في بيتنا مريض نفسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #16
    هل يمكن إخضاع هذة المواضيع للتحليل النفسي؟
    ****
    1-رد على مقالة الكاتب محمد سليم " فرافير المنتيات العربية)
    2-لماذا نحن هنا في ملتقى الأدباء و الكلمة الحرة ؟؟
    3-هل يحق للمشرف التلاعب بالمداخلات لأغراض شخصية
    4-الي الادارة الموقرة اطلب بالتحقيق فوراااا
    5-ردي على موضوع ليلة عشق حاسمة الذي لم أتمكن من إضافة رد جديد عليه ‏
    6-المناصب الإلكترونية مالها وماعليها ؟؟
    7-أجمل ما قرأت في هذا المنتدى

    من أراد فلتكن الصراحة والصراحة فقط
    وإن لم يحظى بالقبول
    فليست اول مشاركة يمكن نسيانها

    تعليق

    • نعيمة القضيوي الإدريسي
      أديب وكاتب
      • 04-02-2009
      • 1596

      #17
      ماكتبته سيدي الفاضل عن إضطربات سلوكيات الفرد، حقائق علمية وحقائق ثابتة تعاش تقريبا يوميا في حياتنا،عنون الموضوع في بيتنا مريض نفسي، وما قراته من خلال بعض الردود بينكم وبين الأخت الفاضلة رنا الخطيب وايضا الكاتب ابو صالح يجعلني اقول في ملتقنا مريض نفسي،وهذا شيء عادي في كل الأماكن وكل المجالس،تقبلوا ردي هذا وشكرا لكم
      تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي; الساعة 15-03-2009, 22:16.





      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
        ماكتبته سيدي الفاضل عن إضطربات سلوكيات الفرد، حقائق علمية وحقائق ثابتة تعاش تقريبا يوميا في حياتنا،عنون الموضوع في بيتنا مريض نفسي، وما قراته من خلال بعض الردود بينكم وبين الأخت الفاضلة رنا الخطيب وايضا الكاتب ابو صالح يجعلني اقول في ملتقنا مريض نفسي،وهذا شيء عادي في كل الأماكن وكل المجالس،تقبلوا ردي هذا وشكرا لكم
        تحياتي
        الأخت نعيمة القضيوي الإدريسي
        في كتاب للدكتور عادل صادق بعنوان في بيتنا مريض نفسي ولو إنه ركز فيه على المرأة بالذات ولكنه كان من أمتع الكتب التي قرأتها في حياتي
        البيوت مليئة بالمشاكل والتى أساسها نقطة نفسية في تاريخ انسان ما
        والمتلقى بيت ويجمع افرادا فلا عجب ان دخل شئ من باب النفس
        ولكن ليس هذا المهم
        كان المهم تسليط الضوء ليس على انسان ولكن تسليط الضوء على تصرف فقد يكون عندك أو عندى وأجهله
        ولربما بعد القراءة نحدد
        أنا وانت أين موقفنا من هذا التصرف

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #19
          كلنا نشعر بالاضطهاد
          نشعر باضطهاد الحكومة
          واضطهاد الغرب
          لذلك سريعي الاستثارة مشد ودي الأعصاب.
          .أحدنا يقول:
          أنا زعلان
          والآخر يرد عليه
          وأنا مقهور
          وآخرين يبكون بصمت
          هذا ما جناه علينا الحكام وتحولت سمات الشخصية العربية
          من سمات الشخصية السوية إلى سمات الشخصية المريضة بالشعور بالاضطهاد
          هذة الشخصية لم نتقمصها في يوم وليلة بل هي نشأت معنا منذ الطفولة
          لقد أبصرنا النور بأسر ومجتمع يعاني من القلق والخوف
          من خوف...... الأمن- إلى خوف ...... الفقر- إلى خوف .....المجهول
          إن ضحكنا
          قلنا اللهم اجعله خيرا
          ولكن نحن كمجتمع لا نعاني الاضطهاد كمرض
          إننا نعاني منه لأنه حقيقة يجب البحث لها عن حل
          الآن نعود للشخص الذي يعيش هذة الشخصية
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]5-الشخصية التي تعاني من الاضطهاد
          ليس واقع ناتج عن ظروف قمع من الآخرين بل هي مرض نشأ معه طفلا وكبر معه شابا ورجلا أو فتاة وامرأة
          يتميز هذا الاضطراب بالشك غير المنطقي، وعدم الثقة بالناس، بوجه عام. ولا يعترف المبتلَي بمسؤوليته عن مشاعره، بل يعد الآخرين مسئولين عنها؛ فأفعال الناس محقرة له أو مهـددة. ويتهيأ له، غالباً، أنه مضطهد، أو أنه يؤذى من الآخرين، بطريقة ما. وكثيراً ما يتشكك، من دون منطق، في ولاء أصدقائه أو ثقته بهم. ويستشعر، غالباً، غيرة مرَضية، إذ يدعي، من دون مبرر، خيانة شريك حياته؛ وتفجر المواقف الجديدة شعوره بالاحتقار والتهديد. ويسهل استفزازه، فيندفع في شجارات، لا داعي لها. وقد يحمل الكراهية، لوقت طويل، ولا ينسى الإساءة. ويتردد في أن يثق بالآخرين، خشية أن تستخدم المعلومات (التي يدلي بها) ضده. والمصابون بهذا الاضطراب محترسون، عادة، إلى درجة زائدة. ويأخذون حذرهم ضد أي تهديد. ويتجنّبون اللوم، حتى عندما يكون لسبب منطقي. وينظر إليهم الآخرون على أنهم حذِرون، كُتُمٌ غير مبادرين، ومدقّقُون.
          وعندما يوجد صاحب الشخصية التي تعاني من الاضطهاد، في موقع جديد، فإنه يسعى، بشدة، لتأكيد توقعاته، من دون فهْم الإطار العام. واستنتاجه النهائي، عادة، يحسم ما توقعه، أول الأمر. وتكون لديه، غالباً، أفكار أشارية عابرة، مثل أن الآخرين يلحظونه، بشكل خاص، أو يقولون عنه أشياء غير سارّة.
          فالمصاب بهذا الاضطراب، يضخم الأمور الصغيرة (يعمل من الحبة قبة).
          ويصعب عليه الاسترخاء، أو يبدو مشدوداً. وهو يميل إلى الشجار، عند أي تهديد،
          وينتقد الآخرين، ويحيل الأمور، غالباً، إلى المحاكم إن استطاع ؛ بينما لا يتقبّل انتقادهم إياه. وفاعلية صاحب الشخصية محدودة، وقد يظهر (بارداً) تجاه الآخرين. وليس لديه إحساس حقيقي بالفكاهة. وقد يفخر بأنه دائماً موضوعي ومنطقي، وأنه غير انفعالي. وتنقصه الرقة، والمشاعر الطيبة، والرأفة.
          ويراه الآخرون، أحياناً، ملاحظاً حاسماً، ذا طاقة عالية، شكاكاً، وقادراً. بيد أنهم يرونه، غالباً، متصلباً، رافضاً الحلول الوسط، وكثيراً ما يختلق المصاعب والتعقيدات، ويثير الخوف لديهم؛ فهو غالباً، يخاف من فقْد استقلاله، أو يرغب في تشكيل قوة الأحداث طبقاً لرغباته. ويتجنب، عادة، الألفة، عدا مع أولئك، الذين يثق بهم ثقة مطلقة. ويظهر حاجة شديدة ليكون مكتفياً ذاتياً، بسبب التمركز الشديد حول الذات، وتضخيم أهميتها. ويتجنّب المشاركة في الأنشطة الجماعية، إلا إذا كان في موقع مسيطر.
          ويلاحـظ اهتمـام مـن يعـاني من الشخصيـة الاضطهاديـة، بالإلكترونيات، والآلات الذاتية. ولا يهتم بالفن أو الإحساس أو الجمـال. ويعي، بشدة، موقع القوة، ومن هو أعلى، ومن هو أدنى. ويحسد، غالباً، مـن هو في مـوقع القوة، ويحتقر من يراهم ضعفاء أو مرضى..




          [/ALIGN]
          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #20
            اولا تحياتي لك على إعطاءك اي موضوع تتناوله اهمية كبرى،وهذا جيد يخلق مجالا أوسع للنقاش،وحتىالردود لا تمر امامك مرور الكرام،أاحي فيك كل هذا،وانطلق للحديث عن بيت القصيد الا وهو في بيتنا مريض نفسي، اكيد لا اخالفك الراي فيه وبمجرد ما كنت اطالع الموضوع كنت اتصور امامي بعض المواقف التي تحدث لي او تحدث في بيتنا،وكم مرة رايت فيها ان احدا من افراد اسرتي حين ياخد موضوعا بحساسية زائدة انه محتاج لطبيب نفسي وهكدا دواليك،ربما قيل عني نفس الشيء،وحين تدخلت وقلت في ملتقنا مريض نفسي لم اكن ابغي الإساءة لأحد فقط اثارتني تلك الردود التي تكاد تحرف الموضوع عن طريقه الصحيح، فالحالة التي كانت عليها الأجواء دفعتني للقول
            في ملتقنا مريض نفسي، ولم اقصد شخصا معينا، إنما الحالة المرضية تختلف من شخص للاخر
            تقبلوا ردي المتواضع
            تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي; الساعة 16-03-2009, 16:55.





            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
              اولا تحياتي لك على إعطاءك اي موضوع تتناوله اهمية كبرى،وهذا جيد يخلق مجالا أوسع للنقاش،وحتىالردود لا تمر امامك مرور الكرام،أاحي فيك كل هذا،وانطلق للحديث عن بيت القصيد الا وهو في بيتنا مريض نفسي، اكيد لا اخالفك الراي فيه وبمجرد ما كنت اطالع الموضوع كنت اتصور امامي بعض المواقف التي تحدث لي او تحدث في بيتنا،وكم مرة رايت فيها ان احدا من افراد اسرتي حين ياخد موضوعا بحساسية زائدة انه محتاج لطبيب نفسي وهكدا دواليك،ربما قيل عني نفس الشيء،وحين تدخلت وقلت في ملتقنا مريض نفسي لم اكن ابغي الإساءة لأحد فقط اثارتني تلك الردود التي تكاد تحرف الموضوع عن طريقه الصحيح، فالحالة التي كانت عليها الأجواء دفعتني للقول
              في ملتقنا مريض نفسي، ولم اقصد شخصا معينا، إنما الحالة المرضية تختلف من شخص للاخر
              تقبلوا ردي المتواضع
              تحياتي
              لا عليك سيدتي
              أعيدي قراءة القرآن بعقلية الطبيب النفسي
              قطعا ستكون مفاجأة
              على الأقل
              كما حدث معي
              القرآن جاء لعلاج نفوسنا المريضة
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]بسم الله الرحمن الرحيم
              وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
              فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
              قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
              وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              صدق الله العظيم

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #22
                سمعنا ...........ان فلانا
                قد إنتحر
                تعجبنا............ وقلنا لماذا؟
                فلم نجد ما يستدعي
                احيانا ...........مشهور
                واحيانا ...........غني
                واحيانا ......محبوب الجماهير
                ولكنه إنتحر
                عندما تعمقنا بالرابط الذي ربط الكل
                وجدنا
                -مشاعر الكآبة
                -مشاعر اليأس
                _الإدمان بشتى انواعه

                ووجدنا أن الإنتحار
                يعدّ السبب الثامن لحالات الموت في الولايات المتحدة الأمريكية.
                ووجدنا أن
                حسب إحصاءات الأمم المتحدة إنه في أية لحظة ننظر إلى سكان العالم نجد أن هنالك 450 مليون شخص يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية.
                وأن أكثر من 90 % من حالات الانتحار يرتبط سبب انتحارهم باضطرابات نفسية
                وتحديداً الكآبة، أي فقدان الأمل الذي كان موجوداً لديهم
                ووجدنا أن
                الدراسات تشير إلى أن قابلية الانتحار لدى الشخص تكبر مع تقدم سنّه، ولذلك نرى بأن هنالك أعداداً معتبرة بين الذين يموتون منتحرين وأعمارهم تتجاوز 65 عاماً وهؤلاء معظمهم من الرجال
                ولكن لماذا؟
                إنها [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                [align=center]6-(الشخصية الغير المستقرة عاطفياً)[/align]
                ويُعَدّ المصابون بها على الحافة، بين العصاب والذهان.
                وتميزها اضطراب الهوية الثابت،
                وعدم التحديد في نواحي الحياة المختلفة، مثل صورة الشخص عن ذاته، وأهدافه البعيدة،
                واختيار العمل،
                ونوع الأصدقاء، والشريك الجنسي،
                والقِيم التي يتبناها.
                وغالباً، يشعر بعدم الثبات لصورة الذات، كإحساس مزمن بالفراغ.
                وعادة ما تكون علاقة صاحب الشخصية بالآخرين، غير مستقرة، وحادة.
                لذلك تتميز بتغيرات متطرفة، من المثالية الزائدة إلى الانحطاط القمي، مع عدم ثبات الانفعال، إذ يكون الغضب، أحياناً، غير ملائم للموقف.
                وغالباً ما يفقد الشخص سيطرته على نفسه، فيبدو كثير العراك والشجار، وهو مندفع في تصرفاته، خاصة في الأنشطة، التي تكون مدمرة للنفس، مثل الإدمان، وقيادة السيارة باستهتار، والسرقة .
                والمهم كثيراً ما يهدد بالانتحار،
                ويشوه نفسه بهدف التلاعب بالآخرين.
                وعند ازدياد الضغط عليه، قد يصاب بخدر أو اختلال نفسي .
                ويصاحب ا الشخصية ، ملامح من الاضطرابات الأخرى في شخصيات مثل الهستيرية، والنرجسية، والمضادّة للمجتمع.
                وخلال فترات الضغط الشديد،
                قد تحدث أعراض ذهانية عابرة، ولكنها غير كافية الشدة أو المدة، لعمل تشخيص إضافي.
                وهنا لا بد أن نشير أن الاضطراب يبدأى مبكراً في الرشد. ويتميز بعدم الثبات. ولكنه لا يتحول إلى نوبات اكتئاب جسيم .
                وأحياناً، يتحول إلى تفاعل ذهاني، قصير المدى
                ومن أهم مضاعفاته الانتحار.

                المصدر

                [/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-03-2009, 09:21.

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #23
                  عفوا أستاذنا ؛

                  عفوا أستاذنا العزيز إسماعيل ,,
                  بدأت أضطرب وبدأتُ أتوه منك فيما أقرأ ,,
                  أولا دعنا نتفق فى التالى ؛ نحن معانا حتى الآن خمس شخصيات ,,كل شخصية منهم مكتوبة بتركيز وتكثيف شديدين ,,لدرجة أن كل مقطع من مقاطع الشخصية يُعتبر حالة خاصة من حالات الشخصية موضوع البحث ,, هذه الشخصيات متداخلة ولا يمكن الفصل بينها إلا بمتخصص دارس وبمعنى آخر وأيضا كل حالة ( فرعية ضمن الشخصية الواحدة ) تم وضعها ومنحها شخصية مُصنفة بمعرفة خبير بعلم النفس ,, .......متفقين طبعا ؟
                  ثانيا ؛ استوقفتني تلك الشخصية بالذات ( غير المستقرة عاطفيا ) لأنها الأكثر ملائمة لوصف الحالة الموجودة ببيتنا ...,, وطبعا المقصود بــ عاطفيا هو الحرمان من كل أشكال وألوان العاطفة ,, من الأبوين فى الصغر ..ومن الأهل والمعارف بفترة الشباب والصبا ..ومن الزوج والزملاء بعد الزواج ؟,,
                  والآن حان وقت سؤالي ؛
                  إذا كانت العاطفة المتبادلة تتغير بتغير مراحل العمر فهل معنى ذلك أن هذا النوع من المرض ( شخص غير مستقر عاطفيا ) تنمو شخصيته المريضة وتستمر معه منذ الصغر ..أم هى نتاج فترات زمنية بعينها ..مثلا ؛ زوجة فشلت فى زيجتها وأصبحت غير مستقرة ( بعدما وضعت ثقتها فى زوجها ) هل تصاب فورا بهذا المرض ؟... وبمعنى آخر ؛ هل الشخص الذى فقد حنان الأب أو الأم أو كلاهما وظهرت عليه أعراض المرض فهل بعد الزواج تختفى الأعراض لو وجد الزوج الحنون ؟.......
                  ثالثا ؛ الشخصيات متداخلة بصورة غريبة ! وأقصد هنا ؛عندما يحاول القارئ العادى إسقاط الشخصيات المكتوبة على الورق على الشخصيات من لحم ودم فى الواقع المعاش !. سيصل الى الشك فيمن حوله !!!...
                  رابعا ؛ هل معنى ذلك ( معنا 6 شخصيات للآن ..والله أعلم كم بحوزتك بعد ) أننا كلنا مرضى ؟؟ولكن نختلف فى نسبة ومدى خطورة الحالة المرضية ؟؟.......مثلا ؛ بعلوم الفيزيقا أو علم السموم نقول : كل مادة هى سامة بحد ذاتها والمُحدد لمدى السمية هو الجرعة المتناولة من تلك المادة ..أظن أن المعنى الفيريقى يتفق معنا عند الحديث عن الحالات المرضية ....
                  وأخيرا ؛ أخجل من سؤالكم ؛ هل تُدرّس علم الاجتماع أو علم النفس ؟ أم هى قراءات بحثية ؟....أو أو ..حتى أتحدث معك وأعرف أين قدمى من رأسى ..وكى تكون الأمثلة التى أُقرب بها المعنى تُلائم المراد توصيله لك عندما أريد تبسيط سؤالى ......
                  وبالنهاية أعترف لك أنى قارئ جيد فى علوم الاجتماع والنفس من باب سعة الثقافة وليس من تخصص علمى أكاديمى ....
                  وشكرا
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    هل يمكن إخضاع هذة المواضيع للتحليل النفسي؟
                    ****
                    1-رد على مقالة الكاتب محمد سليم " فرافير المنتيات العربية)
                    2-لماذا نحن هنا في ملتقى الأدباء و الكلمة الحرة ؟؟
                    3-هل يحق للمشرف التلاعب بالمداخلات لأغراض شخصية
                    4-الي الادارة الموقرة اطلب بالتحقيق فوراااا
                    5-ردي على موضوع ليلة عشق حاسمة الذي لم أتمكن من إضافة رد جديد عليه ‏
                    6-المناصب الإلكترونية مالها وماعليها ؟؟
                    7-أجمل ما قرأت في هذا المنتدى

                    من أراد فلتكن الصراحة والصراحة فقط
                    وإن لم يحظى بالقبول
                    فليست اول مشاركة يمكن نسيانها
                    أخى الفاضل إسماعيل ,,
                    تحية طيبة وبعد ,,
                    الصراحة تعجبت من طلبك :
                    (هل يمكن إخضاع هذة المواضيع للتحليل النفسي؟)وترقيمك لعدة مواضيع دفعة واحدة ! .
                    فمن من تطلب لا مؤاخذة ؟
                    وهل هنا أقدر منك على فهم أمراض النفس البشرية وشخوصها المرضية ؟
                    ومن منا هنا يمتلك المقدرة على تشريح كتابات زملائه نفسيا وعلى مرأى من الجميع دونما طلبا صريحا منهم !؟
                    ولأن أسمى مكتوب تحت رقم واحد ..
                    سأقول لك بفم ملأن ؛
                    نعم قرأت نفسا كل التعليقات وحللتها وبطريقة تلقائية مباشرة وقت قراءتها ( برقم 1)، وكنتُ أتعامل بطريقة نفسية فى كل تعليقاتى المكتوبة هناك وكل فقرة من فقراتي كانت بهدف !، لكن وللأسف كنتُ أحاول قدر جهدى أن يستمر الموضوع مفتوحا لليوم التالى ( يومين فقط ) ولكن لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن ...
                    المهم ؛ هل لو طلبت أنا منك قراءة تعليقاتى وتحليل ما قمت أنا به هل تصنف به شخصيتي أو تحكم علىّ بمن أكون؟..
                    لا حظ أننى من يطلب وأشترط أن يكون
                    (ردك يكون على إيميلى الداخلى )؟؟!!
                    أو الرد بمشاركة بشرط أن يكون الحديث غير محرج لى ولا لأى زميل ؟...وأعتذر مقدما إذ اضع شروطا ( اللى أوله شرط آخره نور ههههههه)...
                    ما قولك ؟ أخى العزيز .....
                    وتحيتى .
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                      عفوا أستاذنا العزيز إسماعيل ,,
                      بدأت أضطرب وبدأتُ أتوه منك فيما أقرأ ,,
                      أولا دعنا نتفق فى التالى ؛ نحن معانا حتى الآن خمس شخصيات ,,كل شخصية منهم مكتوبة بتركيز وتكثيف شديدين ,,لدرجة أن كل مقطع من مقاطع الشخصية يُعتبر حالة خاصة من حالات الشخصية موضوع البحث ,, هذه الشخصيات متداخلة ولا يمكن الفصل بينها إلا بمتخصص دارس وبمعنى آخر وأيضا كل حالة ( فرعية ضمن الشخصية الواحدة ) تم وضعها ومنحها شخصية مُصنفة بمعرفة خبير بعلم النفس ,, .......متفقين طبعا ؟
                      ثانيا ؛ استوقفتني تلك الشخصية بالذات ( غير المستقرة عاطفيا ) لأنها الأكثر ملائمة لوصف الحالة الموجودة ببيتنا ...,, وطبعا المقصود بــ عاطفيا هو الحرمان من كل أشكال وألوان العاطفة ,, من الأبوين فى الصغر ..ومن الأهل والمعارف بفترة الشباب والصبا ..ومن الزوج والزملاء بعد الزواج ؟,,
                      والآن حان وقت سؤالي ؛
                      إذا كانت العاطفة المتبادلة تتغير بتغير مراحل العمر فهل معنى ذلك أن هذا النوع من المرض ( شخص غير مستقر عاطفيا ) تنمو شخصيته المريضة وتستمر معه منذ الصغر ..أم هى نتاج فترات زمنية بعينها ..مثلا ؛ زوجة فشلت فى زيجتها وأصبحت غير مستقرة ( بعدما وضعت ثقتها فى زوجها ) هل تصاب فورا بهذا المرض ؟... وبمعنى آخر ؛ هل الشخص الذى فقد حنان الأب أو الأم أو كلاهما وظهرت عليه أعراض المرض فهل بعد الزواج تختفى الأعراض لو وجد الزوج الحنون ؟.......
                      ثالثا ؛ الشخصيات متداخلة بصورة غريبة ! وأقصد هنا ؛عندما يحاول القارئ العادى إسقاط الشخصيات المكتوبة على الورق على الشخصيات من لحم ودم فى الواقع المعاش !. سيصل الى الشك فيمن حوله !!!...
                      رابعا ؛ هل معنى ذلك ( معنا 6 شخصيات للآن ..والله أعلم كم بحوزتك بعد ) أننا كلنا مرضى ؟؟ولكن نختلف فى نسبة ومدى خطورة الحالة المرضية ؟؟.......مثلا ؛ بعلوم الفيزيقا أو علم السموم نقول : كل مادة هى سامة بحد ذاتها والمُحدد لمدى السمية هو الجرعة المتناولة من تلك المادة ..أظن أن المعنى الفيريقى يتفق معنا عند الحديث عن الحالات المرضية ....
                      وأخيرا ؛ أخجل من سؤالكم ؛ هل تُدرّس علم الاجتماع أو علم النفس ؟ أم هى قراءات بحثية ؟....أو أو ..حتى أتحدث معك وأعرف أين قدمى من رأسى ..وكى تكون الأمثلة التى أُقرب بها المعنى تُلائم المراد توصيله لك عندما أريد تبسيط سؤالى ......
                      وبالنهاية أعترف لك أنى قارئ جيد فى علوم الاجتماع والنفس من باب سعة الثقافة وليس من تخصص علمى أكاديمى ....
                      وشكرا
                      الأخ الفاضل محمد سليم
                      نظرتك صحيحة من ناحية التشابك أو التداخل في الشخصيات
                      ولو إنها في الحقيقة منفصلة عن بعضها علميا أو بحثيا
                      وهنا سوف أعطي لكل شخصية مفهوم بكلمة أو كلمتين للتوضيح فقط
                      1-:الشخصية الهستيرية
                      محورها الخوف(وأغلبه عاطفي) وتبحث عن الاطمئنان
                      2- الشخصية النرجسية
                      محورها العظمة وتبحث عن التشجيع
                      3-الشخصية( المضادّة للمجتمع)
                      محورها كراهية الغير وتبحث عن الانتقام
                      4-الشخصية الوسواسية
                      محورها نقص الثقة وتبحث عن الثقة
                      5-الشخصية( التي تعاني من الاضطهاد)
                      محورها كراهية الغير لها- وتبحث عن الاحترام
                      6-(الشخصية الغير المستقرة عاطفياً)
                      محورها-فقدان هوية المشاعر - وتبحث عن هويتها
                      أو الشخصية التى لا تعرف هل هي تحب ام تكره ,وهل هي محبوبة أم مكروهة
                      فإن كانت الشخصية( المضادّة للمجتمع ) تعرف هويتها بأنها تكره غيرها
                      و الشخصية( التي تعاني من الاضطهاد) تعرف هويتها بأنها مكروهة من غيرها
                      فإن (الشخصية الغير المستقرة عاطفياً) لا تعرف هذا ولا ذاك
                      هذا من الناحية البحثية
                      ولكن أن يحمل إنسان شخصية أو أكثر
                      فهذا بالتأكيد
                      لأن هذة الشخصيات
                      ليس لها بالوراثة
                      وليس لها بالعمر
                      وليس لها بالجنس
                      هي فقط
                      حسب التربية بكل أفرعها من أسرة وبيئة وتعليم وتجارب حياة
                      إذن
                      ليس لها أدني علاقة بمراحل العمر إلا بفرق واحد وهو أن تجارب الطفولة تكون أكثر ثباتا في الوعي
                      من تجارب الكبار
                      ودعني اجزم أن المرض النفسي ليس وراثي
                      وهو يختلف عن المرض العقلي الذي يكون له علاقة وراثية
                      المرض النفسي هو مرض يصيب الإنسان حالما يتعرض للعقدة( للحدث ) الذي جاء بسببها
                      فليس لبدايته أي علاقة بالعمر أو الجنس ذكرا أو أنثى
                      وهذا مصداق للفطرة وللدين
                      الأمراض النفسية
                      هي نتيجة تفاعل الإنسان بالبيئة المحيطة وتبدأ عندما يبدأ موقف ما بتسجيل نتائج على الجزء اللاإرادي من الوعي
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-03-2009, 05:49.

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                        أخى الفاضل إسماعيل ,,
                        تحية طيبة وبعد ,,
                        الصراحة تعجبت من طلبك :
                        (هل يمكن إخضاع هذة المواضيع للتحليل النفسي؟)وترقيمك لعدة مواضيع دفعة واحدة ! .
                        فمن من تطلب لا مؤاخذة ؟
                        وهل هنا أقدر منك على فهم أمراض النفس البشرية وشخوصها المرضية ؟
                        ومن منا هنا يمتلك المقدرة على تشريح كتابات زملائه نفسيا وعلى مرأى من الجميع دونما طلبا صريحا منهم !؟
                        ولأن أسمى مكتوب تحت رقم واحد ..
                        سأقول لك بفم ملأن ؛
                        نعم قرأت نفسا كل التعليقات وحللتها وبطريقة تلقائية مباشرة وقت قراءتها ( برقم 1)، وكنتُ أتعامل بطريقة نفسية فى كل تعليقاتى المكتوبة هناك وكل فقرة من فقراتي كانت بهدف !، لكن وللأسف كنتُ أحاول قدر جهدى أن يستمر الموضوع مفتوحا لليوم التالى ( يومين فقط ) ولكن لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن ...
                        المهم ؛ هل لو طلبت أنا منك قراءة تعليقاتى وتحليل ما قمت أنا به هل تصنف به شخصيتي أو تحكم علىّ بمن أكون؟..
                        لا حظ أننى من يطلب وأشترط أن يكون
                        (ردك يكون على إيميلى الداخلى )؟؟!!
                        أو الرد بمشاركة بشرط أن يكون الحديث غير محرج لى ولا لأى زميل ؟...وأعتذر مقدما إذ اضع شروطا ( اللى أوله شرط آخره نور ههههههه)...
                        ما قولك ؟ أخى العزيز .....
                        وتحيتى .
                        أما عن التحليل النفسي للمواضيع التي أشرت إليها
                        فهى في غاية البساطة الآن
                        وبعد ان قدم المشاركون عشرات المساهمات المكتوبة.
                        وللتوضيح
                        ماذا يفعل الدكتور النفسي
                        هو ان تجلس وتتكلم عن نفسك أو عن غيرك بدون رقابة من نفسك أو من غيرك على ما تقول
                        وأعتقد ان المنتديات
                        هي المكان الثاني بعد عيادة الدكتور النفسي والذي يتكلم فيه الإنسان عن نفسه وعن غيره بدون رقابة كاملة...
                        ولكن للأسف لا تستطيع ان توجه كلاما لأحد قبل أن تستأذنه
                        وان يكون موافقا على ان تقول ما توصلت إليه
                        وأعتقد أنه بعد كتابة عشرات المشاركات وفي مواضيع مختلفة
                        ممكن لكل منا ان يكون طبيب نفسه
                        ويعود إلى مشاركاته
                        ويسحل نقاط:
                        مثل
                        انا هنا
                        صادق
                        كاذب
                        منافق
                        كريم
                        أكره
                        أحب
                        عناد
                        غرور
                        .
                        .
                        وهكذا
                        وبعد أن يجع صفاته
                        يذهب إلى أنماط الشخصيات ويقول انا هنا
                        بسيطة
                        ولكن
                        من يجرؤ؟
                        أعتقد إنه تمرين مفيد
                        من المفيد ان نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب من غيرنا

                        تعليق

                        • الشربينى خطاب
                          عضو أساسي
                          • 16-05-2007
                          • 824

                          #27
                          [align=center]عندما تغادر الروح جسد الإنسان يصبح بدن يتحلل إلي عناصره الأولية التي هي من عناصر الأرض ولذلك منها مقومات حياته وصيانته المادية ،أما الروح وهي الشق الثاني في خلق البشر السوي هي من روح الله وبالتالي مقومات الروح وصيانتها من ذات مادة صنعها 000 من الله 00 فنري من يسمع كلام الله تغيب روحه عن الدنيا وفلاح النفس في سماع القرآن
                          ومن إتحاد الروح مع البدن تتكون النفس وتدب الحياة في الجسد فيصبح جسم حي ، داخل هذا الجسم نفس بشرية علي حالاتها الثلاث { النفس المطمئنة 000 النفس اللُّوامة 000 النفس والعياذ بالله الخبيثة 000 }
                          "كل نفس ذائقة الموت 00 الآية " " كل نفس بما كسبت رهينة 000 الآية "" ونفس وما سوَّاها 00 الآية " ويتسلط علي كل نفس قرينه " شيطانه " ليخرج صاحبها أولاً من حالة الإطمئنان لماذا ؟ لآنها الحالة التي إذا انتابت الإنسان وجبت الصلاة
                          " فإذا اطمئننتم فأقيموا الصلاة 000الأية "
                          لان الصلاة كما قال الله في الحديث القدس { انما أتقبل صلاة عبدي من تواضع بها لعظمتي ولم يتطاول بها علي خلقي 0000 الحديث }
                          فمهمة الشيطان وقرينه من البشر أن يخرج الشخص من حالة الإطمئنان أولاً ، فإذا تبع الإنسان هواة واستحوذ عليه شيطانه استكبر علي خلق الله ونسي تعاليم دينه ونسي ربه ، فتجده يثور لأتفة الأسباب ويدعي العظمة والخيلاء والعلم ببواطن المور وتلك مداخل الشيطان يدخل منها إلي الإنسان ، فعلها الملعون مع سيدنا موسي مرة حين رمي الألواح وحين ادعي أنه امتلك زمام العلم
                          { فلما سكت عن موسي الغضب 000 الآية }
                          والإنسان السوي هو التي تحاسبه نفسه اللُّوامة فتدفعه إلي الإعتراف بذنبه وهو الشرط الأول لقبول التوبة وخير الخطائين التوابين فالطب النفسي يعتمد اعتماد أساسي علي اعترافات المريض وقد تمدت جلسات الإستماع دون أن يكتشف الطبيب النفساني موطن الخلل إو الإطراب في تلك النفس المحيرة
                          يبقي شئ مهم أن الكمياء الحيوية في الإنسان يعجز العلم عن تفسير أسباب تفاعلها في الخوف والجراة والشجاعة والحب والغضب والكره والتيه والفخر والكبر والإستعلاء والتواضع 00الخ
                          فما نحاول كتابته ربما يدخل ضمن هذه التفاعلات رغبته بأخذ يد بعضنا بعض لنعبر تلك الحياة بما فيها من تعقيدات إلي جنات النعيم الخالية من حالات النفس
                          هنيئاً لكم بما صبرتم [/align]

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #28
                            كان من المفروض ان نكتب ما المقصود بكلمة "الشخصية"
                            قبل كل ما ورد من أنماط
                            ********
                            تعدد المعرفون للفظ ( الشخصية ) حتى وصلوا إلى أكثر من تعريف ، وأقربها التعريف الآتي :
                            (هي مجموع الخصال والطباع المتنوعة الموجودة في كيان الشخص باستمرار ، والتي تميزه عن غيره وتنعكس على تفاعله مع البيئة التي من حوله بما فيها من أشخاص ومواقف ، سواء في فهمه وإدراكه أم في مشاعره وسلوكه وتصرفاته ومظهره الخارجي ، ويضاف إلى ذلك القيم و الميول والرغبات والمواهب والأفكار والتصورات الشخصية).
                            فالشخصية إذاً لا تقتصر على المظهر الخارجي للفرد ولا على الصفات النفسية الداخلية أو التصرفات والسلوكيات المتنوعة التي يقوم بها وإنما هي نظام متكامل من هذه الأمور مجتمعة مع بعضها ويؤثر بعضها في بعض مما يعطي طابعاً محدداً للكيان المعنوي للشخص.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
                              [align=center]والإنسان السوي هو التي تحاسبه نفسه اللُّوامة فتدفعه إلي الإعتراف بذنبه وهو الشرط الأول لقبول التوبة وخير الخطائين التوابين فالطب النفسي يعتمد اعتماد أساسي علي اعترافات المريض وقد تمدت جلسات الإستماع دون أن يكتشف الطبيب النفساني موطن الخلل إو الإطراب في تلك النفس المحيرة
                              يبقي شئ مهم أن الكمياء الحيوية في الإنسان يعجز العلم عن تفسير أسباب تفاعلها في الخوف والجراة والشجاعة والحب والغضب والكره والتيه والفخر والكبر والإستعلاء والتواضع 00الخ
                              فما نحاول كتابته ربما يدخل ضمن هذه التفاعلات رغبته بأخذ يد بعضنا بعض لنعبر تلك الحياة بما فيها من تعقيدات إلي جنات النعيم الخالية من حالات النفس
                              هنيئاً لكم بما صبرتم [/align]
                              أخي الفاضل الشربيني خطاب
                              يندر أن يوجد على الأرض حاضراً أو مستقبلاً شخص سوي تام السواء في صفاته وطباعه كلها
                              وروي عن سعيد بن مسيب قوله :
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ( ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه ، فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله).[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-03-2009, 06:08.

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #30
                                العقدة النفسية التي خلقت دولة
                                عقدة الإضطهاد
                                عقدة خلقت دولة

                                عقدة الإضطهاد عقدة خلقت دولة العقدة النفسية ليست هي المرض النفسي المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية فكم من أعمى أبصر الكون وأبصر الآخرين بفكره وكم من فقير عانى من الفقر حتى قهره وأصبح يطوف العالم بغناه وكم من عقدة أضاعت شعوب وكم من عقدة أخرجت عصابات ودول وهذا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X