في بيتنا مريض نفسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #91
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double skyblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
    وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ
    صدق الله العظيم[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    قام أبناء صهيون وسرقوا فلسطين
    لقد ترك والدي وراءه كل شئ,على أمل إنها أيام ونعود
    فكيف كان شعور من دخل البيت ونام على فراشنا ولبس ملابسنا وتمتع بأموالنا
    هل تألم لنا أم شعر بلذة من إغتصب
    وهذا الذي جاء إلى العراق وأحال أمن أهلها إلى خوف
    هل تألم ?
    أم خرج يتباهى بما فعل "وقد يكون حذاء الزيدي له تذكار"
    وهذا الذي سرق البنوك ومدخرات الناس في مصر وغيرها
    هل تألم لحال الأرامل والأيتام الذي تركهم والدموع والألم ?
    اليوم لنا وقفة مع
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]النصاب[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    ذلك الإنسان الذي يتلون كالحرباء
    تجده في كل مكان
    يعرف متى يتكلم
    ويعرف متى يسكت
    فله قدرة على ضبط اللسان
    يلبس عباءة وقناع لكل مجلس ولكل حديث
    لا ينتمي إلا لنفسه
    لا ينتمي لمشاعر إنسانية ولا يشعر بالحنين للأهل أو الوطن.
    ربه هواه
    إنه
    النصاب
    وقد قالوا" أن عدة النصاب الكلام"
    ثقته في نفسه عالية, ولكنها ليست ثقة فعلية
    إنها ثقة "وهم " يحاول أن يستمدها من ضعف الضحايا
    تجد أن منطقه أحيانا راق ومقنع ولكنه أيضا مع من هم أقل درجة في العلم والمعرفة وخبرات الحياة
    تجده " ابا الحكم " عند الكافرين
    وتجده " أبا جهل " عند المؤمنين
    هذا السلوك يتكون عبر تراكمات وخبرات بيئية
    فمثلاً نجد أن النصّاب كان مشهوراً بالغش في الامتحانات، ومشهوراً بالكذب، ومشهوراً بالسرقة من البيت أو من زملائه
    ليس هناك من رادع له, فلقد مات الضمير في لحظة ما من حياته
    لا يشعر بالذنب؛ فمهما كان عدد ضحاياه، ومهما كانت معاناتهم من سلوكه، فهو لا يشعر تجاههم بأي ذنب أو تعاطف.
    قد يقوم بالنصب على محتاج أو طفل أو كهل لسرقة أمواله, ليعيش هو فيها ملذاته من مأكل أو ملبس أو تملك
    هو يعيش فقط لملذاته,ومنها شعوره بالسعادة واللذة لرؤية الضحايا وهم يتألمون ويعانون , وشعورة بلذة ما كسب منهم
    هذا حالنا مع كل مستعمر وغاصب
    ولكن هل من عقاب؟
    العقاب الإلهي لا مفر منه
    فلا تجده مستقر انفعالياً، إذ تجد تقلبات كثيرة في حياته فينتقل من بلد إلى بلد أو من علاقة إلى علاقة، فلا يطيق مكانا
    ولا يثق بأي علاقة إنسانية, قلبه لا يعرف الحب
    هذا النصاب تجده يخفي نفسا جبانة
    يملأ الخوف قلبه
    يعيش عقدة عدوانية, سادية
    ولكن لأنه جبان , ويملأ الخوف قلبه
    يحتال على عدوه ليأخذه على حين غرة
    يغلف باطله بكلمة من حق
    تجده بارع في المراوغة والخداع والتضليل.يتكلم كثيرا عن الأمانة والإخلاص
    يتمتع بذكاء ملحوظ
    يحفظ القوانين ويبتكر الثغرات فيها
    ويتمتع بقسط من الفراسة تكون له عونا على فهم ضحاياه
    ولكن لما هذا العناء؟
    كان وراء كل ذلك شعورا بالنقص؛ يلازمه شعور بالدونية تجاه الآخرين، وفي الحقيقة هو يقوم بذلك
    ليثبت لنفسه المريضة أنه الأفضل
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-03-2009, 21:39.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #92
      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]شخصية إبن أمه[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      ,,,,,,,
      أحب طفلي
      لا أريد أن يتركني
      أريده أن يلتصق بي أينما ذهبت
      حتى أن ينام في سريري
      بوسة لماما ......وبوسة لبابا ......وبوسة لكل من دخل البيت
      <<<<<
      كبر الطفل
      وبدأ الأب
      انا آخذه معي إلى المرسة ويجب أن ينتظرني حتى أعود به من المدرسة
      الحقيقة أخاف عليه من أولاد السوء او حادث من إنسان متهور أعاننا الله على السيارات والمتهورين
      يعود معي ولو في ذلك مشقة لي
      ولكن معي
      وليس مع غيري
      ورجع طفلنا للبيت
      الأم ترتب الكتب
      والأب يقوم بالتدريس
      أو وكما هو أصبح ظاهرة "المدرس الخصوصي"
      كبر الطفل وصار شابا
      كبر في السن ولم يكبر في الإدراك والتجربة
      أصبح يعتمد على كل من حوله فيما كل ما يريد
      حتى التخصص فلم يكن من ضمن اهتمامه
      فلقد كانت أمه تريد ان يكون مهندسا................ وربما الأب أراد له أن يكون دكتورا
      ولكن أين هو
      هو لا يعرف أين هو
      نشأ يعتمد على غيره
      وعندما تزوج
      قد يكون نعمة لزوجة .....تريد زوجا ملهاة تلعب بها أو فستانا أو كنبة تتباهى به إمام من تعرف تريد .
      أو قد يكون نقمة عليها فهي أنثى وتريد لها ذكر .....ذكر.... برجولته وقوته رأيا ونخوة
      ولكن أين هو؟
      فقد يكون لا زال إبن أمه
      لا يثق برأيه يترك لمن يعتد إليه إختيار كل شئ من لباسه أو مسكنه وقد تصل به الدرجة
      أن لا يثق بطعم ما يأكل[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
      الشخصية الإعتمادية

      • عدم القدرة على اتخاذ القرارات حتى البسيطة منها دون الحصول على تشجيع الآخرين ونصيحتهم.
      • تجنب المسؤوليات الشخصية، كتجنب العمل في مناصب تتطلب أداء الوظائف بشكل مستقل.
      • عدم القدرة على بدء المشروعات الجديدة.
      • الشعور باليأس عند انتهاء علاقة ما، وعادة ما يتبع ذلك تعويض تلك العلاقة بعلاقة أخرى بأسرع وقت.
      • الحساسية المفرطة تجاه النقد.
      • التشاؤم وعدم الثقة بالنفس والاعتقاد بعدم القدرة على الاعتناء بالنفس دون الحصول على مساعدة الآخرين.
      • تجنب الاختلاف مع الآخرين خوفا من فقدان دعمهم.
      • الاستعداد لتحمل إساءة الآخرين وسوء معاملتهم.
      • إيجاد المصاب لصعوبة في البقاء وحيدا.
      • تقديم مصالح الآخرين على المصالح الشخصية.
      • الميل إلى العيش في عالم من الخيال والأحلام.
      ***
      للتأكد من مصدر المادة العلمية في نطاق الجزء المربع
      عليك بقوقل وهناك ستجد عشرات الروابط[/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 30-03-2009, 11:06.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #93
        سنتوقف,,,,,,,,,,,,,
        إنتظارا لتعليق
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-01-2010, 11:40.

        تعليق

        • محمد عبدالله محمد
          أديب وكاتب
          • 02-04-2009
          • 756

          #94
          لايوجد إنسان ينعم بالعيش على صفحة هذ الكون العجيب إلا ويسكنه هذا المرض اللعين والسبب فى ذلك من وجهة نظرى المتواضعة طبعا هى ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين الزاخر بالكثير من نظم العيش الحديثة وبرغم تضاعف المترابطات التقنية والتواصل بين العقول وصل ذروته وذلك باختراق الكوكب بشبكات الفاكس والهواتف النقالة والفضاء الواسع بدخول الشبكة العنكبوتية وبرغم التناغم الحياتي بين أفراد الشعوب في الحياة والممات غير أنى مازلت أرى أن عدم فهمنا للآخر مازال هو سيد الوقت والزمان !! حتى أصبح العملة السائدة والمتداولة بين أفراد وأبناء
          سكان هذا الوطن وأرى أن هذا يرجع إلى تفشى الضلال داخل العقل للمواطن العربي بعدم فهمه للآخر هذا لبعدنا التام عن تعاليم السماء التى هى الخير للفرد والجماعة فإن عدنا للكتاب عادت أنفسنا وهرب المرض منها .
          الأخ الكريم الأستاذ اسماعيل
          جميل ورائع هذا الطرح القيم والهام كذلك والأجمل هو طرح الداء والدواء معا
          الأخ الفاضل
          أشكرك
          محمد
          [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
          أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #95
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]خارج النص
            العقدة الحميرية[/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            ابو مازن اليوم في بغداد
            لفت إنتباهي تكرر كلمة
            حمار
            ومواضيع عن الحمار
            في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            وقلت ما هذا ولماذا الحمار
            هل من شئ جديد يحمله بعض الناس هذة الأيام
            وحاولت الدراسة وبدأت بالبحث هنا في المنتدى
            فكانت هذة النتيجة
            ******
            حوار مع حمار محترم
            كاتب الموضوع: رابح فطيمي
            عاشور والحمار
            كاتب الموضوع: نافع سلامة
            مبروك للحمار العربي المصري
            كاتب الموضوع: على جاسم
            كلنا بنحبك يا حمار
            كاتب الموضوع: د/ أحمد الليثي
            المقامة السنيّـة في الأخلاق الحمارية
            كاتب الموضوع: د/ أحمد الليثي
            بأحبك يا (....) مين الحمار اللي جابني هنا؟
            كاتب الموضوع: محمد هجرس
            الحمار الفلسطيني
            كاتب الموضوع: تحسين
            قصة حمار وحمير
            كاتب الموضوع: زهار محمد
            رفسة حمار
            كاتب الموضوع: وائل عبد السلام محمد
            حمار يستطيع الانتظار ....!!!!!
            كاتب الموضوع: ناريمان الشريف
            موسوعة الحمار:
            كاتب الموضوع: د. م. عبد الحميد مظهر
            هل أنا حمارُُ ؟
            كاتب الموضوع: د. م. عبد الحميد مظهر
            حماري وأنا
            كاتب الموضوع: عيسى بن ضيف الله حداد
            حمار يطلب الانصاف
            كاتب الموضوع: د. م. عبد الحميد مظهر
            دكتاتورية الحمير( نص غير قابل للتأويل )!
            كاتب الموضوع: نايف الزيد الحربي
            مأزق الحمارين
            كاتب الموضوع: عبد الحكيم ياسين
            حمار جحا
            كاتب الموضوع: دصبرىإسماعيل
            لحم الحمار ونار السوق
            كاتب الموضوع: دصبرىإسماعيل
            الحمار
            كاتب الموضوع: ياسمين شملاوي
            حـــوار مـــع حـــمـــار
            كاتب الموضوع: يوسف الزهراني
            حمارنا وحمارهم
            كاتب الموضوع: وفاء الحمري
            شهـادة الحمـار
            كاتب الموضوع: د/ أحمد الليثي
            صرخة حمار
            كاتب الموضوع: الشربينى خطاب
            حماريات 00 لو غاوي 00شارك ببتين
            كاتب الموضوع: الشربينى خطاب
            ******
            إنتهى البحث في المواضيع
            ولكن عندما بحثت في المشاركات
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]إيقنت فعلا
            ان الحمار فعلا عقدة[/ALIGN]
            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

            تعليق

            • خليد خريبش
              أديب وكاتب
              • 15-01-2009
              • 223

              #96
              [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم.تفاعلت مع هذا الموضوع وأردت أن أساهم فيه.أعتقد إخواني أن خير من تناول النفس تناولا يعتد به من علماء السلف الإمام ابن قيم الجوزية.وأذكر كتابه الداء والدواء أو الجواب الكافي لمن سأل عن الداء الشافي،لعمري إنه سبيل للعلاج لمن كانت عنده عزيمة الانقياد والخضوع لله وحده واتباع سنة نبيه عليه أفضل الصلوات.[/align]

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #97
                إنفلونزا البشرية(المنافقون)
                لا يوجد في البشر إنسان شرير بالفطرة نعم يوجد أناس مرضئ النفوس فهل النفاق مرض العصر
                رغم أنه أحياناً كثيرة تكون الشخصية المنافقة مضطرة للنفاق حتى تنعم بحياتها كباقى البشر وتستطيع الإستمتاع بها ولا ننسى أن بالحياة مهام كثيرة وأعباء كبيرة وضغوطاً إذا كان لديها من هى مسئولة عنهم أو تعولهم..
                ولكن ان تكون منافقا لأن تبقى على شبكة وهمية لا تنفع بل تضر أحيانا
                هنا مشكلة ونقص إتزان ,فإن كنت كاتبا سيجرى وراءك من يهم يحتاجون
                وإن لم تكن فلا جدوى من وجودك
                و الحقيقة أن الشخصية التى تقع عليها النفاق تحس بنوع من اللذة فى ذلك وحتى وإن كانت تعرف وتحس فى قرارة نفسها أنه مغاير تماماً للحقيقة.. ولكنها تستمتع بمجرد الشعور بالسيطرة على حروف من حولها وتتحكم فى مخارج الكلام مجرد الكلام لديهم..
                فالمنافق بظاهره إنسان سوى وذو صلابة
                ولكن ما الظاهر إلا ستار يخفى نفوق نفسى داخلى..
                ونحن لا نقول بالمدينة الفاضلة فى عالمنا هذا والذى يعتريه الكثير من الإبتلاءات من كل صوب واتجاه.
                والمجتمع أيضاً يضم الصالح والطالح..
                والنفاق كما هو واضح جلياً الآن فى نمو زائد ومنسوبه يرتفع على كافة الأصعدة الدولية والمحلية والأقليمية..
                نحن لا يعجبنا من هو أفضل منا وخاصة إن لم نكن فى مستواه آيا كان نوعية هذا المستوى..والعكس صحيح..
                ولذلك الأفضل أن تعيش وتعمل ما تريده أنت لأنك لن تستطيع إرضاء كل الناس ولا تستطيع تلبية مطالبهم جميعاً..
                فالآخرون لن يحبوك إلا إذا قدمت لهم ما يريدونه
                وفى النهاية الناس تحب نفسها
                ونفسها فقط
                وبالتالى يحبون صورهم فيمن يحبون..
                وعندما يطلب منك الأمانة بالقول
                فثق أنك مطالب بالنفاق ولكن المغلف بالكياسة.
                فكل ما يهم الناس هو إحتفاظك برأيك الجيد عنهم سواء توافق هذا مع الحقيقة أو تباين معها..
                فلحظة مع النفس بصدق وقل فى نفسك ماذا تريد أن تكون؟
                وبعدها عليك بالفعل والعمل المؤدى للهدف.
                وأترك النفاق لأنك معه هالك لا محالة..
                وإن علا نجمك سيكون لوقت ما وسيهوى نجمك وستهوى معه للهاوية..

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #98
                  أحسنت أخي الأستاذ اسماعيل الناطور
                  في ذكر هذا الرابط للساخر الجديد ( محمد برجيس)
                  ولعله يعلم أن الملتقى فيه ساخرون على نهج مختلف.
                  ويجمعهم الحب والود على اختلاف سخرياتهم واتفاقها .

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #99
                    السلام عليكم يبدو انني تاخرت في زيارة الموضوع وكنت اتردد لاني كنت اعتقد انه بحث ربما فوجدته فاتحة لنقاش ان كان على المرض النفسي فجميعنا مرضى نفسيين اما عن الشفاء فمن عند الله اولا وبالنية والقرب من الله
                    ان ننفذ ماقدر الله لنا ولانعترض ( على غرار المبدا العسكري)وعن هذا المبدا لكم معي جولة صباحيه لما بعد الرقم 144
                    كل التقدير

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                      أحسنت أخي الأستاذ اسماعيل الناطور
                      في ذكر هذا الرابط للساخر الجديد ( محمد برجيس)
                      ولعله يعلم أن الملتقى فيه ساخرون على نهج مختلف.
                      ويجمعهم الحب والود على اختلاف سخرياتهم واتفاقها .
                      أخي محمد
                      كم أتمنى أن تكون قد قرأت كتاب للدكتور عادل صادق
                      بنفس الموضوع أي في بيتنا مريض نفسي
                      هذا الكتاب قرأته منذ أكثر من خمسة عشر عاما
                      وكان فاتحة لحبي لعلم النفس

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        لكل متعصب فاقد الزمان والمكان
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                        [frame="10 98"]
                        [gdwl]محمد سليم :[/gdwl]

                        أرجوك ,,أبتعد عن صفحتي ولا تقرأ كلماتي ,,
                        أنا ..مضطرب,,متعصب ..بجنون,,أنظر ؟,,أنا على بسطة درج التعصب العليا والبرانويا تسح من سحنتي بحور بحور,,تأمل صورتي؟,,إن وجدتها بعد ولم يسرقها أعدائي الكفرة,,أنا نارسيس ,,غير مستقر وجدانيا مذبذب عاطفيا,,لا صديق لي ولا حبيب من غير بني جلدتي ,,ينتابني شعور بعدم الأمان والقلق,,ويركبني عفريت التوتر من أخمص قدمي حتى طربوش رأسي المدفون تحت عباءتي,,ويطوقني الإحباط فأسعى للبحث عن كبش فداء لأذبحه تحت قدمي وأفشْ فيه غلي وهمومي لأشعر بذاتي ولتنتشي نفسي,,أناني,, زهرة النرجس,,
                        دعني ؛ أنفّس عما بداخلي من كراهية
                        وعدوانية مكبوتة فأنا أحتاج دوما إلى التنفيس والتنغيص,,أنا أعرفك تمام المعرفة وعندي لك صورة نمطية مرسومة في خيالي ورأيتها بأم عيني وسمعتُ عنها الكثير,,فلا تراجعني ولا تجاهدني في تغيير صورتك لأني متعصب ضدك وضد جماعتك,,ورغم أنني ملتزم أخلاقيا و( الأنا ) عاتية عالية جدا حتى سماءي السابعة إلا أنني أصبحت تعسا ,,مشحون انفعاليا فلا تجادلني وإلا شطرتك نصفين أو أُعجل بآخرتك و أدخلك نار جنهم الحمراء بعد أن أكفرك قطعا قطعا,,
                        لا تناقشني مجرد مناقشة
                        وتدّعى أن صورتك في مخيلتي مجرد صورة عامة معممة وغير دقيقة,, لا.. لن أسمح لك بتغييرها..نعم وألف نعم.. أنت هو الآخر وما يهمن أنك( الآخر) عدوا لي وعدوا لجماعتي,, وكفى,,.............
                        أنا متعصب ضدك وضد جماعتك
                        وبداخلي صرا عات ومعارك وبآكل روحي واقضم بعضي ,,أنا حر..وبيدي صولجان الحرية,,وأنصر رأيي بالعنف ولا أبالى..صدري يضيق عند مناظرة أعدائي بالحق أو بالباطل,,لا أحب المناظرات ولكني أهوى المنظرة الكذابة وأرتدي كل ما هو غريب من فكر أو ثياب,,أتلذذ بالتميّز وبأنني غير شكّل ,,لأني عبقري زماني وعندي لهفة ولوعة,,أرأيت ! أرأيت يا خويا ؛ جعلتني أخطئ في الكتابة,,أقصد عندي جماعة أنتمي لها وهى تكفيني وهى مرادي وما أبغيه من دنيتي,,جماعتي أسّمى وأرفع من جماعتك ومن أي جماعة أو فئة أخرى,, فمن أي فئة شاذة قبيحة أنت ؟!( قبيلة، فصيلة، وطن، مذهب فكرى أو ديني، طائفة.. الخ من تصنيفات ؟ ) وكل ما يعادي جماعتي يعاديني,,وها قد خطأتني للمرة الثانية ؛ أقصد من ليس معي فهو ضدي ,,أتبنّى اتجاهات جماعتي بما أوتيت من قوة وأذعن لها,, إليك عنى..
                        إليك عني لا تُعصبني أكثر ,,..........
                        نعم وألف نعم؛ قرأت عن التعصب عشرات الكُتب
                        فلا تلف وتدور في بولتقتى..وأعيى أن التعصب من العصبية وأوقن تمام اليقين؛ أنى مدعو لنصرة عصبيتي والتألب معهم على من يعاديهم أو يناؤهم..وسواء كانوا ظالمين أو مظلومين سأذود عن حقوقهم السليبة والمهضومة والمسروقة من الأخر,,فقل لي ما العيب عندئذ ؟,,ألم يطلق على كهنة الآلهة القديمة اسم المتعصبين ؟ ..كان يعتريهم الهذيان ( والخبل ) فيحملهم هبلهم على طعن أجسادهم حتى تسيل منها الدماء أنهارا,,
                        وأنبهك وأحذرك ؛أنى
                        لستُ بدعة من البشر.. فما زال التعصب كامنا في النفوس البشرية وبكافة البيئات الاجتماعية و منتشر في عصرنا الحالي رغم بزوغ مفاهيم الديمقراطية وكثرة الحديث عن حقوق الإنسان وعدم التمييز بين فرد وآخر فلا تسمعن أسطواناتك ( المشروخة ),,فما أكثر كهنة زماننا هذا..!و.. أنت أكثر تعصبا وعصبية منى,, ............
                        أسمعني وأفهمني منيح ؛
                        التعصب هواستغلال الإنسان لأخيه الإنسان بتبريرات كاذبة واهية لسلب حقوقه المشروعة بعد أن يحمله مفاسد وكوارث ونكبات العالم,,
                        ألم تسمع أو ترى؛
                        التعصب الغربي ضد الزنوج ووصمهم بالدونية لاستغلالهم كعبيد بأبخس الأثمان..,,......
                        وتعصب الأوربيون ضد الوافدين الغرباء خاصة الأفارقة والعرب خشية المنافسة الشريفة معهم في ظل تناقص فرص العمل المتاح للجميع وخوفا من تغير أو صعود الطبقة والمكانة الاجتماعية للغرباء..,,
                        والتعصب الشاذ والعجيب من الأقلية اليهودية الصهيونية ضد الأغلبية العربية المحيطة بها من كل حدب وصوب، مع أن تلك الأقلية اليهودية قد عانت الأمرين في شتى بقاع الأرض منذ منبت وجودها بمصر (لم تندمج أو تذوب في أية بيئة وجدت بها !؟)..وتأملها مليا؛ هربت لبلادنا من تعصب الغرب ضدهم وتحت ادعاءات عنصرية كاذبة أُنشئت لهم دولة ( 1948 ) وكيان مصطنع حُصن كحصن عسكري لتمارس التعصب الديني والتعصب القومي ضدنا وتنتقم من أصحاب الأرض الأغلبية العربية المسلمة تحيط بها !..و,,
                        ألا ترى ما تفعله ثلة البيت الأبيض الأمريكي المتعصبة؛
                        كيف تبرر استغلالها للعرب والمسلمين لاستنزاف مواردهم وسرقة ثرواتهم !.. وقيامها بتشكيل وتعضيد ونشر التعصب ضد العرب والمسلمين في شتى بقاع المعمورة؛ وتسخير وسائل الإعلام لبث الأفكار التي تفتقر للحقيقة والمصداقية لينتقل تعصبها (ضد العرب) إلى جموع الشعوب الغربية التي تفتقر للحقائق وللصورة الحقيقية عن العرب,,فهل سئلت مواطنا غربيا عن حقيقة صورة العربي المسلم ؟ سيرد عليك؛ أنها أدخلت لعقله بفعل الإعلام الغربي المضلل والمشبوه..أسئلت نفسك مثلا؛ لم هرب ثلاثة آلاف مجند أمريكي من الحرب في العراق ؟.. ولم تفتك بهم الأمراض النفسية بعد عودتهم لديارهم ؟..إلا..لأنهم عرفوا الحقيقة…….
                        وكما يقول أستاذناعالم النفس " د. معتز سيد "
                        أن المعتدين قد يُسقطون على الضحية صفاتهم الذاتية ..وأنهم يهاجمون صورة مطابقة للجوانب الموجودة في أنفسهم( إيجابية أو سلبية )..ومن الشائع أن يكره المرء في غيره ما لا يقوى أو ما لا يريد ان يواجهه في نفسه,,وكما قال "فرويد" أن هذا التصور يسمح للشخص بأن يقاتل ويفعل أفعالا مشينة لاعتقاده أن الأشخاص الآخرين هم الذين بدءوا بذلك..!........
                        نعم ؛ أنا متعصب وأنت متعصب

                        والعالم برمته متعصب ضد بعضه بعضا..فلا نتذاكى ونسرق بعضنا ولننشر المعرفة والمعلومات الحقيقية ولنتقارب بأخوة لنرى الصورة الحقيقية..فالتعصب يشقى صاحبه ( فرد، جماعة، شعب، أمة، العالم )…فهمتني؟؟.. الحمد لله..إذن,, أرني صورتك الصادقة وقلبك الأسود وسأنشر صورتي الصادقة..!.........
                        وتحيتى..
                        ونهاركم أسود من قرن الخروب ......
                        وسلامو عليكو...ومشْ عاوز تعليق !!...
                        ها ..ولا نفس ها ....
                        ‏31‏/03‏/2007


                        ثقافة ســــــــــــــاخرة .[/frame]

                        تعليق

                        • محمد رندي
                          مستشار أدبي
                          • 29-03-2008
                          • 1017

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          لكل متعصب فاقد الزمان والمكان
                          استجبت لرغبتك واطلعت على موضوعك ووجدته سليما من حيث الطرح
                          sigpic

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد.ر مشاهدة المشاركة
                            استجبت لرغبتك واطلعت على موضوعك ووجدته سليما من حيث الطرح

                            لكل متعصب فاقد الزمان والمكان
                            وصلت هنا
                            الحمد الله
                            أنت الآن في بداية الصراحة مع النفس
                            إقرأ
                            بهدوء
                            وبدون تعصب
                            وبدون كلمات.......... بذيئ ...وأكياس قمامة...وأمراض نفسية
                            .........وعقد
                            وخليك على مستوى هذا البيت الأدبي الكبير
                            كلنا نستطيع أن نشتم ونقول كلاما فارغا
                            حتى الطفل الصغير
                            قادرا على أن يشتم وزيرا
                            ولكن
                            الصبر والحكمة والكلمة الطيبة والمعلومة والصدق
                            غير قادر عليه إلا ...........الأديب
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-06-2010, 22:13.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              [gdwl]التلذذ بالإهانة[/gdwl]صدق أو لا تصدق
                              هناك من يتلذذ بألم الآخرين
                              إنظروا كيف يعامل السجان السجين
                              هل تذكروا سجن أبو غريب
                              هل تذكرون جنود العدو في غزة والفسفور والأطفال والرعب
                              إنها السادية وهي الرغبة في احداث الالم
                              وهناك من يتلذذ بإهانة نفسه
                              ذكر الدكتور عدلي صادق أن إحداهن جاءت إليه وتقول على إستحياء
                              زوجي يريد أن أعامله اعاذكم الله ( كلب ) يطلب مني اناديه واقول له تعالي يا بوبي وابسبسله بايدي واشده كما يحصل مع الكلاب وأجلس علي إيدي ورجلي زي الكلاب وهو ........ يشمشم
                              [gdwl]إنها الشخصية الماسوكية[/gdwl]
                              ويلفظها بعضهم الماسوشيه اي حُب العذاب والبحث عن الإهانة
                              واسم الماسوكيه مشتق من اسم جورج ماسوك الذي كان
                              مصاباً بهذه العقده وكان اديباً ايرلندياً .
                              وهذة الشخصية لا تفرق بين العمر والجنس
                              فقد تجدها في طفل وفي رجل وفي فتاة وفي إمرأة كاملة البلوغ
                              واليكم حالة من هذا المرض
                              ولكم أن تتخيلوا ماذا لو ذكرنا كل ما نعلم
                              ***
                              الانسه س فتاه في الحادية والعشرين من عمرها
                              كانت تعتبر نفسها فتاة طبيعيه من الناحية الجسمانيه
                              ولكنها تراودها خيالات عجيبه فقد كانت منذ بواكير شبابها
                              تتخيل نفسها خاضعه لرجل يجلدها ويقرعها بالعصا قرعا
                              شديداً . وقد تولدت هذه الرغبة في نفسها على اثر حادثة
                              وقعت لها وهي طفله في الخامسة من عمرها .. فقد حملها
                              صديق لوالدها ووضعها على ركبتيه متظاهراً بأنه يريد أن
                              يضربها مداعبه . ومنذ تلك اللحظة توالدت في نفسها الرغبـة
                              بأن يجلدها احد الرجال ولكن رغبتها لم تتحقق .
                              وكانت اذا ذُكر امامها كلمة سوط او العصا تهيجت تهيجاً شديداً
                              واكثر من هذا فقد كانت تتمنى أن تنقل الى مستشفى
                              الامراض العقلية لسبب هو ان مدير هذا المستشفى كان
                              يجذب نزيلاته من شعورهن اذا اخفق في اخضاعهن لنظام
                              المستشفى ثم يجلدهن جلداً مبرحاً بالسوط .
                              وكانت الخيالات التي تستحوذ على افكارها وتملؤها نشوة
                              تخيلها بأن رجل احلامها واقف عند جسدها المنطرح على
                              الارض وقد وضع احدى قدميه فوق عنقها بينما تقوم هي
                              بتقبيل القدم الاخرى .. وفي هذه الاثناء يكون منهمكاً في
                              ضربها دونما رحمة او شفقه

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                ويخلق من الشبه أربعين
                                عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أعتقد الإسم مناسب-أقل -أكثر لا أدري كل منا له &quot;تقييم &quot; وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه إتفقنا على أننا من&quot; أطياف&quot; وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة وإن جمعتنا لغة الكتابة ......&quot;العربية&quot; هذة.... العربية .... التي ظلمتنا وظلمناها
                                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-01-2010, 11:45.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X