رياح الخوف / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #46
    الكاتبة المبدعة عائدة
    طرحتي في هذه القصة الجميلة موضوع الخوف الذي يسكن صدورنا أحيانا ولكن بنسب متفاوتة
    هناك الخوف من العزلة والخوف من الظلام والخوف من الرعد والبرق الذي يحيط بنا والخوف من الذات والخوف من المجهول والخوف من الآخر والخوف من القادم ولكن علينا وعلى الدوام مواجهته
    لأنه قدرنا
    ولكن الرعب أن يتحول ما نخشاه إلى حقيقة
    فجأة وجدت بطلتنا في قصتك البديعة أن خوفها كان حقيقة وان هلوساتها وحالة الخوف الهستيرية التي أصابتها ليس بالخيال الملتبس وانما شيء حي وحقيقي بعد تبدد الظلام ووضوح الرؤية
    مشهديتك أختي الجميلة عائدة بغاية الروعة وغاية في الاتقان وان النص لديك غاية بالتماسك والانسجام
    كل التحية لك ولعواصفك المتوهجة إبداعا وتنويعا غنيا
    محمد زعل السلوم

    تعليق

    • أسامه محمد صادق
      عضو الملتقى
      • 29-10-2009
      • 43

      #47
      صفعتني صورتي وأنا أراها بالمرآة تهتز، والخوف مازال يضحك مني ويهزأ بيّ، غطيت وجهي كي لا أرى ملامح لست أعرفها.. وهديل الحمائم يدوي في رأسي، يأبى مفارقتي......
      عائدة:
      قرأت هذا الشطر من قصتك اكثر من مرة ولا زلت اكرره أنها صورة بظني لايستطيع اي رسام اي يرسمها دون ان يشعر بهولها ..دمت ودام قلمك رائعاً

      تعليق

      • سلمان الجاسم
        أديب وكاتب
        • 07-02-2011
        • 122

        #48
        الأستاذة الفاضلة عائده /
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بوركت وبورك قلمك ..فقد عكست واقعا مؤلما جاثم على الصدور ويكتم الأنفاس ..
        عسى أن تكون إطلاقة مسدسك هي خاتمة الخوف ..
        وذهاب ونهاية وإلى حفر الدهر وإلى وادي ويل لجميع الغيوم السوداء..
        وعودة للحمائم والفراخ الى الحديقة ..
        واطمأني فستزهر الزهور مرة أخرى ..
        فبالنهاية لا يصحح إلا الصحيح ..

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #49
          صفعتني صورتي وأنا أراها بالمرآة تهتز، والخوف مازال يضحك مني ويهزأ بيّ، غطيت وجهي كي لا أرى ملامح لست أعرفها.. وهديل الحمائم يدوي في رأسي، يأبى مفارقتي..
          فهربت مني إلى غرفتي!

          صارت الريح أشد وأقوى .. تهز زجاج النوافذ، والأبواب تئن صريرا، أرغمني أن أدير رأسي أتلفت حولي كمن أصيب بمس من الجنون.


          صباح الفل والخير غاليتي عائده
          اعتذر الآن حتى رأيت قصتك الجميلة
          قصة مشوقة
          رصدت لحظات الخوف بكل دقة وشاعرية
          بلغة جميلة جدا وصور رائعة
          موضوع جميل جدا
          فهو يشكل سماء أغلبنا بل جميعنا
          ممتعة حقا
          وجدت النهاية خففت من الموضوع المراد منه
          وشعرت أنها كانت تتحمل القليل من الأحداث
          من زمااااان لم أقرأ قصة وجميلة
          محبتي يالغالية التي تنشر رحيقها أينما حلت
          ميساء
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
            لك الله ،ياعائدة،حب العراق يسكنك حتى النخاع،ما أجمل هذا التعلق الجميل الذي يشبه الأسطورة، كل حروفك عراقية أصيلة حتى الصميم،تحيتي لهذه النبرة الوطنية الصادقة،اسمحي لي ، زميلتي،أن أقتبس بعضا من شعري لأدعم به بعض رؤاك:
            فما للطير قد أضحى******بكلِّ الجهد يقليـــــنا
            فلا الألوان في زهوٍ******ولا الألحانُ تشجيـنا
            فما بالبغض يا أهلي******نزيد السلم توطيـــنا
            ولكن إن تحاببـــــنا******أحلنا الشوك يسمـينا
            سعيد دوما بنصوصك المتألقة،لا عدمنا إشراقتك، مودتي.
            الزميل القدير
            تاقي أبو محمد
            أقسم بالله العظيم أني حين أدخل لنصا باسمك أعرف تماما أني سأجد شيئا ولابد يختلف
            رؤية مختلفة
            طرح مختلف
            موضوع ساخن
            رؤية شيقة وعليه
            اثق برأيك
            اثق تماما انك حين تقول أن هذا جيد فمعناه جيد وهنا أنا أحملك مسؤولية أدري زميلي أنها ثقيلة وحمل كبير, لكن , ما بيدي حيلة لأننا يجب أن نتحمل مسؤولياتنا
            رياح الخوف نص كتبته بدمي صدقني وبدموعي
            وربما ستناقضني لو قلت لك أن دمي عندي أرخص من دمعتي!!
            وهل ستتعجب
            لا أتصور وأنت العربي
            اشكرك جدا زميل تاقي
            ودي لك
            ومليون هكتار محبة لأني أسعد بوجودك معي صدقني
            وسيبقى الوطن هو الرابط بيننا دوما

            عاشقين

            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • زحل بن شمسين
              محظور
              • 07-05-2009
              • 2139

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              رياح الخوف

              الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما يقف أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها وربما تطمئنها، إنها مازالت قريبة منها.. لتحميها.
              أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها ، والريح تتقاذفها ذات اليمين وذات الشمال، لكني لم أقو على الخروج إلى الحديقة لألتقطها.
              كان الخوف يتربص هناك جاثما، خلف سياج داري .. ينتظر الفرصة حين تسنح له!
              تابعته بعينين أذبلها البكاء وأتعبها السهر، وهو يقبع في الظلمة يتربص بيَّ، يرمقني بنظرات حمراء بلون الدم، تومض بوميض ناري كلما أبرقت السماء وأرعدت.
              أجفلت، حين صفقت الريح بابا لم يكن موصدا
              استشعرت رهبة افترشت مساحات جسدي بقشعريرة، أخفقت وأنا أحاول جاهدة أن أتجاهلها.. وصورة الخوف تقف بصلفٍ أمامي، تضحك مني بوحشية مفجعةٍ!
              صفعتني صورتي وأنا أراها بالمرآة تهتز، والخوف مازال يضحك مني ويهزأ بيّ، غطيت وجهي كي لا أرى ملامح لست أعرفها.. وهديل الحمائم يدوي في رأسي، يأبى مفارقتي..
              فهربت مني إلى غرفتي!
              صارت الريح أشد وأقوى .. تهز زجاج النوافذ، والأبواب تئن صريرا، أرغمني أن أدير رأسي أتلفت حولي كمن أصيب بمس من الجنون.
              تركت المكان وهرعت إلى النافذة، أنظر منها إلى السماء التي تلبدت بغيوم سوداء كثيفة، ترسم وحوشا ورموزا مخيفة، وهي تجري بسرعة الريح خلف بعضها .. تلتهم بعضها بشراهة وقسوة عجيبة.. فتكبر وتكبر، والريح العاصفة تدفع بها لتصطدم بينها، فتبرق السماء وترعد.
              وضعت يدًّي على أذنيّ َكي لا أسمع، وأغمضت عيني ببلادةٍ كي لا أرى، وحين فتحتهما
              رأيت الخوف القابع خلف سياج الدار يتجه نحوي
              يقترب مني
              يلاصق ظلي الذي انعكس من ضياء الفانوس خلفي
              أردت أن أصرخ بعلو صوتي
              فتحت فمي على وسعه، فلم يخرج منه سوى حشرجة مبحوحة
              اختنقت حنجرتي بصرخاتي المكتومة
              أخرسني خوفي وأنا أراه أمامي.. يواجهني
              وذاتي تجلد ذاتي بسياط حقيقة مرة.. إنني خائفة.
              أحسست بالذل والمهانة تملأ نفسي التي أنكرتها، لأنها ليست أنا.. وأنا أختبئ خلف الكرسي أرتعد خوفا.. واستباحني شعور بالقهر ورغبة كبيرة بأن أتقيأ لأستفرغ جوفي وأخرج ما فيه.
              رشقت وجهي مرارا وتكرارا بالماء كي أستعيد رشدي الذي فقدته.. وتوجهت إلى غرفتي، بعد أن تمالكت نفسي وعاد ليّ ثباتي
              حاولت أن أغفو وأنا أرمق سقف الغرفة بنظرات زائغة
              للحظةٍ!
              هيىء لي أني سمعت صوت دبيب أقدام تمشي في حذر، رغم شدة صفير الريح المخيف، لكن خوفي يحفز سمعي وحواسي
              استنكرت على نفسي إحساسها السابق
              تجلدت هذه المرة
              مددت يدي داخل الدرج القريب من رأسي.. وسحبت بخفة منه مسدسي، الذي اقتنيته مذ اقتحم الخوف بلدي، لتعصف فيه الرياح الهوجاء وتتلبد سماؤه بالغيوم الداكنةِ.. فهو يشعرني بالأمان لو حدث ما كنت أخشاه.
              ارتعشت يدي وأنا أرفع حافة الستارة قليلا لأرى
              أبرقت السماء لحظتها، ليظهر ظل خوفي جليا هذه المرة.. يقبع بسكون مستترا في الظلمة خلف نافذة غرفة نومي .. يجلس القرفصاء كوحش، آدمي!
              ازدادت رعشة يدي ولحق بها جسدي، وتلاحقت أنفاسي يعلو بها ويهبط صدري.. لكني لم أفقد ثباتي.
              صوبت فوهة المسدس من خلف زجاج النافذة.. وضغطت على الزناد
              دوى صوت الإطلاقة قويا مرعدا، والسماء مازالت تبرق والريح تهدر، وتزمجر!
              خيل لي
              أني سمعت صوت توجعٍ ٍيصدر من ظل خوفي
              ثم سكت!
              قبعت في مكاني أتنصت، وأنا أرتعد حتى انبلج الصبح، فشعرت بالأمان والطمأنينة، وأنا أسمع صوت العصافير عادت تزقزق.. بعد أن هدأت الريح قليلا.
              بحذر
              توجهت صوب الحديقة ومسدسي مازال بيدي
              كان منظر ضياء الصبح جميلا وآمناً
              هكذا أحسسته، وأنا أرفع رأسي نحو السماء
              ابتسمت بتهكم من نفسي، وأنا أتذكر خوفي العارم من خوفي بالأمس، وإطلاقي النار عليه!
              أجلت نظري في حديقتي التي عمها الخراب، والريح العاصفة اقتلعت الكثير من زهوري الجميلة التي غرستها بيدي، فهمست لنفسي بلوعة وقهرٍ، ودموعي تترقرق بمقلتي:
              - لا بأس، غدا سأزرع غيرها.
              مشيت بضع خطوات بالحديقة، أبحث عن أفراخ الحمائم ، علني أجدها
              تجمدت في مكاني .. واتسعت عيناي على سعتهما، وأنا أرى قرب نافذة غرفة نومي.. جسدا بشريا مكوما، يتشح بالسواد.. مقنع الرأس.. تقبع بجانبه رشاشته.. وبركة داكنة تحيط برأسه!
              عائدة ..................سلاما سلاما يا اخت الرجال

              رياح الثورة ستقتلع رياح الخوف ومعه الظالمين والامبرياليين

              اعذريني لم اقرأ لأنقد المقطوعة لا يوجد عندي وقت..؟!
              كنت مسافر.... لأجل الثورة بمصر وثورة النخيل ,,,, وشقائق النعمان قادمة أ لغيت سفري..
              كل ما تكتبيه هو طلقة مدفع بساحة الوغى و اكثر تأثيرا على الواقع...!!!

              مزيدا ... ولا تضيعوا وقتكم مع الذين يثبّطون الهمم.
              تحياتي لكم

              زحل بن شمسين
              التعديل الأخير تم بواسطة زحل بن شمسين; الساعة 11-02-2011, 02:16.

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #52
                عائدة الأبيّة
                واللّه انتابتني قشعريرة سرت في كامل جسدي عندما بلغت السّطر الأخير:تلك القوّة التي ظلّت صامدة حتّى النّهاية
                الشّهيد الذّي يخضّب بدمه تربة الوطن.
                رحم اللّه كلّ شهيد قدّم حياته فداء للوطن.
                كتبت بحرفيّة عالية عائدة
                من أجمل ما قرأت لك
                دمت بخير يا غالية

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  إن ترقب الموت هو الموت بعينه، قاتلة هي لحظات الخوف، مجرمة لا ترحم
                  تطعن في الجسد والروح، تقتلع الزهور والفصول ليصبح العالم فجأة قطعة ظلام نهيم فيها بجسد مرتعش،
                  فإما أن نسقط وإما أن نتمسك بسراج الحياة لتنجلي العتمة..الأمر كله متعلق بالإرادة وحب الحياة
                  وها قد استطاعت بطلتنا أن تهزم خوفها وترديه قتيلا ..
                  قصة رائعة من صميم الوجع
                  والأسلوب مدهش خاصة أنه بني على تجسيد الخوف بالعدو والعكس ..
                  السماء، الرياح، العواصف، الأصوات التي على سطح المنزل .. كلها ساعدت على التشويق فكنا نقرأ
                  وق انتقلت إلينا عدوى الخوف وكأننا مع البطلة في منزلها، في وحدة ليلها في لحظات خوفها ... وكم كانت مفرحة النهاية..!
                  نعم ستزرع أزعار غير التي اقتلعت وستقتلع أشواك الخوف من النفس..!
                  رائعة كنت وتبقين ...
                  لاحرمنا من حرفك المتوهج فنصوصك دائما تضيء الروح وتشعل فيها أحاسيس لا يمكن وصفها
                  محبتي

                  الرائعة بسمة الصيادي
                  الريح
                  الرعد والبرق
                  الغيوم
                  الخوف
                  الظلام
                  كلها دلالات استخدمتها لأعبر بها عن حالة الوطن التي وصلنا إليها
                  مشاعر مرعبة انتابتني وأنا أكتب صدقيني بسمة
                  كنت أكتب بلاتوقف حتى أنها طالت مني كثيرا لأن الحروف تزاحمت والذكريات والدماء مما اضطرني أن أحذف منها الكثير كي أخرج بها بهذه الرؤية
                  أشكرك زميلتي الغالية على رؤيتك المترفة للنص فقد كنت عميقة ومفعمة
                  ونعم بسمة
                  سنزرع غيرها
                  وستنجب الأمهات
                  والمستقبل للأولاد ومن بعدهم الأحفاد
                  ودي ومحبتي لك

                  عاشقين

                  عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    [align=center]الفاضلة القديرة عائدة محمد نادر
                    لمساتك رائعة رغم تصويرها الخوف إلا إن البراعة بانسياب قلمك الماسي أتى أكله وأثبت حضوره ولم ينثني خوفا مما كتب ...
                    كنا لانعرف مايعني وجود الأمان او لا !؟!
                    لأننا بأمان وحسب ..
                    اليوم عرفنا يقينا ماهو الأمان وما يعني وجوده لأنه ابتعد بعيدا
                    هكذا نحن لانستشعر بقيمة ما بأيدينا حتى نفقده ونتفقده !!
                    جميل جدا ذلك التصوير الذي اقترنتيه بالأمان وهديل الحمام وكيف الأم تحيط بأفراخها الصغار فهي الأمان لهم ،
                    مقارنة رائعة من فكر مبدع ومميز...
                    قرات لك فيما قبل ؛والآن أقرأ فمدادك لا يمكن المرور عليه مر الكرام
                    بل نمعن فيه ونزداد شوقا وذوقا لهذا القص الماتع
                    دمت ودام العطاء
                    مودتي وباقة ورد جوري عراقي تزين جيدك[/align]

                    الزميلة القديرة
                    شيماء عبد الله
                    وبالرغم من كل الألم الذي أحمله في صدري
                    لكني أحسست بالسعادة لأني استطعت أن أصل لقلب القاريء وعقله كي وتمكنت من توصيل الفكرة حول النص ورؤيتي للمشهد العراقي الدامي وكل ذاك الخوف الذي يحاصر المواطن العراقي يوميا وبكل لحظة
                    الأمان وفقدانه أسوء حالة يمكن أن تصيب أي مواطن بوطنه
                    أشكرك شيماء على كلماتك وحقيقة وصلني إعجابك صدقيني بل كدت ألمسه
                    كوني بخير سيدتي
                    عسى الله أن يكتب لنا مخرجا من هذا الكابوس المرعب
                    ودي ومحبتي لك وباقة غاردينيا فأنا أعشقها

                    عاشقين
                    عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                      زميلتي وأختي العزيزة عيوده الغالية
                      مساء الخير والعافية
                      اعرفك جيدا لا تخافين ولكن اعرف تعبك وقلقك
                      ولكن أسأل ماهو شعورك عايده حين رأيتي جسدا بشريا الله يكون بعونك
                      دمتي بخيروأطمئني وادعي للرحمن أن تكوني بخير
                      تحية بعطر بغداد إلى دمشق الحبيبه
                      سلامي للجميع

                      أمل ابراهيم غاليتي
                      أنا لاأخاف البشر وأنت تعرفيني
                      ولست أقصد أني لاأخاف أصلا
                      بل
                      قصدت أني لاأخاف البشر الحقيقيين
                      اللذين لهم مشاعر وأحاسيس
                      لكني أخاف وكما جميع الناس من الوحوش البشرية
                      إرهاب عشناه سوية زميلتي
                      نفوس تقتل لأجل القتل وتتلذ فيه
                      وتبطش بالأرواح لأنها ممسوسسة
                      أتعرفين أمل
                      بودي أن أطرح عليك السؤال نفسه لأنك تشبهينني في بعض التصرفات
                      محبتي لك سيدتي

                      عاشقين

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...مد-نادر
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #56
                        نعم تحيتي لك ايتها الماجدة هو الخوف من الاعداء الذين
                        هدفهم ترويعنا وقتلنا, وبنفس الوقت لا يستطيعون لجمنا
                        عن التصرف والدفاع عن أنفسنا.

                        بطلتنا واجهت أشباحها وقضت على من يتربصون بها
                        لأن خوفها لم يستطع منع قدرتها على الدفاع عن نفسها.

                        وعسى أن يفك كابوس الاحتلال عن صدر العراق الحبيبة.

                        لله درك ايتها القصصية المبدعة المتملكة للحرف و
                        الكلمات, إنني حقا استمتع بقراءتك.
                        مودتي وتقديري,
                        تحياتي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 29-09-2011, 06:55.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #57
                          قصة رائعة وقلم محترف
                          سيدتي ؛ أقولها كما تحبين :
                          سرد مائز , لمشاهد تمتلىء بالحراك
                          لك التحية سيدتي البعيدة , ..
                          ولتكن الشمس شمسك , لكن العراق لنا جميعاً ؛ فأنا أحبه
                          بعزتكم بين الرافدين ؛ نبقى شامخين أينما كنا
                          شتائل صفصاف وسلال تقدير
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            #58
                            أستاذتي القديرة:عائدة
                            نحن نصنع الخوف لكي نبرر لأنفسنا تسربلنا بالضعف ،

                            نختلق الأشباح ونزرع أشجار الرعب التي تروى بعبراتنا

                            نتشح بمعاطف الشجاعة الزائفة التي نستمدها من دوي طلقات الرصاص حين تكون أصابعنا في وضع الاستعدلد

                            ربما ليلنا لا ينجلي ،ريما خوفنا لا يزول ،لكننا مع كل صباح نعتنق الأمل

                            تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                            sigpic

                            تعليق

                            • جودت الانصاري
                              أديب وكاتب
                              • 05-03-2011
                              • 1439

                              #59
                              السيده المبدعه ,,,,, تحياتي واعجابي الكبيرين
                              لم اقرا اجمل ولا ابدع حبكه وصياغه من نصك هذا ,,,,, ولا شك انك تتصدرين وتتفوقين علينا جميعا
                              حبست انفاسي حتى اخر مقطع ,,,,, وكانت النهايه مرضية بحق,,,,, فلو انتصرنا كلنا على خوفنا لما تمكن مجموعه من الشواذ من شق الصف والوحده الوطنيه
                              ابدعت ودام تواصلنا
                              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                                غريب!
                                كأنك هنا تؤكدين لي تلك الصورة التي رسمتها عنك وعن عديد نساء تربّص بهنّ الخوف فقتلنه بالجلَد والإيمان! عديد نساء هناك حيث الخوف ليس شبحًا وإنما آدميّ فقد آدميته فصار غولاً ووحشًا كاسرا.
                                عائدة
                                أيتها الماجدة
                                كم أسعدتني تلك الإطلاقة من مسدس شجاعتك وإقدامك
                                فبها وحدها تغلبت الماجدات على زمن الرعب
                                بوركت ماجدةً مقدامةً مبدعة

                                .

                                الزميل القدير
                                مكي النزال
                                وكم أفتقد وجودي زميلي
                                أينك مكي
                                أين أشعارك
                                أين ذاك الحماس الكبير الذي تشعله في النفوس
                                ليتك معنا اليوم
                                أشكرك أيها العراقي الوفي لأنك كنت معي
                                لأنك سطرت الحروف من قلبك
                                ودي ومحبتي لك أيها الأبي
                                عد بخير لأننا بحاجة لكل صوت شريف
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X