المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

    أستاذي الفاضل ابو صالح ...

    من" نهج المقاومة" ابدأ الحديث وهذه النبتة التى تفضلت

    وناديت بزرعها فى الانسان سواء على المحور السياسي

    أو الإجتماعي كوسيلة لتطوير الذات وعدم الرضا بما يطرح

    أو يعطى له ..

    ففى نطاق الاسرة أستاذي وهى التى أهتم بها هنا كيف

    يمكن زراعة هذا النهج فى الصغير حتى يشب لديه

    هذه الخصلة ويكون لديه الباعث دائما لتطوير نفسه

    فى الكبر ..؟؟

    ألا ترى انها قد يكون لها مردود آخر لدى الأبناء

    ومن الممكن ان تصل إلى حالة التمرد ..؟؟


    هل تجد فى آباء هذه الأيام هذه السمة فى التحاور الطويل

    المقنع للأبناء أم نقول كما يقول الجميع:

    ( هات من الآخر وهى على كدة ) ...؟؟
    وذلك فى آتون هذا التكالب على المادة وحمى الاستزادة

    من ماديات أصبحت هى المحرك لكثير من الأسر ..

    فلا يكاد يرى أحدهم الآخر إلا فى لقاء عابر أو على سلم

    أو ... أو .... ؟؟؟

    أكتفي بهذا القدر من التساؤلات حتى لاأثقل عليك استاذي


    وأستعير آخر كلامك ..



    مارأيكم دام فضلكم ..؟؟


    ((مع الاحتفاظ بحقوق المؤلف ))





    ماجي
    السؤال يا ماجي لماذا يصل الأبن إلى مرحلة هات من الآخر؟ أنا أظن السبب بسبب عدم استطاعة الأهل إجابة البديهيات في البداية، فيصل الطفل إلى قناعة بغباء الأب والأم لأنه أبسط الاسئلة لم يستطع أي منهم الإجابة عليها، وهنا تبدأ نزعة التمرّد على هذا الغباء ويبدأ بالبحث عن مصدر آخر للحكمة يجيبه على اسئلته من وجهة نظره

    لو استطاع الأب والأم إلى اجابة أي سؤال يتم طرحه بداية بالبديهيات كما أوضحتها في مداخلاتي السابقة بشكل منطقي وموضوعي وعلمي، من الصعب أن تجدي فكرة التمرّد هذا من جهة

    ومن جهة أخرى في بعض الأحيان حرص الأب والأم من أجل تمرير شيء تؤدي إلى مشاكل في الجانب الآخر،

    وأعطي مثال على ذلك ما حصل مع أكبر أبنائي، أنا كنت حريص على تعليمهم اللغة العربيّة، فأوصلت لهم مفهوم بطريق غير مباشر بأنني لا أفهم إلا العربيّة من يريد أن يتواصل معي فيجب أن تكون باللغة العربيّة، ولذلك كنت أحرص على استخدام لغة أخرى غير المحليّة في التخاطب مع الأم في البيت، والحمدلله نجحت وكانت تجربة رائعة لو استمرت بنفس المنوال، حيث كان أولادي في حينها يتكلمون أربع لغات وكل لغة بعدة لهجات، جعلت ابني الأكبر صالح يظن أنه أكثر ذكاءا حتى من أبيه، وسمعته يقول ذلك أمامي لمدرّسِته في الروضة أن قولي لي ما ترغبين به وأنا أترجمه لوالدي فوالدي غبي لا يفهم لغتك، أي أنها كانت السبب في التفكير في التمرّد، ولذلك اضطررت إلى استخدام اسلوب آخر حتى استطيع أعيد له الثقة بأن والده أكثر ذكاءا منه ويمكنه الاعتماد عليه في أي مسألة يحتاج إلى إجابة لها ولا يحتاج إلى البحث عن الحكمة بعيدا عنه

    أي أن التمرّد على الأب والأم بسبب ظنّ الأبناء بأنه ليس لديهم الحكمة، فيتمرّد ليصل إلى من يستطيع إيجاد الحكمة عنده من زملاءه أو أصحابه أو حتى أي جهة أخرى

    أي أن حقيقة التمرّد هو نوع من أنواع طلب الحكمة من جهة يعتقد بأنها مصدر من مصادر الحكمة

    أي أن معالجة التمرّد في الحقيقة يكون في إرجاع الثقة للأبناء بأن الأب والأم لديهما من الحكمة لكي يستطيع الثقة بها والاعتماد عليها وهذه هي مشكلة حكوماتنا في الوقت الحالي، أننا فقدنا الثقة بأن لديها الحكمة وهي حقيقة من وجهة نظري بسبب السطحية والسذاجة في تعاملها بأي شأن بشكل عام

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
      على ذكر الاسره المقاومه
      يمكن ان نذكر تلك الام الفلسطينيه التي قدمت اربعه من ابنائها في العمليات الاستشهاديه - كنموذج للام المقاومه - والاسره المقاومه التي تجد ان رسالتها في اهداء ابنائها الى طريق الجنه
      هنا السؤال عن اتلطريق الى الجنه
      واود ان اسال فيه
      هل يكون المحرض اما او ابا او اسره او تنظيم على دفع ابنائهم الى الاستشهاد
      يستحقون فضل الشهاده
      ماهي درجة الاب في شهادة ابنه
      ماهي درجة التنظيم في شهادة الشهيد
      وما درجة الشهيد الاستشهادي عند ربه
      وسامحونا
      زاوية مهمة ما أثرتها عزيزي يسري راغب شراب، أشكرك عليها لتوضيح مسألة جدا مهمة

      من أكبر الإشكاليات لدى جميع جيوش العالم هي في كيفية جعل الجندي يستعد ويقبل بالتضحية بحياته في تنفيذ الأوامر التي تصدر له من قيادته،

      لو استطاع أي جيش الإجابة عن هذا السؤال فسينتصر في أي معركة، وأنا أظن هذا كان السبب الرئيسي في تغيير فكر صدام حسين بعد عام 1991 في البداية باعتماد منهج ما اسماه الحملة الإيمانيّة في العراق

      وهذه هي إشكالية جميع أصحاب الشركات كذلك هو في كيفية جعل أي موظف يتفانى في تأدية واجبه والتضحية بالغالي والنفيس من أجل إنجاز المهمّة التي تم توجيهها له، فلذلك يتم التفنّن في مسألة الترغيب والترهيب للوصول إلى كيفية احتلال عقل الموظف تماما ليركّز كل تفكيره في كيفية تطوير نوعيّة وكميّة إنتاجه وعلى مثل هؤلاء تعتمد شركات العولمة لغزو أسواق العالم

      ولذلك سخّرت أي قوات إحتلال لأي بلد في أي مكان جلّ اهتمامها في البداية عند احتلال أي بلد هو وأد هذه الأفكار وحرف جميع المصادر التي تؤدي إليها حتى تتمكن من السيطرة تماما عليه،

      ولذلك من وجهة نظري هذا ما فعلته قوات الإحتلال عند تكوين كيانات سايكس بيكو بتهيئة طبقة ما يطلق عليها المثقفين وهم أكملوا المهمة بعدهم بقيادة ساطع الحصري وصحبه في مناهجهم التعليمية التي استوردوها من الغرب وطبقوها حرفيا على مناهج تدريس اللغة العربيّة في بداية القرن الماضي دون أي مراعاة لخصوصيتها واختلافها، ناهيك عن بقية المناهج التعليمية

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #48
        أي أن التمرّد على الأب والأم بسبب ظنّ الأبناء بأنه ليس لديهم الحكمة، فيتمرّد ليصل إلى من يستطيع إيجاد الحكمة عنده من زملاءه أو أصحابه أو حتى أي جهة أخرى

        أي أن حقيقة التمرّد هو نوع من أنواع طلب الحكمة من جهة يعتقد بأنها مصدر من مصادر الحكمة


        [align=center]
        أحببت هذا التحليل جدا يا سيدي
        سلم لسانك


        وأستمتعت بمتابعة الحوار هنا بشغف طفولي
        أعاد لي ذكريات طفولية
        مؤلمة حينا
        ومقنعة أحيانا
        لكنها بكل الأحوال أسعدتني والحمد لله

        أولسنا على شاكلة آباءنا؟؟
        (حين أنظر لأبناء أخواتي الصغار أو الشباب على مختلف أعمارهم
        أجدني أمام نسخة مصغرة لأبائهم وأمهاتهم
        يستخدمون نفس اللغة
        ونفس حركة الأصابع
        نفس طريقة الجلوس
        نفس طريقة نطق مخارج الألفاظ
        وأقول سبحان الله( اللى خلف مامتش)

        حتى وأستاذنا أبا صالح يروى قصة ولده صالح (ربنا يحميه)
        أحسست وهو يخاطب مدرسته بهذه الثقة وهذا الحزم فى إلقاء وجهة نظرة تجاه والده، أن هو نفسه أبا صالح الكبير

        حتى أنني كثيرا ما أتفاجأ!
        حين أكتشف أني أتعامل بنفس إسلوب والدتي في بعض المواقف التى كنت أعترض على ردة فعلها تجاهها!

        الفكرة هى أننا نرث رغما عنا
        تتخزن الصور
        والكلمات
        والأفكار
        والتصرفات
        برؤوسنا الصغيرة
        لنجد أنفسنا نحاكيهم بأغلب الأمو،ر، ونفرغ هذا المخزون كردة فعل عفوية(إكفى القدرة على فمها تطلع البت لأمها)

        مثال بسيط ومتكرر
        ( رنين الهاتف المتواصل....

        الأب.... ينادي إبنه الصغير ليأتى مسرعا
        ويقول له...(رد على التليفون ولو حد عايزني ، قله بابا خرج ومتعرفش هيرجع إمتى)

        الأبن الصغير.... بحماس طفولي ( آلووووووو..... لا بابا خرج يا عمو ، لاوالله معرفش هيرجع امتى، حاضر لما يجى هبلغه)

        الأب بفرح يحتضن ابنه المطيع قائلاً( برافو عليك يا حبيب بابا شطور بتسمع كلام بابا حبيبك)


        المشهد الثاني

        نفس الأب صارخا فى وجه نفس الابن الصغير وممسكا بعصا!!
        (كده يا تامر ، أنا ابنى يبقى كذاب، تكذب على ابوك وتقوله انك رحت المدرسه وانت طول اليوم بتلعب فى الشارع، عيب تكذب، دى قلة ادب، حرااام،
        اللى يكذب يروح النار)
        ويلى هذا التصريح ضربات ابويه تربوية تعليمية كاذبة
        تترك أثر مباشر فى نفس الصغير قبل جسده
        وسؤال يتردد برأسه الصغيرة لاإجابة له
        ( اذا كان الكذب قلة ادب وحرام، إزاى بابا يبقى كذاب إلا أذا كان هو كماااان......!!!)


        أسفه لو كانت مشاركتي خرجت على سير الحوار أو شتت الفكرة قليلا
        ولكم كل التحايا
        لازالت متابعة[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
          أي أن التمرّد على الأب والأم بسبب ظنّ الأبناء بأنه ليس لديهم الحكمة، فيتمرّد ليصل إلى من يستطيع إيجاد الحكمة عنده من زملاءه أو أصحابه أو حتى أي جهة أخرى

          أي أن حقيقة التمرّد هو نوع من أنواع طلب الحكمة من جهة يعتقد بأنها مصدر من مصادر الحكمة


          [align=center]
          أحببت هذا التحليل جدا يا سيدي
          سلم لسانك


          وأستمتعت بمتابعة الحوار هنا بشغف طفولي
          أعاد لي ذكريات طفولية
          مؤلمة حينا
          ومقنعة أحيانا
          لكنها بكل الأحوال أسعدتني والحمد لله

          أولسنا على شاكلة آباءنا؟؟
          (حين أنظر لأبناء أخواتي الصغار أو الشباب على مختلف أعمارهم
          أجدني أمام نسخة مصغرة لأبائهم وأمهاتهم
          يستخدمون نفس اللغة
          ونفس حركة الأصابع
          نفس طريقة الجلوس
          نفس طريقة نطق مخارج الألفاظ
          وأقول سبحان الله( اللى خلف مامتش)

          حتى وأستاذنا أبا صالح يروى قصة ولده صالح (ربنا يحميه)
          أحسست وهو يخاطب مدرسته بهذه الثقة وهذا الحزم فى إلقاء وجهة نظرة تجاه والده، أن هو نفسه أبا صالح الكبير

          حتى أنني كثيرا ما أتفاجأ!
          حين أكتشف أني أتعامل بنفس إسلوب والدتي في بعض المواقف التى كنت أعترض على ردة فعلها تجاهها!

          الفكرة هى أننا نرث رغما عنا
          تتخزن الصور
          والكلمات
          والأفكار
          والتصرفات
          برؤوسنا الصغيرة
          لنجد أنفسنا نحاكيهم بأغلب الأمور، ونفرغ هذا المخزون كردة فعل عفوية(إكفى القدرة على فمها تطلع البت لأمها)

          مثال بسيط ومتكرر
          ( رنين الهاتف المتواصل....

          الأب.... ينادي إبنه الصغير ليأتى مسرعا
          ويقول له...(رد على التليفون ولو حد عايزني ، قله بابا خرج ومتعرفش هيرجع إمتى)

          الأبن الصغير.... بحماس طفولي ( آلووووووو..... لا بابا خرج يا عمو ، لاوالله معرفش هيرجع امتى، حاضر لما يجى هبلغه)

          الأب بفرح يحتضن ابنه المطيع قائلاً( برافو عليك يا حبيب بابا شطور بتسمع كلام بابا حبيبك)


          المشهد الثاني

          نفس الأب صارخا فى وجه نفس الابن الصغير وممسكا بعصا!!
          (كده يا تامر ، أنا ابنى يبقى كذاب، تكذب على ابوك وتقوله انك رحت المدرسه وانت طول اليوم بتلعب فى الشارع، عيب تكذب، دى قلة ادب، حرااام،
          اللى يكذب يروح النار)
          ويلى هذا التصريح ضربات ابويه تربوية تعليمية كاذبة
          تترك أثر مباشر فى نفس الصغير قبل جسده
          وسؤال يتردد برأسه الصغيرة لاإجابة له
          ( اذا كان الكذب قلة ادب وحرام، إزاى بابا يبقى كذاب إلا أذا كان هو كماااان......!!!)


          أسفه لو كانت مشاركتي خرجت على سير الحوار أو شتت الفكرة قليلا
          ولكم كل التحايا
          لازالت متابعة[/align]


          بالعكس يا رشا عبادة مداخلتك كانت رائعة وأعطت مثال عملي لما حاولت توضيحه في المداخلة #29

          لأهم عيوب الأباء والأمهات التي يجب أن ينتبهوا لها وهي ظنّهم بأن الأطفال والمراهقين لا يفهمون أو لا يستوعبون أو لا يقارنون ويستنتجون، ولذلك كتبت

          أنا برأيي هذا التصنيف بالطفل والمراهق والبالغ في طريقة المطالبة بأنه يجب أن يكون لكل منهم منهاج يختلف عن الآخر خطأ ويجب تجاوزه،

          يجب أن يكون المنهاج واحد ولكن المحتوى والأمثلة المستخدمة فقط هي التي تختلف لكي تكون مناسبة ومأخوذة من البيئة المحيطة والآنيّة حتى تكون أقرب للفهم وبشكل مباشر

          فمثالك الرائع يا رشا عبادة عن الاحتفاء بكذب الأبناء لصالح الآباء، ومعاقبتهم عليه إن قام به أحدهم لصالحه، هي أول مثال عملي ومنطقي وموضوعي وعلمي للطفل والمراهق ليتأكد من سطحيّة وسذاجة الأب أو الأم لتدفعه للتمرّد وطلب الحكمة من الخارج من أناس يستطيع الوثوق بهم بشكل عملي من حكمتهم أو مصداقيّة طرحهم على الأقل

          وبالمناسبة من رأيي أن هذه هي علّة المثقفين والأدباء وأصحاب القلم الذين يتبعون كل ما هو غربي ويستشهدون به في كتاباتهم أو يصيغون كتاباتهم على ضوئها مثل قصيدة النثر وغيرها في كل مجالات الحياة الثقافية والعلميّة والعمليّة

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-05-2009, 05:47.

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #50



            استاذي الفاضل ابو صالح ..

            أدامك الله أستاذنا وفتح عليك من فيض علمه إن شاء الله

            لي منحى آخر أريد السير فيه قليلا لارتباطه القوي

            بموضوعنا ...

            فاننا هنا تعاملنا فى العلاقة بين الآباء والأبناء على فرضية

            أن العلاقة متساوية مع كل الأبناء وأن العطاء واحد على

            كل الأصعدة ،، ولكني اريد هنا الربط بين تفاوت العلاقة

            بين الآباء وكل الأبناء ..


            أى عدم التوازن فى المعاملة بين الأبناء والإفتقار إلى العدل

            وتبعات هذا على تكوين الأبناء والصراع النفسي الذى سيكون

            من جراء هذا التعسف الأبوي ..

            وهنا لاأريد توصيات للأباء والأمهات بل اريد حوارا يبحث

            فى هذا الصدد من خلال رؤاك والتجربة الواقعية لك مع

            الابناء ..!!

            شاكرة لك وأنتظرك ..

            إحترامي







            ماجي

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة



              استاذي الفاضل ابو صالح ..

              أدامك الله أستاذنا وفتح عليك من فيض علمه إن شاء الله

              لي منحى آخر أريد السير فيه قليلا لارتباطه القوي

              بموضوعنا ...

              فاننا هنا تعاملنا فى العلاقة بين الآباء والأبناء على فرضية

              أن العلاقة متساوية مع كل الأبناء وأن العطاء واحد على

              كل الأصعدة ،، ولكني اريد هنا الربط بين تفاوت العلاقة

              بين الآباء وكل الأبناء ..


              أى عدم التوازن فى المعاملة بين الأبناء والإفتقار إلى العدل

              وتبعات هذا على تكوين الأبناء والصراع النفسي الذى سيكون

              من جراء هذا التعسف الأبوي ..

              وهنا لاأريد توصيات للأباء والأمهات بل اريد حوارا يبحث

              فى هذا الصدد من خلال رؤاك والتجربة الواقعية لك مع

              الابناء ..!!

              شاكرة لك وأنتظرك ..

              إحترامي

              ماجي
              يا ماجي أنا أظن التعامل السطحي والسذاجة لدى غالبية الآباء والأمهات هي التي تؤدي عند الأطفال لمثل هذه الأحاسيس بالتعسف أو الظلم والإجحاف، وضرره الحقيقي أظن هو الشعور النفسي أكثر من أي شيء آخر حتى لو كانت هناك تفرقة ماديّة

              ومن الأشياء الصغيرة التي لا ينتبه لها الآباء والأمهات بسبب فكرة أن الأطفال والمراهقين والبالغين لكل منهم يجب أن يكون هناك منهج مختلف، مثل أن يتذكر أشياء متعلقة بأحد الأبناء دون سواه، أو بسبب محدودية ما لديه لشراء حاجات للجميع فلا يتذكر من كانت له حصة في المرة السابقة ومن لم ينبه نصيبه ويجب تعويضه، هذه هي نقطة البداية من وجهة نظري لمثل هذه الأحاسيس

              وليس الثواب والعقاب مهما كان قاسيا إن كان لشيء يقتنع الطفل بخطأه فيه

              أنا أظن الانتباه على البديهيات يحل الكثير من المشاكل التي تنشأ بسبب عدم اهتمامنا بأهميتها بحجة أنها بديهيات

              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • خلود الجبلي
                أديب وكاتب
                • 12-05-2008
                • 3830

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة



                استاذي الفاضل ابو صالح ..

                أدامك الله أستاذنا وفتح عليك من فيض علمه إن شاء الله

                لي منحى آخر أريد السير فيه قليلا لارتباطه القوي

                بموضوعنا ...

                فاننا هنا تعاملنا فى العلاقة بين الآباء والأبناء على فرضية

                أن العلاقة متساوية مع كل الأبناء وأن العطاء واحد على

                كل الأصعدة ،، ولكني اريد هنا الربط بين تفاوت العلاقة

                بين الآباء وكل الأبناء ..


                أى عدم التوازن فى المعاملة بين الأبناء والإفتقار إلى العدل

                وتبعات هذا على تكوين الأبناء والصراع النفسي الذى سيكون

                من جراء هذا التعسف الأبوي ..

                وهنا لاأريد توصيات للأباء والأمهات بل اريد حوارا يبحث

                فى هذا الصدد من خلال رؤاك والتجربة الواقعية لك مع

                الابناء ..!!

                شاكرة لك وأنتظرك ..

                إحترامي







                ماجي

                الاخت ماجي
                العدل والمساوة بين الابناء اوصي بها الاسلام

                وكم من جيل قاسي التفرقة بين الابناء وخصوصا المجتمعات الخاضعة للعادات والتقاليد في الصعيد والبدو لانهم يفرقون بين الابناء الذكور والبنات في الحقوق والواجبات حتي الان

                فعن النعمان بن البشير رضي الله عنهما قال: "وهبني أبى هِبَة فقالت أمي -عمرة بنت رواحة رضي الله عنها-: لا أرضى حتى تُشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، إن أم هذا أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها. فقال صلى الله عليه وسلم: يا بشير ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم. قال: كلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا. قال: فأرجعه". وفي رواية: " اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".

                ولو نظرنا الي نتيجة التفرقة وتاثيرها المباشر علي نفسية الطرفين
                وهي تولد مشاعر الغيرة والحقد عند الأبناء بسبب المعاملة المادية
                والخطأ الذي يقع فيه الاباء نتيجة التفرقه في تصرفاتهم


                منقول هذا الجزء
                وفي الواقع ان التمييز بين الأبناء يعود لأمور عديدة بعضها تربوي-ايماني، وبعضها يعود الى خلفية ثقافية، والبعض الآخر يعود الى نزعة عاطفية لبعض الأبناء اما بسبب مرضه او عجزه او صغره او مكانته او شيء آخر تتميز به شخصيته كأن يكون قسيم الوجه او متميزا بالمعاملة مع اهله.
                ومهما كانت اسباب ومبررات التمييز فإن لهذا التعامل آثاره السلبية كما قرر ذلك اهل الاختصاص.
                ومن هنا ذهب فريق من الفقهاء الى وجوب التسوية بين الاولاد في الهبة فإن خص بعضهم بعطية او فاضل بينهم فيها اثم ووجبت عليه التسوية بأحد امرين: اما رد ما فضل به البعض واما اتمام نصيب الآخر لخبر الصحيحين عن النعمان بن بشير- رضي الله عنهما- قال: وهبني ابي هبة فقالت امي عمرة بنت رواحة- رضي الله عنها- : لا ارضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" يا رسول الله، ان ام هذا اعجبها ان اشهدك على الذي وهبت لابنها، فقال صلى الله عليه وسلم : يا بشير الك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، قال: كلهم وهبت له مثل هذا؟ قال:لا، قال: فأرجعه.
                وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:" سووا بين اولادكم في العطية ولو كنت مؤثرا احدا لآثرت النساء على الرجال"( انظر: مجمع الزوائد ج4/ص153).
                ومن هنا انادي الآباء والأمهات قائلا: ايها الأب وايتها الأم اتعلم انك بتمييزك في المعاملة بين اولادك تولد لديهم شعورا بالنقص والحقد والكراهية والحسد؟ اتعلم انك بالمحاباة والمفاضلة في معاملتهم تقطع اواصرهم وأرحامهم وتورث بينهم الضغائن.
                افترضى ايها الأب وايتها الأم ان تكون سوطا مسلطا على فلذة كبدك، انك ان رضيت ان تكون من هؤلاء فأنت من قبيل هاروت وماروت الذين يفرقون بين المرء وزوجه والأخ واخيه...
                فاتقوا الله ايها الآباء وايتها الأمهات وتنبهوا لخطورة هذا المنهج وجسامة الترسبات النفسية المترتبة من ورائه. ولا تعق ولدك قبل ان يعقك.
                واجعلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم نصب اعينكم، بل احفروا لها مكانا في قلوبكم وزينوا بها سلوككم وتعاملكم مع اولادكم والتي يقول فيها:" اعدلوا بين ابنائكم، اعدلوا بين ابنائكم، اعدلوا بين ابنائكم ، فإنكم ان فعلتم ذلك غرستم في قلوب الابناء بذور المحبة والحنان والا ....
                لا إله الا الله
                محمد رسول الله

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة خلود مشاهدة المشاركة

                  الاخت ماجي
                  العدل والمساوة بين الابناء اوصي بها الاسلام

                  وكم من جيل قاسي التفرقة بين الابناء وخصوصا المجتمعات الخاضعة للعادات والتقاليد في الصعيد والبدو لانهم يفرقون بين الابناء الذكور والبنات في الحقوق والواجبات حتي الان

                  ....
                  أظن يا خلود إن الاحساس بالقسوة سهل جدا معالجتها ولا يترك أي أثر في الأبناء من وجهة نظري

                  ولكن الإحساس بالحرمان والنقص هذه هي المشكلة، وهذه تحدث نتيجة تراكمات يراها الكثير من الآباء والأمهات بسيطة أو تافهة أو بديهية ولكن لأنه طفل أو مراهق يكبّر الموضوع، ولكن في الواقع هي سبب المأساة التي ستصاحب الأبناء طوال حياتهم من وجهة نظري، ولا يحضرني أمثلة الآن ولكني أظن غالبية الحلول تكون في الانتباه على البديهيات وإيجاد أجوبة لها وعدم التعامل بسطحية وسذاجة معهم كما ذكرت سابقا

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • خلود الجبلي
                    أديب وكاتب
                    • 12-05-2008
                    • 3830

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                    أظن يا خلود إن الاحساس بالقسوة سهل جدا معالجتها ولا يترك أي أثر في الأبناء من وجهة نظري

                    ولكن الإحساس بالحرمان والنقص هذه هي المشكلة، وهذه تحدث نتيجة تراكمات يراها الكثير من الآباء والأمهات بسيطة أو تافهة أو بديهية ولكن لأنه طفل أو مراهق يكبّر الموضوع، ولكن في الواقع هي سبب المأساة التي ستصاحب الأبناء طوال حياتهم من وجهة نظري، ولا يحضرني أمثلة الآن ولكني أظن غالبية الحلول تكون في الانتباه على البديهيات وإيجاد أجوبة لها وعدم التعامل بسطحية وسذاجة معهم كما ذكرت سابقا

                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    ابو صالح
                    وهل القسوة ليست حرمان من الحب والحنان
                    انك تعيش في جو اسري قاسي وان تفقد اسس الحياة وهي الحب والامان

                    اعتقد هذا اكبر قسوة وحرمان من الممكن ان يرتكبها الاباء ضد ابنائهم

                    صباحك ألق معطر بعذوبة مرورك
                    لك مني جنان من الأوركيدا لبياض روحك
                    لا إله الا الله
                    محمد رسول الله

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #55
                      شكرا ماجي
                      شكرا ابوصالح
                      وساتحدث عن موضوع هام في علاقة الاباء بالابناء وهو
                      الديمقراطية من البيت الى المدرسة

                      كلنا كنا اطفالا صغارا تتملكنا البراءة ولكنا اصبحنا شبابا ورجالا بعد الطفولة ..
                      وبعضنا فى س الشباب غدا مسؤولا صغيرا
                      وفى سن الرجولة مسؤولا كبيرا ...
                      والمسؤولية تتدرج كما السلطة فى هرم ادارى او سياسي حسب الموقع الذى يقف عليه الانسان فى كل مكان وزمان .
                      ولا يهمنا هنا الحديث عن المسؤولية ولا الحديث عن السلطة
                      ولكن الذى يهمنا هو ان المسؤول صاحب السلطة كان طفلا صغيرا , وشابا مراهقا , ثم رجلا مسؤولا ...
                      وعندما يصل الانسان منا الى سن الرجولة والمسؤولية تكون شخصيته قد تم تشكيلها فى مرحلتى الطفولة والشباب
                      والمسؤول عن تكوينها مؤسستان هما : البيت والمدرسة ..
                      فماذا فعل البيت فى تشكيل طفولتنا
                      وماذا فعلت المدرسة لشبابنا ..؟..
                      فالحرية والطاعة العمياء والقسوة والصرامة امام حل الازمات وتعقيد الامور صغيرها وكبيرها علامات قد لا تفارق اغلب بيوتنا الاسرية فى العلاقة ما بين الأباء والابناء دون افساح المجال لتبادل الاراء بين الاجيال ..
                      ونفس العلامات الفارقة التى يجدها الطفل او الشاب فى بيته ترافقه فى مدرسته – صرامة وجدية وقسوة وشدة –
                      بمعنى ادق اننا نهتم بالتعليم دون التربية –
                      رغم اننا نطلق على الوزارة المسؤولة دائما التربية و التعليم ..
                      المهم التربية ..
                      اذا كنا نربى ابناءنا على الشدة والجدية والتقيد باللوائح دون اعطائهم فرصة الابداع والمبادرة والابتكار ..
                      فلا تلم الصغار اذا كبروا بنفس صفات الجدية والشدة والقسوة ..
                      ولا نلوم الكبار اذا اصبحوا مسؤولين يتحكمون ويحمون دون مراعاة اللانسانية ما داموا فى البيت والمدرسة لا يراعون مع اطفالهم قواعد الصداقة والمحبة والمودة التى تسمح بتبادل الاراء فى نطاق الحرص على مستقبل المجموع الاسرى او المدرسى .
                      واذا اردنا الديمقراطية بمعنى حرية كل فرد فى اعطاء رأية كما يحب ويشتهى لا بد ان نعمق مفاهيمها فى اطفالنا داخل بيوتنا وعند شبابنا بين جدران مدارسنا ..
                      لان هؤلاء الاطفال واولئك الشباب هم رجال المستقبل والمسؤولون عن الاجيال القادمة ..
                      فاذا حرمت اجيالنا السابقة والحاضرة من نعمة الديمقراطية الحقيقية فلا بأس اذا خلقنا جيلا منعما بالديمقراطية الحقيقية لكى يعلمها ناصعة بيضاء للاجيال اللاحقة
                      واولا وقبل كل شئ يجب ان نعود اطفالنا وشبابنا على الديمقراطية فى البيت والمدرسة .

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                        شكرا ماجي
                        شكرا ابوصالح
                        وساتحدث عن موضوع هام في علاقة الاباء بالابناء وهو
                        الديمقراطية من البيت الى المدرسة

                        كلنا كنا اطفالا صغارا تتملكنا البراءة ولكنا اصبحنا شبابا ورجالا بعد الطفولة ..
                        وبعضنا فى س الشباب غدا مسؤولا صغيرا
                        وفى سن الرجولة مسؤولا كبيرا ...
                        والمسؤولية تتدرج كما السلطة فى هرم ادارى او سياسي حسب الموقع الذى يقف عليه الانسان فى كل مكان وزمان .
                        ولا يهمنا هنا الحديث عن المسؤولية ولا الحديث عن السلطة
                        ولكن الذى يهمنا هو ان المسؤول صاحب السلطة كان طفلا صغيرا , وشابا مراهقا , ثم رجلا مسؤولا ...
                        وعندما يصل الانسان منا الى سن الرجولة والمسؤولية تكون شخصيته قد تم تشكيلها فى مرحلتى الطفولة والشباب
                        والمسؤول عن تكوينها مؤسستان هما : البيت والمدرسة ..
                        فماذا فعل البيت فى تشكيل طفولتنا
                        وماذا فعلت المدرسة لشبابنا ..؟..
                        فالحرية والطاعة العمياء والقسوة والصرامة امام حل الازمات وتعقيد الامور صغيرها وكبيرها علامات قد لا تفارق اغلب بيوتنا الاسرية فى العلاقة ما بين الأباء والابناء دون افساح المجال لتبادل الاراء بين الاجيال ..
                        ونفس العلامات الفارقة التى يجدها الطفل او الشاب فى بيته ترافقه فى مدرسته – صرامة وجدية وقسوة وشدة –
                        بمعنى ادق اننا نهتم بالتعليم دون التربية –
                        رغم اننا نطلق على الوزارة المسؤولة دائما التربية و التعليم ..
                        المهم التربية ..
                        اذا كنا نربى ابناءنا على الشدة والجدية والتقيد باللوائح دون اعطائهم فرصة الابداع والمبادرة والابتكار ..
                        فلا تلم الصغار اذا كبروا بنفس صفات الجدية والشدة والقسوة ..
                        ولا نلوم الكبار اذا اصبحوا مسؤولين يتحكمون ويحمون دون مراعاة اللانسانية ما داموا فى البيت والمدرسة لا يراعون مع اطفالهم قواعد الصداقة والمحبة والمودة التى تسمح بتبادل الاراء فى نطاق الحرص على مستقبل المجموع الاسرى او المدرسى .
                        واذا اردنا الديمقراطية بمعنى حرية كل فرد فى اعطاء رأية كما يحب ويشتهى لا بد ان نعمق مفاهيمها فى اطفالنا داخل بيوتنا وعند شبابنا بين جدران مدارسنا ..
                        لان هؤلاء الاطفال واولئك الشباب هم رجال المستقبل والمسؤولون عن الاجيال القادمة ..
                        فاذا حرمت اجيالنا السابقة والحاضرة من نعمة الديمقراطية الحقيقية فلا بأس اذا خلقنا جيلا منعما بالديمقراطية الحقيقية لكى يعلمها ناصعة بيضاء للاجيال اللاحقة
                        واولا وقبل كل شئ يجب ان نعود اطفالنا وشبابنا على الديمقراطية فى البيت والمدرسة .
                        عزيزي يسري راغب شراب الإشكالية في السذاجة والسطحية في التفكير والتعبير بما توصلت له من خلال مفردات ومصطلحات وتعابير لم تعِ تماما ما تعنيه وما ستفرضه عليك من تبعات هي مشكلة المشاكل من وجهة نظري

                        فمثلا أنت استخدمت الديمقراطية بدل احترام الطفل والمراهق والبالغ لكي يكون له رأي قابل لتقديره واستيعابه والتفكير به بجدية لمناقشته والأخذ والعطاء معه للاستفادة ممّا كان جيّد به حتى للأب والأم والبيت والمدرّس والمدرسة،

                        وبالمناسبة هذا مثال عملي آخر لما حاولت توضيحه في المداخلة #29

                        لأهم عيوب الأباء والأمهات التي يجب أن ينتبهوا لها وهي ظنّهم بأن الأطفال والمراهقين لا يفهمون أو لا يستوعبون أو لا يقارنون ويستنتجون، ولذلك كتبت

                        أنا برأيي هذا التصنيف بالطفل والمراهق والبالغ في طريقة المطالبة بأنه يجب أن يكون لكل منهم منهاج يختلف عن الآخر خطأ ويجب تجاوزه،

                        يجب أن يكون المنهاج واحد ولكن المحتوى والأمثلة المستخدمة فقط هي التي تختلف لكي تكون مناسبة ومأخوذة من البيئة المحيطة والآنيّة حتى تكون أقرب للفهم وبشكل مباشر

                        نرجع لموضوع الديمقراطية حيث أن الديمقراطية أصلا هي العدو الأساسي لمفهوم الأسرة عندنا،

                        حيث في مفهوم الديمقراطيّة الجميع أولاد الحكومة وليس ابناء أبائهم وأمهاتهم، والأب (إن كان ذكر أو أنثى) والأم (إن كان ذكر أو أنثى) موظفين لدى الدولة في رعاية مصدر دخل (الأطفال) لها في المستقبل، فكيف يمكنك أن تفيد أي اسرة بشيء هو أصلا يعمل على تفكيكها ودحضها وفق مفاهيمنا

                        ولذلك يجب التفكير من خلال مفهوم التكامل ما بين أفراد الأسرة أو المدرسة وكلٌ له دوره واحترامه وكلٌ يُكمل بعضه بعضا

                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • يسري راغب
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2008
                          • 6247

                          #57
                          عزيزي يسري راغب شراب الإشكالية في السذاجة والسطحية في التفكير والتعبير بما توصلت له من خلال مفردات ومصطلحات وتعابير لم تعِ تماما ما تعنيه وما ستفرضه عليك من تبعات هي مشكلة المشاكل من وجهة نظري
                          عزيزي ابوصالح
                          والله ما كنت ساذجا ولا سطحيا في استخدامي مصطلح الديمقراطيه وانت تستبدله بالطاعه والاحترام يا الحبيب
                          وكنت اقصدها تماما واعني بها روح الموده والمحبه والتفاهم والمناقشه الايجابيه دون السلبيه والله احق واعلم من الجميع
                          وانا هنا مثلا استدرك في النقاش معك يا الغالي
                          فقد نعتني بالسذاجه والسطحيه - وعلى قلبي زي العسل -
                          ولكن الم يكن بالامكان ان تبتعد عن توصيفي وتقول شيئا اخر مثل ان المصطلحات التي وردت في المواضيع تشكل خطئا في الاستخدام وخطئا في المكان وهي تلك المصطلحات ليس فيها ما يناسب الموضوع بدلا من ان تقذفها في وجهي مع احترامي لكل ما اوردت فانني لازلت مصرا على ان صناعة الحاكم الديكتاتوري تتم في البيت والمدرسه عند الشعوب المتخلفه

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                            فانني لازلت مصرا على ان صناعة الحاكم الديكتاتوري تتم في البيت والمدرسه عند الشعوب المتخلفه
                            من وجهة نظري صناعة الديكتاتور في شخصيات أطفالنا تبدأ عندما لا يستطيع الأب والأم الإجابة عن الاسئلة البديهية بشكل منطقي وموضوعي وعلمي، من هناك تبدأ المشكلة، فهو يحرج ويحس بأنه وضع في خانة اليك كما يقال في الأمثال فإمّا يبتسم أو يشخط أو يغيّر الموضوع، وإن أصّر الطفل على السؤال فيأخذ أول درس عملي في الديكتاتوريّة

                            ولذلك مسألة البديهيات وأهميتها كبيرة جدا في تجاوز الكثير من المشاكل التي نعاني منها فهي في العادة نقطة البداية لأي انحراف من وجهة نظري

                            عزيزي يسري راغب شراب مشكلة المشاكل عندنا وهنا في الملتقى نعاني منها هو عدم الموافقة على تسمية الأشياء بأسمائها بسبب السذاجة والسطحيّة، فما حصل بالأمس الذي سيستمر وبشدة في الأيام القادمة كما حصل في الأيام الماضية، وسبب استفحال المشاكل أن غالبية من في الإدارة لا يريد تسمية الأسماء باسمائها فيكبر الرأس الآخر بدل أن تصلحه، وتقوم بتدليعه كمكافئة، والإدارة فوق ذلك تقوم بغلق أهم موضوع يعالج أس المشاكل، ليس هكذا تدار الأمور من وجهة نظري، ولذلك لن ارتاح حتى يتم إعادة فتح الموضوع من جديد لتكملة الإحاطة بكل جوانبه خصوصا بعد مداخلة فدوى و رحاب فارس بريك و محمد سليم التي استلمت نسخ منها ويجب نشرها في ذلك الموضوع لتكملته

                            ما رأيكم دام فضلكم؟

                            تعليق

                            • يسري راغب
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2008
                              • 6247

                              #59
                              عزيزي ابوصالح
                              نحن في موضوع الاباء والابناء
                              اما موضوع رنا كابنه او اخت فهو يدخل في امر الديمقراطيه
                              اعط كل انسان حقه ان يقول رايه دون ان تمسخه
                              ورد عليه بما يقنعه انه مخطيء بالراي في الموضوع
                              تتحول المواضيع الى انت كذا وهي كذا والكل ينبري يقول كلمات اعتقد ان المثقفين لا يقولونها مثل من يستخدم كلمة يامره
                              تلك ماساة الديمقراطيه عند الشعوب المتخلفه ان نشرب الشيشه ونلقي بالاحكام على الناس دون ادله فقط نتكلم من اجل الدردشه فقط
                              واحدهم لا يفعل شيئا سوى ان يقول / موافقون
                              واخرون يقحمون اسماء لم تشارك في المناقشه
                              واخرى تتحدث عن موضوع لا صلة له بالموضوع
                              كما انت عزيزي تناقشني هنا في المائده عن موضوع اخر
                              وسوف اعيدك الى موضوع ماهو البوع وماهو الكوع عن الديمقراطيه منشور هنا في الاسره والطفل - تكمله لحديثنا عن علاقة الاباء بالابناء
                              وفي غياب مديرة المائده للاسف الشديد

                              تعليق

                              • أبو صالح
                                أديب وكاتب
                                • 22-02-2008
                                • 3090

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                                عزيزي ابوصالح
                                نحن في موضوع الاباء والابناء
                                اما موضوع رنا كابنه او اخت فهو يدخل في امر الديمقراطيه
                                اعط كل انسان حقه ان يقول رايه دون ان تمسخه
                                ورد عليه بما يقنعه انه مخطيء بالراي في الموضوع
                                تتحول المواضيع الى انت كذا وهي كذا والكل ينبري يقول كلمات اعتقد ان المثقفين لا يقولونها مثل من يستخدم كلمة يامره
                                تلك ماساة الديمقراطيه عند الشعوب المتخلفه ان نشرب الشيشه ونلقي بالاحكام على الناس دون ادله فقط نتكلم من اجل الدردشه فقط
                                واحدهم لا يفعل شيئا سوى ان يقول / موافقون
                                واخرون يقحمون اسماء لم تشارك في المناقشه
                                واخرى تتحدث عن موضوع لا صلة له بالموضوع
                                كما انت عزيزي تناقشني هنا في المائده عن موضوع اخر
                                وسوف اعيدك الى موضوع ماهو البوع وماهو الكوع عن الديمقراطيه منشور هنا في الاسره والطفل - تكمله لحديثنا عن علاقة الاباء بالابناء
                                وفي غياب مديرة المائده للاسف الشديد
                                هل رأيت السذاجة والسطحيّة كيف أوصلت طريقة طرحك إلى ما وصل إليه، فذلك الموضوع ليس له أي علاقة برنا من الأساس،

                                هي دخلت في الموضوع من البداية وحاولت جاهدة لكي تكون هي محور الموضوع،

                                وحتى بالأمس هي ليس لها أي علاقة بالموضوع ودخلت لكي تجر الموضوع لتكون هي محوره، ألم تعِ حتى الآن ما يحصل

                                من أتى على سيرتها أو أقحمها بأي موضوع، خصوصا بالنسبة لي أنا الذي لا أتوانى عن تسمية الأسماء بأسمائها حتى لو غضب الجميع

                                والمصيبة ما زلت حتى في هذا الموضوع تظن أن الموضوع له علاقة بها

                                رجاءا أرحمونا يا إدارة من هذه السذاجة والسطحية في الفهم والسذاجة والسطحية في التفكير لكي يظن كل منكم بأنها هي محور أي تجمّع وأي فكرة وأي موضوع يتم طرحه

                                كفى تشويها لسمعة الناس رجاءا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X