المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم


    بسم الله الرحمن الرحيم


    أحبائي .....

    عدت كما وعدت وملف جديد أغوص فيه من أجل إبراز الحقائق ، فلانريد سوى الوصول إلى عمق المشكلة وجذورها لنعرف الأسباب وفى ضوء الأسباب نصل إلى الحلول معا...

    لعقود طويلة ظلت الأسرة تلعب دوراً أساسياً في تكوين مدارك الإنسان وثقافته، وتساهم في تشكيل منظومة القيم التي يتمسك بها ويتخذها معالم تتحدد من خلالها مقومات السلوك الاجتماعي بما فيها علاقات الآباء بالأبناء....

    أما اليوم فقد انتقل جزء كبير من هذا الدور إلى شبكات الإنترنت والهواتف النقالة والألعاب الإلكترونية، الأمر الذي فتح الباب أمام أنماط من التواصل الافتراضي الذي حل محل الحوار والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة مما ساهم في توسيع الفجوة وتكريس الصراع بين جيلي الآباء والأبناء.

    إن هذه التحولات التكنولوجية أفرزت تفاعلات جديدة للعلاقات على صعيد الأسرة أدت إلى تعزيز العزلة والتنافر بين أفرادها،

    الأبناء يشكون أن أحداً لا يسمعهم، لا يفهمهم ولا يفرد لهم
    مساحة كافية من الوقت، أما الآباء فيتهمون أبناءهم بالسطحية والرفض المطلق لآراء الكبار دون الاهتمام بخبراتهم، صراع تقليدي منذ القدم خلق فجوة تفاهم بين الأجيال ..

    ظهر التباعد فى العلاقات بيبن الأباء والأبناء ...

    لذا كان هذا الملف وكما قلت لكم أن له انعكاسات على الجيل وعلى المجتمع وعلى المستقبل ككل .... حيث تعلمنا منذ معارفنا الأولى أن الأسرة هى اللبنة الأولى للمجتمع وهى التى تفرز جيل إما قوي متحكم يساير العصر أو ضعيف خامل معزول عن الواقع فاقدا للانتماء الحقيقي وهذا منتهى الألم والخروج عن النص ....

    أحبائي تعالوا معي نرصد العلاقة بين الآباء والأبناء وكيف تكون ؟؟؟

    وهى قابعة بين طرفي نقيض ... بين الطرف الأول وهو التدليل وتحقيق الرغبات
    دون محاولة للفهم والتوجيه والتواصل الحقيقي .، وفى الطرف الآخر القسوة والعنف وعدم السماح بابداء الرأى .... وبينهما ألوان وصنوف من أشكال العلاقات بين
    الآباء والأبناء ...

    نريد أن نرسم الصورة المثلى ونحدد العلاقات بين أفراد هذه الأسرة ونحدد أيضاً نمطية التفاعل بين هؤلاء الأفراد، ونحدد حقوق الأفراد فى هذه الأسرة، فهناك حقوق للأبناء على آبائهم وهناك حقوق للآباء على أبنائهم، وهناك طبعاً بالمقابل واجبات لكلٍ منهم،

    فتربية الأولاد هي مسؤولية ورسالة يجب أن يؤديها الأهل بكل أمانة تجاه أبناءهم، وهم مسؤولون بالتأكيد عن هذا، فكلنا نذكر قول الرسول –صلى الله عليه وسلم- "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها" ...


    الصورة هذه مفاهيمية بنيوية وظيفية شاملة لمفهوم الأسرة تتعدى الصورة الجزئية لها أيضاً، بمعنى نأخذ الصورة الكلية، الكلية هنا أن الكل لا يساوي فقط مجموعة الأجزاء أي أن الأسرة هي ليست عبارة عن مجموعة من الأفراد فحسب يعيشون تحت سقف واحد وإنما يجب أن تكون هناك علاقات منظمة تضمن سلامة هذه الأسرة
    وتماسك نسيجها الاجتماعي ..

    ونصل للسؤال الخطيرالآن:
    إلى أي مدى في هذا العصر الذي نعيشه، في عصر التكنولوجيا
    والانفتاح والإنترنت وغيره يمكن الحفاظ على هذه الجزئيات لكي نصل إلى مفهوم..

    المفهوم الإسلامي للأسرة؟

    إلى أي مدى يمكن أن تساهم الأسرة في التوعية لجيل الشباب والفتيات الذى هو جيل الأبناء ..

    وأن تنجح في توعيتهم لكي يستطيع الاختيار ويرفض .. ما يتنافى مع القيم التي يؤمن بها، ويقبل ما يمكن أن يضيف لمعرفته أو ثقافته ووعيه وإدراكه دون أن تتضررالقيمة الاجتماعية أي كيف يمكن للأسرة أن تلعب هذا الدور؟

    وبطبيعة الحال القمع مرفوض تماماً وكما ذكرت تكون العلاقة مبنية على الثقة بين الوالدين والأبناء والحوار والتواصل مستمر، وطالما هناك حوار وتواصل تكون هناك ثقة وبالتالي يكون الأتصال مستمر بينهما.. أي مصارحة أو مكاشفة من الأبناء لوالديهم،ليس القمع وليس الضغط مرفوضين تماماً ...

    تعالوا معى نتصور شكل العلاقة التى يجب ان تكون بين الآباء والأبناء ... علاقة الأب بالابن وعلاقة الأم بالبنت ....

    معا نفتح ملفا هاما جدا وهو :


    *•~-.¸¸,.-~* العلاقات بين الآباء والأبناء *•~-.¸¸,.-~*


    كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان لأنهم المستقبل ... لأنهم الغد ...


    أطلت عليكم فعذرا جميلا ولكن الموضوع شأئك وأصبح تحوطه الكثير من الثغرات مماسيؤدى إلى تفشي الكثير من الآفات المرضية فى المجتمع ...

    انتظر رؤاكم العميقة حول طبيعة هذه العلاقات فى الواقع وبين ماهو مأمول ...

    أنتظركم فلا تتأخروا وملفا جديدا نفتحه وقراءة جديدة للعلاقات الأسرية ...!!!


    مودتي

    /
    /
    /



    ماجي
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #2
    [align=center]ماجي مرور أول وقراءه سريعة لموضوع طالما شغل الكثير
    وكان محط اهتمامهم ومتابعتهم ليس بجديد عليك اختي العزيزة
    هذا العمل الدؤوب وهذه الروح الصاعدة بغية تثقيف الغير وتعزيز
    انتمائهم لأسرهم وفلذات أكبادهم

    دمت بخير ولي عودة بكل تأكيد [/align]
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


      ظهر التباعد فى العلاقات بيبن الأباء والأبناء ...
      ماجي
      الموضوع جميل جدا
      وتحتاجه الأسرة العربية بشكل خاص
      ولعلي أبدأ من الجملة التي إقتبستها من مقدمة المقال
      ولا أدري هنا
      هل ما سأكتبه هو حالة خاصة أم جزء من تيار عام
      لقد كان الكومبيوتر والنت ولا زال إحدى الروابط المهمة التى قاربت بيني وبين اولادي من هم معي في نفس المسكن ومن هم بعيدا في سفر للدراسة أو العمل
      ما يجمع الأسرة هو علاقات الحب والقدوة والإحترام اولا واعتقد ثانيا
      هو الإهتمامات المشتركة والهوايات المشتركة
      انا واولادي جمعتنا المناقشات والتي تعتمد اساسا على الرأي الخاص
      فمجال الأب والفوقية الأبوية هي في مجال الحب والإحترام الشخصي
      وليس في مجال فرض التجارب والرأي
      كل منا له تخصصه العلمي الخاص وندين لبعضنا البعض بالرأي التخصصي ولكن قد يجمعنا الرأي السياسي أو الإجتماعي وقد نختلف
      وإن إختلفنا نحتكم للدليل والبرهان وشهادة وتجارب القدوة من أهل التخصص
      النت يجمعنا والمنتديات تجمعنا والماسنجر يجمعنا وأجهزة الإتصال الأخرى تجمعنا
      أستغرب حينما أسمع أحدهم يقول أن جيل الأبن يستلزم بالضرورة الإختلاف
      أعتقد أن هناك مسئولية على الأب
      لماذا لا تفهم أن إبنك لديه عقل وقد لا يكون لديه تجربة
      إذن من واجبك
      أن تقدم له تجربتك عن طريق عقله
      لن تفشل
      وإن فشلت ...فإبحث عن قصور ما قدمت وليس عن تمرد من إستمع إليك

      تعليق

      • ربيعة الابراهيمي
        أديب وكاتب
        • 27-10-2008
        • 313

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        موضوع جميل في محله بل نحن محتاجون فعلا لمثل هذه المواضيع
        في ظل هذه التغيرات الطارئة على الاسرة والمجتمع واحتلال التكنلوجيا حيزا كبيرا من حياتنا بل واحيانا تفرض سيطرتها علينا ولا غنى لنا عنها .وكما جاء في تقريرك

        لعقود طويلة ظلت الأسرة تلعب دوراً أساسياً في تكوين مدارك الإنسان وثقافته، وتساهم في تشكيل منظومة القيم التي يتمسك بها ويتخذها معالم تتحدد من خلالها مقومات السلوك الاجتماعي بما فيها علاقات الآباء بالأبناء....

        أما اليوم فقد انتقل جزء كبير من هذا الدور إلى شبكات الإنترنت والهواتف النقالة والألعاب الإلكترونية، الأمر الذي فتح الباب أمام أنماط من التواصل الافتراضي الذي حل محل الحوار والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة مما ساهم في توسيع الفجوة وتكريس الصراع بين جيلي الآباء والأبناء.
        انت محقة اختي في طرحك هذا .لكن هل العيب في هذه الشبكات ام العيب فينا نحن كبشر مسؤولون عن تصرفاتنا ؟
        هذه الوسيلة بلا شك سلاح ذو حدين ان احسنا استغلالها كانت نعمة علينا وان اسانا استخدامها كانت وبالا علينا .
        وللاسف ارى انها تستغل بطريقة سيئة للغاية .فاصبح الناس عبيدا لهذه الوسيلة الى حد الادمان السلبي الذي بلا شك يؤثر على الاسرة سلبا
        فالاب الذي ادمن النت ويقضي معظم نهاره امام شاشة الكمبيوتر واصابعه لا تعرف سوى لوحة المفاتيح . فقد قصر في حق عائلته وابناءه وواجباته نحوهم بل واضحى الحوار منعدما في البيت والاهتمام بتربية اولاده منعدمة
        بل لا يستطيع حتى قضاء وقت معهم .او الاهتمام بشؤونهم
        هنا استغل النت بصورة سيئة جدا واصبح عامل هدم لا بناء وتتفكك الاسرة ويتشرد الابناء .
        وللاسف هذه ظاهرة موجودة وبشكل لافت للانتباه
        وهناك ايضا من افاده النت في حياته بل وقربه من ابناءه واسرته لانه عرف كيف يستغله وفي الحقيقة هو قضية تنظيم وقت فقط وان نضع كل شيئ في نصابه
        وان لا نعطي الاهمية لشيئ على حساب شيئ اخر .
        هكذا فقط نفيد ونستفيد

        أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
          انت محقة اختي في طرحك هذا .لكن هل العيب في هذه الشبكات ام العيب فينا نحن كبشر مسؤولون عن تصرفاتنا ؟
          هذه الوسيلة بلا شك سلاح ذو حدين ان احسنا استغلالها كانت نعمة علينا وان اسانا استخدامها كانت وبالا علينا .
          وكما أي شئ هناك إستغلال حسن وإستغلال سئ
          العيب أو الخطأ دائما بشريا
          ومرتبط أصلا بالثقافة البشرية
          كلنا نحب اولادنا فهذة فطرة
          وليس كل اولادنا بالمثل فهذة تربية
          والمسئول عنها الثقافة الشخصية
          إن كان مصدرها العلم أو المجتمع أو التجارب الشخصية

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
            [align=center]ماجي مرور أول وقراءه سريعة لموضوع طالما شغل الكثير
            وكان محط اهتمامهم ومتابعتهم ليس بجديد عليك اختي العزيزة
            هذا العمل الدؤوب وهذه الروح الصاعدة بغية تثقيف الغير وتعزيز
            انتمائهم لأسرهم وفلذات أكبادهم

            دمت بخير ولي عودة بكل تأكيد [/align]

            الأخ العزيز محمد ...

            شاكرة لك هذا الحضور الطيب وهذه البادرة الطيبة

            أن تكون أول المارين بهذا الموضوع الهام ..

            ودائما في إنتظارك ،،

            مودتي







            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              الموضوع جميل جدا
              وتحتاجه الأسرة العربية بشكل خاص
              ولعلي أبدأ من الجملة التي إقتبستها من مقدمة المقال
              ولا أدري هنا
              هل ما سأكتبه هو حالة خاصة أم جزء من تيار عام
              لقد كان الكومبيوتر والنت ولا زال إحدى الروابط المهمة التى قاربت بيني وبين اولادي من هم معي في نفس المسكن ومن هم بعيدا في سفر للدراسة أو العمل
              ما يجمع الأسرة هو علاقات الحب والقدوة والإحترام اولا واعتقد ثانيا
              هو الإهتمامات المشتركة والهوايات المشتركة
              انا واولادي جمعتنا المناقشات والتي تعتمد اساسا على الرأي الخاص
              فمجال الأب والفوقية الأبوية هي في مجال الحب والإحترام الشخصي
              وليس في مجال فرض التجارب والرأي
              كل منا له تخصصه العلمي الخاص وندين لبعضنا البعض بالرأي التخصصي ولكن قد يجمعنا الرأي السياسي أو الإجتماعي وقد نختلف
              وإن إختلفنا نحتكم للدليل والبرهان وشهادة وتجارب القدوة من أهل التخصص
              النت يجمعنا والمنتديات تجمعنا والماسنجر يجمعنا وأجهزة الإتصال الأخرى تجمعنا
              أستغرب حينما أسمع أحدهم يقول أن جيل الأبن يستلزم بالضرورة الإختلاف
              أعتقد أن هناك مسئولية على الأب
              لماذا لا تفهم أن إبنك لديه عقل وقد لا يكون لديه تجربة
              إذن من واجبك
              أن تقدم له تجربتك عن طريق عقله
              لن تفشل
              وإن فشلت ...فإبحث عن قصور ما قدمت وليس عن تمرد من إستمع إليك


              السيد الفاضل اسماعيل ...

              مرور كريم وأتمنى أن تكمل الحديث

              من واقع تجربتك الانسانية ..

              وإذا سمحت أن تعطينا نماذج لمواقف فى نطاق

              الواقع العملي فى الحياة بينك وبين الابناء

              تشرفت بحضورك

              وانتظرك










              ماجي

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                الأخت ماجي
                عندما نقرأ مشاركات الأخوة
                يسعدني جدا الرد والإضافة عليها

                تعليق

                • عارف عاصي
                  مدير قسم
                  شاعر
                  • 17-05-2007
                  • 2757

                  #9
                  أختنا الراقية
                  ماجي نور الدين

                  طرح مميز
                  لموضوع سامي

                  الكلمات أصغر منه
                  هو الروح من الجسد
                  لماذا يكد ويتعب الأباء والجواب والطبيعي من أجل الأبناء إذن ففيما العناء
                  العناء هو مشكلة عصر مترامية الأطراف متشابكة الأغصان 0 ولا يقع الدور بأي حال من الأحوال على الأباء ( أب وأم ) وحدهم بل هي قضية مجتمع بأسره 0



                  [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/126.gif" border="double,8,skyblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                  متى يبلغ البنيانُ يوما تمامَهُ = إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ
                  ولو ألف بان خلفهم هادمٌ كفى = فكيف ببان ٍ خلفه الألفُ هادمُ[/poem]

                  فإنني كي أربي إبني أو بنتي تربية إسلامية صحيحة ( بلا غلو ولا تفريط ) لابد وان أربي له الشارع والإعلام والثقافة والحياة من حوله لأنني أكسبه شيئا ويكسبونه أشياء قد تهدم كل ما أبني وهذا أمر يطول ولكن هناك نقاط لابد وان يأخذها المربي في اعتباره
                  1) الإستعانة بالله في كل الأمور فلن يتم أمر إلا إذا وفق لإتمامه وذلك بصدق اللجوء والتضرع
                  2) زرع الحب ( العملي وليس الفطري ) بين الأبوين وبين ابنائهما لأنهم إذا أحبوهما سيطيعونهما
                  3) التواصل الحواري وخلق المناخ المناسب له
                  4) القدوة فلا أقول له مثلا لا تكذب وأكذب انا مثلا وتنسحب على كل التفاصيل ( واجعلوا بيوتكم قِبْلة)
                  5) الصبر عليهم ( وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليهم ) لأن الزمن جزء من العلاج
                  6) محاولة النزول إلى مستوياتهم الفكرية والروحية ومعايشتهم واللعب معهم فليست الحياة ( افعل ولا تفعل)
                  7) حل مشاكل الزوجين بعيدا عن الأطفال لأنها تنطبع في الذاكرة والبعد عن خلق المشاكل ما أمكن
                  8) لا تجعل الشيطان هو الذي يعمر بيتك فلابد للبيت من حظ في القرآن والصلاة ( النوافل داخل البيت ) فله أكبر الأثر في إنزال السكينة على البيت مما يجعله بيتا مبدعا
                  9) عدم الإنبهار بكل ما هو غريب فلدينا الكثير لو بحثنا عنه
                  10) ربط البيت والأولاد بقصص الصالحين وبطولات الفاتحين يعزز الإنتماء الحقيقي
                  11) حسن السيرة والسمعة للبيت في الوسط الذي يعيش فيه هذا يخرج شخصية حكيمة متزنة
                  12) التحصين بالعلم النافع ( في شتى المجالات ) فهو عماد الحياة
                  13) تربية الأبناء على التميز والريادة بلا كبر ولا خضوع
                  هذه كانت بعض النقاط المختصرة وأرجو ألا أكون قد اطلت عليكم أو أثقلت على إخواني وأخواتي

                  والله من وراء القصد


                  بوركت القلوب والأقلام
                  تحاياي
                  عارف عاصي

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                    فإنني كي أربي إبني أو بنتي تربية إسلامية صحيحة ( بلا غلو ولا تفريط ) لابد وان أربي له الشارع والإعلام والثقافة والحياة من حوله لأنني أكسبه شيئا ويكسبونه أشياء قد تهدم كل ما أبني
                    بارك الله فيك أخي
                    ولكن سأرد على ما إقتبست من مشاركتك
                    ***
                    هذا ياأخي ليس مبررا لفشل الأب في تربية أولاده
                    فهذا هروب
                    وهذا لا نستطيع قوله يوم الحساب
                    إمام رب العالمين
                    وتحياتي لك

                    تعليق

                    • أسامة الأتربي
                      عضو الملتقى
                      • 31-03-2009
                      • 49

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                      بارك الله فيك أخي
                      ولكن سأرد على ما إقتبست من مشاركتك
                      ***
                      هذا ياأخي ليس مبررا لفشل الأب في تربية أولاده
                      فهذا هروب
                      وهذا لا نستطيع قوله يوم الحساب
                      إمام رب العالمين
                      وتحياتي لك
                      الأستاذ/ اسماعيل الناطور ،،

                      هل ترى ان إبن سيدنا نوح كان إستثناء من القاعدة في مسألة إجادة التربية كونه إبن نبي ولم يطع والده ، فعن نفسي لا اشك لحظة في أن سيدنا نوح قد أتبع معه كافة السبل كي يهديه .

                      فما رأيكم دام فضلكم ( مقتبسة من الأستاذ / أبو صالح ) .
                      [SIZE="5"][B][CENTER][FONT="Comic Sans MS"]إلا تنصروه فقد نصره الله

                      رحم الله الشيخ .[/FONT][/CENTER][/B][/SIZE]

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسامة الأتربي مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ/ اسماعيل الناطور ،،
                        هل ترى ان إبن سيدنا نوح كان إستثناء من القاعدة في مسألة إجادة التربية كونه إبن نبي ولم يطع والده ، فعن نفسي لا اشك لحظة في أن سيدنا نوح قد أتبع معه كافة السبل كي يهديه .
                        فما رأيكم دام فضلكم ( مقتبسة من الأستاذ / أبو صالح ) .
                        ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
                        صدق رسول الله عليه صلوات الله،
                        أما عن الإستثناء بحكم قدرة الله ولحكمة منه
                        كثير وكثير ولا تقف الأمثلة عند إبن نوح فهى تبدأ بخلق آدم ...وحواء بدون أم وسيدنا عيسى بدون أب والعودة للقرآن وأخبار الأنبياء والصالحين تملأ الصفحات بالإستثناء

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          الأخت ماجي
                          عندما نقرأ مشاركات الأخوة
                          يسعدني جدا الرد والإضافة عليها

                          وأنا أيضا أستاذي الفاضل اسماعيل

                          تسعدني وأتشرف بتواجدك وتفاعلك مع مشاركات

                          الإخوة والأخوات الأفاضل وأن ننهل من فيض تجاربك

                          ومعارفك الثرية وثقافتك الواسعة وباعك الطويل

                          فى مناحي الحياة ..

                          لك أستاذي كل الإحترام والتقدير

                          ولنتابع







                          ماجي

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                            أختنا الراقية
                            ماجي نور الدين

                            طرح مميز
                            لموضوع سامي

                            الكلمات أصغر منه
                            هو الروح من الجسد
                            لماذا يكد ويتعب الأباء والجواب والطبيعي من أجل الأبناء إذن ففيما العناء
                            العناء هو مشكلة عصر مترامية الأطراف متشابكة الأغصان 0 ولا يقع الدور بأي حال من الأحوال على الأباء ( أب وأم ) وحدهم بل هي قضية مجتمع بأسره 0



                            [poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/126.gif" border="double,8,skyblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                            متى يبلغ البنيانُ يوما تمامَهُ = إذا كنت تبنيه وغيرك يهدمُ
                            ولو ألف بان خلفهم هادمٌ كفى = فكيف ببان ٍ خلفه الألفُ هادمُ[/poem]

                            فإنني كي أربي إبني أو بنتي تربية إسلامية صحيحة ( بلا غلو ولا تفريط ) لابد وان أربي له الشارع والإعلام والثقافة والحياة من حوله لأنني أكسبه شيئا ويكسبونه أشياء قد تهدم كل ما أبني وهذا أمر يطول ولكن هناك نقاط لابد وان يأخذها المربي في اعتباره
                            1) الإستعانة بالله في كل الأمور فلن يتم أمر إلا إذا وفق لإتمامه وذلك بصدق اللجوء والتضرع
                            2) زرع الحب ( العملي وليس الفطري ) بين الأبوين وبين ابنائهما لأنهم إذا أحبوهما سيطيعونهما
                            3) التواصل الحواري وخلق المناخ المناسب له
                            4) القدوة فلا أقول له مثلا لا تكذب وأكذب انا مثلا وتنسحب على كل التفاصيل ( واجعلوا بيوتكم قِبْلة)
                            5) الصبر عليهم ( وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليهم ) لأن الزمن جزء من العلاج
                            6) محاولة النزول إلى مستوياتهم الفكرية والروحية ومعايشتهم واللعب معهم فليست الحياة ( افعل ولا تفعل)
                            7) حل مشاكل الزوجين بعيدا عن الأطفال لأنها تنطبع في الذاكرة والبعد عن خلق المشاكل ما أمكن
                            8) لا تجعل الشيطان هو الذي يعمر بيتك فلابد للبيت من حظ في القرآن والصلاة ( النوافل داخل البيت ) فله أكبر الأثر في إنزال السكينة على البيت مما يجعله بيتا مبدعا
                            9) عدم الإنبهار بكل ما هو غريب فلدينا الكثير لو بحثنا عنه
                            10) ربط البيت والأولاد بقصص الصالحين وبطولات الفاتحين يعزز الإنتماء الحقيقي
                            11) حسن السيرة والسمعة للبيت في الوسط الذي يعيش فيه هذا يخرج شخصية حكيمة متزنة
                            12) التحصين بالعلم النافع ( في شتى المجالات ) فهو عماد الحياة
                            13) تربية الأبناء على التميز والريادة بلا كبر ولا خضوع
                            هذه كانت بعض النقاط المختصرة وأرجو ألا أكون قد اطلت عليكم أو أثقلت على إخواني وأخواتي

                            والله من وراء القصد


                            بوركت القلوب والأقلام
                            تحاياي
                            عارف عاصي


                            أستاذي الفاضل العزيز عارف ...

                            أجمل المساءات هو مساء أتشرف فيه بمرورك

                            وبإضافتك الثرية ،،،

                            شاكرة لك هذه النقاط الواضحة الجلية وهى وجهة نظرك

                            الصحيحة والتقييمية لهذا الموضوع الهام والذى ستكون

                            محصلته النهائية بإنعكاساتها على عموم المجتمع،،،

                            ولكن لي سؤال لك أستاذي القدير :

                            من واقع قراءتك الواعية والمتأنية لأجندة الواقع

                            الإجتماعي العربي إلى أى مدى تجد هذا التطبيق الفعلي

                            على أرض الواقع من عموم الأسر العربية ؟؟

                            وإذا كان التطبيق الفعلي كبيرا لماذا تظهر الآفات الإجتماعية

                            فى صورة ظاهرات دخيلة على مجتمعاتنا الانسانية العربية؟؟

                            أنتظر عودتك الكريمة

                            لك الود والاحترام


                            تحايا










                            ماجي

                            تعليق

                            • أسامة الأتربي
                              عضو الملتقى
                              • 31-03-2009
                              • 49

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
                              صدق رسول الله عليه صلوات الله،
                              أما عن الإستثناء بحكم قدرة الله ولحكمة منه
                              كثير وكثير ولا تقف الأمثلة عند إبن نوح فهى تبدأ بخلق آدم ...وحواء بدون أم وسيدنا عيسى بدون أب والعودة للقرآن وأخبار الأنبياء والصالحين تملأ الصفحات بالإستثناء
                              حياكم ربي يا استاذنا الفاضل ،،

                              الحديث هنا عن علاقة الآباء والأبناء ، لذلك كان المثال عن تلك العلاقة دون التطرق لميلاد سيدنا عيسى وخلق آدم وحواء ....


                              تتسأل صاحبة الموضوع في صلب موضوعها :


                              ( كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان ..)


                              العلاقة هنا تتغير بتغير عمر الأبن .... وتتدرج حتى يصبح الابن بمثابة الأخ ، يقول المثل العامي ( إن كبر إبنك خاويه ) .

                              الثقة ثم الثقة في الأبن نقطة هامة جدا وطرح الثقة في نفسه منذ صغره أمر غاية في الأهمية ...

                              أحترام عقل الأبن وكيفية تفكيره كذلك في مراحل عمره المختلفه أمر غاية في الأهمية ...

                              سلوك الأب ومحاولة أن يربط أبنه به في كافة الموضوعات أمر هام جداً كذلك ....


                              فتح كافة ابواب الحوار - باحترام - أمر غاية في الأهمية للترابط بينهما ...

                              تسخير كافة تكنولوجيا المعلومات لتقوية العلاقة بين الطرفين أمر غاية في الأهمية ، واسجل هنا مثال عملي حي على تلك النقطة ، فلقد لاحظت اليوم أن الأستاذ / الموجي هو وأبنه مشتركان في إدارة المنتدى .... فماذا بعد هذا قرب ( ماشاء الله ) .....

                              الحديث يطول ... قد تكون لي عودة ...

                              شكراً ماجي على موضوعك القيم
                              [SIZE="5"][B][CENTER][FONT="Comic Sans MS"]إلا تنصروه فقد نصره الله

                              رحم الله الشيخ .[/FONT][/CENTER][/B][/SIZE]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X