في بيتنا مريض نفسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    الطبيب النفسي لنتنياهو
    ينتحر بعد فشله فى معالجته
    من مذكرات موشى ياتوم، العالم النفسي الإسرائيلي، الذي عالج أعقد حالات الأمراض العقلية في مسيرته المهنية المميزة ثم انتحر منذ ايام تاركاً خلفه ملاحظة يقول فيها إن نتنياهو، والذي كان مريضاً يعالجه طوال العشر سنوات الأخيرة "قد امتصّ الحياة مني"، ويضيف الطبيب ياتوم "لا أستطيع تحمّل هذا أكثر، السرقة (لدى نتنياهو) هي إنقاذ، والتمييز العنصري هو حرية، ونشطاء السلام هم إرهابيون، والقتل هو دفاع عن النفس، والقرصنة أمر قانوني، والفلسطينيون هم أردنيون، وضم الأرض تحرير لها، ولا نهاية لهذه التناقضات (في عقل نتنياهو)". ويضيف الطبيب ياتوم: "لقد وعد فرويد أن العقلانية سوف تنتصر في العواطف العفوية، لكنه لم يقابل بيبي نتنياهو. هذا الرجل (نتنياهو) يمكن أن يقول إن غاندي هو الذي اخترع النحاس".
    وكان من الواضح أن الطبيب ياتوم قد دهش لما أسماه هو "شلال الكذب الصادر عن مريضه المشهور نتنياهو".

    أشفى مئات المرضى المصابين بانفصام الشخصية قبل أن يبدأ بالعمل على معالجة نتنياهو، ولكن ياتوم بدأ يشعر بالإحباط واليأس لعجزه عن تحقيق أي تقدم في جعل رئيس الوزراء نتنياهو يعترف بالحقيقة، وقد أصيب بجلطات عدة وهو يحاول أن يفهم عقل نتنياهو، والذي أطلق عليه في أحد عناوين مذكراته "ثقب أسود من التناقضات". وفي عنوان آخر في مذكراته كتب "نتنياهو لديه العذر نفسه دائماً: اليهود على وشك الانقراض على يد عنصريين والطريقة الوحيدة لإنقاذهم هي بارتكاب مجزرة نهائية". وفي مقتطف من مذكرات ياتوم ليوم الاثنين 8 مارس نقرأ التالي:
    "أتى بيبي ( نتنياهو) الساعة الثالثة من أجل جلسة بعد الظهر، الساعة الرابعة رفض أن يرحل وادعى أن بيتي هو بالواقع بيته. ثم سجنني في القبو طوال الليل بينما استمتع بحفلة ماجنة مع أصدقائه في الدور الأعلى. حين حاولت أن أهرب اتهمني بأنني إرهابي، ووضع الأصفاد في يدي. توسلت إليه أن يرحمني ولكنه قال: لا أستطيع أن أمنح الرحمة لشخص غير موجود".

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      في أمثالنا العربية علاج لكل مريض

      الْلِي مَا بِطُوْل الْعِنَب بِيَقُول عَنْه حُصْرِم

      مثل شعبي عبقري فهناك من عندما لا يستطيع الحصول على شيء
      وتأخذه الحسرة وضيق النفس
      فليجأ إلى ما خفى من عقد
      ويقلل من مكانته او يبخس منه
      ويقول ان هذا ليس عنباً وانما حصرم.
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 09-07-2010, 09:46.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
        [align=center][table1="width:95%;border:4px double green;"][cell="filter:;"][align=center]في بيتك وبيتي[/align][align=center]
        هناك مريض نفسي
        هل تغضب من هذة العبارة ؟
        كثيرا من الناس عندما توجهها لهم , تحمر وجوههم , ويعلو الضغط, ويتحفز للهجوم عليك
        والسبب هو اقتران عبارة المرض النفسي بأمراض الجنون وما شابهها من أفعال
        قطعا هناك فهم خاطئ
        إذ إنه لا نتجاوز الحقيقة عندما نقول في بيتنا مريض نفسي
        ان المرض النفسي لا يخرج من إنسان فكيف يخرج من بيت
        وللوضوح وعدم تجاوز ضربات قلبك حدها الطبيعي أو بعبارة أصح لكي لا تغضب مما نقول
        وحتى نقترب من مفهومنا لعبارة في بيتنا مريض نفسي
        نتحاور
        ونبدأ بالتساؤل
        عندما تسأل نفسك هذة الأسئلة
        هل أنت عنيد ؟
        أو هل أنت متكبر؟
        أو هل أنت عصبي؟
        أو هل أنت لا تتحكم في نفسك عند الغضب؟
        أو هل أنت حاسد؟
        أو حاقد؟
        أو هل أنت طماع؟
        أو هل أنت متسامح؟ أم لا تقدر عليها؟
        أو هل أنت تقدس الآخرين وخصوصياتهم أم أنت تدخل أنفك في ما لا يعنيك ؟
        أو هل أنت تنهى عن المنكر؟ وتأمر بالمعروف ؟ولا تطبق ذلك على نفسك
        عندما تسأل نفسك هذة الأسئلة
        قد تقترب من معنى في بيتنا مريض نفسي
        إذ لا يخلى إنسان من ضعف بشري يتجه به إلى عادة تنتج منها لازمة بشرية تتحول به إلى مرض يضر به نفسه والأكبر أن يضر به غيره
        والآن
        هل توافقني انه لدينا أو في بيتنا مريض نفسي
        أعتقد الآن إنك متفهم مثلي
        فبيوتنا أعقد مما كنا نتصور
        ولكن هل من شفاء؟
        وكيف ننقذ أنفسنا وغيرنا من هذا المريض الذي يتربع صدارة كل بيت
        الشفاء سهل
        لا للكذب
        لا للحقد
        لا للحسد
        لا للنفاق
        وأخيرا
        لا تأمن مكر الله
        ولا تبيع دنياك بآخرتك[/align][/cell][/table1][/align]
        المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
        نحن لسنا أدباء، فالأديب المحترف له نظريته ونهجه وله تأثير في وسطه ومجتمعه، الأديب لا يرتكب أخطاء جسيمة حين يكتب موضوعاً ببضعة سطور كما هو حال الأغلبية الساحقة ممن يكتبون هنا.
        نحن لسنا مفكرين بل أناساً نفكـّـر ونعبّر عمّا نفكّر به هنا وهناك، نعتقد أننا نفكّر، والسؤال الذي يطرحه كل منا على نفسه مراراً : هل أفكر بعقلي أم بغريزتي أو بفطرتي أم بعادتي ؟ ولا يعثر أحد منا على جواب.

        نحن لسنا مبدعين، كون المبدع هو الذي يأتي بما لم يكن موجوداً، وما يبدعه أخواتنا وإخوتنا رائع من شعر ونثر ومواضيع ومنتديات، لكن على مستوى الملتقى الجيد. بيد أني أجزم بأن (ثورة 25 يناير قامت على أيادي وأفكار مبدعين، كونهم اخترعوا ثورة مختلفة تماماً عن كل ثورات العالم، ثورة بلا قائد ولا نظرية ولا جماهير، مستغلين ما اخترعه علماء الغرب المبدعين فعلاً).

        نحن لسنا كـُـتـّـاباً، بل نكتب ما يخطر في عقولنا، فمنـّا من يحصر عقله في أمور ورثها دينياً فيكتبها ويكرر كتابتها بلا ملل ولا ضجر، ومنـّا من له رأي مخالف اكتسبه من الخبرة والتجربة والقراءة والمعاناة ومعرفة الآخرين ويقوم بترديده واجتراره، كما أفعل أنا وكما تفعل أنت.

        نحن لسنا مثقفين، بل يبحث بعضنا عن معرفة وثقافة، ويعتقد البعض الآخر أنه مالك الثقافة والعلم، فالحصول على شهادات مهما علت لا يخلق ثقافة، والحاصل على شهادة ليس بالضرورة مثقفاُ. المثقف هو الذي يحرك مشاعر وطن بمقالة، أو هو الذي يترك بصمات نظريته لمستقبل بعيد، وهو الذي له تأثير على كل المستويات.

        الأخ مخلص
        جلدت أكثر من اللازم
        فالبعض أدباء ولا شك
        والبعض نوابغ ولا شك
        والبعض كتاب ولا شك
        والبعض مبدع ولا شك
        والكثير مثقف ولا شك
        ولا أمانع في المستقبل من ذكر اسماء محددة ...ولولا وجودهم هنا ...ما كتبت حرفا
        يمكن القول أن الكثير منا لا يتمتع بشهرة لاعب كرة أو فنان
        ويمكن القول أن الشهرة ليست دليلا على الأدب أو النبوغ أو الإبداع أو الثقافة
        الشهرة لها أدواتها ومن يريدها
        ...... يجدها
        البعض هنا له دائرته الخاصة كما له دائرته العامة وقد يكون مشهورا بها أو مقدرا بها بأكثر مما نعرف
        بدأت هنا بموضوع نال الكثير من الإستحسان
        كما ناله الكثير من الحنق رغم أن الموضوع كان عاما وبدون اسماء
        موضوع في بيتنا مريض نفسي
        موجها وتقريبا يحمل الجلد الذي تكتب به اليوم
        القيمة عندي لنوعية للحروف وليس للشهرة
        هنا القيمة لكمية الصدق بين الحروف
        هنا القيمة لكمية الفكرة التي تحملها تلك الحروف
        هنا أبغض الحرف الكاذب وخاصة من اسم مستعار
        هنا أبغض الحرف العميل وخاصة الحرف التافه المكشوف
        هنا أبغض الحرف المنافق وخاصة المنافق بدون سقف للكرامة
        هنا أبغض الحرف المتعجرف وخاصة الغبي منه ولو حمل كل القاب البشر
        هنا أبغض الحرف الذي يبدأ بلقب ولا يكتب شيئا يتسق مع اللقب
        هنا أبغض الحرف الخليع من ذكر أو إنثى
        هنا أبغض حرف "المعزطيراتي" والذي أغلق عقله على ما جاء به من أجندة من أجندات الظلام
        هنا أكره ذلك المريض النفسي الذي لا يضع حرفه على المرآة ويرى إنعكاس الصورة قبل أن يراها الآخرون
        والتي حاولنا الإشارة لها في موضوعنا ويخلق من الشبه أربعين
        أعتز هنا ببعض الأسماء التي أضافت لي الكثير ...لذلك أنا هنا
        وكعادتي لن أعود لأقرأ ...حتى لا أصحح وأشطب بعضا مما كتبت

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          رجل يقتله المرض,,,,,,,,,,,,,,
          نخبة الغباء والمرض والتشوهات الأخلاقية قد يمثلها رجل بمواصفات معمر القذافي
          نموذج واضح لرجل غبي قفز قفزة في الهواء فإذا به هو رئيس دولة عربية
          ساعده المد الناصري وأحلام الوحدة العربية التي كانت ولا زالت مشعل وبوابة القبول لأي عربي
          قام الرجل وبعنفوان الشباب وقتها وقاد ثورة الفاتح من سبتمبر
          تلك الثورة كانت هدية لروح العرب في وقتها وقت النكسة وهزيمة حزيران
          الحالة النفسية ومواصفات شخصية الرجل تهيأه الإستعداد لأن يخضع لقائد بحجم عبد الناصر
          ...وناصر مات ..وباتت القيادة العربية في فراغ
          فلا السادات إستطاع أن يقنع أحدا ولا أحدا غيره كان على إستعداد
          وقع معمر القذافي في المرض النفسي عندما تبنى جملة تشجيع من عبد الناصر
          أنت أمين الوحدة العربية
          هذا الجملة صدقها معمر القذافي كواقع
          وخلو مقعد القياده أوهمه إنه الخليفة
          ولم يخطر على باله أن قيمةعبد الناصر وقيمة مصر صنعا معا زعامة عبد الناصر
          وغباءه المتمكن من شخصيته لم يلحظ الفروق في الشخصية بينه وبين عبد الناصر
          وغباءه لم يلحظ الفروق في القيمة بين ليبيا ومصر جغرافيا وعدد
          وكان ما كان ......
          وتصادمت رغبات الرجل وقدراته فأصبح عدوا للكل
          ضرب الفلسطيني في مقتل عندما طرده من ليبيا
          ضرب القيادة الفلسطينية في مقتل عندما تبنى أبا نضال
          ضرب مصر في مقتل عندما طرد المصريين وقسى على العمال إنتقاما من السادات
          ضرب التوانسة والسودانين بنفس الفعل كلما إختلف من قاداتهم
          ضرب علاقاته بكل الزعماء العرب عندما إعتقد أن سلاطة اللسان هي الحل
          عاش الرجل في مسيرة المرض بحثا عن القيادة والزعامة
          فكان الكتاب الأخضر فكان مثالا على غباء النخبة
          وأصبحت ليبيا الجماهيرية العربية الاشتراكية الديمقراطية العظمى
          إستطاع أن يطحن الشعب ويجعل الفوضى الحاكم والمحكوم
          والآن إختارت الفوضى زعيما آخر
          فكانت أحداث ليبيا الآن
          لقد جرح الشعب التونسي عندما أهان ثورته
          وجرح الشعب المصري عندما أهان ثورته
          غباء أهان من خلاله شعب ليبيا ....فأطلق لحظة إنفجار

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الطبيب النفسي لنتنياهو
            ينتحر بعد فشله فى معالجته
            من مذكرات موشى ياتوم، العالم النفسي الإسرائيلي، الذي عالج أعقد حالات الأمراض العقلية في مسيرته المهنية المميزة ثم انتحر منذ ايام تاركاً خلفه ملاحظة يقول فيها إن نتنياهو، والذي كان مريضاً يعالجه طوال العشر سنوات الأخيرة "قد امتصّ الحياة مني"، ويضيف الطبيب ياتوم "لا أستطيع تحمّل هذا أكثر، السرقة (لدى نتنياهو) هي إنقاذ، والتمييز العنصري هو حرية، ونشطاء السلام هم إرهابيون، والقتل هو دفاع عن النفس، والقرصنة أمر قانوني، والفلسطينيون هم أردنيون، وضم الأرض تحرير لها، ولا نهاية لهذه التناقضات (في عقل نتنياهو)". ويضيف الطبيب ياتوم: "لقد وعد فرويد أن العقلانية سوف تنتصر في العواطف العفوية، لكنه لم يقابل بيبي نتنياهو. هذا الرجل (نتنياهو) يمكن أن يقول إن غاندي هو الذي اخترع النحاس".
            وكان من الواضح أن الطبيب ياتوم قد دهش لما أسماه هو "شلال الكذب الصادر عن مريضه المشهور نتنياهو".
            أشفى مئات المرضى المصابين بانفصام الشخصية قبل أن يبدأ بالعمل على معالجة نتنياهو، ولكن ياتوم بدأ يشعر بالإحباط واليأس لعجزه عن تحقيق أي تقدم في جعل رئيس الوزراء نتنياهو يعترف بالحقيقة، وقد أصيب بجلطات عدة وهو يحاول أن يفهم عقل نتنياهو، والذي أطلق عليه في أحد عناوين مذكراته "ثقب أسود من التناقضات". وفي عنوان آخر في مذكراته كتب "نتنياهو لديه العذر نفسه دائماً: اليهود على وشك الانقراض على يد عنصريين والطريقة الوحيدة لإنقاذهم هي بارتكاب مجزرة نهائية". وفي مقتطف من مذكرات ياتوم ليوم الاثنين 8 مارس نقرأ التالي:
            "أتى بيبي ( نتنياهو) الساعة الثالثة من أجل جلسة بعد الظهر، الساعة الرابعة رفض أن يرحل وادعى أن بيتي هو بالواقع بيته. ثم سجنني في القبو طوال الليل بينما استمتع بحفلة ماجنة مع أصدقائه في الدور الأعلى. حين حاولت أن أهرب اتهمني بأنني إرهابي، ووضع الأصفاد في يدي. توسلت إليه أن يرحمني ولكنه قال: لا أستطيع أن أمنح الرحمة لشخص غير موجود".
            من يعرف الطبيب الخاص لمعمر القذافي .....فليتصل به

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              شخصية القذافي تتحدى الدراسات النفسية( 12)

              تعليق

              يعمل...
              X