العربية ليست كأية لغة من اللغات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
    أما التفلسف فهو التفلس و الإفلاس !
    يا حسين ليشوري وهل هنا في موقع الملتقى هناك أي شيء غير ما يمكن نشره في الملتقى من آراء؟ ماذا تريد غير ذلك؟ وهل يمكن غير ذلك؟

    إن استطعت أن أدفعك والآخرين لتحسين ما تنشروه في الملتقى وتجاوز النظرة السلبيّة السوداويّة والقاتمة والبعيدة عن الواقع من وجهة نظري فخير ونعم، فلا أدري كيف تعتبره تفلسف وتفلّس وإفلاس؟!!!

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح


      يا حسين ليشوري وهل هنا في موقع الملتقى هناك أي شيء غير ما يمكن نشره في الملتقى من آراء؟ ماذا تريد غير ذلك؟ وهل يمكن غير ذلك؟

      إن استطعت أن أدفعك والآخرين لتحسين ما تنشروه في الملتقى وتجاوز النظرة السلبيّة السوداويّة والقاتمة والبعيدة عن الواقع من وجهة نظري فخير ونعم، فلا أدري كيف تعتبره تفلسف وتفلّس وإفلاس؟!!!

      ما رأيكم دام فضلكم؟
      [align=justify]يا أستاذ أبا صالح لقد فهمتني خطأ !
      لم أقصدك بكلامي و إنما تحدثت عنا "نحن" "المثقفين" و الذين يحسبون أنهم أصحاب أقلام و أرباب كلام ! ربما أسأتُ التعبير كعادتي، فاعذرني، أرجوك !
      أشكرك جزيل الشكر، أستاذنا، على مجهوداتك الكبيرة و الكريمة و أنا هنا في "الملتقى" ألتقي لأرتقي و قد ارتقيتُ بفضل مجهودات الإخوة و الأخوات السادة و... الستات !
      آه ! لو أستطيع بث ما يجيش في صدري "عنا" لانفجر الجهاز !
      تحيتي و تقديري.[/align]
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #48
        أخي الحبيب الأستاذ
        حسين ليشوري

        جعل الله هذا العمل
        في ميزان حساناتك
        العربية هوية أمة
        ومن ينتقص من العربية أو يساويها بغيرها أو يفضل عليها غيرها فبقصد أو غير قصد يهدم هوية امة قامت على اللسان العربي ويهد جدار مجد دعائمه اللسان العربي 0

        ليس لي في هذا المجال كثير بحث
        بل نستفيد من أبحاثكم

        كانت أول قصيدة لي مطلعها


        [poem=font=",7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/11.gif" border="double,8,limegreen" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        أيا فصحى ومن يرثي = وهل قلب لِما يجري
        أغاروا فصحتي ليلا = وكان الطعن في الظهر [/poem]


        أشكر رحابة صدوركم

        بوركت القلوب والأقلام
        تحاياي
        عارف عاصي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي
          أخي الحبيب الأستاذ
          حسين ليشوري

          جعل الله هذا العمل
          في ميزان حساناتك
          العربية هوية أمة
          ومن ينتقص من العربية أو يساويها بغيرها أو يفضل عليها غيرها فبقصد أو غير قصد يهدم هوية امة قامت على اللسان العربي ويهد جدار مجد دعائمه اللسان العربي 0

          ليس لي في هذا المجال كثير بحث
          بل نستفيد من أبحاثكم

          كانت أول قصيدة لي مطلعها


          [poem=font=",7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/11.gif" border="double,8,limegreen" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
          أيا فصحى ومن يرثي = وهل قلب لِما يجري
          أغاروا فصحتي ليلا = وكان الطعن في الظهر [/poem]


          أشكر رحابة صدوركم

          بوركت القلوب والأقلام
          تحاياي
          عارف عاصي
          [align=justify]أخي الشاعر عارف عاصي موفور الشكر لك على مرورك الكريم و تعليقك الحكيم !
          لما زعمتُ أن اللغة العربية لغة مقدسة، و أنا عند رأيي دائما لما لي من حجج فيه، رماني بعض الأساتذة بأنني ذاتي و غير موضوعي، لكنهم لو سألوني عن حججي لقدمت لهم ما أظن أنه سيقنعهم إن شاء الله تعالى.
          العربية ليست كأية لغة من اللغات و لو أنها كغيرها مجموعة أصوات يعبر بها العرب عن أغراضهم كما قال ابن جني معرفا اللغة عموما.
          لكن المأساة اليوم أن العربية في أزمة عند العرب المعاصرين و هي تعاني من عقوقهم و جحودهم و تأمل أن يخدموها بجهودهم و ...قلوبهم و ليس بألسنتهم فقط ! و اللغة العربية هي لغة المستقبل رغم أنوف العرب المعاصرين و جحودهم !
          أنا على ثقة تامة و يقين أكيد أن العربية ستعرف ازدهارا كبيرا ربما على أيدي غير العرب، وقد حدث هذا في الماضي و سيحدث في المستقبل إن شاء الله تعالى !
          شكرا لك أستاذ عارف و دمت على التواصل البناء.
          تحيتي و مودتي.[/align]
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #50
            أخي الفاضل الأستاذ : حسين ليشوري
            تحيتي لكل جزائري أصيل مثلك يحب اللغة العربية .
            والذي أعرفه أن الفرنسية متغلغلة بين فئات كثيرة عندكم .
            وأن اللغة الفصحى تأثرت بذلك الانتشار للغة الفرنسية .
            مما أبرز لهجة جزائرية قد يغيب فهمها على بعض البلاد العربية الأخرى .
            واللغة العربية كما نعرفها لو ربطناها حسب قول الأخ أبو صالح بلغة الدين
            الاسلامي من القرآن أو السنة التي أوتيت جوامع الكلم ( وهي محفوظة بفضل الله ) سوف نستعيد جوهرنا وكياننا وعروبتنا وتقارب شعوبنا أكثر وأكثر .!!
            ====
            ولا أخفيك همي حيث في مصر أمي , من اللهجات الداخلية التي أصبحت تكون لغات فرعية يستعصي على بقية المصريين فهمها , وحتى بعض أبناء تلك المناطق أنفسهم لايفهمون جذورها عند آبائهم وأجدادهم , مثل :
            لغة أو لهجة أهل واحة سيوة : اللغة السيوية .
            لهجة النوبيين : أو لغة أهل النوبة .
            ===
            ولا أخفيك سرا أن هذا التنوع اللغوي في العربية لا يزيدها قوة وتطورا كما يدعي البعض , بل ينحو بها الى هاوية الغربة عن أبنائها أنفسهم الا من تمسك بالدين ولغته .
            وبالمناسبة : لي ابن أحب اللغة العربية ودراسة اللسانيات أو المقارنة بين اللغات , ونال شهادة الماجستير في ذلك وبقي له عام لحصوله على الدكتوراه
            فيما يسمونه :( اللينجويستك )و( الفونتكس)
            وهو يدرس ويعلم هذا العلم بجامعة ( ترومزو بالنرويج )
            ولما كنت عاشقا للغة العربية منذ صغري وحتى احالتي للتقاعد بعد أكثر من سبعة وثلاثين عاما في حقل تدريسها وتوجيه معلميها حتى وظيفة موجه عام اللغة العربية والترشيح لوظيفة مستشار للغة العربية , لولا تغيير السلك الوظيفي الى مدير عام بوزارة التربية والتعليم .
            انتقل حب اللغة العربية الى ابني هذا , لكنه مضطر الى التدريس باللغة الانجليزية لأن لغتنا لم تشق طريقها كما ينبغي هناك بين لغات الغرب .
            وأملي أن تتضافر جهود قادتنا وأساتذتنا الجامعيين لغرس حب الفصحى في قلوب وعقول طلاب اليوم .والاهتمام بتخصصات علومها ونشرها , وما رسالة الأزهر الشريف الا جزء من هذه الدعوة .
            ويا لأسفي عندما أرى البحوث اللغوية العربية ضئيلة في الوطن العربي ولا تشفي غليل عشاق لغة الضاد الفصحى .

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
              ويا لأسفي عندما أرى البحوث اللغوية العربية ضئيلة في الوطن العربي ولا تشفي غليل عشاق لغة الضاد الفصحى .
              إنني أختلف اختلاف تام معك في هذا الموضوع عزيزي محمد فهمي يوسف ولذلك أنا نشرت تحدّي تحت العنوان والرابط التالي لتوضيح هذه المسألة بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي لمن يرغب في قبول التحدّي

              إعلان ونصيحة وتحد



              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #52
                قرات ماتحت رابطك أخي أبو صالح المختلف ....
                ولكن في ردك ما يثبت قصور من يكتب بالعربية حتى في أبسط أمور النحو
                فقولك :(إنني أختلف اختلاف تام معك في هذا الموضوع عزيزي محمد فهمي يوسف ولذلك أنا نشرت تحدّي تحت العنوان والرابط التالي لتوضيح هذه المسألة بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي لمن يرغب في قبول التحدّي)
                فيه :ثلاثة أخطاء نحوية بديهية هي :
                (اختلف اختلاف) والصواب :( اختلافا ) لأنها مفعول مطلق منصوب .
                (تام ) والصواب :( تاما ) لأنها صفة للمفعول المطلق المنصوب .
                ( أنا نشرت تحدي) والصواب : ( تحديا ) لأنها مفعول به منصوب.
                ====

                أخي أبا صالح : ولقد قرأت في روابطك وكلماتك في منتدى اللسانيات تحت ماتزعمه من كثرة البحوث اللغوية حول اللغة العربية في الوطن العربي مختلفا معي في وجهة نظري مايأتي :
                (الأساتذة الأفاضل
                اسمحوا لي أن أقتحم مجالا ليس لي فيه ناقة ولاجمل .. إلا محبة اللغة العربية الفصحى .. لغة القرآن الكريم .. وأنقل لكم نبذا عن علوم اللغة التي كادت أن تندثر بين الأجيال الشابه التي تكتب شعرا ونثرا .. عسى أن أكون مثل المسحراتي الذي يوقظ الهمم .. وربما لايصوم )
                فنحن نشكرك على حبك للغة العربية , فما تكتبه نقل عن غيرك أما بعدك( ناقة) الموضوع (وجمله ) فدليل على أنك مسحراتي فقط . ولك هدف نبيل
                كلنا نؤيده , لكنه يخالف الواقع , والا لما كانت لغتنا العربية حتى اليوم ليست لغة المحافل الدولية العالمية .!!

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
                  ولك هدف نبيل
                  كلنا نؤيده , لكنه يخالف الواقع , والا لما كانت لغتنا العربية حتى اليوم ليست لغة المحافل الدولية العالمية .!!
                  أشكرك على التصحيحات اللغوية أولا

                  ولكن لو كتبت لغة التجارة لوافقتك، ولكن أن تكتب لغة المحافل الدولية العالمية، فهذا الشيء غير صحيح حسب علمي ولذلك أرجو أن تسمّي لي أي محفل دولي لم يتم اعتماد اللغة العربية من ضمن اللغات الرسمية المتداولة به؟!!!

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #54
                    لغة الأفراد العرب في تلك المحافل الدولية ( التجارية) كما تحب أن تسميها .
                    هل هناك ألماني واحد على أدني مستوى من التمثيل في هذه المؤتمرات يجيز لنفسه أن يتحدث بغير لغة بلده ( الألمانية) وعلى الآخرين أن يترجموا له ويفهوا ما يريد قوله !!!؟
                    انها أزمة أهل اللغة نفسها يا أبا صالح والعيب ليس في العربية التي تفرض ذاتها على المحافل حتى وان لم يعترف بها كما تقول أنت .!!!

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
                      لغة الأفراد العرب في تلك المحافل الدولية ( التجارية) كما تحب أن تسميها .
                      هل هناك ألماني واحد على أدني مستوى من التمثيل في هذه المؤتمرات يجيز لنفسه أن يتحدث بغير لغة بلده ( الألمانية) وعلى الآخرين أن يترجموا له ويفهوا ما يريد قوله !!!؟
                      انها أزمة أهل اللغة نفسها يا أبا صالح والعيب ليس في العربية التي تفرض ذاتها على المحافل حتى وان لم يعترف بها كما تقول أنت .!!!
                      عزيزي محمد فهمي يوسف أنا كلامي في البداية كان تعقيبا على كلامك بخصوص قلّة المصادر العربيّة في علم اللغويات/اللسانيّات وهذا الكلام قرأته من غالبية من درس هذا العلم في الجامعات أو استخدم المصادر الغربيّة

                      ولكن الحقيقة نحن نسبق العالم كلّه في هذا المجال، ولكن طريقة الصياغة والتسميات في مصادرنا تختلف عمّا هو موجود في المصادر الغربيّة التي من وجهة نظري ما زالت تحبو مقارنة مع ما تركه لنا أجدادنا في هذا المجال

                      وهذه النقطة جدا مهمة من وجهة نظري لكي يكون هناك إمكانية لنسبق الغرب في هذا المجال، ولذلك أنا وضعت ذلك التحدّي وبتلك الصورة علّ وعسى أجد من يتحدّى ويعرض ما لديه من حجج وأنا أعرض ما لدّي من حجج لتعم المنفعة

                      ما رأيكم دام فضلكم؟

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
                        أخي الفاضل الأستاذ : حسين ليشوري
                        تحيتي لكل جزائري أصيل مثلك يحب اللغة العربية .
                        والذي أعرفه أن الفرنسية متغلغلة بين فئات كثيرة عندكم .
                        وأن اللغة الفصحى تأثرت بذلك الانتشار للغة الفرنسية .
                        مما أبرز لهجة جزائرية قد يغيب فهمها على بعض البلاد العربية الأخرى .
                        ...
                        ويا لأسفي عندما أرى البحوث اللغوية العربية ضئيلة في الوطن العربي ولا تشفي غليل عشاق لغة الضاد الفصحى .
                        [align=justify]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                        أخي الأستاذ محمد فهمي يوسف لست أدري و الله كيف أشكرك على هذه الإضافة المشرقة و التي تنم عن غيرة على اللغة العربية أحسدك عليها.
                        ثم لعلك لا تقدر أسفي عن فوات المشاركة في حينها لأسباب كثيرة لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، فها أنا ذا أستدرك ما فاتني و أشكرك على ثنائك الأخوي على شخصي الضعيف.
                        نعم أيها الحبيب، اللغة العربية تعيش مأساة حقيقية في الجزائر بسبب الاستدمار الفرنسي للجزائر و بسبب مكر ورثته فيها و مع هذا كله فالجزائر بلد العربية و فيها من العلماء، قديما و حديثا، ما يثلج الصدر و يبعث الأمل في عودة العربية إلى القيادة و الريادة.
                        يوجد في الجزائر من الغُيُّر على العربية ما لا يوجد في بلدان أخرى تدعي "العروبة" و "التعرب" و تزعم أنها حاملة لواء العربية و هي في هذا كله كاذبة مدعية مزايدة فقط و الحديث في هذا ذو شجون و المكان لا يتسع للإطالة فيه.
                        اللغة العربية مرتبطة بالإسلام ارتباطا وثيقا لا يمكن فصلهما إلا بضرب أحدهما أو كليهما، و هي محفوظة بحفظ الله لكتابه العزيز لذا فعودة اللغة إلى الظهور مرة أخرى حتمية كونية، إن جاز لي الوصف، لكن السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن و منذ مدة ليست بالقليلة، هو : من يعيد للغة العربية مكانتها ؟ أظن، و ظني هذا له ما يبرره، أنها ستنصر من المسلمين من غير العرب، أو إن شئت، من الغرب ذاته. و هذا غير مستغرب و ليس مستبعدا إذ حدث مثله في التاريخ أن معظم علماء اللغة، و غيرها من العلوم، كانوا من الأعاجم و ليس غريبا أن الأعاجم هم الذين سيعيدون للغة العربية مكانتها لكن أعاجم الغرب و ليس أعاجم الشرق.
                        آه يا أستاذي الفاضل لو تدري حرقتي على هذه اللغة لعذرتني في "تطرفي" و "عنفي" و "قلة لطفي" مع من يتساهل هنا و هناك فيكتب بلغة مكسرة كأنه يمعن في الإساءة إليها ثم يزعم أنه "أديب" أو "أديبة" يفرح بالثناء الكاذب و يغضب لما يصحح !

                        وفقنا الله جميعا لما فيه الخير و وفق ابنك و زاده علما و غيرة على اللغة العربية و لا سيما أنه في بلاد الغرب و الغربة ! اللهم آمين.

                        تحيتي و مودتي و تقديري و لك مني كل ما يسرك ![/align]
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
                          أخي الفاضل الأستاذ : حسين ليشوري
                          تحيتي لكل جزائري أصيل مثلك يحب اللغة العربية .
                          والذي أعرفه أن الفرنسية متغلغلة بين فئات كثيرة عندكم .
                          وأن اللغة الفصحى تأثرت بذلك الانتشار للغة الفرنسية .
                          مما أبرز لهجة جزائرية قد يغيب فهمها على بعض البلاد العربية الأخرى .
                          ...
                          ويا لأسفي عندما أرى البحوث اللغوية العربية ضئيلة في الوطن العربي ولا تشفي غليل عشاق لغة الضاد الفصحى .
                          [align=justify]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                          أخي الأستاذ محمد فهمي يوسف لست أدري و الله كيف أشكرك على هذه الإضافة المشرقة و التي تنم عن غيرة على اللغة العربية أحسدك عليها.
                          ثم لعلك لا تقدر أسفي عن فوات المشاركة في حينها لأسباب كثيرة لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، فها أنا ذا أستدرك ما فاتني و أشكرك على ثنائك الأخوي على شخصي الضعيف.
                          نعم أيها الحبيب، اللغة العربية تعيش مأساة حقيقية في الجزائر بسبب الاستدمار الفرنسي للجزائر و بسبب مكر ورثته فيها و مع هذا كله فالجزائر بلد العربية و فيها من العلماء، قديما و حديثا، ما يثلج الصدر و يبعث الأمل في عودة العربية إلى القيادة و الريادة.
                          يوجد في الجزائر من الغُيُّر على العربية ما لا يوجد في بلدان أخرى تدعي "العروبة" و "التعرب" و تزعم أنها حاملة لواء العربية و هي في هذا كله كاذبة مدعية مزايدة فقط و الحديث في هذا ذو شجون و المكان لا يتسع للإطالة فيه.
                          اللغة العربية مرتبطة بالإسلام ارتباطا وثيقا لا يمكن فصلهما إلا بضرب أحدهما أو كليهما، و هي محفوظة بحفظ الله لكتابه العزيز لذا فعودة اللغة إلى الظهور مرة أخرى حتمية كونية، إن جاز لي الوصف، لكن السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن و منذ مدة ليست بالقليلة، هو : من يعيد للغة العربية مكانتها ؟ أظن، و ظني هذا له ما يبرره، أنها ستنصر من المسلمين من غير العرب، أو إن شئت، من الغرب ذاته. و هذا غير مستغرب و ليس مستبعدا إذ حدث مثله في التاريخ أن معظم علماء اللغة، و غيرها من العلوم، كانوا من الأعاجم و ليس غريبا أن الأعاجم هم الذين سيعيدون للغة العربية مكانتها لكن أعاجم الغرب و ليس أعاجم الشرق.
                          آه يا أستاذي الفاضل لو تدري حرقتي على هذه اللغة لعذرتني في "تطرفي" و "عنفي" و "قلة لطفي" مع من يتساهل هنا و هناك فيكتب بلغة مكسرة كأنه يمعن في الإساءة إليها ثم يزعم أنه "أديب" أو "أديبة" يفرح بالثناء الكاذب و يغضب لما يصحح !

                          وفقنا الله جميعا لما فيه الخير و وفق ابنك و زاده علما و غيرة على اللغة العربية و لا سيما أنه في بلاد الغرب و الغربة ! اللهم آمين.

                          تحيتي و مودتي و تقديري و لك مني كل ما يسرك ![/align]
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #58
                            أخي الكريم الأستاذ حسين ليشوري .الشقيق الجزائري .
                            السلام عليكم .
                            قرأت مقال الدكتور عبد الله الفيفي في حواره مع معاذ الهزاني
                            عن : ذئاب اللهجات يمزقون العربية
                            محذرا من خطر مآل اللغة العربية القادم , كما حدث للغة اللاتينية .
                            وأنه ربما تصبح قريبا لغة طقوس دينية فحسب , وليس لغة تحاور ومعاملات وتفاهمات ووحدة بين شعوب العرب .!!!
                            وقرأت طلبكم الكريم بالتعليق على هذا الحوار الهام حول مستقبل لغتنا العربية
                            وسط كل هذه المحاور التي عرضها الدكتور الفيفي :
                            ============================
                            وأقدم لكم الشكر أولا على اهتمامكم بلغتنا العربية التي هي ليست كبقية اللغات
                            أو كأية لغة من اللغات الأخرى .
                            ثم أشكر للدكتور الفيفي عرضه وحوار معاذ الهزاني معه .
                            ثم أدعي أنني أيضا من المهتمين شخصيا بضرورة الحفاظ على أهم أواصر ما يربط العرب من الخليج الى ساحل المحيط بعدكم أهل الجزائر الكرام من المغرب وموريتانيا وجزر القمر والصحراء الغربية .
                            فالعربية أخي حسين محفوظة كلغة لها جذور وأصول لم تتهاو أو تتآكل وذلك بكتاب الله العظيم ( القرآن الكريم ) وقد كفل المولى سبحانه وتعالى بحفظ كتابه الى قيام الساعة , وكتابه كلامه جل وعلا , وهو مكتوب بلغتنا العربية الفصحى التي أصبناها نحن بعدوى اللهجات في كلامنا المليء بالتحويرات وأثر الترجمات واللغات الأخرى ولكنا لانقترب أبدا من التأثير على اللغة المحفوظة بفضل الله , وهي صالحة لكل زمان ومكان لورجعنا اليها وتركنا الجري وراء لهجات الشعوب في أدبها الرديء في معظمه بعيدا عن الفصحى
                            أما دور المجامع اللغوية وما تؤصله من نظريات لتطور لغتنا العربية فيما هو قائم منها وما يدعو الدكتور الفيفي لقيامه في أرض الحجاز مهد اللغة العربية
                            فهو يقتصر على التنظير والتقنين للغة العربية المتطورة المنشودة .
                            أما واقع الحال حتى لو أنشيء العديد من المجامع اللغوية العربية في كل قطر عربي فسيبقى بعيدا عن عملية التنظير والتقنين مادام التطبيق قائما على اهتمام كل بلد بلهجتها والعناية بأدب العامية وتشجيعه أكثر من أدب الفصحى .
                            ولابد أخي العزيز من تغيير ثقافة الشعوب نحو حب لغة القرآن والتعامل بها في الحياة سلوكا ونطقا وكتابة وقراءة أدبا وسياسة وحديثا عاديا بعيدا عن الخوف من كل ما يبثه الحاقدون عليها من جمودها وصعوبة قواعدها وعدم لحاقها بفنون تطور مقتضيات العصر التكنولوجية المستحدثة وما يستلزمها من لغة جديدة تواكبها . كل هذا محض خرافة !!
                            فيمكن برجوعنا الى اللغة العربية الأصيلة أن تجد ثقافتنا والمامنا بها , بفضل مساعدة دور المجامع اللغوية والجامعات ومؤسسات التعليم الذكية المتطورة أن نجد فيها ما يفي باحتياجاتنا لمواجهة عصر العولمة الذي يقولون عنه .
                            ويمكن أن تكون هي بفضل قواعدها وثراء معاجمها ومرادفاتها اللغوية الثابتة والعريقة والتي لها جذور في الماضي تكون هي لغة مايسمى بالقرية الصغيرة التي تضم لغات العالم المتعددة والحديثة النشأة والتي تقصر عن الشمولية في التعامل بين أفراد هذا العالم .
                            وأنا لاأطالب بالغاء اللغات الأخرى , ولكن الانتماء العربي للغة الدين أولى أن تكون منهجية حياته المستقبلية قائمة على حب اللغة الفصحى والسعي الى تمكينها بين شعوب العالم كلغة تصلح لقيام مجتمع أفضل .
                            هذا أمل ورجاء وأمنية في القلب ينبض بها في نفس كل عربي اذا بدأ بنفسه وأخذ على عاتقة هدفا نبيلا لخدمة لغته ودينه . تطبيقا وبحثا وتعليما وتدريبا
                            على أن يتولى تلك المهمة ساسة وحكام عرب مخلصون يضعون الميزانيات والخطط اللازمة لانجاح هذا الهدف .بالتعاون مع المختصين من العلماء الأفاضل في مجال تطوير اللغة العربية .

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #59
                              أخي الكريم الأستاذ حسين ليشوري .الشقيق الجزائري .
                              السلام عليكم .
                              قرأت مقال الدكتور عبد الله الفيفي في حواره مع معاذ الهزاني
                              عن : ذئاب اللهجات يمزقون العربية
                              محذرا من خطر مآل اللغة العربية القادم , كما حدث للغة اللاتينية .
                              وأنه ربما تصبح قريبا لغة طقوس دينية فحسب , وليس لغة تحاور ومعاملات وتفاهمات ووحدة بين شعوب العرب .!!!
                              وقرأت طلبكم الكريم بالتعليق على هذا الحوار الهام حول مستقبل لغتنا العربية
                              وسط كل هذه المحاور التي عرضها الدكتور الفيفي :
                              ============================
                              وأقدم لكم الشكر أولا على اهتمامكم بلغتنا العربية التي هي ليست كبقية اللغات
                              أو كأية لغة من اللغات الأخرى .
                              ثم أشكر للدكتور الفيفي عرضه وحوار معاذ الهزاني معه .
                              ثم أدعي أنني أيضا من المهتمين شخصيا بضرورة الحفاظ على أهم أواصر ما يربط العرب من الخليج الى ساحل المحيط بعدكم أهل الجزائر الكرام من المغرب وموريتانيا وجزر القمر والصحراء الغربية .
                              فالعربية أخي حسين محفوظة كلغة لها جذور وأصول لم تتهاو أو تتآكل وذلك بكتاب الله العظيم ( القرآن الكريم ) وقد كفل المولى سبحانه وتعالى بحفظ كتابه الى قيام الساعة , وكتابه كلامه جل وعلا , وهو مكتوب بلغتنا العربية الفصحى التي أصبناها نحن بعدوى اللهجات في كلامنا المليء بالتحويرات وأثر الترجمات واللغات الأخرى ولكنا لانقترب أبدا من التأثير على اللغة المحفوظة بفضل الله , وهي صالحة لكل زمان ومكان لورجعنا اليها وتركنا الجري وراء لهجات الشعوب في أدبها الرديء في معظمه بعيدا عن الفصحى
                              أما دور المجامع اللغوية وما تؤصله من نظريات لتطور لغتنا العربية فيما هو قائم منها وما يدعو الدكتور الفيفي لقيامه في أرض الحجاز مهد اللغة العربية
                              فهو يقتصر على التنظير والتقنين للغة العربية المتطورة المنشودة .
                              أما واقع الحال حتى لو أنشيء العديد من المجامع اللغوية العربية في كل قطر عربي فسيبقى بعيدا عن عملية التنظير والتقنين مادام التطبيق قائما على اهتمام كل بلد بلهجتها والعناية بأدب العامية وتشجيعه أكثر من أدب الفصحى .
                              ولابد أخي العزيز من تغيير ثقافة الشعوب نحو حب لغة القرآن والتعامل بها في الحياة سلوكا ونطقا وكتابة وقراءة أدبا وسياسة وحديثا عاديا بعيدا عن الخوف من كل ما يبثه الحاقدون عليها من جمودها وصعوبة قواعدها وعدم لحاقها بفنون تطور مقتضيات العصر التكنولوجية المستحدثة وما يستلزمها من لغة جديدة تواكبها . كل هذا محض خرافة !!
                              فيمكن برجوعنا الى اللغة العربية الأصيلة أن تجد ثقافتنا والمامنا بها , بفضل مساعدة دور المجامع اللغوية والجامعات ومؤسسات التعليم الذكية المتطورة أن نجد فيها ما يفي باحتياجاتنا لمواجهة عصر العولمة الذي يقولون عنه .
                              ويمكن أن تكون هي بفضل قواعدها وثراء معاجمها ومرادفاتها اللغوية الثابتة والعريقة والتي لها جذور في الماضي تكون هي لغة مايسمى بالقرية الصغيرة التي تضم لغات العالم المتعددة والحديثة النشأة والتي تقصر عن الشمولية في التعامل بين أفراد هذا العالم .
                              وأنا لاأطالب بالغاء اللغات الأخرى , ولكن الانتماء العربي للغة الدين أولى أن تكون منهجية حياته المستقبلية قائمة على حب اللغة الفصحى والسعي الى تمكينها بين شعوب العالم كلغة تصلح لقيام مجتمع أفضل .
                              هذا أمل ورجاء وأمنية في القلب ينبض بها في نفس كل عربي اذا بدأ بنفسه وأخذ على عاتقة هدفا نبيلا لخدمة لغته ودينه . تطبيقا وبحثا وتعليما وتدريبا
                              على أن يتولى تلك المهمة ساسة وحكام عرب مخلصون يضعون الميزانيات والخطط اللازمة لانجاح هذا الهدف .بالتعاون مع المختصين من العلماء الأفاضل في مجال تطوير اللغة العربية .

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                                أخي الكريم الأستاذ حسين ليشوري .الشقيق الجزائري .
                                السلام عليكم .
                                ...
                                على أن يتولى تلك المهمة ساسة وحكام عرب مخلصون يضعون الميزانيات والخطط اللازمة لانجاح هذا الهدف .بالتعاون مع المختصين من العلماء الأفاضل في مجال تطوير اللغة العربية .
                                [align=justify]و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته أستاذي الكريم محمد فهمي يوسف.
                                أشكرك جزيل الشكر على التفاعل البناء و أنا سعيد بهذا أيما سعادة.
                                لقد وضعت أصبعك على مكمن الداء و عرفت الدواء الفعال.
                                إن اللغة العربية لن تر عودة سيادتها و هيمنتها إلا بقرارات جريئة من الساسة و إن الأفراد و مهما كانت غيرتهم أو حرقتهم أو دعوتهم فإنها تبقى مجرد "رغبات" شخصية فردية قد ينال بها الفرد الأجر "الفردي" عند الله إن كان مخلصا و حريصا على خدمة اللغة العربية نصرة للقرآن الكريم و الإسلام الحكيم، أما الأجر "الجماعي" فمرده إلى قيام المؤسسات بواجبها تجاه العربية، قد تسد المجامع اللغوية بعض الفجوات لكنها لا تملك قوة السلطة الآمرة و المنفذة و حتى المحاكمة، و إن المجامع اللغوية عادة أدوات طيعة في أيدي الساسة يوجهونها كما يشاؤون و لا تملك هي سوى السمع و الطاعة في خضوع و خشوع و خنوع ! إنها تخرج بقرارات و توصيات و اجتهادات لكنها كلها مجرد "آراء" لغوية فقط !
                                نصرة العربية تحتاج إلى "ثورة" شعبية عارمة يقودها العلماء المخلصون و يآزرها ساسة وطنيون حقيقيون !
                                أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف إنه لشرف لي أن أكون من معارفك و محاوريك في هذا الفضاء الرحب، فضاء "ملتقى الأدباء و المبدعين العرب".[/align]
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X