كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    سألها: ما الذي جعلك تعشقين رجل إنحسر بصره؟

    قالها ومضى تاركا خلفه الحيرة تنمو في حروفها

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182


      دع عنك شغب القصائد
      فوضى الحروف
      ارتباك المعاني
      في حنجرة البوح
      و تعال ننصهر معا
      نبتكر سويّة
      طريقة عشق جديدة
      ضمّني إليك
      وسّدني ضلعك
      ادخلني حدائق قلبك المعلّقة
      خبّئني في بؤبؤ عينك
      فقد طال ليل اغترابي .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        تطربني دوما صيغ التفضيل
        وملامح الانتظار بشفتيك ِ
        كم يجذبني هذا للانشطار
        قياس قدرتي على التعرق
        و الصقيع يرثني
        لن تضحي قصائدي هذه المرة
        أنا حوت حنين
        أحادي التلاشي
        سأحافظ على جينات يراعي
        و سلالة قلادتك.



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          سألتني : ما تلك بيمينك ؟
          قلت :" عكازي و معجزتي
          تهاويت في فورة الألم قبل أن أستدرجني :" و شجرة النار تتناسل أغصانها على أي طريق ؟!".
          قلت :" الرماد يتشح الإجابة .. و في الإعجاز ترتجف الصحاف و ترفع الأقلام ".
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            سنعلو دائما .. فوق الجراح
            أخبرتني نجمتي : من حزنك تنبت السنون شجرا ".
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ينبت الأخضر في رقعة الوجع
              فأتعجب ..
              و أرتمي في حجر أمي
              تهمس و هي تداعب العيدان الصابئة في رأسي :
              النطفة التي تينع أخضرك .. مخاض لم أعشه فيك ".
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                دعيني أقرؤكِ ..
                من أنفاسكِ ، وكثيرِ حنيني !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  لا تنظري كثيرا لتلك الغيمة المحيطة بجدائلك ؛
                  حتى لا تتساقط على بريق عينيكِ ..
                  و تشكو الظمأ !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    الغياب يمعن في رسم متاهتي ، و بأظفاره ..
                    يعقد الطرق التي أشرقتها فراشات البسمة في عينيكِ .
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      اخلعي عباءة القيظ عني ،
                      لا تذريني لكل هذا الخواء !!!!!!!!!!!!!!!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        أيها الجندي الواقف على مقربة من جرحي
                        تمتطي سرج تساؤلاتك
                        تشتهي يدك انبعاثا
                        و بساطا .. فتخذلك ارتباكات الرؤية
                        و صرة تعصر قطرات الحنين الناشجة
                        تنشد جفافا في الصمت
                        و رواء حيث لا طريق

                        قاسية تجلدات المنى على مفازة القمع
                        الأحجار في حجر العصيان
                        تشتاق مقلاعا
                        و الشوق الذي يهرئ النسيان
                        يحطم مآرب الرواح
                        في فورانه العصي
                        فلا تنزفني ..
                        و بنفس القبضة التي تحمل أنفاسي
                        تخذل ما بقى لك في عيون مواجعي

                        أنا الريح ..
                        في باحة القهر
                        الموت أمامي و خلفي تركض الأماني
                        بعد أن خذلني الماء
                        وصفع جموحي بنشيجه الملون
                        بملائكة لا أنتمي إليها !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          الغريب ..
                          التصاقي على كف الحذر
                          بتلك الشناشيل
                          مخافة أن تنزعج طيور خفرها
                          فتغلق أبواب جموحي ..
                          قبل أن تهيم تلك الخفقات في الطريق النائم تحتنا
                          حتى تلك الأوتار وقت أقلقها التحشرج
                          وحارت أمام إصراره ..
                          فأربكت الدم
                          ليبتعد قليلا
                          أو يتركها على استباحة الحنجرة

                          كان لعيونها بسمة صبح صحا في غفلة الملائكة
                          و لوجهها أسراب من نور تتناثر على زجزجات الرضا
                          كلما غمزها القمر ..
                          ما بين عينيها و تلك الخفقة ..
                          تمايل القلب ..
                          احتضن كتابها العذري
                          و السكون الضاحك على سلم الروح

                          في الصباح المبرقش باللهفة
                          الحزين لأرقي المفاجئ
                          كان شيء يستدرجني مازلت أحمل أنفاسه
                          يحملني إلي تلك القطرة التي سقطت مني
                          وقت غابت أمام صمت الشرفة
                          كانت أمامي ..
                          و كنت على مقربة من همسة تغادرني
                          حين رأيته يرسل زاجله لعينيها ..
                          فتحتضنه ..
                          بلهفة الريح ..
                          و ندى الشوق
                          فابتسم الحزن عرقا دافئا ..
                          وضممت كفي امتنانا ..
                          على نداء يستدرجني


                          لوقت مؤجل .. ينام بين أوراقي !
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-05-2013, 14:04.
                          sigpic

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            فوق رصيف المعنى .. صبأت حروفي

                            فهل كان الحزن ينمو فوق الإغتراب؟!

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              سأركن للعزلة .... ليولد حرفي من نسل لا يشبهك

                              تعليق

                              • بهائي راغب شراب
                                أديب وكاتب
                                • 19-10-2008
                                • 1368

                                المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                                سأركن للعزلة .... ليولد حرفي من نسل لا يشبهك
                                الأستاذة الرائعة سمية الألفي

                                كلماتك لها طعم الامتداد، حتى العزلة والابتعاد يرفدان الوليد الجديد،
                                لم أقرأك منذ زمن طويل ..
                                ويأتي حرفك المولود بديعا كعادتك ..

                                سعدت جدا الان بهذا الشرف ..
                                أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                                لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                                تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                                تعليق

                                يعمل...
                                X