المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسامة الأتربي
    عضو الملتقى
    • 31-03-2009
    • 49

    #16
    هذا النص من أجمل وأعذب النصوص التي قرأتها وتلقي الضوء على مرحلة معينة من عمر الأبن وتبين العلاقة بين الأب والابن فيها ، خاطب الأب أبنه قائلا :


    صغيري اسمعني‏..‏

    أنت نائم وخدك علي يدك الصغيرة وخصلات شعرك تلتصق علي جبينك‏؛
    ‏ تسللت الآن إلي غرفتك‏..‏ أريد أن أعترف لك...
    منذ قليل كنت أقرأ جريدتي في مكتبي حين أغرقتني موجة من الندم‏..‏

    لقد قسوت عليك اليوم في الصباح وأنت تستعد للذهاب إلي المدرسة شخطت فيك لأنك مسحت وجهك بالفوطة المبللة بدلا من غسيل وجهك ‏,‏ وأنبتك لأن حذاءك كان قذرا‏,‏ وزعقت فيك حين لوثت ثوبك علي الأرض ‏,‏ وأثناء الافطار لفت نظرك مرة أخري إلي أنك تدلق اللبن وتبتلع الخبز دون مضغه ‏,‏ وتضع كوعك علي الترابيزة‏,‏ وفي لحظة خروجك التفت نحوي ولوحت لي بيدك وقلت :

    إلي اللقاء يا بابا‏..‏ ورددت عليك وأنا أكشر‏..‏ افرد ظهرك‏.‏

    كنت راجعا من عملي فوجدتك تلعب البلي في الشارع‏ ,‏ وقد انحنيت علي ركبتك في التراب وجوربك مقطوع‏..‏وبختك وأهنتك أمام زملائك وقدتك أمامي إلي المنزل وأنا أقول ـ الشرابات غالية لو كنت أنت الذي يدفع ثمنها لأخذت بالك أكثر‏..‏

    عدنا إلي البيت‏..‏ إنني أذكر بعد ذلك كيف تسللت إلي مكتبي بخجل وشكلك بائس ورفعت عيني وسألتك غاضبا ايه تاني؟‏..‏ لم ترد أنت ولكنك اندفعت بتلقائية وتعلقت بذراعيك حول رقبتي واحتضنتني بتلك العاطفة المؤثرة التي خلقها الله في قلبك‏ ,‏ وهي عاطفة لم يتمكن برودي من اطفائها‏..‏ بعدها أسرعت إلي غرفتك وهنا سقط الكتاب من يدي وانتابني ندم شديد‏..‏ إن خصلة النقد قد صنعت مني ابا رديئا‏..‏ كنت اعاقبك لكونك مجرد طفل‏..‏ لم يكن ينقصني الحنان‏,‏ ولكنني انتظرت منك أكثر مما تستطيع أن تعطيه وبرغم أنك‏..

    ‏ كنت معي كريما نبيلا مخلصا‏..‏ كان قلبك الصغير يشع كالفجر الذي يبرز من وراء الهضبة يشهد علي ذلك اندفاعك التلقائي نحوي لتتمني لي ليلة طيبة‏..‏ فلننس كل شئ‏..‏ إنني أقف جوار فراشك والندم يعتصرني‏..‏ غدا سأصبح ابا حقيقيا‏..‏ سوف أكون صديقك‏..‏ أضحك عندما تضحك وأبكي عندما تبكي‏..‏ ولو عاودتني روح الزعيق فسوف أعض لساني وأقول

    لنفسي‏..‏ انه مجرد طفل‏..‏ طفل صغير‏..‏ كم كنت مخطئا حين عاملتك مثل رجل كبير‏..‏ والآن إغفر لي أنني طلبت منك أكثر مما تستطيع أن تعطيه‏..‏ وغدا نصير أصدقاء‏.‏
    [SIZE="5"][B][CENTER][FONT="Comic Sans MS"]إلا تنصروه فقد نصره الله

    رحم الله الشيخ .[/FONT][/CENTER][/B][/SIZE]

    تعليق

    • عارف عاصي
      مدير قسم
      شاعر
      • 17-05-2007
      • 2757

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك أخي
      ولكن سأرد على ما إقتبست من مشاركتك
      ***
      هذا ياأخي ليس مبررا لفشل الأب في تربية أولاده
      فهذا هروب
      وهذا لا نستطيع قوله يوم الحساب
      إمام رب العالمين
      وتحياتي لك

      أستاذي وحبيبي
      اسماعيل الناطور

      أبدا لم أقصد أن أعلق الفشل على المجتمع ولكني قصدت ودعوت لأن يكون للأسرة والمربي دور أساس في تربية المجتمع بالنصيحة بالكلمة بالمحبة بالود والرحمة بالألفة بالتزاور بإعادة غرس القيم المفقودة وهذا الدور قد لا يجيده كل الناس ولكن ليس مبررا للقعود بل هو عبء إضافي على من يجيد ليحمل غيره في هذا المجال0

      أما بالنسبة للإعلام والثقافة فلا بد من إعلام حكيم وثقافة واعية تعضد الجميل وتعمل على إزالة القبيح 0
      وما تقومون به وأمثالكم من الخيرين الفضلاء في هذا المنتدى وغيره جزء من العلاج 0
      ولا نستبعد الطريق ولا نستعجل الثمرة فالخير موجود ولكن أين جامعوا اللآلئ0

      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      محبك
      عارف عاصي

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #18
        أنصح كل أب وأم أن يقرأ مع أولادهما كتاب رسالة إلى ولدي للد.عبدالرحمن السميط

        من أمتع الكتب التي قرأتها، يعتبر من قصص الرحلات، بكيت وضحكت وحزنت وفرحت في كل مرة أعيد قراءته، فيه من العبر من قصص حقيقية الكثير جدا


        د.عبدالرحمن السميط رجل من أمتي افتخر به

        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=20093

        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة




          أستاذي الفاضل العزيز عارف ...

          أجمل المساءات هو مساء أتشرف فيه بمرورك

          وبإضافتك الثرية ،،،

          شاكرة لك هذه النقاط الواضحة الجلية وهى وجهة نظرك

          الصحيحة والتقييمية لهذا الموضوع الهام والذى ستكون

          محصلته النهائية بإنعكاساتها على عموم المجتمع،،،

          ولكن لي سؤال لك أستاذي القدير :

          من واقع قراءتك الواعية والمتأنية لأجندة الواقع

          الإجتماعي العربي إلى أى مدى تجد هذا التطبيق الفعلي

          على أرض الواقع من عموم الأسر العربية ؟؟

          وإذا كان التطبيق الفعلي كبيرا لماذا تظهر الآفات الإجتماعية

          فى صورة ظاهرات دخيلة على مجتمعاتنا الانسانية العربية؟؟

          أنتظر عودتك الكريمة

          لك الود والاحترام


          تحايا










          ماجي



          أختنا الراقية
          الأستاذة الكريمة
          ماجي نور الدين

          بل الشرف لي أن أضع حرفا في صفحتك أو نقطة في موضوعك الهام جدا 0

          في الجواب على سؤالك:-
          لا أدعي أنني استقرأت الواقع العربي قراءة تمكنني من الحكم المصيب عليه فلست بباحث في مجال التربية ولكنني أقرأ فيها وأستمع محاضرات من أجل تربية أبنائي الذين هم أمانة وأسأل الله حسن التوفيق 0

          أختنا الكريمة
          الواقع العربي مازال بخير ولكنه كعملةٍ أهملها أصحابها فكساها الصدأ الذي لم يصل بعد إلى محو أصل المادة في تلك العملة فلو عاد أصحابها وتناولوها بالطلاء وتعهدوها بالنظافة لعادت براقة ناصعة تسر الناظرين 0
          ولا ننسى أبدا أنه ما من نبي إلا وبُعث في قوم كلهم على الكُفر ونحن ولله الحمد والمن مازلنا نعيش في مجتمعات إسلامية - الإسلام الدين الرسمي لها- وهذا يسهل من الأمر كثيرا 0
          ثم إن الدعوة للإصلاح فريضة على كل مسلم ومسلمة بالطرق الحسنة التي تُجَمِّعُ ولا تفرق 0 والمولى سبحانه وتعالى يقول بصيغة الأمر (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولله در القائل : ( أصلِحْ نفسَك وادعُ غيرك )
          ثم إن دعوة الإصلاح تحتاج إلى تجديد وابتكار في الوسائل والطرق ولن يضيرنا التجديد مادامت عيننا على الهدف وما دمنا لم نبتعد عن النهج القويم 0 فلا يعقل أن تظهر دعوة الإفساد بكل جديد براق يخلب الأنظار والمصلح ليس لديه سوى وسيلة واحدة إن نفعت وإلا ما باليد حيلة 0
          ولننظر إلى سيدنا نوح عليه السلام وهو يبتكر الوسائل في دعوته
          ( قال ربِّ إني دعوتُ قومي ليلا ونهارا 0 فلم يزدهم دعائي إلا فرارا 0 و إني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أذانهم واستغشوا ثيابهم وأسروا واستكبروا استكبارا 0 ثم إني دعوتُهم جهارا 0 ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا0

          إن من أهم الركائز التي ينبني عليها أساس الإصلاح عدم الركون إلى الواقع فإن ذلك سيستدرجنا إلى ما هو أسوأ والخوف على أجيالنا القادمة إن لم نُعَبِّدْ لها الطريق 0
          أما الأفات فلابد من وجودها ( فهذا دور شياطين الإنس والجن ) فأين دورنا0 فمن طلب مجتمعا بلا أفات فهو واهم 0 ولكن المهم وجود أصحاب الهمم العالية الذين يستعذبون الصعاب بغية التغيير الدنيوي ويحتسبون الأجر على الله الذي يستعينون به

          وهذا سيدنا شعيب في سورة ( هود آية / 88 / ) يلخص لنا غاية المصلحين بقوله :-
          إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب 0


          بورك القلب والقلم
          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #20


            أستاذي القدير الفاضل عارف ..

            هذا ماكنت طامحة فيه أن نضيف خيرة معارفنا

            وثقافاتنا كنور يهتدى به الأباء والأمهات فى رحلة

            سيسألون عنها وماذا أخرجوا إلى المجتمع الإسلامي ؟؟

            هل أنبتوا أشجارا يستظل بها جموع الناس أم زرع خبيث

            يضيف العهن إلى أمة محمد صلوات الله عليه وسلامه ؟؟

            شاكرة لك أستاذي هذه الإضافة الثرية

            ودائما فى إنتظارك

            تحايا






            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أسامة الأتربي مشاهدة المشاركة
              حياكم ربي يا استاذنا الفاضل ،،

              الحديث هنا عن علاقة الآباء والأبناء ، لذلك كان المثال عن تلك العلاقة دون التطرق لميلاد سيدنا عيسى وخلق آدم وحواء ....


              تتسأل صاحبة الموضوع في صلب موضوعها :


              ( كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان ..)


              العلاقة هنا تتغير بتغير عمر الأبن .... وتتدرج حتى يصبح الابن بمثابة الأخ ، يقول المثل العامي ( إن كبر إبنك خاويه ) .

              الثقة ثم الثقة في الأبن نقطة هامة جدا وطرح الثقة في نفسه منذ صغره أمر غاية في الأهمية ...

              أحترام عقل الأبن وكيفية تفكيره كذلك في مراحل عمره المختلفه أمر غاية في الأهمية ...

              سلوك الأب ومحاولة أن يربط أبنه به في كافة الموضوعات أمر هام جداً كذلك ....


              فتح كافة ابواب الحوار - باحترام - أمر غاية في الأهمية للترابط بينهما ...

              تسخير كافة تكنولوجيا المعلومات لتقوية العلاقة بين الطرفين أمر غاية في الأهمية ، واسجل هنا مثال عملي حي على تلك النقطة ، فلقد لاحظت اليوم أن الأستاذ / الموجي هو وأبنه مشتركان في إدارة المنتدى .... فماذا بعد هذا قرب ( ماشاء الله ) .....

              الحديث يطول ... قد تكون لي عودة ...

              شكراً ماجي على موضوعك القيم


              أستاذي الراقي أسامة ...

              أسعد بتواجدك ومرورك الألق ..

              ونعم أستاذي لابد أن تمتد جسور التواصل بين الآباء

              والأبناء وأن تختفى مسافات ساشعة فاصلة بين هذه

              الرؤى المختلفة ..

              فلابد أن ينزل الأب لمستوى فكر الإبن بمعنى أن يتعامل

              معه من خلال مستجدات العصر لا بعقول متصلبة مغلقة

              على تجارب قديمة عفا عليها الزمن ..

              لابد من خلق هذه اللغة المشتركة التى تصلح للتواصل

              حتى تختفى الفجوات العمرية والجيلية التى تضيع الكثير

              من الابناء ...

              وفوق هذا كله على الأباء والأمهات إيجاد الوقت للتواصل

              بدلا من الحمى المادية المسعورة التى تجتاح مجتمعاتنا

              العربية وقد تناسوا أن سعيهم من أجل الأبناء فلمن سيكون

              المهم إذا ضاع الأهم ..؟؟

              شكرا لك أستاذي

              ودائما أنتظرعودتك

              تحايا







              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                أنصح كل أب وأم أن يقرأ مع أولادهما كتاب رسالة إلى ولدي للد.عبدالرحمن السميط

                من أمتع الكتب التي قرأتها، يعتبر من قصص الرحلات، بكيت وضحكت وحزنت وفرحت في كل مرة أعيد قراءته، فيه من العبر من قصص حقيقية الكثير جدا


                د.عبدالرحمن السميط رجل من أمتي افتخر به

                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=20093
                أستاذي العزيز ابو صالح ..

                أهلا بإطلالة مرتقبة إنتظرتها وأتمنى أن تضع لنا

                خبراتك الحياتية فى هذا الصدد ..

                كنقاط محددة يمكن مناقشتها وأعلم أن جعبتك العامرة

                بها الكثير والكثير ...

                تشرفت بهذا المرور الكريم استاذي

                وانتظرعودتك






                ماجي

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #23
                  أمرك يا ماجي، وإليك التالي

                  هناك الكثير من البديهيات عندنا، لا نستطيع الإجابة عنها عندما يسألنا أولادنا عنها وهذه تجعل إيمانهم غير مبني على أسس ثابتة يمكن البناء عليها، ويجب أن ينتبه لهذه المسألة الآباء والأمهات ويجب أن يتعلّم البحث في الكتب والمصادر للإجابة على هذه الاسئلة بشكل منطقي وموضوعي وعلمي، وإلا ستكون هي نقطة الضعف لبداية الإنحراف، أتمنى أن يضع كل منّا خبرته في هذا المجال وأبدأ بنقل مثال على ذلك، من العنوان والرابط التالي ومن أحب التكملة عليه الضغط على الرابط

                  متفلسفونا وموضوع الخالق



                  أنا مقيم في بلد غير إسلامي

                  كنت أنا وأولادي في السيارة في طريقنا إلى البيت من المدرسة
                  وتكلمنا في موضوع الكون وتكوينه وما يدرسوه في المدرسة من مواد تعليمية علمانية في تفسيرها له

                  فطلبت من أولادي على كل واحد منهم أن يخرج ورقة بيضاء ويرسم أي شيء يرغب به

                  ومرت بقربنا سيارة فقلت لهم هل تصدقوا إن قلت لكم أن هذه السيارة وجدت صدفة ، فردوا مباشرة مستحيل يجب أن يصنعها مصنع قلت لهم صحيح

                  ومررنا بجوار عمارة وقلت لهم أن هذه العمارة وجدت صدفة فعلى طول قالوا مستحيل يجب ان يكون هناك شركة بناء قامت بتصميمها وبناءها قلت لهم صحيح

                  الآن إن كانت السيارة والعمارة يجب أن يكون من قام بتصنيعها فكيف بهذا الكون لا يوجد شيء خلفه خالق؟

                  قالوا أكيد هناك خالق

                  الآن هل ما رسمتم في الرسمات التي رسمتوها أي شيء يستطيع معرفة إمكانية وحدود وقابلية أي واحد منكم؟

                  قالوا لا لأنها رسمة نحن رسمناها فكيف لها أن تعرف أي شيء عنا

                  قلت لهم إن حاولت أي رسمة من رسماتكم هل تستطيع أن تعرف أي شيء عنكم؟

                  قالوا لا إلا إذا نحن وضعنا شيء في الرسمة عنا، قلت لهم صحيح

                  قلت لهم ماذا تقولوا عندما تدعي أي رسمة من رسماتكم أن لها القابلية ولها القدرة في أنها تستطيع أي شيء يتعلق بكم قالوا هذا من غباء الرسمة

                  قلت لهم الآن عرفتم من هو الغبي الذي يحاول أن يتفلسف ويتكلم في موضوع الخالق وبدون ما يرجع إلى أي شيء صادر منه لتعريفه؟

                  قالوا نعم

                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 01-05-2009, 17:59.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #24
                    من البديهيات الأخرى أنقل مداخلة لي من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب التكملة عليه الضغط على الرابط

                    جوهر حرية الرأي ..

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=24921



                    هناك الكثير من الأشياء التي لا أتفق بها معك في هذا الموضوع ولكني في البداية أقول لك يا نبيل عودة أن النقطة الأساسية فيما قلته يدخل من ضمن ما يقوله الإسلام واللغة العربية بتعريفات مفرداتها وتركيباتها والأنظمة الناظمة لها

                    فلدينا كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

                    "الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

                    حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلا بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها

                    فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا أنها وصلتنا منه هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) وكما تعلم فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه

                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      أظن استيعاب أي أب أو أم بشكل كامل ضروري جدا لما ورد في حوارنا تحت العنوان والرابط التالي لكي يعرف كيف يتحاور مع ابنائه وبناته

                      إستطلاع: الحب يقود 33% من الشباب إلى الخطيئة



                      ما رأيكم دام فضلكم؟

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #26
                        [align=center]الله
                        ما أمتعه حواركم الثرى

                        أستمتعت بهذا النقاش القوى
                        وبإقتباسات استاذنا ابو صالح
                        وخاصة موضوع الرسم والسيارة


                        وإسمح لى ماجى الجميله
                        (لأن النت حالته صعبه عندى الآن)
                        فسأعود لأستمتع بوجبة حروفكم الشهيه هنا بإذن الله

                        وإلى حين ذلك
                        وعلى طريقة أستاذنا ابو صالح
                        إليكم الرابط التالى

                        موضوع هام جدا لكل الأباء والأمهات : أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب: ـــــــــــــــــــ جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: 'فهلا واسيت بينهما؟'، إذًا لاتنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى


                        فهو موضوع للجميلة ماجى تحت عنوان( كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟)
                        أظن ما جاء فيه سيثرى النقاش هنا
                        لكم كل التحايا[/align]
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • يسري راغب
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2008
                          • 6247

                          #27
                          وانا بدوري الخص عناوين موضوع الاستاذه ماجي في مايلي
                          أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب:
                          ـــــــــــــــــــ
                          ثانيًا: احذر مشكلة أخوة يوسف':
                          ــــــــــ
                          ثالثًا: لا تفاضل إلا بالحكمة:
                          ــــــ
                          رابعًا: بيِّن أهمية الأخ لأخيه:
                          ـــــــــــــــــ
                          خامسًا: اسقِ شجرة الحب بينهم:
                          ـــــــــ
                          سادسًا: اقضي على الظلم والحسد بينهم:
                          ـــــــــــــ
                          سابعًا: اجعل الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلات:
                          ــــــــــــــــــــ
                          ولو استطاع كل منا ان يعمل بها كاباء راشدين لن تكون هناك مشاكل
                          المشكله في الخمسين بالمائه من الاميين الذين لا يقراون
                          وما يتبعها من مشاكل في توفير الامكانيات الضروريه واللازمه لتوصيل هذه الارشادات وتلك النصائح
                          وكنت متابعا لمجهودات الدكتور صفي الدين خربوش - القائم باعمال وزارة الشباب - دون الرياضه - وهو يؤسس لمئات المراكز الشبابيه في انحاء مصر كلها - وما علاقة ذلك بعلاقة الاباء مع الابناء - هو ما ذكرناه انفا في وجود خمسين بالمئه من سكان الوطن العربي يعانون الاميه - ولابد من وجود مثل هذه المراكز لتنمية وتطوير القدرات الخلاقه في المجتمع
                          ان التطور الثقافي والوعي الصحي والنشاطات الشبابيه ومحو الاميه كلها امور تساعد على تحسين العلاقات الاسريه خاصه والعلاقات الانسانيه عامه
                          ---------
                          كل التحيه والتقدير
                          للاستاذه المبدعه / ماجي
                          مابين الصحبه الطيبه والشموع المضيئه والمائده المستديره تتالق روائعك

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #28


                            العزيز الفاضل أبو صالح ...

                            شكرا لتحقيق مطلبي وهذا ما أردت طرحه حتى

                            يكون أمامنا بشكل متكامل نستطيع من خلاله

                            استقراء مابين السطور والذى قد لايبدو للعين

                            لأن الحديث أمره يطول فى هذا الشأن ..

                            ولكن سأتوقف هنا قليلا وتحديدا عند المثل الذى طرحته

                            على أولادك الاعزاء ومن ملامح التجربة يتضح أنهم صغارا

                            او كانوا مايزالون براعم تتفتح وقت إجراء هذه التجربة ،،

                            والتى ألمح بها إخضاع الحديث للأمثلة بغية تقريب الصورة

                            إلى الأذهان وهذا هو النهج المتكامل الذى وضعه الله عز وجل

                            لبني الإنسان وقد كان يستطيع أن يعطي البيان كغيبيات

                            لابد من تصديقها دون بذل أى محاولة للفهم بل من المسلمات

                            التى تفرض على المؤمن وعليه طاعة الأمر ..

                            ولكن سعي القرآن كان دائما ومايزال وإلى أن تقوم الساعة

                            قائما على التفكر والتدبر وهذا واضحا ولايحتاج لبيان ..

                            ولكن استاذي ابو صالح إذا كنت حيال اسئلة وتساؤلات

                            من أبنائك حول نفس المدار والمضمون نفسه المطروح

                            ولكن كان الابناء فى أعمار الشباب ..فحينئذ ماهو طريقك

                            ودربك فى إيصال المعلومة والبرهان بنفس الكيفية التى حدثت

                            فى الحالة الأولي ..؟؟

                            سيدي العزيز لا أتفلسف ولكنى أوسع مدار تجربتك للقراء

                            والمتابعين ، وأضع منهاجا من رجل له باع طويل فى الحياة

                            ومخزون كبير من الثقافة والقراءة المتعمقة وبذلك أفيد الجميع

                            استاذي شاكرة لك عبق المرور الثري ..

                            و

                            انتظرك لنستكمل الحوار ..!!

                            لك الود والاحترام







                            ماجي

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                              العزيز الفاضل أبو صالح ...

                              شكرا لتحقيق مطلبي وهذا ما أردت طرحه حتى

                              يكون أمامنا بشكل متكامل نستطيع من خلاله

                              استقراء مابين السطور والذى قد لايبدو للعين

                              لأن الحديث أمره يطول فى هذا الشأن ..

                              ولكن سأتوقف هنا قليلا وتحديدا عند المثل الذى طرحته

                              على أولادك الاعزاء ومن ملامح التجربة يتضح أنهم صغارا

                              او كانوا مايزالون براعم تتفتح وقت إجراء هذه التجربة ،،

                              والتى ألمح بها إخضاع الحديث للأمثلة بغية تقريب الصورة

                              إلى الأذهان وهذا هو النهج المتكامل الذى وضعه الله عز وجل

                              لبني الإنسان وقد كان يستطيع أن يعطي البيان كغيبيات

                              لابد من تصديقها دون بذل أى محاولة للفهم بل من المسلمات

                              التى تفرض على المؤمن وعليه طاعة الأمر ..

                              ولكن سعي القرآن كان دائما ومايزال وإلى أن تقوم الساعة

                              قائما على التفكر والتدبر وهذا واضحا ولايحتاج لبيان ..

                              ولكن استاذي ابو صالح إذا كنت حيال اسئلة وتساؤلات

                              من أبنائك حول نفس المدار والمضمون نفسه المطروح

                              ولكن كان الابناء فى أعمار الشباب ..فحينئذ ماهو طريقك

                              ودربك فى إيصال المعلومة والبرهان بنفس الكيفية التى حدثت

                              فى الحالة الأولي ..؟؟

                              سيدي العزيز لا أتفلسف ولكنى أوسع مدار تجربتك للقراء

                              والمتابعين ، وأضع منهاجا من رجل له باع طويل فى الحياة

                              ومخزون كبير من الثقافة والقراءة المتعمقة وبذلك أفيد الجميع

                              استاذي شاكرة لك عبق المرور الثري ..

                              و

                              انتظرك لنستكمل الحوار ..!!


                              لك الود والاحترام







                              ماجي
                              بما أن رشا عبادة انتبهت مؤخرا فقط لدرجة أنها ذكرتها في مداخلة في دردشتها في المقهى



                              سأبدأ باستخدام عزيزتي ماجي معي بالذات لطرح أي رأي جاد لا تخافي ولا تتوجلي في كيفية ابداء وجهة نظرك، ولن اُسيء فهمها ولا أهتم إن كانت غاضبة أم لا، سأتعامل معها بكل إيجابية والإيجابيّة شيء لا تتعارض مع الشدّة أو القسوة في الرد إن تطلّب الأمر ذلك من وجهة نظري

                              ولذلك أقول يا ماجي بأنني أختلف مع يسري راغب شراب في طريقة فهمه للأميّة فيما طرحه في مداخلته،

                              فأنا برأيي غالبية من لا يعرف القراءة والكتابة في العالم العربي، أكثر علما وحكمة وفهما من غالبية مدّعي العلم والثقافة من ابناء جلدتنا، كما في المثال الذي اختاره أحمد منصور في برنامجه بلا حدود على قناة الجزيرة للفلاح المصري عبد المجيد الخولي والذي كان غالبية حياته أميّ لا يعرف القراءة والكتابة وذكرت في أكثر من مداخلة في الملتقى أتمنى أن يعتبره حكّامنا ناهيك عن مثقفينا كقدوة لهم وللتأكد من ذلك يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط على مفتاح التشغيل




                              وهناك أمثلة كثيرة جدا وواضحة من حواراتنا في الملتقى على سبيل المثال، ولذلك أنا أكرّر كثيرا من أنني أظن سبب البلاء والإنحدار هم من يظنّون أنهم من المثقفين العرب ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة، هؤلاء هم الأميّون الحقيقيون من وجهة نظري، هؤلاء هم عديمي العلم والحكمة والواجب معالجة مشاكلهم بشكل متوازي مع مشاكل الأميّة التي ذكرها يسري راغب شراب والتي لها علاقة بالقراءة والكتابة

                              وهل يا ماجي اسلوبي في حواراتي في الملتقى يختلف عن الطريقة التي ذكرتها في مثال الرسمة والسيارة؟ فالرسمة مع أولادي هي الروابط التي استخدمها للمواضيع ذات العلاقة في أي مداخلة، وتسمية الأسماء باسماءها ومن خلال نفس الأشخاص الذين اتحاور معهم هي السيارة والعمارة كأمثلة عملية حقيقية

                              والهياج والزعل والمشاكل التي يثيرها كل من اتحاور معه هي نفس ردّات فعل المراهقين من ابنائنا، هل هناك أي اختلاف من وجهة نظرك يا ماجي؟

                              أنا برأيي هذا التصنيف بالطفل والمراهق والبالغ في طريقة المطالبة بأنه يجب أن يكون لكل منهم منهاج يختلف عن الآخر خطأ ويجب تجاوزه،

                              يجب أن يكون المنهاج واحد ولكن المحتوى والأمثلة المستخدمة فقط هي التي تختلف لكي تكون مناسبة ومأخوذة من البيئة المحيطة والآنيّة حتى تكون أقرب للفهم وبشكل مباشر

                              وأظن حوارنا تحت العنوان والرابط التالي يوضح ذلك

                              ملامح المراهقة الفكرية في حياتنا .

                              ماهي في رأيكم أهم ملامح ( المراهقة الفكرية ) التي تعاني منها كثير من المنتديات والفضائيات والمنابر الإعلامية والفكرية والأدبية . وتقبلوا تحياتي .



                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #30
                                يا ماجي أظن على كل أب وأم استيعاب بديهية أخرى مهمة لترسيخها في عقول ابناءهم ألا وهي ضرورة أن لا يكون منهجهم في الحياة استسلامي تخاذلي وانكفاء على الذات وتقوقع حيال أي مشكلة تصادفهم بل عليهم مجابهتها والعمل على مقاومتها بالتفكير في استغلال كل الوسائل المتوفرة لديهم أو حولهم لابتكار وسائل جديدة للتغلّب عليها

                                أي أن نهج المقاومة منهج حياة وبدونها لن تنجحي في حياتك العملية على المستوى الشخصي في أي مجال عندما تكوني في وسط حر والبقاء فيه للأصلح مما يضطرّك دوما إلى المتابعة في تطوير إمكانياتك لكي تستطيعين المنافسة، وليس في وسط يعتمد على الواسطة أو وظيفة في الحكومة جاهزة لك وفي انتظارك بعد تخرجك وتبدأي بالتدرج في الوظيفة بسبب عامل الزمن فقط دون الحاجة إلى المنافسة لبناء خبرة في العمل لزيادة الكفاءة للصعود دون الحاجة إلى التملّق أو الواسطة

                                وقد جمعت الكثير من الأمثلة في هذا الموضوع لمن أحب التكملة بالضغط على الرابط اسفل العنوان التالي

                                نهج المقاومة أم نهج الاستسلام؟



                                ما رأيكم دام فضلكم؟

                                تعليق

                                يعمل...
                                X