المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #61
    فما حصل بالأمس الذي سيستمر وبشدة في الأيام القادمة كما حصل في الأيام الماضية، وسبب استفحال المشاكل أن كل منكم من في الإدارة لا يريد تسمية الأسماء باسمائها فيكبر الرأس الآخر بدل أن تصلحه، وأنت وغيرك بدل أن تصلحه تقوم بتدليعه، والإدارة فوق ذلك تقوم بغلق أهم موضوع يعالج أس المشاكل، ليس هكذا تدار الأمور من وجهة نظري، ولذلك لن ارتاح حتى يتم إعادة فتح الموضوع من جديد لتكملة الإحاطة بكل جوانبه خصوصا بعد مداخلة فدوى و رحاب فارس بريك و محمد سليم التي استلمت نسخ منها ويجب نشرها في ذلك الموضوع لتكملته
    هذا هو كلامك
    ولا اريد الخوض في موضوع خارج موضوع المائده - فليكن - موضوع الاباء والابناء ( اي اباء كانوا واي ابناء )

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
      عزيزي ابوصالح
      نحن في موضوع الاباء والابناء
      اما موضوع رنا كابنه او اخت فهو يدخل في امر الديمقراطيه
      اعط كل انسان حقه ان يقول رايه دون ان تمسخه
      ورد عليه بما يقنعه انه مخطيء بالراي في الموضوع
      تتحول المواضيع الى انت كذا وهي كذا والكل ينبري يقول كلمات اعتقد ان المثقفين لا يقولونها مثل من يستخدم كلمة يامره
      تلك ماساة الديمقراطيه عند الشعوب المتخلفه ان نشرب الشيشه ونلقي بالاحكام على الناس دون ادله فقط نتكلم من اجل الدردشه فقط
      واحدهم لا يفعل شيئا سوى ان يقول / موافقون
      واخرون يقحمون اسماء لم تشارك في المناقشه
      واخرى تتحدث عن موضوع لا صلة له بالموضوع
      كما انت عزيزي تناقشني هنا في المائده عن موضوع اخر
      وسوف اعيدك الى موضوع ماهو البوع وماهو الكوع عن الديمقراطيه منشور هنا في الاسره والطفل - تكمله لحديثنا عن علاقة الاباء بالابناء
      وفي غياب مديرة المائده للاسف الشديد
      المصيبة أنا أناقش رأي

      والمصيبة أنتم أنصار الديمقراطية تنادون بعدم الشخصنة

      فمن حوّل فهم التعليق على رأي إلى طعن لصاحب الرأي ومسخ لشخصيته، فمن حوّل الموضوع إلى شخصنة وإهانة؟!! هل من ناقش الرأي ونقده أم من فهم أن طعن رأيه طعن لشخصه ومسخ لها؟!!

      أنا أناقش رأيك يا عزيزي يسري راغب شراب الذي طرحته تحت اسم الديمقراطية هذا الرأي يحوي سذاجة وسطحيّة من وجهة نظري وبيّنت لماذا،

      لماذا اعتبرت هذا الرأي يمثل كل يسري راغب شراب، والمصيبة أنت تعلم بأنني لا أجامل بآرائي وخصوصا بما يتعلق بـ يسري راغب شراب وتعرف مقدار احترامي لذكائه واسلوبه في التعاطي مع الآخرين وقد صرحت بذلك أكثر من مرة

      ولذلك من وجهة نظري الإشكالية في فهم من لا يقبل أي رأي آخر لرأيه،
      الإشكالية في فهم من يظن أن كل ما ينشره في الموقع بأنه الحقيقة المطلقة،
      الإشكالية في فهم من يظن أن ما ينشره هو شخصه ونفسه وأي نقد لهذا الرأي هو اعتداء على شخصه ونفسه ويتطلب إعلان الحرب العالمية الثالثة لاسترجاع الكرامة المغتصبة

      وسبب ذلك كله أن والديه ومدرّسيه ومن حوله عندما كان صغيرا لم يستطيع أيّا منهم الإجابة على الاسئلة البديهية له بشكل منطقي وموضوعي وعلمي، وهذه هي نتيجة ذلك من وجهة نظري

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
        فما حصل بالأمس الذي سيستمر وبشدة في الأيام القادمة كما حصل في الأيام الماضية،
        هذا هو كلامك
        ولا اريد الخوض في موضوع خارج موضوع المائده - فليكن - موضوع الاباء والابناء ( اي اباء كانوا واي ابناء )
        دعني أصرّح لك بشيء لم أنشره حتى الآن عزيزي يسري راغب شراب، ذلك الموضوع تم كتابته بعد قراءتي عدة مواضيع لأعضاء، تم اعطاء الكثير منهم صلاحيات إدارية الآن، سحبت من البعض منهم بالأمس حيث قام بما تنبأت وصرحت به سابقا، ولكن ما زال البقية، وبالأمس تم حذف ذلك الموضوع فتم إعادة تفعيل ونشر العديد من المواضيع في نفس المضمار، وعلى ضوء ذلك تحليلي بأن الأيام القادمة ستكون أشد ظلاما مما سبقها إن لم تجدوا حل مع مثل من يثير هذه الإشكاليات وأولها سحب الصلاحيات الإداريّة منهم والتنبيه الشديد والواضح على دناءة هذه الممارسات من قبل الجميع وتوجيهها لهم بصريح العبارة، وأنا وعدت أكثر من جهة أن لا أكون البادئ بالرغم أنا أصلا لا أبدأ بإثارة أي مشكلة لا تهم الصالح العام

        وبالمناسبة مناقشتنا تدخل كذلك في موضوع علاقة الآباء بالأبناء من وجهة نظري

        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • مها عزوز
          أديب وكاتب
          • 20-12-2008
          • 282

          #64
          [SIZE="4"]
          في عاداتنا التي و رثنا عن المعهد و المدرسة ان نخصص يوم أول ماي من كل سنة لزيارة معرض الكتاب
          و اليوم أردت ان احتفل بالكتاب هذا الصباح بشكل جديد فقلت لم لا أحاول أن اطلع على ما نكتب في بلادنا و وجدتني ابحث في صفحات لا ادخلها عادة بحكم ضيق الوقت
          و وجدتني اقرأ موضوع الاستاذة ماجي و ما تولد عنه من اراء في العلاقات الاسرية
          و فجاة وجدتني امام هذا الكلام الهام للاستاذ يسري ابراهيم شراب
          "الحرية والطاعة العمياء والقسوة والصرامة امام حل الازمات وتعقيد الامور صغيرها وكبيرها علامات قد لا تفارق اغلب بيوتنا الاسرية فى العلاقة ما بين الأباء والابناء دون افساح المجال لتبادل الاراء بين الاجيال ..
          ونفس العلامات الفارقة التى يجدها الطفل او الشاب فى بيته ترافقه فى مدرسته – صرامة وجدية وقسوة وشدة –
          بمعنى ادق اننا نهتم بالتعليم دون التربية –
          رغم اننا نطلق على الوزارة المسؤولة دائما التربية و التعليم ..
          المهم التربية ..
          اذا كنا نربى ابناءنا على الشدة والجدية والتقيد باللوائح دون اعطائهم فرصة الابداع والمبادرة والابتكار ..
          فلا تلم الصغار اذا كبروا بنفس صفات الجدية والشدة والقسوة ..ّ
          و كاد اجزم ان اعتناق نفس الراي الذي يذهب اليه و تطبيقه من شانه ان يجنبنا اكثر من اشكال
          نعم فالقضية اننا في مجتمعاتنا الشرقية ما زانا حريصين على ممارسة الدكترة في البيت و المدرسة فنزرعها في النشء منذ نعومة اظافرهم ثم نطالبهم فيما بعد بالديمقراطية و الموضوعية و قبول الأخر كما هو باختلافه و بكل التسامح التي تفرضه قوانين التعايش

          لقد وضع الأستاذ يسري إصبعه على موطن الداء فالي جاني الخلقية الإيديولوجية الوضعية التي يصدر عنها تفكيره فانا أرى أن ما يدعو إليه متجذّر في أصول الذاتية العربية الإسلامية
          و إن كانت النصوص الفقهية الدينية في التربية و التعليم تعْوِزُنا فانّ في حديث للرسول صلى الله عليه و سلم ما قد يغني و يشفي
          فقد قال صلى الله ليه و سلم ما معناه ان على المرء في علاقته بابنه أن ّ يلاعبه سبعا و أن يؤدبه سبعا و يصاحبه سبعا ثم أن يطلق له الحبل على الغارب ّ ّ
          لست هنا في مقام تحقيق الحديث لأنني في إطار نقاش اسري و لكنني على دراية كافية بالحديث و نوعه و مصداقيته
          و أقول أن ما دعا إليه الأستاذ يسري هو ترديد لهذا القول و ان اختلفت الالفاظ
          نعم فالتربية أو التأديب يجب أن يكون بين ملاعبة حينا و مصاحبة حينا آخر و تبشير بحرية مطلقة اتخذت لها نبراسا كمًّا من القِيَم تلقاها المرء في فترة لا باس بها من حياته {احدى و عشرين سنة } تعاقب فيها اللين و الترفق حينا و شدة خفيفة دقيقة موجهة حينا آخر
          لا أريد البحث الآن في مصطلح الديمقراطية ذلك أنني أرى أن الإطناب في الحديث عنه في هذا الموضوع خروج بنا من باب الاجتماع إلى أبواب أخرى ليس هذا مقام الخوض فيها
          كما أنني لا أرى مبررا لقذف أعلام بأعينهم لان قواعد النقاش الراقي يجب أن تتجاوز مستويات التجريح في الأخر و لكن التربية لو قامت على ما أشار إليه الأستاذ شراب و اقتصر دور الأب في البيت على التوجيه إلى الأوليات الكبرى و اسطر الكلمة الاوليات الكبرى و لو رأى الطفل أباه لاعبا مترفّقا ,, إنسانا ضعيفا حينا ,, قويا,,, حينا آخر ,,, إنسانا في نهاية الآمر بعيوبه و ميزاته , لو تجاوز الأب و كذلك المعلم هذه الصورة المثالية الكاذبة التي يحرص أن يقدم نفسه فيها لأولاده فيشقى في التنكر لإنسانيته و لا يصدقه الأبناء لفتحنا أبوابا جديدة للتحاور و من ثمة أوجدنا نشئا جديدا واعيا بقدراته الفعلية طامحا إلى الأفضل في حدود الإمكان,
          من الأوليات الكبرى التي سأمارسها اليوم باعتباري أماً مربية أنني سأصطحب مجموعة من الطلبة في رحلة إلى معرض الكتاب سأصطحب ابنتيّ أيضا و كنت قد اقتطعت من مصروفهما ما يمكنهما من اقتناء بعض الكتب , انأ اعلم أنهما
          ستفضلان شراء الأقراص و بعض الكتب العلمية و أنني سأزيد على ما ادخرتاه و لكن المهم ان تشتريا ما يحقق المعرفة لهما و أنني وحدي سأحرص على اقتناء الكتب و لكنني سأفعل و ستعلمان بعد اشهر الفرق بين القرص و الكتاب
          بعد المعرض سنقضي الأمسية في" سيدي بو سعيد " يا جماعة هل تعرفون ما "سيدي بو سعيد" في مدينة تونس في هذا الطقس البديع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          و في الاجواء الشبابية التي سيخلقها الطلبة سنلهو لهوا عاديا بريئا انا و هم و الزملاء و الزميلات اللذين سيكونون معي
          ثقافة و لهو و نزق لم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          سنرى الإنسان فينا فنتعلم من بعضنا البعض دون اكراه اليس في ذلك مصداق للقول ّ علموا ابناءكم وهم يضحكونّ
          انا ذاهبة هل من يريد اصطحابنا؟؟؟؟؟؟ لا تنسو ا ننتظركم على فطيرة لذيذة في ّ القهوة العالية" بسيدي بوسعيد.
          [/SIZE]

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة مها عزوز مشاهدة المشاركة

            انا ذاهبة هل من يريد اصطحابنا؟؟؟؟؟؟ لا تنسو ا ننتظركم على فطيرة لذيذة في ّ القهوة العالية" بسيدي بوسعيد.
            أي مجنون هذا يا مها عزوز من يرفض الذهاب معك إلى أجمل مناطق العالم وقت الغروب أو الشروق "القهوة العالية" بسيدي بوسعيد، ومن هو عديم القلب الذي لا يستثار قلمه وهو يرى منظر جبلين وكأنهما وجهي عاشقين من المستحيل تماسّهما أمامه في البحر كل منهم يرقب الآخر من مكانه، حقيقة من أجمل المناظر التي رأيتها من هذا العالم حتى الآن

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة خلود مشاهدة المشاركة
              ابو صالح
              وهل القسوة ليست حرمان من الحب والحنان
              انك تعيش في جو اسري قاسي وان تفقد اسس الحياة وهي الحب والامان

              اعتقد هذا اكبر قسوة وحرمان من الممكن ان يرتكبها الاباء ضد ابنائهم

              صباحك ألق معطر بعذوبة مرورك
              لك مني جنان من الأوركيدا لبياض روحك
              صورتك الجديدة يا خلود جميلة ومعبّرة وأظن لها علاقة بأول مشوار تكوين اسرة، الظاهر هذا الموضوع كان له تأثير كبير لدرجة اختيار هذه الصورة

              ومداخلتك الحقيقة رائعة وتثير أهم شيء يجب أن ينتبه له كل أب وأم لزرع الطمأنينة والاستقرار في قلوب الأطفال، ألا وهو الإحساس بالوئام والصفاء بين الأم والأب أمام الأولاد، وأهمية أن يحس بذلك الأطفال دوما

              وأذكر هنا حادثة نبهتني إلى أهميّة ذلك القصوى، خلال فترة حصلت نوع من المناوشات الجادة والعنيفة بالصوت فقط بيني وبين زوجتي أمام الأولاد، ففي تلك الفترة لاحظت بعض التعليقات بينهم وكأنهم وصلتهم فكرة بأن هناك مشروع انفصال، مع أن المناقشة كانت على مسائل عادية جدا تحدث بشكل طبيعي وبدون أي طعن شخصي، عندما يكون الأب أو الأم في حالة منزعجة بسبب ضغوط خارجية

              فأتيت بالأولاد ونبهتهم بشكل واضح وصريح ومنطقي وعملي أن ليس هناك أي شيء مما يخطر في بالكم

              ومن بعد ذلك أصبحنا حريصين على أن ننتبه لذلك جيدا أمام الأولاد

              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #67


                الأفاضل الاعزاء ...

                أحيي الجميع على هذا الطرح الهام وهذه الحيوية التى أريدها

                دائما فى تناول الاشكاليات التى يتم طرحها على المائدة فبدون

                التعمق فى التسميات والبحث فيما تفرزه بعد ذلك من ممارسات

                حقيقية داخل الكيان الاسري لن نصل إلى كينونة الآفات التى

                تستشري داخل الكيان الإجتماعي المسمى بالأسرة والتى

                تفرز رجل الغد وإمرأة الغد ،

                من سيكون أبا ومن ستكون أما ، وقد راقتني جدا مداخلة

                السيدة مها عزوز الفاضلة وماآلت إليه علاقتها بابنتيها

                وممارسة الحرية فى إقتناء الكتب من معرض الكتاب ،

                بكل الديمقراطية فهذا له أثره فى الغد عندما نتبادل الأماكن

                وهذا ما سينطبع فى عقل الأبناء وديمقراطية الحوار ،

                وديمقراطية القرار ، وديمقراطية البت فى كل الامور

                من خلال الإطار الإجتماعي المسمى بالأسرة التى من شأنها

                إيجاد ساسة وعبيد والفرق دائما فى منهجية التطبيق داخلها

                وممارسة القمع والتعسف أو الديمقراطية الحقيقية ولا شعارات

                تهدم أكثر مما تبني لأنها عند التطبيق فى الممارسة الحقيقية

                والفاعلة لاتغدو أكثر من شعارات ، حينما يملى على الطفل

                مايجب فعله دون مناقشة أو إحتمالية الخطأ والتصويب

                مع ترديد القول المغيب" نحن أسرة ديمقراطية " ..

                ودائما مقولة الفاضل العزيز "ابو صالح " أن البداية تكون

                من السطحية والسذاجة فهما أصل الداء حين لا يستطيع

                الأب والأم الإجابة على الاسئلة المطروحة من الابناء

                والتى قد تكون محرجة لهما ,, ألا ترى معي أستاذي

                أن الوعي بهذه النقاط غير واضح ومعروف لهما ،

                بمعنى أنهما لايجدان الاجابة التى تستطيع أن تصل إلى

                الأبناء وأن هذه الأسئلة تندرج تحت موروث العيب الذى

                نتوارثه من جيل إلى جيل ، فلو تتبعنا الاصل سنجد أن هذه

                الممارسة القمعية للمعنى الواضح للديمقراطية ومصادرة فكر

                الطفل منذ نعومة أظافره ستؤول إلى أجيال وأجيال وأن التعامل

                مع هذه الأسئلة والتى يطرحها الطفل من قبيل الشغف وحب

                الإستطلاع يتم التعامل معها والتصدى لها بنفس الكيفية منذ الأزل

                وأن الأسر التى تتعامل بفكر واع مع الأبناء ينحصر أعدادها

                فى تشكيل نسبة ضئيلة بالمقارنة بالأعداد الأخرى ..

                وهنا السؤال موجه للفاضل " ابو صالح " كيف نستطيع

                إعادة منهجة فكر آلاف الأسر بحيث يتغير فن التعامل مع

                أسئلة الطفل منذ البداية والتى تشكل اللبنة الأساسية

                فى تشكيل ذاته لأن هذه تشكل خبراته الأولى التى يقال عنها

                مثل النقش على الحجر أى كمدلول لبقائها على مدى

                حياته كلها ، بحيث سيصبح نسخة كربونية مكررة ...؟؟

                وأنتظر عودتك ..

                أصدق التحايا






                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #68


                  أديبنا الغالي الطيب يسري ..

                  اسعد الله أيامك أستاذنا ودائما أسعد بك منارة للفكر الطيب

                  بإضافاتك الثرية التى طورت النقاش بشكل إيجابي

                  أشكرك عليه ، وطرح الديقراطية كمسميات حيوية داخل

                  الأسرة ..

                  شكرا لك وأنتظر عودتك لمتابعة الحوار والنقاش الذى

                  يحلو بك مع العزيز الغالي " ابو صالح "..

                  أصدق التحايا








                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #69


                    السيدة الرائعة مها عزوز الفاضلة ...

                    أسعدني تواجدك الأول هنا ودائما انتظرك بإضافتك الرائعة

                    والتى تعكس فكر أم مثقفة واعية تتعمق فى كنه العلاقة

                    بالأبناء وليس على مستوى القشور السطحية التى يصر

                    عليها أغلب الآباء والأمهات ..

                    وطريقة تعاملك وإعدادك لأم الغد بفكر واع ومستنير..

                    وتمنيت مشاركتك هذه الرحلة الطيبة ، اتمنى لك ِ أوقاتا

                    سعيدة مع تجربتك الواعية ، وأتمنى أن أرى لكِ مشاركة

                    على غرار ( قبل وبعد ) لتطرحي علينا تجربة عملية

                    ستكون مفيدة جدا للجميع ...

                    لكِ خالص الود والإحترام

                    تحايا







                    ماجي

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #70


                      الغالية الحبيبة خلود الفاضلة ...

                      دائما لكِ هذا الحس الواعي الراقي فى طرح النقاش

                      اشكرك على مداخلاتك الراقية والتى تدل على فكرك

                      المستنير واشكرك لإضافاتك الحيوية فى تشكيل الحوار

                      والتواصل المثمر بالسيد الفاضل العزيز " ابو صالح "

                      وانتظرك لمتابعة النقاش وطرح مايجول بفكرك وإنطباعاتك

                      الثرية الراقية ..

                      خالص التحية والاحترام

                      محبتي








                      ماجي

                      تعليق

                      • يسري راغب
                        أديب وكاتب
                        • 22-07-2008
                        • 6247

                        #71
                        العزيزه القديره
                        الشاعره والاديبه الناقده
                        الاستاذه مها
                        مربية الاجيال من البيت الى المدرسه
                        وكل هذه الالقاب لاتكفيك
                        وليكن ما يقوله السذجاء عن التوقير والتقديرما لايعرفونه من شيم النبلاء
                        ولن ازيد فقد قلت كل ما يمكن ان يقال وما اريد ان ينفع ويفيد
                        ---------------------------------------
                        الاستاذ ابوصالح
                        تحياتي وكل التقدير
                        -------------
                        الاستاذه ماجي
                        شكرا و اعرف مشاغلك ومتاعبك
                        اعانك الله عليها
                        -----------
                        واسمحوا لي فقد قلت كلمتي هنا والسلام
                        وسامحونا

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                          الأفاضل الاعزاء ...

                          أحيي الجميع على هذا الطرح الهام وهذه الحيوية التى أريدها

                          دائما فى تناول الاشكاليات التى يتم طرحها على المائدة فبدون

                          التعمق فى التسميات والبحث فيما تفرزه بعد ذلك من ممارسات

                          حقيقية داخل الكيان الاسري لن نصل إلى كينونة الآفات التى

                          تستشري داخل الكيان الإجتماعي المسمى بالأسرة والتى

                          تفرز رجل الغد وإمرأة الغد ،

                          من سيكون أبا ومن ستكون أما ، وقد راقتني جدا مداخلة

                          السيدة مها عزوز الفاضلة وماآلت إليه علاقتها بابنتيها

                          وممارسة الحرية فى إقتناء الكتب من معرض الكتاب ،

                          بكل الديمقراطية فهذا له أثره فى الغد عندما نتبادل الأماكن

                          وهذا ما سينطبع فى عقل الأبناء وديمقراطية الحوار،

                          وديمقراطية القرار ، وديمقراطية البت فى كل الامور

                          من خلال الإطار الإجتماعي المسمى بالأسرة التى من شأنها

                          إيجاد ساسة وعبيد والفرق دائما فى منهجية التطبيق داخلها

                          وممارسة القمع والتعسف أو الديمقراطية الحقيقية ولا شعارات

                          تهدم أكثر مما تبني لأنها عند التطبيق فى الممارسة الحقيقية


                          والفاعلة لاتغدو أكثر من شعارات ، حينما يملى على الطفل

                          مايجب فعله دون مناقشة أو إحتمالية الخطأ والتصويب

                          مع ترديد القول المغيب" نحن أسرة ديمقراطية " ..

                          ودائما مقولة الفاضل العزيز "ابو صالح " أن البداية تكون

                          من السطحية والسذاجة فهما أصل الداء حين لا يستطيع

                          الأب والأم الإجابة على الاسئلة المطروحة من الابناء

                          والتى قد تكون محرجة لهما ,, ألا ترى معي أستاذي

                          أن الوعي بهذه النقاط غير واضح ومعروف لهما ،

                          بمعنى أنهما لايجدان الاجابة التى تستطيع أن تصل إلى

                          الأبناء وأن هذه الأسئلة تندرج تحت موروث العيب الذى

                          نتوارثه من جيل إلى جيل
                          ، فلو تتبعنا الاصل سنجد أن هذه

                          الممارسة القمعية للمعنى الواضح للديمقراطية ومصادرة فكر

                          الطفل منذ نعومة أظافره ستؤول إلى أجيال وأجيال وأن التعامل

                          مع هذه الأسئلة والتى يطرحها الطفل من قبيل الشغف وحب

                          الإستطلاع يتم التعامل معها والتصدى لها بنفس الكيفية منذ الأزل

                          وأن الأسر التى تتعامل بفكر واع مع الأبناء ينحصر أعدادها

                          فى تشكيل نسبة ضئيلة بالمقارنة بالأعداد الأخرى ..

                          وهنا السؤال موجه للفاضل " ابو صالح " كيف نستطيع

                          إعادة منهجة فكر آلاف الأسر بحيث يتغير فن التعامل مع

                          أسئلة الطفل منذ البداية والتى تشكل اللبنة الأساسية

                          فى تشكيل ذاته لأن هذه تشكل خبراته الأولى التى يقال عنها

                          مثل النقش على الحجر أى كمدلول لبقائها على مدى

                          حياته كلها ، بحيث سيصبح نسخة كربونية مكررة ...؟؟

                          وأنتظر عودتك ..

                          أصدق التحايا

                          ماجي
                          أنا اختلف معك تماما فيما لونته باللون الأحمر يا ماجي

                          فالديمقراطية ضد مفهوم الأسرة كما نفهمها نحن حيث الاساس في الديمقراطية الفرد وولي أمره الحكومة والأب (ذكر أو أنثى) والأم (ذكر أو أنثى) رعاة استثمار الحكومة في توفير دخل لها من الضرائب التي ستجنيها منه حالما يصل السّن القانونيّة،

                          والديمقراطية ليس لها علاقة بمفهوم الحوار، وليس لها علاقة بالحريّة، وليس لها علاقة بالقرار الصحيح، وهذا الخلط في المفاهيم هو بالضبط ما تعنيه السذاجة والسطحيّة، حيث بها يصبح لا فرق بين أي شيء بل كل شيء شوربة مثل ما يقال في الأمثال أي بلا مفاهيم محددة وواضحة المعالم يمكن التفريق بينها

                          وبسبب السذاجة والسطحيّة وعدم فهم المعاني وما تعنيه وما تفرضه على من يقولها تصبح الشعارات جوفاء وبدون أي قيمة، فالمشكلة ليست في الشعار ولكن في سطحية وسذاجة قائلها المشكلة

                          أما موضوع العيب، فمهم جدا جدا من وجهة نظري ولا يجب محاربته بأي شكل من الأشكال فمن وجهة نظري اعتبره الاساس الذي نفهم ما نقول عنه بأن فلان ضميره حي،

                          حيث هو المدخل للإحساس بأي شيء أنه خطأ ولا يجب فعله، أو صحيح فلا مانع من فعله

                          بدون ثقافة العيب يصبح كل شيء مسموح به على الأقل من باب حب الاستطلاع،

                          بدون ثقافة العيب يصبح لا حدود لأي شيء ويمكن لأي شخص أن يتمادى بلا أي رادع

                          ومن هنا تبدأ كل المصائب التي تعاني منها الأسرة من التفكك والإنحلال الأخلاقي من وجهة نظري، إن كان من ناحية الذكر أو الأنثى، ويجب التركيز على هذه الثقافة للذكر مثل ما يتم التركيز عليها على الأنثى ولا يجب التساهل مع الذكر إطلاقا

                          ما رأيكم دام فضلكم؟

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #73


                            استاذي الفاضل العزيز ابو صالح ...

                            اسعد دائما بالتواصل معك والتعلم من فيض مافتح الله

                            عليك من علمه ونعمه ...

                            بالنسبة للديمقراطية كمدلول لفظي لم أعن بها المدلول

                            السياسي الذى يحمل العديد من المفاهيم ولكن الديمقراطية

                            المعنية هى اتساع الحوار وإعطاء الفرصة دون مصادرة

                            رأى الإبن سواء ذكر أو أنثى بل الاستماع الكامل لوجهة

                            نظره وأخذها بعين الإعتبار فى النقاش الدائر ..

                            وعليك تصحيح المعنى والمفهوم لنتعلم منك وهذا مقصد

                            آخر لتلك المناقشات المستمرة ، ليس فقط من أجل الوصول

                            إلى رؤى فى هذه القضايا ولكن أيضا لتوسيع المدارك من

                            خلال التواصل مع أساتذة أفاضل لهم باع طويل فى مضمار

                            العلم والثقافة مثل التواصل معك استاذي الفاضل ...

                            نقطة أخرى ..

                            كلمة " العيب " هنا أعنى انه (عيبا )...

                            على واجب الاسرة في الحديث والرد المقنع

                            على اسئلة الاطفال خاصة وهى المصدر الأولي

                            للمعلومات والخبرات الحياتية الاولى له ...

                            فإذا قام الطفل بطرح سؤال محرج والجميع يعرف نوعية

                            اسئلة الطفل فى بداية تعامله مع البيئة والاسرة تحديدا

                            فيقابل السؤال بالزجر والتوبيخ فيفقد الثقة فى اقرب الأقربين

                            وهذا النهج موروث من جيل إلى جيل ..

                            وهذا ماعنيته بكلمة العيب وليس كما تصورتها انى اسع

                            إلى إلغاء العيب من قاموس الحياة بحيث نفقد الضمير

                            الذى يحكم تصرفاتنا ..

                            فشتان بين ماعنيته أنا وماوصلك انت استاذي وما طرحته

                            فى ردك ...

                            كيف أستطيع أن ألغي قانون العيب وهو ضد منهجية إسلامنا

                            وديننا الحنيف ؟؟ نفس سوء الفهم عندما تبادر إلى ذهنك

                            انى ضد التعدد فى الزوجات وأنى ابيح العلاقات غير الشرعية

                            بين اى زوج وإمرأة أخرى ...

                            لكنى ضد التعدد فقط عندما يكون الزوج لايملك العدالة

                            ولا العدل بين الزوجات فيضيف جيل ضعيف غير قادر

                            على التفكير السليم والسلوك السليم لنفاجىء فى نهاية

                            المطاف بالرذيلة تنهش جذورنا الإسلامية وتجعلنا قوم

                            ضعف ومهانة ..

                            شاكرة لك وانتظر تفضلك بالحوار والتواصل الطيب

                            تحايا







                            ماجي

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                              استاذي الفاضل العزيز ابو صالح ...

                              اسعد دائما بالتواصل معك والتعلم من فيض مافتح الله

                              عليك من علمه ونعمه ...

                              بالنسبة للديمقراطية كمدلول لفظي لم أعن بها المدلول

                              السياسي الذى يحمل العديد من المفاهيم ولكن الديمقراطية

                              المعنية هى اتساع الحوار وإعطاء الفرصة دون مصادرة

                              رأى الإبن سواء ذكر أو أنثى بل الاستماع الكامل لوجهة

                              نظره وأخذها بعين الإعتبار فى النقاش الدائر ..

                              وعليك تصحيح المعنى والمفهوم لنتعلم منك وهذا مقصد

                              آخر لتلك المناقشات المستمرة ، ليس فقط من أجل الوصول

                              إلى رؤى فى هذه القضايا ولكن أيضا لتوسيع المدارك من

                              خلال التواصل مع أساتذة أفاضل لهم باع طويل فى مضمار

                              العلم والثقافة مثل التواصل معك استاذي الفاضل ...

                              نقطة أخرى ..

                              كلمة " العيب " هنا أعنى انه (عيبا )...

                              على واجب الاسرة في الحديث والرد المقنع

                              على اسئلة الاطفال خاصة وهى المصدر الأولي

                              للمعلومات والخبرات الحياتية الاولى له ...

                              فإذا قام الطفل بطرح سؤال محرج والجميع يعرف نوعية

                              اسئلة الطفل فى بداية تعامله مع البيئة والاسرة تحديدا

                              فيقابل السؤال بالزجر والتوبيخ فيفقد الثقة فى اقرب الأقربين

                              وهذا النهج موروث من جيل إلى جيل ..

                              وهذا ماعنيته بكلمة العيب وليس كما تصورتها انى اسع

                              إلى إلغاء العيب من قاموس الحياة بحيث نفقد الضمير

                              الذى يحكم تصرفاتنا ..

                              فشتان بين ماعنيته أنا وماوصلك انت استاذي وما طرحته

                              فى ردك ...

                              كيف أستطيع أن ألغي قانون العيب وهو ضد منهجية إسلامنا

                              وديننا الحنيف ؟؟ نفس سوء الفهم عندما تبادر إلى ذهنك

                              انى ضد التعدد فى الزوجات وأنى ابيح العلاقات غير الشرعية

                              بين اى زوج وإمرأة أخرى ...

                              لكنى ضد التعدد فقط عندما يكون الزوج لايملك العدالة

                              ولا العدل بين الزوجات فيضيف جيل ضعيف غير قادر

                              على التفكير السليم والسلوك السليم لنفاجىء فى نهاية

                              المطاف بالرذيلة تنهش جذورنا الإسلامية وتجعلنا قوم

                              ضعف ومهانة ..

                              شاكرة لك وانتظر تفضلك بالحوار والتواصل الطيب

                              تحايا







                              ماجي
                              عزيزتي ماجي واحدة من الإشكاليات التي نعانيها بسبب السذاجة والسطحيّة (الضبابيّة اللغوية) والتي أصبنا بها من وجهة نظري بسبب مناهج تعليم اللغة العربية التي أتى بها ساطع الحصري وصحبه من الغرب وطبقها حرفيّا على اللغة العربية دون مراعاة لخصوصيتها، ولذلك بسبب أن اللغات الغربية لا تحوي التشكيل (الفتحة والضمّة والكسرة) والتنقيط كما هو حال اللغة العربيّة فأهملت في المناهج، وبسبب أن جميع القواميس العربيّة المتوفرة في ذلك الحين جلّها تستخدم الجذر أو المصدر كأساس في بنائها في حين القواميس الغربيّة تعتمد على الألفبائية كأساس في بنائها فتم إهمالها في المناهج من وجهة نظري، وقد حاولت تشخيص هذه الإشكالية في المواضيع التالية لمن يحب أن يطلع على التفاصيل

                              هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟



                              هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟



                              الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ...

                              الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ... مرور الكرام هو في الأصل المرور المذكور في قوله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان 72) وهو مرور المؤمنين حين يمرون بأمكنة فيها لغو أو كذب أو معصية، وذلك لأن مرورهم في هذه الحالة يكون سريعا خفيفا ومن دون توقف، ولأن من


                              ولذلك من وجهة نظري هذه الضبابيّة اللغويّة أدّت إلى مشكلة عامة تلاحظيها في تعبيرات الغالبية بأنه يعمّم أكبر قدر لأي مفهوم أو مصطلح أو تعبير أكبر قدر ممكن في حين أنه يتكلّم ويقصد شيء محدد وخاص في مخيلته لا يوضحها النص أو التعبير الذي استخدمه،

                              وهذه أدت إلى طريقة من الفهم غريبة عجيبة، كل شخص أصبح وكأنه خبير في النيّات فيما يستخدمه الكثير بتعبير المهم الجوهر وهذا الشيء مستحيل من ناحية منطقيّة وموضوعيّة وعلمية،

                              ولذلك تلاحظي الكثير لا يفهم أي شيء يقرأه إلا من خلال القالب الذي وضع فيه كاتب النص، فأن كان من جماعته أحسن النيّة أكبر قدر ممكن في طريقة فهم النص، وإن لم يكن من جماعته أساء النيّة أكبر قدر ممكن في طريقة فهم النص، وفي الحالتين هو مخطئ لأن ما فهمه لا يوجد دليل منطقي وموضوعي وعلمي أن هذا هو ما يقصده كاتب النص

                              وهذه بالنتيجة لا إراديا تؤدي إلى تشويهات كبيرة وكمثال على ذلك ما حصل في طريقة الطرح والعرض في حوارنا عن موضوع التعدّد في العلاقة بين الرجل والمرأة كما حصل تحت العنوان والرابط التالي

                              المائدة المستديرة ... انتظركم ارجو من الجميع الدخول / ماجي

                              بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة والأخوات .. يقال عن غايات الحوار " للحوار غايتان": إحداهما قريبة والأخرى بعيدة... أما غاية الحوار القريبة، فهي محاولة فهم الآخرين وأما الغاية البعيدة، فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة... إن الحوار نشاط يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل والمدرسة والجامعة


                              أرجو أن تعيدي قراءة كل ما ورد فيه مرة ثانية والانتباه على الفرق بين زاوية طرحي وطرح د.عبدالرحمن السليمان على سبيل المثال من جهة وبين بقية من اشترك في الموضوع من جهة أخرى؟!!

                              انتبهي على التحديد والوضوح من جانبي وجانب د. عبدالرحمن السليمان والتعميم وبدون أي وضوح في الجانب الآخر؟!!

                              فالتعدّد في العلاقة بين الرجل والمرأة موجود للجانبين شاء من شاء وأبى من أبى، والذي ينكر ذلك شخص غير واقعي ولا منطقي ولا موضوعي من وجهة نظري

                              ولكن من يريد أن يكون مسلما عليه أن يتبع ما يطالب به الإسلام بدون أي قيد أو شرط، إلا إذا كان يظن أنه أعلم من الله فيما هو خير لنا؟!!

                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              • خلود الجبلي
                                أديب وكاتب
                                • 12-05-2008
                                • 3830

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                                صورتك الجديدة يا خلود جميلة ومعبّرة وأظن لها علاقة بأول مشوار تكوين اسرة، الظاهر هذا الموضوع كان له تأثير كبير لدرجة اختيار هذه الصورة

                                يا ابو صالح انا كل ما اضع صورة يطلب مني تغيرها
                                اهم شئ انها عجبتك
                                اول مشوار تكوين اسرة ضحكتني ابو صالح احنا في اخر المشوار ابو صالح


                                ومداخلتك الحقيقة رائعة وتثير أهم شيء يجب أن ينتبه له كل أب وأم لزرع الطمأنينة والاستقرار في قلوب الأطفال، ألا وهو الإحساس بالوئام والصفاء بين الأم والأب أمام الأولاد، وأهمية أن يحس بذلك الأطفال دوما

                                وأذكر هنا حادثة نبهتني إلى أهميّة ذلك القصوى، خلال فترة حصلت نوع من المناوشات الجادة والعنيفة بالصوت فقط بيني وبين زوجتي أمام الأولاد، ففي تلك الفترة لاحظت بعض التعليقات بينهم وكأنهم وصلتهم فكرة بأن هناك مشروع انفصال، مع أن المناقشة كانت على مسائل عادية جدا تحدث بشكل طبيعي وبدون أي طعن شخصي، عندما يكون الأب أو الأم في حالة منزعجة بسبب ضغوط خارجية

                                فأتيت بالأولاد ونبهتهم بشكل واضح وصريح ومنطقي وعملي أن ليس هناك أي شيء مما يخطر في بالكم

                                ومن بعد ذلك أصبحنا حريصين على أن ننتبه لذلك جيدا أمام الأولاد

                                ما رأيكم دام فضلكم؟
                                لا إله الا الله
                                محمد رسول الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X