المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
مشاهدة المشاركة
أستاذي الغالي ابو صالح ..
عذرا لأنى لم أر مشاركتك هذه الأخيرة وأنني لم أرد
عليها لأن الحوار بيننا كان مطولا وكنت أريد إجابتك
هذه التى تفضلت بها حتى أصل معك لما أردت قوله
منذ بداية المائدة ،،
ولكن أهلا بك وأخيرا قلت ما أريد قوله وطرحه هنا
ألا وهو :
أن الزواج شركة إجتماعية مبنية على المودة والتراحم
والإحتواء النفسي والعقلي والوجداني ثم يستتبع كل هذا
الإحتواء الجسدي .. فإذا وهب الطرف الثاني للأول كل هذا
أصبح التعدد لامكان له لأنه ببساطة شديدة اذا بحث الطرف
الأول عن علاقة زواج أخرى في ظل كل المعطيات السابقة
من باب التجديد والطمع أو التغير أو الشبق يكون قد تعامل بأنانية
مع العلاقة التى سمى بها الإسلام ووضعها فى إطار من الشرف
والرحمة والطهر ..
وهذا مابحثت عنه فبالرغم من أنك أستاذي العزيز تؤمن
بالتعدد إلا أنك فى ظل ماتمنحك السيدة الفاضلة قرينتك
من إحتواء لكافة مشاعرك حتى فى ظل وجود بعض
التقصير الطفيف فالكمال لله وحده لم تجنح للزواج الثاني
مكتفيا بما وهبك الله فى هذه السيدة الفاضلة ..
وهذا ما أود قوله من البداية ..بعدم طرح التعدد بدون ضوابط
أو أسباب شاء من شاء وأبى من أبى ..
وليس العبرة في التعدد بفتح بيوت وإنجاب أولاد وتصدير
أبناء للمجتمع الإسلامي يعانون سوء التربية وإنعدام الدين
و .... و..... الخ
لأن هذا إذا كان تطبيقا لقاعدة شرعية دون توخي كل مايترتب
عليها ودون حسابات دقيقة فيما سيؤول إليه الكيان المجتمعي
الإسلامي ستكون نتيجته هذا الوهن والضعف الذى نعاني منه
منذ أجيال ..
تحية وتجلة لفكرك المستنير ولروحك الألقة ولعلمك الذى
فتح الله به عليك فتفيدنا وتعيننا على الفهم وإستيعاب بعض
الأمور الهامة التى يثريها النقاش ويُجلي نقاطها الغامضة
ولك دائما أستاذي الفاضل كل التقدير والإحترام
تحايا
ماجي
تعليق