[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]بسم الله الرحمن الرحيم
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ
صدق الله العظيم[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
قام أبناء صهيون وسرقوا فلسطين
لقد ترك والدي وراءه كل شئ,على أمل إنها أيام ونعود
فكيف كان شعور من دخل البيت ونام على فراشنا ولبس ملابسنا وتمتع بأموالنا
هل تألم لنا أم شعر بلذة من إغتصب
وهذا الذي جاء إلى العراق وأحال أمن أهلها إلى خوف
هل تألم ?
أم خرج يتباهى بما فعل "وقد يكون حذاء الزيدي له تذكار"
وهذا الذي سرق البنوك ومدخرات الناس في مصر وغيرها
هل تألم لحال الأرامل والأيتام الذي تركهم والدموع والألم ?
اليوم لنا وقفة مع
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]النصاب[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
ذلك الإنسان الذي يتلون كالحرباء
تجده في كل مكان
يعرف متى يتكلم
ويعرف متى يسكت
فله قدرة على ضبط اللسان
يلبس عباءة وقناع لكل مجلس ولكل حديث
لا ينتمي إلا لنفسه
لا ينتمي لمشاعر إنسانية ولا يشعر بالحنين للأهل أو الوطن.
ربه هواه
إنه
النصاب
وقد قالوا" أن عدة النصاب الكلام"
ثقته في نفسه عالية, ولكنها ليست ثقة فعلية
إنها ثقة "وهم " يحاول أن يستمدها من ضعف الضحايا
تجد أن منطقه أحيانا راق ومقنع ولكنه أيضا مع من هم أقل درجة في العلم والمعرفة وخبرات الحياة
تجده " ابا الحكم " عند الكافرين
وتجده " أبا جهل " عند المؤمنين
هذا السلوك يتكون عبر تراكمات وخبرات بيئية
فمثلاً نجد أن النصّاب كان مشهوراً بالغش في الامتحانات، ومشهوراً بالكذب، ومشهوراً بالسرقة من البيت أو من زملائه
ليس هناك من رادع له, فلقد مات الضمير في لحظة ما من حياته
لا يشعر بالذنب؛ فمهما كان عدد ضحاياه، ومهما كانت معاناتهم من سلوكه، فهو لا يشعر تجاههم بأي ذنب أو تعاطف.
قد يقوم بالنصب على محتاج أو طفل أو كهل لسرقة أمواله, ليعيش هو فيها ملذاته من مأكل أو ملبس أو تملك
هو يعيش فقط لملذاته,ومنها شعوره بالسعادة واللذة لرؤية الضحايا وهم يتألمون ويعانون , وشعورة بلذة ما كسب منهم
هذا حالنا مع كل مستعمر وغاصب
ولكن هل من عقاب؟
العقاب الإلهي لا مفر منه
فلا تجده مستقر انفعالياً، إذ تجد تقلبات كثيرة في حياته فينتقل من بلد إلى بلد أو من علاقة إلى علاقة، فلا يطيق مكانا
ولا يثق بأي علاقة إنسانية, قلبه لا يعرف الحب
هذا النصاب تجده يخفي نفسا جبانة
يملأ الخوف قلبه
يعيش عقدة عدوانية, سادية
ولكن لأنه جبان , ويملأ الخوف قلبه
يحتال على عدوه ليأخذه على حين غرة
يغلف باطله بكلمة من حق
تجده بارع في المراوغة والخداع والتضليل.يتكلم كثيرا عن الأمانة والإخلاص
يتمتع بذكاء ملحوظ
يحفظ القوانين ويبتكر الثغرات فيها
ويتمتع بقسط من الفراسة تكون له عونا على فهم ضحاياه
ولكن لما هذا العناء؟
كان وراء كل ذلك شعورا بالنقص؛ يلازمه شعور بالدونية تجاه الآخرين، وفي الحقيقة هو يقوم بذلك
ليثبت لنفسه المريضة أنه الأفضل
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ
صدق الله العظيم[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
قام أبناء صهيون وسرقوا فلسطين
لقد ترك والدي وراءه كل شئ,على أمل إنها أيام ونعود
فكيف كان شعور من دخل البيت ونام على فراشنا ولبس ملابسنا وتمتع بأموالنا
هل تألم لنا أم شعر بلذة من إغتصب
وهذا الذي جاء إلى العراق وأحال أمن أهلها إلى خوف
هل تألم ?
أم خرج يتباهى بما فعل "وقد يكون حذاء الزيدي له تذكار"
وهذا الذي سرق البنوك ومدخرات الناس في مصر وغيرها
هل تألم لحال الأرامل والأيتام الذي تركهم والدموع والألم ?
اليوم لنا وقفة مع
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]النصاب[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
ذلك الإنسان الذي يتلون كالحرباء
تجده في كل مكان
يعرف متى يتكلم
ويعرف متى يسكت
فله قدرة على ضبط اللسان
يلبس عباءة وقناع لكل مجلس ولكل حديث
لا ينتمي إلا لنفسه
لا ينتمي لمشاعر إنسانية ولا يشعر بالحنين للأهل أو الوطن.
ربه هواه
إنه
النصاب
وقد قالوا" أن عدة النصاب الكلام"
ثقته في نفسه عالية, ولكنها ليست ثقة فعلية
إنها ثقة "وهم " يحاول أن يستمدها من ضعف الضحايا
تجد أن منطقه أحيانا راق ومقنع ولكنه أيضا مع من هم أقل درجة في العلم والمعرفة وخبرات الحياة
تجده " ابا الحكم " عند الكافرين
وتجده " أبا جهل " عند المؤمنين
هذا السلوك يتكون عبر تراكمات وخبرات بيئية
فمثلاً نجد أن النصّاب كان مشهوراً بالغش في الامتحانات، ومشهوراً بالكذب، ومشهوراً بالسرقة من البيت أو من زملائه
ليس هناك من رادع له, فلقد مات الضمير في لحظة ما من حياته
لا يشعر بالذنب؛ فمهما كان عدد ضحاياه، ومهما كانت معاناتهم من سلوكه، فهو لا يشعر تجاههم بأي ذنب أو تعاطف.
قد يقوم بالنصب على محتاج أو طفل أو كهل لسرقة أمواله, ليعيش هو فيها ملذاته من مأكل أو ملبس أو تملك
هو يعيش فقط لملذاته,ومنها شعوره بالسعادة واللذة لرؤية الضحايا وهم يتألمون ويعانون , وشعورة بلذة ما كسب منهم
هذا حالنا مع كل مستعمر وغاصب
ولكن هل من عقاب؟
العقاب الإلهي لا مفر منه
فلا تجده مستقر انفعالياً، إذ تجد تقلبات كثيرة في حياته فينتقل من بلد إلى بلد أو من علاقة إلى علاقة، فلا يطيق مكانا
ولا يثق بأي علاقة إنسانية, قلبه لا يعرف الحب
هذا النصاب تجده يخفي نفسا جبانة
يملأ الخوف قلبه
يعيش عقدة عدوانية, سادية
ولكن لأنه جبان , ويملأ الخوف قلبه
يحتال على عدوه ليأخذه على حين غرة
يغلف باطله بكلمة من حق
تجده بارع في المراوغة والخداع والتضليل.يتكلم كثيرا عن الأمانة والإخلاص
يتمتع بذكاء ملحوظ
يحفظ القوانين ويبتكر الثغرات فيها
ويتمتع بقسط من الفراسة تكون له عونا على فهم ضحاياه
ولكن لما هذا العناء؟
كان وراء كل ذلك شعورا بالنقص؛ يلازمه شعور بالدونية تجاه الآخرين، وفي الحقيقة هو يقوم بذلك
ليثبت لنفسه المريضة أنه الأفضل
تعليق