في الطريق الواصل بين جغرافيا الوجوه وبين تاريخ الوجود
وقفت منكسرا امام يافطة كبيرة ..
تعرض إعلاناً مدفوعا ..
للسقوط ..
ادرت وجهي للطريق الاخر..
وعرفت ..
لماذا نفشل دائما امام الحقيقة
أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء
سأناصر المرأة.. ليس من وجهة حقوق المرأة
فما المرأة إلا إنسان
إنسان تصوروه من الدرجة الثانية
وأولئك المعذبون في الأرض ..
لأنهم ليسوا من الدرجة الأولى
العبيد والفقراء والسود و المعدمين والقابعين تحت الجهل
و الرازحين تحت سيادة الأمم
والنساء
والخاضعين للحروب والمجاعات والمجلودين في أقبية الجدران المنتهكة للحرية
كل أولئك معذبون
مكبلون بالقيود قيوداً لا نراها
وتدركها قلوبنا ويعج الصخب فينا
وفقط نستنكر
التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 05-03-2015, 05:04.
قال : أي شيء أقوى ؟
قلت : الكلمة
تعجب وسأل :
أهي أقوى من المدفع ؟
قلت: بلى
فهي تجرح وتذبح ؛ تُسعِد وتُفرِح
تمنع وتمنح ؛ تعفو وتُصلِح
الكلمة رسول القلب والعقل
وأي شيء منها أبلغ
قال : ومن يعيها وقيمتها ؟
قلت : من كانت قيمتها ثمينة عنده
دائما تبص بعين مفتوحة و عين زئبقية لا تركب نفس المسافات ما بين الظل والبحر وجدائل حبيبتي المسترسلة في لهوها بخيوط الشمس لم يعد يعنيني رؤية ذاك القط الأشهب في وقاره الاستوائي .. خالعا علىّ قيظا من حميم ما يسكن الديار وهو على خلفتيه يرتقى سلم النهاية
أيضا ما عدت أنتظر انفلاته بنفس الوقار على دبيب الصراخ تدحرج المساءات على أفئدة السنين الشائخة و المطر الغافي في أحلام طفل نسى الفراشة في قبضته .. و أسلم حلمه لملائكته !
تعليق