العربية ليست كأية لغة من اللغات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    العربية ليست كأية لغة من اللغات

    العربيةُ ليست كأية لغةٍ من اللغات !

    نعم ! نقولها صراحة هكذا من البداية رغم ما قد يعترض به علينا المعترضون و لاسيما الذين يريدون منا أن ننظر إلى اللغة العربية و ندرسها كما ندرس أية لغة من اللغات قديمة كانت أو حديثة أو مستحدثة.
    صحيح أن اللغة العربية من حيث استعمالها كوسيلة تواصل بشري هي مجموعة من الأصوات يعبر العرب بها عن أغراضهم كما عرف أبو الفتح عثمان بن جني اللغة عموما، بيد أن اللغة العربية، زيادة عن ذلك، هي لغة الوحي، القرآن الكريم، المنزل على خاتم النبيين محمد العربي، صلى الله عليه وسلم، فهي تحتل عند المسلمين قاطبة، عربهم و عجمهم، منزلة لا تحتلها أية لغة مهما كانت، و أستطيع أن أقول دون تلكؤ أنها لغة مقدسة بما تحمله هذه الكلمة من معان، أجازف الآن و هنا و أقول كذلك: إنها أول لغة في العالم اليوم دينيا (عبادة) رغم انعدام الإحصائيات الدقيقة، لكن التأمل في أحوال المسلمين في العالم كله يدلنا على أن اللغة العربية هي اللغة الأكثر انتشارا في المعمورة، و هي الثالثة اقتصاديا بعد الإنجليزية و الصينية.
    و لا أريد أن أخوض في خضم الأرقام و الإحصاءات و الحسابات للتدليل على صدق زعمي هذا، و للقارئ المهتم بحق أن يتمعن في أجناس الناس، أقصد المسلمين، لتتجلى له حقيقة كبرى، لطالما حاول المغرضون سترها أو إنكارها، وهي أن اللغة العربية هي اللغة العالمية الأولى حقيقة و ليس ادعاء، ألا يفترض في المصلي، المسلم طبعا، أن يقرأ فاتحة الكتاب حتما كل ركعة في صلاته لتصح صلاته؟ كم عدد المسلمين اليوم في القارات الخمس، من أصحاب الأرض و من المغتربين، أحصوهم و ترون، ثم أليس أكثر الناس استهلاكا لما ينتجه العالم في كل مجال و لاسيما ما ينتجه الغرب نفسه؟ إن مؤسسات الإنتاج في الغرب ترفق منتوجاتها، و لاسيما الأدوية، بمطبوعات بالعربية تبين كيفية استعمال و هذا ما يجعل اللغة العربية ثالث لغة عالميا تجاريا أو اقتصاديا، كما سبقت الإشارة إليه آنفا.
    يريد بعض الدارسين المحدثين عندنا، و لاسيما ممن أشربوا في قلوبهم العجل، عجل الثقافة الغربية، أوروبيها و أمريكيها، أن ننظر إلى اللغة العربية كأحد من اللغات، لكن هيهات، هيهات، إن اللغة العربية ليست كأحد من اللغات، إنها لغة الوحي و يكفيها شرفا، بل يكفينا نحن، أنها لغة الوحي ! و في هذا ما فيه لتحفزنا لدراستها بعمق و......صدق ! و حتى لا يبقى حديثي حديثا عاطفيا مرسلا سأشير فيما سيأتي من حديث، إن شاء الله تعالى، إلى بعض الدراسات التي عنيت باللغة العربية عناية فائقة، و هي دراسات من علماء غربيين لا يمتون إلى العربية و لا إلى العرب بصلة إلا صلة العلم و البحث و الموضوعية كما يحلو لزملائنا الجامعيين التشدق بها بمناسبة و غير مناسبة، و بعضهم أبعد عن الموضوعية من الغراب في تقليده مشية القطاة.
    و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
    دعوة مشاركة: إنني أدعو المهتمين إلى المشاركة في إثراء هذا الموضوع و أقترح المحاور التي سنتعاون فيها:
    1- العربية في القرآن الكريم،
    2- العربية في السنة النبوية الشريفة،
    3- العربية في أقوال العلماء المسلمين،
    4- العربية عند غير العرب من الدارسين.
    و من الله التوفيق.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 13-04-2009, 11:48.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    العدد في العربية من القرآن الكريم

    أشكرك أخي الأستاذ : حسين ليشوري
    وأساهم معك دفاعا عن لغتنا العربية , لغة البيان والقرآن
    بهذا البحث المتواضع :

    هذا بحث ديني يوضح الأعداد المذكورة في القرآن الكريم , وأنواعها , نستعرض فيه مايلي :

    1- أنواع العدد

    2- نموذج لكل نوع من العدد من آيات القرآن الكريم

    3- بيان بعض وجوه الاعجاز القرآني في العدد .

    أولا : أنواع العدد : يأتي العدد في اللغة العربية على عدة وجوه ( العدد المفرد مثل : 1 الى 10 من واحد الى عشرة المفردة .)

    وكذلك : مائة , ومضاعفاتها , وألف .. وكل عدد يتكون من لفظ واحد يسمى مفردا مثل عشرون .)

    وتسمى الأعداد المفردة ( عشرون وثلاثون الى تسعين : ألفاظ العقود وان كانت أعدادا مفردة في شكلها .)

    النوع الثاني من أنواع العدد : العدد المركب : وهو ماكان مؤلفا من لفظين أو جزئين الجزء الأول يكون من واحد الى عشرة , والجزء الثاني هو لفظ عشر أو عشرة. مثل :11 و12 و13 و14 و15 و16 و17 و18 و19

    النوع الثالث من أنواع العدد : هو العدد المعطوف والمعطوف عليه : وهو العدد المكون من رقمين بينهما حرف العطف الواو مثل:

    21 , 22 و23 ........وهكذا الى العدد 99 .

    وهذه الأنواع كلها وردت في القرآن الكريم , في آيات متعددة , وفي نصف سور القرآن الكريم 57 سورة .وبقية السور لم يرد فيها أعداد .







    ثانيا : نورد لكل عدد آية كمثال من كتاب الله سبحانه وتعالى : ومنها نتعلم كيف يأتي التمييز مع العدد لأن العدد بطبيعته لفظ غامض , والذي يوضحه ويميزه هو التمييز الذي يأتي خلفه أو أمامه مثلا

    العدد 1 : واحد :

    الآية :( والهكم اله واحد لااله الا هو الرحمن الرحيم .)آية 163 سورة البقرة

    العدد 2 : اثنان :

    الآية : ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم .) آية 106 سورة البقرة

    العدد :3 ثلاثة :

    الآية : ( قال ربي اجعل لي آية . قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام الا رمزا .) آية 41 سورة الأنعام

    العدد 4 أربعة :

    الآية : ( وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين .) آية 10 سورة فصلت

    العدد:5: خمسة :

    الآية :( ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم .) آية 7 سورة المجادلة

    العدد :6 ستة :

    الآية : ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) آية 4 سورة الحديد

    العدد 7 سبعة :

    الآية : ( ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ...) آية 22 سورة الكهف

    العدد8 ثمانية :

    الآية : ( سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما .) آية 7 سورة الحاقة

    العدد 9 تسعة :

    الآية :( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ..) آية 101 سورة الاسراء

    العدد 10 عشرة :

    الآية :( .... فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة ..) آية 196 سورة البقرة

    ومن العدد المفرد أيضا كمثال وليس كحصر ( العدد ) 100 .

    الآية :( وان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين .)آية 66 سورة الأنفال

    ومن العدد المفرد كما قلنا سابقا ( ألفاظ العقود ) ومنها على سبيل المثال لا الحصر العدد : 20

    الآية ( فان يكن منكم عشرون صابرون ......) آية 65 سورة الأنفال

    مع العلم أن جميع ألفاظ العقود وهي : 20 و30 و40 و50 و60 و70 و80 و90 لها آيات في القرآن الكريم

    ثم ننتقل الى العدد المركب :وهو من 11 الى 19 ونورد مثالا واحدا على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر , مع العلم أن كل الأعداد المركبة وردت في القرآن الكريم ماعدا العدد 13 لأن حكمه يتشابه مع 14 الى 19 أما 11 و12 فلهما حكم واحد والآيات هي :

    الآية ( ..اني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين .) سورة يوسف آ ية 4

    الآية :( ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ..... ) آية 36 سورة التوبة .



    وقفنا عند الأعداد المركبة مثل 19 التي وردت آية 30 من سورة المدثر : ( سأصليه سقر .........لواحة للبشر عليها تسعة عشر .)
    ثم نأتي الى العدد المعطوف والمعطوف عليه :
    ومن أمثلته في آيات القرآن :
    العدد 99 ورد في الآية 23 من سورة (ص) :( ان هذا أخي له تسع وتسعون نعجة , ولي نعجة واحدة .)
    وبعد ذلك الأعداد ( مائة ومضاعفاتها , 100 , 200 , 300 .........ألف , ألفان . ثلاثة آلاف , .... خمسة آلاف , 50000, 100000) والآيات التي وردت فيها هذه الأرقام هي :
    آية 66 من سورة الأنفال : ( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا , فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين , وان يكن منكم ألف يغلبوا ألفين باذن الله , والله مع الصابرين .)
    آية 25 من سورة الكهف :( ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا .)
    آية 124 من سورة آل عمران : ( ..... أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين .)
    آية 125 من سورة آل عمران : ( ..... ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين .)
    آية 4 من سورة المعارج :( تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون .)
    آية 147 من سورة الصافات :( وأرسلناه الى مائة ألف أو يزيدون .)
    وكذلك وردت مثل هذه الأعداد في الآيات : 3 من سورة القدر , و259 من سورة البقرة , 261 من سورة البقرة , 243 من سورة البقرة , و47 من سورة الحج ..
    وقد وردت الأعداد في القرآن الكريم بصيغة ( فاعل ) وهي ما يسمى في النحو العربي بصياغة العدد على وزن فاعل , معرفا أو منكرا :
    ومن الآيات التي وردت بها أعداد على هذه الطريقة :
    آية 16 من سورة الرعد : ( قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار .)
    آية 20 من سورة النجم :( ومناة الثالثة الأخرى .)
    آية 7 من سورة المجادلة :( ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم , ولا خمسة الا هو سادسهم .)
    وكذلك آية 22 من سورة الكهف :( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ........................................)
    آية 86 من سورة المؤمنون :( قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم )
    آية 14 من سورة يس :( اذ أرسلنا اليهم اثنين فكذبوهما , فعززنا هما بثالث ....)
    ثم نأتي بعد ذلك الى الكسور من الأعداد في آيات القرآن الكريم :
    آية 237 من سورة البقرة :( وان طلقتموهن من قبل أن تمسوهن , وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ....)
    آية 12 من سورة النساء :( ولكم نصف ماترك أزواجكم ........فان كان لكم ولد فلهن الربع مما تركتم .......فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما ترتكم ...........وان كان رجل يورث كلالة .......فلكل واحد منهما السدس فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث .......)
    وهكذا وردت الكسور : نصف , وربع , وثمن , وسدس , وثلث .
    آية 11 من سورة النساء :( فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك .)
    آية 41 من سورة الأنفال :( واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ..........)
    آية 20 من سورة المزمل :( ان ربك يعلم انك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه ............)
    آية 1 من سورة فاطر :( الحمد لله جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع .......)
    آية 45 من سورة سبأ :( وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم , فكذبوا رسلي فكيف كان نكير .)
    آية 46 من سورة سبأ :( قل انما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى .....)

    ولو راجعنا التمييز في كل الآيات التي أوردناها , لوجدناه مع العدد المفرد يأتي جمعا مجرورا مخالفا لنوع العدد بمعنى ان كان العدد مذكرا جاء التمييز مع العدد المفرد مؤنثا مجرورا جمعا . والعكس ان كان العدد مؤنثا جاء التمييز مذكرا جمعا مجرورا .
    ومع العدد المركب يكون الجزء الأول من العدد مخالفا لنوع التمييز , والجزء الثاني وهو العشرة موافقا لنوع المعدود , ويأتي التمييز مفردا منصوبا , لأن التمييز من 11 الى 99 يكون هكذا مفردا منصوبا .
    ويكون التمييز مع المائة ومضاعفاتها مفردا مجرورا في الحالتين للمذكر والمؤنث على السواء .
    وفي الأعداد المعطوفة والمعطوف عليها يكون الجزء الأول مخالفا لنوع العدد ولفظ العقد من 20 الى تسعين يأتي التمييز بلفظ واحد للمذكر والمؤنث على السواء .

    وهكذا من أراد أن يتعلم العدد في اللغة العربية , ويعرف أركان العدد , وتمييزه , وأحكامه , فعليه أن يرجع الى كتاب الله العزيز الحكيم .

    تعليق

    • زهار محمد
      أديب وكاتب
      • 21-09-2008
      • 1539

      #3
      الأخ حسين
      شكرا وألف شكر
      على الموضوع
      وعلى الإقتراح القيم
      ولنا عودة معك
      [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
      حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
      عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
      فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
      تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]طبعا العربية ليست كغيرها من اللغات.

        وشكرا جزيلا للأستاذ حسين ليشوري على مشاركته الجيدة والأستاذ محمد فهمي يوسف على إضافته القيمة.

        وهلا وغلا![/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية



          الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية


          الجيل القادم من الكومبيوترات لن يكتمل بدون الاعتماد على العربية كأساس فهل يكون العرب من يقدمها أم؟!!!

          إنني أظن أنه وبفضل من الله الذي فضّل مناطقنا لحكمة هو أعلم بها بكل ما يحتاجه العالم من بداية الإنسانية بسيدنا آدم عليه السلام إلى سيدنا موسى عليه السلام ورسالته وسيدنا عيسى عليه السلام ورسالته وأخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته لتكون مناطقنا قبس العالم، حتى النفط في العصر المادي الذي نعيشه فغالبيته في مناطقنا،

          والظاهر حتى في المستقبل كذلك وضعنا في موضع تكون لنا المرجعية في كل ما هو عصب هذا العالم وحسب زمانه، وهو امتحان رباني لنا وزيادة في المسئولية الملقاة علينا، نحن من يتكلم العربية سنحاسب عليها وسنخسر الكثير حتى كمنفعة مادية نحن أولى بها إن قصّرنا ووصل إليها غيرنا قبلنا كما هو حاصل مع النفط والرمل الآن.

          المتوقع من الجيل القادم من الحواسيب أو الكومبيوترات، الفهم أو الذكاء أو اتخاذ القرار، ووسيلة نقل الفهم هي اللغة التي تعبر بها عمّا تريد، هل اللغة هي الفهم أم المعالجة هي الفهم أم اتخاذ القرار هو الفهم، أم هو استيعاب اللغة ومعالجتها واتخاذ القرار هو ما يطلق عليه الذكاء؟ أسئلة تحتاج إلى كتب للإجابة عليها، أمثلة على التطبيقات الذكية، كسر حاجز اللغة بين البشر.

          ما هي أفضل لغة يمكن استخدامها لتكون هذا الوسط الذي تنتقل من خلاله لأي لغة أخرى أو من خلالها للغة ثالثة، هناك أشياء كثيرة لتحديد أفضل لغة لهذا الوسط ولكني جمعتها في النقاط التالية:

          - أن تكتب مثلما تنطق .
          - أن تكون رياضية أكبر قدر ممكن.
          - أن يكون تمثيلها أصغر ما يمكن.
          - أن يكون لها مرجعية للمعاني لا يوجد من يستطيع الاعتراض عليه.
          - استقلال معنى أي مفردة فيها، أو يكون له أقل عدد من المفردات بدون مطاطية في المعنى.

          وأطلقت على هذه النقاط بشروط صالح السرّيّة للّغة المثاليّة،

          طبّق ذلك على اللغة العربية إن كنت متمكن منها واكتشف بنفسك، فأفضل استثمار لكم يا طلبة المستقبل هو التمكن من اللغة العربية وكيفية استثمار ذلك يعتمد عليك، ولمن يحتاج الاستزادة عليه بمراجعة الموضوع التالي والروابط الواردة في هذه المداخلة

          القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن



          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            [align=center]اللهم يسر و أعن.
            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
            لا حركة و لا سكون إلا بإذن الله.[/align]
            [align=justify]لست أدري، و الله، بأي الكلمات أعتذر عن تأخري في المشاركة مع الأساتذة الكرام الذين شرفوني بإثراء الموضوع المقترح أو التنويه به.
            أنا خجلان منهم جميعا، غير أنني أأكد لهم أنني ما تأخرت إلا لأعذار كثيرة و إن أهم ما أتذرع به للإعتذار لهم كرمهم و تفهمهم و عفوهم.
            أشكر الأساتذة الأفاضل محمد فهمي يوسف و ما تكرم به من دراسة مفيدة و ممتعة، و الأستاذ زهار محمد و الأستاذ عبد الرحمن السليمان على التنويه بالموضوع، و أخص بالشكر أستاذنا أباصالح على إسهاماته لنصرة اللغة العربية دراسة و ممارسة هنا و في غير هذا الموقع، فقد قرأت له و استفدت و استمتعت، فجازاه الله عنا و عن اللغة العربية خير الجزاء و كذلك الأساتذة الكرام.
            الموضوع المقترح يحتاج إلى بعث من جديد ولذا أهيب بالقراء بأن يساهموا بإثرائه و لهم مني جزيل الشكر سلفا.
            أكرر شكري و اعتذاري إلى الأساتذة الكرام و لي عودة إن شاء الله تعالى.[/align]
            [align=center]تحيتي و مودتي للجميع.[/align]
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              لغتنا تفرض نفسها على الغريب فنسبة تعلّم اللغة العربية حول العالم منذ عام 2001 في ازدياد رهيب يتجاوز 100% سنة عن السنة التي بعدها كما تجدوها في الأخبار التالية








              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
                لغتنا تفرض نفسها على الغريب فنسبة تعلّم اللغة العربية حول العالم منذ عام 2001 في ازدياد رهيب يتجاوز 100% سنة عن السنة التي بعدها.
                ما رأيكم دام فضلكم؟
                صدقني يا أستاذ أبا صالح إنني لعلى ثقة تامة أن اللغة العربية، مثلها مثل الإسلام، ستغزونا من الغرب، أو من خارج العالم العربي الذي لم يعد يمثل لا اللغة العربية و لا الإسلام.
                أشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلات المفيدة و المتفائلة.
                دمت على التواصل البناء.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
                  صدقني يا أستاذ أبا صالح إنني لعلى ثقة تامة أن اللغة العربية، مثلها مثل الإسلام، ستغزونا من الغرب، أو من خارج العالم العربي
                  الذي لم يعد يمثل لا اللغة العربية و لا الإسلام.
                  أشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلات المفيدة و المتفائلة.
                  دمت على التواصل البناء.
                  أنا اختلف معك تماما اللغة العربية والإسلام متلازمان ومناطقنا دوما ستبقى قبس العالم في كل عصر وزمان فالتاريخ يقول ذلك كما أوضحته في مداخلتي الأولى

                  فالأمر أولا وأخيرا عائد لكل منّا هل يريد أن يكون من ضمن المشاركين في الانتفاع من هذا القبس في الدنيا والآخرة أم لا، كلّه يعتمد على جهود كل منّا كأفراد أولا ثم كأسرة إن كانت عائلية أو شركة أو مؤسسة أو موقع على الشابكة (الإنترنت) ثم من بعد ذلك كمجتمع أو دولة

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح


                    أنا اختلف معك تماما اللغة العربية والإسلام متلازمان ومناطقنا دوما ستبقى قبس العالم في كل عصر وزمان فالتاريخ يقول ذلك كما أوضحته في مداخلتي الأولى

                    فالأمر أولا وأخيرا عائد لكل منّا هل يريد أن يكون من ضمن المشاركين في الانتفاع من هذا القبس في الدنيا والآخرة أم لا، كلّه يعتمد على جهود كل منّا كأفراد أولا ثم كأسرة إن كانت عائلية أو شركة أو مؤسسة أو موقع على الشابكة (الإنترنت) ثم من بعد ذلك كمجتمع أو دولة

                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    أنا معك تماما إذا نهض العرب (كمؤسسات: أنظمة و حكومات) بواجباتهم تجاه دينهم و لغتهم، و الشرف كله لمن يساهم في النهضة و ليس لمن يحلم، فمهما كان الحلم جميلا فإنه لن يصنع أمة.
                    أنا لا أتمنى أن "يغزونا" الإسلام و لا اللغة العربية من الغرب، غير أن المؤشرات التي شاهدتها تدل أن الإسلام سيأتينا من الغرب بعدما تخلى عنه العرب، و بما أن اللغة العربية هي لغة الإسلام الأولى فإنها، مثله، ستغزونا من الغرب.
                    يوجد في ألمانيا وحدها أربع عشرة جامعة تدرس اللغة العربية و فيها ثانويات تُدرِّس اللغةَ العربية لا يُدرس فيها أستاذ عربي بل الأساتذة كلهم من الألمان.
                    إن معاناة اللغة العربية في وطنها، و الذي صار أوطانا، بارزة للعيان حتى أن الأساتذة في الوطن العربي يشكون من ضعف الطلبة في لغتهم الأم.
                    أنا معك في وجوب نهوض العرب، و ليس غيرهم، في بعث اللغة العربية أولا لأن بها يتم فهم النصوص الشرعية، أوعية الإسلام.
                    صدقني يا أخي فوالله إن نفسي لمنقبضة من العرب في النهوض بأي شيء سوى الإستماتة عن عروشهم (ملكيها و جمهوريها) و ما أكثرها، و ما أرى فيهم أملا و لو صغيرا حتى الآن !
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #11
                      كان المفروض أن مداخلتي الأولى وما قرأته بها ومن خلالها في المواقع الأخرى تعطيك بصيص أمل على الأقل

                      تجاوز النظرة السلبيّة وحولها إلى نظرة واقعيّة حتى يستفيد منها طلابك على الأقل

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                        كان المفروض أن مداخلتي الأولى وما قرأته بها ومن خلالها في المواقع الأخرى تعطيك بصيص أمل على الأقل

                        تجاوز النظرة السلبيّة وحولها إلى نظرة واقعيّة حتى يستفيد منها طلابك على الأقل
                        شكرا لك كثيرا كثيرا !
                        أنا أتحدث معك هنا بهذه الصراحة و البث الصادق (لابد للمصدور أن ينفث كما يقال) لأننا على درجة من الوعي، أما طلابي فأنا أحفزهم و أحثهم على الإعتزاز باللغة العربية و فضل دراستها و اتخاذها قضية مصيرية.
                        لقد نشرتُ مقالة مطولة في إحدى الجرائد السيارة هنا في الجزائر، جريدة "البصائر" التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أعرض فيه مأساة اللغة العربية في الجزائر و قد نشرتها في الشبكة و يمكنك مطالعتها في بعض المواقع و هي بعنوان "جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم" (وهي بهذا العنوان أعرف) أو "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية" (وهو عنوان ثانوي لها).
                        إن أملي، أولا، في الله فقد وعد، سبحانه، بحفظ كتابه، الذكر، و هو سيحفظ حتما لغة ذكره، ثم ثانيا في الغيورين مثلك، غير أن القضية أكبر بكثير من أن ينهض بها فرد أو مجموعة أفراد مهما كانت قوتهم و إمكانياتهم.
                        شكرا لك أستاذنا الكريم على هذا التفاعل البناء.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #13
                          لا تخف هناك جند كثير وما يعلم جنود ربك إلا هو،

                          تجاوز النظرة السلبيّة فقط وسترى الكثير منهم حولك حتى في الجزائر وأنا أعرف البعض منهم،

                          المهم من يرد أن يستفيد من هذا المضمار فقد أعطيتك طرق وأفق أعلاه ويمكنك التكملة والبناء عليها أنت وطلابك ومعارفك

                          ما رأيكم دام فضلكم؟

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
                            لا تخف هناك جند كثير وما يعلم جنود ربك إلا هو،

                            تجاوز النظرة السلبيّة فقط وسترى الكثير منهم حولك حتى في الجزائر وأنا أعرف البعض منهم،

                            المهم من يرد أن يستفيد من هذا المضمار فقد أعطيتك طرق وأفق أعلاه ويمكنك التكملة والبناء عليها أنت وطلابك ومعارفك

                            ما رأيكم دام فضلكم؟
                            [align=justify]أدعو الله الكريم أن يجعلني من جنود اللغة العربية الذين يذودون عنها و يخدمونها بألستنهم و أقلامهم و أموالهم و دمائهم.
                            لو عرفت أن تكويني المهني و دراستي الأساسية كانت باللغة الفرنسية زيادة عن كونها تقنية محضة لعرفت مدى حرقتي على اللغة العربية و مدى غيرتي عليها و أنا، في صغري، ابن مدرسة تابعة لجمعية العلماء المسلمين و قد تشربت حبها و حب أهلها منذ زمن طويل غير أن الظروف ناءت بي عنها و رمتني في خضم اللغة الفرنسية لغة و تكوينا ثم إن أصولي أمازيغية صرفة.
                            لست أدري كيف أشكرك على روحك المعنوية القوية، رزقني الله قبسا منها، اللهم آمين.
                            دمت على العطاء البناء.[/align]
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              النظرة السلبيّة أصلا لا تجوز في الإسلام من وجهة نظري، فنحن أُمرنا بالسعي بكل ما أوتينا من امكانيات أما النتائج فهي بيد الله

                              أظن هذا أحد الجنود من الجزائر ويمكنك التواصل معه وتجد معلومات عنه في الرابط، ومن خلاله يمكنك أن تصل إلى موقعه على الشابكة (الإنترنت) كذلك

                              د. عبد المالك بوحجرة

                              المركز الجامعي بجيجل، الجزائر





                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X