العربية ليست كأية لغة من اللغات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
    النظرة السلبيّة أصلا لا تجوز في الإسلام من وجهة نظري، فنحن أُمرنا بالسعي بكل ما أوتينا من امكانيات أما النتائج فهي بيد الله

    أظن هذا أحد الجنود من الجزائر ويمكنك التواصل معه وتجد معلومات عنه في الرابط، ومن خلاله يمكنك أن تصل إلى موقعه على الشابكة (الإنترنت) كذلك

    د. عبد المالك بوحجرة

    المركز الجامعي بجيجل، الجزائر





    ما رأيكم دام فضلكم؟
    [align=justify]موفور الشكر لك أستاذنا أبا صالح.
    لقد أتعبتك معي.
    العمل الفردي لن يجدي شيئا مهما كان إخلاص العامل، فهذا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، لم ينجح إلا بتأييد الله له بنصره و بالمؤمنين، ألم يقل الله سبحانه و تعالى (هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين) ؟ أليس يأتي النبي و معه الرهط، و النبي و ليس معه أحد، مع أنهم أنبياء ؟
    إذن : نصرة أي مشروع مهما كان تكون بالعمل المؤسسي الرسمي أو الخاص لأنه يحتاج للأموال و الرجال و الهياكل و غيرها، و التخطيط و الإرادة الكبيرة...
    إن الأعمال الفردية تبقى محدودة الأثرمهما بُذل من أجلها من الوقت و الجهد و المال.
    سأتعرف على الدكتور عبد المالك بوحجرة إن شاء الله تعالى.
    دمت على التواصل البناء.[/align]
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #17
      الأخ الكريم حسين ليشوري

      شكراً جزيلاً لِما تفضلتَ به، ولغيرتك على اللغة العربية.
      ولكن أثار العنوانُ لديّ سؤالاً لغوياً وهو:

      لماذا قلتَ: (كأحد من اللغات)، وليس كواحدة من اللغات ؟.

      مع تقديري لك.
      د. وسام البكري

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #18
        [align=justify]أولاً: اللغة العربية.. متداولة ومعروفة ..قبل نزول الوحى .

        ثانياً: اللغة العربية ،كغيرها من اللغات ،وسيلة تخاطب بين البشر .

        ثالثاً: ما من نبى أو رسول ،أنزلت عليه رسالته، إلا وكانت بلغة قومه .وهذا ثابت بالآيات الكريمة . فكان القرآن عربياً ، لقوم يتكلمون العربية .

        رابعاً: اللغة العربية ..أتكلم وأقرأوأكتب بها ،فهى تراثى اللغوى ومعتقدى الدينى .

        خامساً: أن تكون اللغة العربية ، لغة مقدسة ،فهذا القول على إطلاقه ،يُنبىء عن عاطفة جياشة ومشاعر فياضة . وإلا صار كل من يتكلم العربية ..صاحب قداسة ..لما يخرج منه من كلام مقدس.

        سادساً: ليس جديداً هذا الطرح ..فقد تم طرحه منذ نزول الوحى ،
        وتفرقت السبل ..بالمؤيدين والمعارضين.

        سابعاً: يقول الزركشى فى "البرهان فى علوم القرآن "،الجزء الأول ص 230 "إنما نزل جبريل على النبى صلى الله عليه وسلم ،بالمعانى خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم ،علم تلك المعانى وعبر عنها بلغة العرب ."

        ثامناً: رفض آراء الآخرين والحط من شأنهم والنيل منهم ،لاتتفق مع قيم الدين الإسلامى .ويأباها الفكر الصحيح ..الذى يسعى دائماً نحو الحقيقة .[/align]

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري
          الأخ الكريم حسين ليشوري

          شكراً جزيلاً لِما تفضلتَ به، ولغيرتك على اللغة العربية.
          ولكن أثار العنوانُ لديّ سؤالاً لغوياً وهو:

          لماذا قلتَ: (كأحد من اللغات)، وليس كواحدة من اللغات ؟.

          مع تقديري لك.
          أستاذي الكريم الدكتور وسام البكري تحيتي و احترامي، إنه لشرف عظيم لي أن تشاركنا، أنا و الأساتذة الكرام، النقاش في هذا الموضوع الخطير.
          أما فيما يخص "أحد" فهو اسم يستوي فيه الواحد و الجمع و المؤنث و المذكر، قال تعالى "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" و قال " فما منكم من أحد عنه حاجزين" و قد فضلت الأسلوب القرآني على غيره و إن كان صحيحا و مألوفا، و الله أعلم و أحكم.
          فما رأيك أنت يا أستاذ ؟ علمنا مما علمك الله و ستجدني إن شاء الله تلميذا نجيبا و شاركنا الحديث بارك الله فيك.
          تحيتي و مودتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
            [align=justify]موفور الشكر لك أستاذنا أبا صالح.
            لقد أتعبتك معي.
            العمل الفردي لن يجدي شيئا مهما كان إخلاص العامل، فهذا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، لم ينجح إلا بتأييد الله له بنصره و بالمؤمنين، ألم يقل الله سبحانه و تعالى (هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين) ؟ أليس يأتي النبي و معه الرهط، و النبي و ليس معه أحد، مع أنهم أنبياء ؟

            إذن : نصرة أي مشروع مهما كان تكون بالعمل المؤسسي الرسمي أو الخاص لأنه يحتاج للأموال و الرجال و الهياكل و غيرها، و التخطيط و الإرادة الكبيرة...
            إن الأعمال الفردية تبقى محدودة الأثرمهما بُذل من أجلها من الوقت و الجهد و المال.
            سأتعرف على الدكتور عبد المالك بوحجرة إن شاء الله تعالى.
            دمت على التواصل البناء.[/align]
            أنا اختلف معك وبناء على تعليقك أظن أنك لم تعمل خارج إطار الوظيفة الحكوميّة، فهذه عادة آراء جميع موظفي الحكومة بسبب ما تفرضه عليهم من نمط معيّن من التفكير ولذلك فهمت موقف الرسول بهذه الطريقة

            ولكن في الحقيقة أصلا لا يبدأ أي عمل بدون مجهود فردي

            وبالمثابرة والثبات والاستمرار في مشروعك مع عدم اهمال التعريف به في كل مكان وبأي طريقة ستجذب الانتباه كما في المثال الذي طرحته عن الرسول صلى الله عليه وسلم

            وأصحاب رؤوس الأموال وحتى الحكومات يهمها أن تجني ثمرة نجاحك طالما تحس أو تشعر أو تلمس بأن هناك ثمرة مفيدة لهم إمّا وجاهةً إن كان في حال الحكومات أو مالاً إن كان في حال أصحاب رؤوس الأموال

            فلذلك كما قلت لك نحن طُلب منّا السعي بكل امكانياتنا والإصرار والثبات في تكملة مشوارنا مع عدم اهمال أهمية نشر التعريف به في كل مكان، أما النتائج فهي بيد الله، فهذا المفروض ما نؤمن به

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى
              [align=justify]أولاً: اللغة العربية.. متداولة ومعروفة ..قبل نزول الوحى .

              ثانياً: اللغة العربية ،كغيرها من اللغات ،وسيلة تخاطب بين البشر .

              ثالثاً: ما من نبى أو رسول ،أنزلت عليه رسالته، إلا وكانت بلغة قومه .وهذا ثابت بالآيات الكريمة . فكان القرآن عربياً ، لقوم يتكلمون العربية .

              رابعاً: اللغة العربية ..أتكلم وأقرأوأكتب بها ،فهى تراثى اللغوى ومعتقدى الدينى .

              خامساً: أن تكون اللغة العربية ، لغة مقدسة ،فهذا القول على إطلاقه ،يُنبىء عن عاطفة جياشة ومشاعر فياضة . وإلا صار كل من يتكلم العربية ..صاحب قداسة ..لما يخرج منه من كلام مقدس.

              سادساً: ليس جديداً هذا الطرح ..فقد تم طرحه منذ نزول الوحى ،
              وتفرقت السبل ..بالمؤيدين والمعارضين.

              سابعاً: يقول الزركشى فى "البرهان فى علوم القرآن "،الجزء الأول ص 230 "إنما نزل جبريل على النبى صلى الله عليه وسلم ،بالمعانى خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم ،علم تلك المعانى وعبر عنها بلغة العرب ."

              (ثامنًا): رفض آراء الآخرين والحط من شأنهم والنيل منهم ،لاتتفق مع قيم الدين الإسلامى .ويأباها الفكر الصحيح ..الذى يسعى دائماً نحو الحقيقة .[/align]
              أستاذي المبجل عبد الرؤوف النويهى : تحيتي و تقديري.
              لقد أكدت لي ما أؤمن به منذ وعيتُ و أنا معك على طول الخط، كما يقال، فجازاك الله عني خيرا، اللهم آمين.
              أنا لا أتحدث عما كان و إنما عما هو كائن الآن و إن مأساة اللغة العربية، في قومها و عند أبنائها، مأساة لا تضاهيها مأساة أية لغة في العالم و إن صغرت أو ضؤلت و لذا فالحديث عن كارثة لغوية حضارية يغرق فيها العرب و هم لا يشعرون، أقول لا يشعرون فقط و لا أقول يتآمرون على لغتهم فهذه الطامة الكبرى إن ثبتت.
              لم أفهم "سادسًا" الثانية (أو ثامناً) متى رأيتني " أرفض آراء الآخرين وأحط من شأنهم والنيل منهم " ؟
              تقبل أستاذي الكريم عبد الرؤوف تحيتي و تقديري و إن الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية !
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح


                أنا اختلف معك وبناء على تعليقك أظن أنك لم تعمل خارج إطار الوظيفة الحكوميّة، فهذه عادة آراء جميع موظفي الحكومة بسبب ما تفرضه عليهم من نمط معيّن من التفكير ولذلك فهمت موقف الرسول بهذه الطريقة.

                ولكن في الحقيقة أصلا لا يبدأ أي عمل بدون مجهود فردي

                وبالمثابرة والثبات والاستمرار في مشروعك مع عدم اهمال التعريف به في كل مكان وبأي طريقة ستجذب الانتباه كما في المثال الذي طرحته عن الرسول صلى الله عليه وسلم

                وأصحاب رؤوس الأموال وحتى الحكومات يهمها أن تجني ثمرة نجاحك طالما تحس أو تشعر أو تلمس بأن هناك ثمرة مفيدة لهم إمّا وجاهةً إن كان في حال الحكومات أو مالاً إن كان في حال أصحاب رؤوس الأموال

                فلذلك كما قلت لك نحن طُلب منّا السعي بكل امكانياتنا والإصرار والثبات في تكملة مشوارنا مع عدم اهمال أهمية نشر التعريف به في كل مكان، أما النتائج فهي بيد الله، فهذا المفروض ما نؤمن به

                ما رأيكم دام فضلكم؟
                [align=justify]تحيتي أستاذنا أبا صالح.
                نحن نتفق عموما في هذا الطرح غير أنني أريد تجاوز العمل الفردي إلى العمل الجماعي أو المؤسسي لأن القضية كبيرة و خطيرة تنوء بالعصبة أولي القوة فما بالك بالأفراد المشتتين ؟
                ثم إن مأساة اللغة العربية في الوطن العربي ناجمة عن ردة لغوية عميقة و قديمة و لذا فهي تحتاج إلى قرارات سياسية جريئة و متحدية، و إن أعمال الأفراد ستبقي جزئية و محدودة ما لم تتبناها مؤسسات أو منظمات كبيرة غينة و قوية.
                أما فيما يخص عملي فيما يخص قولك "وبناء على تعليقك أظن أنك لم تعمل خارج إطار الوظيفة الحكوميّة، فهذه عادة آراء جميع موظفي الحكومة بسبب ما تفرضه عليهم من نمط معيّن من التفكير ولذلك فهمت موقف الرسول، صلى الله عليه و سلم، بهذه الطريقة" فقد أخطأتَ، نعم قد عملتُ في مؤسسة عمومية، وليس حكومية بالمفهوم الرسمي، لمدة طويلة بيد أنني مستقل الفكر و القرار على ما في هذا الزعم من غرابة لكنه الحقيقة.
                أشكرك جزيل الشكر على هذا التفاعل المفيد و هذا ما يؤكد لي المرة تلو المرة أنني مع شخصية متميزة قد أخطأتُ في حقها في البداية.
                تحيتي و تقديري.
                [/align]
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
                  [align=justify]تحيتي أستاذنا أبا صالح.
                  نحن نتفق عموما في هذا الطرح غير أنني أريد تجاوز العمل الفردي إلى العمل الجماعي أو المؤسسي لأن القضية كبيرة و خطيرة تنوء بالعصبة أولي القوة فما بالك بالأفراد المشتتين ؟
                  ثم إن مأساة اللغة العربية في الوطن العربي ناجمة عن ردة لغوية عميقة و قديمة و لذا فهي تحتاج إلى قرارات سياسية جريئة و متحدية، و إن أعمال الأفراد ستبقي جزئية و محدودة ما لم تتبناها مؤسسات أو منظمات كبيرة غينة و قوية.
                  أما فيما يخص عملي فيما يخص قولك "وبناء على تعليقك أظن أنك لم تعمل خارج إطار الوظيفة الحكوميّة، فهذه عادة آراء جميع موظفي الحكومة بسبب ما تفرضه عليهم من نمط معيّن من التفكير ولذلك فهمت موقف الرسول، صلى الله عليه و سلم، بهذه الطريقة" فقد أخطأتَ، نعم قد عملتُ في مؤسسة عمومية، وليس حكومية بالمفهوم الرسمي، لمدة طويلة بيد أنني مستقل الفكر و القرار على ما في هذا الزعم من غرابة لكنه الحقيقة.
                  أشكرك جزيل الشكر على هذا التفاعل المفيد و هذا ما يؤكد لي المرة تلو المرة أنني مع شخصية متميزة قد أخطأتُ في حقها في البداية.
                  تحيتي و تقديري.
                  [/align]
                  بالنسبة لحال اللغة العربية بين ناطقيها الآن فقد حاولت تشخيص المشكلة بالتفصيل الممل وبأمثلة عمليّة واقعيّة في المواضيع التالية


                  الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ...

                  الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ... مرور الكرام هو في الأصل المرور المذكور في قوله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان 72) وهو مرور المؤمنين حين يمرون بأمكنة فيها لغو أو كذب أو معصية، وذلك لأن مرورهم في هذه الحالة يكون سريعا خفيفا ومن دون توقف، ولأن من


                  هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟



                  هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟



                  أما الحل فقد هداني الله إلى التالي وتجد تعريف به تحت العنوان والرابط التالي

                  "جهاز المعلم صالح لتعليم اللغة العربية"



                  فهل تركت أي حجج أخرى لأحد للبداية في العمل الجدّي لتكملة المشوار والبناء عليها أو على نشر ذلك بين معارفه وفي كل مكان يتواجد به؟!!! إن كان حقيقة يريد أن يعمل من أجل خدمة اللغة العربية؟!!!

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح


                    بالنسبة لحال اللغة العربية بين ناطقيها الآن فقد حاولت تشخيص المشكلة بالتفصيل الممل وأمثلة عمليّة واقعيّة في المواضيع التالية


                    الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ...

                    الفرق بين مرور الكرام والمرور الكريم ... مرور الكرام هو في الأصل المرور المذكور في قوله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان 72) وهو مرور المؤمنين حين يمرون بأمكنة فيها لغو أو كذب أو معصية، وذلك لأن مرورهم في هذه الحالة يكون سريعا خفيفا ومن دون توقف، ولأن من


                    هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية ؟



                    هل نفهم العربية ؟ ولماذا لا نفهمها ؟ وكيف نتجاوز ذلك ؟



                    أما الحل فقد هداني الله إلى التالي وتجد تعريف به تحت العنوان والرابط التالي

                    "جهاز المعلم صالح لتعليم اللغة العربية"



                    فهل تركت أي حجج أخرى لأحد للبداية في العمل الجدّي على نشر ذلك بين معارفه وفي كل مكان يتواجد به؟!!!

                    ما رأيكم دام فضلكم؟
                    [align=justify]نعم أخي الفاضل كل ما قلتَه جيد و مفيد و عملي ويمكن أن يكون منطلقا لعمل أشمل و أوسع بيد أن الكارثة في تولي أولي الأمر عن الزحف، الزحف باللغة العربية، و هي مقوم من مقومات الدين و ليس القومية العربية الضيقة و المحدودة بحدود الوطن العربي الصغير.
                    لقد كتبتَ مقالة رائعة "ماذا خسر العلم بانحطاط العربية" و هو اقتباس جميل من عنوان كتاب لشيخنا أبي الحسن الندوي رحمه الله تعالى "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين". الخاسر الأول هو العالم العربي الذي ارتد عن لغته، أقولها و أكررها و لن أمل من تكرارها إلى آخر نفس.
                    كيف تبرر عجمة ملك أو رئيس دولة عربية لا يستطيع أن يركب جملة صحيحة باللغة العربية، أو تراه يرطن بالفرنسية أو الإنجليزية و يتباها بها و هو يستعِرُّ من لغته ؟ أليست هذه مأساة كبرى ؟
                    إن القضية تحتاج إلى بصيرة في الفهم و شجاعة في العرض و صبر في الاستمرار.
                    و صدقني، أرى القضية قضية موت أو حياة و لا وسط بينهما !
                    إن الأمة التي لا تغار على لغتها لن تغار على عرضها و لا عن أرضها فضلا عن دينها و هذه الثلاثة ضائعة عند العرب كدول و ليس كأفراد طبعا
                    .
                    [/align]
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #25
                      لو تحركت أنا وأنت وهو وهي سنجذب اهتمام إولي الأمر

                      المهم تحرّك أنت ومن هم حولك وأنشرها على من تستطيع إيصالها لهم بكل همّة ونشاط وإخلاص نيّة ونبتهل إلى الله أن يبارك به

                      ما رأيكم دام فضلكم؟

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
                        لو تحركت أنا وأنت وهو وهي سنجذب اهتمام إولي الأمر

                        المهم تحرّك أنت ومن هم حولك وأنشرها على من تستطيع إيصالها لهم بكل همّة ونشاط وإخلاص نيّة ونبتهل إلى الله أن يبارك به

                        ما رأيكم دام فضلكم؟
                        اللهم آمين !
                        سأفعل بإذن الله و إن كنت قد شرعت فيه منذ 1988.
                        اللهم و فقنا لما تحبه و ترضاه و اجعلنا من خدمة دينك و لغة كتابك.
                        آمين، آمين، آمين.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
                          لو تحركت أنا وأنت وهو وهي سنجذب اهتمام إولي الأمر

                          المهم تحرّك أنت ومن هم حولك وأنشرها على من تستطيع إيصالها لهم بكل همّة ونشاط وإخلاص نيّة ونبتهل إلى الله أن يبارك به

                          ما رأيكم دام فضلكم؟
                          اللهم آمين !
                          سأفعل بإذن الله و إن كنت قد شرعت فيه منذ 1988.
                          اللهم و فقنا لما تحبه و ترضاه و اجعلنا من خدمة دينك و لغة كتابك.
                          آمين، آمين، آمين.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #28
                            [align=justify]القضية الأولى ..فى العالم العربى من المحيط إلى الخليج..هى قضية التعليم .

                            ونظراً لكونى أمارس أنشطة تعليمية وتربوية ،عبر سنوات طويلة ،كنت فيها لا أكتفى بقراءة تقارير عن أحوال التعليم فى مصر ،بل شاركت مشاركة فعالة ومضنية ،زرت المدارس المختلفة ،ودخلت الفصول وناقشت الطلبة والطالبات .. كنت أجلس مع الطلاب وأستمع لشرح المدرس.. وياهول مارأيت:

                            1- تدنى مستوى اللغة العربية فى كافة مراحل التعليم من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوى .

                            2- تدنى مستوى المعلمين وعدم القدرة على النطق الصحيح .

                            3- سوء المستوى التعليمى على كافة الأصعدة .وفقد القدرة على الكتابة الصحيحة ،فلايعقل أن أفتح كراساً وأجد فيها.." دربت العص فور لاكنه تار" إلا أن الحقيقة المرة الصادمة أنه يقصد "ضربت العصفور لكنه طار" .

                            4- انتشار مدارس اللغات التجريبية والإهتمام باللغةالأجنبية "الإنجليزية أو الفرنسيةأو الألمانية ".

                            5- انتشار اللغات الأجنبية والتعامل بها فى البنوك والمحلات التجارية الكبرى .

                            6- الإطاحة بمنظومة القوانين التى تُلزم أصحاب الشركات والمصانع والمحلات التجارية والمقاهى والملاهى باستخدام اللغة العربية للإسم التجارى ..بل صارت الأسماء الأجنبية، منتشرة انتشار النار فى الهشيم.

                            7- قرأت فى كتاب من كتب ابنى يوسف(طالب فى كلية الآداب جامعة طنطا، قسم التاريخ )،ماذا وجدت ؟؟أخطاء لاحصر لها.. لغوية وإملائية و نحوية .[/align]

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى
                              [align=justify]القضية الأولى ..فى العالم العربى من المحيط إلى الخليج..هى قضية التعليم .

                              ونظراً لكونى أمارس أنشطة تعليمية وتربوية ،عبر سنوات طويلة ،كنت فيها لا أكتفى بقراءة تقارير عن أحوال التعليم فى مصر ،بل شاركت مشاركة فعالة ومضنية ،زرت المدارس المختلفة ،ودخلت الفصول وناقشت الطلبة والطالبات .. كنت أجلس مع الطلاب وأستمع لشرح المدرس.. وياهول مارأيت:

                              1- تدنى مستوى اللغة العربية فى كافة مراحل التعليم من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوى .

                              2- تدنى مستوى المعلمين وعدم القدرة على النطق الصحيح .

                              3- سوء المستوى التعليمى على كافة الأصعدة .وفقد القدرة على الكتابة الصحيحة ،فلايعقل أن أفتح كراساً وأجد فيها.." دربت العص فور لاكنه تار" إلا أن الحقيقة المرة الصادمة أنه يقصد "ضربت العصفور لكنه طار" .

                              4- انتشار مدارس اللغات التجريبية والإهتمام باللغةالأجنبية "الإنجليزية أو الفرنسيةأو الألمانية ".

                              5- انتشار اللغات الأجنبية والتعامل بها فى البنوك والمحلات التجارية الكبرى .

                              6- الإطاحة بمنظومة القوانين التى تُلزم أصحاب الشركات والمصانع والمحلات التجارية والمقاهى والملاهى باستخدام اللغة العربية للإسم التجارى ..بل صارت الأسماء الأجنبية، منتشرة انتشار النار فى الهشيم.

                              7- قرأت فى كتاب من كتب ابنى يوسف(طالب فى كلية الآداب جامعة طنطا، قسم التاريخ )،ماذا وجدت ؟؟أخطاء لاحصر لها.. لغوية وإملائية و نحوية .[/align]
                              يا عمنا النويهي في انتظار المزيد وكنّا جمعنا بعض من الملاحظات عن أوضاع اللغة العربية تحت العنوان والرابط التالي إن كان يهمك الموضوع

                              في مستقبل اللغة العربية



                              بالمناسبة أنا أجبتك على سؤالك عن كيفية الوصول إلى فهل انتبهت لذلك أم لا؟

                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              • يوسف الديك
                                شاعر وأديب
                                مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                                • 22-07-2008
                                • 894

                                #30
                                أخي الكريم الأستاذ حسين ليشوري
                                لفتة كريمة منك ..ولا أظن أديباً او مهتماً سيختلف مع ما ذهبت إليه من مقاصد نبيلة ، تخدم اللغة العربية الجميلة .

                                توقفت أمام العنوان ( العربية ليست كأحدٍ من اللغات ) ...وكنت أتمنى لو كتبته .." العربية ليست كأيّة لغة "...لأن أحد مذكّر ... والعربية ..واللغات ..مؤنثتان .. كما تعلم ... وأظنك توافقني الرأي ..وسهوت عن غير انتباه ....

                                لو لم تك دعوتك لحماية العربية ..لقفزت عن العنوان ولكن أستاذ حسين المحترم ...الشيء ، بالشيء يذكِّر .

                                فاعذر مداخلتي ..والغيرة التي نشترك بحملها .
                                عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                                أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                                وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                                يوسف الديك​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X