموت الخوف وكل هذه الخفافيش ترقد بين الربوع
      مازالت الحمائم ترتعش خوفا في أحيان كثيرة
      لكن النصر ولابد أت
      الدهر يومان
      ونحن في دهر يوم عليك
      وغدا سيكون لنا
      ودي ومحبتي وشتائل أمان لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #93
        [QUOTE=محمد قديح;738456]
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        رياح الخوف

        الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما يقف أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها،
        تلك الرياح ياسيدتي نعرفها جيدا نحن أهل فلسطين .. فهي تعصف بنا منذ ستة عقود.. وما زلنا نقاسي منها بعد أن تطايرنا من وطننا شرقا وغربا وما استفقنا الا ونحن على الحدود ننتظر أن تهدأ .. فما هدأت ليومنا هذا.. انها رياح الاحتلال.
        تركت المكان وهرعت إلى النافذة، أنظر منها إلى السماء التي تلبدت بغيوم سوداء كثيفة، ترسم وحوشا ورموزا مخيفة، وهي تجري بسرعة الريح خلف بعضها .. تلتهم بعضها بشراهة وقسوة عجيبة.. فتكبر وتكبر، والريح العاصفة تدفع بها لتصطدم بينها، فتبرق السماء وترعد.
        وضعت يدًّي الواهنة على أذنيّ َكي لا أسمع، وأغمضت عيني ببلادةٍ كي لا أرى، وحين فتحتهما
        هذه الغيوم بالرغم من تراكمها والوحوش التي تشكلها دليل على أنها استنفذت كل مالديها من قوة .. ولم يبق الا أن ترحل .. فالليل ياسيدتي تشتد حلكته قبل بزوغ الفجر .. ففجركم آت .. آت باذن الله قريب..
        قصة رائعة حقا .. استخدمت (الرمز) ببراعة وصورتِ الحدث بحرفية
        تحياتي.. وأُمنياتي لكم بالأمان.. والأمن ياأهلنا في العراق الحبيب..
        الزميل القدير
        محمد قديح
        منذ مدة لم أقرأ لك أي شيء
        وأسأل هل أنت بخير زميلي أم أن المشاغل هي من أبعدتكوأقولها صادقة
        والله زميل محمد بالرغم من ظروفنا والإحتلال إلا أن فلسطين لم تغب عن عيوننا ولا قلوبنا
        نحن معكم على طريق واحدة فإما النصر على هؤلاء الأراذل أو الموت
        الأرض لن تموت
        ولو عز السلاح بسعفات النخيل نقاتلهم
        فنحن نمتلك قلوبا مفعمة بالإيمان والشجاعة
        كن بخير والأهل
        أشكرك من القلب لأنك بهذه الروح المتفانية
        ودي وومحبتي لك

        أرجوحة


        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
          قصة تجلي السواد المخيّم، المعمم على المكان.

          ذلك السواد الذي يشيع ألما وخوفا وحزنا ورعبا، يحيط الأرض ويدثر الوطن ويحصد أرواح البشر، أحيانا أستاذتي تكون الكتابة أفضل دواء نفسي وحسي، لأنها تقدم معنى ومغزى للألم، تصوره بريشة الفنان، وتقدمه للقارئ والمتابع والمراقب في الصورة التي تريد، بأدق التفاصيل، صورة البشاعة والارتعاب، ومن هنا فهي تنتصر على الخوف، لأنها تلج مداخله وتعبرُ تعاريجه، وبالتالي تطرده وتطارده فلا يبقى سوى ذكرى حزينة وصورة هشة رممتها ريشة الفنان.
          نصك أستاذة عائدة، يعتبر تأريخا وشاهدا على مرحلة مؤلمة مرّ بها الوطن، قد يكون لها نفس تأثير رواية"دكتور زيفاكو" للشاعر القدير "بوريس باسترناك" التي أرّخت للثورة البلشفية وأدانتها، دون أن تستند إلى وقائع حية واقعية، بل أخذت القارئ بالحوار لتقنعه بفشل سياسات وممارسات تلك الثورة، فمنح كاتبها جائزة نوبل، لترفضها سكريتارية الحزب الشيوعي يومها بإيعاز من أشباه المثقفين، وطرد حتى من إتحاد الكتاب الذي أسسه، ولما غادر الحياة وسقطت المنظومة البلشفية أعيد له الإعتبار، واعتبرت روايته هذه شاهدة بامتياز وتأريخية للمرحلة السالفة الذكر.
          ومثلها "الكرنك" لعميد الرواية العربية "نجيب محفوظ"، التي أدانت مؤرخة لمرحلة مابعد قيام الثورة وفشل السياسات والممارسات التالية، التي صورها في هيئة مقهى شعبي أخذ القارئ فيه إلى نتاج الثورة دون أن يسميها أو يسمي رؤوسها.
          ومثلها مثل "فاجعة الليلة السابعة بعد الألف" للأكاديمي الجزائري "الأعرج واسيني"، الذي جعل من الحاكم العربي شهرياراً وشهرزاد مؤرخه القصري التابع لرغبة البلاط، الخائف من سيف إدماء الحريم، واستعاظ بدنيازاد، بدل شهرزاد، للتدليل على أن شهريار على استمرار الدنيا وليس وليد الشهر، مسحبا المعارضة الساخرة على كل الحكام العرب، فكانت بحق نبوءة السقوط المدوي الذي نشهده تفاصيله الآن.
          أستاذتي،يبدو أنني شرقت وغربت بعيدا،لكن نصك هو السبب!!
          لقد أغراني واستفزني وغرر بي
          فشكرا لكتابة تثير فينا شهوة الكتابة
          وتحياتي التي تنتهي


          الزميل القدير
          بلقاسم علواش
          أنا التي تشكرك على قراءتك للنص بكل هذه الروح
          وأعتذر منك ومن الجميع لأني أسبب لكم دائما كل تلك الآلام والقهر من جراء ما أسطره في النصوص من وجع ومعاناة قهرية جاءتنا بالويلات على يد أبناء جلدتنا
          الحقيقة أني أجد أننا لو أردنا أن نكتب ما يدور حولنا فعلينا أن نعتمد الترميز كي نصل بالقاريء لما نريده ونحقق نتائج أكثر وقعا وتأثيرا على نفسه ( مؤكد ليس شرطا ولا دائما )
          وقد أقسمت يميني أن أبقى مؤرخة للتاريخ بعيون محايدة كي لا أظلم نفسي أو أظلم الآخرين
          وهذه الآخرين تشمل الكثير
          يازميلي لو عشت في العراق لشممت رائحة الخوف حولك
          الليل رعب بالرغم من أن الوضع أصبح أقل جنونا لكنه أكثر ضبابية من ناحية النتائج
          نحن اليوم نعيش على فوهة بركان ( هامد ) لا تعرف متى ينفجر بك والأمل برحمة الله كبيرة
          وهل سأكون منصفة فعلا بكل ما جئت عليه
          هل كتبت فعلا كل ما جرى
          لو قلت لك أني أقلل من جسامة الأحداث فهل ستصدق, لأننا ويشهد الله رأينا الأبشع وكنت أحاول تقليل الفجيعة كي يستوعبه العقل وكي لا أوصف بكاتبة ( الأفلام الهندية ) وإذا بالأفلام الهندية أقل بشاعة وأقرب للتصديق مما جرى ويجري
          أشكرك بعدد ذرات الكون لأنك بهذه الورح
          أسعدتني فعلا لأنك تراني أثير الشهية للكتابة
          ودي ومحبتي من بغداد


          اليوم السابع


          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
            أختي البهية الرائعة عائدة
            شكرا لك على هذه الثقة الكبيرة التي أثمنها جدا جدا لأنها من أديبة أقدر وأعشق كل ما تكتبه
            أما عن النهاية سيدتي فأقول لك بكل اقتناع دعيها كما هي..
            دعي النص كما هو لأن كما قلت فالخوف المصور هنا بكل صدق وبراعة له دواعيه وليست أسبابه وهمية كما يحدث أحيانا.. لو كتب من احد غيرك لأصررت أن ينتهي النص حيث أشرت لك وذلك لاعتبار القيمة الأدبية.. هنا نصك أو نصوصك عامة تقاس بمقياس الواقع المؤلم الذي أرى نصوصك أصدق شاهد عليها .. لذا باحتفاظك على النهاية كما اخترتها لنصك سيكون أكثر مصداقية وأكثر تعبيرا عن الواقع المؤلم المعيش..
            نسأل الله أن يلطف بعباده ويفرج عن الأمة العربية ويتولانا بجناح رحمته.. كل شيء حولنا سيدتي يذيب النفس قلقا ورعبا..
            كل التوهج أتمناه لقلمك الصادق
            محبتي العميقة لشخصك الكريم ولقلمك المدهش
            الرائعة سمية البوغافرية
            والله كنت متأكدة من عودتك
            أتدرين سمية
            تنتابني حمى شديدة وأنا أكتب, وأحيانا كثيرة أنهض كالمجنونة أبحث عن قلمي كي أسطر ماجال بخاطري, لكن
            الكثير مما نصصته هنا جاء من الواقع فعلا وكم مرة أبسط الحدث وأجعله أقل وقعا لفرط فجائعيته وغرابته وقسوته التي لو حكيتها كما هي لوصفت بأني أما ( مخرفة كبيرة أو دجالة ) وربما كاذبة وملفقة
            لهذا أعتمد كثيرا على التقليل وحذف الأفظع كي أروي ما جرى ويجري لحد اليوم بالرغم من وجود بعض الهدوء المشوب بالحذر طبعا
            الخوف في العراق قصة حقيقية تشيب لها رؤوس الولدان, لكننا عشنا معه وتعايشنا حتى بات جزءا لا يتجزء منا.. تصوري!
            شكرا لأنك بكل هذه الروح المتسامية يا سمية
            وكلي سعادة أني تعرفت بك حقيقة
            رأيك يهمني كثيرا لأن لك ذائقة وحضور
            ودي ومحبتي سيدتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #96
              نصٌ مدهش ..
              أجمل ما قرأت في هذا النص ثلاث معان \ فقرات
              الأول : الخوف ، الذي تمثله النفس ، ومحاوله الهروب منها اليها ، وتجسد الخوف في حالته البشرية ، تتخيلينه انسان ، يحاول اقتلاع أسوار الدار ، يحاول اقتحام المنزل ، يحاول النيل منك ، فتهربين منه ومنك ، وتتوسلين به ، وتهرعين منه ، كان تجسيداً رائعاً ، وكأنك انتزعت المخاوف كلها وألبستها ثوباً بشرياً ، كم سيكون بشرياً مرعباً مسخاً ، حاولها دكتور جيكل فأخرج للبشرية هايد بكل جنونه ونزقه ، وحاولها تايلور فأخرج للبشرية نقيضه في نادي القتال ، في الحالات كلها كان هذا التجسد بشعاً حتى لو لبس صورة جميلة ، وكانت النهاية في الحالات كلها على يد ذات الأصل ، جيكل قتل هايد ، وتايلور قتل مسخه ، وفرانشكتاين قتل بيد صانعه ..
              الثاني : الأمل ، الذي حملته القصة في خضم تلك الرياح العاتية ، وسط هذه الأمواج المتلاطمة ، جاءت فسحة أمل ، شعرت معها براحة عظيمة ، عندما تقبلت منظر الحديقة المخربة ، وقلت بارتياح كامل مع انبلاج الصبح وطلوع الشمس تحمل معها الدفئ والأمل : لا بأس سأزرع غيرها
              أنت تزرعين الأمل ، وكم نحتاج هذا المعنى في شبابنا المحبط ، الذي يسقط من أول كبوة ، ويعتقد أن الدنيا انتهت ، فيعيش هلامياً دون الروح فاقداً للأمل ..
              الثالث : النهاية المدوية ، حين اكتشفت أن مخاوفك المتجسدة كانت متجسدة فعلاً ، وهي هنا تحتمل احتمالين : الأول أن تكون المخاوف فعلاً متجسدة وأنت قتلتها وهو الاحتمال الأضعف ، ويحمل معنى مجازياً في نهاية الأمر
              والثاني أن تكون المخاوف كلها هي هذا اللص\المحتل \ القاتل\الارهابي ، أي معنى منهم ، وقد تجسدت فعلاً ، فشعرت بها روحك ، وأحست بها ، وقادتك للوصول اليه قبل أن يصل اليك ، ليسقط في النهاية صريعاً ، دون حتى أن تشعري بذلك
              \ في النهاية نعم ، هذا سيكون مصير كل محتل أو قاتل ، والشعوب لا ترحم ، وقد أثبتت ذلك أخيراً

              مودتي أديبتنا القديرة
              وصديقتي الغالية جداً الى قلبي
              عائدة
              كل الورد اليك
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • الشيخ احمد محمد
                أديب وكاتب
                • 16-10-2011
                • 228

                #97
                رائعة جميلة رغم الألم ، قلم بارع فاره ، قرأت واستمتعت بهذا الفن الحقيقي الراقي حتى في آلامه وعذاباته ، كشف الله الغمة عن العراق وعن شعب العراق ، مودتي وتحيتي وإعجابي الكبير.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                  نصٌ مدهش ..
                  أجمل ما قرأت في هذا النص ثلاث معان \ فقرات
                  الأول : الخوف ، الذي تمثله النفس ، ومحاوله الهروب منها اليها ، وتجسد الخوف في حالته البشرية ، تتخيلينه انسان ، يحاول اقتلاع أسوار الدار ، يحاول اقتحام المنزل ، يحاول النيل منك ، فتهربين منه ومنك ، وتتوسلين به ، وتهرعين منه ، كان تجسيداً رائعاً ، وكأنك انتزعت المخاوف كلها وألبستها ثوباً بشرياً ، كم سيكون بشرياً مرعباً مسخاً ، حاولها دكتور جيكل فأخرج للبشرية هايد بكل جنونه ونزقه ، وحاولها تايلور فأخرج للبشرية نقيضه في نادي القتال ، في الحالات كلها كان هذا التجسد بشعاً حتى لو لبس صورة جميلة ، وكانت النهاية في الحالات كلها على يد ذات الأصل ، جيكل قتل هايد ، وتايلور قتل مسخه ، وفرانشكتاين قتل بيد صانعه ..
                  الثاني : الأمل ، الذي حملته القصة في خضم تلك الرياح العاتية ، وسط هذه الأمواج المتلاطمة ، جاءت فسحة أمل ، شعرت معها براحة عظيمة ، عندما تقبلت منظر الحديقة المخربة ، وقلت بارتياح كامل مع انبلاج الصبح وطلوع الشمس تحمل معها الدفئ والأمل : لا بأس سأزرع غيرها
                  أنت تزرعين الأمل ، وكم نحتاج هذا المعنى في شبابنا المحبط ، الذي يسقط من أول كبوة ، ويعتقد أن الدنيا انتهت ، فيعيش هلامياً دون الروح فاقداً للأمل ..
                  الثالث : النهاية المدوية ، حين اكتشفت أن مخاوفك المتجسدة كانت متجسدة فعلاً ، وهي هنا تحتمل احتمالين : الأول أن تكون المخاوف فعلاً متجسدة وأنت قتلتها وهو الاحتمال الأضعف ، ويحمل معنى مجازياً في نهاية الأمر
                  والثاني أن تكون المخاوف كلها هي هذا اللص\المحتل \ القاتل\الارهابي ، أي معنى منهم ، وقد تجسدت فعلاً ، فشعرت بها روحك ، وأحست بها ، وقادتك للوصول اليه قبل أن يصل اليك ، ليسقط في النهاية صريعاً ، دون حتى أن تشعري بذلك
                  \ في النهاية نعم ، هذا سيكون مصير كل محتل أو قاتل ، والشعوب لا ترحم ، وقد أثبتت ذلك أخيراً

                  مودتي أديبتنا القديرة
                  وصديقتي الغالية جداً الى قلبي
                  عائدة
                  كل الورد اليك

                  أحمد عيسى
                  أخي
                  زميلي
                  صديقي
                  وملاذي
                  كم اشتقت لك
                  لكم جميعا
                  وتوجعني أيام أفارقكم فيها مجبرة لأسباب كثيرة
                  انقطاع النت
                  شحة الكهرباء
                  الإنتقال من بيت لبيت
                  تصور أحمد كأني مشردة .. خلال سنة واحدة انتقلت لثلاثة بيوت وثلاثة مناطق.. هل لك أن تتخيل الرقم
                  طوفان من الوجع اخترقني وأصاب روحي بالوهن
                  أنا بوطني أنتقل من بيت لآخر.. وفي سورية قضيت سبعة سنين في بيت واحد!!
                  أي معادلة نتعامل بها اليوم وكيف أشرح الأمر
                  فوضت أمري إلى الله
                  ضاعت دفاتري
                  ضاع جهدي وروايات كنت أسست على أني أرتب لها
                  لا أملك شبرا في العراق يؤويني
                  وأي مصيبة أكبر من أن تشرد في عقر دارك
                  هل أتعبتك شكواي أحمد
                  معذرة منك فقد كنت أنفس عن بعض مما ألم بي
                  وربما لم تبتعد شكواي عن فحوى النص لأنها تشترك معه في الكثير
                  ودي وتحياتي لك من الحبيبة المغتصبة
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
                    رائعة جميلة رغم الألم ، قلم بارع فاره ، قرأت واستمتعت بهذا الفن الحقيقي الراقي حتى في آلامه وعذاباته ، كشف الله الغمة عن العراق وعن شعب العراق ، مودتي وتحيتي وإعجابي الكبير.
                    الزميل القدير
                    اشيخ أحمد محمد
                    الألم يجلب الروائع
                    يدفع الكاتب لأن يضع كل وجعه بحروفه فتقطر العذابات روائع وربما جمال
                    وهل نستطيع أن نصف الألم والعذاب جميلا، ربما لأن الألم له طعم آخر حين يسطر
                    أشكرك على مشاعرك الإنسانية وشعورك بآلامنا
                    كن بخير سيدي الكريم
                    تحياتي لك من أرض الوجع
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقاسم علواش
                      قصة تجلي السواد المخيّم، المعمم على المكان.

                      ذلك السواد الذي يشيع ألما وخوفا وحزنا ورعبا، يحيط الأرض ويدثر الوطن ويحصد أرواح البشر، أحيانا أستاذتي تكون الكتابة أفضل دواء نفسي وحسي، لأنها تقدم معنى ومغزى للألم، تصوره بريشة الفنان، وتقدمه للقارئ والمتابع والمراقب في الصورة التي تريد، بأدق التفاصيل، صورة البشاعة والارتعاب، ومن هنا فهي تنتصر على الخوف، لأنها تلج مداخله وتعبرُ تعاريجه، وبالتالي تطرده وتطارده فلا يبقى سوى ذكرى حزينة وصورة هشة رممتها ريشة الفنان.
                      نصك أستاذة عائدة، يعتبر تأريخا وشاهدا على مرحلة مؤلمة مرّ بها الوطن، قد يكون لها نفس تأثير رواية"دكتور زيفاكو" للشاعر القدير "بوريس باسترناك" التي أرّخت للثورة البلشفية وأدانتها، دون أن تستند إلى وقائع حية واقعية، بل أخذت القارئ بالحوار لتقنعه بفشل سياسات وممارسات تلك الثورة، فمنح كاتبها جائزة نوبل، لترفضها سكريتارية الحزب الشيوعي يومها بإيعاز من أشباه المثقفين، وطرد حتى من إتحاد الكتاب الذي أسسه، ولما غادر الحياة وسقطت المنظومة البلشفية أعيد له الإعتبار، واعتبرت روايته هذه شاهدة بامتياز وتأريخية للمرحلة السالفة الذكر.
                      ومثلها "الكرنك" لعميد الرواية العربية "نجيب محفوظ"، التي أدانت مؤرخة لمرحلة مابعد قيام الثورة وفشل السياسات والممارسات التالية، التي صورها في هيئة مقهى شعبي أخذ القارئ فيه إلى نتاج الثورة دون أن يسميها أو يسمي رؤوسها.
                      ومثلها مثل "فاجعة الليلة السابعة بعد الألف" للأكاديمي الجزائري "الأعرج واسيني"، الذي جعل من الحاكم العربي شهرياراً وشهرزاد مؤرخه القصري التابع لرغبة البلاط، الخائف من سيف إدماء الحريم، واستعاظ بدنيازاد، بدل شهرزاد، للتدليل على أن شهريار على استمرار الدنيا وليس وليد الشهر، مسحبا المعارضة الساخرة على كل الحكام العرب، فكانت بحق نبوءة السقوط المدوي الذي نشهده تفاصيله الآن.
                      أستاذتي،يبدو أنني شرقت وغربت بعيدا،لكن نصك هو السبب!!
                      لقد أغراني واستفزني وغرر بي
                      فشكرا لكتابة تثير فينا شهوة الكتابة
                      وتحياتي التي تنتهي
                      .....................
                      مشاركتي هنا نداء للأديب بلقاسم بن علواش الذي ترك البصمة والأثر لأنه الإنسان .. ليتك تسمع نداي بلقاسم وتعيد لي بعض البسمة التي كنت وستبقى تتركها والدهشة لا تفارقنا
                      مازلنا نحتاجك ووجودك سيعطينا الدفع الذي يجعلنا نعرف أين كنا وإلى أين نمضي..نحتاج رؤاك وصدقا
                      كن بخير دائما لأنك تستحق كل الخير يالغلا

                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        يا سلام

                        لو أن الواحد منا يستطيع أن يطلق النار على مخاوفه
                        بل يا ليتني أستطيع أن أقتل فيّ كل شيء مزعج
                        على كل شيء يترك فيّ أثر ألم
                        أحسست وأنا أقرأ هذا النص بأنك جريئة رغم خوفك بل رغم أنفك
                        ووجدتك أقوى من كل الظروف وكل المشاعر المخيفة .. كيف لا وأنت التي صوبت نحو الهدف وأصبت ِ
                        بل تلمّست الجثة بيديك ورأيت الدم يسيل بعينيك ..
                        لا بل كان التصويب في جمجمة الهدف
                        لله أنت يا عائدة !!
                        نصك هذا يجعل القارئ أكثر جرأة في السيطرة على نفسه
                        أحسنت
                        تحية
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X